-->

رواية احببت سلفي الفصل العاشر 10 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

رواية احببت سلفي الفصل العاشر 10 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

    رواية احببت سلفي الفصل العاشر 




    إذا غاب الحب والود تحول الزواج لسجن بلا قضبان
    سجن تقتل فيه آنوثت المرآة آو ذكورة الرجال نعم الحياة الزوجية هي ود ورحمة وإذا غابت هتين الصفتين تحولت الحياة الزوجية لجحيم ترنا .
    أكان بوسعنا تفادي الكارثة؟ ها نحن نلتقي حيث رتبت لنا المصادفة موعداً في آخر معاقل الحزن.. كلعنة نزلت علينا لترافقنا في طريق النسيان سمير ماذا قلتي إعيدي إيتها المختلة المريضة ورفع يده ليصفعها لكن يد آمسكته تستقوة على مخلوق ضعيف تب لك مروه قاسم سمير آترك يدي ياقاسم دعني آدبها قاسم آدب نفسك في الآول ثما علم غيرك الآدب
    آتركها وما آن تركها سمير وبدون وعي ركضت نحو قاسم وترمت في

    آحضانه مثل طفل يرمي نفسه في
    حضن آمه هارب من آحد يجري خلفه وهكذا كانت مروه تهرب من الدنيا وهمومها من زوج ظالم وغير مبالي آذقها الذل والهون
    قاسم لم يبالي بي وجود سمير معهم وحاواطها بيذراعيه وضمها بحب وشوق السنين الخوالي التي ذاق فيهما طعم الحرمان تنفس هوائها وشتم عطرها وسار عبقها في عروقه
    ودبت الحياة فيه من جديد من بعد ماكانت فارقته من يوم فراقها
    سمير يقف متصمر في مكانه غير مبالي بهذه الحظة بيما يجري من حوله
    فهوى في حال غير الحال لقد عاد
    قاسم
    على حين غرة وآفسد له كل مخططاته كيف سينزل الجنين لي
    خلود الآن وملذي عنته مروه بكلامها وقولها له آنه خائن ملذي عرفته
    عنه حتا قالت ماقلته هل عرفت سره الذي كان يخفيه من خمس سنين
    نعم منذا خمس سنوات في التلك اليلة
    اللمطرة التي عاد فيها من خارج البيت وكانت ليلة باردة شتوية وكان قد مر شهران على راحيل قاسم وسفره كان سمير صاعد لجناحه وعند مروره من قرب باب
    شقة قاسم سمع صوت آنين وآهات مكتومة قترب آكثر ليعرف السبب

    والصوت بداء آوضح هوى صوت علاقة كاملة بين راجل وإمرآة وطبعا بيدافع الرجولة والآنفة معتقدن آن خلود تخون قاسم مع
    راجل آخر آقتحم الشقة ودخل وتوجه نحو غرفت النوم حيت دخل ووجد خلود عارية وهى تشاهد فيلم إباحي وتمارس العادة السرية
    حيث كانت خلود من نوع النساء الشهونيات كثير ولتي لا تتحمل البقاء بدون علاقة حميمة لمدة طاويلة وبعد هذا المشهد سمير لم يتمالك. نفسه وقترب منها ولمس جسدها العاري وفي لحظت ضف من الطرفين حدث ما حدث وكانت البداية العلاقة ستمرت خمس سنين علاقة محرمة وآثمة حتا لم تكن بسبب الحب بل فقط بسبب الشهوة والمعاشرة
    الجسدية وطبعا خلود زادها كرهها وغيرتها من مروه متعة على متعة
    وهى تسلبها زوجها من بين آحضانها وتحرضه عليها حيث حول سمير حياتها الجحيم
    وسمير غذته تلك المناسفة التي كانت بينه وبسن قاسم منذ الطفولة
    إذ إعتاد على سلبه كل شيء حتا الآلعاب سمير كان البكر وبعده  جاء قاسم وسمير شاف قاسم عدو آو منافس له آخذ منه حب والديه

    وقاسمه غرفته وكل شيء وككل طفل غار منه وبدأ يهاجمه وينتزع
    منه آي شيء يكون معه ومع كبرهم كبرت هذه المنافسة وعن حين غرة من والديهما تحولت من مجرد منافسة بين آطفال إلى صراع بين الكبار وكان سمير من يبدا التحدي وقاسم من يفوز لكنه
    في الحب هزمه وآخذ منه مروه نعم
    قاسم هوى آول من رئا مروه وآخذت
    منه قلبه وعقله وبي سذاجة وطيبة آخبر سمير الذي ستغل الفرصة وسرقها منه حيث آسرع الآبويه وطلب منهم خطبتها له مع آنه رافض فكرة الزواج من الإساس
    من قبل
    وزادها مع خلود هوى منتشي من شعوره آنه نتصر على قاسم وآخيرة إذ سلبه آهم إمراتين في حياته حبيته وبعدها زوجته لكن إلى إين بيك وبي حقدك الآعمى على آخيك نعم الغيرة بين الآخوة
    قد تصل إلى مالا يحمد عقباه ولنا في التريخ آمثال كثيرة منها هابيل وقابيل وفي التريخ الآسلامي الآمين ولامئمون وغيرهم الكثير فلا يستقل آحد بي غيرة الآشقاء
    عودة للحاضر 🤔 سمير في حالة خمول مروه قاسم الحمد الله لقد عدت كانت ترتجف بين يديه وتبكي وتضمه وبعد ثوني سكنت وهدائت نفسها وذهب عنها الجزع والخوف وشعرت بلآمان وطمائنت

    بوجود قاسم لقد وجدت عنده ما فتقدته عند سمير سمير يعود لوعيه ويقول متا عدت قاسم هذا
    ليس مهم لماذا كنت تضرب زوجتك سمير وآنتا ماشائنك هي زوجتي وليست زوجتك وآنا آعيد
    تربيتها مروه وهى متمسك بي قاسم آنا تربيتي آحسن من تربيتك
    ياقذر سمير يفقد آعصابه ويهجم
    عليها مروه تخاف وتدفن رائسها في صدر قاسم وتحتمي بيه قاسم مكانك والله لو تقدمت خطوة واحده نحوها سوف آنسا آنك آخي
    الكبير وآمتا تعرفني آنتا لستا ند لي
    سمير يسك على آسنانه حتا آصدرت صريرا وعندها خلود التي
    كانت خارجة من الجناح سمعت
    صوت قاسم فدخلت ووجدته يضم
    إليه مروه خلود حبيبي عدت ولكن
    ماذا. تفعل تلك الحشرة المقيطة بين ذراعيك بعد غياب سنين بدل ماآكون آنا في حضنك تكون هي يالكا من زوج قاسم ليس الوقت مناسب لهذا وطبع من الآسفل لا يعلمون على مايحدث فوق حتا جاء ساجد يجري ماما ماما جدي جدتي لقد عاد لقد عاد والله هوى فوق ذكرى مابك من عاد ساجد عاد خالي قاسم هوى يتساجر مع خالي

    سمير صورية ماذ ماذا كف عن العبث لكن الخادمة قالت لكنه يقول الحقيقة سيدي قاسم عاد البارحة وجه الفجر ورفض إقاضكم ونام في غرفت الضيوف سجود لم تسائل إي سوئال وركضت نحو الإعلة ليلحق بيها الجميع وبعد دخولهم وجدو المشهد كما هوى مروه في حصن قاسم وسمير يقف
    مترصد وخلود تقف قربه وهى تحترك في قدميها وتحترق من الغيض صورية حبيبي بني عدت سجود ركضت نحوه ورتمت في حضنه حيث حواطها بذراعه والذراع الثانية تحتضن مروه مصطفى ماذا يحدث مروه بابا سمير ضربني من جديد قاسم إذا هذه ليست آول مره صورية ليس هذا وقت الخصام تعال إلى آمك ياقلب آمك مروه نسحبت من بين ذراعيه تاركتن الفرصة البقيت الآحبا وبدا العناق والعتاب والدموع. فنحن شعب نبكي في كل الحظات سواء كانت حزينة آوسعيدة
    وبعد نوبت البكاء القبلات والآحضان جلس الجميع وشتمعت العائلة حول قاسم سجود لما لم تقل آنك عائد قاسم إردت مفاجئتكم لكن الطائرة تاآخرت ووصلت الفجر ولم آشآ إزعاجكم نمت في غرفة النوم وفي صباح قلت آصعد آخذ حمام وآعود حتا إفاجئكم وآنتم على طاولت الإفطار مشتمعين لكني تفجئت آنا مما وجداته من سمير الذي كاد يقتل هذه المسكينة سجود والله لقد تحولت في يده لعجينة يعجنها كل
    ماآراد سمير آخرصي آنتي صورية رجوكم لا تفسدو عليا فرحتي بي عودت قاسم خلود نعم والله هذه
    فرحة مابعدها فرحة مروه ترميها
    بنظرات حارقة
    سمير لاحظ هذا وهوى آصبح شبه
    متائكد من آن شكوك خلود في محلها وان مروه كتشفت خيانته مع خلود وهوى يفكر في طريقة لإسكاتها وغلق فمها
    بعد مرور اليوم قاسم دخل جناحه
    مع خلود التي تفننت في إغرائه وآغوئه حتا ستسلم لها بينما مروه
    كانت تفكر في طريقة لفتح عينيه
    على مايحدث على العشاء الشتمعت العائلة كا العادة ونزلت خلود ممسكة ذراع قاسم تستعرض
    نفسها مروه ماآن رائتهم آصابها الغثيان 🤮 منها جلسو وبدائو في تناول العشاء بينما كان الآطفال مع المربية ساجد ورفيف لكن رفيف جاءت ماما ماما لماذا نحن مطرودين اليلة ها ها لماذا قاسم ما آن رئاها تسعت عيناه ووقف وآخذها بين ذراعيه بينما بقيت هى تنظر آليه بتعجب قاسم بسم الله
    مشاء الله قمر هل تعرفين من آنا رفيف نعم آعرفك قاسم حقا من آكون رفيف عمو قاسم
    قاسم وكيف تعرفينني رفيف ماما كل يوم تخرج لي صورك من الهاتف وتقول لي آنظري هذا الآسد
    عمك قاسم رما بي طرف عينه نظرة إلى مروه التي حمرت خجلاا
    جلس قاسم وآجلس رفيف على ركبته وبدا يطعمها بيده حتا مروه
    نسرقت دمعة من عينها ونزلت من شدت تائثرها بي هذا المشهد لقد
    آحست بحب وحنان قاسم على رفيف التي لم تجده عند والدها القاسي ولا مبالي بها
    آما خلود كانت تخلي من الغيض بعد
    العشاء جلس الجميع يتسامرون لكن كان ثنين غائيبن عن الجمعة نعم
    خلود وسمير سمير نام معكي صح
    صح خلود نعم فعل آنا زوجته سمير وآنا إذ نتهت مهمتي خلود لا
    طبعا آنتا غير هوى فقط واجب آما آنتا الشغف كله سمير حسنا نحن الآن في مصيبة عودته لخبتت كل شيء. وتلك السافلة تشك بنا وربنا تكون تعرف لقد واجهتني هذا الصبك وكنت سوف آخلص عليها لولا عودت ذالك الغبي خلود تضرب على وجهها ماذا تعرف آلم آقل لك ماذا نفعل سوف تخبر الجميع سمير لا لا آعتقد لوكانت تود البوح
    الباحت خلود ومن يضمن لنا هذا
    يبجت إسكاتها للإبد سمير كيف خلود آفتلها 😱😱😱سمير ماذا تعنين خلود نعم ضع لها السم وقل
    ماتت قضاء وقدر
    وا يتبع
    ميش قدرت على زعلكم
    آهى ننشرها معكم مثل العادة لكن
    نضمو المجموعة الجديدة
    آوكي
    طيب يحلوين 20 ملصق وتفاعل حلو حتا ننشرو فصل بعد المغرب

    الفصل الحادي عشر من هنا 




    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .