-->

رواية احببت سلفي الفصل الحادي عشر 11 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

رواية احببت سلفي الفصل الحادي عشر 11 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

    رواية احببت سلفي الفصل الحادي عشر



    بين كل ثناية الحكاية تختبئ
    آلف،رواية ورواية وبين بعض جدران العقول تعيش نفوس مريضة تواقة للآذا وهكذا كانت نفس خلود نفس مريضة تحب الآذا
    وقد كان حقدها وغلها يزاداد كل يوم ويكبر على مروه حتى وصل بها الآمر لتفكير في قتلها وهذا الشيء
    تجاوز الحدود لكن هل من الممكن

    سمير ينساق ورائها آم له رائي ثاني
    خلود ليس عندنا حل ثاني غير
    التخلص منها وبسرعة

    سمير: آنتي تتكلمين بجدية

    خلود :نعم وهل هذه الآمور فيها مزح

     
    سمير: آنتي جننتي آنا لست مجرم لن آقتل آم
    إبنتي

    خلود :ماذا ماذا هل حنيت حنيت

     
    سمير: ليس هذا تعرفين آنني لم ولن آحبها لكن لن تصل إلى القتل  آنا لست مجرم وقاتل

    هذه الشر الذي يختباء وراء هذه المرآة هى ومن مثلهم  يبدون غير جميلين حتى في أناقتهم لآنهم مقنعين لهذا مهما تاآنقو لا ترتاح النفوس مهما حاولوا آخفاء بشاعة نفوسهم المريضة وعقدهم النفسية  والبعض تراهم على بساطة زيهم متألقين، لأنهم. لا يرتدون قناع  داخلهم بل هم الداخل مثل الخارج يكونو مثل الماء النقي من الخارج ترا مافي داخله

    خلود: هل تود آن تنتهي آنت وآنا لوفتحت مروه فمها نحن نتهي وقتها تعال وقل لي ضمير وما ضمير عندما تلعن وتطرد من بيتك ومن الشركة ومن المصنع الذي تعبت فيهما وقتها خلي ضميرك ينفعك

     
    سمير: لا طبعا آنا لا آود ذالك
    لكن القتل آمر صعب

    خلود :آعلم لكنه الحل الوحيد

    سمير :ربما هي لم تعرف شيء نحن فقط نستبق الآمور دعيني آحاول معرفةماإذا كانت تشك فقط آوتعرف شيء ثما
    حتى ولو كانت تعرف لن تتكلم وإذا فرضنا تكلمت لن يصدقوها

     
    خلود :بل سيفعلون وخصوصا قاسم هوى
    مولع بها

    سمير_ حسنا دعيني آفكروعن الجنين

     
    خلود ماذا عنه

    سمير:كيف سوف ننزله بعد عودة قاسم

    خلود؛ لن ينزل

    سمير _ماذا هل جننتي

     
    خلود: لا بلعكس آنا عاقلة جدا

     
    سمير: كيف تودين قتل مروه حتى لا ننكشف وتتركين الشي الذي سوف يكشفنا بحق وهوى الطفل

     
    خلود: بلعكس لن يدرك آحد ذالك
    بعد عودت قاسم الولد منه

    سمير:كيف

     
    خلود: الفرق آسبوعان فقط وهذا فرق بسيط ولن يلاحضه آحد الكل سيعتقد آنه من قاسم
    وهوى منك حبيبي تعال إلي ونم بين نهديا ياقلبي

    سمير :آنتي شيطانة وآنا آموت فيكي وبدا في تقبيلها بشغف وبدن خجل منه ولا حشمة منها وقبلة وراء قبلة قال  متحاشياً إرباك الموقف:
    -
    أنت تصغرين مع كل قبلة.. بعض قُبَلٍ أخرى وتصبحين على مشارف العشرين.
    ردت وهي تتجه نحو الصالون:
    -
    ومن أدراك آنني لست فيه ههههه

    سمير: بل آنتي آجمل من بنات العشرين وآكثر منهن روعة وا آكثر منهن خبرة

    خلود: هههههه نعم الخبرة شيء موهم لك

    سمير؛ طبعامهمة جدا ههههه تعالي نفعل ذالك
    وآريني خبرتك مثل العادة

     
    خلود :ههههههه لا ليس اليوم ربما قاسم يصعد دعها لوقت آخر

     
    سمير: آوووف وخرج ليجد مروه تقف آمام الباب سمير توترت آوصاله وجرها من ذراعها وآدخلها إلى شقتهم

    سمير :ماذا كنتي تفعلين آمام شقة قاسم

    مروه _حقا وانت ماذا كنت تفعل داخلها

    سمير :لا شيء فقط كنت مروه تقاطعها كنت تقبل زوجته الحقيرة ياحقير صح

    سمير :يهجم عليها ويمسكها من رقبتها آسمعي ياقذرة آنا لم آحبكي في يوم وتزوجتك فقط حتى آحرق دم آخي الآحمق وآنتي لا تسوين عندي بصلة ولو فتحتي فمك هذا
    فقط طلقة وتنتهي حياتك

    مروه وهى تكاد تختنق ماذ ترويد قتلي
    ماذا فعلت لك لقد كنت نعمة الزوجة والآم ولكنه هذا جزاتي

    سمير :بل سوف آفعل بيك ما هوى
    آسؤ من الموت سوف آحرمك من رفيف وإلى الآبد وانتي تعرفين آنني قادر على ذالك لهذا آغلقي فمك آحس لك ولبنتك ورماها على الآرض وغادر

     
    مروه: حقير قذر آن تخونني وتخون آخيك هذا ممكن تقبله حتى ولو على مضض
    لكن آن تنسب طفلك له هذه قذارة
    مابعدها قذارة

    سمير يعض على آسنانه التي آصدرت صرير مخيف حمرت عيونه وزرقت شيفاهه وعاد
    إليها حملها وخنقها حتى كادت تلفظ آنفاسها ثما رماها بقوة وقعت ورتطم رآسها بي بطاولة الخشبية الحادة وبدآت تنزف بغزارة
     
    سمير خاف من منظر الدم
    واعتقد آنها ماتت وهرب مسرعا
    إلى خارج الشقة حتى دخلت رفيف
    ماما ماما اقتربت منها ورئتها تنزف
    اقتربت ومسكت رآسها حتى تلطخت
    يداها الصغيرة بي دماء فخافت من منظر الدماء وصرخت بي آعلا صوتها

    وسمعها قاسم الذي كان متوجه للمضاة حتى يفتح القئاب التي فيها الهداية ترك كل شيء وصعد مثل البرق ليدخل ويجد مروه تموت

    قاسم :يصرخ مروه مروه من فعل بيكي هذا وحملها وهي تنزف ونزل بها الدرج مثل المجنون صورية لقته وصرخت مروه بنتي ماذا حدث وخرج الكل من قاعة الجلوس مصدومين ونزل سمير مدعي تفاجئه من الذي حدث مروه حبيبتي ماالذي حدث وحاول آخذها من بين يدين قاسم لكنه منعه وخرج بها مسرعا وسمير خلفه وضعها في السيارة وطلب من سجود وضع رإسها على حجرها حتى لا يردت النزيف لداخل وانطلق مثل المجنون وسمير ركب مع بقية آهله وانطلق خلفهم إلى المستشفى

     
    وبين كل هذه الدبكه نسو آمر رفيف التي بقيت تصرخ ويداها ملطخة بدماء آمها حتى سمعتها خلود وجاءت دخلت ووجدتها على تلك الحالة لم تشفق على تلك الطفلة البريئة وسائلتها ماذا حدث

    رفيف: ماما ماما

    خلود: تمسكها بعنف مابها آمك هل ماتت ماتت هههههههن

    رفيف :لا ماما وصرخت صرخة ووقعت مغما عليها وتلك الساقطة لم يرف لها جفن بل ركلتها بي قدمها وقالت هل متي مثل آمك هذا آفضل وخرجت منتشية بطعم النصر معتقدة انهاجعلت سمير يقتل مروه

    متابعه لصفحة محمد السبكي

    :
    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ :

     
    في المستشفى وصل قاسم ونزل بسرعة حمل مروه ودخل بها يصرخ ساعدونا آنها تموت جاء الممرضين ومعهم الحمالة وضعوها عليها وآسرعو بيها لغرفة العمليات

    الطبيب: ما الذي حدث معها

     
    قاسم: لا آعلم دخلت ووجدتها مرمية وتنزف

    حسنا الطبيب قريبتك صحيح

     
    قاسم :بدون وعي منه رد نعم حبيبتي سجود مستغربة مما قاله لكنها ظنته بسبب الصدمة سمير يدخل مع مصطفى وصورية

    سمير: كيف هى

     
    قاسم: يهجم عليه آنت من فعل هذا بها صحيح ساآقتلك

    مصطفى :توقف نحن في المستشفى

    سمير: لم آفعل لها. شيء

    وفي البيت ساجد يبحث عن رفيف ليلعب معها فوجدها على الآرض
    آسرع إلى آمه التي رغم عدم حبها لمروه لكنها لن تتمنا لها هكذا نهاية
    فمابالك بي بنت آخيها حيث آسرعت إليها وحملتها وهي تصرخ على الخدم لطلب المساعدة

    آما في المستشفى الكل على آعصابه حتى خرج الطبيب وكانت مفاجأه لهم وقال؟؟؟

       
    الفصل الثاني عشر من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .