رواية عشقته في انتهك عذريتي كاملة - سمسمة سيد

رواية عشقته في انتهك عذريتي كاملة - سمسمة سيد

    عشقته في انتهك عذريتي


    الفصل الاول

    كانت تجلس بصدمه وهي تنظر لدماء عذريتها المتناثره علي ذلك الفراش غير قادره علي استيعاب ماحل بها وماسيحل بها مهلا !! ماذا سيحل بها بعد ذلك لقد انتهي كل شئ الي هنا حتي حياتها انتهت مع اخر قطره من دماء عذريتها
    افاقت من صدمتها علي صوته الساخر مردداً :
    ايه ي حلوه هتفضلي قاعده كده كتيره انجري قومي يلا ومش عاوز اشوف وشك تاني بالصدفه حتي لان ساعتها هتبقي فضيحتك بجلاجل
    هبطت الدموع من عيناها كشلال من ماء لتردف بصوت مبحوح مهتز :
    ليه ، ليه عملت فيا كده انا عملت فيك ايه لييييييييه
    صرخت بكلمتها الاخيره وهي تنظر إليه بكسره ليردف قائلا بحده :
    لا بقولك ايه الشويتين دول مش عليا انا لولا اني اتاكدت انك بنت بنوت مكنتش صدقة اصلا يلا ي حلوه كده زي الشاطره خدي بعضك وامشي من هنا مشوفكيش تاني فاااااهمه
    اردفت بحسره :
    ليه ياحازم ليه ده انا حبيتك وبعت كل الناس عشانك عملت فيا ليه كده انا اذيتك في ايه
    جذبها من يدها بعنف غير مبالياً بثيابها الشبه ممزقه و بااجهاد جسدها ليردف قائلاً وهو يتجه نحو باب المنزل :
    محدش قالك حبيني مضربتكيش علي ايدك وقولتلك تعالي حبيني ولااترجيتك وقولتلك ونبي ياابرار حبيني
    انهي كلماته وهو يفتح باب المنزل ليلقيها بالخارج كما لو انه يتخلص من قمامه ليردف قائلا بفخر :
    انا مش قادر اوصفلك شوفتك بالطريقه دي بسطاني قد ايه
    وللمره الثانيه انتهي من حديثه ولم يعطيها فرصه للحديث ليغلق الباب بقوه في وجهها لينتفض جسدها وتعلوا شهقاتها بقوه
    نظرت لذلك الباب المغلق ليزداد بكائها
    لفت يديها حول جسدها بخوف وكاانها تحتمي من شئ ما سينقض عليها لتقودها قدمها لخارج تلك البنايه
    ظلت تسير لاتعلم اين هي في ذلك الظلام الحالك لتقف علي الكورنيش وتنظر الي اسفل والي تلك المياه الجاريه لتدمع عيناها وهي تتذكر حديث والدتها
    فلاش باك......
    جلست بجوار والدتها مردده بتوسل :
    ونبي ياماما عشان خاطري انا مبخرجش كتير ارجوكي وافقي
    اردفت والدتها وتدعي سما :
    لا ياابرار لا مفيش خروج يعني مفيش خروج
    اردفت ابرار بتوسل اكبر :
    ونبي ياماما وحياتي عندك صحابي كلهم خارجين هخرج معاهم ومش هتاخر والله عشان خاطري
    سما بضيق :
    ماشي ياابرار بس مش هتتاخري وخلي موبايلك شغال ها روحي قولي لاابوكي يلا
    زفرت ابرار بضيق مردده :
    هو لازم يعني !
    سما :
    ايوا طبعا لازم يكون عارف وعشان تاخدي منه فلوس يلا
    ابرار بضيق :
    حاضر
    وقفت وهي تعدل ثيابها لتتجه لغرفه والدها ومن ثم دخلت مردده وهي تحاول الا تنظر اليه :
    بابا بعد اذنك انا هخرج مع اصحابي
    الاب ويدعي رضا :
    مفيش خروج انتي مش وراكي مذاكره روحي ذاكري يلا
    ابرار ببعض الهدوء :
    النهارده بس يابابا ومش هخرج تاني والله وهذاكر بالله عليك نفسي اخرج مع صحابي
    زفر رضا بضيق ليردف قائلا بحده :
    قولت لا واتفضلي روحي شوفي مذاكرتك مفيش خروج
    نظرت اليه بحزن لتتركه وتخرج متجهه نحو والداتها مره اخري بعبوس
    سما :
    موافقش
    هزت ابرار رأسها بالرفض لتردف قائله :
    خلاص ياماما مش مهم عادي يعني وهو من امتي بيوافق انا هلبس وانزل اروح درسي
    سما :
    مش انتي قولتي معنديش دروس
    ابرار بكذب :
    كنت هحضره يوم تاني بس خلاص بقي ملوش لازمه التاجيل
    سما :
    ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي روحي
    باك ......
    افاقت من تذكرها لتردف قائله بقهر :
    ااااااااه يارررب اعمل ايه ،انا عشقته وامنتله يارب ليه عمل فيا كده ، اييه ال انا عملتوا في نفسي ده يارب
    ومن ثم بكت بحرقه لتردف قائله بهستيريه :
    انا مش عاوزه اعيش انا تعبت خلاص مش عاوزه اعيش محدش جمبي ولاحد بيحبني ولاحد هيحبني انا مستاهلش
    وقفت علي السور الفاصل بينها وبين المياه لتنظر للمياه بدموع وحزن وهمت لتلقي نفسها لتمنعه يده القويه ووووو
    تعريف الشخصيات 💛💛
    ابرار : بنوته عندها 17سنه في 2ث كانت مرحه جدا وبتحب ال حواليها لحد ماحاجه حصلت غيرتها وخلتها كئيبه جدا وبتعزل نفسها عن الناس حتي القريبين منها اتعرفت علي اخو واحده صاحبتها وحبته بس اصحابها كانوا بيحذروها منه ومن اخته نيجي بقي لوصف شكلها عيون واسعه بني وبشره قمحيه وانف صغير وفم صغير ممتلئ وجسدها متناسق ليست بالرفعيه لحد الهلاك ولا سمينه لنفس الحد شعرها اسود طويل
    سما : والدة ابرار متجوزه من رضا وعندها 40سنه عندها ابرار وعامر وبتحبهم جدا
    رضا : والد ابرار وعامر راجل شديد جدا علي بنته لكن ابنه لا شغال فاتح محل ملابس والحال مستور
    اسر : شاب كل هويته انه يلعب علي البنات ويدمرهم وبس واخته بتساعده في كده عشان مش عاوزه حد احسن منها عنده 24سنه مامته وباباه مسافرين بره وهو عايش حياته بالطول والعرض
    ساره : اخت اسر مغروره وفاكره نفسها احسن واحلي واحده ومبتحبش تشوف حد احسن منها
    عمران : جار ابرار وبيحبها بس مستني لما تتم ال 18سنه عشان يتقدملها برغم فلوسه وكل ال معاه الا انه شاب بسيط جدا وعايش في المنطقه ال عاش فيها ابوه قبل مايموت عايش هو ومامته في الشقه ال قصاد شقة ابرار عنده 27سنه شكله : صاحب جسم رياضي عيون عسليه وانف حاد وشفاه غليظه وشعر قصير باللون البني ..معندوش اخوات هو وحيد امه
    وبس الباقي هنعرفه في النوفيلا رايكم وتوقعاتكم وعلي فكره النوفيلا احداثها حقيقيه وبتحصل وهتحصل
    رواية عشقته في انتهك عذريتي الحلقة الثانية كاملة مكتوبة للكاتبة سمسمة سيد
    عشقته فاانتهك عذريتي

    الفصل الثاني

    في احدي المستشفيات كانت تتسطح علي الفراش غائبه عن الوعي لينظر إليها ذلك الجالس بجوارها


    اغمض عيناه ليتذكر كيف اتي بها الي هنا وماذا اخبره الطبيب لينعقد لسانه ويقف عقله تماما عن التفكير

    فلاش باك .......

    خرج من منزله ليبحث عنها بعد علمه انها لم تعود حتي الآن وبعد اجرء بعض الاتصالات علم بمكانها ليتجه سريعاً إليها داعياً باان لايصيبها مكروه ليجدها تسير محتضنه نفسها وسرعان ماوجدها تقف فوق السور ليعلم عما تنوي ليسرع بالقبض علي معصمها مردداً بذعر :

    ابرار انزلي ، انزلي وهعملك ال عوزاه عاوزه تموتي كافره ياابرار !!

    ابرار بصراخ وهستيريه :

    سيييييبني ابعد ايدك عني انا مش عاوزه اعيييييش سييييبني

    لتبكي مردده بتوسل :

    سيبني ياعمران سيبني انا مش عاوزه اعيش

    عمران وهو يجذبها لتقع بين احضانه لوقفها ممسكاً بذراعها بقوه واخذ يعنفها قائلا :

    ليييه عاوزه تموتي كافره انتي اتجننتي فوووقي انا جبنك مهما كان ال حصل انا جنبك عاوزه تحرقي قلب مامتك وقلب ال بيحبوكي ليييه ها

    حاولت التخلص من قبضته لتردد بهستيريه :

    لا لا محدش بيحبنيييي محدش حتتتتتتي هو ضحك عليا مبيحبنيش انا بكرهكم وبكره حياتي سيبنييي اوووعه سيييبني سييبني

    اخذت مقاومتها في الضعف لتسقط مغشياً عليها بين يديه

    حملها سريعاً بين يديه لينتبه علي تلك الدماء علي ثيابه ليزحف القلق الي فؤاده

    اتجه بها نحو اقرب مستشفي ليأخذها الاطباء نحو غرفه الكشف سريعاً

    وبعد مرور بعض الوقت خرج احدي الاطباء ليقترب منه عمران بلهفه مردداً :

    طمني يادكتور

    الطبيب بجديه :

    عندها انهيار عصبي ومحتاجين حضراك تمضيلنا علي الاقرار ده عشان ندخلها عمليات بسرعه

    عمران بعدم فهم :

    عمليات ليه وهي عندها انهيار عصبي واقرار ايه ده

    الطبيب :

    لا يافندم البنت ال حضرتك جايبها دي اتعرضت للاغتصاب ولازم نعملها تنضيف رحم وهنبلغ اكيد بس محتاجين امضت حضرتك بسرعه

    نظره عمران اليه بصدمه وكأن احداً اسقط دلو ماء مُثلج علي رأسه مردداً :

    اغتصاب !!

    هز الطبيب رأسه بالموافقه ليمد يده بالورقه والقلم ليوقع عمران وهو في حالة ذهول وصدمه

    دخل الطبيب ليتابع عمله تاركاً ذلك الشارد

    باك .......

    افاق من شروده علي اقتحام رضا الغرفه وخلفه سما وعامر

    كانت عينان رضا لاتنذر بالخير مطلقاً

    اقترب نحو تلك النائمه ليردف قائلا :

    ايه يازباله ياحيوانه جبتيلي العار اناا

    وقف عمران امامه وهو ينظر إليه ليردف قائلا :

    اهدي ياعم رضا ولو سمحت اتفضل معايا نتكلم بره

    رضا بعصبيه :

    مش قبل مااموت الفاجره دي

    عمران بهدوء :

    لو سمحت تعاله معايا

    جذبه عمران بقوه ليتجه به الي الخارج اما عن سما فااتجهت لتجلس بجوار ابرار وهي تنظر اليها بعينان مليئه بالدموع والحزن

    لتردف بصوت مرتجف :

    ليه ياابرار، ليه يابنتي عملتي في نفسك وعملتي فينا كده ليه ياحبيبتي اثرت معاكي في ايه بس عشان تكسري ضهري كده

    هبطت دموع سما وهي تنظر لاابنتها بحسره وحزن

    في الخارج وقف عمران امام رضا مردداً :

    ابرار ملهاش ذنب ياعمي ، هو ال اا

    قاطعه رضا بغضب :

    لا ليها ذنب بنت الكلب دي انا هموتها واغسل عاري باايدي وهقتله هو كمان انا معنديش غير عامر هو ال رافع راسي لكن هي نزلت راسي في الطين مش هسيبها عايشه

    عمران بضيق :

    عم رضا بعد اذنك ابرار ملهاش ذنب ذنبها ايه انها اتعرضت للاغتصاب ده غصب عنها مش بمزاجها ولو علي سمعتك واسمك انا مستعد احميهم بس ابرار محدش يلمسها وانا ال هجيب حقها بنفسي

    رضا :

    تقصد ايه !!

    زفر عمران مردداً :

    انا يشرفني اطلب ايد ابرار منك ووو

    ______________________

    انا عاوزه تفاعل اقوي من كده عشان زعلانه من تفاعلكم وعاوزه توقعات واراء وشير كتير لو الفصل عدي ال600لبكره هنزلكم فصلين يعتبر فصل منهم اهم فصل في النوفيلا فايتري انتم قداها ولا

    رواية عشقته فإنتهك عذريتي الحلقة الثالثة للكاتبة سمسمة سيد
    عشقته فاانتهك عذريتي

    الفصل الثالث

    كانت تجلس علي الفراش وهي تنظر امامها بشرود لتستيقظ من شرودها علي اقتحام والدها الغرفه لتتراجع للخلف وهي تنظر إليه بذعر

    اقترب رضا لينظر إليها بغضب دفين مردداً :

    استاذ عمران طلب ايدك مني وانا وافقت وكتب الكتاب هيبقي بعد يومين في اليوم الاسود ال جيتي فيه الدنيا عشان تكوني كملتي ال 18 ومن هنا لليوم ده هتقعدي في اوضتك ملمحكيش بره الاوضه ساااامعه

    نظرت إليه بخوف ونظرت إلي والدتها لتردف بتلعثم :

    بس انا مش عاوزه اتجوز عمران انا اا

    اصمتتها صفعه والدها القويه لتضع يديها علي وجنتها مكان الصفعه ناظره إليه بعينان تملاؤها الدموع ليردف بغضب وحده :

    انا مسمعش صوتك خالص مش كفايه عملتك السوده وكمان الراجل ال هينقذ اسمي بعد ماحطتيه في الطين مش موافقه انتي فاكره اني بااخد رايك ولاايه انا بقولك هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك ياابرار

    هزت راسها بالرفض الشديد ودموعها تتساقط بغزاره ليصل رضا الي قمه الغضب وهم لينهال عليها بالضرب ليقف امامه ذلك الجسم القوي

    عمران بهدوء :

    لو سمحت ياعم رضا ممكن اتكلم معاها انا شويه بعد اذنك

    هدء رضا قليلاً ليردف قائلا :

    مينفعش اا

    قاطعه عمران مردداً :

    ست سما هتكون موجوده انا عارف اني محللهاش دلوقتي فاعشان كده ست سما هتبقي موجوده

    نظر رضا لسما ليعود بنظره نحو عمران ومن ثم اردف قائلا :

    ماشي ياابني ، يلا ياعامر تعاله معايا

    خرج عامر ورضا الي الخارج ليبقي عمران وسما برفقت ابرار

    جلس عمران علي احدي المقاعد بجوار سما وهو ينظر لاابرار

    حمحم ليجلي صوته واردف بهدوء :

    ابرار

    نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وضياع ليتابع هو حديثه وهو ينظر الي الارض مردداً :

    انا عارف انك مبتحبنيش وعارف كمان ال حصل مش باايدك فالوسمحتي ادي لنفسك فرصه واديني انا كمان فرصه احاول انقذ الباقي وصدقيني ال عمل كده هجيبه راكع تحت رجلك عم رضا مش هيسيبك ولا هيسكت لو رفضتيني مش بعيد ي

    قاطعة حديثه مردده بصوت مبحوح :

    يقتلني ، عارفه ان مش بعيد عنه انه يقتلني مع ان كل ال انا فيه ده بسببه هو هو عمره ماحبني اصلا دايما شايفني عار عليه وشايف اني مستاهلش اي حاجه

    انهت كلماتها وانفجرت في بكاء شديد مما جعل عمران يرفع بصره ويوجهها نحوها ليردف قائلا :

    مفيش اب بيكره ولاده ياابرار اهدي وكل حاجه هتبقي كويسه يمكن ربنا مديكي فرصه تانيه لسه

    ابتسمت بحسره من بين دموعها

    اردفت سما قائله :

    مقدمكيش حل تاني عمران زينه الشباب واكتر واحد تامني وانتي معاه

    ابرار بحزن :

    موافقه

    ابتسم عمران ابتسامه صغيره علي موافقتها ليستاذن منهم ويخرج ومن ثم اخبر رضا باانها وافقت وكل شئ سيكون بخير

    بعد مرور يومين علي تلك الاحداث بجانب عودة ابرار الي المنزل وجلوسها بغرفتها لمفردها وتجنب الاحتكاك مع احد

    في يوم كتب الكتاب حضر المعارف والاقارب واختار عمران قاعة لتلك المناسبه لحضور اصدقائه من البزنس مان وحضور جميع معارف واقارب ابرار

    كانت تجلس بجانب والماذون وهي تنظر امامها بشرود ليبدء عقد القرآن وبعد بضعت دقائق انتهي الماذون مردداً بجملته الشهيره :

    بارك الله لكم وعليكما وجمعا بينكم في الخير

    انطلقت الزغاريط معلنه عن فرحة الاقارب بالاضافه الي التهاني التي تلقاها عمران من اصدقائه

    وقعت عيناها علي ذلك الدالف من باب القاعه وبجواره شقيقته تمشي بغرور

    كان عمران يقف بجوارها ليلاحظ قبضتها الملفوفه حول ذراعه والتي تضغط عليه بقوه لينظر إليها

    لم يفهم لما تلك الملامح المذعوره المرتسمه علي وجهها لينظر بالاتجاه الذي تنظر إليه ليجد شاب وفتاه مقتربين نحوهم

    وقف الشاب امامهم وهو ينظر إليها بخبث ليردف قائلا :

    مبروك ياابرار

    ساره بغرور :

    مبروك مع انك متستحقيش واحد زي عمران العامري بس هنقول ايه بقي يااما حيه من تحت تبن

    ترقرقت الدموع في عيناها ليسرع عمران مردفاً بهدوء :

    والله انا مش شايف حيه هنا غيرك بصراحه من ساعة مادخلتي والجو بقي كئيب فااتفضلي من غير مطرود انتي والباف ال سحباه وراكي ده

    نظرت ساره إليه بغيظ ليقترب اسر من عمران مردفا بجانب اذنه :

    هو انت متعرفش انك مش اول واحد ولاايه هي ابرار مقلتلكش بس الصراحه هي جامده جدا وو

    لم يعطيه عمران الفرصه لااكمال حديثه ليضربه بقوه سقط اسر اثرها امام قدم ابرار وووو

    __________________________
    عاوزه تفاعل كبيررر بقي علي ماالبارت التاني ينزل 11:30الجديد هينزل ان شاء الله فرحتوني جدا بتفاعل امبارح وشجعتوني اكمل فااستمروا عشان اكمل بقي️💛700لايك وكومنتات كتييييير برايكم
    رواية عشقته فانتهك عذريتي - سمسمة سيد الحلقة الرابعة 4
    عشقته فاانتهك عذريتي

    الفصل الرابع

    وقع اسر اثر تلك الضربه القويه عند قدم ابرار لينظر عمران إليه مردداً :

    هو ده مكانك الصح

    نظرت ساره إلي شقيقها الملقي علي الارض وهمت بالحديث ليردف عمران مردداً :

    اما انتي اقسم بالله لو مش واحده لكنت مديت ايدي عليكي

    اشار عمران للحراس ليأخذوهم ليقف مع كبير الحرس مردداً :

    الكلاب دول يترموا في اي داهيه لحد ماافوقلوهم وميدخلهمش لااكل ولاميه فااهم

    الحارس بطاعه :

    امرك ياعمران بيه

    اخذهم الحراس تحت صراخ ساره واسر

    انهي عمران الحفل ليأخذ ابرار ويتجه نحو منزلهم بعد توديع الجميع

    بعد مرور بعض الوقت كانوا يدلفون لداخل منذ عمران الذي قام بشراءه خصيصاً لزواجه

    وقفت ابرار تنظر إلي الارض حتي اغلق الباب لينظر إليها ومن ثم اقترب منها ليمد انماله رافعاً وجهها لينظر الي عيناها المتحجره بالدموع

    زفر بهدوء مردداً :

    خلاص ياابرار كل حاجه خلصت وانا هديهم جزئهم ال يستحقوه فاانسي الماضي وابدئي صفحه جديده من دلوقتي

    اخفضت بصرها لتردد بصوت مبحوح :

    لو سمحت ممكن تقولي انا هنام فين

    زفر بضيق ليردف قائلا وهو يشير لااحدي الغرف :

    دي اوضتك ياابرار وده بيتك متتعامليش اكنك غريبه ده بيتك انتي اتفقنا !!

    هزت رأسها بالموافقه لتتركه وتتجه داخل الغرفه وسرعان مادلفت واغلقت الباب خلفها

    اخذ عمران يزفر بضيق وهو ينظر الي غرفتها

    في منزل رضا دخل من باب المنزل وخلفه سما وعامر لتخرج كلمات سما دون قصد :

    هتقطع بيا اووي ياحبيبتي يابنتي

    رضا بحده :

    ماتقطع ولا تغور خلفت العار دي ربنا ياخدها

    سما بضيق :

    بعيد الشر متفولش علي البت مكنش ذنبها

    رضا بغضب :

    كان ذنب ال قصرت في تربيتها ودلعتها زياده عن اللزوم كان ذنبك انتي ياهانم من النهارده مش عاوز اسمع سيرتها في البيت ده ولا تدخل البيت ده اصلا انا بنتي مااااتتت سااامعه ماتتتت معنديش الا عامر وبس

    انهي حديثه ليتركه ويذهب الي غرفته لتهبط دموعها بحزن

    نظرت الي عامر لينظر اليها بلامبالاه ومن ثم اتجه الي غرفته

    اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها

    وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها

    فلاش باك ....

    كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ

    ابرار بتوسل ودموع :

    ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه

    لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب :

    مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده تعمليه فاااااااهمه ولا لا

    ابرار ببكاء حاد :

    فاااهمه فااهمه انا اسفه

    تركها ليتجه للخارج لتجلس بمكانها واخذت تبكي بقوه وهي تمسك بذراعها بآلم لتردف من بين شهقاتها :

    والله مااعملت حاجه انا انا معملتش حاجه عشان يعمل معايا كده ياررب خودني بقي يارررب انا تعبت اشمعنا انا اشممممعنا انا حتي لو مغلطتش يضربني اااااشمعنا ليه مبيعملش كده مع علمر ليييه انا

    انهت كلماتها لتغرق في نوبه بكاء شديده

    باك.........

    علت شهقاتها دون شعور لتشعر بمن يجلس بجوارها

    رفعت رأسها بعينان مليئه بالدموع ليجذبها نحو احضانه ليبتعد سريعاً وهو ينظر لمن اقتحم الغرفه بهمجيه ووو
    رواية عشقته فـ انتهك عذريتي الحلقة الخامسة كاملة
    عشقته فاانتهك عذريتي
    الفصل الخامس

    انتفض عمران عندما وجد من يقتحم الغرفه بعنف ليجدها والدته

    نظر إليها بهدوء ليردف قائلا :

    امي حضرتك دخلتي البيت ازاي

    والدته وتدعي سمر :

    هو ده كل ال همك ياعمران ومش همك ال عرفته من الاتنين ال جم كتب الكتاب وحبستهم عندك

    عمران مدعياً عدم الفهم :

    اتنين مين وحبست ايه حضرتك بتقولي ايه ياامي

    سمر بحده :

    بقول اني عرفت ان الهانم ال انت اتجوزتها معيوووبه هي دي ال فضلت تحارب عشانها !! هي دي ال فضلت قاعد متجوزتش لحد دلوقتي عشانها وفي الاخر تتجوز واحده معيوبه بتلف علي حل شعرها دي ااا

    قاطعها عمران بصرامه مردداً :

    امي ازاي صدقتي حاجه زي دي حضرتك اي حاجه بتتقالك بتصدقيها ، انا ايه ال هيخليني اتجوز واحده معيوبه يعني انتي اكتر واحده عرفاني فاازاي تشكي اصلا او تتكلمي كده عن مراتي !! علي كده بقي اي حد يجي من الشارع يقولك اني بتاجر في المخدرات يبقي بتاجر صح

    سمر :

    بس يااعمران

    قاطعها للمره الثانيه مردفاً :

    مفيش بس ياامي حضرتك عارفه ابرار كويسه ولو متعرفيهاش تعرفي عم رضا وتربيته كويس يعني عمرها ماتعمل حاجه زي دي

    نظرت سمر الي عمران ومن ثم وجهت نظرها الي ابرار لتجدها تبكي في صمت ورأسها لااسفل لتزفر سمر بحنق وتتركهم وتذهب ومغلقه باب المنزله بقوه يستمع لها كل من ف المنزل

    زفر عمران بضيق ليتجه نحو ابرار مره اخري وهم لجذبها لااحضانه لتبتعد هي بخوف

    اردف عمران بهدوء :

    ابرار اهدي مفيش حاجه انتي عارف الامهات بيبقوا خايفين علي ولادهم ازاي

    ابرار بدموع وصوت مبحوح اثر البكاء :

    هي عندها حق انا معيوبه هي صح ، انت ذنبك ايه تتجوزني وانا ال عملت في نفسي كل ده

    عمران :

    اهدي ياحبيبتي محدش يستاهل وانا عارف انه مش ذنبك واتاكدي دايما اني هبقي في ضهرك وسندك مش عاوزك تخافي من اي حاجه

    اغمضت ابرار عيناها مع تزايد دموعها اقترب عمران منها ليجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها حتي شعر باانتظام انفاسها علي صدره ليحملها ومن ثم وضعها علي الفراش وتسطح بجوارها وهو ينظر الي اثر البكاء علي وجهها

    بعد مرور عدة ايام علي تلك الاحداث وبدء تعامل ابرار مع عمران بااريحيه وبعض الثقه ذهب عمران لوضع حد لذلك الآسر بعيداً عن المحاكم وكل تلك الاشياء

    دلف لداخل احدي المخازن لينظر لذلك النائم علي الارض

    التقط احدي زجاجات المياه ليسكب مياهها علي وجه

    فاانتفض الاخر وهو ينظر لعمران بغضب

    عمران بهدوء :

    يارب تكون الخدمه هنا عجبت حضرتك

    اسر بااستفزاز :

    ويارب تكون ابرار عرفت تبسطك معلش بقي مع الوقت هتتعلم وهتعملك اخر شغل استحمل اا

    اصمتته لكمة عمران القويه ليبثق اسر الدماء من فمه ومن ثم نظر الي عمران الغاضب ليردف قائلا :

    هي ابرار مقلتلكش اننا كنا مرتبطين وهي بتحبني ولاايه وكل ده كان بمزاجها هي بس عشان اول مره بس ولسه صغيره فاامستحملتش وخا ااا

    قاطعه انهيال عمران عليه بالضرب المبرح حتي سقط اسر كالجثه الهامده

    نظر عمران لساره التي تبكي برعب ليردف قائلا :

    لا متخافيش مش هعمل فيكي زي الكلب ده لاني متعودتش امد ايدي علي واحده

    ساره بدموع تماسيح :

    صدقني هي قعدت تلف علي آسر لحد ماوافق وارتبط بيها وهي ال راحتله الشقه برجلها محدش اجبرها والله

    اسودت عينان عمران لتردف ساره بسرعه مكمله :

    حتي اسر حاطط كاميرات علي مدخل الشقه تقدر تتاكد من موبايل اسر ال مع الحراس وهتلاقي رسايل منها كتير لااسر ارجوك سيبني

    اردف عمران بااسم احدي الحراس ليقف الحارس امامه مردداً :

    اؤمر ياعمران بيه

    اردف عمران باامر وهو يشير الي اسر :

    هات الموبايل بتاع الحيوان ده

    امتثل الحارس لطلب سيده ليقوم بجلب الهاتف الخاص بااسر

    قام عمران باامساكه والتاكد بما تفوه به الاثنين ليجد جميع حديثهم صحيح

    القي الهاتف بقوه ليتحطم ومن ثم تركهم وذهب سريعاً الي منزله

    بعد مرور بعض الوقت كانت ابرار تقف في الشرفه وهي تنظر امامها بشرود وبعد مرور عدة دقائق شعرت بوجوده خلفها

    التفتت لتنظر إليه لتجد عيناه لاتبشر بالخير اطلاقاً اقترب منها ليضع يديه علي وجنتيها ومن ثم اقترب ليقبل رأسها وهو مغمض عيناه

    ابتعد ليردف قائلا :

    انتي طالق ووووو
    ----------------------
    رايكم وتوقعاتكم وتفاعل كبير واسفه بس مش بعرف اطول الفصل + النوفيلا قربت تخلص توقعاتكم

    1. حلوة بس عمران دة مش موجود فى الدنيا

      ردحذف
    2. جميلة بس يمكن عمران عملة نادرة

      ردحذف

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .