📁 آخر الروايات والقصص

رواية جنون بنكهة العشق الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة حبيبة

رواية جنون بنكهة العشق الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة حبيبة 




6- اللقاء الأول


بسم الله الرحمن الرحيم
اولا كده هنعرف بعض الشخصيات هما مش كتير يعني بس اشطا عادي
نبدأ بالصلاه علي النبي كده
~~~~~~~~

اسر جاسر المسيري

_١٢سنه، عيونه بني غامق، شعره اسود سايح نايح كده


_١٢سنه، عيونه بني غامق، شعره اسود سايح نايح كده.، مرح جدااا، جنان اخر حاجه لو هتسألوا عن الجنان فهو اسر ده بالإضافة الي سمر اخته التوأم، بيحبها حب شديددد اينعم بيتخانقوا كتير مع بعض بس هيفضل طول عمره يحبها، بيعشق اللعب مع سمر ويزن اصلهم شبه بعض بالهبل وتفاهه 😂
بيعشق المقالب كمان اينما يكون هتكون المقالب فكل حته ( وبيتهزق من ابوه بالأخر 😂)
طويل نسبيا، بيحس بأخته واللي بيقرب منها يبقي حفر قبره بأيده هيا خط احمر واللي يداقيها يبقي اللي يرحمه ده لو هيا مش ادت اللي دايقها بالجزمه يعني 😂
طبعا كلنا عارفين بيعيش مع اخته التوأم واخواته التانيين الكبار يزن ويزيد ومع ابوه وامه في بيت كبير

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

نيجي علي المزه اللي بعديه

سمر جاسر المسيري

_ ١٢ سنه، دي بقي مختلفه حبتين عيونها زي السماء ازرق فاتح بتلمع كده ، وشعرها بني فاتح وقصير( يعني مزه اخر حاجه) ، بتحب الجنان زي اخوها بالظبط، ده غير المقالب فهي اللي بتتخطط واسر اللي بينفذ بس ساعات بتنفذ معاه عادي ( وابوهم بيشعقلهم برضه عادي 😂) ،...

_ ١٢ سنه، دي بقي مختلفه حبتين عيونها زي السماء ازرق فاتح بتلمع كده ، وشعرها بني فاتح وقصير( يعني مزه اخر حاجه) ، بتحب الجنان زي اخوها بالظبط، ده غير المقالب فهي اللي بتتخطط واسر اللي بينفذ بس ساعات بتنفذ معاه عادي ( وابوهم بيشعقلهم برضه عادي 😂) ، بتحب اسر جدااا بتحسه سند ليها وضهر فأي حاجه هيا اه بتعرف تاخد حقها لوحدها وترد كويس جدا وتدي اللي قدمها علي دماغه بس شعور ان حد يعمل اي حاجه ويكسر الدنيا كلها علي دماغ اللي دايقها ده شعور حلو اوي، بتتمني تتجوز واحد زي اسر بس بالنسبالها الجواز ملوش اي ستين تلتين لازمه ( زيي يا اختشي والله مش عايزه اتجوز انا كمان 😂)
قصيره عكس اسر يعني لو وقفوا الأتنين جمب بعض هتقول انهم مش توأم ولا في الشكل ولا في الطول حتي الشبه الوحيد اللي بينهم هو الشخصيه بس، مرحه جدااا هيا الأخري، الوحيده اللي مختلفه بالعيله لون عيونها مختلف عشان طالعه لجدتها ( ام ابوها) فرنسيه ( في فرع فرنسي بالعيله دي 😂)


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

مكنتش ناويه اعرف الشخصيات دي بس هعرفهم علي السريع كده علطول من غير صور

جاسر محمد المسيري

_ ٥٦ سنه، راجل كبير بالسن ويكون رجل اعمال كبير وماسك شركات المسيري للاستيراد والتصدير وبيتعاون مع شركات تانيه كمان، يعشق زوجته بشده وهي بتكون اول اهتمامته وحياته كلها،
عنده طبعاا اربع اولاد مش محتاجين نعرف عنهم عشان كلنا عارفينهم خلاص 🤝

فاطمه علي المهدي

_٥٢ سنه، امرأه كبيره. بالسن ، متزوجه من جاسر وبتكون بنت خاله، بتحبه جداااا فنو رمز الحنان والدفء بالنسبالها، ربنا رزقها بأربع ولاد اتنين توأم واتنين توأم، فرحت حدا بكده عشان من وهي صغيره وهيا نفسها يبقي اول حمل ليها يبقي توأم، كان ثقتها بنفسها صفر بسبب ابوها وامها واللي كانوا بيعملوا فيها بس جاسر رحع ثقتها تاني وخلاها تحب نفسها اكتر بس هو ميعرفش انها حبته هو اكتر
بتحب اولاده جدا وتعتبر ام مثاليه ( بالنسبه ليا 😂) فهي اهم حاجه عندها راحه اولادها ومش مهم حاجه تاني بيجنونها ساعات وخصوصا اسر وسمر بس ربنا يعلم بتحبهم قد ايه، بتفتن عليهم دايما لما يعملوا مصيبه وتروح قاياه لجاسر علطول بس هيا ساعتها بتكون متأكده اوي انه عمره ما يعملهم حاجه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نيجي بقي علي حبيبه القلب والسكر بتاعي انا شخصيا 😂♥

زينه رضا البحراوي

_ ٥٤ سنه، تبقي ام مروان ، الولد الوحيد اللي عندها بتحب اوي، هبله شويه اممم اوبس لا هي هبله اويي ومجنونه كده بس قد المسئوليه والله
زوجها متوفي وكانت بتحبه اوي ولازلت برضه

~~~~~~~~~~~~~~~

نبدأ بقي الفصل يلا بينااااا

_ كانت تجري مسرعه بين الطرق وتنتفس بصعوبه وقلبها يقرع من الرعب وصلت الي بيتها وصعدت الي السلالم مسرعه جدا وصلت امام باب منزلها وفتحته بهدوء واقفلته ولكن سمعت صوت تكرهه بشده واصاب الرعب في قلبها

" كنتي فين يا شمس هانم "

ابتلعت ريقها وقالت:' ك..كنت مع البنات وقلت لبابا والله '

ضحك هو وقالوهو يقترب منها:' هو مش المفروض تقولي لأهل البيت كله انك خارجه ولا ايه ولا انا مش اخوكي'

التصقت بالحائط وانكمشت علي نفسها وصرخت عندما امسك شعرها بحده وقال بصوت عالي:' قسما بالله هتنزلي من غير ما تقولي للبيت كله مش هيحصل خير ســـــامــــــعــــه؟ '


هزت رأسها برعب فسحب خصلات شعرها اكتر وقال:' عايز اسمع رد'

هي برعب:
" سامعه يا ادم سامعه "

ابتسم برعب وترك شعرها وقال: " يلا انجري علي اوضتك ومشوفكيش بره عشان مش ناقص اشوف خلقتك "

اتجهت هي ناحيه غرفتها وهيا تضع وجهها بالأرض

حتي لا يري احد دموعها ولكن اصطدمت بأحد فرفعت رأسها وجدتها والدتها تنظر لها بشماته وقرف وقالت: ' مش تبصي قدامك ياعاميه انتي'

( طب والله انتي اللي عاميه ياست ياقرعه انتي 🤨)

لم ترد عليها وذهبت مسرعه لغرفتها

اغلقت علي نفسها الباب وبمجرد ان فعلت ذلك حتي سقطت علي ركبتيها وانفرجت بالبكاء وهيا تضع وجهها بين كفيها

" ليه يارب ليه انا معملتش حاجه وحشه فحياتي عشان يحصلي ده كله يارب خلصني من الهم ده خلصني من ده كله "

( هتخلصي ياختي منه متقلقيش ده انا عملالك حته دين قصه حب انما ايه اورجانك 😂♥)
1

ظلت تبكي كثيرا ولكنها بعد عشر دقائق قامت وارتمت علي فراشها وهي تقول:' الحمد لله على كل حال'

ونامت سريعا فهي هكذا تظل تبكي وتبكي حتي تغفو ودون ان تشعر

༺༺༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻༻
( بصوا ياجماعه الكلام اللي فوق ده حصل الصبح اما لما اتكلمت عن الشباب بالبارت اللي فات كان بليل يعني بحكي بأوقات مختلفه بس حاليا هحكي عن بليل مع الشباب )

كان ينظر في الهاتف بغضببب شديد ويضغط عليه بشده لدرجه انه كاد ينكسر وبرزت عروقه بشده ولكنه لم يرد علي من يتصل به بل ظل هكذا
ولم يفق علي هذا الا عندما وجد شخص يهزه برفق وهو يقول:' بابا بابا في ايه ما....

لم يكمل لأنه نظر الي المتصل فسحب الهاتف منه واغلق المكالمه

وما كان هذا سوي يزيد عندما رجع من المستشفي هو ويزن واتضح انه احد اصدقاءهم يمزح معهم لا اكثر ولا يوجد اي عمليه او ما شابه

ظل جاسر واقف مكانه ويضغط علي يده بشده ولكن يزيد قال:' بابا بابا بص ليا سيبك من كل ده خلاص كفايه هم عليك كفايه فوققق فوقق'

انقطع سرحان جاسر وقال:' بتتصل امي بتتصل بعد اللي عملته معايا'

ضحك بسخريه واكمل:' بتتصل ليه مثلا اكيد عايزه فلوس يعني زي المره اللي فاتت'

يزيد: " بابا ركز معايا بصلي بس كده "

نظر له والده فسحبه يزيد ليجلس وجلس بجانبه وقال:

" بص يابابا اسمعني كويس ده مامتك وهتفصل طول عمرها كده فأنت المفروض تت..

جاسر: " انت عايزني ارد عليها واكلمها بعد اللي عملته "
يزيد بتعب: " اسمعني بس الأول... اولا كده المسامح كريم وممكن مثلا هيا فضلت تدعي ربنا انك تسامحها مثلا وده غير كده انه ممكن يبقي ليها عذر يابابا وموقفتش معاك زي اي ام "

جاسر: " عذر ايه دي.. دي كانت.. دي مش ام.. مفيش ام بتمنع ابنها من علي الأكل مفيش ام بتعمل كده مفيش ام بتفتري علي ابنها قدام جوزها عشان يضربه وخلاص.. عملت حاجات كتيره عمري ما هنساها ولا هسامحها عاليها واديك قولت ربنا بيسامح انا لا "

تنهد يزيد وقال: " طب بص انا لو مكانك هخترع اي عذر.... هقولك يعني انها كانت بتفتري زي مانت بتقول مش ممكن يكون جدو اللي هو باباك يعني كان قلها تكدب عشان.. احم يعني يزعقلك وخلاص "

نظر جاسر للأمام بتفكير فأكمل يزيد: " وممكن هو اللي قالها تمنع الأكل عنك و.. احم يعني تعاملك المعامله اللي خليتك تكرههم "

جاسر:' ب.. بسس ازاي يعني... "

يزيد: " روح كلمها يابابا ولا اقولك روح نام دلوقتي وبكره نروحلها وانا هاجي معاك "

قبض علي يده بغضب وقال:" مش عايزه اشوفها مش هقدر حتي اروحلها البيت دي مش ام ولا ست اصلا "

يزيد وهو يربت علي ضهره: " طب خلاص اهدي كده بس وفكر كويس يلا تعالي معايا تعالي ننام يلا "

نظر له ونهض وابتسم يزيد وكاد يتحرك لكنه وقف عندما ناداه جاسر بصوت هامس: " يزيد.. "

التفت يزيد له فاقترب جاسر منه وضمه له بشده فابتسم يزيد اكثر وبادله الحضن وقال جاسر: " ربنا يخليك ليا يابني مش عارفه كنت من غيرك كنت عملت ايه "

يزيد: " ايه اللي بتقوله ده يابابا ده انت ابويا يعني اي حاجه انت عايزاه هعملهالك وبعدين انا معلمتش حاجه انا بس عايزك ترتاح من كل الهموم دي "

جاسر بحزن: " وامتي ربنا ياخدني عشان ارتاح فعلا "

" ايه اللي بتقوله ده ياحج بعد شر عليك ياكبير في حد يدعي علي نفسه طيب "

لم يكن هذا صوت يزيد بل كان صوت يزن الذي كان ذاهب للمرحاض وسمع ما يقوله والده

يزيد بحنق: " ابو شكلك في حد يخض حد كده "

يزن بفخر " ومالوا شكلي ياخويا ده انا زي القمر ده البنات كلها بتعاكسني وانا ماشي "

ضحك جاسر وقال: " طب ما هو يزيد شبهك يعني هو كمان بيتعاكس "

يزن: " ايوه صح تسدق.. ثم اكمل: " بس بيعاكسوني انا بس عشان يزيد بيمشي ويسبيهم من غير كلام اصلا "

جاسر برفعه. حاجب: " امال انت بتعمل ايه "

يزيد وهو يضرب يزن علي رقبته من الخلف: " بيغمزلهم ويمشي قليل الأدب اصلا "

رفع جاسر حاجبه ليزن فقال يزن بضحك: " ايه يا حج بتبص كده ليه الواد ده بيكدب اصلا ده....
ضربه يزيد مره اخري علي عنقه وقال: " واد في عينك "

يزن وهو يحك رقبته بألم: " ايه يا جدع ايدك تقيله وبعدين هيا كانت اول مره اقولك كده يعني "

ضحك جاسر وقال: " خلاص ياولاد انتوا هتتخانقوا وانت يلا متعملش كده تاني"

يزن بغباء: " معملش ايه مش فاهم "

تخطاه. جاسر ولكنه قبل ان يخرج ضربه هو الأخر علي رقبته وقال: " تغمز للبنات تاني يا روح امك "

ضحك يزيد علي ملامح يزن المصدومه وهو يحك رقبته وقال موجها حديثه لأبيه: " طب انا هعملك الشغل ده يابابا تمام "

جاسر: " لا لا تعالي نام يابني وبعدين انا مش عايز اتعبك "

يزيد: " تعب ايه.. تعبك راحه وبعدين انا قولتلك لما ارجع من برة هشتغل مكانك يلا انت بس روح نام يلا "

ابتسم جاسر وقال: " متأكد يايزيد انت كفايه عليك الطب يابني. "

يزيد وهو يجلس علي الكرسي ويرتب ورق امامه: " لا لا عادي وبعدين انا بفهم بالاقتصاد برضه شوف انت بس الواد اللي اتصنم وراك ده "

التفت جاسر وقال بذهول: " هو لسه واقف "

ثم اقترب منه وكان يزن واقف مكانه ويضع يده خلف رقبته مكان الضربات التي تلاقاه الأن

( مصدوم ليه يابني مانت بتاخد قدهم عشر مرات من ليث ويوسف عادي يعني 😂)

اقترب جاسر منه وبحركه غير متوقعه كانت يده تستقر علي رقبه يزن من الخلف مره اخري وصوت الطرقعه تصدح بالمكتب وانفجر جاسر ويزيد معا بالضحك لأن ملامحه المصدومه ذادت اكثر

فنظر لهم بحنق شديد وهو يحك رقبته: " طب وربنا مانا اقعدلكلوا فيها انا هروح لروح قلبي طمطم حياتي ....
قال اخر كلامه بخبث
فتوقف جاسر عن الضحك وسحبه من ملابسه من الخلف وقال: " مين دي ياروح امك اللي حبيبه قلبك "

يزن: " وربنا دي امي امي ياحج "

طرقه جاسر بغضب طفيف: " وتبقي مراتي قبل ما تبقي امك ياخويا يلا اتفضل بره يلا وروح اتخمد "

يزن بحنق اكثر: " يعني الواحد مش عارف يحضن امه ولا يكلمها حتي ده انا لما اقولها صباح الخير ياست الكل والحبايب بتهزقني ده انا اخري اقولها انا جعان صح "

جاسر وهو يعقد ذراعيه: " ولا ده كمان يلا بره ياحيوان "

صدح صوت ضحكات عاليه نظروا للباب وجودا فاطمه تقف وهيا تضحك بشده وتقول: " يالهوي بجد انا تعبت من غيرتك دي ياخي "

اقترب جاسر منها: " بعيدا عن اخي دي بس انتي عارفاني ياحبيبتي بغير عليكي من الهواء والحيوان ده ( يشير ناحيه يزن) بيقربلك كتير وانا علي اخري منه اصلا "

ضحكت اكثر وقالت:' علي فكره ده ابني "

يزن: " اهو ظهر الحق يعني دي امي ولا اجبلك شهاده الميلاد عشان تتأكد "

جاسر وهو يحاوط كتف فاطمه بزراعه: " بس يلا ولو كلمتها تاني هديلك علي دماغك ها ومش هيفرق معايا انك كبرت وبقيت اطول مني اصلا "

فاطم: " ايوه والله دول طوال اوي اوي ده لو حد بيخبط علي الباب وجيت عشان اشوف مين وببص من الخرم اللي بيبقي موجود بالباب ده مبلاقيش حاجه غير حيطه واقفه قدامي "

يزن بضحك: " بعيدا عن كلمه احم الخرم دي بس حيطه ايه اللي بتشوفيها "

فاطمه: " مانا بلاقيكوا انتوا انتوا الحيطان اللي بلاقيها ده انتوا سنه كمان ومش هتعرفوا تعدوا من الباب "

يزيد بضحك: " احنا مش عمالقه ياماما علي فكره "

يزن: " مظبوط وبعدين احنا طالعين لبابا ما هو طويل اهو "

نظرت فاطمه لزوجها ولهم وقالت: " تسدق صح بس انتوا اطول "

كاد جاسر يجيب ولكنه سمع صوت عالي من خلفه وهو يقول: " ايه ياجدعان الواحد مش عارف ينام من صوتكوا "

وما كان هذا الصوت سوي صوت اسر الذي استيقظ علي صوتهم لأن غرفته بجانب مكتب والده مباشره

يزن: " يلا ياخويا بدل ما اضرب تاني ده انا قافيا باظ

"
اسر وهو ينظر ناحيه رقبته: " اهه وانا اقول مين اللي اضرب فيكوا بس قولت انه انت اصل اكيد يعني يزيد محدش هيضربه لدرجه انه صوت الطرقعه وصلي "

نظر يزن لوالده بغضب فضحك الأخر وقال: " معلش يابني بس بصراحه لو مكنتش عملتها كان هيحصلي حاجه "

يزن بحنق وهو يربع ذراعيه: " لا بجد "

يزيد:" اه صح هو انت جت هنا مره واحده كده ليه "
( كان يكلم يزن)

يزن بتذكر: " لا انا كنت عايز اروح الحمام وبعدين لقيتكوا بتتكلموا والحج ده كان بيدعي علي نفسه بعد الشر يعني "

فاطمه بقلق: " بتدعي ليه في ايه ايه اللي حصل "

ضرب جاسر جبهته وقال: " يا حيوان لازن تتكلم "

ضحك يزن وقال: " طب بالأذن انا بقي عشان علي اخري "

وجري. للخارج وقال يزيد :" عيل معفن بصحيح "

ضحك اسر بشده ولكن توقف عن الضحك عندما سحبته والدته من اذنه وقالت: " انت يلا صاحي بتعمل ايه "

اسر بألم: " ايه يا وليه في ايه وداني هتتقطع ياشيخه وبع...... نظر لوالده وجده ينظر له بغضب وحاجب مرفوع فأكمل وهو يبتلع ريقه: " انت تعملي اللي انت عايزاه يا امي برحتك طبعا ده انا بس سمعت صوتكوا من بره فقلت اشوف بس كده "

اكمل كلامه ببراءه شديده
فتركت اذنه ونظرت له برفعه حاجب وعلمت لما قد غير طريقه كلامه فقالت

" طب انجر يلا علي اوضتك يلا.. صحيح ناس بتخاف متختشيش "

اسر بسرعه: " طب اجدعان تصبحوا علي خير وسامووو عليكوووو "

وجري سريعا بالخارج تحت نظرات والده الغاضبه
ابتسم يزيد عليه وقال: " الواد ده هيفضل مجنون كده مش هيتغير خالص "

جاسر: " هيتغير لما اخوك يزن يتغير "

يزيد: " اهه قولتلي يزن لايبقي اسر عمره كده مايتغير "
ثم اكمل: " طب يلا يا ماما ياحبيبتي روحي انتي نامي وخدي بابا معاكي ومتقلقش يابابا علي الشغل انا هعمله متقلقش يعني "

جاسر بغضب ورفعه حاجب: " مين دي اللي حبيبتك ياخويا "

ابتسم يزيد وقال برفعه حاجب: " هو انت بتغيير مني انا كمان ولا ايه "

كاد جاسر يجيب عليه لكن سحبته فاطمه وهي نقول : " يلا ياجاسر ياحبيبي يلا عشان لو بدأنا مش هتخلص عشان الحوارات دي ملهاش نهايه هي infinity اصلا "

ضحك يزيد وخرج جاسر مع فاطمه واغلقا الباب خلفهما وارجع يزيد نظره للورق الذي امامه واكمل العمل بجديه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قبل ساعتين او ثلاث ساعات
دخل الي الفيلا بتعب شديد بعد يوم طويل وكان يحمل علي يده اخته الصغيره التي نامت في الطريق من التعب كذلك
دخل بأرهاق بعد تحدثه كثيرا هو والشباب مع الراجل الغامض هذا

كاد يذهب لغرفه حور لكنه سمع صوت همس وكأن احدهم يكلم احد من المطبخ

اتجه له بهدوء ووجد زوجه ابيه " شاهيناز " تكلم احد بصوت هامس فابتسم بسخريه وابتعد بعدما استمع للكلام وقال في نفسه: " قريب اوي يا شاهيناز هانم قريب متقلقيش "

دخل لغرفه اخته ووضعها علي الفراش برفق وقبّل رأسها بحنان ووضع عليها الغطاء وخرج من الغرفه ببطء حتي لا تستيقظ

اتجه ناحيه غرفته وكان يمد يده لفتح الباب لكنه سمع صوت والده يناديه بالأسفل

زفر بتعب وضيق شديد فهو الأن لا يريد سوي النوم فقط لا غير

اتجه للاسفل مره اخري وجد والده " عاصم " يربع يده بغضب شديد وملامحه لا تبشر بالخير ولكن هل هذا سوف يؤثر في ليث؟؟

بالطبع لا نظر له ببرود شديد
ووقف امامه مباشره وقال: " نعم ياعاصم بيه خير في حاجه "

عاصم بغضب: " ايه اللي انت هببته ده "

ليث ببرود وهو يضع يده في جيوبه: " هببت ايه.. هببت ايه ياليث.. اه صح معرفش انا هببت ايه... ما تقولي كده انا هببت ايه "

عاصم بعصبيه اكبر: " بتمد ايدك علي امك ياليث "

ليث بغضب طفيف: " دي مش امي.. وعلي جثتي تبقي امي.. امي الله يرحمها خلاص "

عاصم بنفاء صبر: " تمام ماشي همشي علي كلامك مراتي اللي جوه دي.. انت بتمد ايدك ليه ان شاء الله "
ليث ببرود: " والله انا حذرتها ميه مره قبل كده متقربش من حور ولا تدايقها عشان حور بالنسبالي خط احمر وهي مدت ايدها الأول... ايه مش من حقي اخد حق اختي ولا ايه "

عاصم بعصبيه: " هو ايه اللي من حقك انت اتجننت يلا بقولك ايه انا ماسك ايدي عنك بالعافيه بس والله العظيم هتعمل كده تاني ياليث مش هيحصل خير سامع "

ليث ببرود: " امم.. لا مش سامع بس لو هيا دايقه حور تاني همد ايدي واقتلها كمان واديها بدل القلم الواحد عشر اقلام علي وشها حلو كده "

عاصم بغضب شديد: " مراتي دي زي امك يعني المفروص تحترمها شويه زي ما كنت بتحترم امك افهم بقي افهم امك الله يرحمها انا اتجوزتها غصب وكنت بكرهها مش كفايه اني استحملتها واستحملت قرفها والعيشه اللي كانت تقرف معاها ومرضتش اجرحها واتجوز عليها واتجوزت بعد ما راحت في خراره "

وهنا تحولت ملامح ليث الي الغضب العارم وعيناه اصبحت حمراء من شده الغضب وكان يقبض علي يده بشده لدرجه ان عروقه قد برزت وقال بصوت فحيح ارعب عاصم: " قسما بالله هتتكلم عن امي كده تاني والله العظيم ما هعمل اعتبار انك ابويا واعمل حاجه والله ما هتعجبك

ثم قال بصوت عالي وغاضب: " امي دي كان احسن ست في الدنيا دي كلها وانت اللي مكنتش بتفهم لما عذبتها فحياتها بسببك كانت كل يوم تدعي علي نفسها بسببك كانت بتنام معيطه كل يوم.... امي دي احسن ام انا شوفتها وعمري في حياتي ما حد هيعرف يعوض مكانه وخصوصا الوليه اللي جوه دي "
تمالك عاصم غضبه وقال: " طب تمام انت دلوقتي تروح تعتذر لشاهيناز وترجع تمام "

ضحك ليث بشده وقال: " اعتذر!! هههههههههههههههههه لا ضحكتني اوي اذا كان انا مبعتذرش لصحابي هعتذر للست دي لا انت بتهزر شكلك "

عاصم بعصبيه من بروده: " لا هتعتذر ياليث وغصب عنك كمان "

ليث ببرود: " يا إلا "

نظر له عاصم باستغراب فأكمل ليث: " قصدي يعني لو انا معملتش اللي انت بتقول عليه ده هتعمل ايه يعني "

وهنا وفقد عاصم اعصابه ورفع يده ليهوي بها علي وجه ليث ولكن قبل ان تصل يده الي وجهه وجد من يمسك بذراعه بشده ويضغط عليها بشده اكثر نظر عاصم لذراعه وجد حور تتمسك بزراعه بشده وملامحها غاضبه للغايه وقالت: " انا مسمحش لحد يمد ايده علي اخويا ابدااااا "

( الله عليكي يا حور اديلوا ادي يابت جدعه وربنا 😂)

عاصم بغضب: " وسعي يابت انتي بتعملي ايه سيبي دراعي "

ودفعها بغضب فسقطت علي الارض
فغضب ليث اكثر واقترب منها بسرعه وساعدها لتقف وتمالك الغضب منه بشده فاقترب من عاصم بسرعه اخافته بشده وقال من بين اسنانه: " قسما بالله لولا انك ابويا كان زماني عملت حاجه مش هتعجبك ولولا ان حور قاعده وانا مش عايزاه تخاف مني كان زماني عملت معاك حاجات والله العظيم ما هتحس من كميه الألم ومش هعتبر انك ابويا تمام "

خاف عاصم بشده لدرجه انه رجع للخلف برعب من نظراته تلك

اقترب ليث مره اخري من حور وحملها وقال لها بحنان وصوت لم يسمعه عاصم: " شاطره ياحبيبتي
"
ابتسمت هي بأتساع كأنها حصلت علي الدرجه النهائيه بامتحان ليس انها قامت بجرح ذراع والدها

حور بسعاده: " ايه عجبتك "

ليث ببسمه: " طبعاً عجبتني
"
حور: " حبيب قلبي والله الله يخليك ياباشا "

عاصم بعصبيه: " انتوا هتفضلوا تتهامسوا كده كتير وانتي ازاي تعملي كده انن كمان "

ليث ببرود: "هيا تعمل اللي هي عايزاه وبص بقي ياعاصم بيه انا اساسا مش معتبرك ابويا من ساعه ما اتجوزت الست دي تمام فأنا هطلع دلوقتي انام ها ومش عايز صداع"

عاصم بغضب: " اتكلم معايا عدل ياحيوان انت وبعدين انت هتسمع كلامي براضك او غصب عنك هتروح دلوقتي تعتذر ليها والا هطين عيشتك "

ليث ببرود: " خوفت انا كده.... ايوه هتعمل ايه يعني
ولا اقولك تمام انا هسمع كلامك "

ثم قال بصوت عالي: " اسمعي ياشاهايناز هانم اعتذاري ها... اسف يا شاهيناز هانم اسف اني مديتكش عشره اقلام علي وشك مش واحد "

اكملت حور عليه بصوت عالي هي الأخر: " وانه مقطعش شعرك في ايده دي شعرايه شعرايه او مقتلكيش يعني "

ضحك ليي بصوت عالي عليها وقال وهو يلعب في شعرها: " حبيبه اخوكي يابت انتي "

غمزت له حور

ولكنها نظرت بحده نحو ولادها وقالت: " انا سمعت انت قولت ايه علي ماما.... بص يابابا امي دي احسن ام وهتفضل طول عمرها كده انا اينعم مشوفتهاش بس احساسي بيقولي انها كانت اطيب ست فالعالم وهيا متربيه ومحترمه مش زيك من ساعه ماانا اتولدت وانت مع ست شكل لحد ما اتجوزت البرتقانيه اللي جوه دي طب والله العظيم اي ست فالعالم ان شاء الله واحده من الشارع احسن مليون مره من دي علي الأقل هيكون شعرها طبيعي مش شبه كيس برتقال بِسُره كده "

ازداد ضحكات ليث بشده لدرجه انه كاد يسقط حور من يده

وقال من بين ضحكاته: " اعتقد كدا انت فهمت ها ومتحاولش تعصبني ولا تعصب حور بقي عشان شكلها بقت بتعرف ترد البت دي "

حور بفخر: " عيب عليك ياباشا ده انا حور ياجدع "

ضحك ليث اكثر وقال: " طب سلام بقي ياعاصم بيه عشان هموت وانام "

وغادر بها دون انتظار رد من هذا الرجل المصدوم مكانه

اتجه ليث لغرفه حور واغلقها خلفه وانزلها علي الأرض وجلس امامها علي ركبتيه حتي يصل لطولها
وقال وهو يداعب انفها بيده: " ايه يابت القوه دي جبتيها منين دي "

حور بضحك: " لو كنت الواد ميرو او يزن كنت قولت حاجه مش هتعجبك الصراحه بس عشان انت حبيبي هقولك.. اني واااه العظيم ما اعرف بس بجد اول لنا سمعته بيتكلم كده عن ماما حسيت ان دمي بيغلي من جوايا "

ليث ببسمه: " طب بالنسبه لدراعه اللي اتعور بسبب ضوافرك ده انتي اصلا جيتي ازاي انا مش سايبك نايمه يابت "

حور: " احم احم لا مانا صحيت بعد مانت سيبتني وكنت هقوم اصلا عشان اكل شوكلاته كنت عايناه بالدرج عندي هنا وبعدين سمعت صوت عالي فنزلت ولقيتكوا كده.. الا صحيح ياليث انت كنت هتسيب الراجل يضربك كده عادي ده الواد مروان لما يكلمك بس ربع كلمه ومش عجبكتك بتفرمهه "

ضحك ليث بشده وقال: " لا طبعاً كنت همسك ايده قبب ما تمسك وشي بس عايز اقولك علي حاجه صحيح "

نظرت له حور باستغراب وفضول فقال هو: " بصي فالأول وفالأخر ده ابوكي يعني المف....

قاطعته حور بقولها: " المفروض اعمله باحترام صح "

هز ليث رأسه من انزعاجها بالكلام وقال لها: " بصي الراجل ده انا بكلمه كده عشان انتي مشوفتيش كان بيعمل.. في ماما ايه وكان بيأذيني انا كمان فأنا بصراحه مش معتبره كده اما هو بيجبلك انتي حاجات اعترف اني بصراحه مبيعبركيش ولا حتي رباكي يعني انا اللي ربيتك بس برضه انتي لسه صغيره علي اللي انتي قولتيه بره ده وبعدين تعالي هنا انتي تعرفي منين يابت انه كان بيكلم ستات وانتي مالك اصلا انا زات نفسي مدخلتش "

حور: " يعني عايزني اعمل ايه يعني اسيبه يتكلم عن ماما كده واسكت لا طبعاً... تنهدت وقالت بدموع: " ليث انا كان نفسي فأب يحتويني ويحبني ويجبلي العاب وحلويات زي بقيت اصحابي بالمدرسه لو كان في تكريم اباهتهم بتيجي اما بابا عمره ما جه ولما يجي مبيعملش حاجه انه بيتكلم بالتليفون ومبيهتمش اصلا و....

ليث بحنان: " طب مانا بجي معاكي ياحبيبتي انتي مش محتاجه بابا معاكي "

حور بدموع: " ب.. بس انت اخويا وربنا يعلم والله انا بحبك اد ايه بس قصدي ان فالمدرسه بيسألوني عن مامتي فحفله عيد الأم مش بكون عارفه اقولهم ايه بسكت كده وفالأخر بقول الله يرحمها وابعد عن الكل عشان كل صحابي اللي هناك بيبصولي نظرات كده ا.. انا مبعرفش ارد عليهم فالحاجات دي ممكن انا اكون يعني بعرف ارد وانا لسه صغيره كده بس لو الموضوع عن بابا او ماما بسكت وبتكون تكه وعايزه اعيط جامد... انهارت الدموع من عينها واكملت: " كان نفسي احس بحنان الأم نفسي يبقي عندي ام تحكيلي حدوته كل يوم نفسي ام تيجي معايا المدرسه توصلني نفسي ام تيجي تتفاخر بيا قدام صحابها نفسي انا لما انجح اروح اوريها اانتيجه بتاعتي وتفرح معايا وتجبلي هديه وحلويات نفسي ام. احضنها والعب معاها نفسي في ام لو حلمت بكابوس وحش اروحلها وطبطب عليا وتنام معايا
انا نفسي في ام ياليث نفسي ياريت ماما كانت عايشه دلوقتي كان زماني مرتاحه وكل الحاجات اللي نفسي فيها تحصل

احتضنها ليث بشده فانفجرت بالبكاء تألم قلب ليث عليها وقال بحنان: " اششششش اهدي اهدي ياحبيبتي ماما بتحبك اوي والله لو مش كانت بتحبك مش كانت وصتني عليكي وفضلت تحضن وتبوس فيكي قبل ما تتوفي ماما دلوقتي لو كانت عايشه وقاعده معانا كانت هتزعل جدااا لو شافتك بتعيطي كده. انتي عايزاه تزعل "

هزت رأسها سريعا ب " لا "

فأكمل بحنان: " طب امسحي دموعك دي يلا ومتعيطيش ولو حد كلمك او عملك او بصلك بصه مش تعجبك قوليلي وانا والله العظيم لكون مكسر الدنيا علي دماغه علطول "

ضحكت هيا ثم نظرت لليث وقفزت عليه لتحضنه مره اخري وضمته بشده وقالت بصوت هامس: " شكرا اوي ياليث ربنا يخليك ليا والله انا بحمد ربنا اني عندي اخ زيك يمكن يكون معنديش اب يحتويني بس انت بتحتويني وبتخفف وجعي عني وبتحبني وبتعملي اللي انا عايزاه انت ابويا واخويا وحبيبي وصاحبي وانا بحبك اوي اوي "

ليث بابتسامه كبيره: " وانا كمان بحبك ياقلب ليث "

ثم ابعداها عنه وقال: " اقولك علي حاجه تعالي احكيلك عن مواقفي انا وماما مع بعض زمان "

اتسعت ابتسامتها بشده وقال ليث: " اممم بصي روحي اوضتي هتلاقي فالدرج علي الشمال جمب السرير كده البوم صور كبيررر هاتيه وتعالي "

هزت رأسها سريعا وخرجت وقالت:" حمامه ياباشا "

ضحك ليث وحمد الله في سره انها رجعت مره اخري لمرحها هذا حقا انها تشبه امها بشده فهي كانت كذلك مرحه ومحبوبه من وهي صغيره حتي بعدما تزوجت كان يعذبها ولكنها دائما كانت تحافظ علي ابتسامته الجميله علي وجهها

وفجأه ظهر له صوره امه امامه بابتسامتها البشوشه فنظر ليث لها بصدمه واشتياق وقال: " م... ما.. ماما "
1

" حافظ علي اختك ياليث دي امانه انا سيبهالك مش تسبها لأبوك ارجوك خليها معاك اوعي تسيبها فيوم لوحدها اوعي ياليث "

هز رأسه سريعا وقال: " حاضر حاضر ب.. بسس ارجعي ياماما ارجعي حور محتاجاكي اوي اوي والله "

ابتسمت هيا مره اخري وقالت: " مش هينفع ياحبيبي انا اللي مستنياكوا "

ثم اختفت في حين ان دخلت حور وهي تمسك بيديها الأثنتين البوم كبير هيا حته لا تقدر ان تحمله وقالت وهي تدخل وتحمله بصعوبه: " ايه ياعم كل ده ده اتق.....

لم تكمل لأنها وجدت ليث علي نفس وضعيته عندما تركته ونزلت منه دمعه وينظر للأمام مباشره فتركت البوم بسرعه واتجهت نحوه وقالت: " ليث في ايه مالك انت بتعيط؟؟؟ "

ابتسم هو وقال وهو يمسح الدمعه هذه: " لا لا مفيش حاجه ها جبتي اللبوم "

نظرت له وهيا متأكده ان بيه شيء ولكنها وقالت: " ايوه ياعم ايه كل ده ده صور من وامك لسه صغيره ادي ولا ايه "

ضحك هو بشده وقال: " لا ده صور من وانا ادك واصغر منك كده "

امسك البوم ورفعه امام وجهه وقال: " كانت مامتك دايما بتحب تصور كل حاجه كانت بتعشق التصوير صورت كل لحظاتي من يوم ما اتولدت وكانت كل شويه بتصور حاجه تحطها هنا "

مسح بيده علي الألبوم الذي كان مزين بالعديد من الألوان فكانت امه تعشق الصنع وهي من صنعت هذا الألبوم

ليث ببسمه وهو ينظر لحور المنبهره من هذا الألبوم: "تعالي يلا اوريكي الصور واحكيلك المواقف بتاعتها يلا"

سحب ليث يد حور وجلسا علي الفراش معا وبدأ يقلب الألبوم وهو يحكي لها مواقف كل صوره وظل هكذا طوال الليل وهما يضحكان معااا

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
متكلمتش عن اهل البنات قبل كده فهنتكلم دلوقتي عنهم كلهم بس ماعدا شمس عشان البارت هيبقي طويل اوي كده

بعد ما البنات كانوا بياكلوا ايس كريم وشمس جالها اتصال فهما خلصوا اكل وبدأوا يلفوا شويه وخرجوا يعني خروجه زي الفل كده وروحوا خلاص نتكلم بقي عن كل واحده فيهم عملت ايه

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡٥٥٥

كانت تسير صاحبه الشعر الذهبي بأرهاق في طريقها الي منزلها بعدما تركتها صديقتها " ميار " بسياره والدها بعيدا عن منزلها جدا بحجه انها قد تعبت من القياده

" الله يسامحك ياميار الكلب مش قادره امشي دلوقتي طب الهي العربيه تتقلب بيكي يابعيده حسبي الله "

وصلت الي بابا منزلها ورفعت يدها لتطرق علي الباب وهي تقول: " يا اهلللل الدااار ياللي هنااااا انتوا فين ياجدعانننننن...... ياباااااااااا... ياماااااااااا.... طب ياخويااااااا "

" هيا الناس دي فين هما عزلوا ولا ايه "

رفعت يديها الأثنتين لتطرق بهما بشده وهي تقول: " ياجدعاااااااااااااان افتحوليييييي ابااااااااااا اماااااااا
"
فتح الباب مره واحده وظهر صوت يقول: "ايه ياحيوانه ياللي اسمك تارا في ايه"

تارا وهي تدفعه بعيدا عن الباب حتي تدخل: " في اني بقالي ساعه بخبط علي الباب وانتوا نايمين ايه كل ده مش سامعين التخبيط "

هو وهو يفرك عينه بنعاس: " اديكي قولتي اهو نايمين وبعدين انتي فين من الصبح اصلا دي الساعه 11 بليل انتي هتسعبطي كل ده بره "

تارا: " ايه ياعمي مانا كنت مع البنات ونسينا نفسنا وبعدين وانت مالك انت ياياسين ملكش فيه بابا عارف اني بره "

ياسين وهو يضرب كف علي كف: " لا حول ولاقوة إلا بالله انا داخل اكمل نوم "

تارا: " استني بس ياعم الحج انت انا جعانه "

التفت لها برفعه حاجب وقال: " طب وانمالي هو انا كنت خلفتك ونسيتك ولا ايه "

تارا: " يعني مش عايز تعمل دور الأخ الكبير وتروح تعملي اي حاجه اكلها "

ياسين: " لا مش عايز وبعدين انتي لسه كنتي بره عايزه تفهميني انك مكالتيش بره يعني "

تارا: " لا ياخويا كلت بس برضه لسه جعانه "

ياسين وهو يتركها: " روحي كلي اي حاجه بالثلاجة وسبيني اتخمد عندي شغل بكره بدري "

دخل لغرفته واغلق الباب بحده فنفخت تارا بضيق ودخلت المطبخ وقالت: " لما نشوف اي حاجه نطفحها فعلا "

فتحت باب التلاجه وجدت حلوي كثيرا التي تعدها امها وهذه الحلوي ما كانت الا بسبوسه، كنافه، كيكه بالشوكلاته
فوالدتها من عشاق الطبخ وتطبخ كل يوم حلويات كثيره

اتسعت ابتسامه تارا وشمرت عن اكمامها وقالت: " استعني علي الشقي بالله "

وبدأت تأكل وهي واقفه مكانها بشراهه
اكلت جميع الحلويات واغلقت التلاجه وقالت: " الحمد لله الواحد لازم ياكل حاجه خفيفه علي اخر الليل كده "

ثم ارتمت علي الأريكة في الصاله بالخارج وراحت في نوم عميق

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اما عن صاحبه الشعر البني الغامق فتحت بابا منزلها بالمفتاح دخلت واغلقت الباب خلفها وجدت والدها والدتها يأكلون الفشار ويشاهدون التلفاز علي فيلم ما
ولم يشعروا بدخلوها حتي

فخطرت ببالها فكره نظرت الي التلفاز وجدته فيلم مرعب

وكانت الأضواء مغلقه
تسللت خلفهم واصبحت خلف الأريكة التي هم جالسون عليها بحثت بعينها عن روموت التلفاز وجدته بجانب والدها

مدت زراعها لتأخذه واخذته بهدوء ثم مره واحده اقفلت التلفاز ونزلت للأسفل حتي لا يروها
اما عن هذين المسكنين ارتعبا واحتضنا بعضهما بخوف وهما يقولا: " اعوذ بالله من الشيطان الرجيم في ايه "

ازداد سرعه تنفسهما واشتغل الجهاز مره اخري عندما ضغطت مها علي زر التشغيل وكتمت ضحكتها عليهم عندما صرخت والدتها

ولكن خطرت ببالها فكره اخري اطفأت الجهاز مره اخري وهنا صدحت صوت صرخه من والدتها ثانيه وقال اباها: " هو البيت مسكون ولا ايه اللهم ان كان سحرا فأبطله "

اتجهت مها ببطء ناحيه زر اضاءه نور الغرفه وضغطت عليه ثم اتخبت خلف المكتب الموجود بجانب الذر فارتعب والداها اكثر ثم مدت يدها لتضغط الزر مره اخري

وظلت تطفئ النور وتشعله وتطفئه وتشعله
مرات عديده حتي شعرت انهما كادا يغما غليهما
ففلتت منها ضحكه وبعدها انفجرت بالضحك وظهرت لهما من خلف المكتب

كانت تمسك بطنها من شده الضحك وهي تري وجه والداها المصفر من الرعب

والدتها بصراخ: " طب والله العظيم لاوريكي ياحيوانه انتي "

جرت امها خلفها وهي تجري وهي تضحك حتي صدمت في والدها فرفعها من التيشريت خاصتها من الخلف وقال بغضب ومن بين اسنانه: " انتي يااوزعه انتي اللي كنت بتعملي كده وانا افتكرت البيت في عفاريت وكنت بفكر ننقل "

ازدادت ضحاكات مها اكثر وقالت: " يعني انت سيبت الرعب وجو العفاريت ده وقعدت تفكر اننا ننقل ده بجد "

ضحكت اكثر
فخلعت والدتها خفها وهبطت بيه عليها وهي تقول: " وليكي عين تتكلمي وتضحكي يامعفنه انتي "

رفعت مها يدها لتحمي نفسها وقالت: " اهدي اهدي في ايه خلاص ياستي بهزر معاكوا الا "

والدها بغضب: " ده اسمه هزار ياكلبه ده امك كانت هتعملها علي نفسها دلوقتي "

ضحكت مها بشده وقالت والدتها بحنق: " لا ياراجل امال مين اللي كان بيقولي والبت دي بتخوفنا ان قلبي وقع في رجلي وشكلي هعملها علي نفسي "

مها بضحك اكثر: " ده انا عملها قافيه بقي صح "

والدها بغيظ: " انا مقولتش حاجه علي فكره "

مها بضحك: " طب خلاص خلاص ده شيطان ودخل ما بينكوا يا جدعان "

والدتها وهيا تضربها بيدها: " لا ياشيخه ده انا هطلع شياطيني عليكي دلوقتي "

وكادت ان تركض خلفها فاختبأت مها خلف والدها وقالت: " الحقني ياماجد مراتك هتقتلني "

ماجد: " ده انا اللي عايز اقتلك دلوقتي.... بس للأسف هتصعبي عليا "

مها: " تشكر ياحج الله يخليك والله "

ثم اكملت: " هو صحيح ساجد فين "

تحولت ملامح امها للعبوس وقالت:" فوق من امبارح وانتي عارفه يعني "

ماجد بحزن: " الولد ده هيفضل كده طول عمره انا عايزه يتكلم او يعمل اي حاجه معانا حتي ده مرضيش ينزل ياكل خالص النهارده "

مها بحزن: " انت عارف انه عنده توحد بس انا مش عارفه اعمله ايه بحاول معاه كتير والله "

والدتها: " انتي اكتر واحده هو بيتكلم معاها اطلعيله خليه ينزل ياكل وانا هروح المطبخ اجهزله اكل حالا "

واسرعت ناحيه المطبخ

فنظرت مها لطيفها باستغراب وقالت: " يعني هو انا علشان بكلمه يعني هعرف اقنعه انه ينزل... يلا ادينا هنحاول "

اتجهت ناحيه غرفه اخيها " ساجد " ووصلت لها وطرقت علي الباب وسمعت صوته الهادئ يقول: " ادخل "

دخلا مها ونظر له ببسمه وجدته يجلس علي طرف الفراش وينظر للأمام بشرود بدون اي حركه او كلمه
اقتربت منه مها ببطء وحزن شديد عليه فنظر لها وقال: " انتي جيتي امتي "

مها بحنان: " لسه جايه دلوقتي بس بابا قالي انك مكلتش حاجه من الصبح ينفع كده "

ساجد: " مش عاوز اكل "

مها: " لا لازم تاكل وبعدين انا كنت فكراك نايم لحد دلوقتي انت مش وراك مدرسه بكره "

هز راسه وقال: "ايوه بس مش عايز اروح"

مها وهي تربت علي ظهره: " مش عايز تروح ليه حد دايقك بالمدرسه "

سقطت منه دمعه لكن مها لم تراها ومسحها هو بسرعه وقال: " لا مفيش حد بس مش عايز عادي "
مها بقله حيله: " طب تعالي كل طيب عشان خاطري يلا تعال "

نظر لها ونزل من علي الفراش فابتسمت هي وامسكت بيده وخرجوا من الغرفه ورأوا والدهم يقف في منتصف الصاله ويرتب الأطباق مع والدتهم " آيات "

وعندما رأي ماجد ابنه اسرع نحوه وقال: " ساجد حبيبي انت كويس فيك حاجه "

هز رأسه ب " لا " ولم يتكلم
تنهد ماجد وقال: " طب يلا تعالي كل معانا يلا... مها هتيجي تاكلي؟ "

مها برفض: " لا لا انا كلت مع البنات هطلع انا اغير هدومي وانام عشان هموتتت وانام فعلا "

ايات وهي تسحب ساجد بسرعه: " طب تصبحي علي خير انتي... تعالي ياحبيبي انا عملالك صينيه مكرونه بالبشاميل هتعجبك اوي "

ساجد بصوت هادئ: " شكراا بس انا مش هاكل كتير يعني "

ايات وهي تمسك طبقا وتضع به المكرونه: " لا لا انت مكالتش حاجه من الصبح يلا هتاكل القطعتين دول ولما تخلص هجبلك تاني "

تنهد ساجد هو لا يحب النقاش ولا المجادله علي اية حال جلس علي الكرسي وجلست بجانبه والدته ومن الناحيه الأخري والده وهم ينظرون له ببسمه ويحاولون فتح اي مواضيع معه

اما عن مها راقبت مع يحدث ببسمه ثم تحركت بعيدا عنهم لتذهب لغرفتها وهي تقول: " ربنا يسعده يارب دايما وان شاء الله يتعالج "

اغلقت بابا غرفتها خلفها وبدلت ملابسها وارتمت علي الفراش بتعب وراحت في نوم عميق

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

( نيجي بقي علي المزه التالته دي)

اما عن عاشقه الزهور كانت تسير في ممر طويل لتصل لمنزلها بالنهاية بعدما قالت لها ميار نفس ما قالته لتارا
نفخت بضيق فقدمها تؤلمها بشده الأن

" الله يسامحك ياميار الكلب وجعتلي رجلك علي الفاضي قال مابتقدريش تسوقي أال الهي تيجي عربيه تفرمك يابعيده بعد مانتي فرمتي رجلي كده "

( ميار زمنها مروحتش لحد دلوقتي من كميه الدعوات دي ربنا يستر عليكي ياميار فعلا 😂)

لمحت باب حديقه منزلها من بعيد فابتسمت براحه لأنها وحدها بهذا الشارع المظلم
فتحت باب الحديقه وكان المنظر في غايه الجمال فهناك العديد والعديد من الزهور بمختلف انواعها واشكلها

لمحت باب حديقه منزلها من بعيد فابتسمت براحه لأنها وحدها بهذا الشارع المظلم فتحت باب الحديقه وكان المنظر في غايه الجمال فهناك العديد والعديد من الزهور بمختلف انواعها واشكلها





( يعني بصوا حولوا تتخيلوا ان الورود دي جمب بعض كده ومنظمه شويه عشان ملقتش صوره كامله علي بعضها كده توضح قصدي) 

( يعني بصوا حولوا تتخيلوا ان الورود دي جمب بعض كده ومنظمه شويه عشان ملقتش صوره كامله علي بعضها كده توضح قصدي)

ابتسمت باتساع فهي من عشاق الزهور ووالدها ووالدتها كذالك لدرجه انهم لديهم حديقه كبيرههه للغايه وبها العديد من الزهور
تمشت في هذه الحديقه وهي تلمس الأزهار وقالت: " بعشقكوا كلكوا والله "

اقتربت من ورده توليب حمراء واتسعت ابتسامتها وهي تنظر لها بانبهار فهذه الورده تختلف عن بقيه الزهور
نظرت حولها وجدت ان المكان المظلم ويجب عليها الدخول للمنزل اقتربت من الورده واشتمت رائحتها بانتعاش شديد ثم اتجهت لتذهب لمنزلها

فتحت باب المنزل بالمفتاح نظرت حولها وتنهدت فهي لوحدها بالمنزل لمده شهر كامل فوالدها ووالدتها في رحله لاستكشاف انواع زهور جديده وهاتفهما مغلق وهي قلقه جدا عليهم هما بالعاده يتأخرون في اي رحلات يطلعونها فيمكن ان يظلوا شهرين او ثلاث او اربع كذلك

ولكن في كل مره هي تطمئن عليهم ولو هاتفهما قد انهي الشحن يتصلون عليها من اي مكان لأنها دائما ما تقول لهم ان يتصلوا عليها حتي تطمئن عليهم
بالحقيقه هم لم يهتموا او هم غير مهتمين بأي شيء سوي الزهور فقط وانواعها والوانها واشكالها
هيا كانت تريد ان تصبح عالمه ازهار مثل والدها ووالدتها

لكن جدها قبل ان يتوفي اخبرها ان لا تفعل مثل والدها ووالدتها وان تدخل الطب حتي تصبح طبيبه لها مكانه والجميع يحترمها وان تعالج المرضي وتأخذ الثواب من عند الله

استمعت الي كلامه فهو الوحيد الذي كان يهتم بها ويراعيها لأن والدها ووالدتها كانوا في رحله ايضا
هم دائما منشغلون بالرحلات والزهور ولا يهتمون بها ولكنها متأكده انهم يحبونها فهم سيظلوا والدها ووالدتها بالنهايه

خطت بضع خطوات ناحيه الأمام
ثم اخذت نفس عميق واتجهت ناحيه المطبخ
وجدت الكثير والكثير من الأطباق يجب ان تغسل لأنها لم تغسلهم من زمن

والبيت كان في حاله يرثي لها فهي لم تقم باي اعمال منزليه منذ اسبوع وتحديدا عندما اصبح هاتف والداها مغلق

تنهدت بعمق واتجهت ناحيه غرفتها مره اخري وهي تقول: " يلا هبقي اعملهم بكره وخلاص.... ياتري انتوا فين دلوقتي قلقتوني عليكوا اوي اوي."

دخلت لغرفتها وعندما وجدت الفراش امامها القت نفسها عليه مره واحده فهي تريد النوم بشده الأن

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

(نيجي بقي علي اللي اخدت دعوات كتير وشكلها مش هتروح النهارده 😂)

كانت تقود السياره وهي تسمع اغاني صادره من جهاز التشغيل للسياره وكانت تغني خلفها وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا وشعرها يطير بفعل الرياح
وهي تقول: "

🎶 ياطبطب... يادلع 🎶
🎶 انا ازعل... اولع... 🎶
🎶ما هو كل همه ازاي ارضيه 🎶
🎶قولوا دانا برضه ساعات بحالات 🎶
🎶 وانا ازعل برضه اديله عيني 🎶
🎶مين فينا علي حاله كل الأوقات تعبني اوي طلع عيني 🎶
🎶 ياطبطب... يادلع 🎶
🎶 انا ازعل... اولع... 🎶
🎶ما هو كل همه ازاي ارضيه 🎶
🎶قولوا دانا برضه ساعات بحالات 🎶
🎶 وانا ازعل برضه اديله عيني 🎶
🎶مين فينا علي حاله كل الأوقات تعبني اوي طلع عيني 🎶

وفجأه طعتلط السياره وفبدأت بتشغيل المحرك ولكن لا حياه لمن تنادي لم تعمل

اطفأت الأغاني ونزلت من السياره
وفتحت غطاء السياره من الأمام فخرج دخان شديد جعلها تكح وتعطس بشده وقالت: " ايه ده هو حد نقرلي فالعربيه دي ولا ايه "

اقفلت الغطاء ومسحت علي وجهها بضيق وقالت: " وانا اروح ازاي دلوقتي اشاور علي اي عربيه توصلني معاها ولا ايه "

ثم اكملت: " دي الساعه ١١ ونص اصلا مفيش عربيات هتعدي دلوقتي وبعدين لو في عربيه عدت دي كده هتخطفني اصلا "

ظلت تمشي يمينا ويسارا ثم تذكرت انها سياره والدها فلطمت علي وجهها وقالت: " احيه يا ابو سوسو احيه ..... انا نسيت انها عربيه الحج.... يامصيبتيييي.... ده هيولع فيا... "

اخرجت هاتفها وحقيبتها من السياره واغلقت السياره بالمفتاح جيدا وبدأت بالمشي وقالت: " هروحها مشي وخلاص مع اني مش عايزه اروح عشان هتفشخ لو روحت بس يلا ربنا يستر من الحج يارب يكون نايم "

اخرجت سماعتها من حقيبتها ووصلت البلوتوث في هاتفها وفتحت تطبيق Spotify وشغلت اغنيه
♡ الوتر الحساس ♡

وقالت: " ياااا بعشقك ياشيرين والله "

صدح صوت الأغنيه عبر السماعات وهي تدندن خلفها : "

🎶 لا لا لي لا لا لا 🎶
🎶 لا لا لي لا لا لا 🎶
🎶 لا لا لي لا لا لا 🎶
🎶 وعاملني بطيبه واحساس 🎶
🎶مدلعني قدام الناس 🎶
🎶 بيعرف اني رومانسيه 🎶
🎶 بيلعب علي الوتر الحساس 🎶
🎶يدوب روحي يدوبني 🎶
🎶 في كل زياره بيعجبني 🎶
🎶 ونظره عينو خلتني اضرب اخماس في اسداس 🎶

ظلت تغني مع الاغنيه وهي تحرك يدها وخصرها فهي تتمشي وحدها بالشارع ولا يوجد احد فأخذت راحتها للغايه

🎶لما يتكلم يجن جنوني انا انا يجن جنوني 🎶
🎶 يتغير شكلي انا و مضموني انااا انا ومضموني 🎶
🎶سيطر واتمكن من قلبي.......... سيطر واتمكن من قلبي 🎶
🎶يسري في دمي والأنفاس... يسري في دمي والأنفاسسسس 🎶

( ياعيني البت شكلها عايزه تحن بتسمع اغاني رومانسيه وهيا اصلا مش رومانسيه زيي والله انا بقي هيا البت دي 😂🤭)

تتمشي باستمتاع شديد
تستمع اغاني شيرين جميعها وفجأه قلبت اغنيه اخري وما كانت الا اغنيه ♡كلام عينيه ♡

صفقت باستمتاع وهيا تقول: "الله بحب الاغنيه دي جدااا"

🎶 كلام عينيه بالغرام احلي من الأغاني 🎶
🎶من كلمتين من سلام ببقي حد تاني 🎶
🎶لما يميل قلبي انا واياه يميل 🎶
🎶 تديه عيوني وعمره كله مش قليللل 🎶

ظلت هكذا تغني مع الأغنيه وتصفر باستمتاع وكأن الشارع كله لها وهيا تقفز وتجري والهواء يطير شعرها

ثم فجأه ظهرت سياره من العدم وكادت ان تصدم بها ولكن ميار تراجعت للخلف برعب وتوقف صاحب السياره بصدمه

نزل من السياره وكان يرتدي كمامه علي وجهه سوداء نظرت له بغضب وقالت: " انت اعمي ما بتشوفش ماشي تخبط فالناس كده عادي "

صدم هو وقال: " ده انا كنت نازل اعتذرلك واشوفك كويسه ولا لا وبعدين انتي اللي ماشيه بالشارع بتنطي وبتجري ومغمضه عينك ايه ما اكيد اي عربيه هتعدي تدهسك "

اشتعلت ميار من الغضب وقالت: " نعم ياروح امك مين دي اللي تدهسني ده انا ادهسها هي والأعمي اللي فيها وبعدين انت جاي تلومتي ليه انشاء الله واحده ماشيه فالشارع وانت زي الحمار بتخبط بالناس "

اشتعل الأخر غضبا وقال: " مين ده اللي حمار معلش "

ميار: " يعني حمار واعمي واطرش كمان ده ايه البني ادم ده... بقولك ايه انا عايزه اروح يلا هش من هنا كده ياخويا "

نظر لها بصدمه وقال: " هشش!!!! انتي بتهشني دبانه يابت انتي ولا ايهه "

شهقت هيا وقالت: " بت ما تبتك ويلا وسع من هنا "

" ما الطريق فاضي هو ما تروحي "

رفعت رأسها بكبرياء وارجعت شعرها للخلف وسارت للأمام ولكنها كادت تخطو خطوه اخري حتي انزلقت قدمها وكادت ان تقع وظنت انها ستسقط علي وجهها الأن ولكن شعرت بأحد يمسكها من خصرها جيدا
فنظرت وجدته ذلك الرجل فابتعدت سريعا
وقالت: " انت ياحيوان انت ازاي تعمل كده انت اتجننت "

تعجب هو وقال: "في ايه كنتي هتقعي وبلحقك عادي"

ميار برفعه حاجب: " لا ياراجل استغفر الله العظيم يارب... تقربلي ايه انت كنت من بيت اهلي وانا معرفش ولا ايه حرام يابابا ده انا اقع احسنلي "

نظر لها بأعجاب فقال: " معلش اسف مخدتش بالي بس دي حركه لااراديه مني مسكت "

هدأت هي وقالت: " حصل خير همشي انا سلامم "

لوح بيده لها وهو مبتسم ابتعدت هي عنه وبدأت فالسير بجانب الرصيف وهيا تضرب رأسها بيدها وتقول: "ايه الأحراج ده شافني وانا برقص فنص الشارع يافضيحتك بجلاجل يافواز"

هدأت نفسها قليلا وقالت: " يلا مش مهم بس انا مالي قلبي دق بسرعه كده ليه لما مسكني "

ازدادت ضربات قلبها فأخذت نفس عميق ووضعت السماعات في اذنها وقالت: " يلا نكمل مع شيرين بس فنفس الوقت ناخد بالنا من الطريق "

امسكت هاتفها وكادت تضغط علي زر تشغيل الأغنيه ولكن قفل هاتفها مره واحده ليعلن انه قد فصل شحن

نفخت بضيق ونزعت السماعات من اذنها بغضب وقالت: " ده ايه الحظ المنيل ده يعني مش كفايه كنت هتخبط من واحد حمار طويل كده ولا كمان الموبايل فصل حسبي الله... انا قولت في حد باصصلي فأم اليوم ده "

صدح صوت بجانبها وهو يقول: " يعني هو لازم شتيمه يعني ما كفايه انك لسه شتماني من شويه ايه لسانك مليان زفاره كده ليه "

نظرت له بصدمه وجدته يقود سيارته بجانبها فقالت: "انت ايه اللي جابك دلوقتي وبعدين انت مالك اصلا انا اقول اللي انا عايزاه"

قال بصوت هامس: " وواثقه كمان الله "

ثم اكمل بصوت عالي: " ده انا كنت جاي اقولك تعالي اوصلك معايا عشان الجو برد ومينفعش بنت تمشي فالشارع لحد دلوقتي في الساعه دي "

ميار بغضب: "انت هتستهبل يلا لا طبعاً وبعدين انا لسه قايلالك من شويه انت تقربلي ايه ولا اعرفك اركب معاك ازاي"

" طب انتي اصلا ايه اللي ممشيكي دلوقتي وفالساعه دي "

ميار: " انا اصلا معايا عربيه بس عطلت قدام كده فقولت اجيها مشي احسن... ده الحج هينفخني هيعقلني بالمروحه ده موصيني مليون مره قبل نا انزل العربيه ما تحصلهاش حاجه.. اهئ اهئ وللأسف حصل فيها حاجه "

هو باستغراب: " حصل ايه "

ميار بأسي: " معرفش ايه بس مره واحده لقي..... وانت مالك انت اصلا انا بكلمك ليه اتكل علي االله ياعم انت انا هروح ملكش فيه "

رفع حواجبه وقال وهو يبتعد عنها: "ماشي برحتك ياستي عموما انا قولتلك وانتي رفضتي يلا سلام"

وقاد السياره وغادر فنظرت له بانزعاج وقالت: " مكدبتش لما قولت عليك حمار "
وضعت يدها داخل جيوبها لأن الطقس بارد للغايه فعلا

ظلت تتمشي لمده عشر دقائق ثم سمعت صوته مره اخري يقول: " قولتلك تعالي اركبي وهقولهالك تاني اهو يلا "

تفاجأت هي منه فهي لم تشعر به فقفزت للخلف مره واحده وقالت: "الله يسامحك ياشيخ قطعت خلفي ماتكح ياجدع ولا تعطس ولا تعمل اي حاجه"

ضحك هو بشده وقال: " اكح واعطس ليه وبعدين انت اتخضيتي بسرعه كده ليه "

ميار بانزعاج: " ايه كل الأسأله دي وبعدين انت جيت تاني ليه ماتمشي ياعم الحج انت "

" الواضح اني مش حمار هنا لوحدي انتي طرشه يابت مانا لسه قايل تعالي اوصلك معايا "

شهقت هيا وقالت من بين اسنانها: " انت قد اللي انت قولته ده "

رفع حاجبه وقال: " اه قده ونص كمان "

( طبعا كلكوا عايزين تعرفوا مين ده... ده يبقي.... لا لا هتعرفوا مع الأحداث 😉 معلش انا رخمه حبتين)

ميار: " طب انزلي كده من العربيه دي يلا كده واستحمل اللي هيجرالك بقي "

نظر لها وضحك وقال: " يعني واحده قصيره وأوزعه وشبه عصايه المشقه زيك كده هتدايقني لا بجد طب وريني كده "

نزل من السياره وكان جسده يفوقها بمترين بالنسبه لها كان اطول منها واعرض كثيراا

فرفعت رأسها له لأنه عندما كان بالسياره كان جالسا طبعا ولم تحسب حساب انه رجل واطول منها مئه مره

ولكنها تشجعت وقالت له بردح: " بقي انا شبه عصايه المقشه يامعفن انت امال انت ايه ياخويا لا يابابا لا ياحبيبي مش عشان لابسالك تيشيرت عليه سبونج بوب يعني انا واحده فافي لا ده انا اديك بالجزمه يروح امك وعلي دماغك كمان "

توسعت عيناه بصدمه وقال: " يخربيت لسانك ياشيخه بقولك ايه متعصبنيش وبعدين انا مش جاي علشان اتخانق انا جايلك فالخير اصلا "

ميار: " خيرر!!! لا ما هو واضح الخير فعلا بقولك ايه ان.....

لم تكمل لأنه كتم فمها وقال: "اشششش ايه في ايه ماسوره واتفتحت"

توسعت عيناها هيا كذلك وابعدت يده بغضب وامسكتها بحده شديده وقالت: " قسما بالله ايدك دي تقرب مني تاني لكون كسرهالك "

كانت تضغط علي يده بشده لدرجه انه تأوه واظافرها غرزت في يده

فأبعدت يدها عنه وامسك هو ذراعه بألم وقال: " ايه ده يابت يخربيتك ايه القوه دي مكنتش فاكرك كده الصراحه "

ميار بغرور: " اولا انا معنديش بيت عشان يتخرب ثانيا بقي انا قويه يابابا وممكن اديك العلقه التمام بس انت بس تقربلي كده تاني وانت تعرف اني قويه اكتر واكتر "

هو بخبث: " طب مانتي اصلا قريبه اهو "

نظرت لنفسها وجدت انها قريبه منه جداا تفصل بينهما بعض السنتيمترات فزادت دقات قلبها وانتفضت للخلف وقبضت علي حقيبتها نظرت حولها وجدت انهما الوحيدان بهذا الشارع ابتلعت ريقها بخوف ونظرت له ففهم هو وقال: " متخافيش والله انا هوصلك بس ومش هعملك حاجه "

ميار: " وانا ايه اللي يضمنلي انك مش هتعمل حاجه انا هروح لوحدي سلام "

وسارعت لتغادر ولكنه قال: "الجو برد جداا علي الأقل خدي الجاكيت ده علي كتافك"

وخلع الجاكيت الذي كان يرتديه وكان يرتدي اسفله تيشيرت بنصف كم فظهرت عضلاته واقترب منها ومد يده بالجاكيت فنظرت للجاكيت وقالت: " بس انت كده اللي هتبرد "

هو بلا اهتمام: " مش مهم انا المهم انتي.. انتي بردانه جدا وده باين عليكي وايديك بترتعش من البرد وبعدين انا هستحمل متقلقيش "

نظرت له بتوتر هي تريد الأن ان تأخذه ولكن هيا لا تعرفه حتي تأخذ منه شيء

فأقترب هو ولكن حرص ان تكون بينهما مسافه ووضع الجاكيت علي اكتافها وقال: " يلا تعالي اركبي عشان اوصلك "

انكمشت علي نفسها ولبست الجاكيت الخاص به بسرعه فهي حقا كانت علي وشك ان تتثلج من البرد واقفلت السحاب براحه فتسرب الدفء لها واخذت نفس عميق من الجاكيت وطولت به فكانت رائحه البريفيوم الخاص به اعجبتها جداا كانت تغمض عينيها وظلت هكذا ثلاث دقائق تأخذ نفس وتخرجه براحه وفتحت عينها بهدوء وجدته يستند بظهره علي السياره وينتظرها ان تنتهي

فاستوعبت ما كانت تفعله الأن وتوسعت عيناه وشرعت في خلع الجاكيت فقال: " سيبيه ويلا تعالي اركبي مش هعيد الكلام تاني "

نظرت له بغيظ وتحولت الي ميار القويه الأن: " هو انت كنت ابويا عشان اسمع كلامك وبعدين خد ياسطا الجاكيت بتاعك متشكرين يازيمكس وانا بقي اللي مش هقولها تاني اتكل علي الله ياجدع انت "

كادت ان تتحرك فوقف امامه فرجعت هي للخلف نظرت له لفوق لأنه حقا طويل وقالت: " ما توسع ياعم انت "

شاور بأصبعه علي الطريق بجانبه فتحركت هي للتتخطاه لكنه وقف امامه مره اخري وعلي وجهه ابتسامه فغضبت واتجهت للناحيه الأخري فذهب هو واعترض طريقها ثانية

فنفخت بضيق: "انت عايز ايه سيبني اروح لحسن ابويا يولع فيا ياجدع"

ضحك هو بشده وقال: " ما تعالي اركبي عشان اروحك عشان ابوكي ميولعش فيكي منها تروحي بسرعه ومنها متمشيش فالطريق ده لوحدك وفالساعه دي "

هيا حتي الأن لا تثق به ولكن شعور ما بها داخلها يخبرها ان توافق وفورااا
" هوصلك بس ياشيخه وليا عهد عندك معملش حاجه "

" طب وانا برضه مش مطمنه يعني اعملك ايه يعني "

" يابت اخلصي اركبي ده امي هيا اللي هتولع فيا عشان اتأخرت "

ضحكت هيا الأخري ففتح لها باب السياره

فنظرت له برفعه حاجب وقالت بقله حيله: " ماشي بس وربنا لو عملت حاجه لكون مصوته وهلم عليك الناس ها "

ثم ركبت السياره فاقفل الباب خلفها بعنف وهو يقول: " ياشيخع اتلهي علي جنب "

صدمت هي مكانها هل اقفل الباب في وجهها الأن
ركب هو السياره فقالت بصراخ: " انت ازاي تتجرأ تقفل البــاب في وشـي آنتجننت يلااااا "

صدم هو وقال: " لا بقولك ايههه مش عشان انا سكتلك من الصبح هتسوقي فيها احترمي نفسك يابت انتي تمام "

ميار: " لا مش تمام وانا مبخفاش علي فكره "

ارجع نظره للأمام وشغل السياره وقال: " وانا ممكن دلوقتي اديكي علي دماغك ها فأنتي لمي لسانك ده "

" لا يا بابا مش هلمه وملكش فيه بقي "

واخرجت له لسانها فنظر لها من المرأه الأماميه وابتسم
ثم صدح صوت رنين هاتفه فأمسكه ولكم علي وجهه فتعجبت هيا من رده فعله هذه

" احيه بجنيه ده انا هتشلوح الليلادي "

ثم اجاب علي الهاتف ووضعه علي اذنه وقال: " ايوه يا زوزو ياحبيبتي عامله ايه "

وعند سماع كلمه حبيبتي هذه تدايقت ميار بشده لا تعلم لما لكنها احست بضيف في صدرها

وجاءه الرد بصوت عالي: " انت فين ياحيوان الساعه بقت اتناشر وانت لسه بره "

فأبعد الهاتف عن اذنه بضيق وقال: " يعني ايه فايده الزعيق طيب فضحتيني ياشيخه حرام عليكي "

" حرام عليا ايه يلا اوعي تكون بتتجوز لا وانت في فرحك دلوقتي والله لكون مطربقه الدنيا علي دماغك ودماغها "

هو بغباء: " هيا مين دي وبعدين اتجوز ايه واتجوز مين اصلا "

شعرت ميار بضيق شديد اكيد هذه تكون زوجته هو يقول لها حبيبتي ويقول لها زوزو ( يدلعها بمعني اصح 😂) والأن هيا تسأله ان كان متزوج ام لا هذه بالتأكيد زوجته فأي زوجه تسأل زوجها ان كان متزوج عليها ام لا

" ياحبيبتي وربنا ما متجوز عموما انا جاي فالطريق متقلقيش "

" طب اخلص ياخويا عملتلك حته دين بيتزا انما ايه تحفه "

ضحك بشده وقال: " قولتيلي كده قبل كده وطلعتلي عملالي اندومي فبلاش استعباط "

" لا ياعم المرادي بيتزا بجد جبتها من طريقه الشيف الشيربيني "

" يا اخيراااا الراجل ده جاب فايده عموما اقفلي دلوقت وانا جاي متقلقيش "

" ماشي ياحبيبي يلا جود باي "

ضحك هو وقال: " جود باي جود باي "

واغلق الخط
" نزلني هنا حالاااا "

وكان. هذا صوت ميار التي كانت علي وشك الأنفجار هيا متدايقه الأن جداا ولا تعرف لما فتعجب هو ونظر لها: " انزلك فين هو احنا مش قلنا هوصلك "

" لا اقف حالااا "

وقف هو ونظر لها باستغراب فنزلت هيا بغضب واقفلت الباب بحده فقال: " يخربيتك عربيه ابويا "

نزل خلفها بسرعه وجدها تجاوزت السياره بتلات امتار فقال: " ايه ده مركبه عجلات فرجلت "

جري خلفها ووقف امامه فقالت: " وسع ياعم انت "

" انا مش فاهم حاجه مانتي كنتي كويسه من شويه ايه اللي حصل "

ميار: " روح ياخويا كمل كلام مع مراتك وسيبني اروح عشان شكلها لو شافتني معاك فحته هتفرمني انا وانت وسع كده "

وتجاوزاه فقال هو بتعجب شديد: " مراتي!!!!! "

ضحك هو بشده فنظرت له بغيظ وكان هو يمسك معدته من شده الضحك فقالت: " بتضحك علي ايه دي هتفكرك بتخونها "

ازداد ضحكاته اكثر واكثر وقال بعد نوبه الضحك هذه: " مراتي مين معلش انا مش متجوز اصلا "

نظرت له باستغراب وقالت: " امال مين اللي كنت بتكلمها دي انت كنت بتقولها حبيبتي ومش عارفه ايه "

ضحك هو اكثر فقالت بنفاذ صبر: " انت هتفضل تضحك كده طول الليل ما تخلص من كميه الضحك الهسيتري ده "

توقف هو بصعوبه وقال : " لحظه بس انت فاكره ان دي مراتي دي امي اصلا "

نظرت له بحاجبين معقودين وقالت: "امك ازاي"

" هو ايه اللي ازاي عادي امي وبقولها حبيبتي وزوزو كمان فيها ايه "

انها راحه شديده الأن هيا امه وليست زوجته ياالله كيف فكرت بشيء كهذا ثم... هي ما علاقتها بالموضوع لماذا تضايقت هكذا
وقال بضحك: " يلا يلا تعالي اركبي يلا "

سار امامها وهو يضحك بشده نظرت له بغيظ وقالت بصوت عالي: " علي فكره امك كان عندها حق لما قالتلك ياحيوان "

وسارت وهي تتمتم بغيظ ولكنها اصتدمت بحائط طويل ضخم هكذا فأمسكت رأسها بألم ورفعت وجهها وجدته هو. وقالت: " اههه ايه ده خبط فحيطه "

عقد زراعيه ومال بجسده لها حتي يصل لطولها وقال: " مين ده اللي حيوان معلش "

فابتلعت ريقها لقربه ذلك وقالت: " امك اللي قالت مش انا علي فكره "

فابتسم هو ووقف هو وقال وهو يتجه للسياره: " طب يلا اوصلك بقي وبلاش شتايم تاني عشان ردت فعلي مش هتعجبك "

اقتربت هيا من السياره وجلست بها بهدوء حسنا هيا لم تستطع ان تتكلم الأن هيا لا تعلم لما هي اي احد يدايقها تقوم بضربه ولكنها مع هذا الرجل لا تعلم لما لم تسطتع ان تتفوه بكلمه حتي... يمكن لأنه يفوقها مترين وهي لن تستطيع هذيمته علي ايه حال.. نعم نعم لأنه اقوي منها فقط

( ياعيني يابنتي البت دماغها لحست شكلها ايوه ياختي عشان هو اقوي منك مش عشان انتي وقعتي ولا حاجه 😉😂)

" اه صحيح انا نسيت اسألك انتي بيتك فين "

ضربت جبهتها بغباء شديد وقالت: " اه صح ايه الغباوه دي المهم هو في........ شارع........... "

" تمام ماشي بس قوليلي بقي انتي ايه اللي خلاكي تدايقي وتنزلي كده مره واحده "

ميار: " انت ذكي ياعم انت مانا كنت فكراه مراتك ولو قفشتنا يبقي الله يرحمنا "

ضحك هو وقال: " هنعتبر انها مراتي وقفشتنا هقولها كنت بوصلك عادي "

ميار: " لا ياعم شكلك متعرفش الستات كويس اسمع مني انا ست اهو وبقولك كنا هنتشلوح كلنا بالعربيه بكله لو دي كانت مراتك "

ازدادت ضحكاته بشده فقال: " يعني هو انا عشان بقول لأمي يازوزو وحبيبتي هتبقي مراتي ما افرض كانت اختي "

رمشت بغباء وقالت: "تسدق صح وجه نظر برضه انا اصلا بقول لامي يا ميمو"

ضحك. هو وقال: " اهو كل واحد بيدلع امه عادي "

ضحكت هي وقالت: " ايوه وبقول لابويا عبده هو كمان عادي "

نظر للامام بشرود ولم يجب فأحست انها قالت شيء دايقه فقالت: " احم في ايه قلبت كده ليه "

" لا مفيش حاجه بس افتكرت حاجه كده "

" افتكرت ايه انا مستعمه حلوه علي فكره "

ابتسم هو وقال: " لا افتكرت ابويا... الله يرحمه "

تألم قلبها بشده ملامحه تغيرت عندما جاءت بسيره اباها وقالت: " امم.. هو انا مكنتش قصد يعني...

قاطعها وقال: " لا عادي عادي المهم قوليلي صحيح انتي ايه اللي مروحك متأخر كده هو ينفع بنت زيك تروح الساعه دي اصلا "

ميار: " مانا كنت بوصل صحابي الكلاب اكيد هما اللي بصولي بأم العربيه والمرواح ده والمشكله اني اخر واحده وصلتها هيا تسنيم بيتها ابعد بيت بالقاهرة

( اه صح نسيت اقولكوا احنا كل ده بالقاهره يعني الشعب ده كله عايش بالقاهره)

ضحك هو وقال: " يعني هما مش معاهم عربيات يروحوا بيها يعني "

ميار: " لا كل واحده فيهم بتاخد عربيه ابوها زيي كده. يعني الا صحيح هي دي عربيتك "

" امم اه... لا هي دي كانت عربيه ابويا برضه وانا اخدتها "

ضحكت هيا وقالت: " يعني كلنا شاحتين العربيات يعني اسكت لحد دلوقتي مش مصدقه ان العربيه باظت ابويا هيلوع فيا يا أخي "

ضحك هو الأخر وقال: " ده انتي علي كده تشكريني اني هوصلك "

ميار: " احم الصراحه شكرا بجد "

" ايه ده انتي صدقتي ولا ايه ده انا بهزر وبعدين هقولك نفس الجمله اللي بقولها للواد يزن ' سيد عيب احنا اخوات'

ضحكت هيا بشده وقالت: " بعيدا عن يزن اللي معرفش مين ده اصلا بس الجمله دي بقولها انا وصحابي برضه "

ضحكا معا وقال: " هو انا شكلي يدي اني متجوز انا لسه صغير علي الجواز "

ميار بصدمه: " صغيرر!!!! صغير ايه انت عندك كام سنه "

هو بضحك: " تديني كام سنه كده "

ميار: " يعني فالرينج حاجه وتالتين او اربعين "

فتح عيناه بصدمه وقال: "نعمممممممم ياختي تلاتين واربعين ايه انت بتهزري"

ميار: " والله ما بهزر اصلك طويل اوي ياعم... طب انت عندك كام طيب "

" انا ٢٥ "

ميار بصدمه وصراخ: " ايهههههههه انت ايهههههههههه "

توقف بالسياره فجأه بصدمه من صراخها وقال: " ايه في ايه بتصوتي ليه طرمتي وداني ايوه ٢٥ سنه فيها ايه "

ميار بصدمه: " فيها ايه ايه انت متأكد انك ٢٥ سنه ولا ٢٥ حاجات تانيه "

حاجات تانيه ايه يابت "

ميار: "احم احم مش قصدي بس ازاي ياعم ده انت اطول من برج خليفه"

ضحك بشده وقال: " برج خليفه ايه انتي عارفه ده طوله كام اصلا وبعدين هو انا اللي طويل ولا انتي اللي قصيره "

شهقت هي وقالت: " نعم ياخويا مين دي اللي قصيره ياعنيا انا طولي مناسب للي فسني يابابا "

" اممم طب انتي عندك كام سنه يعني "

ميار: " تديني كام كده "

" امم علي حسب طولك انتي فتانيه اعدادي او تالته مش عارف "

فتحت عيناها بصدمه وقالت: " تانيه اعدادي مين يلا انت اتجننت انا مش قصيره للدرجادي علي فكره "

هو بخبث: " يعني انتي معترفه انك قصيره يعني علي العموم ياستي قولي انت عندك كام سنه "

ميار بفخر: " انا وبلا فخر ٢٢ سنه "

توقف بالسياره مره واحده فارتدت للامام فجأه واصطدم رأسها بالكرسي الأمامي وقالت: "ايه ياعم وقفت ليه"

" انتي عندك ٢٢ بجد "

ميار وهي تحك رأسها: " ايوه بجد امال بكدب مثلا وبعدين هو مش باين عليا ولا ايه "

" لا مش باين ده انا لما شوفتك حسيتك لسه طالبه وانتي قاعده بتنتطي فالشارع زي الهبله كده "

ميار بحسره: " نفسي ارجع زي زمان والله وارجع طال...... ايههههه مين دي الللي هبله يابابا لا بقولك ايه هتشتم هشتم ها "

قال وهو يدير السياره: " يخربيت فصلانك الواحد لما يتكلم معاكي بيتخض من قلبتك دي وبعدين استني انتي كده لسه بتدرسي في كليه "

( ترارارا ايوه للبنات لسه في كليه طب بس بيشتغلوا بس مش قوي يعني مبيعملوش عمليات كتيره عشان لسه مبتدأين بالشغلانه وكده منها ياخدوا فلوس ومنها يتسلوا بالأجازه عادي 😂)

ميار: " يب انا لسه في كليه بس بشتغل برضه حاليا انا فاجازه وكده وبشتغل اجيب اي فلوس لحسن ابويا بالعافيه باخد منه عشرين جنيه"

ضحك بشده وقال: " صحيح انتي مقولتليش اسمك ايه "

ميار: " لا ياعم قول انت الأول يلا "

" احنا هنهزر اخلصي يابت اسمك ايه "

ميار: " اولا بت ما تبتك ثانيا وربنا مانا قايله الأول انت اللي هتقول الأول "

هو بنفاذ صبر: " يادي النيله هو احنا بمدرسه عموما انا اسمي مروان "

( ايوه ياجدعان مروان اللي فبالكوا االي هو فرد من الشباب)

ميار بصدمه وضحك: " ايه ده اسمك قريب من اسمي شويه في حرف الميم... وحرف الراء.. ايه ده وحرف الألف كمان الللهههه "

ابتسم وقال: " طب انتي اسمك ايه طيب "

ميار: " لا ياعم خمن انت بقي "

نظر لها من المرأه وقال: " بت اخلصي احنا مش في حصه فوازير دلوقتي "

ضحكت هيا وقالت: " ماشي ياسيدي عموما انا اسمي ميار "

" اممم تسدقي صح اسمي قريب من اسمك "

ميار وهي تشير ناحيه شيء ما: " اهو هيا دي العماره......... يانهار اسوحححححح "

مروان: " ايه في ايه "

ميار وهيا تبتلع ريقها: " ابويا هناك احيه ياابو سوسو احيه "

ولطمت علي وجهها وقال هو: " اهدي اهدي هنزل معاكي افهمه بس عشان ميفهمش حاجه غلط ولا حاجه "

ميار وهي تكاد تبكي: " ماهو زمانه فهم اصلا "

توقف مروان بالسياره ونزلت منها ميار بسرعه واقتربت من والدها الذي قد لمح سياره من بعيد ونظر لها جيدا يمكن ان تكون سيارته وتقودها ميار ولكنه وجدها سياره اخري ولكنه لمح. شعر ابنته في الخلف فهو مميز ولونه احمر نظر لها جيدت وجدها ميار فتسرب الغضب له بشده كيف لها ان تأتي في وقت كهذا ومع شاب غريب حسنا اقسم ان يوريها الويل الأن

نعم انه دائما ما يمرح مع ميار واصدقائها ولكنه في المواقف الجديه مثل هذه يتحول حرفيااا ويتسرب الغضب بداخله

اقتربت ميار منه وقالت بمرح: " عبده حبيب قلبي عا.. عامل ايه "

نظر لها بتوعد وقال وهو يشير للرجل خلفها: " مين ده "

ميار بتقطع: " د... ده... ده.. "

شاور الي العماره وقال: " طب اسبقيني علي البيت ياميار وكلامنا بالبيت "

ميار: " يابابا اسمعني ده بس يب.....

قطاعهت بصوت عالي وحازم: " علي البيت حالاااااا "

هزت رأسها سريعا واتجهت مسرعه الي مدخل
العماره وقف امام مروان مباشره وقال: " انت مين بقي ياحيلتها "
صدم هو ولكنه تدارك الموضوع وقال: " مروان دكتور مروان "

ومد يده ليصافحه فنظر عبد المجيد ليده ولم يتحرك من مكانه وقال: " انامالي بأسمك انت تبقي مين وايه علاقتك ببنتي اصلا "

ارجع يده باحراج وقال: " ولا علاقه ولا حاجه انا شوفتها ماشيه بالشارع لوحدها والدنيا كانت برد جداا بس فقولت اوصلها بس "

عبد المجيد: " الدنيا برد تروح مديها الجاكيت بتاعك صح "

( اه صح ميار كانت لسه لابسه الجاكيت شكلها حبيته 🤭😂)

مروان: " طب هدي نفسك طيب ياراجل انا كنت ناوي اساعد بس "

عبد المجيد: " متساعدش تاني يخويا متشكرين يلا اتكل علي الله كده روح شوفلك سكه "

استدار مروان ليغادر وضرب كف علي كف وهو يقول: " ايه العيله اللي كل شويه تقولي اتكل علي الله هو الموضوع وراثه بالعيله ولا ايه "

ركب سيارته ودارها ولوح لعبد المجيد وغادر بالسياره

فضرب عبد المجيد كف علي كف هو الأخر وقال:" هو الواد ده اهبل ده بيعملي باي باي وانا مهزقه اساسا ده انت طلعت مهزق بصحيح "

استدار ودخل الي العماره وجد ميار تقف بجانب المصعد فقال لها: " مطلعتيش ليه انا مش قولت تطلعي فوق "

ميار ببسمه متوتره قليلا: " مانا قولت اطلع معاك وبعدين في ناس جم بعد مانا جيت وركبوا هما الأول "
عبد المجيد وهو يضغط علي زر المصعد ليهبط: " ماشوفتش حد عمتا "

ميار: " والله كان في ناس جم هنا كده اللي هما ساكنين بالدور اللي فوقينا دول "

فتح باب المصعد ودخل كلا منهما وبدأ بالطلوع وهو فقط ينظر لها بحده وهي لا تستطيع النظر في عينيه الأن فكانت تنظر للأسفل وهو يحاول اختراقها ليعلم لما فعلت ذلك

توقف المصعد وفتح الباب فخرجا منه وسارا بالممر حتي يصلا لباب المنزل

ميار: " يابابا والله انا بس هف.......

قاطعها وهو يقول بحده: " مش عايز اسمع صوت لحد ما ندخل البيت "

وصلا الي البيت ودقّ عبد المجيد الجرس ففتحت امها بسرعه وقالت: " كنتي فين ده كله ياميار حاجه حصلتلك انتي كويسه "

قالت مبار ببسمه: "ايوه ايوه متقلقيش"

اغلق عبد المجيد الباب بغضب وقال: " ممكن افهم بقي ايه اللي انتي هببتيه ده "

مريم باستغراب: " ايه في ايه حاجه حصلت "

عبد المجيد دون النظر لها: " بنتك لما نزلت عشان ادور عليها لقيتها نزله من. عربيه راجل غريب "

توسعت عيناها بصدمه فقالت ميار بسرعه: " هفهمكوا والله انا بس العربيه عطلت بيا زانا جايه فنزلت وقولت اخدها مشي وبعدين الراجل ده جه وقلي انه يوصلني "

عبد المجيد: " وانتي بقي صدقتيه افرض كان خطفك ولا عملك حاجه نعمل ايه احنا بقي وبعدين انت ازاي اصلا تركبي عربيته انتي اتهبلتي يقربلك ايه ده اصلا "

ميار ببسمه غبيه: " لا ما هيا دي مش عربيته دي عربيه ابوه "

عبد المجيد بغضب: " لا بجد تسدقي كده اطمنت.... انتي ايه اللي ركبك معاه ايه اللي خلاكي تثقي في واحد غريب اصلا "

حكت رقبتها من. الخلف بأحراج وقالت: " امممم مش عارفه الصراحه بس انا والله رفضت فالأول رفضت اكتر من خمس ولا ست مرات قولتله لا وهو اقنعني معرفش ازاي برضه "

عبد المجيد: " لا ياشيخه هتستعبطي اقنعك ازاي ده ان شاء الله وبعدين اقلعي ام الجاكيت بتاعه ده "

نظرت لنفسها وجدت انها مازالت تردي الجاكيت خاصته فخلعته بسرعه فأخذها والدالها بحده وفتح الباب والقاه بالخارج فصرخت ميار: " بتعمل ايه ليه كده "

عبد المجيد: " عشان مدايقني من ساعه ما سوفتك بيه وبعدين فيها ايه يعني هو كان بتاعك "

مميار: " يابابا مانا كنت هرجعهوله لو شفته تاني يعني "

عبد المجيد: " مفيش ترجيع ولا حاجه و
هسالك سؤال ياميار وتجاوبني بصراحه........ الراجل ده قرب منك ولا لا "

شهقت مريم وقالت: " ايه اللي بتقوله ده قرب منها ازاي يعني "

عبد المجيد: " قصدي يعني لمسك ولا عملك حاجه "

نظرت الي الاعلي وقالت: " لا طبعا هو انا هسمحله "

" هسألك تاني ياميار قربلك ومسكت ايدك ولا عمل حاجه ولا لا "

" لا يابابا قولتلك لا "

" مش هعيد السؤال تاني لمسك ياميار ولا لا "

اخفضت رأسها للاسفل وهزت رأسها ب " نعم "

فصدمت والدتها وقالت: " ايهههه وانتي عملتي ايه "

رفعت رأسها وقالت: " والله العظيم هزقته وشتمته ومسكت ايده جامد لدرجه ان ضوافري عورته اصلا "

" كام مره لمسك ياميار "

وكان هذا صوت عبد المجيد فابتلعت ميار ريقها وقالت: " ت.. تل... تلت مرات "

توسعت عينا والدتها اكثر

فقالت ميار بسرعه: " والله يابابا اول مره هزقته وقولتله انه حرام وبعدين تاني مره مسكني بالغلط عشان كنت همشي بعد ما قولتله لا اني مش هركب معاه وتالت مره هو اعتذر علطول وقالي انه مكنش قاصد "

عبد المجيد: " انتي اصلا ركبتي معاه ليه من الأول ياميار انتي اي حد بيقربلك بتفرميه حتي لو المسافه بينك وبينه نص متر حتي ميار بتستهبليش انتي اتشهرتي فالقاهره وفي جامعه القاهره كمان انتي والبنات اللي يقربلكوا بتعجنوه ازاي بقي الراجل ده عمل كده ولا كمان ركبتي واتكلمتي وهزرتي معاه "

اخفضت رأسها بندم هيا لا تعلم حتي لما وافقت ان تركب معه ولكنها قالت: " يابابا الشارع كان ضلمه كحل وبصراحه ا.. انا كنت خايفه شويه ممكن متصدقنيش بس الشارع كله كان فاضي والدنيا ضلمه والجو برد وبصراحه انا ركبت وانا مطمنه معرفش ازاي بس قلبي كان بيقولي اني مش هيحصلي حاجه وكنت مطمنه جدا معاه معرفش ازاي برضه "

اخرج هو زفير طويل وقال: " تمام ماشي ياميار اللي عملتيه ده حرام اولا وانتي عارفه كده كويس
انا داخل انام بس اعرفي اني مش راضي علي اللي انتي عملتيه ده "

وتخطاه وذهب للداخل نظرت له بحزن هيا لا تحب ان يتضايق منها لأنه اقرب الناس اليها يمكن ان يكون تحبه اكتر من امها

نظرت لوالدتها وجدتها تنظر لها بغضب طفيف وفي نفس الوقت كأنها تلومها

" انتي عارفه ان ده غلط صح "

هزت رأسها فأكملت مريم: " الراجل ده لو كان عملك حاجه تخيلي احنا كان ممكن يحصلنا ايه "

صمتت ميار ولم تجب فقالت مريم بحنان: " بصي انا زعلانه اه بس عارفه انك دلوقتي اكتر حاجه مدايقاكي ان عبده زعلان بصي ادخلي انتي نامي دلوقتي بس خدي دش الأول كده ونامي وارتاحي والصبح ابقي كلميه ماشي ياحبيبتي "

نظرت لها ميار واحتضنتها وقالت: " حاضر بس انتي مدايقه مني ولا حاجه والله انا مكن....

قاطعتها وهيا تقول بحنان: " لا لا متخافيش مش مدايقه المهم انك كويسه دلوقتي "

ابتسمت لها وقالت: " طب انتي مش هتنامي "

مريم: " لا لا انا هقعد اقرا قرأن هنا لحد ما الفجر يأذن كده وانام "

هزت رأسها وسارت مبتعده عنها وقالت: " طب تصبحي علي خير بقي "
ذش
" وانت من اهل الخير ياحبيبتي "

( الله ياجدعان انا عايزه ام زي دي ♥😂)

سارت مبتعده عنها متجهه لغرفتها
دخلت اليها واغلقت الباب وارتمت علي الفراش تنهدت بتعب ونهضت لتبدل ملابسها
بدلت ملابسها لبيجامه باللون الابيض الجميل وجمعت شعرها علي شكل كعكه من فوق
وقررت انها سوف تذهب لوالدها الأن فلا يمكنها ان تنام وهو غير راضي عنها ضميرها سوف ينئبها بشده

خرجت من الغرفة بهدوء ونظرت للصاله بالخارج وجدت والدتها تقرأ القران ولم تنتبه لها فتسللت الي غرفتها التي يقبع بها والدها
فتحت الباب بهدوء واغلقته فسمعت صوته يقول: " اتأخرتي ليه يامريم انا مستنيكي هنا من زمان "

ميار: " لا مانا مش مريم "

كان هو يضع زراعه علي جبهته ويغمض عينه وكان متسطح علي الفراش وعندما سمع صوتها ازاح زراعه وفتح عينه لها ثم اغمضها مره اخري وقال: " اطلعي بره ياميار مش قادره اتكلم "

ميار: " طب خليني اقولك حاجه طيب "

عبد المجيد: " قولتلك تعبان ومش قادر اسمعك حتي اتفضلي روحي لأوضتك يلا "

صمتت هي لمده خمس دقائق او اقل لدرجه انه ظن انها غادرت لكنه احس بها تجلس بجانبه علي طرف الفراش وتبعد زراعه وتميل عليه لتقّبل خده وقالت: " والله يابابا مكنش قصدي يحصل ده كله انا مخلصه خروجه مع البنات الساعه عشره ونص او احدي عشر تقريباً ووصلتهم كلهم وانت عارف بيتهم بعيد عننا اصلا والعربيه عطلت بيا وبعدين مين قالك اني مكنتش خايفه من الراجل انا كنت مرعوبه احنا كنا لوحدنا انا وهو بالشارع وحرفيا كنت برتعش بس... مش عارفه حسيت اني مش هيحصلي حاجه معاه وبصراحه عمري ما حسيت بكده مع اي راجل... عموما يابابا متزعلش والله انا مش هعرف انام وانت كده لو عايزني افضل بالبيت ومخرجش خالص ماشي مش هعترض والله بس تكون مش مدايق مني بس "

كانت تنظر للأرض وهي تحدثه

صمت هو وتنهد ثم اعتدل في جلسته وفتح زراعه لها في اشاره منه لتضمه وقد استجابت له فارتمت في احضانه بشده قبّل هو الأخر رأسها وقال: " متعمليش كده تاني ياميار انتي متعرفيش احنا كنا عاملين ازاي احنا قعدنا مرعوبين عليكي سألنا عليكي العماره كلها والشوارع اللي قدمنا وجينا نتصل علي البنات مبردوش فقلقنا اكتر قولنا يكون حصلكوا انتوا الكل حاجه... تنهد مره اخري واكمل: " انتي بنتي الوحيده ياميار وقلبي كان هيقف من الخوف عليكي ليكون حصلك حاجه مكنتش هسمح لنفسي والله وهفضل طول حياتي اشيل الذنب لو كان بعد الشر حصلك حاجه.... علي العموم الحمد لله انتي كويسه ومتقلقيش انا بس كنت خايف عليكي جدا وتعصبت بره وكده مش زعلان متقلقيش يعني "

اتسعت ابتسامتها بشده فربت هو علي ظهرها بحنان ابوي وفجأه دخلت والدتها الغرفه فانتفضت ميار بفزع لأنها دخلت فجأه وقالت: "ايه يا امي ده حد يدخل كده ايه دخله مكافحه المخدرات دي"

مريم: " بقي انتوا بتحضنوا بعض .... خيانهههههههههه "

عبد المجيد: " خيانه ايه ياوليه تعالي تعالي اقعدي معانا هنا "

تقدمت لتجلس ولكنها ضربت ميار علي ذراعها وقالت: " متحضنيش جوزي تاني ياحيوانه انتي "

ميار: " ده ابويا وربنا اجبلك شهاده الميلاد عشان تتأكدي يعني "

مريم: " وانا اجبلك قسيمه الجواز عشان تتأكدي انه جوزي... بت بقولك ايه هو يبقي جوزي قبل ما يبقي ابوكي ها "

قلبت عينها بممل فضحك عبد المجيد بشده وقال: " ما خلاص انتوا هتتخاقنوا قدامي وبعدين دي بنتي علي فكره وانتي عارفه يعني بحب احضنها لما بتيجي عشان تصالحني "

مريم: " هممممم بس تسدقي يابت ياميار اللي حصل ده فكرني بأيام زمان... ايام لما كنت صغيره كده تسدقي قبلت ابوكي بنفس الموقف "

ميار بصدمه: " ده بجد طب ازاي "

عبد المجيد: " ولا حاجه خالص ده انا برضه كنت ماشي بالعربيه لقيت واحده لبسالك جيبه فوق الركبه كده وبتاع بكت فكره نفسها فأمريكا ولا حاجه "

توسعت عين ميار بشده ونظرت لوالدتها بمعني " هو ده انتي فعلا "

ضربت مريم عبد المجيد بخفه علي زراعه وقالت: " يعني لازم تفضحني قدام البت "

ميار: " متقوليش ان دي انتي.... ماما انتي محجبه ياماما انتي كنتي فاسقه زمان ولا ايه "

مريم: " فاسقه ايه يابت لا طبعا ده انا كنت لسه متحجبتش بس "

ميار: " ليهه كان عندك كام سنه "

مريم: " تقريبا كنت قدك او اصغر منك بسنه كده "

توسعت عينها بصدمه اكبر وقالت: " ايهههه ده انتي حاليا بتهزقيني عشان لسه متحجبتش لحد دلوقتي وانتي كنتي مقضياه زمان بقي هاا "

ختمت كلامها بغمزه فنظرت والدتها بتحذير وبدأ عبد المجيد بالضحك بشده وقال: " امك اصلا كانت صايعه زمان "

كتمت ميار الضحكه بشده وغضبت مريم وقالت: " ايه ده يعني لازم تقول قدامها يعني دي هتفضل تتريق عليا لحد ما اموت ياأخي "

ميار: " بعد الشر عليكي ياميمووو المهم كملوا كملوا انت غيرت عليها ولا ايه "

عبد المجيد: " الصراحه لا والمشكله ان جو تلج دس صعبت عليا اصلا كانت رجلها بترتعش ودراعتها وشفافيها ازرقت من البرد "

ميار: " لحظه بس انتي ايه اااي خلاكي تلبسي كده بالشتاء "

مريم: " مانا كنت باخد كورسات رقص بليه وده كان الللبس بتاعهم ومكنوش بيرضوا حد يلبس حاجه غير ده وده غير كده ان اليوم ده كان عندنا عرض فاتأخرنا جامد واصلا لما ابوكي شافني كانت الساعه تلاته الفجر "

ميار بصدمه: " يانهاريييي تلاته الفجر ازاي... طب وانتي يابا عملت ايه "

عبد المجيد: " ده انا لسه بكلمها عشان اقولها اوصلك وكده لقيتها بتقع من طولها من كتر البرد "

مميار: " لحظه بس اوعي تقولي انك مسكتها قبل ما تقع "

مريم: " ايوه ياختي مسكني لا ده حضني فتح الجاكيت بتاعه ودخلني جواه..... كان قليل الادب هنعمل ايه "

توسعت عايناه بصدمه: " انت بتهزر صح ده انت لسه مهزقني بره وكنت هتمسك الراجل اللي جابني ده من زماره رقبته وانت اصلا كنت بايظ علي الاخر "

عبد المجيد: " يعني عايزاني اعملك ايه يعني الست بتموت اسبها يعني ولا ايه... بس المهم اني قبلتها بعدين يعني بالجامعه برضه "

ميار باستغراب: " ايه ده ليه انت كنت لسه بتدرس "

عبد المجيد بضحك: " لا انا كنت دكتور الجامعه عندها "

فتحت ميار عينها بصدمه وقالت: " ايه كميه الصدمات االي نزلت علي نفوخي دي... انت دكتور جامعه ازاي هو انت مش شغال بالشركات والاقتصاد والحوارات دي يعني "

" ايوه بس انا بشمهندس وكنت شغال بالجامعه وفنفس الوقت بفتح شركه وقبلت امك كانت طالبه عندي شوفتي "

نهضت ميار وقالت: " دقيقه كده "

وخرجت من الغرفه نظروا لطيفها باستغراب ولكن قالت مريم بغيظ: " لازم نتفكر ماضي الأسود بتاعي ده كان كله فسق وفجور ي أخي لحد دلوقتي مش مصدقه اني اتحجبت بعد ما خطبتك "

ضحك هو بشده ثن دخلت ميار وهيا تحمل في يدها كيس فقالت: " جبت لب نأذأذه وانتوا بتحكولي الحكاوه دي "

ثم جلست وربعت قديمها ووضعت الكيس امامهت وقالت: " يلا بقي احكولي من اول كده قصه حبكوا عامله ازاي عشان شكل في صدمات كتيره جايههه "

ضحكا بشده وبدأا يحكيان لها كثيرا
مريم: " بس تسدقي انوا كان الدكتور ده كان حلو اوي الصراحه "

ميار بغمزه: " ايوه طبعاً عشان تفضلي بصاله طول ما هو بيشرح "

ضربتها بخفه علي زراعها وقالت: " لا ياخفيفه... كان بيدني اجابات الامتحانات "

فتحت عينه بصدنه وقالت: " انا قولت لسه في صدمات كتيره... ثم نظرت لوالدها بمعني هل ما تقوله صحيح "

هز رأسه وقال: " للاسف اه تخيلي كنت بحبها لدرجه اني كنت عايز انجحها شوفتي "

ميار: " لا بجد انا افتكر اني قبل كده وانا في تالته ابتدائي غشيت سؤال واتقفشت ساعتها انت مسكتني هزقتني هنهزر.. يعني انت كنت بتغششها "

مريم: " ويريتوا ياختي بيغششني صح ده لما كان بيدني ورقه الاجابات مع ورقه الاسأله كنت زي الهبله بنقل والمشكله اني كتت بنقص برضه... ده انا قعدت تلت ايام كده بنقل وخلاص لحد ما ضميري أنبني الصراحه وقولت لما احل حاجه لوحدي.. حليت نص الورقه لوحدي وربنا ياميار كان كل اللي انا حليته صح واللي انا غشيته منه غلط "

ضحكت ميار بشده وقالت: " انت كنت بتغششها غلط ولا ايه "

عبد المجيد: " بصي هو انا بصراحه مكنتش عايز اديها اجابات غلط بس كنت بعاقبها باللبس المعفن اللي كانت بتلبسه ده يعني لو شوفتها لابسه لبس مش عجبني اديها اجابات غلط "

مميار بضخك: " يعني انت كنت هتسقطها عشان لبسها مش عجبك وسؤال بس وانت مالك انت يابا هيا كانت تقربلك حاجه اصلا ساعتها ما كل واحد حر يلبس اللي عايزه "

ممريم: " اهو ظهر الحق بتفهمي يابت انتي والله "

عبد المجيد بغضب طفيف: " بتفهم ايه انتوا الأتنين عايزين ضرب الجزمه اصلا... مانا كنت بتزفت بغيير يعني اعمل ايه يعني "
+

ازدادت ضحكات ميار بشده وهكذا قضوا لليلتهم بالضحك والكلام مع بعضهم البعض



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات