📁 آخر الروايات والقصص

رواية تحكمات قلب الفصل الخامس 5 بقلم هدير محمد

رواية تحكمات قلب الفصل الخامس 5 بقلم هدير محمد

بمجرد ان فتحت ندى موقع التواصل الإجتماعى وجدت رسالة من الشخص المجهول يسألها عن ردها فقد انتهت المهلة فأبلغته ب
ندى: أسفة مش هاجدر اجابلك وأخون ثقة اهلى فيا
الشخص المجهول:كل ده وماخونتيش ثقة عيلتك فيكى اومال لوخنتى كتى عملتى ايه فخليها برضاكى احسن وتجى تجابلينى في المكان اللى هاحدده والا كل اللى بعتهولى هاوصله لعيلتك وانتى خابره ايه اللى هايوحصل يومين اتنين هاتتصل بيكى واعرف ردك النهائي واكده يبجى عدانى العيب وازح

أما ندى فتسللت الدموع من مقلتيها الى وجنتيها وتيقنت انها ورطت نفسها مع ذئب بشرى يستبيح لنفسه أعراض البنات واخذت تفكر في حل لتلك المعضلة التي وقعت فيها فوجدت انها هالكة لامحالة سواء بالإنصات له وتنفيذ ما يمليه عليها ذلك المنحل او إخبار أسرتها بالأمر فسيقومون بؤدها والتخلص من عارها واخذت مامن منقذ استنجد بى ليرشدنى الى الصواب وكل هذا وهى تبكى بحرقة على وهم ظنته حب انتهك قلبها العذرى ليدق باب غرفتها فجأة لتكفف دمعاتها براحتيها وحاولت ان تخرج صوتها خاليا من الشهقات لتقول :مين اللى بيخبط ؟

لترد عليها جايدا: انا جايدا بنت عمك ياندى افتحى عايزة اتحدت امعاكى هبابة
لتفتح لها باب الغرفة وتدلف الى الداخل لتنظر في وجهها وتقول جايدا :أبه ياخيتى انتى كتى بتبكى ايش فيكى

لتترمى تدى في احضانها وتنهار في بكاء حار وتهدهدها كطفلة صغيرة حتى تهدا وبعدها قصت ندى عليها معضلتها لتنظر في مقلتى جايدا ولم تجد فيها الا الاحتواء والدفىء والحنان لتردف جايدا:

أولا ده سر بيناتنا وتنسى اللى حوصل وتركزى في حياتك وتدينى الفون ده وهايكى واحد احدث منه بس بشرط مالكيش صالح عاد باى ولد واسمعى يا ستى شكل الحديت اللى هاقوله ماحدش جالهولك جبل سابج

انتى في سن محتاجه فيه ان ابوكى وامك وعيلتك عموما يتعاملوا معاكى كاصدقاء اكتر من كونهم اب واب انتى محتاجة لإحنوام والحنان أكتر من الشدة صحيح الشدة مطلوبة بس مش بشكل اوفر ده اسمعينى زين انتى غلطتى لما اتعرفتى على شاب على نت بصى دينا كرمك وانتى هنتى نفسك ماسالتيش ليه ربنا حرم الاختلاط بين الرجل والمرأة الا من خلال ضوابط شرعية وأمرنا ليه يالحجاب مش علشان يحافظ علينا ويحمينا من كل من تسول له نفسه وده مش تخلف ولاراجعية باكده بتحافضى على حيائك وعفتك كإمرأة مسلمة اللى بيحاولوا الغرب انهم يخدوشوه ياخيتى حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز:(فأنكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان )صدق الله العظيم ارجعى الى ربنا وتوبى عن خطيئتك وربنا غفور رحيم وصدجينى الحلال طعمه احلى وادعى دايما في صلاتك ان ربنا يرزجك بزوج صالح وبعدها تمسد جايدا براحتيها على شعر ندى الغجرى لتبثها الأمان لتاخذها من أيديها حتى باب المرحاض لتأمرها بالوضوء حتى يصليا معا قيام الليل وبعد انتهائهم من الصلاة همت جايدا ان تذهب لغرفتها لترتاح الا ان ندى تشبثت بها لتضطر ان تغوص في نوم عميق بجوارها لتستيقظ على جلبة من الضوضاء بالخارج لتشهق وتقفز من السعادة لرؤيتها أسرتها أمام أعينها لترتمى في أحضان والديها في شوق جارف ليخرجها من تلك الاحاسيس هادم الملذات أخيها نادر ليتلقفها بين أحضانه ويقبل وجنتيها قائلا: وحشتنى ياجطة جتلك جهزى حالك للجولة الجادمة لاأنا لاأنتى
جايدا :

ماشى يانادر بس ماتندمش في حظك زى العيال الصغار
نادر :انا بردوك
جايدا: اومال أنا مفروض تخاف من واحدة رد سجون وسوابج زيى

نادر :متاكدة انك دكتورة وكتى عايشة في أمريكا
جايدا:ده حتى البورش وسندوتشات حلاوة تشهد على أكده ليخرجها من همسها مع أخيها صوت هاتفها لترد مجيبة عليهم لتعلم بعدها بضرورة الذهاب الى المشفى لترتدى ملابسها وتذهب سريعا الى المشفى

ليأتى يحيى الى بيت جدها ليأخد بعض الملابس لرقية ليصطدم بوجود وجدى العربى الذى تصنم في مكانه برؤيته ليحيي لتتجهم ملامحه فجأه ليهب بعدها نادر من بقعته القابع لها ليتحدث وهو في أوج غضبه:
انت ايه يا أخى مش مكفيك اللى عملته في اختى زمان جاى وبكل وقاحة هنا تعمل اية تانى جاى تخلص عليها انا بحذرك ابعد عنها احسن الحمدلله انك ظهرت على حقيقتك قبل ما ندبس فيك صهر
ليرد عليه يحيي بشموخ وبصوت جهورى :ماحدش بيبعد حد عن مراته وجايدا مرتى لأخر نفس فيا وكان سوء تفاهم وخلص ومش ده الموضوع اللى جاى علشانه ليغير مجرى وقوفه ليتحدث مع الجدة زينب طالبا منها احضار بعض الملابس لرقية فقد بعثنى اخى محمد هنا لذلك ليفيق الجد وجميع من في القصر

ليسبقهم الجد قائلا :حصلنى يا يحيى على جاعة البحرية
أما جايدا فبعد انتهاءها من المرور على مرضاها واجراء تلك العملية العاجلة لتخرج بعدها هاتف ندى لتتفحص بعدها حساب فيسبوك الخاص بندى حتلى تصل الى مبتغاها وتراسله وتحدد معه موعد بعد ساعة لتطلب منه ان يرسل اليها صورته الشخصية لتندهش قائلة: مش معقول دكتور يوسف لتبعث له رسالة محتواها الأتى:

الأفعال ديت يادكتور خليها للمراهقين انا مش مصدقة انك دكتور يوسف اللى عرفته في أمريكا انا دكتور جايدا بنت عم ندا العربى من فضلك ابعد عنها نهائيا علشان ماحدش هايقفلك غيرى وتذكر كما تدين تدان وبعدها أغلقت هذه الصفحة نهائيا بعد ان وضعته في القائمة السوداء لتتخلص بعدها من الهاتف نهائيا بكسره وقذفه في سلة المهملات لتهندم بعدها ملابسها وتتوجه حيث عمتها لتفحصها وتأمر بنقلها غرفة عادية
أمايوسف فيراجع نفسه ويصادف دلك أذان العصر ليقرر بعد سماعه الاذان ان يتوب توبة صادقة ويغلق تلك الصفحة من حياته ليتجه الى اقرب مسجد ليتوضأ ويؤدى صلاته ليستغفر بعدها ربه ويقطع صلته نهائيا بتلك الصفحة ويقوم بغلقها نهائيا

اما يحيي فيتجه حيث ينتظره واصف ليغلق بعدها باب الغرفة كما أمره الجد ليتكلم الجد قائلا:صوح اللى اتجال ده يعنى جايدا مرتك؟
يحيى :صوح ياجدى وسرد له يحيى كل ماحدث بينه وبين جايدا ولم يخبئ شيء عنه حتى لحظة دخوله بها عنوة لينظر له الجد نظرة صارمة :انت يا يحيي تعمل أكده وفى مرتك ايه الفرج بينك وبين المغتصب
يحيى :ياجدى افهمتى ماجدرتش اسيطر على نفسى دى مرتى بردوك وحبيبنى جدر غيرة العاشج ياجدى
الجد:ودلوك لساتك رايدها بعد الفترة الطويلة ديت
يحيى :ايوه ياجدى لساتنى رايدها وبعشجها اكتر من اول واوعدك عمرى ماهازعلها
الجد:خلاص يايحيي سيبلى الموضوع ده اتصرف فيه والحديت ده مايطلعش لحد واصل ويالا علشان نروح نشوف رقية
بعد ان تم نقل رقية غرفة عادية تبلغه بعدم كثرة الكلام معها وابعادها عن اى انفعال حتى لو خبر مفرح ليدخل بعدها محمد الى رقية ويقبل راحتيها ووجنتها وجبهتها قائلا :جمدلله على سلامتك ياريكا كده تخضينى عليكى يالا قومى علشان تشوفى المفاجاة اللى انا محضرهالك ليجدها تغوص في نوم عميق ليتصل بعدها بالحاج واصف ويخبره بنقل رقية الى غرفة عادية ليعلمه الحاج انه بالطريق اليهم ومعه وجدى واسرته أيضا ليرد عليه محمد قائلا بسعادة واضحة عليه :حمدلله على سلامته ياحاج ومعاه بنته يازين ماربى ياحاج

اما جايدا فتقرر ان تترك المشفى لعدم وجود حالات لديها وتتجه الى المقابر حيث دفن ابنها يحيي لبكى عند قيره كثيرا كأنه دفن الآن وليس من ثلاث سنوات تقريبا لتتضرع الى الله ان يلهمها الصبر والسلوان لتخرج بعدها بعض الصدقات على روحه لتتوجه بعدها الى القصر

وعندما تدب قدماها بهو القصر تشدها أمها من ملابسها وتصفحها على وجهها عدة صفعات :لدرجه ديت ما عرفناش نربيكى بتكدبى علينا وتقولى ان يحيي طلقك وانه ما طلفكيش ليه يابنت بطنى من اليوم انتى لا بنتى ولا اعرفك بنتى ماتت لتجرى ورائها جايدا مردفة:ياماما ادينى فرصة واسمعينى ولكن والدتها لم تسمع نداءاتها المتكرره لتدخل بعدها الى غرفتها لتجهر حالها الى ما هو آتى واذا بندى تدلف الى حجرة جايدا لتسكتها جايدا عن الحديث وتبلغها بانها قد حلت مشكلتها لتشكرها ندى كثيرا وتسالها بعدها :ايه اللى حصل بينك وبين يحيى خلاكم تسيبوا بعض



السادس من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات