📁 آخر الروايات

رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثامن 8 بقلم القلم الذهبي

رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثامن 8 بقلم القلم الذهبي



في تمام الساعة السادسة صباحاً، حطت طائرة سالم بـ أرض المطار. بـ مجرد وصوله، علم بـ ما حدث بـ غيابه والمؤامرة الخسيسة التي قادها مدحت لـ تدمير كبرياء زوجته المستقبلية. ثارت ثائرة سالم، وتحركت فيه النخوة ورجولة ابن البلد الشهم بـ قوة بركان هادر لا يرحم.

لم يتوجه إلى السرايا، بل قاد سيارته بـ أقصى سرعة نحو قطاع الأرشيف السري بـ إدارة الجمارك والميناء بـ مساعدة أصدقائه المخلصين من فرسان الحق بـ القانون والأصول. وبـ مروءة وذكاء فذ، استطاع استخراج الملف الرسمي الكامل لـ فترة عمل والد إيمان، والذي أثبت بـ شكل قاطع ونقاء لا غبار عليه أن والدها هو من كشف قضية التهريب الكبرى وحمى أموال الدولة، وتم تكريمه بـ النور بـ الأوساط الرسمية.

أمسك سالم بـ ملف البراءة وعاد لـ سرايا العائلة كـ الإعصار الغاضب. جمع مجلس العائلة وبـ حضور مدحت الذي كان يبتسم بـ خبث، ألقى سالم المستندات الرسمية الموثقة بـ أختام الدولة فوق الطاولة بـ قوة هزت جدران السرايا بـ صمت، وصاح بـ صوت كـ الرعد: "أمامكم براءة رجل شريف أحيا بلدنا بـ أمانته! ومن تجرأ على تلفيق هذه التهمة لـ إيمان ووالدها الراحل بـ دماء باردة لـ هدم اسمنا، فـ قد حفر قبر نفوذه بـ يده بـ هذا السوق!"

التفت سالم نحو مدحت وبـ قبضة حاسمة ورجولة قاطعة، قدم التسجيلات التي تثبت تزويره لـ الأوراق لـ رجال الشرطة الذين كانوا ينتظرون بـ الخارج بـ أمر قضائي، لـ يتم اقتياده ذليلاً لـ ينال جزاءه العادل خلف القضبان بـ قوة القانون بـ ساحة الحق بـ النور.



التاسع من هنا

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات