رواية يونس الهواري ونور الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي
لم تنتهِ الحرب بـ سجن سليمان، إذ تبين أن لديه شريكاً غامضاً يدعى "طارق علام"، وهو رجل أعمال دولي يحاول الاستحواذ على أراضي المشروع التراثي لتحويلها إلى مجمعات سكنية فاخرة. حاول طارق الضغط على نور من خلال اختطاف ملفات الملكية الأصلية للأرض والتي كانت نور تحتفظ بها في بيتها القديم للدراسة.
علم يونس بالأمر، وتحركت في صدره نخوة وشهامة منقطعة النظير. قام بـ تتبع خيوط طارق علام بنفسه دون الاستعانة بـ الحراسة لحماية خصوصية نور ونقاء اسمها. التقى بطارق في منطقة لوجستية مهجورة، ودارت بينهما مواجهة كلامية وحاسمة أظهرت قوة يونس الصخرية ورفضه التام لأي مساومة تمس نور أو كبرياءها الشامخ.
حاول طارق علام محاصرة يونس ونور اقتصادياً بـ إقناع البنوك بـ وقف التمويل عن المشروع التراثي، ظناً منه أن يونس سينحني أمام الأرقام الجافة. لكن نور وقفت بجانب يونس بكل قوة وعزة نفس، وقامت بـ تنظيم معرض فني عالمي لعرض أصول المشروع والتراث بـ النور، مما جذب مستثمرين دوليين أعلنوا تمويل المشروع بالكامل خارج مظلة البنوك المحلية المحاصرة.
أثبت هذا الصمود الشريف لـ يونس أن نور ليست مجرد مهندسة ميزها النقاء والعفة، بل هي شريكة حقيقية تمتلك من الشجاعة والكبرياء ما يمكنها من هدم حصون الفساد بـ السوق بـ كبرياء وعزة نفس رفيعة.
