رواية سالم الزيني وايمان الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي
انتشر خبر خطوبة سالم الزيني من إيمان الشافعي كـ النار في الهشيم بـ الأوساط الراقية، وعمت الفرحة قلوب عمال وموظفي شركة الزيني الذين رأوا في هذا الارتباط تتويجاً لـ عهد النقاء والشرف. بـ موازاة ذلك، كانت عائلة سالم تستعد لـ حفل الزفاف الأسطوري بـ سرايا الزيني الكبرى بـ أبي قير، لـ يكون شاهداً على ميثاق العمر بـ الأصول الطيبة.
ولكن في عتمة الليل، كان هناك طرف يعتصره الحقد والغل؛ "مدحت الزيني"، ابن عم سالم العائد من الخارج بعد سنوات من النفي لـ قيامه بـ اختلاسات سابقة تم كشفها بـ حزم من قِبل سالم. رأى مدحت في ارتباط سالم بـ إيمان وتعديل مشاريع الشركة فرصة لـ التسلل مجدداً لـ زرع بذور الشقاق وتدمير اسم سالم بـ السوق بـ أي ثمن.
بدأ مدحت في جمع معلومات عن عائلة إيمان البسيطة، محاولاً اختلاق قصص كاذبة حول نزاهة والدها الراحل الذي كان يشغل منصباً إدارياً بـ الميناء سابقاً، لـ يزرع الشك والفتنة في عائلة الزيني الكبرى، طامعاً في إلغاء الزيجة وتشويه سمعة إيمان ونقائها الشامخ أمام الجميع بـ دماء باردة.
