📁 آخر الروايات

رواية باب موارب الفصل الخامس 5 بقلم رحيق

رواية باب موارب الفصل الخامس 5 بقلم رحيق


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 


فتحت نُسيبة عينيها ببطء قبل ما ترجع تقفلهم تاني من شدة النور كررت المحاولة كذا مرة لحد ما بدأت عينيها تتعود على الضوء

فضلت باصة للسقف ثواني وهي بتحاول تستوعب هي فين

وفجأة افتكرت عبدالرحمن
قامت بسرعة من على السرير لكن أول ما وقفت حست بدوخة شديدة فرجعت تقعد تاني وهي ماسكة راسها

انتبهت ليها الممرضة بسرعة :

- يا آنسة براحة أنا قولت لحضرتك متتحركيش قبل ما تشربي العصير إنتِ حصلك هبوط بعد التبرع بالدم
وحطت العصير في إيدها
اتفضلي اشربي الأول

رفعت نُسيبة عينيها ليها بتعب :

- عبدالرحمن عبدالرحمن فين هو كويس

ابتسمت الممرضة ابتسامة بسيطة :

- الحمد لله خرج من العمليات وحالته مستقرة

نزلت دموع نُسيبة وهي أخيرًا حست إنها قدرت تاخد نفسها

- طب أقدر أشوفه

- أيوة اتنقل أوضة عادية وفاق من شوية

ردت بسرعة وكأنها نسيت تعبها :

- طب لو سمحتي وديني عنده

هزت الممرضة رأسها برفض :

- الأول اشربي العصير كله وبعدها أقيس ضغطك لو بقى كويس هوصلك بنفسي

هزت نُسيبة رأسها بعناد :

- لا أنا عاوزة أشوف عبدالرحمن الأول

اتكلمت الممرضة بنبرة حازمة لكنها هادية :

- ومش هينفع توصليله وإنتِ واقعة من التعب اشربي العصير الأول ولو حاولتي تقومي دلوقتي هتدوخي تاني

شربت نُسيبة العصير بتذمر وباصه لممرضة بضيق

ف ضحكت الممرضة على شكلها :

- على فكرة شكلك عسل وانتي مكشرة هات ايدك بق اققيسلك الضغط عشان اوديكي لـ عبدالرحمن

بصتلها نُسيبة بإحراج وقالت بتوتر نسبي :

- شكراً ليكي واسفة لو بتعبك أنا بس عشان عاوزة اطمن ومش هطمن غير لما اشوفه

- ولا يهمك ربنا يباركلك فيه ويحفظكوا لبعض

- اللهم آمين يارب ويبارك فيكي

ردت الممرضة وهي بتقفل جهاز الضغط :

- تسلمي خلصنا الحمدلله ضغطك اتظبط بس متعمليش مجهود الفترة الجاية واهتمي بأكلك وأشربي سوايل كتير

هزت نُسيبة راسها وعدلت هدومها وخمارها وقامت معاها حاسه بدوخه خفيفة بس تجاهلتها ومشيت مع الممرضة

وصلتها الممرضة للأوضة اللي فيها عبدالرحمن اتكلمت نُسيبة بود :

- شكرا ليكي تعبتك معايا

- ولا يهمك دا واجبي

مشيت الممرضة أما نُسيبة ف فتحت الباب بهدوء

بصت على السرير لقت عبدالرحمن نايم على السرير ومتوصل بايده محلول ومحطوط حولين بطنه شاش

اتكلمت وهي بتعيط من غير ما تحس :

- كده تخوفني عليك

أما عبدالرحمن لما حس بيها شال دراعه من على عيونه وبصلها بابتسامة بسيطة وقال بتعب واضح في صوته :

- بتعيطي لي بس ما انا كويس قدامك أهو

ردت عليه وهي بتحاول متعيطتش :

- أنت خضتني عليك خوفت يحصلك حاجه بعدها عيطت تاني

حاول يتعدل حس بوجع ف سند على المخده تاني ورد عليه :

- قضاء ربنا يا نُسيبة هنعترض عليه

هزت رأسها بالنفي

ف كمل عبدالرحمن كلامه :

- تعالي يا ست البنات قربي اققعدي باين عليكي تعبانه

مشيت ناحية السرير ببطئ بعدها قعدت جنبه وبتبصله تتأكد أنه بق بخير

شاف عبدالرحمن نظارتها وعارف هي اكيد حالتها كانت أي

من وقت ما هناد كلمها خصوصا أنها متعلقة بيه ف اتكلم وهو بيحاول يطمنها :

- يا ستي والله بخير بلاش تبصلي كده أنا زي الفل أهو
أنا مكنتش عاوز حد يعرف هتقلقوا على الفاضي

ردت عليه وهي بتبصله بصدمه :

- نقلق على الفاضي أي انت عارف لولا أنا جيت واتبرعت يا عالم كان اي ممكن يحصلك ورجعت عيطت من فكرة أنها كانت ممكن تخسره

طبطب عليها عبدالرحمن واتكلم بتعب :

- خلاص والله حقك عليا مكنتش اعرف هيحصل كده وكمل بمزاح وبعدين يا ستي لو بتعيطي على شوية الدم اللي اديتهوملي ف هعوضك لما أخرج من المستشفى وأكلك شورما كمان إن شاءالله ما عن حد حوش

ابتسمت على كلامه واتكلمت بأمتنان :

- بس يا اهبل انت انا افديك بعمري انت سندي بعد ربنا

لسه هيرد عليها لقوا الباب بيتفتح فجأة ودخل هناد وهو بيتكلم وباصص في كيس في ايده في أدوية :

- دي الأدوية يا عم عبدالرحمن هتمشي عليها وحاجات عشان التغيير على الجرح و رفع عيونه
مكملش كلامه لما لاقى معاه نُسيبة ف غض بصره واتكلم بإحراج :

- آسف دخلت فجأة مكنتش أعرف أن معاك حد

- ولا يهمك يا صاحبي دي نُسيبة أختي

هز هنّاد رأسه واتكلم باحترام :

- أهلا بحضرتك

وبعدها بص لـ عبدالرحمن :

- سألت الدكتور وقال عادي تخرج بس اهم حاجه الراحة والجرح يتغير عليه والأدوية تنتظم عليها عشان الجرح يلم بسرعة وأهم حاجه الراحه يا عبدالرحمن ....

-----------------------------------------------------

أما عند يقين ف كانت بتعيط ومش عارفة تعمل اي

وصل مصعب وأول ما شافها ف قرب بقلق :

- يقين !؟

بصت يقين تجاه مصعب وجريت عليه حضنته وفضلت تعيط وبتتكلم بصوت مش مفهوم

ف اتكلم مصعب بخوف :

- أهدي خودي نفس وبراحه قوليلي في اي

ردت يقين وهي بتحاول تجمع أنفاسها

_ فاكر يوم الكافيه لما جيت متأخر

هز مصعب رأسه

_ أيوة

نزلت عينيها للأرض وهي بتفتكر اللي حصل

_ كنت خارجة من الكلية وبرد عليك في الشات وفجأة لقيت واحد وقف قدامي، كل ما أحاول أعدي كان يقف في طريقي، ولما طلبت منه يسيبني رفض

سكتت لحظة ثم كملت بصوت مهزوز

_ بعدها جه صاحبه، وقعدوا يضايقوني بالكلام، واحد فيهم كان بيستهزأ بيا، والتاني حاول يقرب مني ويشد النقاب

قبض مصعب على إيده بعصبية لكنها أكملت

_ في اللحظة دي جه شاب اسمه هناد، ووقف قدامهم وقال إن اللي بيعملوه مش من الرجولة، وإنهم لو عندهم أخوات بنات مكنوش هيرضوا حد يعمل فيهم كده

ابتلعت ريقها وهي تكمل

_ حاول يحل الموضوع بالكلام، لكن هما شتموه وضربوه، ولما الخناقة كبرت جه شاب تاني يساعده، وبعدها أمن الكلية وصل، والدكتور أخدنا كلنا على مكتب العميد، وأنا حكيت كل اللي حصل، والشباب اتفصلوا

تنهدت وهي بتمسح دموعها

لكن النهارده وهما خارجين من الكلية استنوهم بره

كانوا أكتر منهم، وهجموا عليهم مرة واحدة، وفي وسط الخناقة واحد منهم طلع مطوة وطعن الشاب اللي كان جه يساعد هناد

انهارت في العياط

_ شوفته وهو بينزف، وهناد أخده وجري بيه على المستشفى، وأنا حاسة إن كل ده حصل بسببي

رد مصعب وهو بيحاول يكلمها بهدوء :

- عشان كده انتي انهاردة الصبح متوترة بسبب حوار امبارح دا

بصت في الأرض وهزت راسها

رد عليه بعتاب :

- طب كنتي قولتيلي ومكنش كل دا حصل ومسكت العيال دي

ردت عليه بعياط :

- ما أنا خوفت منك لأنك عصبي وفكرت أنه لو فكروا يعملوا حاجه هيشفوك معايا ف هيخافوا

مسك مصعب شعره بعصبية واتكلم :

- يعني اي خوفتي منب يا يقين هو انا هضرك وافرضي انهم كانوا أذوكي أنتي

ردت يقين بعياط اكتر :

- والله مكنتش أعرف كل أن كل دا هيحصل

اتكلم مصعب بهدوء لما شاف حالتها :

- خلاص أهدي وانا هتصرف إسم الشاب اللي اتصاب اي

ردت يقين :

- معرفش اسمه حتى هناد دا معرفهوش غير لما شاب منهم نداه باسمه

رد مصعب عليها :

- خلاص خلاص انا هعرف اجيب اسمه والعيال اللي طعنوه تعالي يلا اوصلك البيت

هزت راسها من غير ما تتكلم كتير

وصلها مصعب البيت واطمن عليها بعدها راح على مكتبه

ورن على عميد الكلية

رد العميد بعد ثواني:

_ السلام عليكم ورحمة الله

_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا دكتور معاك الرائد مصعب

أنا كنت عاوز أعرف بيانات الشابين اللي دافعوا عن أختي النهارده وحالة الشاب اللي اتصاب

رد العميد باحترام :

_ أهلا بحضرتك ، الحمد لله حالته مستقرة واتنقل من العمليات لأوضة عادية

تنفس مصعب براحة وقال:

_ الحمد لله اسمه إيه؟

فرد العميد :

- اسمه عبدالرحمن محمد الصياد

سكت مصعب ثواني وبعدين رد بسرعة :

- هو في سنة رابعة كلية حسابات ومعلومات!؟

- ايوة يا فندم

- ممكن اسم المستشفى

- مستشفى ال****

- تمام ومحتاج من حضرتك تبعتلي بيانات الشباب اللي اشتركوا في الخناقة اساميهم و عنواينهم

- حاضر يا فندم

قفل مصعب مع العميد وبعدها فضل واقف ثواني يستوعب إزاي عبدالرحمن صاحبه هو اللي اتصاب

رجع بذاكرته سنين لورا، من وقت ما عبدالرحمن اتنقل من المحافظة، وبقت علاقتهم مجرد مكالمات متقطعة كل فترة، وكل واحد انشغل في حياته وشغله

وصلتله بيانات الشباب كلم زميل ليه
طلب منه يتحرى عن الشباب ويجمع معلوماتهم وسوابقهم الجنائية لو موجودة، ويتواصل معاه أول ما يوصل لأي معلومة

قفل معاه بعدها أخد مفاتيحه واتجه للمستشفى اللي فيها عبدالرحمن ....

---------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله

توضيح سريع للشخصيات اللي ظهرت مؤخرا في ناس تاهت فيهم

رفيدة صاحبة نُسيبة هتبدا تظهر ودي نسيبة اتعرفت عليها في البارت الاول

بيان ودي بنوتة كان عبدالرحمن هيخبطها بعربيته هتظهر بس لسه كمان بارتين

هناد صاحب عبدالرحمن اللي كان معاه في الخناقة

في ناس توقعت صح المرة اللي فاتت عاش👀

متنساش تصلي على النبي 🎀

كـ رحـيق𐙚
"باب موارب" 5



السادس من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات