رواية باب موارب الفصل الرابع 4 بقلم رحيق
استغفرت ربنا واتجهت ناحية المدرج
وفجأة سمعت صوت بينادي عليها
_ نُسيبة... استني
لفت بسرعة
ولقت رفيدة بتجري عليها :
محضرتيش المحاضرة لي الدكتور سراج سأل عليكي
بصتلها باستغراب :
ليه!
أنتي نسيتي يا بنتي السؤال بتاع امبارح لما اخد الورق انهاردة كان بيتناقش في الاجابات معانا وكانت من الاجابات اجابتك
ف نادى عليكي عرفته أنك مش حاضرة
هزيت راسي :
-تمام كملت بصوت واطي الحمدلله محضرتش
رفعت رفيدة حاجبها باستغراب :
ايه!؟
مفيش حاجه يلا عشان المحاضرة هتبدأ
---
على جانب تاني عند مصعب ويقين
يلا يا يقين هتأخر على الشغل وبعدها تمتم بضيق أنا غلطان عرضت عليها أوصلها ما بقالها سنتين بتروح لوحدها
سلامة عقلك يا مصعب بتكلم نفسك يا خسارة شبابك يا لوزة وبعدين يا مصعب مكنش يوم يعني هتوصلني فيه يا أخي صرعتني يقين يقين
مكملتش كلامها لقت مصعب ماسكها زي الحرامية من قفاها
جرا اي يا بت بالعة راديو وبعدين انتي بتكلميني كده لي أنا غلطان لقيتك زعلانه امبارح قولت احن عليكي وأوصلك بدل بهدلت المواصلات
خلاص يا عم مصعب وبعدين انت قافش فيا زي المجرمين اللي عندك في القسم كده لي وسع يا جدع أنت الشجكته بدل ما انادي بابا
بصلها مصعب باشمئزاز :
شجكته!! أدي أخرة التعليم المجاني قدامي يا بلوة حياتي هنتأخر اكتر ما احنا متأخريين
تمتمت يقين بضيق وهي بتركب :
تعليم مجاني اه الباشا محسسني أنه مدارس انترناشونال ايش حال مدرسته اللي كان فيها اسمها عبدالمنعم حموده
بصلها مصعب بطرف عنيه :
بتبرطمي تقولي اي يا شبر واقطع انتي
ردت يقين :
مفيش يلا عشان هنتأخر وكملت بتوتر بسيط وصحيح تبق توصلني للمدرج كمان
بصلها مصعب باستغراب :
لحد المدرج لي هو حصل حاجه أو حد بيضايقك !؟
ردت يقين بمزاح عشان تداري توترها
لا حد يضايقني اي يا جدع دي تبق أمه داعيه عليه عشان اتفشخر بيك وسط أصحابي وأنت ظابط حليوة مالي هدومك كده
قال وهو مش مقتنع :
_ ماشي يا يقين
بس لو في حاجة مستخبياها، هعرفها
حاولت تضحك وهي تبص من الشباك
_ يا ساتر عليك، بقيت محقق عليا أنا كمان؟
ابتسم وهو شغل العربية
_ دي شغلتي
في الطريق يقين كانت باصة من الشباك وساكتة لأول مرة من ساعة ما ركبت
ومصعب، رغم إنه مكمل السواقة بشكل طبيعي، إلا إنه فضل حاسس إن أخته مخبية عنه حاجة
---
"متنساش تصلي على النبي"
عند نسيبة
كانت في المحاضرة الأخيرة والدكتور قربت تخلص بس فجأة سمعت ضحك بصوت عالي جاي من الطلاب ف اتكلمت الدكتور بصوت حاد :
جرا اي يا محترمين هو مش نبهت امبارح أنه محاضرتي ميبقاش في صوت ومن أول محاضرة كده مش معنى أنكم سنة أولى يبق هتغاضى عن كل اللي بيحصل بحجة انكم لسه جايين من ثانوي وأطفال
الكلام دا مش في محاضرتي اسالوا كده الدفعات اللي قبلكم عن د.سلوى انت دلوقتي بقيت شخص ناضج ومسؤول عن نفسك مش هسمح بأي استهتار
دلوقتي اتفضلوا
لمت نسيبة حاجتها وهي مستغربة الدكتورة لأن واضح اسلوبها صعب عن باقي الدكاترة خرجت بسرعة قبل ما رفيدة تلمحها وتوقفها
رنت على عبدالرحمن عشان يجي ياخدها مرة اتنين تلاتة
اتكلمت بقلق
٠ أول مرة عبدالرحمن ميردش دا لو مشغول لازم يكلمني يطمني رنت تاني لقته رد ف اتكلمت بسرعة
اي يا عبدالرحمن دا كله قلقتني
رد عليها صوت غريب بيتكلم :
أنا مش عبدالرحمن انا صاحبه عبدالرحمن احنا رايحين المستشفى
ردت نسيبة بتوتر شديد ودموعها بدات تنزل
انت ...انت بتقول اي مستشفى اي اللي انتوا في رايحينها و عبدالرحمن ماله
مستشفى الـ **** هو متصاب استأذنك هقفل عشان هنتحرك
طب آاا لقت الخط قفل
قعدت تبص بتوهان والرؤية مش واضحة بسبب دموعها بتدور على اي تاكسي يوصلها ودماغها بتألف ألف سيناريو
لقت تاكسي ركبت بسرعة :
لو سمحت مستشفى ال***** بسرعة
في الوقت دا كان سراج خارج من الكلية بعربيته شاف بنت بس من ضهرها بتبص حواليها وتايهه وعماله تعيط
كان هينزل يشوف مالها بس لقاها ركبت تاكسي ومشيت
استغرب حالتها وحس أنه شافها بس مش عارف لأنه مشفهاش بوضوح هز رأسه ورجع ركب عربيته ومشي
---
استغفروا ...
كان عبدالرحمن مستند براسه على كرسي العربية، إيده ضاغطة على جنبه بقوة، وأنفاسه طالعة بصعوبة
الدم كان بينزل من بين صوابعه رغم إنه بيحاول يمنعه
هناد كان سايق بأقصى سرعة وهو كل شوية يبصله بقلق
_ استحمل يا عبدالرحمن... خلاص قربنا نوصل
ابتسم عبدالرحمن ابتسامة باهتة وهو بيحاول يهون عليه
_ متقلقش أنا كويس
بصله هناد بعصبية
_ كويس إيه يا عم؟! أنت مطعون وبتنزف من أول ما خرجنا من الكلية ولسه بتقول كويس
عبدالرحمن غمض عينه لحظة من شدة الوجع
_ مش مهم المهم محدش يعرف من البيت هيقلقوا على الفاضي
بصله هناد بعدم تصديق
_ محدش يعرف إيه؟! أختك كانت بترن عليك
تنهد عبدالرحمن بصعوبة
_ كنت هرد عليها... بس ملحقتش
هز هناد رأسه بضيق
_ وأنا رديت عليها
فتح عبدالرحمن عينه بسرعة رغم تعبه
_ قولتلها إيه؟
_ قولتلها إننا رايحين المستشفى
غمض عبدالرحمن عينه بضيق
_ يا هناد هتتخض عليا
رد هناد وهو بيزود سرعة العربية
_ تتخض أحسن ما تفضل مستنياك ومتعرفش أنت فين
وبعدين بصله بحدة
_ وبعدين أنت فاكر نفسك بطل فيلم؟ لو السكينة كانت دخلت سنتي زيادة مكنتش هتقعد تتخانق معايا دلوقتي كان زمانك في خبر كان
ابتسم عبدالرحمن ابتسامة خفيفة رغم الألم
_ الحمد لله ربنا ستر
سكت هناد ثواني، وبعدين قال وهو بيبص للطريق
_ الحمد لله إنها عدت على خير والبنت كمان محصلهاش حاجة
أدار عبدالرحمن وشه ناحية الشباك وهو بيحاول يكتم وجعه
تمتم بصوت واطي
_ الحمد لله
بعد أقل من دقيقة ظهرت بوابة المستشفى قدامهم
وقف هناد العربية بسرعة، ونزل وهو بينادي على أفراد الطوارئ
في نفس الوقت كان التاكسي بيلف بنسيبة من بداية الشارع تجاه نفس المستشفى بأنين وصوت واطي
- يارب يبق بخير ، يارب احفظهولي
------------------------------------------------------
عند مصعب كان في مركز المخابرات وبيدرس ملف القضية الجديدة بتركيز شديد
فجأة انتبه على صوت رنة تليفونه لقاها يقين عقد حواجبه باستغراب لأنه لسه موصلها من كام ساعة بس
- السلام عليكم ورحمة الله
ردت يقين بصوت باين عليه العياط
- عليكم السلام ورحمة الله أنت أنت فين يا مصعب وبعدها انهارت في العياط
قام من مكانه بخضة :
- مالك يا يقين أهدي بس في أي
ردت عليه بتحاول تجمع صوتها ومكمله عياط :
- تعالى ...تعالى الكلية دلوقتي
- طب ... طب أهدي بس أنا مسافة السكة هكون عندك
قفل بسرعة وسحب مفاتيح عربيته وخرج
ركب عربيته وساق بسرعة وبيفتكر صوت يقين واي اللي ممكن يكون وصلها لكده
وبعدها افتكر أنها الصبح كانت متوترة وطلبت منه يوصلها للمدرج
عند النقطة دي وزود السرعة اكتر أنه ممكن حد يكون أذاها أو ضايقها تمتم بقلق :
- يارب أي اللي ممكن يكون حصل بس وكمل بندم
للدرجة دي شغلي اخدني من عيلتي وأختي معرفش اي اللي بيحصل معاها
------------------------------------------------------
نرجع لـ نسيبة
وصل التاكسي قدام باب المستشفى حاسبته ومستنتش تاخد باقي حسابها
عقلها رافض فكرة أن ممكن عبدالرحمن يكون حصله حاجه
جريت على الإستقبال اتكلمت وهي بتحاول تاخد نفسها :
- لو ... لوسمحتي في حاله وصلت شاب اسمه عبدالرحمن!؟
- ايوة يا فندم لسه واصل من عشر دقايق واتحول عمليات
نسيبة بعد ما فضلت ثواني تستوعب اتكلمت بتوهان وعياط :
- عمليات ... عمليات اي هو اي اللي حصله
ردت موظفة الاستقبال :
- معنديش معلومات والله يا فندم هو جه كان بينزف دكتور الطوارئ حوله عمليات
وقفت نسيبة في جنب تستوعب اللي سمعته حست أن رجليها مش شايلاها هي مش عارفة اخوها ماله ولا اي حالته اتكلمت بصوت واطي :
- يارب يطلع بخير يارب ردهولي بخير يارب اشفيه فضلت تدعيله ومش حاسه بحاجه حواليها مفاقتش غير على صوت ممرضة بتكلم الإستقبال :
- لو سمحتي شوفي حد من أهل المريض عبدالرحمن يشوفوا متبرع لأن فصيلة دمه مش متوفرة في بنك الدم
ردت نسيبة بسرعة :
- أنا ... أنا أخته هتبرعله
ردت الممرضة :
- طب اتفضلي معايا نعمل فحص سريع
اتجهت معاها نسيبة بعد مدة بسيطة الممرضة فحصت نسيبة ولقت أن كله تمام بدأت تسحب منها الدم وبعد ما سحبت طلبت منها تشرب العصير لو حست بأي دوخه تستريح شوية
نسيبة مسمعتش كلامها وحاولت تقوم وبتسند على السرير بس ايدها خانتها و الرؤية مش واضحة آخر حاجه شافتها الممرضة بتجري تجاهل وفجأة فقدت وعيها .....
------------------------------------------------------
زي ما وعدتكم أهو طويل ![]()
هوضح هنا الشخصيتين اللي ظهروا جديد خلال بارت3 و4
"بيان" دي ظهرت البارت اللي فات هتظهر معانا الأجزاء الجاية ويظهر دورها اكتر
"هناد" دا صاحب عبدالرحمن أخو نُسيبة
محدش يتوه احنا لسه في الأول ![]()
توقعتكم اي
!؟
متنساش تصلي على النبي ![]()
" باب موارب" 4
الخامس من هنا