رواية يونس الهواري ونور الفصل الثاني 2 بقلم القلم الذهبي
رغم الخلاف الشديد، أصر يونس بـ إرادته القوية على اختيار تصميم نور كما هو، معجباً بـ عزة نفسها وأصالتها التي افتقدها في سوق مليء بالمصالح. بدأت نور العمل داخل ورشة التصميم الكبرى بالموقع، وأحدث وجودها نصرة حقيقية للحق والنقاء بين العمال والمهندسين الطيبين بفضل أصولها الطيبة وتواضعها.
هذا النجاح السريع والتقارب الخفي بين يونس ونور أثار حقد "سليمان الرشيدي"، المنافس الشرس لـ يونس في السوق. علم سليمان أن نور هي العقل المبدع للمشروع والورقة الرابحة له. وفي محاولة خبيثة ودنيئة، قام رجاله بتخريب التوصيلات الكهربائية لورشة التصميم ليلاً لإحراق المخططات الأصلية وإلغاء المشروع بدم بارد قبل حفل التدشين الرسمي بـ الساحة.
وفي عصر أحد الأيام، وأثناء وجود نور بمفردها لإنهاء اللمسات الأخيرة، اندلع حريق مفاجئ وتصاعدت أعمدة الدخان الخانق. وقفت نور بشجاعة محاولة إنقاذ المخططات واللوحات الأثرية بيدها النظيفة، لكن النيران حاصرت المخرج تماماً.
