رواية كتوف مائلة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نور الشمس
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
كان يحبها حبًا لا يترك في قلبه متسعًا لامرأةٍ غيرها. قاتل لأجلها، وتمسّك بها حين تخلّى الجميع، وحين أصبحت زوجته ظنّ أن الحرب انتهت...
لكنه اكتشف أن أصعب معاركه لم تبدأ إلا تلك الليلة.
وقف أمامها وقلبه يصرخ بالاقتراب، بينما ماضيه يشدّه إلى الخلف بقسوة. كانت صورٌ قديمة، وذكريات مؤلمة
وتجارب تركت في نفسه خوفًا عميقًا من الزواج، تنهض دفعةً واحدة حتى ضاق بها صدره. لم يكن يخشاها هي، بل كان يخشى أن يعيد الماضي نفسه من خلاله.
نظر إليها، فرآها أجمل مما تخيّل، ورأى في عينيها انتظارًا طويلًا، فازداد شعوره بالعجز.
كيف يفسّر لها أن الرجل الذي يعشقها حتى الجنون يعجز عن أن يخطو خطوة واحدة نحوها؟ كيف يخبرها أن يديه ليستا ثقيلتين... بل مثقلتين بذكريات لم يدفنها الزمن؟
كان يلوم نفسه في كل ثانية. يردد في داخله: لقد وعدتها بحياةٍ سعيدة، فكيف أصبحت أول من كسر فرحتها؟ وكلما لمح خيبةً عابرة في عينيها، شعر وكأن أحدًا يغرس سكينًا في صدره.
في تلك الليلة، لم يكن صامتًا لأنه لا يحبها، بل لأن الحب وحده لم يكن كافيًا ليهزم خوفًا عاش معه سنوات طويلة. كان يتمنى لو يستطيع أن يحتضنها، أن يخبرها أنها أغلى ما يملك، لكنه وجد نفسه أسيرًا لعقدةٍ أقوى من إرادته.
ولأول مرة في حياته، أدرك أن الإنسان قد يهزم الدنيا كلها... ثم يعجز أمام جرحٍ قديم لم يلتئم.
....
هاجر..
عيني على عمتي الدمعة بطرف عينها وهي تحاول توضحلي اتقربت عليها حضنتها
..حبيبتي عمة ليظل بالچ اني متفهمه وضعه
حچيت هالكلام وبداخلي افكر چنت اظن كل كلامه وفكره مجرد تعقيد من الي صار العمتي واله قبل وكل كلامهم بأنه يكره الزواج والمتزوجين مبالغة صح يحجيلي ويشرحلي شلون مستصعب الموضوع بس ع الأقل چان بقى ويايه بغرفة وحده وحجينا بالموضوع طبيعي واكيد افهمه مو مال هروب من اول لحظات قابل شراح يفرقلي ..بس يمكن هو كونه رجل صعبة عليه
بعدين فكرت يمكن الصار الغزالة ومعرفة الشخص هي سبب بتشويش باله هم لأن واضح من اتصالاته مزعوج ومتوتر
صوت عمتي رجع صحاني
..هو حاجيلچ گلتي شحاچي ؟ يعني موضحلچ سبب نفوره من الزواج والعلاقة وگلچ من شافچ وحبچ كلشي اتغير وأصر يتحدى نفسه والدنيا كلها لعيونچ
ابتسمت على فرحتها وهي تسولف بحبه الي
وشلون اتحدى نفسه والكل
..مو كلشي اعرف بس بنفس الوقت مااجهل الصار وياه قبل من مشاكل صنعت منه شخصية رافضه الأي ارتباط ..بس الأسباب الحجاها طبيعية صايره وي اغلب الشباب هو ليش هيج متأثر
ختنگت حيل تريد تحچي وصوته اجانه بس تعبان حيل
..خو ماكو شي شصاير.. يمه ليش هالدموع
حجاها متوتر عاقد حاجبه
لزمت ايد عمتي وابتسمت واني احجي بحذر خفت يفكر شاكيه منه او بالي راح بعيد
..عمتي اجت تباركلي فرحانه ودموع الفرح هاي
قربت عليه حضنتني وباستني وعيونها تسولف شگد مثمنه موقفي بأحتواء الأمور .. ورجعت باسته وصته بيه
.. اخذو راحتكم يمه
طلعت عمتي وهو قفل الباب وظل محتار يفتر بداخل الغرفة من الكنتور للباب متوتر حيل ويتحرك بدون تفكير وترني الي
وصرت بقلق اكثر منه وبخطوه سريعة متحدي بيها نفسه طفى الضوه وشغل اضاءة خفيفة
واتمدد ع الجرباية مأشرلي بيده
..تعاي نامي ارتاحي بس احجيلي ..زعجتج اني؟ ضيعت فرحتچ مو
بهدوء وابتسامة اطمنه بيها رديت
..لا بالعكس ليش تحجي هيج
امتدت ايده الأيدي بهدوء سحبني عليه عكس صوت انفاسه وكأنه چان يركض شگد ماراد يبين هدوءه مستحيل اصدگ هادئ من انفاسه التعالت بشكل غريب
زاد خوفي واني افهم شنو ناوي وماردت امنعه خفت تكون ردة فعله اقسى او احسسه بفشل شگد ماعندي طاقة للسيطرة على انفعالاتي استهلكتها الى ان حسيت قبضة ايدة اتمسكت بذراعي بقسوة
لحظة من اللحظات اتخيلت ايدي راح اطگ بأيده
انيت بصوت ناسي منبهته
وتحولت هذه القسوة اللحظة خوف ورعب عنده ابتعد حيل مسح وجهه بقسوه وجر ايدي يشوفها
..اذيتج؟ عساها بالكسر ايدي
شو خل اشوف ..هاجر حاجيني تأذيتي ؟
..لا لا شويه تأذت على كيفك اهدأ
حچيتها واني امسح بيها اخفف الم قبضته ولاعبالك ايد عبالك مقبض من حديد اتحول كفه
بعد ايدي والضوء الخفيف يعكس على وجهه تعابيره چانت باهته بس عيونه تلمع بشكل غريب ركزت
قهر الدنيا كله بيهن
مامرتاح ابد ماادري ليش هالاحساس انعكس عليه وودي احضنه واخفف عنه بس خجلانه حيل مااعرف شلون احتوي الأمور اي حركة مني اخاف تتفسر غير تفسير
زيد حضنته الي وبقهر وحسرة سولف
..اني مو حيوان ..مستحيل اتقبل اذيتچ مستحيل ماكو شي اهم من راحتچ يمي ونظرة الأمان البعيونچ من تشوفيني مااريدها تتغير الأي سبب كان
جليت صوتي وبخجل حجيت
..ماصار شي لاتهتم ..واكيد اماني وحبيبي انت.
بعد مامرت فترة صمت حاولت اغير الموضوع وياه واكسر حاجز السكوت
..الهوسة الصارت مساع عثمان سببها گالو.. شنو راد
عدلت نومتي متوتره قربه هم يوترني وفكرت من قربي اله الهذا الحد واني ضايعه ابين احضانه هو هم مامرتاح حاولت انسحب شويه اخفف عنه واخفف البيه هم سحبني الحضنه اكثر
مسح مقدمة شعري بخفه وباسني بجبيني
بديت اهدأ
..عثمان الظاهر بينه وبين رشا مشاكل صغيره من اول زواجهم واتراكمن هي تعبر وهو يتماده الى ان قفلت بعد اخر كلام وياها ورفضت اي كلام يخص رجعتها اله اني وياها طبعا وحقها ماتبقى وياه انسان سطحي ومتهور
واليوم حاول يرضيها من رفضت اتحيوون ومد ايده عليها بس مهاب مامقصر وياه لأن گدامهم اتماده وعمي الچان وياه اتحول ضده وهسه يريد ابنه منها وهوسة بعدين تصفى
..الله يهديه رشا ماتستاهل
..يروح الها والچ فدوه
ورجع يبعثر شعري بيده ويلمه وكل شويه يبوس جبيني وراسي وايدي الي انشدت ويمسحها بيده بخفه
ارتاحيت وهدأت واتمنيت فعلا ميتمم الزواج اليوم مو شرط هيج احلى واهدأ وقريب للفجر حسيت بي حاول مره ثانية بحذر وهدوء واني هم حاولت اضبط انفعالاتي وكلشي راد يمر بشكل طبيعي
بس فجأه شهگ الهوا حيل وطفر بعيد مني فتح الشباك يجر نفس ويفرك بصدره صوت الشهگات الشهگها شلعتلي گلبي وكأنه غريق بآخر لحظة انتشلوه
خفت اقترب منه وعجزت ابقى بمكاني .
اتقويت واخذتله گلاص مي
..اهدأ صخر انت تعبان ومثل ماگلت كلشي صار فجأه واساسا مزاجك مو تمام المشاكل الصارت ماخلت بال صافي .. الليلة حلوه لانخربها بفرض امور هي اصلا بينا وطبيعي اتم بأي وكت مو شرط هالليلة
فرك وجهه بقوة وانزعاج وكأن كلامي وياه بهالموضوع زيت ينصب ع النار
شلون ادارك الموقف سكتت بس اتمسكت بيه مسحت اكتافه بيدي واخذت چفه القابضها بقوة بستها وشفت هالشي نفع وفعلا بدا يهدأ
مااعرف ماچانت جرأه بلحظتها ولا هو مجرد شعور تغلبت بيه على الخجل بس من خوفي عليه چنت مستعده اسوي كلشي يريحه
..اني تعبانه ونعسانه حيل وقربك امان الي تعال انام ونرتاح
مسح راسه من الخلف للأمام خربط شعره حيل ومسح وجهه بقهر
..لاتستهلكين طاقتچ وياي الهذا الحد وتخفين حزنچ بهذا الوضع او تمنعين نفسج عن السؤال ..شگد حچيتلچ اني عن وضعي وخوفي وكرهي للزواج وشگد اتناقشنا بيه بسطحية الحساسية الموضوع ..وخوف على برائتج بس هذا العمق الحقيقي اني متكبل بسلاسل ذكريات ماضي سلبت اعز مااملك
براءة طفولتي واستقرار نفسي
سأليني اذا تحبين اجاوبچ
وجاوبيني هم فكرتي استغليتچ اني وقحمتچ بحياة مو الچ واستغفلتچ؟
..لاتحچي هيچ اي سؤال مااسأل هسه الايام جويلة وكلشي نحجي ..بعدين منو استغلني واستغفلني انت؟
انت داريت خيبتي بأعز مااملك بأمي وصرتلي عوض حفظتلي كرامتي الي انداست بينهم ..هذا يا موضوع مأذيك ومخليك تعجز تخلي عيونك بعيوني؟
انت وجودك يمي واني بأسمك يكفيني عمر وصح حجيتلي كل مخاوفك ووعدتك راح اكون وياك لحظة بلحظة.. ادعمك واسندك ونكون عكاز البعضنا واني گد وعدي ..ابد لتخلي تفكيرك ياخذنا الزاوية ثانية
اني مااريد تثبتلي شي بهالعلاقة وارجع واكلك وجودي يمك يغنيني عن الدنيا كلها ومواقفك محفورة بذاكرتي
چنت رافعه راسي اريد يشوفني واني احجي ويفهم صدق كلامي من نظرات عيوني
متمسكة بجفوف ايده انحنى عليه وخله جبينه على جبيني ورفع اديه باسهم
اتحركت للسرير وحشكت نفسي بحضنه نمت واني اسمع حسراته وكل مااريد ابعد يتمسك بيه اكثر احسه متحدي نفسه ويجلدها بهذا القرب
مااعرف شلون استسلمت للنوم وجريتها للصبح اتحركت وهو گاعد
..صباح الخير
..انتِ الخير واهله
..مانمت؟
..لا ..ماگدرت انام
حجاها واتحرك وهو يگلي گومي اريگج
انتبهت اخذ بيده باكيت الجگاير والجداحة
لزمت ايده
..ختولي الاعرفه ماتحبها انت شتسوي بيها
..هيج مو ادمان وحدات اهدأ بيها جربتها وچانت فعاله
عدلت السرير واخذت ملابس الي اسبح واله هم
لگيت عمتي شهلة حاضنته باس راسها وابتعد واني هم
ومن سؤالها الي افتهمته هي مستصعبه توجه سؤالها اله وسألتني
..شلونكم يمه ريحيني الله يريح گلبچ شصار وياكم
..الحمدلله عمه كلشي تمام ليظل بالچ
ابتعدت عنها حتى لا تزيد هي واضطر للكذب اني هذا الجواب يكفي
فات هو قبلي وبين ماطلع وسبحت ورتبت نفسي لگيته بالمطبخ يحضر الريوگ ..وعمتي من شافتني كشفت صينية گيمر ومربى وجبن وخبز حار جايبها حمزة محضرتها سراب
وجهتلي الكلام
..هذا الريوگ من عمچ الچ نوره تگول ..باوعلي والها بنظرة سريعة
..تعوف ريوگي وتاكل ريوگ ابراهيم ..تعبان بي هو ؟
..عمو ابراهيم كلشي منه يعجبني تعبان والا مو تعبان ..بس المن ايدك اطيب اكيد ماافوته
ابتسم وعمتي عيونها تتنقل بينا بفرح
خلتنا وراحت تشغل نفسها بالحديقة
شگد ماحاولت اكون طبيعية وياه هو ابد ماجان طبيعي وظل هيج عيونه تتحاسى عيوني طول اليوم
واجه الليل وعاد الكره وزادت حالته وهالمره زدت جرأه وصارحته ليفكر هالموضوع يأثر بيه بس بداخلي عجز مو طبيعي شلون افهم حالته نفسية لو عضوية واي طبيب يحتاج وشلون اكدر اقنعه يترك المحاولات ونبدي نعالج افضل
ثاني يوم انشغلنا بحضور جده وعمه سليمان ومباركتهم وبعدها اجو عمامه واحد واحد وعمي ابراهيم بيومها وي كل وجبه تجي يحضر فرحته مو سايعته بس نظرات صخر اله ماچانت مريحه ابد وكأنه محمله ذنب الي جاي يصير
ورغم فرحتهم ومباركتهم لكن حضورهم كان مليان بمواضيع المشكلة الأخيرة خاص بعد ماعرفو مرت ابوها الها ايد وعن طريق ابن اخو مرت عاصم سوت هاي الخطة
جان عمي سليمان مصر على طلاقها والجد موافقه بس مستصعبها بهذا العمر تنفصل للمرة الثانية وظل شايل هم ضجت عليه شكد عمها يحبها ومقدرها وماقدرت هالاهتمام ورادت تطعنهم بأعز شي على گلوبهم الشرف والسمعة
جنت اسمع بس مو مثلهم همي ياخذني من حديثهم وافكاري تروح بعيد وظلت المواضيع يمي ناقصة
خلص اسبوع اجازتي ورجعت للدوام وهو هم بس بدا الموضوع هذا يأثر بنفسيته حيل ورغم شگد يكابر ويبين نفسه سعيد لكن بالنسبة الي حاسه بي وبوضعه
التهيت بالدوام وفرحت بفرحة البنات الي وكلامهن وحاجيت بنين عن احمد بشكل جدي وحسيتها هي هم عاجبها بس متخوفه وسولفتلها رايدها للزواج مو لعب
وبوكت رجعتنا اتصل بيه منتظرني بالباب طلعتله اضحك فرحانه رجع هو يوصلني ويرجعني وياه والبيته ومحد اله حق يعترض
من شافني ابتسم هو هم برجعتي للبيت ومن تلميحات عمتي وكلامها اجاني احساس ان هي حاسه ماصار شي بينا بس متريد تطفل على خصويتنا
كل الاكدر اسوي اطمنها بتلميحات هم
...
بطة ...
ايام العرس والتحضيرات السريعة ..حرنا شنو نسوي منا هاجر صارت منا وبينا وشعورنا بطلعتها من بيتنا مايفرق عن شعورنا بطلعة سراب
بابا كلش فرحان الهم ومفتقدها هم واحساسه وشعوره بأدية الامانة الخوه وصاحبه ماينوصف جان
كلساع وگال ان شاءالله وفيت ياعاصم
اما امي من سمعت گلبت الدنيا شلون احنا فرحانين ونحضر ومامهتمين العدم وجودها دعت عليه هوايه وعلى نوره وحمزة هم
وصدمتني من گالت خل يفرح حمزة نافخ روحه يدرس كلية عسكرية وطاير خشمه بالسما گبل لايحط النجمات گليله بعد الصار لو يموت سالي ماتصير اله..وزواج اني اتزوج ماناقصني شي ولاميته بأبوچ وانتم ماتستاهلون افكر بيكم
تهديدها الاخير مافكرت بي غير ان مقهورة وكلشي تحجي من هالباب وسالي بت خالي ..حمزة من صغره منتظر يكبرون ويتزوجها متعلق بيها بشكل مو طبيعي واساسا هي جانت رافضه زواجه منها تكره امها بس من اجت هاجر خافت وگالت بت خاله احسن وهسه تريد تقهره بيها هم
مااهتميت الكلامها وحاولت اطيب خاطرها واذكرها الغلط منها وين عقلها من سوت سالفتها ومافكرت بنفسها وبينا
وماوصلت كلامها الحمزة مااريد اغثه كافي اني انغثيت وطلع العرس من خشمي رغم جانت الحفلة والعرس من احلى الاعراس ابويه احتار شسوه العشا احسن عشا وكله مفطح والجوبي والفرقة وكلشي جان تمام
بعز ضوجتي وقهري وبهوسة التحضيرات وشفت حارث عيونه ماشالها مني وودز اخته وهالمره راد موافقه مني اكيده يتقدم ووافقت وكلي فرح
صارت مشكلة عثمان ورشا اتعجبت بموقف رشا شلون گدرت بهالثبات ترفض اي خيار يجمعهم وهو منهار بشكل مو طبيعي وتأكدت من صحة نظرتها وثمنت ثباتها بعد ماشفته شلون اتحول من انسان محب الانسان متخبط حاول يقهرها بأعز ماتملك بضناها
ورغم صارت حديث الكل بعد مازفو العرسان بس جانت فخوره بنفسها وبررت موقفها العمي وابويه وللكل وكدام اخواني وولد عمي وگالت مااريد ابني بيت على اجتافي وبس اظل اميل واميل الى ان انسحگ وهو مايتغير
بالخطوبة ماجان هيج وهمني هواي
جدي تعب واحتارو بي واحس هالاسبوع ماكو شي مفرح عدا زواج صخر
اجتمعو ابيت جدي ثاني يوم ومانعرف شنو الصار كروبنا اشتعل بالتوقعات وغزالة ورشا مامتواجدات اصلا بعد شكد يلا دزت رسالة رشا
..مو كتلكم الحية خالتي ماكو غيرها يارب دخيلك لو احصلها هسه
ردت سراب
..شسوولها ولچ
..شيسوون تخاف تخجل هي ..ابن اخو مرت عاصم انشال واكيد هو يجيبها وخل يخلصونها من القانون عود
..مااعتقد يسمحولها تنسجن محد يقبل مريه منا تنسجن يجوز يطيحون حظها هم بس ماتوصل للسجن ..مرت عاصم وين
..عايفه جهالها وشاردة
..لا عليج الله
..اي والله ..يلا روحن خل امشي اشوف شراح يصير هسه عمار يكول كسروه تكسر النذل وماراضي يعترف عليها يم القاضي بس يمهم حاجي
..شعجب هيج متحمل شنو الغاية
..مااعرف والله
راحت رشا واحنا ظلينا نسولف وبالنا يم هاجر ماكو مامتصله ولو هي عروس ومو بحالنا بس مشتاقيلها واني عن نفسي احب اسمع رايها بمثل هيج احداث
ومرت كم يوم واجه ابويه حاجاني عن خطوبة حارث ووافقت بخجل بس شرط اكمل سادس قبل الزواج نوره ماجانت قابله بس مارادت تكسر خاطري
ومن الولد صخر هم ماعجبه الموضوع
بس مااعترض مثل اول مره
وبيوم قبل لاحمزة يلتحق للكلية العسكرية حاجه ابويه يجيب حلا هنا يمنا ويستقرون هنا يخاف علينا بغيابه وحس بحيرة ابوي بينا وبينها خاص بهالفتره تحتاجه ابنها صغير وهناك جانت بس سراب قريبة الها ومو دائما موجوده واني ونوره شغلتنا عنها الامتحانات نروحلها بس قليل
ابويه جان متردد عباله احنا نرفض ومن عرف ماعدنا مشكلة بالعكس نفرح بيها بينا فرح حيل وحاجاها وقررو ينتقلون
بس جان مزعوج كلش وضايج على ولد عاصم بقو بين عمامهم علي وعثمان وامهم شاردة البيت اخوها الطلعوه منا
فرحة ابوي بعباس من يشوفه تنسيه كل هم
حتى احنا صرنا متعجبين عبالك لعبة ابيتنا نتعارك عليه عرك كلنا كبار وهو يجنن ماشاءالله ينحب حيل وحلا طايره من الفرح بي وتخاف عليه من الهوا
ماتعرف تتصرف وياه اني ونوره نعرفله اكثر منها
لو شرگ تتخبل وماتعرف شتسوي لو بچة وهي تبدل تبطل وتعوفه ع النص وتريده يسكت وهو مبين اعصاب يشنج اديه ورجليه ويصير احمر حيل نوره تبدله وتنطيها
عبوسي چان اضافة حلوه للبيت تهون علينا تعب الدوام والمشاكل التجينا
...
رشا ...
بالي يم غزالة وكل شويه اخابرها اطمن انطيتها علم بزواج صخر فرحتله وضاجت لأن خالتها مامخليتها تحضر لأن عروس جديدة
وظلت طول التحضيرات تريد صور وبصمات ومقاطع فيديو تعيش الاجواء وابتلينا اني وسراب هي تصور الحلا التوها جايبه واني اصور الغزل
صخر فرحته تختلف عن اي فرحه من احنا صغار وحسبنا اخ وصار نعم الأخ النا ونعم الأبن البار للوالد ماقصر بشي
ورغم بالي مشغول من نفسيته الماجانت تتقبل اي طاري للزواج الزواج سريع بس عندي ثقة بهاجر راح تكون نعم السند اله
قهري بالصار بينا مامنع فرحتي ولاقللها وگدرت افصل واعيش اجواء فرحة اخت العروس الاخوها الى ان بالزفة اجه عثمان ودز عليه
طلعتله واني اعدل بشالي وعباة الكتف اللابستها فوگ الفستان
لگيته منتظرني تحت ظل شجرة الرارنج
اتقدمت عليه
..يكولون رايد تحجي وياي
..رايدج كلج مو بس احجي وياج ..رشاوي خلي الزعل يولي ولعني الشيطان وخل نرجع بيتج اظلم بغيابچ
..نرجع ليش انت ماعرفت بسالفة غزل والصار شعندك مبقيني على ذمتك
..انتِ لاكل حجايه توگفين يمها جنت مقهور وحچيت بساعة عصبية مو قصدي اكيد
..تتذكر شجاوبتك من كتلك تعال ..كتلك انعل ابوها التبقى على ذمتك ..وهسه اعيد انعل ابوها وامها التبقى على ذمتك ..اني مااتحمل كل مشكلة تصير خارج بيتنا الناس يخصونا نحبهم ترجع تذب قهرك وجورك عليه
..النسوان تتحمل كلشي بساعة عصبية مانعرف شنحجي لاتركزين وتخربين بيتج
..اني مااتحمل ..مو كل النسوان تتحمل هالقهر واذا اتحملت تبقى تميل على نفسها الى ان تنداس ..اني بسيطة احب الحياة العادية المبنية بأحترام وتفاهم مارايده حب مستحيل ولا رايده تسمعني اعذب الكلام وتنسف كل هذا بغلط وقلة احترام
لا انت ماتعرفني ولا راح تعرفني انطيتك فرص هواي
بداية مشاكلنا عليمن احجيلي كلها الك والصالحك نصحتك تحتوي بنت اخوك وتبطل تنقل صورة معكوسة الامها انت شسويت اعتبرتني انحاز العمي وصخر وصرت ند الي والها بمواقفك بدل متكون صاحب حل ظليت اما متفرج او انسان متخلي ومستغل الموقفها
..انتِ مايخصج بكل هذا ..وهذا اخر كلام بينا ترجعين لو اخذ ابني
..ابني ماانطيه ورجعه ماارجع وشتريد تسوي سوي
احجي وياه بعصبيه وهو هم بس مسيطرين على اصواتنا والولد مشغولين بالحوش بعيد عنا
الى ان كملت كلامي جرني من ايدي سحبني بقوه وصاح
..ورب الكون اسحلچ سحل وارد اشوف منو يمنعني دفعته وضربني ومهاب اجاه لوه ايده الظهره خلاه يصيح بكل صوته وهو يشد بديه ويحذره
..تمد ايدك على رشا بينا ولك انت صدگت ماعدهن اخوان وعمي كبر؟
ضربه كله والتمو الولد خلصوه من ايد مهاب وطلعوه
وصارت هوسه وصلني ابوي للبيت و ساعة والتمو الولد يحجون وياه واخوانه اعتذرو نيابه عنه وهوسه صارت وفرحت بموقف ابويه اتحول موقفه الصالحي ورفض رفض قاطع يجبرني انطيه ابني
ثاني يوم اجو عمار وعزام وصخر وباقي الولد شكو واحد وصلته رسالة وخلوه بالمجموعة الدزو بيها صور غزالة
من مكالمات علي وكلامه وياه وهو يوهمه ان اتزوج بس يريد اثبات على غزالة وعلاقتهم حتى يطلگها وجرجره بالكلام الى ان حددو موقعه واتحركت قوة شالت ابن اخو مرت عاصم من بيت عمه هنا
طلعو اهله ومنعو جيته من سالفته وي هاجر وهو جاي هنا يم بيت عمامه بسكته ومخطط وي خالتي ومرت عاصم هي المحرض
يگلهم عمتي گالتلها لاتسوين غلطتي وغلطة فيحاء واطلعين وهم كلشي مابيهم خربي الدنيا عليهم واطلعي وهذا الطلع وياهن تخريب سمعة وخراب بيوت
اني ماانصدمت من البداية شكيت بيها بس القهرني بنات ابليس عشيرة شكدها بيها نسوان مثل امي طيبات واكثر مالكت تصاحب الا اشباهه شنو هالقذارة بنفوسهن شنو استفادو
هي اهلها متوسلين بعمار مايوصلها محاكم وهم يكسرون رجليها ويحبسوها بغرفتها ماتطلع منها الا الحاجتها
وعمار مصر تتجرجر وتنهان بس ابويه جان رايه من رايهم لأن بالأول والاخر هي بأسمه وذمته ومحسوبه عليه واثنينهن يمسنه وقرر يطلگها خلاص
واساسا ابن عاصم موصليه الموت ومامعترف يم القاضي يم عمار حاجي كلشي ومن وصلو التدوين الاقوال يگلهم تجربة وحبيتها وماجان الي غاية غير ان اجرب التهكير واخوفهن من سالفة الصور
الضابط مامقتنع بكلامه وبعدهي التحقيقات مستمرة
وهنا وبهالوقت التزمت الصمت وماردت ازيدها على ابويه وجدي
بس حاجيت غزالة تحاجيلي خالة زوجها واتوكلت على الله واني ارتب الزواجهم
ورغم هوسة حياتي بهالوقت بين الدوام والبيت وريمة الماقصرت وياي رغم بيتها و بناتها وحملها الفرحنا وهي تنتظر اخ البناتها مثل مامتمنيه ورايده
ماانشغلت عن موضوع زواج أبوي بس منتظره الوقت المناسب والشخص الوحيد الصارحته بفكرتي عمي ابراهيم وشجعني
جان باله مشغول على صخر وجاي يسألني شفتهم بعد الزواج اكو شي گال لا مجرد قلق اول ايام شفته ماحسيته مرتاح وهسه صار ايام لايرد عليه ولا يخليني اشوفه بس هي واستحي اسألها
طمنته وبالي انشغل اكثر وقررت اعزمهم وافهم من هاجر اكثر
...
مرت ايام وبديت احس الموضوع خذا شاغله واثقل كاهله ودمر ثقته بنفسه رغم ابد مامحسسته بشي بالعكس حياتنا كلش حلوه ضحك وشقى ومرتاحين حيل وعمتي شهلة وسوالفها وياه ومداهرهم مونستنا اكثر
بديت اقرا عن حالته بعد ماخليت عمتي تحجيلي الصارله بطفولته بدون مايعرف اني استفسرت وماردت اسأله واحرجه
حاولت افهمه واتصرف
وكدرت احصل طبيبة نفسية شرحتلها كلشي گالت الصعوبة بالبداية بعدها كل هذا الحاجز ينهد ونصحتني اكون طرف مبادر
ماگدرت انفذ ايام واني اصارع بين خجلي وخوفي من ضياعه اكثر حابه انتشله مثل ماانتشلني واكثر
وظليت احاول واتردد الى ان بيوم قررت خلاص ورتبت نفسي
وبادرت وهو استجاب وللحظة الحاسمة اختنگ وهالمرة الخنگة چانت اعنف واقوى استنزف كل قواه وهو يحاول يضبط نفسه واعاصبه
بقوه خرمش رگبته وهو يشهگ ويگح يحس شي واگف ابلعومه وخانگه فتح الباب وطلع واني بسرعة لفيت روبي ولحگته بالصالة ماگدر گعد الحيله يتقيأ
عمتي اجت تركض على الصوت واني من خوفي صرت ابجي بقوة
تعب ياربي تعب واني تعبت وياه تعبي عليه مو منه
جبتله خاولي وانطيته ايدي يگوم ..فات للحمام واني التهيت انظف المكان عمتي لزمتني من ايدي
..ماوصلچ مو
سكتت وهي فهمت الموضوع لطمت وجهه بقهر وطلعت تبچي بصوت وعبره ظلت تحجي بقهر
..شهلة مرتاحة وابراهيم الله منطيه وابني يدفع الثمن الله ياخذ عمري ويريحك يايمه مادام اني گباله مايرتاح ولا ينسى
نظفت المكان ولحكتها اهديها
..عمه فدوه لاتسوين هيج ..لاتحسسينه ترى يموت قهر گومي غسلي بساع ولاگيه عادي سألي شماكل شبيها معدته مو اكثر من هالكلام خلي عليه اني اعرف اتصرف وياه
حضرتله ملابسه انطيته
بدل وطلع وللصبح مارجع وعلى كلام عمتي لأول مره يبات بره البيت الفجر وي الاذان فات اتوضى وصلى وبقى بالحديقة الحد الدوام بدل وطلع وكال بلغت احمد يوصلج عندي شغل قبل الدوام
طلعت ضايجة حيل وتعبانه حتى احمد انتبهلي
وسأل
..خو مامريضة هاجر
..لا الحمدلله
..لاتضوجين ترى كبار ويفهمون وشايلين نفسهم حتى لو عافتهم امهم علي وعثمان مداريهم ومتعلقين بيهم لأن ربو بينهم ذوله الصغار
سكتت وجن سچين اخترقت گلبي
..ليش امهم وين
..ماتدرين ؟ امهم راحت الاخوها وبلغت عمامهم يتكفلوهم على ماتنحل مشكلتها
ماسألت شنو المشكلة وحسيت بهالايام اني مفصولة عن كلشي خارج البيت
اكلني الخوف عليهم اني شفت كلشي وعفته
ورجع بالي اخذني الصخر من اتصل باحمد يسأله عني
ونوره وكلامها المافهمت منه شي سولفت بأكثر من موضوع مامركزه بيهن اني
شنو راح اشوف وشلون راح اتصرف يارب عيني يامعين
اليوم هذا مدري شلون كملته رجعت هو منتظرني خارج الجامعة.. صعدت وبس حركت السيارة رن تليفونه ومن الحديث الدار بينهم عرفته عمي ابراهيم صخر اتحول بركان واحتار شيحجي ويسب ولا عبالك صخر واليحجي وياه ابوه دومهم يداهرون بس ماواصله بينهم هذا الحد اخر كلام گله
..انت لو كاتلني بذاك اليوم مو اشرفلك المن خليتني اعيش واموت الف موته يومية واني افكر بالسويته تعال طلعني من ذيج الليلة..
امسحها من بالي.. مو ابو انت؟ ماتحس ماعندك رحمه ماوجعك گلبك عليه ..ماعرفتني متسمم صار ايام ظلمتني واني ظلمت بنت الناس
حاجيته اهدأه
..اهدأ صخر
يحجي مايسمع مني وهو يلوف من الاستدارة صارت السيارة بوجهنا صحت بصوت عالي
..صخرر بااااالك
وصوت الهورن شگ طبلة اذني مال بالسيارة حيل ونجينا منها بأعجوبة
وگف ع الرصيف مرتبك ودايخ والعالم التمت علينا كل ظنهم دايخ لو هبط عنده سكر او حالة اغماء
تليفوني وتليفونه ماسكتن هو مارد ملتهي يحجي وي الناس واني رديت
..عمي تعال الحگلنا صخر تعبان حيل احنا بفلان مكان
يتبع...
الخامس والعشرين من هنا