رواية فاتن وجميلة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة حجازي
البارت الرابع عشر
في قصر عبد الرحمن بقنا
فارس جالس بجوار والده وهو يبكى لان والده تعب عند معرفته بموت ابنه واصبح نائم بفعل الادوية خوفا على صحته
فارس ..سامحنى يا بوى والله انا السبب يارتنى ما شوفته ولا طلبت منه انه يجى
وليد ..وحد الله يا خالى الاعمار بيد الله
فارس ..ونعمه بالله
تمر الايام وتتوالي والوضع فى قصر عبد الرحمن ما زال يحمل الالم والحزن ولكن الحالة الصحيه للحج عبد الرحمن اصبحت مستقرة .
فارس ..يا بوى والله يابوى انى ماكنت اعرف انه هيعمل حادثة ويموت
عبد الرحمن ..بضعف اذكر الله يا ولدى كلنا لينا ساعه معلومه لا تقدم ولا تاخر المهم نعمله صادقة جارية
ثم يذهب مرة اخرى فى النوم
يخرج فارس من غرفة والده ويذهب الى الاراضي ويجلس تحت شجرة كبيرة ويذهب فى غفله ويري .
محمد ..يبتسم له بشده وفى يده زوجته ويقول مين عالم ايه اللى هيحصل بكره خلى بالك من فاتن وجميلة ، فاتن بنتى فاتن يا فارس ..
يستيقظ مع غفوته وهو يقول فاتن في عيونى يا خوي
ثم يعود الى واقعه وهو يردد فاتن فاتن
ثم جلس يتذكر اخوه قبل وفاته يقول خلى بالك من فاتن وصيتك بنتى ..
يا ترى مين فاتن دى وعندها كام سنه وشكلها ايه وهى فين ومع مين .
يجلس بحيرة يفكر ويفكر الى ان اتى اليه وليد ابن اخته وهو اكبر من فاتن ب سنه وشهرين .
وليد ..وحد الله يا خالى الله يرحمه
فارس .. ونعمه بالله يا وليد فينه خالك زين
وليد ..خالي زين فى الشركة
فارس .. وهو ينهض طيب انا هروح له سلام
وليد ..سلام
ذهب فارس الى الشركة التى بها زين وطرق الباب ودخل وجد اخاه حزين مثله
فارس ..السلام عليكم كيف حالك يا خوي
زين .. بحزن وعليكم السلام الحمد لله
فارس ..زين بقولك فين حاجات المرحوم وزوجته .
زين .. بحزن والله يا خوي من ساعه الحادثة وانا رامى الحاجه فى خزنة المكتب فى السرايا
فارس .. اصل افتكرت اخوك قبل ما يموت بثوانى قالى وصيتك فاتن بنتى .
زين ..وهو مذعور فاتن
اخوي كان عنده بنت هى فين وكانت معاهم ولا لاه وجرالها ايه
فارس ..اهدى يا زين الله يخليك
زين ..طيب كانت معاهم
فارس ..لاه يا خوي كان فى السيارة محمد ومراته بس ماكنش في حريم تانى فالحادثة . بس بقول يمكن نلاقى شئ فى الحاجات دى تدلنا عليها
زين .. جوم بينا عالسرايا
ذهب فارس وزين الى القصر ودخلو المكتب فتح زين الخزنه واخرج منها متعلقات اخوه وزوجته المحفظة فيها البطاقة الشخصية والفيزا الخاصه بالبنك (---) وكروت لشركات وصورة لبنت صغيرة تبارك الرحمن فى حسنها وجمالها ومكتوب على ظهرها فااتنتى انصدم كلا من فارس وزين .
كان فيه سلسلة وبها نفس الصورة
وايضا كروت لمجموعه من الشركات وهاتف فاصل شحن .
قام فارس باخراج شاحن من درج المكتب وشحن به الهاتف وبعد 10 دقايق فتحوا الهاتف ولفضل الله انه كان من غير كلمة مرور وبحثوا ان اسم فاتن فى الاسماء
ولكن وجدوا رقم باسم حبيبة امها وضغطوا على الرقم وظهرت صورة لها وهى بالحجاب وكانت سبحان ابدع وصور فى حسنها دق قلب زين بسرعه شديدة وكاد ان يخرج من مكانه ليقول
زين ..دي دي دي بنت اخويا صح اتصل يا فارس تانى الله يباركلك ولكنه مغلق
فارس ضربات قلبه فى ازدياد .
فارس ..بقلق هنعمل ايه دلوقتى انا اعصابى رايحه مني مش عارف افكر
زين .. يا الله احفظها من كل سوء احميها يارب .
فتح الهاتف واخذ يبحث فى الصور ووجدوا لها الكثير من الصور وهى بشعرها وراء ظهرها وهى بالحجاب وهى تضحك وهى تصنع بق البطه وهى مع واحده اخرى وشعرها من الامام ودن القطه والباقى منسدل على كتفها وظهرها ويصل اى منتصف الفخذ وصورة لعيونها متداخله الرمادى مع اللبنى مع العسلى والاخضر العيون التى تحتار فى لونهم
كانت ملاك
زين .. دى تتخطف دى بسكوته بص انت هتروح لابويا وتقوله عليها اكيد هيفرح انها عايشة .
وانا هنصل ب انعام وعمك ووليد ونشوف هنعمل اية وذهب كل منهم فى طريق . فارس ..دخل الى والده عامل ايه دلوقتى يا ابوى احسن
عبد الرحمن .. الحمد لله يا ولدى مالك شكلك عاوز تقول حاجه
فارس ..هز راسه ايجابيا ايوة يا بوي بس ورحمة محمد ما تنفعل
عبد الرحمن ..خير يا ولدى
فارس .. اليوم وانا بدور فى الخزنة وقعت فى يدى حاجه اخوي محمد ولاقيت فيهم الصورة دى واعطاه صورة الطفلة الصغيرة
عبد الرحمن ..نظر لها وقال بسم الله ماشاء الله مين دى يا ولدى
فارس ..دى فاتن بنت اخوي محمد
عبد الرحمن ..بصدمة فاتن بت ولدى محمد هى فين ماتت معاهم ،كانت وياهم
فارس ..الله يخليك يا ابوى اهدى شوي لاه هما كانوا لحالهم .
تعالى بس نروح المجلس وهناك الكل هيعرف كل حاجه تعالى يابوي سند علي .
دخل المجلس وكان الجميع موجود الكل سلم على الجد
فارس ..حكى عن لحظة موت اخاه ووصيته لبنته فاتن وهو من صدمة الحادثة نسى امرها تماما لحد من ساعه زمن ورؤيته للحلم وتذكر امر الوصية وذهبت الى زين وفتحنا الخزنه ووجدت المحفظة بها الصورة دى وكانت الصورة لطفلة رائعه الحسن .
الجميع ماشاء الله ماشاء الله المهم يا بوى انا وجدت هاتف زوجه المرحوم وعليه صور
وصل التليفون بالتليفزيون يا وليد واعرض الصور انبهر الكبير والصغير من جمالها .
غضب الجد
عبد الرحمن .. اقفل التليفزيون وجيب الهاتف هنا جارى يا وليد ثم قال الجميع بالخارج معادا
وليد وفارس وزين وانعام الكل خرج وتبقى من قال عنهم
عبد الرحمن ..حفيدتى سبحان من وهبها الجمال الفاتن وهى فاتن من الواضح انها طالبه جامعيه من كتوبها والاشخاص اللى حواليها .
فارس ..صح يابوى
عبد الرحمن ..بس هي فين الله اعلم مافيش اى ورقة تدل على مكانها
زين .. لاه يا بوى مافيش غير عنوان البطاقة ومجموعة كروت لشركات وبس .
عبد الرحمن .. وليد بقولك يا ولدى بت عمك عاوز صورها تتمحى من هاتف امها وانقلهم عندى يا ولدى
وليد .. ليه يا جدى
عبد الرحمن ..يا ولدى البنته زينه وحسنها يقتل اخاف حد من غير اهلها يشوفها يأذيها يا ولدى
وليد .. عندك حق يا جدى بس نستسمحك امى تاخد لها صورة بالحجاب وخالي فارس وخالي زين
ماشي ..يا ولدى واحده بس بالحجاب
وانت يا فارس عتروح وايا اخوك زين على مصر وتشوفها تاجي معاكم بس لو عندها امتحانات استنوها تخلص وتاجى معاكم .