📁 آخر الروايات

رواية ثأرهم وقلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة تراتيل

رواية ثأرهم وقلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة تراتيل


على غصن
انتظارك ريح ماهبيت
وزرعت الميل بية وخضرت دكته
انت العلمتني شلون افك ذرعان
للملكه الموادع ماتعلمته

علي رشم

_____
_________

شويه ونسمع صوت
العياط برا صوت عركه ونخمش
گلبنه من سمعنا هذا صوت سلطان
ركض ابوي طلع ويا الولد فراس وكم واحد من قسمنه اني هم طلعت وريناد بقت يم امي هبطت ضغطها والبنات هم يمها ما قبلن تطلع
رحت اركض اشوف شصاير هوسه زلم ملتمه علبهم طب ابوي وفراس من نصهم يجرون بسلطان نايم على واحد وشبعه كتل روحي نسحلت من شفت الأمن قربو ركضت طبيت من نصهم سحلت ايد فراس الي مچلبه بأكتاف
سلطان ويجر بي باوعت للگاع شفت طالب
حاجبه مشگوك وشفته ويجري منهن الدم
جان گاعد بس سحلو سلطان منه رجع لورى يمسح بلدم الي على وجها ابوي وگف يصيح عليهم ويسحل بسلطان وسلطان يهد ويفلت يريد
يملخ طالب فراس واگف ورى سلطان لازمه من ايده واني صرت بصدره الزمه اريد بس اسيطر
عليه وهذا يتراجف من العصبيه
الأمنيه وگفو گدام ابوي يحچون ويا يردون ياخذوهم وابوي يقنعهم ماكو شي
وگف طالب گدامهم وگال

طالب: ماكو شي الحبيب خلاف عائلي ميحتاج
اسفين ازعجناكم، سلطان كافي عليمن هل رجيف هسه شگنالك اريد بس ادخل اشوفها

سلطان: ولككك گواددد والعباس اذبحك
اذا شفتك جاي لهنا لو مفكر تشوفها
والله سيطره انصبلك هنا ومااخليك تعدي وتشوفها فهمتتتت لو افمكككك بطريقتي
حيوااان

علي: طالب ارجع منين ما لفيت يلا
راح اعديها مو الخاطرك ولا الخاطر زينب
الخاطر عمتك الي هيه مرتي وما ناقصنه
فضايح امشي منا يلا بسرعه

مريم: سلطان عفيه كافي صرنه فرجه الأمة محمد امشي خلي نطب هسه زينب تگعد
امشي امي تخربطت

احجي ويا سلطان احاول اهدئه واباوع على طالب
مقهوره منه وعليه سلطان مفلش وجهه
باوعت الـ فراس لگيته صافن عليه توترت
من نظراته تلافيتهم ورحت سحبت سلطان
ودخلت للمستشفى شويه وترخصو الجماعه الي اجو ويا فراس وراحو كلهم اجه الدكتور فحص زينب العصر والممرضين يطبون ويطلعون

شويه واجه مرتضى اخو طالب امي بلغرفه
واني بلباب لان ميصير اكثر من شخص يمها
وباقي كم ساعه وتنتهي مده العنايه المركزه
حته يحولوها الغرفه ثانيه وگفت باوعلي
وگال

مرتضى: شو وحدج هنا؟

مريم: هسه يجي سلطان وابوي اخذ ريناد
وراحو للبيت يرتاحون

مرتضى: شلونج شخبارج

مريم: جنه بخير لو ما سوايت امك واخوك
هسه وين حالنه شوفت عينك بس
الحمدلله مدام الله ويانه وجدنه
الامام علي ما علينه شي بأذن الله

مرتضى:: لسه بعدج نفس ماانتِ
مريم القويه الحلوه الي مو سهل تنكسر

يحجي كلمه كلمه ويتقرب وگفنة بركن الباب
گلبي چان راح يوگف من الخوف وعلى گد
ما يدگ سريع كل هذا واني اسوي نفسي طبيعيه

مريم: خلصت؟ يلا ممكن تراويني عرض
چتافك لان سلطان على جيه

مشيت شويه من المسافه الي بيناتنه درت
وجهي للباب حطيت ايدي على اليده اريد
افتح الباب ما حسيت غير لزم اليده وحط ايده
الثانيه على الباب وسحب يده الباب يمنع انو
تنفتح او تنسد

درت وجهي خازرته والمسافه الي بينه اصبع
ما تنقاس احس دخان يطلع من وجهي
گلبي احترگ من تصرفه وحركاته قرب وجهه مني
وابتسم وگال

مرتضى: نسيتي مرمر نسيتي حُبي بهل
سهوله منو اخذ مكاني

مريم: احترم نفسك مرتضى لا تخليني اغلط
بيك واسويلك هسه مشكله افضحك واخزيك

مرتضى: عاجبني اشوف شسوين
بلمناسبه گايلج اني عيون من تعصبين
تجدح ويصير لونهم عسلي ومن يحاوطهن
حمار ولمعه دموعج اضيع بيهن

مريم: قسم بالله وحق الحسين يا مرتضى
وداعت زينب وشدتها اذا ما تبتعد وتنلصم
اسوي بيك طلابه هسه

دااحجي ويا ابتعد وباوعلي وابتسم ابتسامه
جانبيه باوعت ورى شفت باقر جاي من بعيد
خازره سحله من يمي ابتعدو شويه وبقى يرزل بي
ويحچي عليه وتوجه باتجاهي

باقر: اسف خويه خاف ضوجج بكلامه
هذا ما نايم گام يخبط ماي ودهن
عندن اليوم خفر بلعنايه وگالي تعال خلي نشوف زينب شلونها شلون صارت؟

مريم: الحمدلله شويه احسن اندعيلها
ماصار شي بس ياريت ينتبه الاسلوبه
ماگاعدين بشارع ولا كولها نفس الي
يعرفهن بنات لليل وبنات شارع

باقر: اعتذر نيابه عنه اسف خويه
مسحيها بوجهي انتِ قدرج عالي ومحد يستحق يمسج ولو بكلمه فدوه رحتلج ولا تشيلين بالج ماكو بشرفچن واخلاقچن واني اشهد

اجه مرتضى من بينه ودفعني بكف ايده
وحچه بنتر وصوت حاد ومستفز

مرتضى: ممكن تبتعدين اريد اشوف
المريضه

بقيت مفهيه من تصرفه وباقر هم انصدم
وبقى يباوع ع الباب من دخل وطب
گال

باقر: احمم سنو ميصير نطب؟

هزيت راسي لا واني بعدني مصدومه رحت گعدت على كراسي الي موجودات بلردها وهوه بس طلع
مرتضى راح ورى اجه سلطان گعد يمي
حطيت راسي على كتفه واخذت شهيق وزفرته
بتعب وحچيت بصوت محتقن

مريم: سلطان تتذكر من چنت تلمنه يمك
اني وزينب وريناد چانت حيل صغيره
وتقرالنه قصائد لو قرآن

ضحك بخفه وحط ايده على وجهي
وگال

_تردين اقرالج شي؟

_ايي اقرالي اريد اسمع

بلش يقره بصوت هادء وحاط راسه على راسي

_يمه ذكريني من تمر زفه شباب
من العرس ماحروم حّنيتي دم المصاب
شمعه شبابي من يطفوها
حنيتي دمي والچفن دارِ التراب

مسحت دموعي وبست ايده وغفيت على ايده
شويه وگعدني شفت السديه دا تمشي گدامي
باوعتلها ومشيت وراهم اني وسلطان وامي باوعت لگيت ابوي جاي هوه وريناد باوعت للساعه
لگيتها ب4الفجر حطوها بغرفه وگالو بقه
كم ساعه اخذوها يسولها فحوصات
ورجعو القلق والتوتر صار بينه مو طبيعي مر اكثر من 24ساعه وماگعدت خفنه عليها

خلوها بلغرفه وگالو بس تطلع التحاليل يجي
الدكتور حته ينطيكم الاخبار
مر شويه وقت واجه الدكتور دخل للغرفه
ودخلن ورى ممرضات ثنين وحده تراقب الاجهزه
وتضر علاجات بلمغذي والثانيه تنطي التحاليل
ويگلب بيهن واني اباوع الوجه زينب من ورى الباب صايره شااحبه وتعبانه وهالاتها السود
واصلات النص خدها

اجه الدكتور طلع تنهد يمنه وباوع بوجهنه واحد
واحد حسيت الهوى تكسر بصدري وبروده
احتلتني باوع عليه وگال بصوت حزين

الدكتور: وضعها حاليا مستقر بس دخلت غيبوبه بسبب التسمم الي صارلها من
العلاجات وانقطاع الاوكسجين الها
بقت فتره بلا نفس ولا اوكسجين يوصل
الدماغها فا كل الي علينه سوينا والباقي على
الله ادعولها

امي، ريناد، سلطان، ابوي، اني
كولنه نهارينه بچيت بوجع بقهر بحزن زينب
وين وصل بيج القهر

ايمان: دخيلك يا ابو الحسن دخيلك
هاي حفيدك يا علي دخيلك يا موسى الكاظم
ماشفت شي من عمرها بنتي بعدها بعمر الورد
لا اعتراض على حكمك ربي بس اني
والده وگلبي محترگ يممه بنتييي ربي لا تفجعني بيهاا ربي دخيلكك اخخخخ يا زينب شسويتي بيه اخخخ ولج يمه منين اتلگاها

حضنها ابوي وعيونه حمرر گوه لازم نفسه سلطان طلع من المستشفى وريناد حضنتني ونبچي

مر اكثر من يوم وزينب على وضعها وصارت تضعف اكثر والقلق والخوف يزيد بينه
چنه گاعدين بلغرفه الي هيه بيها وابوي
طلع بقينه اني وامي وسلطان بلشغل
ريناد بلدوام واني اخذت اجازه وباجر تخلص

شالت امي التليفون واتصلت على ابوي

ايمان: الو ها ابو سلطان الله يساعدك
وينك ها خوش اريد تجي تاخذني الامير المؤمنين اني ماابقه بعد اروح اشكيله
تعبت اني جاي اشوف بنتي تموت گدامي

گامت تبچي وسمعت ابوي شنو يحچي وگالتله

_الدكتور يگول ميته سريريا تعرف يعني شنو
يعني بنتي بعد اسبوع اذا ماصحت يشيلون
عنها الاجهزه بروح امك تعال اخذني

سدت التلفون وگامت حضرة نفسها
ولبست جواريبها وطلعت رحت گعدت يمها
لزمت ايدها الي مزورگه من الابر ولكانونه بأيدها

باوعت للاجهزه الي موصليها بيها وكلما اتذكر
مجرد يطفون هل اجهزه اختي تموت گلبي ينمرد
ودموعي تجري
حضنت ايدها بأديه وبقيت احچي وياها

حچيت بصوت مكسور

مريم: زينب

"صارت أيام وانت بعدچ ما فتحتي عيونچ گلبي يوجعني، حيل يجعني

سكتت دمعة نزلت من خدي تچويني

– تعرفين؟ كلشي يوجع بهالدنيا بس وجعچ غير
اني من يوم الشفتچ ممددة ومغمض حسيت الكون نطفه كله

قربت راسها على چف ايد زينب باسته وتحچي من بين دموعها

– ليش سويتي هيچ؟ ليش خليتيني أخاف أفقدچ؟
انتِ مو جبانة… ليش شردتي من كل التعب وسكتـي؟
إنتِ قوية أني أعرفچ بس جرحچ غدر بيچ

صوتي ارتجف ضمت إيدها أقرب لگلبي

– أني محتاجتچ امي محتاجتچ
كل يوم أنام يمچ وأحچي وياج يمكن ما تسمعيني
بس إذا بعدج سامعتني، أترجاچ… أترجاچ ارجعيلي

شهگت من البچي وكملت بصوت ناصي

– كلنا هنا ننتظرچ امي تبچي ليل نهار
حته ريناد ما تفارگ باب الغرفه ويوميه تجي تحچيلج شيصير وياها ، سلطان كل يوم يكعد يبوس راسچ ويصلي حتى أبوي رغم كسرته بعده يحبچ ، صار حنون أكثر من أي وقت شفته حاط صورتج ويبچي تتخيلين زينب شفت ابوي يبچي

سكتت، قربت أكثر، وحچيت بصوت مكسور

– وإذا طالب آذاچ إحنه نحبچ
وإذا الدنيا خانتچ؟ إحنا سندچ
بس رجعيلي زينب… رجعيلي
والله تعبت بدونج

الدموع تنزل من عيوني بس زينب…
ساكتة وكأنها بحلم بعيد، ما تريد ترجع.

احترگ گلبي من وضعها

– بس لو مرة تفتحين عينچ لو تطوين اصبعچ لو تهمسين بإسمي
بس لحظة حتى أعرف بعدچ موجودة

باوعت بوجها والدموع ماليه عيوني ومثگله رموشي باوعت لعيونها واني اشوف.....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات