📁 آخر الروايات

رواية سالم الزيني وايمان الفصل العاشر 10 والاخير بقلم القلم الذهبي

رواية سالم الزيني وايمان الفصل العاشر 10 بقلم القلم الذهبي




جاءت الليلة المنتظرة، واكتست سرايا الزيني الكبرى المطلة على البحر بـ حلة أسطورية تمازجت بـ روعة مع أنسام البحر العليلة وضياء الشموع الدافئة. كان الحفل مهيباً وراقياً بـ حضور كبار الشخصيات والعمال والبسطاء الذين شاركوا فرحة كبير عائلة الزيني بـ النور والأصول الطيبة.

كانت إيمان تقف بـ كامل إطلالتها الملوكية كـ الوردة البيضاء بـ فستان زفافها المحتشم المطرز بـ خيوط الحرير الناعمة، ونقاء عينيها الواسعتين وعفتها كانا يمنحانها بريقاً يخطوف الأنفاس. دخل سالم بـ هيبته ووسامته الشديدة، وتسمرت عيناه عليها بـ ذهول وإعجاب عميق هز كيانه بـ الكامل. تقدم نحوها بـ خطوات وقورة، وطبع قبلة حانية تفيض بـ الأمان على جبينها، وقال بـ صوت دافئ يملؤه العشق: "الليلة يا إيمان عمري، أعلن أمام الدنيا بأكملها أن حصوني وقسوتي القديمة قد ذابتا بـ الكامل تحت أقدام نقائكِ وكبريائكِ الشامخ. أنتِ الميثاق الطاهر وأصل قلبي الوفي طوال العمر على سنة الله ورسوله."

ابتسمت إيمان وعيناها تلمعان بـ دموع الفرح والتقدير، وقالت بـ نبرة تفيض بـ الأصالة الرفيعة لـ عزة نفسها: "يا سالم.. المرأة الشريفة لا تمنح قلبها وحنانها إلا لـ رجل يملك من الشهامة والرجولة الصادقة ما رأيته فيك بـ ساحة الحق.. وأنا معك، وجدتُ الأمان والحصن الوفي الذي يحميني بـ بركة ربي طوال العمر بـ الأصول الطيبة."

ومع بزوغ خيوط الفجر الأولى المشرقة بـ النور على قصرهم العريق، تلاقت قلوبهما في عهد روحي أبدي متين؛ لـ يعلنا نهاية حكاية بدأت بـ التحدي والعناد، وانتهت بـ أعظم قصة عشق طاهرة صاغها الأصل والنقاء، لـ تبقى قصتهما منقوشة بـ الشرف في تاريخ القلوب بـ مدى الأيام والسنين الطويلة بـ الخير والأمان.

تمت بحمد الله



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات