📁 آخر الروايات

رواية نغم ومراد زيدان الفصل العاشر 10 والاخير بقلم القلم الذهبي

رواية نغم ومراد زيدان الفصل العاشر 10 بقلم القلم الذهبي



الفصل العاشر: اللحن الأبدي

بعد مرور عام كامل على تلك الأحداث العصيبة.. أصبحت قصة مراد ونغم الحديث الشاغل للمدينة بأكملها، ليس بسبب نفوذ مراد، بل بسبب التحول الجذري الذي طرأ عليه؛ فقد أصبح أكثر إنسانية، ودعماً كبيراً للفنون والمشاريع الخيرية في المجتمع.

في قاعة الأوبرا الكبرى، في ليلة افتتاح الموسم الجديد، كان الحفل يحمل طابعاً ملكياً أسطورياً. صعدت نغم إلى المسرح، تتألق بفستان زفاف أبيض ساحر ومطرز بنعومة، وممسكة بـ كمانها الأثري الذي أعاد مراد ترميمه خصيصاً لها بلمسات ذهبية.

وقبل أن تبدأ العزف، نظرت إلى الصف الأول؛ حيث كان مراد يجلس هناك، وبجانبه مقعد محجوز باسمها. لم يكن يرتدي بذرة عادية، بل كان يرتدي حُلة العريس، يرتسم على وجهه فخر وعشق لا يمكن إخفاؤه.

وضعت نغم الكمان على كتفها، وبدأت تعزف مقطوعة جديدة ألفتها بنفسها.. مقطوعة بدأت بنغمات حادة وقوية تعبر عن صراع العناد والتمرد، ثم تحولت تدريجياً إلى نغمات دافئة، منسابة، ورومانسية للغاية، تروي قصة قلبينا اللذين وجدا مستقرهما بعد طول صراع.

انتهى العزف، وضجت القاعة بأكملها بالتصفيق والوقوف. نزل مراد من مقعده وصعد إلى المسرح أمام آلاف الحاضرين، ممسكاً ب باقة من الياسمين الأبيض. اقترب منها، وقبل يدها برقة أمام الجميع وهمس: "الليلة، يعلن مراد زيدان استسلامه الكامل والأبدي أمام لحنكِ.. يا زوجتي الجميلة."

ابتسمت نغم وعيناها تفيضان بالسعادة والدموع، وقالت بصوت سمعه هو وحده: "ولحن التمرد لم يُخلق إلا ليُعزف في قصر قلبك يا مراد."

خارج القاعة، كانت النجوم تتلألأ في السماء، معلنة نهاية ساحرة لقصة حب بدأت بالتحدي، واشتعلت بالعناد، وتوجت بأجمل لحن أبدي.

تمت الرواية بحمد الله. أتمنى أن تكون رحلة مراد ونغم ونهايتها قد نالت إعجابكِ!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات