📁 آخر الروايات

رواية مصطفي وعايدة الفصل العاشر 10 والاخير بقلم رابطة العشاق

رواية مصطفي وعايدة الفصل العاشر 10 والاخير بقلم رابطة العشاق


الفصل العاشر: مرسى القلوب الثابتة

بعد مرور ستة أشهر على تلك الليلة العصيبة.. أُغلقت القضية تماماً وتم القبض على مروان وعصابته، وتلقى مصطفى تكريماً سرياً من الجهات الأمنية لمساعدته في إحباط شبكة التهريب الكبرى.

عادت الإسكندرية إلى هدوئها، وعاد البحر ليكون صديقاً لا عدواً. وفي المساء، كانت المكتبة الصغيرة تتلألأ بأضواء دافئة، تفوح منها رائحة الياسمين. لم تعد عايدة تقف بمفردها خلف الواجهة؛ بل كان مصطفى يقف إلى جانبها، ممسكاً بكتفها بحب، والضمادة على كتفه قد اختفت ليحل محلها محبس ذهبي يلمع في يده.

اقترب مصطفى من أذنها وهمس بنبرة مليئة بالدفء والامتنان: "هل تذكرين أول يوم جئت فيه إلى هنا وسألتكِ عن كتاب يخبرني كيف يرسو المرء بعد طول إبحار؟"

التفتت إليه عايدة، وعيناها العسليتان تفيضان بالسعادة، وقالت وهي تضع يدها في يده: "أذكر.. وقلت لك حينها إن الرسو سر لا يعرفه إلا بحار ماهر."

ابتسم مصطفى بحنان، وطبع قبلة رقيقة على جبينها قائلاً: "ولم أكن بحاراً ماهراً إلا لأنني وجدت في قلبكِ الشاطئ الوحيد الذي يستحق أن ألقي فيه بمرساتي إلى الأبد."

خارج المكتبة، كان البحر يداعب الرمال بنعومة، وكأنه يبارك قصة "غزل المحار" التي بدأت بالخوف، وصُقلت في جوف الخطر، وانتهت بأجمل وأقوى قصة حب.

تمت الرواية بحمد الله. أتمنى أن تكون النهاية والفصول قد نالت إعجابكِ!



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات