رواية اسيرة بموافقة ابي كامله وحصريه بقلم فاطمة سلطان
في عماره و هي للحاج ابراهيم و هو رجل في اواخر الخمسينات تحديدا في ٥٨ من عمره لديه اربع ابناء منهم ٣ فتيات و ولد و سنتعرف عليهم خلال الاحداث
و هي عماره فخمه جداا نظرا لعمل الحاج ابراهيم فهو من اكبر تجار السيارات و لكن رغم تطوره كاموال و كعيشه الا ان عقله بدائي جداا صلب جداا في معاملته خصوصا مع اولاده و حدث شي جعله يقسو اكثر

ندخل للدور الاول و الذي يسكن به هو و زوجته و اولاده و سنتعرف عليه تدريجيا
و الطابق التاني تسكن به ابنته هبه هي و زوجهاا احمد و الذي يكون ابن عمهاا بالاصل
هبه في عمر ٢٢ و لديها ابنه تدعي جاسمين اما زوجها في الثلاثون من عمره يحبهاا من و و هي طفله و هي لم تكن تحبه كثيرا فهي ليست متطلعه بعقلها فكانت لا تحب الدراسه فاكتفت بدبلوم تجاري و تزوجت ابن عمها لعلمها بحبه لهاا منذ الصغر و انه سيكون ارحم من تحكمات والدها / احمد خريج حقوق و هو محامي كبير هناك من عارضه لانه تزوج من هي ليست مستواها التعليمي مثله و لكنه يحبها باي شي هي عليه /
و احبته لما لقت به من حنيه بالغه و لكن لم تتخلص من تحكمات والدها نهائيا لانها تسكن معه بنفس العماره بعد زواجهم
و الطابق الثالث به اخته و هي اصغر اخوات ابراهيم فهي تدعي نهله فانها طيبه القلب كثيرا تبلغ من العمر ٣٠ لم تتزوج حتي الان فان والدها تزوج بوالدتهاا و كان فارق العمر بينهم ثلاثون عاما فقد توفي والدها و هي بعمر الخامسه فقد تركها بامانه اخوها ابراهيم و اخوها يوسف
فهو يعلم انهم سيصونوها نعم انها يتكلف بكل شي في مصاريفها هي ووالدتها التي تسكن معها و هي بعمر الخمسون تحب ابنتها كثيرا و حتي تحب اهل زوجها و ابنائه لانهم لم يفعلوا شيئا لها حتي اليوم امها تدعي امينه
هي تحب اخوها كثيرا و لكن ما يزعجها منه دائما هو انه يريد ان يزوجها فهو بنظره هكذا اصبحت عانس و التي من حسن حظها التي اكملت تعليمها و دخلت كليه الطب و الان هي تعمل باحد المستشفيات و ذالك لان اخيها الاكبر من ابراهيم هو يدعي يوسف اجبر ابراهيم ان تتعلم مثلما تريد و لا يجبرها مثل بناته تعمل باحد المستشفيات و ينتهي عملها الثالثه عصرا لذالك لم يعترض ابراهيم لانها سترجع البيت مبكرا و ذالك لان امها معها و لن يستطيع جبرها علي شي فيكفي تحكماته علي اولاده
في الطابق الرابع يسكن به اخيه يوسف و هو خريج تجاره و هو مدير الحسابات بمعارض اخيه فانه ميراثهم من والدهم بالمناسبه يوسف زوجته متوفيه منذ ١٠ سنوات و يعيش معه ابنته و ابنه التوائم ذو ٢٥ من عمرهم و هوما سلمي و سليم و ابنه الاكبر هو احمد زوج هبه
و هكذا تعرفنا علي بعض الاشخاص و تركنا بطلتنا
نرجع الي الطابق الاول
حيث كانت فتاه بيضاء كالحليب عيونها عسلي رائعه ذات شعر نفس لون عينيهاا سعرها طوله متوسط و لكنه كالحرير متوسط يصل لمنتصف ظهرها و تقصه كل فتره
ممشوقه الجسد ترتدي نظاره طبيه و ذالك ليس ضعف لنظرها و لكنها تحافظ عليه فاحيانا ترتديها و احيانا لا
فكانت جميله ليست بالسيئه كانت تقف في المطبخ مع خالتها الحبيبه سمر اعرفكم بسمر

سمر في الأربعون من عمرهاا هي خاله كلا من هبه و * عمرو اخوه موده و هبه * و موده تزوجت بابراهيم بعد وفاه اختها بعامين و ذالك ليس لانها كانت تحبه و لكن لعطفها علي اولاده الصغار فاختها ميته منذ ١٩ عام كان عمرو في السادسه من عمره ام نهله في الثالثه ام موده كانت اكتملت العام لم تجد سوي ان تتزوجه بناء علي وصيه اختها و هي في فراش الموت و طبعا كانت الوصيه لابراهيم ايضا لذالك عرض عليها الزواج فوافقت و بالاخص لانها كانت وحيده ليس لديها سوي اختها فكان اهلهم متوفين و ليس لهم اقارب الا قليل فهي تحتاج لعائله تحتويها كانت تعلم طبااع ابراهيم الصعبه و لكنها بطريقه ما حاولت التاقلم معه و هو ايضا تاقلم معها و احترمها جدا و انجبوا فاطمه ذات ١٧ عام و لم يشاء القدر ان تنجب ثانيا و هو ايضا حمد ربه لم يكن بينهم الكثير من الاختلافات اكثر ما يختلفوا عليه طريقته الصارمه مع اولاده
هي امراه لا يظهر سنها عليه فهي تشبه موده عدا لون الشعر فكانت رقيه اختها نسخه من موده و وورثت موده منها من طباعها العند و عدم الاستسلام و الكثير
سمر من يراها لا يظن انها تتجاوز الثلاثون لذالك كان يغير عليهاا ابراهيم نعم احبها بعد ان تزوجها وجد فيها حقا الطيبه و التسامح و الاحتواء له و لاولاده و طيبه لسانها و تدينهاا فانها متدينه فهي محجبه بالطبع و لكن كان ابراهيم يريد ان يفرض عليها ارتداء النقاب فلكن هي لم ترضي بذالك فهي تريد ان تفعل شيئا عن اقتناع لذالك تركها لعدم افتعال المشاكل حيث انه لا يجعلها تخرج من البيت كثيراا و نظرا لفارق السن بينهم ١٨ عام *
نرحع لبطلتنا
موده: يووووه يا خالتو شوفيلي صرفه بقاا بقالي سنه مخلصه ثانوي و قاعده جنبك بقشر بصل حرام بجدد
سمر:يعني انتي عيزاني اعمل ايه انتي شايفه ابوكي بيسمع كلامي ما شاء الله
موده: بصي بقا انا خلاص تعبت خلاص انا لما خلصت اعدادي مكنش عايزني ادخل ثانوي و قالي شوفي اختك مدخلتش و كان عايزني ادخل دبلوم و خلاص و اقعد في البيت برغم ان كل سنه بطلع من الاوائل مكنش بيفتخر بيا و بالعافيه رضي ان اخش ثانوي بس طبعا بعد ما قعد يحكم طموحي ان اخري تالته ثانوي
و دلوقتي بقالي سنه مخلصه و هو مش عايزني اروح الجامعه مش عارفه ليه بقااا و في تالته ثانوي رفض يخليني اخذ دروس و فضلت اذاكر و اتعب من غير ما حد يشرحلي و جيت ٩٥ علمي علوم من غير ما حد يشرحلي كلمه انا من حقي ادخل الجامعه
سمر : يا بنتي انا مقدراكي و عارفه كل ده بس ما باليد حيله هنعمل ايه يعني
موده: هو مش هيرتاح الا في يوم يلاقيني جبت سكينه و حطها في قلبي و اخلص
سمر: بعد الشر عليكي يا هبله
موده: اصل هو واحد متعلم يعني مش جاهل و كمان متجوز واحده متعلمه مش انتي خريجه تجاره برضو اشمعنا انا اللي عايز يقعدني في البيت
سمر: يا بنتي والله ما اعرف انتي عارفه تحكمات ابوكي
موده: لا تحكمات ابويا ديه عليا انا بس ما اخته اهي خلصت طب و بتشتغل و هبه كمان خدت دبلوم اه بس محدش اجبرهاا هي اصلا مكنتش نافعه في التعليم و كويس انها خدت شهاده
انا بقالي سنه قاعده جنبه و اللي كانوا في دفعتي يدخلوا سنه ثانيه خلاص السنه الجايه غير اني متاخره سنه يعني اللي قدي في تالته جامعه يعني مش حرام افضل كده
سمر: خلاص يا بنتي اهدي و انا هشوف و اكلمه
موده بحزن: و هيفيد بايه ما بقالك سنه بتكلميه و هو مفيش فايده
و كانت ذاهبه
سمر: رايحه فين
موده: رايحه اشكي للي هيساعدني اكيد ليا رب كريم متخافيش يا خالتو لسه ميائستش علشان انتحر
و ذهبت
اما سمر تنهدت بحزن علي حال ابنتها فهي حقا عاملت اولاد اختها بكل حسنه كانهم ابنائها بالظبط لم تختلف معامله ابنتها الحقيقه عنهم فهي تقول بانهم جميعا ابنائها فهي تعلم ما مدي حزن موده و التي لم تستطع ان تساعدها فيما تتمناه و التي تعلم جيدا انه بعد عام و نصف ستعاني من نفس الموضوع و هي ابنتهااا فاكمه التي مولعه بحب الدراسه مثل اختها فان موده كانت تذاكر لهاا و تساعدها علي تحقيق هدفها فان وقت نجاحها بالتاكيد سيقابلهااا نفس مصير اختها الكبري فدعت ربها ان يفرج عن ابنائها الاحباء هذا الحزن
______________________
فدخلت موده لغرفتها هي و فاطمه فان علاقتهم جميله جدا فانهم يحبون بعض و مثال للاخوات المتاحبين كما تسميها موده بنت خالتي و اختي

كانت فاطمه تجلس علي هاتفها المحمول متضايقه
و لاحظت دخول اختها
فاطمه: يوووووه قدامي شهر و الاجازه تخلص و اخش تالته ثانوي و نفسي اخرج و لو لمره مع اصحابي


موده بسخريه:فاطمه بنت ابراهيم السيوفي عايزه تخرج من المعتقل اللي احنا فيه باماره ايه
فاطمه: واضح انك محبطه فناويه تحبطيني بصي انا عارفه اني مش هخرج بس سيبني اعيش اللحظه و اتخيل
موده:تخيلي يا حبيبتي كنت زمان بتخيل زيك برضو و الحمدلله وقعت علي رقبتي اهو قدامك بقالي سنه عاجزه و كله بسبب خالتو
فاطمه: يوووه مالها ماما بالموضوع ديه مني عينيها تحققلك للي بتتمنيه
موده: علشان قولتلها اقدم في التنسيق و اروح الجامعه من وراه مهوا اصلا مش بيرجع الا علي الساعه ١٠ او ١١ بليل و هو مش هيعرف حاجه لو رحت حتي لو مش كل يوم قعدت تقولي حرام و مش حرام و مينفعش نكدب و نخبي و اديني مرزوعه اهو من غير ما حد يعبرني حتي صاحبتي مارينا كل ما تعوز تشوفني مينفعش اروحلها الشارع اللي ورانا لازم هي اللي تجيلي لغايت ما زهقت و بقينا نقضيها تليفوناات و كمان حتي التليفونات بتاعتناا عاملها مراقبه لازم يعرف بنكلم مين و بنهبب ايه علي عينا و كمان حتي لما ننزل نشتري هدوم بيوافق بعد طلوع روح و ده بعد ما يخلي هبه و جوزها ينزلوا معانا
فاطمه: مهوا مينفعش نكدب و انتي عارفه بابا لو كدبنا عليه و عرف هيقعد يقول كنتي بتروحي فين و دماغه هتروح بعيد و مش بعيد يفكر انك بتعملي حاجه غلط علشان كده بتكدبي و هيخش في حوارات تانيه و هو ايده طارشه من غير حاجه مقدامكيش الا حل واحد
موده: الحقيني بيه يا بروفسيره
فاطمه:تدعي ربنا يقرب فارس الاحلام اللي هياخدك علي حصانه الابيض و يرجع الابتسامه لوشك


موده بحزن: مفيش حاجه اسمها فارس احلام و حصان ابيض انا و لاعايزه فارس و لا عايزه زفت مش ناقصه اروح اتجوز واحد يسجني في البيت زي ما مسجونه هنا و يعاملني زي ما بابا بيعامل خالتو بيخاف عليها تنزل الشارع و مانعها تفتح الشباك هو شكاك جداا و مانعها حتي النفس اظن هيحسبه علي شقتنا بعد كده انا ليا احلام تانيه و شاغله تفكيره بعيدا عن فارس الاحلام و الزفت و المسلسلات التركيه اللي قرفتيني بيها و هي حاجات مبتحصلش واحده تشتغل سكرتيره و تكون بتكدب فجاه يتقلب بحب و نكتشف الكدبه في الحلقه ١٠٠ و نخلص
و بعدين فارس الاحلام ده هشوفه في الاوضه وله في المطبخ وله في شقتنا اللي مبطلعش منها
والله يا بخت عمرو قاعد برا عايش حياته
فاطمه: لا كل ما يكلمنا بيضايق من الغربه حتي الصبح و انتي نايمه قال لماما انه احتمال يرجع الشهر الجاي
موده: غبي والله هناك احسن من السجن اللي هنا و له يمكن علشان ولد بابا هيكون مريحه عننا
فاطمه: علي فكره ده طبعه مش فكره ولد وله بنت
موده: انا هنام و متصحوميش علي العشاء
فاطمه: و ابوكي لما يسائل
موده: قوليله مش جعانه
و استلقت علي فراشها و تغطت و راحت في نوم عميق ياتي لها بعد تفكير شديد و كانها تهرب من واقعها

_________________
ناتي في مكان بعيد تماما عن القاهره ليس بعيد كل البعد فاننا الان في الجونه
حيث يتواجد بطلناا
محمد الدمنهوري لمحه بسيطه عنه في التاسع و العشرون من عمره كان يحب ابنه خالته كثيرا و لكن قبل زفافهم بشهر واحد لقد ماتت في حادثه سياره و ذالك منذ اربع اعوام و التي حتي الان مازال يحبها و لا يري غيرهاا غضبه يخشاه الجميع يسمع كلام والده في اي شي لا يرفض له طلب ملاحظه والدته متوفيه منذ ثلاث اعوام و منذ ذالك الحين تاثر للمره الثانيه بفقدان والدته و لكنه لم يعترض فانه قضاء الله عز و جل فهو يعيش في عماره والده حيث يعيش هو و ابيه في شقه
والده يدعي معتز الدمنهوري يبلغ من العمر ٦٣ عاماا تعيش معه في نفس العماره في الطابق الثاني ابنته لترعاه فان ابنته في ٣٧ من عمرهااا فانها ابنته الكبيره _يسرا _ فهي متزوجه منذ عشر اعوام معاها بنت وولد بنت تدعي سلين ٨ سنين وولد يدعي معتز ٦ سنين اكرما لوالدها فان زوجها جراح (مالك ) كبير و لكنه ياتي مرتين في العام و في كل مره يجلس شهر و يذهب معها لذالك اصرت علي الانتقال في عماره والدها حتي ترعاه و تكون مع عائلتها فهي تخاف ان تجلس قي فيلا لوحدها هي و ابنائها ختي لو يوجد حرس
فمعتز حنون جدا لا يهمه سوا سعاده ابنائه مهما كلفه رغم تخطيه الستون الا انه يحب عمله و لم يرد ان يستريح فهو من اهم شركات استراد و تصدير السيارات في الوطن العربي كله

غير انه لديه سلسله فنادق و التي يبشارها خصيصا و يدير هذه السلسلة هو ابنه محمد و يساعده ايضا في شركات السيارات
و لديه ابنه اخري تدعي ياسمين فهي تبلغ من العمر عشرون عاما
و بقيت العماره فارغه
فتلقي محمد اتصال من اخته التي يحبها جداا
يسرا: عامل ايه يا حبيبي
محمد:بخير انتي عامله ايه
يسرا: بخير يا ابني طول ما انت بخير
محمد: ابنك ايه يا بت انتي حيله فرق ٨ سنين
يسرا: هتفضل ابني برضو ريح نفسك

محمد : بابا و ياسمين عاملين ايه
يسرا: ابوك في الشغل كالعاده و طبعا مش قلقان عليك لانك في سفريه بسبب الشغل انما ياسمين في الجامعه
محمد: مممم طيب
يسرا مازحه: اوعي يا واد تكون بتلعب بديلك ده انا اقتلك انا حجزاك لسيلين

محمد مازحا: متقلقيش هو انا اقدر مقدرش كله الا سيلين ديه قلبي
يسرا:راجع امته يا محمد
محمد: بكرا علي العصر هكون بتغدي معاكم
يسرا :ان شاء الله يا حبيبي ربنا معاك باذن الله هقفل دلوقتي علشان العيال بيتخانقوا
محمد : ههههه ربنا يكون في عونك سلام

فجاء صديقه و ابن خالته التي كان اخوا خطيبته اللي ماتت و هو ""مازن "" يبلغ من العمر ٣٠ ايضا هو خريج حقوق و هو المسؤل عن الشئون القانونيه في شركاتهم و فنادقهم
مازن:استوينا بس خلصنا خلاص و هنرجع لمصرنا الحبيبه بكراا
محمد:علي اساس انك كنت في كندا انتي في الجونه يعني بتركب الطياره مش بنكمل و بنبقي في مصر يعني اتهد شويه
مازن: يووووه مش عاجبك انت حاجه و لا عمرها هتعجبك هتفضل دايما مكتئب
محمد: اه صح المفروض اني اقعد اعاكس في اللي رايخه و اللي جايه و اخذ رقم تليفون ديه و اكلم ديه علشان اعجبك صح و اقلدك و اسهر مع ديه و اسيب ديه انت حياتك مسخره
مازن: اسم الله عليك يعني مستقر حضرتك و متجوز و مراتك حامل في العاشر صح
محمد بضيق:هو انا اخلص من ابويا القايك انت انا عمري ما نسيت نرمين و لا عمري هنساهاا
مازن بحزن :نرمين كانت اختي برضو و فراقها صعب علينا كلنا بس انت وقفت حياتك ايوه انا اخوها و عارف انك كنت بتحبها قد ايه بس ده ميمنعش ان انت برضو اخويا و حالك ميعجبنيش ابدااا انت لازم تنساها الحياه مش بتوقف علي حد
محمد:ممكن نتكلم في حاجه تانيه احسن
مازن مازحا :طيب خلاص علشان انت ايدك تقيله انا عارف
________________________
.في بيت الحاج ابراهيم تحديدا في شقه نهله و امينه والدتها فكانت معها بطلتنا موده
موده: جبتهوملي يا عمتو
نهله بضيق : متقوليش عمتو هوما ١٠ سنين فرق بس
موده: خلاص اسفه
جبتيهم يا نونو

نهله : جبتهملك معاكي الكتب اهي بتاعت كليه علوم بصي انا معرفتش احبلك كتب لقسم واحد بس انا حبتلك كتب متنوعه معرفش بقا حاولي تستفيدي و و لو حاجه مفهمتهاش ممكن افهمهالك
بتوع سنه اولي خديهم و نزليهم قبل ما ابوكي يجي علشان متعاقبش معاكي
موده: تمام شكرا لاحلي عمتو في الدنيا

نهله:يا صبر ايوب متقوليش عمتو

موده: اسفه يا نونو
نهله: مممم انتي هتعملي ايه بالكتب ديه
موده: هقرا فيهم بقا و كده هحاول افهم اي حاجه علي الاقل يبقي عندي معلومات و دراسه عن حاجه بحبهاا
نهله: تمام يا حبي انت عبقرينو و قدهااا

موده: تمام يا نونو ياله هنزل بالجريمه و ربنا يسترها ميقبلنيش كمين
نهله: ههههههههههه
موده: اضحكي اضحكي سلام ياختي قبل ما جنكيز خان قاهر الأعداء يجي و يقهرني علي نفسي اتغير اوووي عن زمان
نهله: اتلمي يا بت ده اخويا
موده: مهوا علشان سايبك براحتك
سلام ياختي
و خرجت و نزلت لشقتها
ووضعت كتبها علي مكتبهااا
و هي عماره فخمه جداا نظرا لعمل الحاج ابراهيم فهو من اكبر تجار السيارات و لكن رغم تطوره كاموال و كعيشه الا ان عقله بدائي جداا صلب جداا في معاملته خصوصا مع اولاده و حدث شي جعله يقسو اكثر
ندخل للدور الاول و الذي يسكن به هو و زوجته و اولاده و سنتعرف عليه تدريجيا
و الطابق التاني تسكن به ابنته هبه هي و زوجهاا احمد و الذي يكون ابن عمهاا بالاصل
هبه في عمر ٢٢ و لديها ابنه تدعي جاسمين اما زوجها في الثلاثون من عمره يحبهاا من و و هي طفله و هي لم تكن تحبه كثيرا فهي ليست متطلعه بعقلها فكانت لا تحب الدراسه فاكتفت بدبلوم تجاري و تزوجت ابن عمها لعلمها بحبه لهاا منذ الصغر و انه سيكون ارحم من تحكمات والدها / احمد خريج حقوق و هو محامي كبير هناك من عارضه لانه تزوج من هي ليست مستواها التعليمي مثله و لكنه يحبها باي شي هي عليه /
و احبته لما لقت به من حنيه بالغه و لكن لم تتخلص من تحكمات والدها نهائيا لانها تسكن معه بنفس العماره بعد زواجهم
و الطابق الثالث به اخته و هي اصغر اخوات ابراهيم فهي تدعي نهله فانها طيبه القلب كثيرا تبلغ من العمر ٣٠ لم تتزوج حتي الان فان والدها تزوج بوالدتهاا و كان فارق العمر بينهم ثلاثون عاما فقد توفي والدها و هي بعمر الخامسه فقد تركها بامانه اخوها ابراهيم و اخوها يوسف
فهو يعلم انهم سيصونوها نعم انها يتكلف بكل شي في مصاريفها هي ووالدتها التي تسكن معها و هي بعمر الخمسون تحب ابنتها كثيرا و حتي تحب اهل زوجها و ابنائه لانهم لم يفعلوا شيئا لها حتي اليوم امها تدعي امينه
هي تحب اخوها كثيرا و لكن ما يزعجها منه دائما هو انه يريد ان يزوجها فهو بنظره هكذا اصبحت عانس و التي من حسن حظها التي اكملت تعليمها و دخلت كليه الطب و الان هي تعمل باحد المستشفيات و ذالك لان اخيها الاكبر من ابراهيم هو يدعي يوسف اجبر ابراهيم ان تتعلم مثلما تريد و لا يجبرها مثل بناته تعمل باحد المستشفيات و ينتهي عملها الثالثه عصرا لذالك لم يعترض ابراهيم لانها سترجع البيت مبكرا و ذالك لان امها معها و لن يستطيع جبرها علي شي فيكفي تحكماته علي اولاده
في الطابق الرابع يسكن به اخيه يوسف و هو خريج تجاره و هو مدير الحسابات بمعارض اخيه فانه ميراثهم من والدهم بالمناسبه يوسف زوجته متوفيه منذ ١٠ سنوات و يعيش معه ابنته و ابنه التوائم ذو ٢٥ من عمرهم و هوما سلمي و سليم و ابنه الاكبر هو احمد زوج هبه
و هكذا تعرفنا علي بعض الاشخاص و تركنا بطلتنا
نرجع الي الطابق الاول
حيث كانت فتاه بيضاء كالحليب عيونها عسلي رائعه ذات شعر نفس لون عينيهاا سعرها طوله متوسط و لكنه كالحرير متوسط يصل لمنتصف ظهرها و تقصه كل فتره
ممشوقه الجسد ترتدي نظاره طبيه و ذالك ليس ضعف لنظرها و لكنها تحافظ عليه فاحيانا ترتديها و احيانا لا
فكانت جميله ليست بالسيئه كانت تقف في المطبخ مع خالتها الحبيبه سمر اعرفكم بسمر
سمر في الأربعون من عمرهاا هي خاله كلا من هبه و * عمرو اخوه موده و هبه * و موده تزوجت بابراهيم بعد وفاه اختها بعامين و ذالك ليس لانها كانت تحبه و لكن لعطفها علي اولاده الصغار فاختها ميته منذ ١٩ عام كان عمرو في السادسه من عمره ام نهله في الثالثه ام موده كانت اكتملت العام لم تجد سوي ان تتزوجه بناء علي وصيه اختها و هي في فراش الموت و طبعا كانت الوصيه لابراهيم ايضا لذالك عرض عليها الزواج فوافقت و بالاخص لانها كانت وحيده ليس لديها سوي اختها فكان اهلهم متوفين و ليس لهم اقارب الا قليل فهي تحتاج لعائله تحتويها كانت تعلم طبااع ابراهيم الصعبه و لكنها بطريقه ما حاولت التاقلم معه و هو ايضا تاقلم معها و احترمها جدا و انجبوا فاطمه ذات ١٧ عام و لم يشاء القدر ان تنجب ثانيا و هو ايضا حمد ربه لم يكن بينهم الكثير من الاختلافات اكثر ما يختلفوا عليه طريقته الصارمه مع اولاده
هي امراه لا يظهر سنها عليه فهي تشبه موده عدا لون الشعر فكانت رقيه اختها نسخه من موده و وورثت موده منها من طباعها العند و عدم الاستسلام و الكثير
سمر من يراها لا يظن انها تتجاوز الثلاثون لذالك كان يغير عليهاا ابراهيم نعم احبها بعد ان تزوجها وجد فيها حقا الطيبه و التسامح و الاحتواء له و لاولاده و طيبه لسانها و تدينهاا فانها متدينه فهي محجبه بالطبع و لكن كان ابراهيم يريد ان يفرض عليها ارتداء النقاب فلكن هي لم ترضي بذالك فهي تريد ان تفعل شيئا عن اقتناع لذالك تركها لعدم افتعال المشاكل حيث انه لا يجعلها تخرج من البيت كثيراا و نظرا لفارق السن بينهم ١٨ عام *
نرحع لبطلتنا
موده: يووووه يا خالتو شوفيلي صرفه بقاا بقالي سنه مخلصه ثانوي و قاعده جنبك بقشر بصل حرام بجدد
سمر:يعني انتي عيزاني اعمل ايه انتي شايفه ابوكي بيسمع كلامي ما شاء الله
موده: بصي بقا انا خلاص تعبت خلاص انا لما خلصت اعدادي مكنش عايزني ادخل ثانوي و قالي شوفي اختك مدخلتش و كان عايزني ادخل دبلوم و خلاص و اقعد في البيت برغم ان كل سنه بطلع من الاوائل مكنش بيفتخر بيا و بالعافيه رضي ان اخش ثانوي بس طبعا بعد ما قعد يحكم طموحي ان اخري تالته ثانوي
و دلوقتي بقالي سنه مخلصه و هو مش عايزني اروح الجامعه مش عارفه ليه بقااا و في تالته ثانوي رفض يخليني اخذ دروس و فضلت اذاكر و اتعب من غير ما حد يشرحلي و جيت ٩٥ علمي علوم من غير ما حد يشرحلي كلمه انا من حقي ادخل الجامعه
سمر : يا بنتي انا مقدراكي و عارفه كل ده بس ما باليد حيله هنعمل ايه يعني
موده: هو مش هيرتاح الا في يوم يلاقيني جبت سكينه و حطها في قلبي و اخلص
سمر: بعد الشر عليكي يا هبله
موده: اصل هو واحد متعلم يعني مش جاهل و كمان متجوز واحده متعلمه مش انتي خريجه تجاره برضو اشمعنا انا اللي عايز يقعدني في البيت
سمر: يا بنتي والله ما اعرف انتي عارفه تحكمات ابوكي
موده: لا تحكمات ابويا ديه عليا انا بس ما اخته اهي خلصت طب و بتشتغل و هبه كمان خدت دبلوم اه بس محدش اجبرهاا هي اصلا مكنتش نافعه في التعليم و كويس انها خدت شهاده
انا بقالي سنه قاعده جنبه و اللي كانوا في دفعتي يدخلوا سنه ثانيه خلاص السنه الجايه غير اني متاخره سنه يعني اللي قدي في تالته جامعه يعني مش حرام افضل كده
سمر: خلاص يا بنتي اهدي و انا هشوف و اكلمه
موده بحزن: و هيفيد بايه ما بقالك سنه بتكلميه و هو مفيش فايده
و كانت ذاهبه
سمر: رايحه فين
موده: رايحه اشكي للي هيساعدني اكيد ليا رب كريم متخافيش يا خالتو لسه ميائستش علشان انتحر
و ذهبت
اما سمر تنهدت بحزن علي حال ابنتها فهي حقا عاملت اولاد اختها بكل حسنه كانهم ابنائها بالظبط لم تختلف معامله ابنتها الحقيقه عنهم فهي تقول بانهم جميعا ابنائها فهي تعلم ما مدي حزن موده و التي لم تستطع ان تساعدها فيما تتمناه و التي تعلم جيدا انه بعد عام و نصف ستعاني من نفس الموضوع و هي ابنتهااا فاكمه التي مولعه بحب الدراسه مثل اختها فان موده كانت تذاكر لهاا و تساعدها علي تحقيق هدفها فان وقت نجاحها بالتاكيد سيقابلهااا نفس مصير اختها الكبري فدعت ربها ان يفرج عن ابنائها الاحباء هذا الحزن
______________________
فدخلت موده لغرفتها هي و فاطمه فان علاقتهم جميله جدا فانهم يحبون بعض و مثال للاخوات المتاحبين كما تسميها موده بنت خالتي و اختي
كانت فاطمه تجلس علي هاتفها المحمول متضايقه
و لاحظت دخول اختها
فاطمه: يوووووه قدامي شهر و الاجازه تخلص و اخش تالته ثانوي و نفسي اخرج و لو لمره مع اصحابي
موده بسخريه:فاطمه بنت ابراهيم السيوفي عايزه تخرج من المعتقل اللي احنا فيه باماره ايه
فاطمه: واضح انك محبطه فناويه تحبطيني بصي انا عارفه اني مش هخرج بس سيبني اعيش اللحظه و اتخيل
موده:تخيلي يا حبيبتي كنت زمان بتخيل زيك برضو و الحمدلله وقعت علي رقبتي اهو قدامك بقالي سنه عاجزه و كله بسبب خالتو
فاطمه: يوووه مالها ماما بالموضوع ديه مني عينيها تحققلك للي بتتمنيه
موده: علشان قولتلها اقدم في التنسيق و اروح الجامعه من وراه مهوا اصلا مش بيرجع الا علي الساعه ١٠ او ١١ بليل و هو مش هيعرف حاجه لو رحت حتي لو مش كل يوم قعدت تقولي حرام و مش حرام و مينفعش نكدب و نخبي و اديني مرزوعه اهو من غير ما حد يعبرني حتي صاحبتي مارينا كل ما تعوز تشوفني مينفعش اروحلها الشارع اللي ورانا لازم هي اللي تجيلي لغايت ما زهقت و بقينا نقضيها تليفوناات و كمان حتي التليفونات بتاعتناا عاملها مراقبه لازم يعرف بنكلم مين و بنهبب ايه علي عينا و كمان حتي لما ننزل نشتري هدوم بيوافق بعد طلوع روح و ده بعد ما يخلي هبه و جوزها ينزلوا معانا
فاطمه: مهوا مينفعش نكدب و انتي عارفه بابا لو كدبنا عليه و عرف هيقعد يقول كنتي بتروحي فين و دماغه هتروح بعيد و مش بعيد يفكر انك بتعملي حاجه غلط علشان كده بتكدبي و هيخش في حوارات تانيه و هو ايده طارشه من غير حاجه مقدامكيش الا حل واحد
موده: الحقيني بيه يا بروفسيره
فاطمه:تدعي ربنا يقرب فارس الاحلام اللي هياخدك علي حصانه الابيض و يرجع الابتسامه لوشك
موده بحزن: مفيش حاجه اسمها فارس احلام و حصان ابيض انا و لاعايزه فارس و لا عايزه زفت مش ناقصه اروح اتجوز واحد يسجني في البيت زي ما مسجونه هنا و يعاملني زي ما بابا بيعامل خالتو بيخاف عليها تنزل الشارع و مانعها تفتح الشباك هو شكاك جداا و مانعها حتي النفس اظن هيحسبه علي شقتنا بعد كده انا ليا احلام تانيه و شاغله تفكيره بعيدا عن فارس الاحلام و الزفت و المسلسلات التركيه اللي قرفتيني بيها و هي حاجات مبتحصلش واحده تشتغل سكرتيره و تكون بتكدب فجاه يتقلب بحب و نكتشف الكدبه في الحلقه ١٠٠ و نخلص
والله يا بخت عمرو قاعد برا عايش حياته
فاطمه: لا كل ما يكلمنا بيضايق من الغربه حتي الصبح و انتي نايمه قال لماما انه احتمال يرجع الشهر الجاي
موده: غبي والله هناك احسن من السجن اللي هنا و له يمكن علشان ولد بابا هيكون مريحه عننا
فاطمه: علي فكره ده طبعه مش فكره ولد وله بنت
موده: انا هنام و متصحوميش علي العشاء
فاطمه: و ابوكي لما يسائل
موده: قوليله مش جعانه
و استلقت علي فراشها و تغطت و راحت في نوم عميق ياتي لها بعد تفكير شديد و كانها تهرب من واقعها
_________________
ناتي في مكان بعيد تماما عن القاهره ليس بعيد كل البعد فاننا الان في الجونه
حيث يتواجد بطلناا
محمد الدمنهوري لمحه بسيطه عنه في التاسع و العشرون من عمره كان يحب ابنه خالته كثيرا و لكن قبل زفافهم بشهر واحد لقد ماتت في حادثه سياره و ذالك منذ اربع اعوام و التي حتي الان مازال يحبها و لا يري غيرهاا غضبه يخشاه الجميع يسمع كلام والده في اي شي لا يرفض له طلب ملاحظه والدته متوفيه منذ ثلاث اعوام و منذ ذالك الحين تاثر للمره الثانيه بفقدان والدته و لكنه لم يعترض فانه قضاء الله عز و جل فهو يعيش في عماره والده حيث يعيش هو و ابيه في شقه
والده يدعي معتز الدمنهوري يبلغ من العمر ٦٣ عاماا تعيش معه في نفس العماره في الطابق الثاني ابنته لترعاه فان ابنته في ٣٧ من عمرهااا فانها ابنته الكبيره _يسرا _ فهي متزوجه منذ عشر اعوام معاها بنت وولد بنت تدعي سلين ٨ سنين وولد يدعي معتز ٦ سنين اكرما لوالدها فان زوجها جراح (مالك ) كبير و لكنه ياتي مرتين في العام و في كل مره يجلس شهر و يذهب معها لذالك اصرت علي الانتقال في عماره والدها حتي ترعاه و تكون مع عائلتها فهي تخاف ان تجلس قي فيلا لوحدها هي و ابنائها ختي لو يوجد حرس
فمعتز حنون جدا لا يهمه سوا سعاده ابنائه مهما كلفه رغم تخطيه الستون الا انه يحب عمله و لم يرد ان يستريح فهو من اهم شركات استراد و تصدير السيارات في الوطن العربي كله
غير انه لديه سلسله فنادق و التي يبشارها خصيصا و يدير هذه السلسلة هو ابنه محمد و يساعده ايضا في شركات السيارات
و لديه ابنه اخري تدعي ياسمين فهي تبلغ من العمر عشرون عاما
و بقيت العماره فارغه
فتلقي محمد اتصال من اخته التي يحبها جداا
يسرا: عامل ايه يا حبيبي
محمد:بخير انتي عامله ايه
يسرا: بخير يا ابني طول ما انت بخير
محمد: ابنك ايه يا بت انتي حيله فرق ٨ سنين
يسرا: هتفضل ابني برضو ريح نفسك
محمد : بابا و ياسمين عاملين ايه
يسرا: ابوك في الشغل كالعاده و طبعا مش قلقان عليك لانك في سفريه بسبب الشغل انما ياسمين في الجامعه
محمد: مممم طيب
يسرا مازحه: اوعي يا واد تكون بتلعب بديلك ده انا اقتلك انا حجزاك لسيلين
محمد مازحا: متقلقيش هو انا اقدر مقدرش كله الا سيلين ديه قلبي
يسرا:راجع امته يا محمد
محمد: بكرا علي العصر هكون بتغدي معاكم
يسرا :ان شاء الله يا حبيبي ربنا معاك باذن الله هقفل دلوقتي علشان العيال بيتخانقوا
محمد : ههههه ربنا يكون في عونك سلام
فجاء صديقه و ابن خالته التي كان اخوا خطيبته اللي ماتت و هو ""مازن "" يبلغ من العمر ٣٠ ايضا هو خريج حقوق و هو المسؤل عن الشئون القانونيه في شركاتهم و فنادقهم
مازن:استوينا بس خلصنا خلاص و هنرجع لمصرنا الحبيبه بكراا
محمد:علي اساس انك كنت في كندا انتي في الجونه يعني بتركب الطياره مش بنكمل و بنبقي في مصر يعني اتهد شويه
مازن: يووووه مش عاجبك انت حاجه و لا عمرها هتعجبك هتفضل دايما مكتئب
محمد: اه صح المفروض اني اقعد اعاكس في اللي رايخه و اللي جايه و اخذ رقم تليفون ديه و اكلم ديه علشان اعجبك صح و اقلدك و اسهر مع ديه و اسيب ديه انت حياتك مسخره
مازن: اسم الله عليك يعني مستقر حضرتك و متجوز و مراتك حامل في العاشر صح
محمد بضيق:هو انا اخلص من ابويا القايك انت انا عمري ما نسيت نرمين و لا عمري هنساهاا
مازن بحزن :نرمين كانت اختي برضو و فراقها صعب علينا كلنا بس انت وقفت حياتك ايوه انا اخوها و عارف انك كنت بتحبها قد ايه بس ده ميمنعش ان انت برضو اخويا و حالك ميعجبنيش ابدااا انت لازم تنساها الحياه مش بتوقف علي حد
محمد:ممكن نتكلم في حاجه تانيه احسن
مازن مازحا :طيب خلاص علشان انت ايدك تقيله انا عارف
________________________
.في بيت الحاج ابراهيم تحديدا في شقه نهله و امينه والدتها فكانت معها بطلتنا موده
موده: جبتهوملي يا عمتو
نهله بضيق : متقوليش عمتو هوما ١٠ سنين فرق بس
موده: خلاص اسفه
جبتيهم يا نونو
نهله : جبتهملك معاكي الكتب اهي بتاعت كليه علوم بصي انا معرفتش احبلك كتب لقسم واحد بس انا حبتلك كتب متنوعه معرفش بقا حاولي تستفيدي و و لو حاجه مفهمتهاش ممكن افهمهالك
بتوع سنه اولي خديهم و نزليهم قبل ما ابوكي يجي علشان متعاقبش معاكي
موده: تمام شكرا لاحلي عمتو في الدنيا
نهله:يا صبر ايوب متقوليش عمتو
موده: اسفه يا نونو
نهله: مممم انتي هتعملي ايه بالكتب ديه
موده: هقرا فيهم بقا و كده هحاول افهم اي حاجه علي الاقل يبقي عندي معلومات و دراسه عن حاجه بحبهاا
نهله: تمام يا حبي انت عبقرينو و قدهااا
موده: تمام يا نونو ياله هنزل بالجريمه و ربنا يسترها ميقبلنيش كمين
نهله: ههههههههههه
موده: اضحكي اضحكي سلام ياختي قبل ما جنكيز خان قاهر الأعداء يجي و يقهرني علي نفسي اتغير اوووي عن زمان
نهله: اتلمي يا بت ده اخويا
موده: مهوا علشان سايبك براحتك
سلام ياختي
و خرجت و نزلت لشقتها
ووضعت كتبها علي مكتبهااا