📁 آخر الروايات

رواية رزق مريم الفصل التاسع 9 بقلم لؤلؤة الجنوب

رواية رزق مريم الفصل التاسع 9 بقلم لؤلؤة الجنوب


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الحلقة (9)
مريم : انا عاوزة اروح ل ماما انا مش عاوزة اعيش تاني ..ااااه
اسامه : مريم انتي مش قادرة تاخدي متخافيش انا جنبك تشبتث به الى ان ثقل وزنها وفقدت الوعي
اسرع امجد بحملها صعد بها الى غرفتها ووضعها برفق على فراشها دخل احمد حاول ان يجعلها تتنفس بصورة طبيعية الا انها كانت تتنفس بصعوبة ارسل اخيه اسلام لطبيب زميله ليرسل معه انبوبة اكسيجين صغيرة دخلت زوجة اخيه معه حين كان يوقع الكشف على مريم ساعدته ووجدوا اثار الضرب على جسدها تتبعه الاثار وااصبتهم الصدمة علامات اظافر على وجنتيها وخلف اذنيها كدمات متفرقة بجسدها
شهقت مروة بفزع وخرج احمد لاخوته وتابعت مروة تغيير ملابس مريم لتنعم بالراحة
احمد : اثار الضرب على جسمها في كل مكان .. ايه اللي ممكن يعمل فيها كده
أُثار تساؤله دهشة امير واسامه الا ان توقف تفكيرهم عند نقطة كظم اسامه غيظه بصعوبة : انا مش عاوز حد يعرف حاجة زي كده .. هنقول انها تعبت لانها مش واخدة تقعد فترة بعيد عننا وكويس ان اخوك اسلام مش موجود
امجد : بس يا اسامه
اسامه : من غير بس .. انا عارف بعمل ايه
احضر اسلام جهاز التنفس مع انبوبة الاكسيجين وضع احمد اخته على جهاز التنفس بعض ساعات حتى يسهل عليها عملية التنفستناوب احمد وزوجته مع اسامه وزوجته رعاية مريم حتى تسترد صحتها ملس اسامه على شعر مريم وهي غافية قائلا لنفسه :يمكن مقدرتش احافظ على الامانة بس حاولت هتسامحني يا ابا ولا ذنب مريم في رقبتي .. ولو اللي في دماغي صح ده فيها خراب بيوت .. خراب بيوت ايه ده فيها دم يارب انا محتار .. يا رب ساعدني يا رب مضيعش حد من اخواتي
كانت مروة تتحدث الى اسامه ولكنه لم يكن معها
مروة: اسامه .. اسامه
انتبه لنفسه ها .. بتقولي حاجة يا مروة
مروة : بكلمك من الصبح وانت مش معايا .. ايه اللي شاغل بالك بس
اسامه : هيكون ايه غير اللي انا فيه
مروة : انا عارفة انت تفكر في ايه
للحظة ارتبك الى ان استعاد وضعية الثقة ولانت ملامحه
هكون بفكر في ايه
مروة بثبات وهي تعلم ان ما فكرت به اول ما فكر به زوجها : انا بس مش عاوزاك تاخد اي رد فعل عنيف ممكن عواقبه تضر مريم قبل اي حد وفكر في كل حد مش مريم بس لازم الحل اللي هتنفذه يبعد اي اذى عنها من غير ما يحصل مشاكل .. وربنا يريح بالك ويبعد عن مريم اي اذى
ابتسم اسامه برضا فزوجته اكتسبت صفة الكلام ما بين السطور منه .. واوحت له بفكرة ما
افاقت مريم من وعكتها بعد يومين فرح البعض وارتبك البعض وتجاهل الامر برمته البعض الاخر اوعند سؤالها عن سبب اثار الضرب قالت متلجلجة انها كدمات نتيجة سقوطها عدة مرات من درج المنزل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحدثت حبيبة الى اختها زينب عبر الهاتف
بقولك ايوة يا ابلة فاقت
زينب : ومقالتش تعبت من ايه .. لاحسن تكون اشتكت مني ما ده اللي ناقص
حبيبة : بصراحة يا ابلة انا كان نفسي تغظيها وتذليها بس مش لدرجة تأذيها
زينب : دلوقتي انا اللي غلطانة يا ست حبيبة مش فاكرة بكاكي وانها عايشة زيك زيها
لتبرر حبيبة كلامها طمقصدش يا ابلة بس البت جاية تعبانة فعلا وكان لونها ازرق انا خفت يجرالها حاجة واشيل ذنبها"
زينب في نفسها : بس انا معملتلهاش حاجة لدرجة انها تتعب كده
زينب : حبيبة .. حد من اخواتك الرجالة قال حاجة
حبيبة : لا يا ابلة ابيه امير بس زعق مع احمد وامجد انهم مكنوش بيشوفوها
زينب : لا امير مفيش منه خوف .. مريم متهموش لدرجة انه يعمل مشكلة طب واسامه
حبيبة : لا يا ابلة ابيه اسامه صحته تعبانة هو زعلان على مريم بس وقاعد جنبها
زينب : يا حبيبي .. هو عامل ايه دلوقتي
حبيبة : الحمدلله ماشي ع العلاج بس مش بيعمل اي مجهود .. ده لولا موضوع مريم مكنش قام من ع السريروايه اخبار ابيه اشرف
زينب : اشرف الحمدلله بخير .. عارفة يا بت يا حبيبة ربنا يكرمك براجل زيه شايلني من على الارض شيل ويتمنالي الرضا ارضى ومفيش احن منه على عياله
حبيبة : يا رب يا ابلة يا رب .. بس انا 26 س اهو مين هيبصلي
زينب : مين اللي يبصلك ايه يا بت ده انتي دكتورة وبنت ناس وقمراية
حبيبة : ربنا يخليكي ليا انتي اللي رافعة من معنوياتي
زينب : طب يا ستي اي خدمة اسيبك انا عشان احضر لقمة ل عماد بيجي ميت من الجوع من الكلية
حبيبة : طيب ماشي .. سلميلي عليه وقوليله اني زعلانة منه عشان مش بيسال عليا
زينب : تعالي اتغدي عندي وقوليله اللي انتي عاوزاه مليش دعوة
حبيبة : خلاص بكرة اجي اكون استأذنت ابيه امير
زينب : ماشي هستناكي سلام
حبيبة سلام
اغلقت حبيبة الهاتف وامسكت بتليفونها وتصفحت عبر شبكة الانترنت فساتين الافراح متمتمة في نفسها : يار ب امتى هلبسه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة المكتب جلس كلا من اسامه وامير يحتسيان القهوة
امير وهو يرتشف من فنجانه : ناوي تعمل ايه في موضوع مريم
اسامه : مش عارف مش قادر افكر
امير : انت عارف ان مريم اختي زي ما هي اختك مش شايف انك مكبر الموضوع مش عارف انت مش عاوز تصدق ليه انها وقعت من على السلم زي ما هي قالت
اسامه بنبرة حازمة : تؤ طب وقعت على السلم على جنبها على ضهرها لكن تقع على بطنها وضهرها وجنبها ازاي مش جاية معايا شوفتها وهي تقول انها وقعت تحسها بتفكر هتالف ايه مريم متربية على ايدي واعرف امتى تكدب
امير : بس كلامك ده ملوش غير معنى واحد .. المعنى ده هتقوم فيه نار معتطفيش اصل مين هيعمل معاها كده وخصوصي بالصورة اللي جالها خوك احمد
اسامه :صح .. وعشان كده فيه حاجة في دماغي لو ضبطت يبقى ريحت كل الاطراف وبعدت اختك عن اي اذى .. بس فيه حاجة الاول عاوزها منك
امير:ايه هي
اسامه : عاوزك تاخد مريم تقعد عندك
امير : بس اختك متعلجة فيك وعترضاش تسيبك .. كمان انت عارف
اسامه : وعشان انا عارف انك مش بتدخل بيتك حد وزيارات مرتك قليلة بقولك مريم تقعد عندك لفترة قصيرة لحد اللي في دماغي ما يحصل عاوزك بس تشدد على انها متقابلش حد وهنتحجج بانك بتغير على مراتك زي العادة فمحدش يزورها
تنحنح امير : مش مسالة غيرة
اسامه : مش موضوعنا .. مريم عندك هبقى مطمن ان مفيش غير مراتك وولادك هتشوفه ف هبعدها عن اي ضغط .. موافق ولا ايه
امير : هو فيه بعد كلام اخويا العاجل .. حيث كده يبجى اخدها معاي
اسامه : تمام هخلي ام مروان تبلغها
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات