رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة سلطان
و قامت موده من النوم و صلت فرضها و دعت ربها ان يبعد عنها كل شر و قامت لتساعد خالتها مثل كل يوم في الاعمال المنزليه المعتاده
اما فاطمه قامت من نومهاا و جلست ترتب كتبها و مكتبها تحضيرا للعام الدراسي الجديد
___________________
في بيت معتز الدمنهوري
تحيددا في غرفه محمد و كان يضع عطره ليذهب الي عمله
فدق الباب و لم يدخل احد
محمد من الداخل : ادخلي يا غلبويه
فدخلت ياسمين و هي تنظر لللارض
ياسمين : حمودي انا اسفه لاني كنت مسفزه شويه و بعاندك
محمد : جو انك تبصي في الارض مش لايق عليكي
ياسمين : بجد طب قول كده من الصبح ههههههه
بس انا متهوره و مستفزه حبتين
محمد : حبتين تلاته اربعه يعني
ياسمين : برضو انت عليك زعيق و انفعال وحش
محمد وضع وجهها بين يديه : انا بخاف عليكي يا ياسمين انتي و اختك اكتر من نفسي انا بخاف عليكم تنجرحوا باي شكل من الاشكال انا اموت و لا اشوف واحده فيك مجروحه
ياسمين: خلاص انت معاك حق انا اسفه ربنا يخلييك ليا يا حمودي و دايما اشوفك احسن الناس
و بعد الشر عليك
محمد: ربنا يخليكي ليا يا غلباويه
ياسمين: بالنسبه للحراسه انا هاجي علي نفسي و هقبلهم بس كده كده لسه بعد اسبوع او حاجه لان الجامعه مبداتش
محمد بسخريه : جايه علي نفسك ليه
ياسمين: اعمل ايه اللي بحبه عصبي اووي و بيخاف عليا فهسمع كلامه

محمد مازحا :ياااااه يا ياسمين يا احييبه قلبي

ياسمين: مممممم هسالك و تجاوبني بصراحه
محمد :sure
ياسمين: ممممم انت موافق علي العروسه
محمد: عادي هوافق لان كده كده مش فارقه اي حد معايا
فغمزت له نصف عين
.
ياسمين: عليا انا ده انت كنت رايح تطلع القطط الفطسانه فيها و اللي في خلفوها
فسكت محمد
ياسمين بطريقه مسرحيه:قر و اعترف بسرعه بسرعه
محمد:اعترف بايه
ياسمين: باي حاجه انت تعرف البنت ديه قبل كده
محمد بسخريه: عز المعرفه
ياسمين:بجد يعني توقعي في محله خمسه عليا
محمد:مممم اوعي بقا عايز انزل الشغل
ياسمين:لا ده انت معلم بقا و عايز تمشي من غير ما تحكيلي ده انت تبقي فضولي مكاني بقا
احكي بقا يا محمد
محمد:فيك من يكتم السر
ياسمين مازحه:عيب عليك اعتبره انتشر علي قناه mbc masr
محمد:يبقي انا كده اطمنت

وقص لها ما حدث من قبل
ياسمين: لا قصه غريبه و متتوصفش يعني

ديه تطلع ديه و بعد سنه ديه معلمه عليك قبل كده بقا
محمد: معلمه تعليمه هايله يعني
ياسمين بغصب: ما كله بسبب مازن الزفت المنيل ده لو بطل قله ادبه ديه شويه
محمد: ممممم كل واحد حر
ياسمين: لا مش حر متما بيجي علي حريه غيره و الدليل انه السبب انه البت تكلمك كدا و تزعق بس بصراحه بميت رااجل يارتيها كانت عملت كده مع مازن هههههههههه
محمد: تموتي في المصايب قد عينيك
ياسمين: مشكلتك انك فاهمني صح


يعني الصناره غامزه وله ايه يا حماده
محمد : صناره ايه انتي عبيطه بقولك مسحت بكرامتنا الارض
ياسمين:مهوا اصرارك ده فظيع يعني انت تبهدلك و تعوز تتجوزها مش شايف انها غريبه
محمد: مممم مش غريبه اولا لو متجوزتهاش هتجوز صالونات برضو غيرها لان انا مش هحب تاني مهما حصل بعد نرمين
و كمان البنت محترمه فعلا و الدليل تعليمتها علييا و جريئه و انا محتاج واحده كده و طبعا في النهايه ابوكي يكون مبسوط و خلاص
ياسمين تعلم انه يحاول تبرير تصرفه و هي تعلم انه لا يعلم حقيقه مشاعره فهي تفهم اخيها جيدا : طب ليه كده تحكم علي نفسك تتجوز واحده مبتحبهاش
محمد:علشان ابوكي يرتاح و كمان استقرار و خلاص
ياسمين: اهاااا
محمد:ابوكي لسه معلق معاه موضوع العماره مش عايز ينقل للفيلا اللي اشتريناها
ياسمين: لا انت عارف نظريته هو مصمم يقول ان ده ورثه من ابوه و امه و ان هو هنا بيفتكر كل ذكريات حياته انه خلفنا هنا و اتجوز ماما هناا و احنا اتربينا هنا
فخلاص نريحه و كده كده مش فارقه يعني
محمد:طيب
في حاجه محشوره من بدري عليزه تقولها و عماله تحاولي تتكلمي في مواضيع تانيه علشان متقولهاش خبط لزق
ياسمين باستغراب: ايه يا شيخ انا ابتديت اشك انك مخاووي
محمد ضحك ضحكته الجذابه: انا ببص في عين الشخص اعرف هو عايز ايه و خصوصا انتي انا رمبيكي علي ابدي و حافظك صم
ياسمين:بعني مفيش داعي للتمويه

محمد:بالظبط قولي اللي عايزه تقوليه

ياسمين: الكيردت كارت بتاعتي ضاعت
محمد: اهلا وسهلاا بيكي لازم تعملي مصيبه اتصلتي بالبنك يوقفها
ياسمين: بذكائك يعني هتصل ازاي و هي باسمك انت
محمد:اه صح نسيت والله
هبقي اكلمهم و انا في الطريق
ياسمين: تمام
محمد : ياله سلام
و ذهب
ياسمين :و حيات امك لتعرف انك وقعت و محدش سمي عليك و سجل يا تاريخ


________________________
في بيت الحاج ابراهيم
و كانت موده في المطبخ مع خالتها الحبيبه سمر
فدق الباب
و فتحت فاطمه
فاطمه: اهلا يا عمو يوسف
يوسف:اهلا بيكي يا زئرده
ابوكي فين
فاطمه: زئرده ماشي يا عمو خليك فاكرها
اللي باعنا خسر دلعنا
فجائت موده و سلمت علي عمها
موده: مش هتبطلي لماضه والله يا عمي انت اللي خليتها تتعود عليك
يوسف: فطوم الحته الجوانيه سيبيها
طلعت فاطمه لسانها بطفوله لموده : خليكي في حالك انتي بس
بتحطي نفسك في مواقف بايخه اوووي
و ضحك يوسف
يوسف: ابوكم جوا و له مشي
موده: لا في المكتب يا عمي اتفضل
فدخل يوسف المكتب عند اخيه
في الداخل
يوسف: ايه يا ابراهيم بقالك يومين مش بتروح الشغل ؟! عامل ايه ؟!
ابراهيم: مفيش يا يوسف الحادثه اللي عملتلها رجلي من كام سنه تعباني اووي و عايز اروح اكشف
يوسف: الف سلامه عليك طب قوم اوديك للدكتور
ابراهيم: لا سمر و العيال هيقلقوا انا خدت ميعاد عند الدكتور بكرا الصبح في ميعاد الشغل علشان ميقلقوش
يوسف: يارب تفضل خايف عليهم و علي مشاعرهم علي طول
ابراهيم: طبعا مش بناتي لازم اخاف عليهم
يوسف في نفسه: واضح ده انت بتكرهم عيتشتهم انت متناقض صح
يوسف: اه طبعاا هبقي اجي معاك للدكتور
ابراهيم : علي ايه تتعب نفسك
يوسف؛ اتعب نفسي ايه هو انا ليا غيرك انت و نهله
ابراهيم: ربنا يخليك ليناا
الا صحيح هي اختك لسه بايته عند خالتها هي و مرات ابوك
يوسف:اه سيبها مهي مع امهاا و كمان تغير جو مني من البيت للمستشفي من المستشفي للبيت
ابراهيم: نفسي تتجوز بقا خلاص جابت التلاتين
يوسف: و ايه يعني لما تجيب التلاتين مش فاهم
ابراهيم : كل واحد مهما أن كان كبير سنه بيحب يتجوز واحده صغيره و انا نفسي اطمن عليها
يوسف: اولا بطل تفهمها انها عنست و كده لانها يتضايق ثانيا الجواز رزق و نصيب و اللي مكتوبله يتجوز هيتجوز حتي لو بعد الخمسين الجواز ملوش سن و هي نصيبها لسه مجااش النصيب محدش بيقدر يتحكم فيه او يعارضه هي مش عنست و لا كبرت هي نصيبها مجاش و بعدين اختك دكتوره عظام شاطره جداااا و انا فخور اني اخوها
ابراهيم : اهااا ما انت والله اللي مدلع البيت ده كله
يوسف: سيبهم يعيشوا حياتهم و بعدين انا جايلك بخصوص موضوع تاني
ابراهيم : ايه
يوسف: محمد الدمنهوري جالك الشركه امبارح و انت مكنتش موجود
ابراهيم : بيسال علي ردهاا هي لسه موافقتش بنت الكلب بقالها اكتر من اسبوع بتتنيل تفكر
يوسف: طبعا من حقها تفكر ده جواز هي رايحه السينماا
و بعدين بقا هو مسالش عن رايهاا
ابراهيم:اومال ايه
يوسف: اتكلم في حاجات بخصوص تعاقدنا معاهم و هو عايز يقعد معاها قبل ما تقول رايهاا
ابراهيم: ايه شغل الاستعباط ده ايه يقعد معاها احنا قراطيس
يوسف: حسن ملفاظك شويه هيقعد معاها في اي كافيه يتعرف عليها اكتر و يعرفها عن نفسه قبل ما تتدي رايها لان هو بيقول ان سواء وافقت بالايجاب او بالسلب هيبقي عن غير اقتناع لانها متعرفش عنه اي حاجه و بصراحه الولد عنده حق
ابراهيم : لا ميقعدوش لوحدهم
يوسف: يووووه مش هنخلص بقاا الواد هيقعد معاها في مكان عام هو واخذها شقه مفروشه ايه
بقولك هياخذها يفعدوا علي ايه كافيه او نادي او اي حاجه و بطل حوار الشك ده خلي عندك ثقه في عيالك شويه
هي كلمه واحده سيب البنت تختار لو لمره واحده وحاجه في حياتها و موده زي بنتي و انا لو شايف انه غلط كنت رفضت طلبه من غير ما اقولك انا شايف انه عين العقل
ابراهيم: يعني انت عايز ايه
يوسف: تدخل تقولها تجهز و انا هعرف هيقابلها فين و هبعت معاها السواق
ابراهيم: يوووه يا يوسف
يوسف: مفيش يوووه و لا بتاع انت حرمتها من حاجات كتير كفايا موضوع تعليمها سبها تختار شريك حياتها علي الاقل ارحم شويه
ابراهيم: يعني ابقي ملطشه وسط عيالي كل واحد يعمل اللي هو عايزه
يوسف: اتكلم في ايه و انت بتتكلم في ايه سببها تقعد و نشوف هي هتقول رايها ايه
ابراهيم: والله بقا انا زهقان اعمل اللي انت عايزه
يوسف: احسن كلمه قولتهااا
خش قول لبنتك تجهز الراجل قالي انه فاضي طول اليوم
ابراهيم خرج للخارج
و صاح بصوت عالي
ابراهيم: موده
جائت موده فزعه: خير يا بابا
خرج يوسف ايضا
يوسف بضيق من تصرفات اخيه : هو انت هتقطع خلف البت في حد ينادي كداا
ابراهيم بضيق: جهزي نفسك
موده باستغراب : ليه
ابراهيم : رايحه تقابلي عريس الغفله ياختي هعلق قرون علي دماغي
ثم دخل مكتبه و هو متعصب فانه يحترم كلام اخوه احيانا و هو يري كلامه منطقيا قليلا و لكن لا يحب عدم مشيان كلامه
يوسف بحنيه : محمد طالب يقابلك في اي مكان يتعرف عليكي اكتر و انتي تتعرفي عليه علشان بعد القعده ديه تتحددي قرارك بعنايه
موده بنفسها: ياااااارب بقا مش هيبطل رخامه و غرور اقعد معاه اهبب ايه واحده ماسحه بكرامته الارض و قالتله انا مغصوبه عليك برضو لسه عايز يتعرف معرفه سودا علي دماغي
يوسف: رحتي فين يا بنتي
موده: معاك يا عمي
يوسف : جهزي نفسك و السواق هيوصلك للمكان
موده باستغراب : هو بابا موافق ؟!
يوسف: انا اقنتعته
البسي بقا سيبك منه هو مش قالك اصلا هو موافق بس انتي عارفه طريقته
موده باستسلام: طيب
و ذهبت لغرفتها
موده: يعني عمي مكنتش بيعرف يقنعك بحاجه و لا اني ادخل الجامعه او اني انيل حاجه و دلوقتي عرف يقنعك اني اقعد معاه لوحدنا اقتنعت يعني في ديه علشان حاجه مش عيزاها ده انت ماشي عكس عكاس معايا فعلا
سمر : انتي بتكلمي نفسك يا بت
موده:هاااا
سمر:ابوكي كان عايز ايه
قصت لها ما حدث
سمر: طيب ياله خشي اجهزي
و دخلت موده و هي تكاد تصرخ بالجميع بداخلها براكين لا تهدأ ابدا
و ظلت تبحث في خزانتها علي ماذا ترتدي
فلو كان الامر بيديها لارتدت عبائه سوداء و طرحه سوداء كما تسميها كحياتها

و لكن تعلم جيدا انها قبل ان تخرج سينهرها الجميع فارتدت فستان موف انيق جداا و هادي كملابسها
الفستان
https://goo.gl/images/U57Xpz
جميعا فهي لا تحب ان تكون ملفته للنظر تحب البساطه ارتدت الفستان و مع طرحه اوف وايت و لم تضع اي من مساحيق التجميل فهي تريد ان تكون كما هي امامه حتي لا يظن انها متهيمه لتراه
فهي ذاهبه و هي في أشد ضيقها
______________/
مؤمن ذهب ليزور احد اصدقائه بالمستشفي فكان صديقه وقع في حادث سير و ثم كسر رجليه فكانت هناك دكتوره هي من تشرف علي علاجه اعجب مؤمن به احترامها و هدوئها في الحديث ثم ذهبت و ام تذهب من باله فهذه المره الاولي التي تلفت انتباهه واحده
_____________
ركبت موده السياره و معها السائق لايصالها الي احد الكافيهات و بالفعل عندما وصلت وجدت محمد يفتح لها باب السياره
محمد: اهلا

موده:
بيك
نزلت موده
و دخلوا في الكافيه
و جلسوا علي احد الطاولات
كانت موده من داخلها متوتره و لكن هي كعادتها تحفظ مشاعرها و كل شي بداخلها و تظهر وجه اخر للجميع فهي لا يبان ضعفها امام احد فهي دائما تبدو صامده امام الجميع و هي ليست كذالك
علي الجانب الاخر اعجب محمد بثقتها بنفسها الزائده فهي ليست متوتره نهائيه او علي الاقل هذا ما يعتقده هو و لكنه يعلم انها تحاول ان تكون قويه
محمد:جبتك هنا بقا يارب متعملش فضيحه زي المره اللي قاتت
موده:والله ده علي حسب افعالك و بعدين انت ليه طلبت تشوفني ؟!
مظنش في حاجه تتقال
محمد: مش لازم اتعرف علي مراتي المستقبليه
موده بضيق: شكلنا هنمشي بفضيحه و خناقه متقولش مراتي المستقبليه و ردود افعالي مش هتعجبك في الاخر
محمد: هتعملي ايه يعني
موده:انتي مجرب جناني و عصبيتي
محمد: و انتي لسه مجربتيش جناني انا
موده:انت جاايبني علشان تخانقني و تعصبني
محمد: لا جايبك علشان اتعرف عليكي معني عارف انك عناديه و لسانك طويل و ....
موده : يسلام مش اقل من نرفزتك و لسانك الطويل و غرورك الذي لا يطاااق
محمد:ياااه معلش اسف مكنش ليها القعده لزمه الحمدلله احنا عارفين كل حاجه
فضحكت موده علي تلك الظروف الغريبه التي تجعلها تقعد مع شخص لا تتخيل انها تقعد معه
محمد تبتسم ايضا فالمرات السابقه كانت متعصبه و لا تبتسم ابداا
فانتبهت من نفسها و منعت ابتسامتها
موده:ممممم خير بقا جايبني ليه
محمد:هعرفك عليا بما انك مش هتسالي
اخذت موده تسمع له بانتباه
فاخذ يقص عليها طبيعيه حياته و عمله و اخذ يحكي لها عن عائلته و عن زوجته السابقه او بمعني اصح كانت قانونيا فهما كانوا قد عقدوا قرانهم و ماتت قبل الزفاف
تعاطفت معه موده داخليا لكن خارجيا كانت تحافظ علي تعبيرات وجهها الجامده اعجبت بوافائه و رفضه للزواج بسبب حبه لهذه البنت و فهمت من ذالك ان هذه البنت التي كانت تتسائل عنها
موده:ممممم و ايه الي يخليك تتجوزني انا بالذات
محمد: اختيار بابا اولا و علشان اريحه
معرفش حاليا بس تيادل مصالح يمكن
موده :و انا ايه مصلحتي معاك اصلاا
محمد :كتير
تحبي تستلمي كارنيه الكليه امته ...
اما فاطمه قامت من نومهاا و جلست ترتب كتبها و مكتبها تحضيرا للعام الدراسي الجديد
___________________
في بيت معتز الدمنهوري
تحيددا في غرفه محمد و كان يضع عطره ليذهب الي عمله
فدق الباب و لم يدخل احد
محمد من الداخل : ادخلي يا غلبويه
فدخلت ياسمين و هي تنظر لللارض
ياسمين : حمودي انا اسفه لاني كنت مسفزه شويه و بعاندك
محمد : جو انك تبصي في الارض مش لايق عليكي
ياسمين : بجد طب قول كده من الصبح ههههههه
بس انا متهوره و مستفزه حبتين
محمد : حبتين تلاته اربعه يعني
ياسمين : برضو انت عليك زعيق و انفعال وحش
محمد وضع وجهها بين يديه : انا بخاف عليكي يا ياسمين انتي و اختك اكتر من نفسي انا بخاف عليكم تنجرحوا باي شكل من الاشكال انا اموت و لا اشوف واحده فيك مجروحه
ياسمين: خلاص انت معاك حق انا اسفه ربنا يخلييك ليا يا حمودي و دايما اشوفك احسن الناس
و بعد الشر عليك
محمد: ربنا يخليكي ليا يا غلباويه
ياسمين: بالنسبه للحراسه انا هاجي علي نفسي و هقبلهم بس كده كده لسه بعد اسبوع او حاجه لان الجامعه مبداتش
محمد بسخريه : جايه علي نفسك ليه
ياسمين: اعمل ايه اللي بحبه عصبي اووي و بيخاف عليا فهسمع كلامه
محمد مازحا :ياااااه يا ياسمين يا احييبه قلبي
ياسمين: مممممم هسالك و تجاوبني بصراحه
محمد :sure
ياسمين: ممممم انت موافق علي العروسه
محمد: عادي هوافق لان كده كده مش فارقه اي حد معايا
فغمزت له نصف عين
ياسمين: عليا انا ده انت كنت رايح تطلع القطط الفطسانه فيها و اللي في خلفوها
فسكت محمد
ياسمين بطريقه مسرحيه:قر و اعترف بسرعه بسرعه
محمد:اعترف بايه
ياسمين: باي حاجه انت تعرف البنت ديه قبل كده
محمد بسخريه: عز المعرفه
ياسمين:بجد يعني توقعي في محله خمسه عليا
محمد:مممم اوعي بقا عايز انزل الشغل
ياسمين:لا ده انت معلم بقا و عايز تمشي من غير ما تحكيلي ده انت تبقي فضولي مكاني بقا
احكي بقا يا محمد
محمد:فيك من يكتم السر
ياسمين مازحه:عيب عليك اعتبره انتشر علي قناه mbc masr
محمد:يبقي انا كده اطمنت
وقص لها ما حدث من قبل
ياسمين: لا قصه غريبه و متتوصفش يعني
ديه تطلع ديه و بعد سنه ديه معلمه عليك قبل كده بقا
محمد: معلمه تعليمه هايله يعني
ياسمين بغصب: ما كله بسبب مازن الزفت المنيل ده لو بطل قله ادبه ديه شويه
محمد: ممممم كل واحد حر
ياسمين: لا مش حر متما بيجي علي حريه غيره و الدليل انه السبب انه البت تكلمك كدا و تزعق بس بصراحه بميت رااجل يارتيها كانت عملت كده مع مازن هههههههههه
محمد: تموتي في المصايب قد عينيك
ياسمين: مشكلتك انك فاهمني صح
يعني الصناره غامزه وله ايه يا حماده
محمد : صناره ايه انتي عبيطه بقولك مسحت بكرامتنا الارض
ياسمين:مهوا اصرارك ده فظيع يعني انت تبهدلك و تعوز تتجوزها مش شايف انها غريبه
محمد: مممم مش غريبه اولا لو متجوزتهاش هتجوز صالونات برضو غيرها لان انا مش هحب تاني مهما حصل بعد نرمين
و كمان البنت محترمه فعلا و الدليل تعليمتها علييا و جريئه و انا محتاج واحده كده و طبعا في النهايه ابوكي يكون مبسوط و خلاص
ياسمين تعلم انه يحاول تبرير تصرفه و هي تعلم انه لا يعلم حقيقه مشاعره فهي تفهم اخيها جيدا : طب ليه كده تحكم علي نفسك تتجوز واحده مبتحبهاش
محمد:علشان ابوكي يرتاح و كمان استقرار و خلاص
ياسمين: اهاااا
محمد:ابوكي لسه معلق معاه موضوع العماره مش عايز ينقل للفيلا اللي اشتريناها
ياسمين: لا انت عارف نظريته هو مصمم يقول ان ده ورثه من ابوه و امه و ان هو هنا بيفتكر كل ذكريات حياته انه خلفنا هنا و اتجوز ماما هناا و احنا اتربينا هنا
فخلاص نريحه و كده كده مش فارقه يعني
محمد:طيب
في حاجه محشوره من بدري عليزه تقولها و عماله تحاولي تتكلمي في مواضيع تانيه علشان متقولهاش خبط لزق
ياسمين باستغراب: ايه يا شيخ انا ابتديت اشك انك مخاووي
محمد ضحك ضحكته الجذابه: انا ببص في عين الشخص اعرف هو عايز ايه و خصوصا انتي انا رمبيكي علي ابدي و حافظك صم
ياسمين:بعني مفيش داعي للتمويه
محمد:بالظبط قولي اللي عايزه تقوليه
ياسمين: الكيردت كارت بتاعتي ضاعت
محمد: اهلا وسهلاا بيكي لازم تعملي مصيبه اتصلتي بالبنك يوقفها
ياسمين: بذكائك يعني هتصل ازاي و هي باسمك انت
محمد:اه صح نسيت والله
هبقي اكلمهم و انا في الطريق
ياسمين: تمام
محمد : ياله سلام
و ذهب
ياسمين :و حيات امك لتعرف انك وقعت و محدش سمي عليك و سجل يا تاريخ
________________________
في بيت الحاج ابراهيم
و كانت موده في المطبخ مع خالتها الحبيبه سمر
فدق الباب
و فتحت فاطمه
فاطمه: اهلا يا عمو يوسف
يوسف:اهلا بيكي يا زئرده
ابوكي فين
فاطمه: زئرده ماشي يا عمو خليك فاكرها
اللي باعنا خسر دلعنا
فجائت موده و سلمت علي عمها
موده: مش هتبطلي لماضه والله يا عمي انت اللي خليتها تتعود عليك
يوسف: فطوم الحته الجوانيه سيبيها
طلعت فاطمه لسانها بطفوله لموده : خليكي في حالك انتي بس
بتحطي نفسك في مواقف بايخه اوووي
و ضحك يوسف
يوسف: ابوكم جوا و له مشي
موده: لا في المكتب يا عمي اتفضل
فدخل يوسف المكتب عند اخيه
في الداخل
يوسف: ايه يا ابراهيم بقالك يومين مش بتروح الشغل ؟! عامل ايه ؟!
ابراهيم: مفيش يا يوسف الحادثه اللي عملتلها رجلي من كام سنه تعباني اووي و عايز اروح اكشف
يوسف: الف سلامه عليك طب قوم اوديك للدكتور
ابراهيم: لا سمر و العيال هيقلقوا انا خدت ميعاد عند الدكتور بكرا الصبح في ميعاد الشغل علشان ميقلقوش
يوسف: يارب تفضل خايف عليهم و علي مشاعرهم علي طول
ابراهيم: طبعا مش بناتي لازم اخاف عليهم
يوسف في نفسه: واضح ده انت بتكرهم عيتشتهم انت متناقض صح
يوسف: اه طبعاا هبقي اجي معاك للدكتور
ابراهيم : علي ايه تتعب نفسك
يوسف؛ اتعب نفسي ايه هو انا ليا غيرك انت و نهله
ابراهيم: ربنا يخليك ليناا
الا صحيح هي اختك لسه بايته عند خالتها هي و مرات ابوك
يوسف:اه سيبها مهي مع امهاا و كمان تغير جو مني من البيت للمستشفي من المستشفي للبيت
ابراهيم: نفسي تتجوز بقا خلاص جابت التلاتين
يوسف: و ايه يعني لما تجيب التلاتين مش فاهم
ابراهيم : كل واحد مهما أن كان كبير سنه بيحب يتجوز واحده صغيره و انا نفسي اطمن عليها
يوسف: اولا بطل تفهمها انها عنست و كده لانها يتضايق ثانيا الجواز رزق و نصيب و اللي مكتوبله يتجوز هيتجوز حتي لو بعد الخمسين الجواز ملوش سن و هي نصيبها لسه مجااش النصيب محدش بيقدر يتحكم فيه او يعارضه هي مش عنست و لا كبرت هي نصيبها مجاش و بعدين اختك دكتوره عظام شاطره جداااا و انا فخور اني اخوها
ابراهيم : اهااا ما انت والله اللي مدلع البيت ده كله
يوسف: سيبهم يعيشوا حياتهم و بعدين انا جايلك بخصوص موضوع تاني
ابراهيم : ايه
يوسف: محمد الدمنهوري جالك الشركه امبارح و انت مكنتش موجود
ابراهيم : بيسال علي ردهاا هي لسه موافقتش بنت الكلب بقالها اكتر من اسبوع بتتنيل تفكر
يوسف: طبعا من حقها تفكر ده جواز هي رايحه السينماا
و بعدين بقا هو مسالش عن رايهاا
ابراهيم:اومال ايه
يوسف: اتكلم في حاجات بخصوص تعاقدنا معاهم و هو عايز يقعد معاها قبل ما تقول رايهاا
ابراهيم: ايه شغل الاستعباط ده ايه يقعد معاها احنا قراطيس
يوسف: حسن ملفاظك شويه هيقعد معاها في اي كافيه يتعرف عليها اكتر و يعرفها عن نفسه قبل ما تتدي رايها لان هو بيقول ان سواء وافقت بالايجاب او بالسلب هيبقي عن غير اقتناع لانها متعرفش عنه اي حاجه و بصراحه الولد عنده حق
ابراهيم : لا ميقعدوش لوحدهم
يوسف: يووووه مش هنخلص بقاا الواد هيقعد معاها في مكان عام هو واخذها شقه مفروشه ايه
بقولك هياخذها يفعدوا علي ايه كافيه او نادي او اي حاجه و بطل حوار الشك ده خلي عندك ثقه في عيالك شويه
هي كلمه واحده سيب البنت تختار لو لمره واحده وحاجه في حياتها و موده زي بنتي و انا لو شايف انه غلط كنت رفضت طلبه من غير ما اقولك انا شايف انه عين العقل
ابراهيم: يعني انت عايز ايه
يوسف: تدخل تقولها تجهز و انا هعرف هيقابلها فين و هبعت معاها السواق
ابراهيم: يوووه يا يوسف
يوسف: مفيش يوووه و لا بتاع انت حرمتها من حاجات كتير كفايا موضوع تعليمها سبها تختار شريك حياتها علي الاقل ارحم شويه
ابراهيم: يعني ابقي ملطشه وسط عيالي كل واحد يعمل اللي هو عايزه
يوسف: اتكلم في ايه و انت بتتكلم في ايه سببها تقعد و نشوف هي هتقول رايها ايه
ابراهيم: والله بقا انا زهقان اعمل اللي انت عايزه
يوسف: احسن كلمه قولتهااا
خش قول لبنتك تجهز الراجل قالي انه فاضي طول اليوم
ابراهيم خرج للخارج
و صاح بصوت عالي
ابراهيم: موده
جائت موده فزعه: خير يا بابا
خرج يوسف ايضا
يوسف بضيق من تصرفات اخيه : هو انت هتقطع خلف البت في حد ينادي كداا
ابراهيم بضيق: جهزي نفسك
موده باستغراب : ليه
ابراهيم : رايحه تقابلي عريس الغفله ياختي هعلق قرون علي دماغي
ثم دخل مكتبه و هو متعصب فانه يحترم كلام اخوه احيانا و هو يري كلامه منطقيا قليلا و لكن لا يحب عدم مشيان كلامه
يوسف بحنيه : محمد طالب يقابلك في اي مكان يتعرف عليكي اكتر و انتي تتعرفي عليه علشان بعد القعده ديه تتحددي قرارك بعنايه
موده بنفسها: ياااااارب بقا مش هيبطل رخامه و غرور اقعد معاه اهبب ايه واحده ماسحه بكرامته الارض و قالتله انا مغصوبه عليك برضو لسه عايز يتعرف معرفه سودا علي دماغي
يوسف: رحتي فين يا بنتي
موده: معاك يا عمي
يوسف : جهزي نفسك و السواق هيوصلك للمكان
موده باستغراب : هو بابا موافق ؟!
يوسف: انا اقنتعته
البسي بقا سيبك منه هو مش قالك اصلا هو موافق بس انتي عارفه طريقته
موده باستسلام: طيب
و ذهبت لغرفتها
موده: يعني عمي مكنتش بيعرف يقنعك بحاجه و لا اني ادخل الجامعه او اني انيل حاجه و دلوقتي عرف يقنعك اني اقعد معاه لوحدنا اقتنعت يعني في ديه علشان حاجه مش عيزاها ده انت ماشي عكس عكاس معايا فعلا
سمر : انتي بتكلمي نفسك يا بت
موده:هاااا
سمر:ابوكي كان عايز ايه
قصت لها ما حدث
سمر: طيب ياله خشي اجهزي
و دخلت موده و هي تكاد تصرخ بالجميع بداخلها براكين لا تهدأ ابدا
و ظلت تبحث في خزانتها علي ماذا ترتدي
فلو كان الامر بيديها لارتدت عبائه سوداء و طرحه سوداء كما تسميها كحياتها
و لكن تعلم جيدا انها قبل ان تخرج سينهرها الجميع فارتدت فستان موف انيق جداا و هادي كملابسها
الفستان
https://goo.gl/images/U57Xpz
جميعا فهي لا تحب ان تكون ملفته للنظر تحب البساطه ارتدت الفستان و مع طرحه اوف وايت و لم تضع اي من مساحيق التجميل فهي تريد ان تكون كما هي امامه حتي لا يظن انها متهيمه لتراه
فهي ذاهبه و هي في أشد ضيقها
______________/
مؤمن ذهب ليزور احد اصدقائه بالمستشفي فكان صديقه وقع في حادث سير و ثم كسر رجليه فكانت هناك دكتوره هي من تشرف علي علاجه اعجب مؤمن به احترامها و هدوئها في الحديث ثم ذهبت و ام تذهب من باله فهذه المره الاولي التي تلفت انتباهه واحده
_____________
ركبت موده السياره و معها السائق لايصالها الي احد الكافيهات و بالفعل عندما وصلت وجدت محمد يفتح لها باب السياره
محمد: اهلا
موده:
نزلت موده
و دخلوا في الكافيه
و جلسوا علي احد الطاولات
كانت موده من داخلها متوتره و لكن هي كعادتها تحفظ مشاعرها و كل شي بداخلها و تظهر وجه اخر للجميع فهي لا يبان ضعفها امام احد فهي دائما تبدو صامده امام الجميع و هي ليست كذالك
علي الجانب الاخر اعجب محمد بثقتها بنفسها الزائده فهي ليست متوتره نهائيه او علي الاقل هذا ما يعتقده هو و لكنه يعلم انها تحاول ان تكون قويه
محمد:جبتك هنا بقا يارب متعملش فضيحه زي المره اللي قاتت
موده:والله ده علي حسب افعالك و بعدين انت ليه طلبت تشوفني ؟!
مظنش في حاجه تتقال
محمد: مش لازم اتعرف علي مراتي المستقبليه
موده بضيق: شكلنا هنمشي بفضيحه و خناقه متقولش مراتي المستقبليه و ردود افعالي مش هتعجبك في الاخر
محمد: هتعملي ايه يعني
موده:انتي مجرب جناني و عصبيتي
محمد: و انتي لسه مجربتيش جناني انا
موده:انت جاايبني علشان تخانقني و تعصبني
محمد: لا جايبك علشان اتعرف عليكي معني عارف انك عناديه و لسانك طويل و ....
موده : يسلام مش اقل من نرفزتك و لسانك الطويل و غرورك الذي لا يطاااق
محمد:ياااه معلش اسف مكنش ليها القعده لزمه الحمدلله احنا عارفين كل حاجه
فضحكت موده علي تلك الظروف الغريبه التي تجعلها تقعد مع شخص لا تتخيل انها تقعد معه
محمد تبتسم ايضا فالمرات السابقه كانت متعصبه و لا تبتسم ابداا
فانتبهت من نفسها و منعت ابتسامتها
موده:ممممم خير بقا جايبني ليه
محمد:هعرفك عليا بما انك مش هتسالي
اخذت موده تسمع له بانتباه
فاخذ يقص عليها طبيعيه حياته و عمله و اخذ يحكي لها عن عائلته و عن زوجته السابقه او بمعني اصح كانت قانونيا فهما كانوا قد عقدوا قرانهم و ماتت قبل الزفاف
تعاطفت معه موده داخليا لكن خارجيا كانت تحافظ علي تعبيرات وجهها الجامده اعجبت بوافائه و رفضه للزواج بسبب حبه لهذه البنت و فهمت من ذالك ان هذه البنت التي كانت تتسائل عنها
موده:ممممم و ايه الي يخليك تتجوزني انا بالذات
محمد: اختيار بابا اولا و علشان اريحه
معرفش حاليا بس تيادل مصالح يمكن
موده :و انا ايه مصلحتي معاك اصلاا
محمد :كتير
تحبي تستلمي كارنيه الكليه امته ...