رواية عتاب عدوية المصري الفصل التاسع 9 بقلم نداء علي
الفصل التاسع
حاولت ان تبعده عنها ولكن من المستحيل فقد تحول عشقه لها لجنون.. لا يستطيع ان يستوعب فكرة ان تكون لغيره
عتاب ببكاء وخوف قاتل : اعقل يا سامح ارجوك انا عتاب حبيبتك متعملش فيا كده
انا مغلطتش في حاجة.. انت وامك السبب انا كنت علس استعداد استناك عمري كله بس هي مش عوزاني.. وانت مقدرتش تقويني علشان اكمل
سامح بعنف : انتي اللي نسيتي انك حبيبتي.. حبيبتي انا.. ملكي ياعتاب فااااهمة.. خلي ركان ينفعك مش هو هينقذك مني.. خليه يجيلك دلوقتي ويشوفك في حضنك
حاولت عتاب الصراخ دون فائدة
سامح : لو صرختي والناس اتلمت هقولهم انتي اللي فتحتيلي بمزاجك والكل هيصدق عارفه ليه.. اكمل كلماته بغضب قوي.. ردي عليا عارفه ليه لانهم عارفين انك بتحبيني.. وبعدين متخافيش انا عمري ما هتخلي عنك بس انا مش هستني لما تفكري بعقلك وكفة واحد غيري هي اللي ترجح.. انا هرجح كفتي بنفسي واخدك عالمأذون نكتب كتابنا
عتاب : طيب خلاص انا موافقه هروح معاك للمأذون ونتجوز بس سبني الله يخليك.. اخذت عتاب تبكي وتشهق برهبة وندم علي ثقتها به
ارجوك بلاش تكسرني اكتر من كده ابعد عني
سامح : لأ.. مش هيحصل واول مانروح للمأذون ترفضي او تطلبي بعد كده تطلقي
عتاب وقد استعادت بعضاً من قوتها.. دفعته بحدة وغضب.. لو حاولت تغصبني علي حاجة هقتلك فاااهم انا مش عوزاك مش عوزاك
سامح بنفس القوة بدأ يزداد جنونا واصرارا علي رأيه ليبدأ في الاعتداء عليها دون اكتراث لرجاءها او توسلاتها
بينما يحلق ركان عاليا بين السحاب يتخيلها بجانبه ترتدي فستان زفافها ويقود هو الطائرة متوجها لقضاء شهر العسل الخاص بهما.. ابتسم ركان بهدوء فتلك المره الاولي منذ سنوات التي يتخيل فيها شيئا او يشعر بشئ من السعادة...
فلاش باك....
كعادة القبائل البدوية في بلاد الخليج يفضل الأهل ارتباط الابناء من اقربائهم.. خاصة وان ركان ولد وحيد لأبيه والوريث لكل ثروته.. تمت خطبة ركان وعقد قرانه علي ابنة عمه التي لم يجد مانعا من الارتباط بها فهي جميلة ومثقفه.. والأهم انه كان يحبها.. لكن مالم يتوقعه ان تكون هي محبة لأخر تركته عروسه قبل الزفاف بيومين لتهرب مع حبيبها.. ليصبح ركان حديث الجميع.. كسر قلبه وجرحت كرامته.. فلو اخبرته غلا من البداية ماكان ليجبرها عالزواج به ولكنها فضلت الخيانه علي المواجهة
مر علي تلك الواقعة ثمان سنوات.. لم يجد ركان شيئا ينسيه ماحدث سوى السفر والطيران حول العالم.. بدأت ثورته تهدأ قليلا وغضبه يتلاشي بعد ان طلقت غلا واساء زوجها اليها كثيرا ليشعر ركان بشئ من الانتقام والثأر لنفسه.. ومن ثم التقي بعتاب التي نالت اعجابه بجمالها وثقتها بنفسها.. وربما رفضها له.. فهو لم يعتاد الرفض
في طريقهما الي الخروج من مدينة المنصورة تذكر خالد هاتفه الذي تركه بالبيت لدي عتاب
خالد : معلش يامرات عمي هنرجع تاني هوقف العربية عند مدخل البلد واخد توكتوك.. مقدرش اسيب الموبايل لانه عليه ارقام مهمة للشغل
سميرة : يلا الحمد لله خير يابني.. اهو بالمرة في كيس كفته في الفريزر خلي عتاب تحطهولك
خالد ضاحكا بقوة : يعني انتي فرحانة اني راجع
سميرة : والله يابني كنت زعلانه اني نسيته.. جنة بتحب الكفتة
خالد مقبلا رأسها : ربنا يباركلنا فيكي..بس انتي فضيتي التلاجة اصلا.. عتاب هتاكل ايه
سميرة بسعادة وفخر : عتاب ماشاء الله اشطر واحدة في الطبيخ دي هي اللي بتطبخلي.. ربنا يهدي سرها ويسعدكم كلكم يابني
بينما هي تصارع من اجل النجاة بروحها التي يود سامح ان يستبيحها اغمضت عينيها بوهن فقد يأست من تركه لها.. وشعر هو بانتصار فسوف يمتلكها للابد
اقترب خالد من الباب وقبل ان يدقه احس بشئ غريب ربما لأنه ضابط شرطة اقترب بحذر يستمع بهدوء ليجد صوت بكاء مكتوم وانفاس عالية.. نظر حوله فوجد بقايا سيجارة ملقاة بالارض وأثار لأقدام غريبة... لحظات وكان كاسرا الباب امامه ليصدم مما رأه.. فعتاب ملقاة بالارض تبدو فاقدة للوعي وسامح يبدو وكأنه قد تحول لواحد من هؤلاء المجرمين الذين يطاردهم خالد للقضاء عليهم....
انتهت الحلقة..
الحلقة دي مهمة لانها هتغير الاحداث كلها ياريت الكل يكتب توقعاته.. عتاب ممكن ترجع مرة تانية لسامح بعد اللي حصل
حد هيعرف باللي سامح عمله
ركان هيكون طوق النجاة لعتاب ولا هيكون ورطة اكبر من سامح
حاولت ان تبعده عنها ولكن من المستحيل فقد تحول عشقه لها لجنون.. لا يستطيع ان يستوعب فكرة ان تكون لغيره
عتاب ببكاء وخوف قاتل : اعقل يا سامح ارجوك انا عتاب حبيبتك متعملش فيا كده
انا مغلطتش في حاجة.. انت وامك السبب انا كنت علس استعداد استناك عمري كله بس هي مش عوزاني.. وانت مقدرتش تقويني علشان اكمل
سامح بعنف : انتي اللي نسيتي انك حبيبتي.. حبيبتي انا.. ملكي ياعتاب فااااهمة.. خلي ركان ينفعك مش هو هينقذك مني.. خليه يجيلك دلوقتي ويشوفك في حضنك
حاولت عتاب الصراخ دون فائدة
سامح : لو صرختي والناس اتلمت هقولهم انتي اللي فتحتيلي بمزاجك والكل هيصدق عارفه ليه.. اكمل كلماته بغضب قوي.. ردي عليا عارفه ليه لانهم عارفين انك بتحبيني.. وبعدين متخافيش انا عمري ما هتخلي عنك بس انا مش هستني لما تفكري بعقلك وكفة واحد غيري هي اللي ترجح.. انا هرجح كفتي بنفسي واخدك عالمأذون نكتب كتابنا
عتاب : طيب خلاص انا موافقه هروح معاك للمأذون ونتجوز بس سبني الله يخليك.. اخذت عتاب تبكي وتشهق برهبة وندم علي ثقتها به
ارجوك بلاش تكسرني اكتر من كده ابعد عني
سامح : لأ.. مش هيحصل واول مانروح للمأذون ترفضي او تطلبي بعد كده تطلقي
عتاب وقد استعادت بعضاً من قوتها.. دفعته بحدة وغضب.. لو حاولت تغصبني علي حاجة هقتلك فاااهم انا مش عوزاك مش عوزاك
سامح بنفس القوة بدأ يزداد جنونا واصرارا علي رأيه ليبدأ في الاعتداء عليها دون اكتراث لرجاءها او توسلاتها
بينما يحلق ركان عاليا بين السحاب يتخيلها بجانبه ترتدي فستان زفافها ويقود هو الطائرة متوجها لقضاء شهر العسل الخاص بهما.. ابتسم ركان بهدوء فتلك المره الاولي منذ سنوات التي يتخيل فيها شيئا او يشعر بشئ من السعادة...
فلاش باك....
كعادة القبائل البدوية في بلاد الخليج يفضل الأهل ارتباط الابناء من اقربائهم.. خاصة وان ركان ولد وحيد لأبيه والوريث لكل ثروته.. تمت خطبة ركان وعقد قرانه علي ابنة عمه التي لم يجد مانعا من الارتباط بها فهي جميلة ومثقفه.. والأهم انه كان يحبها.. لكن مالم يتوقعه ان تكون هي محبة لأخر تركته عروسه قبل الزفاف بيومين لتهرب مع حبيبها.. ليصبح ركان حديث الجميع.. كسر قلبه وجرحت كرامته.. فلو اخبرته غلا من البداية ماكان ليجبرها عالزواج به ولكنها فضلت الخيانه علي المواجهة
مر علي تلك الواقعة ثمان سنوات.. لم يجد ركان شيئا ينسيه ماحدث سوى السفر والطيران حول العالم.. بدأت ثورته تهدأ قليلا وغضبه يتلاشي بعد ان طلقت غلا واساء زوجها اليها كثيرا ليشعر ركان بشئ من الانتقام والثأر لنفسه.. ومن ثم التقي بعتاب التي نالت اعجابه بجمالها وثقتها بنفسها.. وربما رفضها له.. فهو لم يعتاد الرفض
في طريقهما الي الخروج من مدينة المنصورة تذكر خالد هاتفه الذي تركه بالبيت لدي عتاب
خالد : معلش يامرات عمي هنرجع تاني هوقف العربية عند مدخل البلد واخد توكتوك.. مقدرش اسيب الموبايل لانه عليه ارقام مهمة للشغل
سميرة : يلا الحمد لله خير يابني.. اهو بالمرة في كيس كفته في الفريزر خلي عتاب تحطهولك
خالد ضاحكا بقوة : يعني انتي فرحانة اني راجع
سميرة : والله يابني كنت زعلانه اني نسيته.. جنة بتحب الكفتة
خالد مقبلا رأسها : ربنا يباركلنا فيكي..بس انتي فضيتي التلاجة اصلا.. عتاب هتاكل ايه
سميرة بسعادة وفخر : عتاب ماشاء الله اشطر واحدة في الطبيخ دي هي اللي بتطبخلي.. ربنا يهدي سرها ويسعدكم كلكم يابني
بينما هي تصارع من اجل النجاة بروحها التي يود سامح ان يستبيحها اغمضت عينيها بوهن فقد يأست من تركه لها.. وشعر هو بانتصار فسوف يمتلكها للابد
اقترب خالد من الباب وقبل ان يدقه احس بشئ غريب ربما لأنه ضابط شرطة اقترب بحذر يستمع بهدوء ليجد صوت بكاء مكتوم وانفاس عالية.. نظر حوله فوجد بقايا سيجارة ملقاة بالارض وأثار لأقدام غريبة... لحظات وكان كاسرا الباب امامه ليصدم مما رأه.. فعتاب ملقاة بالارض تبدو فاقدة للوعي وسامح يبدو وكأنه قد تحول لواحد من هؤلاء المجرمين الذين يطاردهم خالد للقضاء عليهم....
انتهت الحلقة..
الحلقة دي مهمة لانها هتغير الاحداث كلها ياريت الكل يكتب توقعاته.. عتاب ممكن ترجع مرة تانية لسامح بعد اللي حصل
حد هيعرف باللي سامح عمله
ركان هيكون طوق النجاة لعتاب ولا هيكون ورطة اكبر من سامح