📁 آخر الروايات

رواية بنت اغاريس الفصل الثامن 8 بقلم سمية عامر

رواية بنت اغاريس الفصل الثامن 8 بقلم سمية عامر


فتح هتلر الباب كان ادم و نارين واقفين قدام اوضته

ادم وهو بيحط أيده على خدها : انا سعيد جدا انك جيتي هنا جنبي ..احم اقصد جنبنا

بعدت نارين أيده و قربت منه اكتر

اتعصب اياد من المنظر و قفل الباب و دخل البلكونة

اياد لنفسه : اهدا ..اهدا اه هي طلعت عايشه بس انت ملكش دعوه بيها اخوك شكله بيحبها خلاص انتهى متتعصبش لما تشوفها

نارين وهي بتقرب من ادم بعصبيه : انت رمتني قولتلي اطلعي الاوضه و مشيت سبتني و مشيت

ضربته على صدره جامد و فضلت تصرخ : انا بكرهك انت و كل العيله دي انتو كرهتوني في طفولتي

ادم مسك ايديها : اهدي ..انا مكنش قصدي اعمل كل ده حقك عليا

عيطت وهي بتتكلم : انت و جدي سيبتوني للشارع و اخوك افتكرني مليش أهل حاول يعتدي عليا وانا طفله انا عملت ايه لكل ده ايه ذنبي

ادم بحزن : مش ذنبك ذنب المجتمع الجاهل اللي يخليهم يلعبوا بطفله مكملتش ال 15

غمضت عينيها و مسحت دموعها و نزلت جريت على تحت

فضلت واقفة في جنينه الفيلا كانت تعبانة نفسيا و جسدياً و محتاجه ترتاح أفكارها تعباها هي بنت مين و ليه ابوها اختفى فجأة هو فين و هو مين ...افكار كتير لحد ما صرخت ووقعت اغم عليها

صحيت بعد دقيقه وهي راسها تقيله فتحت عينيها بصت حوليها لقيت اياد قاعد يكتب في ورق

نارين بخوف وصدمه : انا ايه اللي جابني هنا انت عملت فيا ايه

غمض عينه واتنهد وقال :اولا انا معملتلكيش حاجه .. ثانياً انتي فقدتي وعيك في الجنينه وانا الوحيد اللي شوفتك و جبتك هنا عشان محدش يقلق عليكي من اهلك و اعتقد انك بقيتي كويسه يلا روحي لأهلك

استغربت نارين من طريقة كلامه الباردة و قامت من على السرير بكل هدوء و كانت هتخرج

اياد : استني

قام وقف و راح ناحيه الدولاب جاب الشال بتاعها

اياد وهو بيمد أيده بالشال ببرود : ده وقع منك تحت جيبتهولك اتفضلي

نارين بتعب : شكرا

خدته و مشيت راحت اوضه امها و خالتها

في اليوم التاني وصل ماهر جد نارين زي المجنون

فضل يخبط على الباب

فتحت الخدامة بعدها عن الطريق و دخل

ماهر بعصبية : بناتي فين

محمود وهو قاعد بكل جفاء :اقعد يا ماهر بناتك كويسين

ماهر بعصبية : كويسين ازاي ايه اللي جابهم هنا و لخمس سنين كانوا فين

خرجت سهير اول ما سمعت صوت ابوها و نزلت تحت و تليها مروة

سهير من وراه : بابا ..

ساب محمود و راح ناحيه بنته حضنها جامد : مشيتي ليه يا بنتي مشيتوا ليه و سيبتوني انتي واختك

مروة بحزن : حقك علينا يا بابا اسفين

راحت مروة حضنته

كانت نارين بتبص من فوق عليهم وهي زعلانة

هتلر من وراها : موحشكيش مش هتروحي تسلمي عليه ؟

نارين بحزن وهي لسه بتبص عليهم : هو مش عايزني هو عايز بناته بس

هتلر : مين قال أنه مش عايزك هو قالك

نارين : من خمس سنين لما هربت من البيت ده ادم ساعدني عشان الاقي فندق انام فيه لحد ما ارجع لاهلي ...جدك جه وقتها و طلع تليفونه و خلى ادم يقرأ رسالة اللي كان محتواها أن جدي مش عايزني لاني نتيجة اغتصاب نتيجة زنا انا بنت زنا مليش اب ولا حتى كان ليا حياة

زعل هتلر و قرب منها حط أيده على كتفها : اعتبريني ضهرك و سندك حتى لو زعلانة مني بسبب اللي حصل زمان افتكري اني معاكي و حتى اعتبريني ابوكي

بصتله نارين وهي عينيها مليانة دموع : انا لو شوفت اللي اسمه ابويا ده هقتله من غير ما ارحمه هو سبب انك كنت ...زمان وانا ...كنت هتعتدي عليا

هتلر : لا مش ده السبب انا مكنتش هعتدي عليكي انا كنت بخوفك مني عمري ما كنت هلمسك بس وقتها انتي كنتي بتردي الكلمه ب 100 وانا مكنتش بستحمل أي حد يعصى اوامري و انتي اديتيني درس ( رفع التيشرت كانت لسه اثار السكينة على بطنه ) اعتقد بعد كده مش هقدر اعملك حاجه يا مفتريه

نارين : بس تستاهل احسن ياريتني كنت ضربتها في قلبك بس اعمل ايه كنت صغيرة جرب تاني كده وانا اشرحك المرادي

ضحك هتلر وقرب اكتر : المرادي انا مش هقاوم و ....

نارين وهي مركزة في عينه : و ايه

باسها من خدها و قرب من ودنها و بهمس :مش هقاومك لما تضربيني في قلبي

بعدت نارين عنه وهي متوترة و جريت على تحت

ضحك هو و بص عليها من فوق بحزن : هعرف مين فيهم ابوكي ووقتها اعملي معاه اللي يريح قلبك

في الوقت ده كانت إيناس راجعة مصر هي و ابنها و جوزها و احمد ابنها الكبير (25 سنه )اللي عنده اعاقه في لسانه و شلل في رجله الشمال و كان جليس الكرسي

خبط جرس الباب وهما واقفين فتحت الخدامه

دخل فارس ابن عم ادم و اياد عمهم حسن

كان شاب في العشرينات شعره اصفر عيونه خضر نسخه من ايون ابوه اللي كان داخل بشموخ وهو بيتكلم في التليفون و خلص المكالمه و راح يسلم على أبوه بس اتصدم لما شاف سهير و احمرت جفونه كان ماهر قعد و بناته جنبه

حسن بصدمه : سهير ..انتي هنا

راح فارس ناحيه جده سلم عليه

محمود : حسن يابني اطلع غير هدومك و تعالى اقعد مع الضيوف

فضلت سهير تبصله كان وشه مش غريب عليها بس مش فاكره شافته فين

ماهر بغضب : متبصيش عليه يا سهير

سهير : بابا في ايه مش ببص على حد بس هو عرفني منين

نارين وهي بتقرب منهم : ماما انا هخرج

ماهر : مين دي ...نارين ؟!

فتح ماهر أيده : يا روحي على عروستي اللي كبرت تعالي في حضن جدو

نارين : لا معلش لازم اخرج

جات تخرج فارس وقف قدامها : مين الجامدة

نارين بغيظ : العب بعيد يا حبيبي

فارس : حبيبك ...قوليها تاني كده طالعه منك حلوة

هتلر من فوق : طب ما تيجي نشوف انا هطلع منك ايه

بص فارس لفوق و خاف : ايدا هتلر ..لا انا رايح ال .ال س سلا سلام

ضحكت نارين و ظهرت غمازاتها الكبيرة اللي واضحه في وشها و يمكن كانت أول مره تضحك من وقت ما دخلت البيت ده

ابتسم هتلر و دخل أوضته

خرجت نارين و فضلت تبص حوليها هي في اجمل الاماكن اللي في مصر اتنهدت و قررت تروح البحر دخلت جوا تاني و نادت امها

نارين بهمس : ماما انا عايزة فلوس

سهير : ليه

نارين : لما ارجع هقولك يلا بقى حطي ايدك على جيبك و طلعي

ضحكت سهير و ادتلها فلوس

خدتهم نارين و جريت

نزل ادم من فوق وشافها وهي بتجري

ادم وهو بيبص عليها : احم ...هي نارين رايحه فين

امها وهي بتبسمله بمكر : ليه عايز تعرف هتروح وراها ولا ايه

ضحك ادم و حط أيده على راسه : لا هروح وراها ليه انا بس بطمن عشان هي متعرفش حاجه هنا

سهير : متقلقش بنتي ب 100 راجل دي مره تاهت مني في السوق كانت 9 أو 10 سنين لقيتها راكبه فوق راس راجل و ماسكه مكيرفون و بتقول : يا ماما ...يا ست انتي ناسيه بنتك في شارع اين انتي يا امرأة بزمتكم في ام كده ايه الامهات دي

فضل ادم يضحك من قلبه : بنتك مجنونة معلش بقا انا ...بصراحه مش عارف اقولك يا طنط أصل انتي قريبه مننا في العمر

سهير بابتسامه ساخره : طنط ..اه طنط روح يا آدم عشان هناديلك نارين

...
اشترت نارين خيمه و ركبت تاكسي و راحت عند البحر في مكان معزول

رمت الخيمه على الأرض و رمت تليفونها و صرخت : اخيييييييرا بقيت لوحدي

فات اكتر من 4 ساعات و نارين مرجعتش

قلقت امها و خالتها عليها و كل شويه يتصلوا يلاقوا التليفون مغلق

ادم بقلق : لسه مفيش رد

محمود ببرود : تلاقيها بتلعب هنا ولا هنا

خرج هتلر وهو بيحط مسدسه في جيبه

ادم : رايح فين

خرج هتلر من غير ما يرد عليه كان القلق مسيطر عليه

كانت نارين نايمه على الميه بالبنطلون الاسترتش و تيشرت بنص كم و قلعت هدومها و حجابها في الخيمه على اساس مفيش حد هنا و غمضت عنيها

حست بحركه و صوت فتحت عينيها لقيت عيل صغيرة جوا الخيمه وهي في الميه بعيدة

نارين من الميه : حبيبي اخرج برا الخيمه

راح الواد طلعلها لسانه و خد هدومها و فلوسها و حتى التليفون و كان بيفك الخيمه عشان يسرقها

جريت نارين في الميه و الواد بيفك الخيمه و هو بيغني

نارين : والله لما اجيلك لاخليك تعيط من العض اللي هعضهولك ابعد ياض عن اللبس يخربيتك

بصلها الواد و فتح تليفونها كان من غير باسورد فضل يصورها وهي جايه و عماله تشتم و يضحك

نارين : يابن ال**** ده انا هاجي انفخ امك

خد الواد الحاجه و جري ركب على عجله

خرجت نارين و حاولت تمسكه معرفتش و فضلت تعيط

خرج هتلر يدور عليها بالعربيه بتاعته مكنش ليها اي أثر

و ادم خد فارس و طلعوا يدوروا عليها كان هيتجنن

بدأ الجو يعتم و الليل يعلن حضوره كانت خايفة مبلوله زي الكتكوت

غمضت عينها و فضلت تعيط : يارب ابعتلي معجزة يارب يارب

لسه بتكمل دعاء لقيت اللي حط أيده على كتفها : انتي هنا ...انتي كويسه

قامت نارين و حضنته جامد وفضلت تعيط ....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات