📁 آخر الروايات

رواية انتقام اعمي الفصل الثامن 8 بقلم عبير ضياء

رواية انتقام اعمي الفصل الثامن 8 بقلم عبير ضياء


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

الفصل الثامن

صباح يوم جديد استيقظ جاسر مبكرا وتجهز واوصل عائلته الي المطار ليودعهم ... وقفت السيارة امام المطار وترجل منها جاسر وعائلته ثم اخرج جاسر الحقائب ولكنه لاحظ عمر الذي يأتي عليهم من بعيد ..
جاسر بإستغراب : مش ده عمر اللي جاي ده .
نظرت صوفيا اليه وتأففت في انزعاج : اوووف وده جاي ليه ده .
عز لصوفيا : بس يا صوفيا عيب كدي .
وصل عمر عندهم وبدأ حديثه : ايه ده ايه الصدفة دي .
جاسر بشك : صدفة بردو .
عمر بتلعثم : اا ايوة ا اصلي يعني كنت بوصل واحد صاحبي المطار وشوفتكو قولت اسلم عليكو .
جاسر بخبث : اه ومين صاحبك ده بقي ومسافر فين .
عمر : ااا واحد متعرفوش ،، اومأ له جاسر ثم اردف : طيب يلا يا بابا عشان الطيارة .
كان عمر يتمعن النظر في صوفيا وكأنه يحفظ هذه الملامح حتي يراها مجددا .......
عمر : طيب تمام انا همشي انا توصلو بالسلامة .
عز : تسلم يا عمر ابقي سلم علي باباك بقي .
سوزان بإبتسامة : وابقي سلم علي يارا كمان .
اومأ عمر واردف : طبعا يوصل يوصل .
ثم سارو متجهين نناحية المطار فتقدم عمر بضع خطوات ناحية صوفيا وهمس في اذنها : هتوحشيني .
ضربته برجلها في قدمه واردفت : انت انسان بارد ،، ثم تقدمت وسارت مع والديها .
بينما وقف هو ينظر لها وهي تبتعد من أمامه نظرة تحدي .
التفت عمر ليادر ولكن ناداه جاسر فالتفت له فتقدم جاسر له واردف : ابقي عرف باباك اني هجيلو الشركة انهاردة .
اومأ له عمر ثم غادر بينما توجه جاسر ناحية اهله مرة اخري .
...................................................................

في ڤيلا سليم الهواري

استيقظت يارا نشيطة فرحة تملئها الحيوية نظرت للساعة ثم توجهت للحمام واخذت حمام منعش ثم خرجت وارتدت ( سلبوت جينس وتحته توب لبني ورفعت شعرها في كعكة ) ثم اخذت هاتفها ودلفت خارج الغرفة وتوجهت ناحية غرفة ادهم دقت الباب ولكن لم يأتيها رد ففتحت الباب وادخلت راسها من فتحة الباب فوجدته نائم فابتسمت وقفلت الباب مرة اخري ثم توجهت ناحية غرفة حسام دفت الباب ولم يأتيها رد ايضا ففتحت الباب ولكن وجدت الغرفة فارغة فنزلت للاسفل توجهت ناحية المطبخ ودلفت ...
يارا بنشاط : صباح الخير .
ردت عليها مديحة : صباح النور يا حبيبتي ،، بسم الله ما شاء الله وشك منور زي البدر ،، احضرلك الفطار .
ابتسمت لها يارا : شكرا يا قمر انت ،، لا انا هستني لما الكل يصحي ونفطر سوي بس لو مش هتعبك ممكن النسكافيه بتاعي .
مديحة : من عنيا يا بنتي لا تعب ولا حاجة .
انتظرت يارا النسكافيه ثم اخذته وشكرت الدادة مديحة وتوجهت للجنينة فلمحت حسام جالس شارد الذهن فتوجهت له وجلست بجانبه .
يارا : ايه اللي واخد عقلك علي الصبح .
حسام بإنتباه وابتسامة : صباح الخير يا حبيبتي ،، ابدا مفيش شوية مشاكل في الشغل .
يارا وهي تحرك راسها : اممم قلتلي شوية مشاكل في الشغل .. عليا انا بردو .
ضحك حسام : عايزة ايه يا بت انتي .
ضحكت هي ايضا : عايزة اعرف اللي شاغل عقلك ،، ثم اردفت بنبرة طفولية : ومن غير ف ودوران عشان انا بدوخ .
ضحك هو علي عفويتها واردف : عايزة تعرفي ايه يا قردة .
يارا في حزن مصطنع : انتو ايه حكايتكو كلو شايفني قردة .
حسام بمرح : ايه ده يعني انا مغلطتش ،، بس مين قالك كدي غيري يا قردة .
مطت شفتيها للاسفل وقالت بحزن : ادهم ،، بطل تتوه في الموضوع بقي.
حسام : والله الواد ادهم ده بيفهم ،، ثم امسك بوجنتيها واردف : موضوع ايه بقي .
قالت هي بحزر وهي تراقب ملامحه : هدي .
تقلبت ملامحه فورا وتوتر واردف : هدي هدي مين .
ضحكت هي : هدي مين عليا انا بردو عموما هدي صاحبتي وكلمني بجد بقي انا ملاحظة ان في انجذاب بينكو .
حسام بسرعة : بجد هي قالتلك حاجة .
يارا : اووبا دا انت واقع يا معلم ... عموما هي ما قلتش حاجة بس انا ملاحظة .
تنهد حسام واسند ظهره للخلف ورفع راسه للسماء وبدا يتكلم بهدوء : من اول يوم شوفتها وانا حاسس بحاجة غريبه حاجة مش عارف اوصفها بس اللي عارفه اني بحب اشوفها بحب اكلم معاها بحب برائتها وعفويتها بحب عنيها العسلي اللي سحرتني وبحب ابص فيهم ،،لما بشوفها بحس بقلبي بيبقي هيخرج من مكانه بحسه بيدق بسرعه لما بشوفها مع حد ببقي مدايق انبارح لما ركبت معاكي في العربيه جمب علي صاحب جاسر كنت مدايق جدا كنت عايز اخدها معايا بس عارف اني ملييش الحق فيها ..... تنهد ثم نظر ليارا واردف : عندك وصف لحالتي دي .
يارا بكل عفوية : طبعا انت بتحبها . ثم اردفت بإبتسامة : وهي كمان بتحبك .
حسام بفرحة : بجد عرفتي ازاي .
يارا : انا بحس كدي تقدر تقول كل اللي بيحصل معاك ده بيحصل معاها لما بجيب اسمك ادامها وشها بيقلب الوان وانا اقدر اقلك انها بتحبك .
حسام : طيب اعمل ايه .
يارا بجدية : تعمل ايه تروح تتقدملها طبعاً .
ابتسم حسام : وانا ناوي علي كدي بس مكنتش متاكد بس بعد ما اكلمت معاكي وطلعت اللي في قلبي اتاكدت .
يارا : يبقي اتفقنا انت تكلم بابا وانا هكلم هدي اخدلك منها معاد .
حسام بجدية : لا مش دلوقتي استني بس اما نجوزك ونخلص منك الاول وبعدين ابقي اشوف موضوعي .
وكزته في كتفه واردفت : تخلص مني ايه دا انا هنطلك كل يوم هنا ، وبعدين انا مش بقول تتجوزها انا بقول قراية فاتحة عشان تبقي علي اسمك ولا انت عايزها تروح منك .
حسام بتفكير : معاكي حق خلاص انا هكلم بابا واتقدملها .
يارا بسرور بالغ : ايوة بقي هو ده واخيرا يا حوسو .
كان حسام سيرد عليها ولكن قاطعهم ادهم : انت سايبها تقلك يا حوسو كدي عادي وبعدين مالك قرحان كدي ليه كل ده عشان خطبتي لا انا كدي هخطب انا كمان .
نهض حسام من مكانه : دي يارا ياض تقول اللي هي عايزاه ،، هسيبكو بقي مع بعض استلقي وعدك اللي بيقع تحت ايد البت اختك دي ..
قاطعته يارا بإنزعاج مصطنع : تبقي ايه بقي انشاء الله .
قبلها حسام علي وجنتها واردف : تبقي امه دعياله احلي دعوة طبعا يلا هسيبكو مع بعض .
تركهم حسام ثم توجه للداخل والتفت يارا لادهم لتحاكيه ولكنه قاطعها .
ادهم : انا كنت جاي انادلكو عشان الفطار بابا مستنينا يلا .
اومأت يارا ثم دلفت معه للداخل .... قبلت يارا ابيها علي وجنته واردفت : صباح الخير يا عسل .
سليم بإبتسامة : صباح الخير يا حبيبتي يالا عشان تفطري .
التف الجميع حول السفرة ما عدا عمر .
سليم : هو عمر لسة نايم ولا ايه .
عمر وهو يدلف : مين بيجيب في سيرتي .
سليم بإستغراب : كنت فين بدري كدي .
عمر وهو يتخذ مكانه علي السفره : دا واحد صاحبي كان مسافر كنت بوصله .
يارا بخبث : وهو صاحبك ده معندوش حد يوصلو .
عمر بتوتر : كنا بنسلم عليه بقي وكدي انا وصحابي يعني .
اومأت يارا بتفهم وعم الصمت قليلا الا ان قطعه عمر قائلاً ..
عمر : بابا صحيح جاسر قالي اقلك هيجيلك الشركة انهاردة .
تأفف سليم في نفسه واردف : وانت شوفت جاسر فين ومقالش عايز ايه.
عمر بتوتر : منا شوفتو في المطار كان بيوصل اهلو وانكل عز بيسلم عليك،،ثم نقل نظره ليارا وقال : ومدام سوزان بتسلم عليكي يا يارا .
ابتسمت يارا ثم امالت علي حسام الجالس بجانبها وهمست في اذنه : اخواتك الاتنين دول بيحبو .
قهقه حسام وقال : وعرفتي ازاي يا ام العُراف .
قهقهت هي ايضا : دي خبرة ياابني .
قام سليم من مجلسة : انا رايح الشركة .
ثم توجه سليم ناحية الشركة وهو منزعج من هؤلاء الذين ظهرو امامه مرة اخري بعد زمن من المعاناه والالم وبعد نسيان .
......................................................................

في المشفي وصل اكرم ليأخذ نور التي ستسكن معه مؤقتا حتي يجد لها مكان ما لتقطن به .
دلف اكرم لغرفة نور فوجدها نائمة فاقترب بخطواته منها و ظل يتفحص هذه الملامح الملائكية كانت نور تمتلك بشرة بيضاء كالثلج ورموش وحواجب بنية ولديها فم كريزي صغير وانف صغيرة فكانت ملامحها طفوليه وصغيرة ايضا ،،امعن النظر فيها وهو يقول لنفسه كيف لهذا القمر ان يعاني هكذا ثم حدث نفسه ( ازاي اهلها يجبروها علي الجواز كدي هما مش شايفين انها جوهرة ولا ايه هيدوها لاي حد كدي وهي مش موافقة والله دول ناس متخلفين ) ... ثم رن جرس استدعاء الممرضة وبعد قليل دلفت الممرضة ..
اكرم : معلش ممكن تصحيها وتساعديها عشان هتخرج من المستشفي ،، وانا هروح بس اكمل اجراءات خروجها ،، واه انا جايبلها هدوم هنا خليها تلبسها بدل هدوم الحادثة .
اومأت له الممرضة وخرج اكرم ......
بعد قليل صعد ادهم للغرفة مجددا بعد ان اكمل جميع الاجراءات وقال له الطبيب ايضا انها لم تعد بحاجة لاخذ ممرضة معها ،، دلف اكرم للغرفة فوجدها جاهزة وحجابها يزين وجهها ..
اكرم : انتي جاهزة نمشي .
نور بخفوت : اه جاهزة .
خرج اكرم بصحبة نور من المشفي وتوجه بها لمنزله ،، بعد قليل وصل اكرم امام منزله وترجل من سيارته ثم توجه ناحيتها وفتح لها الباب ثم اخذها وصعد الي منزله ...
اكرم وهو يفتح الباب : اتفضلي .
تفحصت هي المكان بعينيها وتنهدت لما هي مقبلة عليه وكانت سارحة في افكارها ولم تسمع كلمة مما قالها اكرم .
اكرم بصوت عالي : انتي معايا .
انتفضت هي فجأه : اسفة انت كنت بتقول ايه .
اكرم بضحك : لا دا انا قولت كتير ،، انتي روحتي فين .
نور محاولة الابتسام ولكنها فشلت : اسفة سرحت معلش كنت بتقول ايه .
اكرم بإبتسامة : كنت بقلك يا ستي اعتبري البيت بيتك ولو عوزتي اي حاجة قوليلي وانا جبتلك هدوم عشان طبعا معكيش حاجة وغرفتك اللي هناك دي ،، قالها وهو يشاور علي غرفة ما .
اومأت هي له ثم ابتسمت : مش عارفة اشكرك ازاي شكرا لوقفتك جمبي .
اومأ هو بدوره : ولا يهمك المهم تكوني بخير انا بحاول اعوضك يعني بسبيي دراعك مبيتحركش دلوقتي .
نظرت لذراعها ثم نظرت له وقالت : الحمد لله .
اكرم : ونعم بالله ،، ادخلي انتي ارتاحي وانا هحضر الغدا .
نور بسرعة : انا ممكن احضره انا .
اكرم : هتحضريه ازاي بدراعك ده انشاء الله .
ضحكت هي بينما تمعن هو في ضحكتها البريئة التي خرجت من قلبها بحق ... ثم توجهت هي ناحية غرفتها التي شاور هو عليها ولكن اوقفها صوته .
اكرم : انسة نور ممكن اسألك سؤال .
التفت له واومأت فاردف هو بشك : معلش يعني في السؤال بس ازاي انسة زيك تقبل تعيش في بيت واحد غريب كدي مش خايفة علي نفسك علي كلام الناس .
ابتلعت هي غصة في حلقها وكأنها اعتادت علي هذا الامر ثم بدأت الدموع تأخذ مجراها الي عينها فاردف هو بسرعة : انا مقصدش اذايقك خلاص انسي الموضوع ادخلي ارتاحي دلوقتي ونكلم بعدين .
اومأت هي بالرفض وقالت بنشيج : انا اهلي ماتو في حادثة وعمي بقي الواصي عليا وعايز يجوزني لابنه غصب عنه عشان ياخد ورثي من بابا وانا عشان كدي هربت ،، ثم ازدادت دموعها فجريت الي غرفتها واغلقتها خلفها وارتمت علي السرير وظلت تبكي بكاء مرير حتي غلبها النوم ونامت .....

......................................................................................

في شركة سليم الهواري

دلف سليم المكتب علي فؤاد ...
فؤاد بتوجس : سليم خير في حاجة ،، مطلبتنيش ليه وانا اجيلك .
سليم : عادي عادي انا محتاج اكلم معاك .
فؤاد : عن عز بردو والله انا كنت خايف انبارح ليحصل حاجة بينكو .
سليم بعصبية : انا خلاص مش طايقه ولا طايق ابنه ده ومش عارف اعمل ايه اديني سمعت كلامك ومفيش غير اني جبت التعب لنفسي وخلاص .
فؤاد بإنزعاج من حديثه : ما قلتلك اصبر عشان تاخد حقك منهم .
سليم بتأفف : انا عايز اعرف انت ناوي تعمل ايه .
فؤاد بتوتر : ما قلتلك بعد اما يجوزو نعمل مشاكل ما بينهم ويطلقو .
سليم بحدة : ودا هيدمر ابنهم ازاي وهتعملها ازاي المشاكل دي اصلا ،، انت شكلك متفق مع عز عليا وبتلعبو من ورايا .
فؤاد بهدوء : وطي صوتك يا سليم احنا في الشركة ثم وانا من امتي بتفق عليك مع حد انت ازاي تقول عليا كدي .
هدأ سليم وتنهد : انا اسف يا فؤاد بس انا متجنن من ساعة ما شوفتهم انبارح وبتجنن اكتر كل لما اشوف ابنهم ده واقف جمب بنتي .
فؤاد بخبث : انا عايزك تهدي خالص واللي انا هعمله هتدعيلي عليه وهيدمر ابنهم انت بس استني وشوف .
سليم بحقد : وانا معاك اهم حاجة انتقم منهم ، ثم ترك له المكتب وغادر واتجه نحو مكتبه ، بينما حلس فؤاد والعصبية تكاد تقتله ...
فؤاد بعصبية وحقد ولكن في نفسه : بقي بعد كل اللي بعملو ده وتتهمني دا انا هوريك ذا كان كنت انت او هو ده غير الصفقة اللي انت داخلها بعشم اوي كدي ومسلم نمر فيها وماشي ورايا هتبقي القاضية الكبري عليك يا سليم انتو لسة مشفتوش مني حاجة .

في مكتب سليم دلفت السكرتيرة المكتب واخبرت سليم ان جاسر عز الدين نصار يريد ان يراه ...
سليم بإنزعاج : دخليه .
خرجت السكرتيرة واخبرت جاسر بان يدخل فدلف جاسر .
جاسر : ازيك يا سليم بيه .
سلم عليه سليم واردف بهدوء : سليم بيه ايه بقي دا احنا هنبقي اهل .
جاسر بإبتسامة : صح يا عمي .
ابتسم له في المقابل بهدوء يتجاهل العاصفة التي تدور بداخله وقال : خير انشاء الله عمر قالي الصبح انك جاي .
جاسر : بصراحة كنت عايز اكلم في موضوعي انا ويارا ،، يعني انا بفكر يبقي الجواز علي طول مش لازم نطول .
ابتسم سليم لانه سينول مراده : وانا معنديش مانع .
جاسر بسرور : انا عايز الفرح بعد شهرين انشاء الله تكون يارا غيرت اللي هي عايزاه في الڤيلا وتكون كل حاجة جاهزة .
سليم بسرور : انا موافق الفرح بعد شهرين انشاء الله .
وبعد قليل انتهت هذه المحادثة وودع جاسر سليم وغادر بينما جلس سليم مبتسما بنار الحقد الذي سيشعله قريبا .

.........................................................................

في ڤيلا سليم الهواري .

جلست يارا مع اخواتها امام التلفاز ....
يارا لعمر : عمر انت ماعندكش جامعة انهاردة .
عمر : عندي محاضرة واحدة كمان ساعتين .
حسام بحدة : طيب قوم روح جامعتك وبطل دلع .
تأفف هو وقال علي مضض : حاضر ثم صعد ليتجهز ليذهب لجامعته .
ادهم : براحة علي الواد شوية .
حسام بجدية : بس دا بقي مدلع اوي دا بيروح يوم وعشرة لا .
ضحك ادهم : تمام تمام انا عملتك البنت علم انت الواد بقي .
ضحك حسام ويارا علي قول ادهم واردف حسام : يبقي متكلمش بقي ،،
ثم اردف بجدية: هتعمل ايه في موضوع الصفقة .
ادهم بجدية : هاجي معاك بكري الشركة الموضوع ده مش سهل .
في الامس عندما طلب ادهم من حسام ان ياتي معه لمكتب والده ليترم جاسر ويارا بمفردهم
Flash back

حسام : انا كنت عايزك في موضوع بخصوص الشغل ،،ثم فتح درج ما وقام بإخراج بعض الاوراق .
حسام بجدية : الاوراق دي بتاعت صفقة بابا قال انو هيدخلها ،، بس الاوراق دي فيها حاجة غلط .
ادهم بإستغراب : مش فاهم فيها ايه .
حسام وهو يعطيه الورق : اقرءها كدي .
اخذ ادهم الاوراق وبدأ يقرأ وكانت تتحول ملامحة للدهشة والاستغراب .
اذهم بحدة : الصفقة دي لو تمت هيبقي فيها خسارة كبيرة للشركة ،، بابا ليمكن هيوافق علي حاجة زي دي ،، انت بتهزر .
حسام : بابا لما حكالي عن الصفقة دي حكالي عن نظام تاني خالص بس انا لما درست الورق لقيت اللي انت شايفو ده .
ادهم بشك : قصدك ان في حد بيلعب من ورانا في الشركة .
حسام : بالظبط كدي .
ادهم : ومين هيكون ليه مصلحة في كدي . ثم اضاف بعصبية : وهيستفاد ايه .
حسام : المنافسين كتير المهم دلوقتي مين السبب في الصفقة دي اكيد حد من الشركة والاهم ان الصفقة دي مش هتم .
ادهم : اكيد مش هتم انت بتهظر دي لو تمت الشركة هتقع .
.........
Now
تنهد حسام : تمام انا هقوم اراجع شوية اوراق كدي .
يارا لادهم : هو في حاجة في الشغل يا ادهم .
ادهم بتنهيدة : ابدا شوية مشاكل بسيطة وهتنحل بإذن الله .
يارا بجدية : طيب محتاجين مساعدة .
ادهم بإبتسامة : لا يا حبيبتي شكرا خليكي في شغلك وحياتك بكري مسيرك هتملكي شركة من دول متستعجليش .
يارا بمرح : انت بتفول علي بابا ياض .
ضحك ادهم : هههه اولا انا مش بفول علي بابا ربنا يديه طولت العمر ويخلهولنا ثانيا ايه ياض دي بلعب معاكي في الشارع انا .
يارا بمشاكسة وهي تمسك بوجنتاه: خلاص يا ادهومي انا اسفة ،، ثم اردفت : صحيح يا دومي انت بتسيب الشغل مع مين في فرنسا .
ادهم : بسيبو مع نارين وحمزة .
يارا : مين نارين وحمزة .
ادهم : حمزة ده راعي اليمين هناك في الشركة وصاحبي كمان وبعتمد عليه في كل حاجة ،، ثم ابتسمت بحب : ونارين دي تبقي المستشارة المالية والسكرتيرة بتاعتي في نفس الوقت شابة حلوة زيك كدي .
رفعت احد حاجبيتا واردفت بإستغراب : وانت ليه مش جايب سكرتيرة تانية .
ادهم بعفوية : لا ما نارين مش حابة يكون عندي سكرتيرة ،، ثم فاق مما قاله وانصدم ونظر ليارا التي كانت تنظر له رافعة احد حاجبيها ثم انفجر كلاهم في الضحك .
يارا بضحك : قصدك يا بطة انك انت ونارين دي بتحبو بعض وهي بتغير عليك وشغالة مستشارة مالية وسكرتيرة في نفس الوقت .
ادهم بهيام : بحبها اوي .
يارا بمرح : احكيلي بقي اتعرفتو علي بعض ازاي وحبيتو بعض ازاي وامتي وكل ده وانا معرفش ازاي وقولي هي عاملة ازاي .
ادهم : علي مهلك علي مهلك ،، هي باباها من مصر لكن مامتها ت فرنسا عاشت نص حياتها في مصر والباقي في فرنسا استقرت هناك بتفكرني بيكي اوي طفلة زيك كدي وبتزعل بسرعة اوي ،، واتعرفنا علي بعض ازاي يا ستي هي جات اشتغلت في الشركة وانا حبيتها بكل بساطة وهي بقي قمر 14 شعرها اصفر وبشرتها قمحية شوية وعيونها خضرا .

ظلو هكذا يتحدثون سويا وفرحت يارا بمعرفة حب اخواها الاثنان فأخيراً وجد كل منهم شريكة حياته ........
.......................................................


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات