📁 آخر الروايات

رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل الثامن 8 بقلم اميرة خالد

رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل الثامن 8 بقلم اميرة خالد


الفصل الثامن

ثاني يوم صحي همام ودخل الحمام اخذ دش وخرج شاف اكابر بتطلع له الهدوم وبتكلمه صباح الخير رد عليها صباح النور وراح عشان يلبس واكلمك انا مش عارفه هقدر ابدا عاليه كده ازاي ضحك همام وقال لها هي مش هتبعد على طول حبه هنا وحبه هناك



ردت عليه بجد يا همام قال لها ايوه بجد وانا هفهمهم ان عاليه تقعد عندهم اسبوعين وعندنا اسبوع ردت اكابر ربنا يخليك لنا يا همام قال لها طيب يلا انزلي شوفي الفطار عشان اليوم طويل ردت اكابر حاضر البنات بيحضروا الفطار تحت

واتكلم همام صحيح يا اكابر ما تخليش دهب تطلع النهارده خالص من الاوضه ردت اكابر فعلا مش هخليها تطلع كفايه المشاكل اللي جت من تحت دماغها وانا اللي هرتب كل حاجه لفرحها اتضايق همام وقال لها طيب

خرجت اكابر ونزلت تحت ودخلت المطبخ ولقيت البنات بتشتغل ومعاهم دهب وقالت بقول لك ايه يا دهب ما تطلعيش النهارده من اوضتك خدي النهارده اجازه رد دهب ليه وانا عملت حاجه ردت عليها لا ما عملتيش بس ريحي دخلت نهله وسمعت الكلام ودهب كانت لسه هتتكلم

ردت نهله بقول لك ايه هتسمعي كلام مرات خالي وانتي ساكته اتكسفت ذهب وقالت لهم حاضر وخرجت من المطبخ وهي بتعيط واتكلمت نهله وجدعه يا مرات خال كويس اللي انتي عملتيه كفايه الكلام اللي بناخده من وراها ردت اكابر البنت صعبانه عليا بس الحمد لله انا حليتها واتكلمت مع خالك وقلت له اني هجوزها الولد مرعي الغفير اهي تبقى تحت عينينا برده

ردت نهله بجد يا مرات خال طب هتجوزيها امتى قالت لها ده بعد الفرح هخلص الموضوع كل ده كانت سمعاه هبه واتصدمت لما عرفت انهم عايزين يجوزوها لمرعي وقالت في سرها يا مصيبتك السوده يا دهب عملت ايه عشان يوقعوك الوقعه السوده ديت وقالت انا لازم احذرها البنت يتيمه وما لهاش حد انا هقول لها

واكابر بصه للبنات وقالت لهم شايله بسرعه اليوم طويل ردت البنت حاضر يا ست اكابر كله هيجهز وبصت لنهله وقالت لها عاليه صحيت ولا لسه ردت عليها صحيت يا مرات خال قالت لها طب يونس فين قالت لها نزل مع بدر راح المزرعه وجايين قالت لها طيب اتصلي عليهم قولي لهم تعالوا عشان الفطار اطلع حاضر

وخرجت نهله وبعد وقت صغير الكل كان قاعد على السفره بيفطروا واتكلم بدر وديتك ياما فطار للضيوف ردت اكابر اه يا ولدي وديت لهم الفطار من بدري قال لها طيب واتكلمت نودي انت مهتم قوي بيهم كده ليه رد عليها عشان هم ضيوفي ولازم اهتم بهم همام كان قاعد سرحان ما بياكلش وتكلم يونس مالك يا ابوي ما بتاكلش ليه رد همام ما فيش يا ولدي بفكر في موضوعك ده

رد يونس طيب يا ابوي همام بص العاليه وقال لها ما بتاكليش ليه يا بنتي ردت عليها ما ليش نفس يا ابوي رده اكابر ازاي يعني لازم تاكلي عشان ما تقعيش من طولك واليوم طويل رد همام بالراحه يا اكابر ومسك كوبايه اللبن اللي كانت قصاده وداها لعاليه وقال لها اشربي يا حبيبتي قالت له شكرا يا ابوي

واتكلمت اكابر دلع البنت ده ما بحبوش واصل زعلت عاليه واتكلم بدر ليها الحق ياما ادلع بست البنات كلهم وضحكت عاليه وقالت له شكرا يا بدر رد عليها شكرا ايه ده انت اختي وبسكوت البيت ده وبعد وقت قام همام وهو بيفكر هيعمل ايه مع دهب

اما في بيت زين زين كان بيفطر مع اهله واتكلمت امه مبروك يا ولدي عقبال ما نفرح بعوضك رد زين يا رب ياما واتكلم جمال صحيح يا ولدي الفرح هيبقى في الارض الشرقيه وهتاخد العروسه وتيجي بيها على الدوار رد زين عارف يا ابوي واتكلم حماد طب يلا عشان قدامنا يوم طويل

في اوضه دهب كانت بتبكي من اللي حصل والباب خبط ومسح دهب دموعها وقامت فتحت ولقيت هبه وقالت لها تفضلي دخلت بسرعه هبه وقفلت الباب وقالت لها انا عايزه اقول لك على موضوع رد دهب بخوف في ايه ردت هبه اصل انا سمعت النهارده الست اكابر بتتكلم مع نهله وبتقول لها انها اتجوزك للغفير مرعي بعد ما اتجوز الست عاليه

اتصدمت دهب وقالت لها طب اعمل ايه ردت هبه انا بقول لك عشان انا خايفه عليك مرعي ده ما فيش مره اتجوزته واستحملته ودايما بيطلق وانا مش عارفه انتي عملت ايه عشان ست اكابر ترميك الراميه ديت ردت عليها ما عملتش حاجه والله قالت لها هبه طب هتعملي ايه ردت عليها مش عارفه وهي بتعيط حتى ما ليش اهل اروح لهم

ردت هبه طب اهربي كده كده ما حدش هيسال عليك الرد دهب اهرب فين اخاف قالت لها براحتك انا جيت قلت لك عشان تتصرفي وخرجت هبه ودهب قعدت تعيط وهي مش عارفه هتعمل ايه وقعدت تفكر وقامت حطت هدومها في شنطه صغيره حتى الذهب والفلوس اللي كانت معاها حطيتهم وهي مش عارفه هتعمل ايه وقالت انا لازم امشي النهارده والكل مشغول في الفرح

وبعد وقت طويل الفرح اشتغل همام كان مشغول مع الرجاله بره واكابر طلعت جابت العروسه من اوضتها ونزل ت قعدت في وسط الحريم ومعاها العروسه والبنات بترقص عيله العريس معاهم



اما همام فجاه له تليفون وراح الجنينه اللي ورا يتكلم وبيلف وشه اتفاجئ بدهب اللي خارجه ومعاه شنطتها واقرب منها وقال لها رايحه فين اتخضت دهب وخافت وقالت له كنت رايحه ازور قبر ستي ضحك همام على الطفله الصغيره وقال لها واللي رايحه تزور قبر ستها تاخد معاه شنطه هدومها

عيطي دهب وقالت له بالله عليك سيبني امشي رد همام في ايه يا بت عايزه تمشي ليه رد دهب هقول لحضرتك وحكيت له كل اللي حصل رد همام طيب في عربيه بره اطلعي اركبي فيها وهتوديك على مكان واستنيني فيه لغايه ما اخلص الفرح واجي لك ردد دهب حاضر

واتصل همام على السواق وقال له دهب هتطلع خدها ووديها على بيتي القديم رد السواق حاضر يا بيه وخرج الذهب وركبت العربيه والسواق مشي بيها

اما همام رجع للرجاله وهو مبسوط وحماد قرب من همام وادى له العصايه وقال له لسه ليك في التحطيب زي زمان ضحك همام وقال له تعالى وانا اوريك انزل العبايه من على كتفه وماسك العصايه وبدا يحطب معها حماد واتكلم زين يرضيك كده يا ابوي اللي بيعمله عمي رد جمال معلش يا ولدي انا ليا كلام معاه تاني والكل بيتفرج حماد بيضرب بغل وهمام حب يضايقه وبحركه بسيطه وقع له العصايه

وفرحوا يونس وبدر وقربه من ابوهم ورقصوا معاه بالعصايه والحريم كانت بتتفرج واتكلمت اكابر الله اكبر عليك يا همام زين الرجال وتغاظت سعاد وقالت لها فعلا زين الشباب مش الرجال اتضايقت اكابر عشان فهم كلامها وقالت لها وماله زين الشباب وزين الرجال وزين البلد كلها واتكلمت ام زين يلا يا جماعه نرجع للعروسه

اما ذهب وصلت البيت وفتح لها السواق وقال لها ما تولعيش النور وخشي الاوضه الجوانيه وافتحي نورها واقفلي على نفسك لغايه ما سيدي همام يجي لك هزه راسها بالموافقه ودخلت الاوضه

واتفاجئت انها اوضه همام واستغربت ازاي كان عايش في بيت قديم زي كده المفروض ان هو بيه وده مش مقامه ونفضت السرير وروقت الاوضه وقلعت هدومها ولبست عبايه ونامت على السرير وهي بتفكر هتعمل ايه



بعد وقت الفرح خلص وقرب زين وهو بيسلم على الرجاله وعلى همام واتكلم همام بنت في عينيك ولو في يوم سمعت زعلتها بكلمه ما تلومش غير نفسك رد زين بنتك جوه عنيا يا عمي وسلموا على بعض ودخل همام عشان يجيب عاليه وباس دماغها

وقال لها بيت ابوكي مفتوح طول عمره ولو في يوم حد ضايقك تعالي ما تخافيش من حد وخلي دايما راسك مرفوعه انت بنت همام ابي رسلان فاهمه ولا لا باكيت عاليه رمت في حضنه وهي بتقول له ربنا يخليك ليا يا ابوي وما يحرمنيش منك ابدا ومسك ايديها وخرج بيها بعد ما ودعت الحريم وسلمها لزين وركبه معاه العربيه والحريم ركبت مع رجالتها ومشوا على دار ابي زهران

اما اكابر ندهت على البنات ينظفوا البيت من تحت وتكلمت نهله بقول لك ايه يا مرات خال عايزين نقوم الفجريه عشان نعمل الصباحيه العاليه ردت اكابر ما انا هعمل كده يا نهله قالت لها طيب هطلع الواد ينام وهنزل لك تاني ردت اكابر لا نامي عشان الفجر تصحي قالت لها طيب واخذت نهله ابنها وطلعت على الاوضه

اما همام بص ليونس وقال له انا رايح مشوار وراجع تاني رد يونس طب يا ابوي تحب اجي معاك رد همام لا يا ولدي انا رايح لوحدي ومش هتاخر قال له طيب وخرج همام راكب العربيه ودخل يونس وسالته اكابر ابوك فين رد يونس ابوي رايح مشوار وجاي ردت اكابر طيب

اما في اوضه منه قالت لوالدها بقول لك ايه عايزين نمشي بكره عشان ورايا حاجات كتيره رد عليها حاضر يا بنتي اول ما هنصحى الصبح هنمشي على طول ردت منه طب يا بابا تصبح على خير رد عليها وانتي من اهله

اما همام وصل البيت القديم وفتح بمفتاحه ودخل لقى الدنيا ضلمه وراح على اوضته شاف دهب نايمه على السرير وقرب منها واحاول اصحيها بس رايحه في النوم قالعه العبايه وفضل بالجلابيه ونامي جنبها وهو حاضنها وبيشم ريحتها وبيفكر هيعمل ايه وراح في نوم عميق

اما في بيت ابو زهران وصل زين بالعروسه هو واهله واتكلمت امه يلا يا ولدي خد عروستك واطلع واتكلمت سعاد ازاي يعني لازم تعدي من تحت ايديكي زي اي عروسه رد جمال الكلام الفاضي ده خذ يا ابني عروستك واطلع ردت سعاد هو عوايد لها بقت كلام فاضيه دلوقتي

رده ام زين خلاص يا سعاد البنات بتاعه دلوقتي غير بنات زمان ردت سعاد برده دي عوايدنا و لازم تتعمل رد جمال وانا مش قلت لك تاخد مراتك وتطلع انت ما بتسمعش الكلام ليه وماسك زين ايدي عاليه

وطلع بيها على اوضته وكانت خايفه قرب زين منها وشال الطرحه من على وشها وقال بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده كله اتكسفت عاليه بتكلم زين يلا خشي غيري وتعالي عشان نصلي ردت عليا حاضر ودخلت الحمام وهي بتحاول تقلع الفستان مش عارفه وفضلت شويه وزين قال هي اتاخرت كده ليه وراح عشان يخبط على الباب قال لها يا عاليه اتاخرتي ليه فتحت الباب وهي مكسوفه

وقال لها انتي لسه بالفستان ردت عليه بكسوف اصل مش عارفه افتح السوسته رد عليها طب تعالي وانا اساعدك انكسفت قال لها بس لف ظهرك فضلت واقفه في مكانها قال لها طيب ساعديني يا بنت الناس عشان نخلص اليوم ده لفت ظهرها وقفت وهو فتح لها السوسته قفلت الباب وقلعه الفستان واخذ الدش ولبست قميص النوم وفوق الاسدال





وخرجت عشان تصلي وبداوا الصلاه وبعد وقت صغير خلصوا وزين قرا الدعاء بتاع المتزوجين وبعد ما خلص شال الطرحه بتاعه الاسدال واتفاجئ بشعرها البني نازل على ظهرها وقال ايه الحلاوه ديت اتكسفت قال لها ما فيش كسوف ومسك ايديها وراح ناحيه السرير ونسيبهم

وبعد وقت الفجر اذن وهمام صحي من النوم ولقى ذهب زي ما هي نايمه دخل الحمام اخذ دش وخرج ماسك سجاده الصلاه اللي كانت في دولابه وقعد يصلي بعد ما اخلص صلاه افتكر ايه اللي حصل زمان

ودهب قامت من النوم وبصيت قدامها لقيت همام قاعد على سجاده الصلاه ونتكلمك يا سي همام رد عليها ايه يا دهب صحتي ردت عليه ايوه حضرتك هنا من امتى انا لسه جاي من شويه قالت له طيب قال لها قومي اغسلي وشك وتعالي عشان عاوزك في موضوع قالت له حاضر

ودخلت الحمام اتفاجاه انها بشعرها واتكسفت وغسلت وشها وخرجت حطت الطرحه على شعرها وبص لها همام وقال لها تعالي اقعدي هنا وراحت قعدت واتكلم همام انتي بقى هتعملي ايه بعد ما سبتي البيت سكتك دهب وقال لها يعني ما عندكيش اجابه طيب اقعدي هنا وانا الصبح هبعت لك كل حاجه انتي عايزاها بس المهم ما تخرجيش بره الاوضه ديت فاهمه لغايه ما تفكري انتي عايزه ايه وابقي قولي لي هزه راسها بالموافقه ومد ايده في جيبه طلع تليفون قديم واديه لها

وقال لها خلي معاكي ولو عزت اي حاجه اتصلي عليا وانا هبقى اطمن عليك منه رد دهب ببراءه طب استخدمه ازاي ضحك همام ووريها الطريقه وقال لها خلي بالك من نفسك وانا كلها يومين وثلاثه هبقى اجي اطمن عليك قالت له طيب وخرج همام وراكب العربيه ومشي اما دهب حست بالجوع وبصت على المكتب لقيت اكل من بتاع الفرح فرحت وقعدت تاكل

اما في العربيه همام كان فرحان ان الدنيا ماشيه مظبوطه معاه وان دهب خرجت من البيت من غير ما هو يعمل اي حاجه وقال انا لازم اخليها تحبني عشان تختار تعيش معايا وفضل يفكر لغايه ما وصل البيت وطلع على جناحه لقى اكابر صاحيه وبتلبس العبايه



وبتقول له وانت فين ده كله يا همام رد عليها كنت في مشوار وخلصته وطلعت صليت الفجر في الجامع قالت له طيب قال لها انت رايحه فين قالت له هنزل اجهز الصباحيه رد همام طيب ودخل الحمام غير هدومه وخرج نام على السرير واكابر نزلت


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات