📁 آخر الروايات

رواية خائنة ولكني لم أخن الفصل الثامن 8 بقلم اميرة احمد

رواية خائنة ولكني لم أخن الفصل الثامن 8 بقلم اميرة احمد



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

رواية خائنة ولكني لم اخن

الحلقة الثامن.

وكانت مني عندما تفتح فيس لا تحادث احدا غير نورا ..وكانها عثرت علي ملاذها والعالم الذي تهرب فيه من واقعها ومشاكلها .. اصبحت شخصيتها عبر الجهاز هي الشخصية التي تتمناها ونسيت بل تناست شخصيتها الحقيقة ....
وذات يوم ومني تحادث صديقتها

هاشم : مني ... انتي بتعملي ...

التفت اليه مني وقالت : بكلم نورا ياهاشم......

هاشم ملوحا بيديه يادي نورا .. هو كل حياتك بكلم نورا

مني بحيرة من امره : وانت اللي مضابقك كده .. كل انسان بيكون له صديق مقرب .ونورا صديقة عمري.. وبمثابة اخت لي ...

هاشم : والله اللي زيك مش من المفروض يكون لها حد غير بيتها وبس ...

مني : يعني اللي زيي .. اي انسان له صديق..اي اللي يمنع ان يكون لي صديقات ..

هاشم : طيب .. يالا نامي مش عندك شغل ...

تنهدت مني وقالت : ايوة .. شوية وانام ... علي فكرة محتاجة فلوس الجلسات ..

هاشم : مش لازم جلسات . مش معايا .

مني بعصبية : هو احنا يا هاشم كل يوم هنتكلم نفس الكلام

فلوح لها بذراعه وتركها ودخل غرفة النوم وذهبت مني وراءه .. انت ليه سبتني كده انا بتكلم علي فكرة ...

هاشم : والله انتي زنانة وتخنقي . غوري من وشي.

مني وهي ترمقه بغضب : تصدق انا كل يوم بتاكد انك غلطة ..

فقام هاشم . وامسك بها وقذفها علي السرير واستمر في ضربها وتركها بعد صراخ الاطفال.. والقي بنفسه علي السرير وكانه لم يفعل شئ.

اما مني فذهبت لحجرة اطفالها وهي تبكي وحاولت النوم .. بلا جدوي فامسكت بهاتفها وفتحت علي امل ان تكون نورا نشطة لتشكي همومها ..

ولكن نورا .غير نشطة ....

واغلقت ... لتحاول ان تنام فهي تستيقظ مبكرا لعملها...

واستمرت حياة مني كلها حزن واهانه وغير انها تقوم بكل متطلبات اولادها .فتراكمت الديون علي مني .. واصبحت في حيرة ..فمرتبها يكاد يكفي احتياجاتها الشخصية . واحتياجات اولادها من دروس وملبس ومصاريف ....فزوجها لا يحمل هما ... وكانه خلق لمتعته وراحته....

وبعدمرور سنه اخري ومني كما هي والمشاكل تزداد والاهانات من ضرب وقذف ..وعدم تحمل المسئولية

مرضت مني ببرد شديد .. لتكون طريحة الفراش لعشر ايام بدون ان يهتم به وبعد فترة طويلة من مرضها وازداد المرض ..اخذها زوجها للمستشفي وتم حجزها

خير يادكتور ... عندها اية؟.

التهاب رئوي حاد ... وسيتم حجزها لايام

وبعد مرور ثلاث ايام طلبت مني ان ياخذها الي بيتها فاولادها في حاجة اليها . وبالفعل اخذها للبيت ..
واستمرت مني يوم تتحسن واخر يزداد مرضها ...

وفجاءة .. تسقط مني ارضا فهي لا تستطيع التنفس ...
وصرخو اطفالها والتفو حولها ولكنهم اطفال لا حول لهم ولا قوة .. فذهب ابنها محمد لحجرة نوم ابيهم

بابا ...بابا .. اصحي ..

غور عايز انام ..

فبكي الطفل وقال اصحي يابابا....ماما .. وقعت علي الارض .

فقام زوجها وحاول افيقها ولكنها لا تشعر به فدرجة حرارتها عالية جدا فاخذها وادخلها حجرتها .ووضعها علي السرير .وقال لاولاده .. روحو نامو .. ماما كويسة
وبدل من ان ياخذها لاقرب مستشفي للاطمئنان عليها .. لا .. كل ما فعل .اخذ حقه الشرعي منها وهي في غيبوبة تامة وبعد انتهائه ذهب بها للمستشفي

الطبيب : الحالة بتحضر . والتف الاطباء والممرضات حول مني ...فهي لا تتنفس .. ونبضها ضعيف جدا ..
وبعد محاولات بدون فائدة امر الطبيب بادخالها حجرة العناية ..

وثاني يوم .. وبعد ان استردت مني وعيها تم حجزها للمتابعة

وبعد مرور ايام من حجز مني ..

خير يادكتور هينفع تخرج ..؟؟

ايوة .. لكن مع الراحة التامة .

طيب اي الحالة يادكتور...

ازمة ربو .. وكتب علي ثلاث بخاخات علاج لمني ..

وخرجت مني من المستشفي وعادت للمنزل..ولكن اختلف الامر . فمني لا تستطيع فعل اي مجهود .. تركت عملها ...ولكن بعد ترك العمل اصبحت مني تعيش
مأساة اخري وهي اهمال زوجها بمتطلباتهم
سواء علاج او مصاريف خاصة لتعليم اولاده.....
وتحسنت مني وبدأت ترجع لمتابعة الجلسات الخاصة بعمر واخذت ابنها الاكبر معها .. لتتفاجأ بانه

ايضا يحتاج للعلاج مثل اخيه...واستمرت علي متابعة علاج الولدين ..

ماما ... ايوة يامحمد ..

الدكتور عايزك ..

ودخلت مني للطبيب ..

خير حضرتك ...

الدكتور : معلش اخرج يامحمد انت وعمرو ..وخرجا الولدين وقام الطبيب واغلق الباب

اولا انا عايز اتكلم معاكي بصراحة ..

مني : اتفضل حضرتك ...

انا ملاحظ انك اللي مهتميه بالولاد..

فنظرت مني له وقالت عادي يادكتور .. عيادة حضرتك اغلبها امهات مع اولادهم .. اي الغريب في كده لا ابدا ..كل الحكاية اني مش عايز اسبب لكي ارهاق.. لكن الجلسات هتزيد ....

مني : هتزيد كام يوم يعني يادكتور...

الدكتور : هتبقي يوميا .....

مني : يوميا ... وده امر ضروري يادكتور

الدكتور : اكيد طبعا ... ومن فضلك خدي رقمي بحيث لو جد اي شئ مثلا نلغب جلسة ابلغك..

مني : تمام حاضر .... واعطت مني رقمها للطبيب واخذت رقمه ....وبعد انتهاء الجلسات رجعت بيتها ..
زوجها في عصبية ........

اتاخرتي ليه كل ده الساعة 11

مني : والله مش بايدي .. علي حسب دورنا ..

هاشم : وهو قاعد لغاية دلوقتي ...

فتنهدت مني تنهيدة تخرج من ضلوعها : والله مادام انت مضايق من التاخير .. روح انت بهم الجلسات ..

هاشم : لا طبعا بلا وجع دماغ ...

مني : خلاص يبقي مافيش داعي تعمل مشكلة.

فقام غاضبا .. وقام بضربها ...

وكالعادة فتحت مني لتخرج نفسها من همها.. فهي اعتددت علي ذلك ...وبعد ايام تعرفت علي شاب اسمه محمد فهو لم يسبق له الزواج واحسست براحة له رغم انها لا تعرفه . ولا تعرف حتي شكله ... وبدأت تحكي له كل همومها ... وهو بالفعل كان مستمع جيد...

وذات يوم طلبت مني منه ان تراه ..فارسل لها صورة ... وعندما رات مني صورته .... شعرت كانها رات احمد رغم انه لا يشبهه تماما ولكن شعرت انه فيه الكثير منه ....

ومع الوقت اصبح محمد شخص غير عادي. اصبح الصديق .... وبداخلها فقط تشعر باحساس غريب ...
فكانت تتمني ان تقترب منه اكثر ... وان تسمع صوته .
فطلبت منه رقم هاتفه..

مني بتوتر : ممكن طلب من غير ماتفهم غلط!!

محمد : اكيد اتفضلي ....

مني : ممكن رقمك .. ينفع اتصل ؟؟؟

محمد : طبعا ينفع ... وارسل رقم هاتفه ...

فاتصلت به وكانت مرتبطة وتسأل نفسها لماذا فعلت هذا .. ولكن عندما رد عليها زال هذا الاحساس . وكانها تعرفه من قبل

فسالها محمد ...

ده رقمك ؟؟
.
فاجابته .. لا انا بتكلم من سنترال...

محمد : طيب ليه مااتصلتش من رفمك..؟؟

مني : لا انا اسفة رقمي ..لا

محمد : اوك براحتك ... وتحدث اليها فهي في البداية لا تفهمه وتكاد تجمع كلماته لتفهمه .......فلهجته تدل انه من الصعيد ...وكانت مني في غاية السعادة .. ويمتلكها شعور غريب ... شعور بانها تعرفه من قبل ....
وبدأت تسأل نفسها وهو مازال بتحدث .ليه حاسة بامان ؟؟؟؟؟ليه حاسة اني اعرفك ؟؟؟

وتحدثت اليه عن زوجها رغم انها لاول مرة تتحدث اليه.....

ممكن طلب اسفة ؟؟؟

اكيد اتفضلي ...

مني : ممكن تتكلم براحة ... واحدة واحدة ..

فضحك بصوت مرتفع ... ليه يعني

مني : بصراحة بحاول افهمك .....

واعاد كلامه ... وكانت تشعر بانها لا تريد ان تنهي هذه المكالمة .....واستمرت صداقتهم شهور وبدأ يسألها..

ممكن اسالك يامني سؤال..

مني : ايوة طبعا....

محمد : انا اي بالنسبالك ؟؟؟

صدمت مني بسؤاله .... وقالت مش فاهمة ؟؟؟

محمد : يعني انا بالنسبة لكي اخ او صديق او حبيب

فصدمت مني بكلمة حبيب .....وقالت له ... انت اخ وصديق... فرد محمد قائلا : تمام ...
وبعد ان انهت مني حديثها مع محمد .. شعرت بالخوف من حديثه وسألت نفسها هل بالفعل من الممكن ان تكون مشاعرها أتجاه محمد ليست مشاعر صداقة ..
واذا بالفعل كانت هكذا ..فماذا عليها فعله ..فهي زوجة وأم ..ولكنها لاتستطيع الابتعاد عنه .لانه الانسان الوحيد الذي شاركها احزانها .....فتنهدت مني في حيرة من امرها ..واتصلت مني بصديقتها نورا ..

"الو"

نورا : ايوة يا مني ... وحشتيني

مني : وانتي اكتر يانورا .. عاملة ايه مع خطيبك؟

نورا : زفت يامني ....

مني : ليه بس .. حتي انتم بتحبو بعض..

نورا : حب اي يابنتي .... بقولك تعالي لي انا مخنوقة ونفسي اتكلم معاكي

ممي : ياريت اقدر يا حبيبتي .. انتي عارفة اللي انا فيه.... تعالي انتي لو ليا خاطر

نورا : اوك خلاص ماشي انا ساعة زمن واكون عندك..
لكن اوعي يكون جوزك في البيت .

مني : لا ... اطمني . خرج ياحبيبتي.. وانا كمان محتاجة أتكلم معاكي ...

نورا : خلاص اتفقنا .. محتاجة حاجة ...

مني : لا ياحبيبتي تسلمي..

وبعد أغلقت نورا فتحت مني .. لتجد رسائل من محمد في انتظارها..ولحظة ما بدأت تكتب له .. وفي نفس اللحظة . هما الاثنين يرسلو نفس الرسالة في نفس التوقيت...

فينك ...

محمد: معاكي ..كيفك؟؟

مني: الحمد لله ... وانت

محمد : تمام ... بتعملي اي اعترفي ؟

مني : ابدا لسة فاتحة حالا ..

محمد : وانا بفتح وكان نفسي تكوني فاتحة ..

مني :وانا كمان ....

وبالفعل كانت مني تتمني ان يكون نشط لتتحدث اليه ....فحديثها اليه يغمرها سعادة وتنسي همومها ...
وبدأت مني تسأله .. عن حياته الخاصة

مني: انت مرتبط ؟؟

محمد : انا كنت خاطب ومافبش نصيب

مني : كنت بتحبها ؟؟؟!

ايوة .. لكن كل شئ قسمة ونصيب ..

مني :طيب ليه مفكرتش ترجع لها ...

محمد : لا صعب ... لا يمكن خلاص .

مني : وانت حاليا مرتبط.؟

محمد : لا ....

مني : ولا في حد في دماغك...

محمد : لا ... لكن في واحدة علي الفيس معجب بها وبشخصيتها ....

ابتسمت مني لانها تخيلت انه يتحدث عنها.ثم قالت :
طيب مين ؟؟؟ انا اعرفها ..؟

محمد : ايوة تعرفيها ...

مني : أوك قولي مين يمكن اساعدك..

فصحك محمد بصوت مرتفع وقال : هتساعديني كيف .؟

ضحكت مني .. وقالت حلوة كيف . ديه

محمد : لا عنجد ...

مني : ايوة عنجد ....

مني : قول اسمها اية...

فقال لها اسم اخر... فابتسمت .كانت تتمني ان يكون اسمها ...

مني: وهي بتبادلك نفس الاحساس .

محمد : الله اعلم ... ساعات بحس بكده وساعات بلاقي عكس كده..

مني : ازاي يعني ؟؟؟

محمد : ماقدرش احكم عليها .. الله اعلم

مني : تحب . انا اتكلم معاها واتاكد لك من مشاعرها اتجاهك؟؟

محمد : لالالالا . مافيش داعي.

مني : اطمن مش هجيب سيرتك خالص ..

محمد : يعني هتقولي لها اي؟؟

مني : اطمن هتكلم صديقة لصديقة وابعتلك المحادثة ...

محمد : مافيش داعي ..

مني : متقلقش خالص .مش هجيب سيرتك

مني كانت مصممة فعلا تتكلم مع البنت .

اولا . لانها نفسها تتاكد اذا كانت بتبادله نفس المشاعر ام لا.

ثانيا . لانها تتمني له السعادة . رغم انها لم تعرفه...

مني : انا اسفة مضطرة اقفل وشوي وافتح..

محمد : هتتاخري ؟؟

مني : لا .. ساعة كده ..

فمني كانت لا تريد انهاء المحادثة معه حتي لو عن واحدة اخري....ولكن وصلت نورا ..

اتفضلي حبيبتي .

نورا : اخبارك ياقمر ..

مني : تمام الحمد لله ..وانتي مالك احكي .

فتنهدت نورا ودمعت عيناها وقالت ..الاستاذ ياستي .. مافيش فايدة فيه .حتي وانا معاه بيعاكس البنات .
واكون معاه وهو عينه علي بنت ..لا ومش كده وبس .. يفضل يقولي .. شوفتي البنات.. شوفي البنت ديه صاااااروخ .

مني : وانتي بيكون اي ردك يانورا؟؟

نورا : ولا حاجة بضحك من غيظي ..

مني : والله يانورا .. انا رايي انه غير مناسب لكي.. لكن انتي بتحبيه ..

نورا : ربنا يهديه .. انا بدأت اكرهه من افعاله...المهم انتي يامني طمنيني عليكي ..

مني : زي ما انتي شايفة ... محبوسة لا بزور حد ولا حد بيزورني . كان ماليش اهل منعني من كل شئ .. لغاية ما انا فقدت الاحساس باي شئ...

نورا : واي اخبار الفيس .. بكلمك مش بتعبريني

فابتسمت مني وقالت : لا ابدا .. والله ..

وكانت مني تتمني ان تنصرف نورا .. لتتحدث الي محمد.. وبعد انصراف نورا ... فتحت مني .وطار قلبها فرحا فهو نشط..وبمجرد ما فتحت ارسل اليها محمد .
حد هنااا

فابتسمت وارسلت له ... مين ؟

فارسل محمد ضحكة كبيرة وكتب .......

لا والله ... عنجد

مني : اخبارك اي؟؟؟ اعترف كنت بتعمل اي؟؟

محمد : ولا حاجة ...

مني : كلمتها .!!!

محمد : يعني .. ممكن سؤال؟

مني : أكيد اتفضل..

محمد : هو لو حد بيعز حد هيرفض يتكلم معاه

مني : لا طبعا . بالعكس ده يتمني انه يتكلم معاه ... لكن اي سبب سؤالك ده؟؟

محمد : ابدا مجرد سؤال ..

مني : ممكن اعرف في اية؟؟

محمد : انتي اتكلمتي معاها في حاجة ؟

لا .. اسفة لسة .. هتكلم

محمد : لا مافيش داعي .. هي اصلا نشطة ولما ابعت مابترد عليا وتقولي.شبكة .. وهي بتتكلم مع حد تاني

مني : وانت بس عرفت منين انها بتكلم حد تاني

محمد : في صديقة عندي سالتها عادي قالتلي انها
بتتكلم معاها في نفس الوقت اللي قالت لي الشبكة ..

مني : علي العموم يمكن تكون بتكلمها في شئ مهم ..

محمد : انسي مش مهم ..

مني: انت بتحبها ؟؟

محمد : لا مش حب مجرد اعجاب بشخصيتها

المهم انتي اخبارك اي مع زوجك ؟؟

مني : زي ماانا ...وبدأ تقص عليه متاعبها مع زوجها ..

ومرت سنه وصداقتهم تتزداد اكثر ..

ليصبح محمد الشخص الوحيد الذي تتحدث معه مني.

وبعد مرور سنه ....

محمد : انتي ليه عندك اصدقاء شباب..؟

محمد : مش فاهمة ....

محمد : يعني مجرد سؤال . عارف اني مش من
حقي لكن انا خايف عليكي ..عادي مافيش حد بكلمه خاص الا انت

محمد : ممكن طلب .؟

مني : اتفضل ...

محمد : ممكن تلغي صداقات الشباب كلها ..

مني : حاضر ...

محمد : او تعملي حساب جديد اي رايك؟؟

مني : ليه يعني ..؟؟

محمد : يعني عادي مش عايز عندك اصدقاء شباب.

وبالفعل انشاءت مني حساب جديد وهو الصديق لديها ..وبعد فترة اعترفو بحبهم لبعض ..

واصبح هو اغلي انسان لديها واعلن امام الجميع اعلان خطوبتهم .. وفرحت مني وكانه حدث بالفعل ..
ولكن قلبها يبكي .. وتتمني ان يكون حقيقة فهي احبته فعلا ... بل احبت كل شئ من طرفه...وجاء اليوم الذي طلب فيه محمد رؤية مني

محمد : مني انا قررت ازور اسكندرية.

مني : بجد يامحمد .

محمد : ايوة .. نفسي اشوفك ..

مني : وانا كمان نفسي اشوفك واقعد معاك ..في الواقع .. احلامي مش كفاية ...

محمد : بحبك يا مني ...

مني : وانا اكتر بكتييير ..

وعاشت مني اجمل قصة حب .. عبر جهاز ولكن تشعر بانه بجانبه وتحسه وكانه زوجها ..تراه في كل مكان .. في كل الوجوه .وكل يوم تشتاق له اكثر واكثر . بل بجنون ولكنها تتسأل .. اذا فعلا اتي لزيارتها .
ماذا سيحدث ؟؟؟ وفي ماذا سيتكلمون ؟؟

واغمضت عينها وتخيلته بجانبها ..فهي تصرخ في داخلها .تقول..
يااااه كم احتاج اليك.. فانا اشتاق اليك.واحتاج اليك بشده.. فكل شئ في يتمني رؤياك .. ويتمني حضورك ...وفي نفس اللحظات اتصل بها ليخبرها عن
شوقه اليها . واحتياجة اليها .

محمد : حبيبتي محتاجلك ..

مني : صدقني وانا اكتر .... بحبك بحبك

فتبادلا الاثنين كلمات الشوق والحب .وكان بداخلهم بركان يكاد ان ينفجر ..ولكن المانع هو انه عبر جهاز...ولكنهم يشعرون ببعضهم كانهم في الحقيقة .
ليأخذ الحوار شكل اخر ....وكانهم زوجين .. وكل كلمة يقولونهايشعرون كانها فعلا تحدث.. واثناء كلمات
الحب والشوق ..تقول مني لمحمد..

بحبك لازم تيجي ..

محمد.: هاجي .هاجي .هاجي ياغالية .

وعندما سمعت مني منه كلمة غالية ..تذكرت كم كانت تحب هذه الكلمة ....ويستمرا في تبادل الحب والشوق الي انزينام احدهما .....

وجاء اليوم التي تتمناه مني وهو ايضا اليوم الذي سيتقابلا فيه في الحقيقة ...وتتحدث اليه في الحقيقة ..

جاء هذا اليوم بعد 3سنوات حب ولكن حب عبر جهاز ...

واتصل محمد

انا ركبت ياغالية ..

مني : هتوصل امتي ؟؟

محمد : ن شاء الله علي الفجر ..

مني : طيب هتقعد فين لغاية ما اقدر اطلع انا

محمد : هقعد في كافية ...

وجلست مني تراقب الساعة ..

وتكتب اليه فاضل ساعة ... فاضل نص ساعة... الي ان كتبو مع بعض فاضل خمس دقائق ... ولم تصبر مني خرجت لتقابل حبيبها .. التي تمنت سنين رؤيته .

تمنت ان تسلم عليه .. وتلمس يدها يده. وعندما وصلت للمكان المحدد ...


تعليقات