رواية ضميره الحي الفصل الثامن 8 بقلم اية احمد
8=الثامن =بسم الله

قلب محطم ونار مقاده لا تنطفئ تتساقط دموعها كما النزيف المميت تتساقط كما تتساقط اوراق الشجر في الخريف تغادر عيناها بقهر فالفرااق مميت لكل عزيز فالورقه بعدما كانت تحتضن الغصن وتتباهي بلونها الاخضر المترعرع بحضرته تتركه وهي باهته فاقده لكل الوان الحياه بفقدانه 

بقلمي
آيه أحمد
ضميره الحي
قرأت رسالته وصارت تدعي عليه وعلي والدته بكل حرقه محطمه بكل المعاني
استلقت علي سريرها رافعه رأسها للاعلي
تشكي عثر حظها لربها فما امامها غيره ياااااالله كن رحيما بي وبقلبي الصغير فلم اعد احتمل المزيد من الآلام
اما عنده هناك فحالته لم تكن تختلف عنها كثيرا بعد مكالمته معها خرج من عمله بكل هموم وحزن العالم وذهب للسكن ولحسن حظه لم يكن احد من رفقائه موجودين انهار وانهارت دمووع عيناه معه يتمزق قلبه عليها وعلي حالهم فلم يكن يدري انه سيحبها كل هذا الحب الذي لايظهر الا في بعدها عنه ظهر ضعفه واستحقر نفسه كثيرا وازدادت دموع قهرته علي حبهما كلما تذكر مكالماتهم وصوتها الذي يعشقه وينقسم قلبه لشطرين كلما تذكر صوتها وهي تحادثه كأنها فقدت روحها الذي يعشقها فبالفعل لقد تركها ولم تتركها روحه وهي كذلك تركته وتجرعت كل انواع عذاب القلب معه ولكنها تركت روحها معه فهناك انواع من العشق لا ينزع من القلوب الا بإنتزاع
الروح من الجسد ويبدو ان قصتنا ستكون هكذا عشق حتي الممات وهمسات وجع وخريف قهر علي القلوب
كما الورده الذابله تتساقط اوراقها وتبهت يوما عن يوم مر يومان ولم يزداد الامر عندها الا سوء عيناها حمراء وكأنها مملوءه بالدماء وليست دموع قطرات من الماء المالح تتساقط من عينها تنخر في قلبها وجعا وغصه في حلقها تزيد ايامها مرارا مازاا صدي صوته مازاال يتردد بأذنها وضعت يدها علي اذنها وكأنها بذلك ستمنعه من الوصول اليها ولكن هيهات فالصوت نابع من دااخلها يتردد بقلبها ويدوي صدااه بأذنها تمنت الموت وفكرت فيه ولكنها لم تجرؤ علي هذه الخطوه ومعصيه ربها فلن تخسر دنياها واخرتها فلتتحمل وجع قلبها لعلها تهنأ بأخره مرضيه لقلبها قامت من غرفتها وخرجت توضأت وصلت لله ركعتان لعله يخفف وجع قلبها
اتجهت إلي الله بكل خشووع تناجيه في سجودها بالتخفيف عنها مصيبتها انهت صلاتها ومازالت جالسه علي سجادتها شارده في حالها اخرجها من شرودها اتصال من صديقتها آميره
جود بوهن : الوو
اميره : ايوة ي جوود.صوتك ماله
جود : مفيش كويسه والله انتي عامله اي
اميره بحزن علي صديقتها : بخير ي حبيبتي عندي ليكي خبر
جود : خير
اميره : محمد عاوز يجي تاني النهارده
جود بإستغراب : اشمعنه مش كان سأل ومشي
اميره : والله هو لقيناه بيتصل وبيقول هو مرتاحلك والشخص الي سأله مش ثقه ومش عارف ايه وعاوز يجي يقعد معاكي تاني النهارده لان هو زعل من محمد جوزي عشان قالك وعرفك الكلام الي هو قاله
جود : والله وهو م اخدش باله ان الشخص ده مش ثقه غير دلوقتي
اميره : يبنتي اديله فرصه تانيه يمكن فيه الخير ويكون ده نصيبك
جود بقهر : مش هتفرق المهم انه يجي عشان اشيل من دماغه الفكره دي عني وبعدين يمشي ولا يقعد مش هتفرق زي بعضها مش فرقالي يالا منه لله الي كان السبب
اميره : حبيبتي اتفائلي خير وكله عند ربنا وربنا اكيد شايلك الخير
جود : ونعم بالله هو قال هيجي امتي كده
اميره : جي النهارده المغرب كده
جود : ماشي يشرف
اغلقت جود معها الخط وقامت تو ضأت وصلت لله ركعتين ودعته بأن يوفقها لما فيه خير لها
ذهبت اشراقه الشمس الذهبيه وطلت عليهم بلونها البرتقالي تودع هذا النهار ليحل محلها قمر ينير السماء وينير الليل الظليم وتمنياتنا له بأن ينير العقول المريضه والقلوب السوداء
جاء محمد ومعه والده واستقبلهم والد جود استقبال رحب
كانت جود بغرفتها تستعد لمقابلته وكأنها ستدخل حرب كانت افكارها متضاربه ومشاعرها مخيفه لذاتها لم تكن تعرف ماذا تريد ولكنها صممت علي الجلوس معه لمعرفه من هذا الشخص الذي تفوه بحقها بأبشع الكلمات ولكن السؤال هنا هل سيقول لها محمد من هذا الشخص ام مااذا .....
بعد مرور دقائق قليله دخلت عليهم جود بالضيافه وقدمتها لهم وسلمت وجلست خرج والد جود ووالد محمد لترك لهم مساحه للحديث
الحوار :
محمد : ازيك ي جود
جود : الحمد لله بخير
محمد : دايما يارب
جود : تسلم بقولك ممكن اعرف مين قالك عليا الكلام ده
محمد : احم بلاش نتكلم في الموضوع ده افضل
جود : لا مينفعش منتكلمش فيه زي م قالك هيقول لغيرك عني الكلام ده وانا عاوزه اعرفه عشان اقول لبابا
محمد : صدقيني والله هو انا لو واثق في كلامه مكنتش جيت تاني بس انا عارف انه كلامه مش محل ثقه خالص
جود : م انت صدقت عليا الكلام ده بس انا مبلومكش انت متعرفنيش ف عشان كده انا لازم اعرف مين قال كده عليا لو سمحت
محمد : اعذريني والله مش هقدر اقولك
جود : هو جارنا وكلمني وقالي عاوز يخطبني وقلت لماما بس والدته موافقتش عليا والموضوع فشكل وعلي كده مين قال بقي الكلام ده ارجوك لان كده الحوار متحرف خالص
محمد : يبنتي روقي انا مجيتش مش عشان كده والله انا الي مش عارف في ايه شويه احس اني موافق وطاير وشويه ابقي مش طايق الموضوع
جود : ربنا يهون يارب
واتكلمو مع بعض شويه والحوار خلص علي كده ولحد وقتنا هذا جود متعرفش مين قال لمحمد علي موضوع مروان
ودي كانت اخر زياره لمحمد عند جود وبعدها مراحش تاني والموضوع مكملش عدم اكتمال الموضوع مأثرش في جود ان فيه عريس رفضها او كده زي تفكير اي بنت في الحالات دي لان كل ده مكانش فارقها هو بالنسبه ليها فرصه وراحت وبكره تيجي فرصه افضل
جود الفتره دي كانت فتره صعبه عليها بتحاول وبتشتغل علي نفسها عشان تنسي مروان فات اسبوعين او حوالي شهر وسمعت خبر خطوبه واحده صاحبتها ولما شافت الصور لقت العريس يبقي محمد وكأن الزمن مصمم يكسرها ضحكت ضحكه من قلبها علي سخريه القدر هي مزعلتش عليه وكان عادي جدا بالنسبه ليها وباركت لصاحبتها ع الخطوبه واتمنت لها حياه سعيده
وكملت علي نفسها لحد م بقت تحس انه مروان شئ عادي او اقل من العادي كمان وكان بيجيلها عرسان كتير بس مكانش بيحصل نصيب
(معلومه بس : حاليا محمد ده فسخ خطوبته من صحبتها وعاوز يرجع لجود بس رفضت طبعا )
نرجع بقي للقصه مر علي موضوع محمد ده حوالي شهر واتقدم عريس تاني وهي قالت عادي يجي ولا ميجيش مش فارقه
مر اسبوع وجود نست ان في عريس اصلا كنا وقت المغرب مامتها جت وقالتلها العريس جي دلوقتي
جود : عريس اي الي جي الوقتي
ابتسام : انتي نسيتي العريس الي كان جي من اسبوع
جود : هو مش كان جي من اسبوع ورجع مجاش ايه فكرو بينا دلوقت
ابتسام : هم اتصلو بباكي وقالو جاين نقولهم متجوش
جود بعند : مش هقعد معاهم يعني اي اتصلو وقالو جين دلوقتي دي
ابتسام : يبنتي اخلصي البسي الناس في الطريق
جود : لا وابقو اقعدو معاهم انتو بقي
يسرا : يبنتي استهدي بالله هتخسري ايه اقعدي معاه شوفيه والي انتي عوزاه هيحصل
جود بدموع : مينفعش كده انا مش كل شويه هقعد مع واحد انا زهقت
يسرا : يبنتي م كل البنات كده استهدي بالله بس ويلا قومي اغسلي وشك والبسي
وبعد جدال طويل بينهم قامت جود وارتدت وخرجت قدمت لهم الضيافه وسلمت عليهم وجلست قدم لها العريس الورود وخرجو جلسو في الصالون وخرجت عمه العريس ده معاهم ومامتها ويسرا قعدو معاهم
العريس قاعد وعمته اتكلمت
عمته حنان : عاوزه تعرفي عنه اي ي جود وانا اقولك كل حاجه
جود بصتله وسألته عندك كم سنه
.... العريس : ٢٩ وانتي
جود : عندي ١٩
عمته متدخله في الحوار السن مش اهم حاجه اهم حاجه يكون كويس وابن حلال
جود : طبعا بس مهم بردو ميكونش بينا فرق كبير وبتشتغل فين
......العريس : بشتغل في مصنع
عمته بضحك : اسكت انت ي مروان انا اعرف عنه كل حاجه قوليلي عاوزه تعرفي ايه تاني عنه
ولكن جود لم ترد عليها كانت في وادي اخر انحبس الدم بعروقها وامتلأت عيناها بالدموع واختنق حلقها بالبكاء وتوقف عقلها عند اسمه (مروان ) هذا الاسم الذي تكرهه وتعشقه في نفس الوقت لقد ظنت انها قد نسته ولكن تجددت كل المشاعر والحب والعشق والكره في آن واحد داخلها شعرت برعشه تسري داخلها وكأنها بردانه ودت لو يكون أمامها الان وتلقي بنفسها دااخل احضانه تعلم كل العلم بأن هذا ليس بحلال ابد ولكن قلبها اصبح خاويا باهتا مكسورا تقف علي حافه الضياع نفسها تائهه قلبها محطم نفسها مكسوره وفي لقاءه وصوته انتعاش لكل خلايا جسدها حقا شعرت بالبرد والوحده
جلس العريس معها بعض الوقت وذهبو وهي وفي وادٍ آخر ذهبت الي غرفتها وكأنها تمشي علي هلام قدمها تسير وقلبها ينزف ودموعها تتمايل علي خدها وكأنها ترقص علي اوجاعها
حالتها كانت تصف اوجاعها وتصف رفضها القاطع لهذا المروان جلست ابتسام ويسرا يواسونها في حالتها تلك كانت تبكي بكاءا بإنهيار ولا تتكلم ابدا فقط تبكي مسكت ابتسام الهاتف وشغلت لها الرقيه الشرعيه وجلست بجانبها لحين ان نامت وانتهي موضوع هذا المروان قبل ان يبدأ وتبقي ذكري هذه الليله محفوره داخلها حتي الان
مر اسبوع علي هذا العريس وتلقت رساله علي هاتفها وكان مضمونها
( انا اسبوع وهسافر )
قرأت الرساله وارتفع دقات قلبها واعلنت عليها الحرب وامرت عقلها بفتح كل البلوكات وارسال الرسائل له فمهما كان بينهم خصام ومهما قالت انها نسيته سيبقي بداخل قلبها وعقلها فقد كانت تراه ولو صدفه امامها فكان هذا يصبر قلبها علي فراقه اما الان سيبتعد ولن تراه بعد دق قلبها بالحنين له فتحت هاتفها وفتحت البلوكات وارسلت له
جود : بتتكلم جد ولا هزار
مروان : لا والله بتكلم جد
جود : ربنا يوفقك ويصلح حالك
مروان : ربنا يخليكي يارب
جود : عامل اي
مروان : اهو ماشي وانتي اخبارك
جود : اهو ماشيه
مروان بضحك : داايما تبقي بخير يارب
جود : تسلم ي مروان انا وانت
مروان : ياارب ممكن طلب
جود : اطلب
مروان : عاوز اشوفك قبل م امشي
جود : اكيد هتشوفني في اي وقت وانا خارجه
مروان : لا عاوز اقابلك في كافي عاوز اقعد معاكي
جود : مستحيل مش هقدر معلش انت عارفني مبحبش جو المقابلات ده ابدا
مروان : كنت اتمني اني اقدر اقنعك
جود : معلش اكيد هتشوفني كصُحاب
مروان : احلي صاحب في الدنيا هو فيه صاحب حلو كده
جود بضحك : اي ده انت بتعاكسني لاء كده هقطع علاقتي بيك احذر مني
مروان : ههههههههههه لا خلاص هنلتزم بالادب وهحذر منك حاضر
بعد مرووور سنه كاااامله وجود ومروان بيتكلمو عادي علي انهم صحاب وكل واحد مفكر انه نسي التاني ومقتنع بده من جواه بس انا بقول لا ...لا هو نسي حبها ولا هي نست لهفتها وهي منتظره مكالماته بتنفي كلمه نسيان ولهفته وهو منتظر ردها علي مكالماته بتنفي بردو نسيانه ليها بس يمكن انا غلط وهم صح يمكن نسيو خصوصا ان والده مروان كل يوم والتاني تجيبله عروسه يكلم جود يديها اسمها ويخليها تسأله عليها ده مش جرح وعذاب بس ده دبح كمان وهي بتسأله عليها عادي وبتتمناله الخير وعوزاه يخطب النهارده قبل بكره عشان تفض معاه بقي للابد وهي كمان جااالها عرسان كتير جدا خلال السنه دي وهي مكانتش بتشوفهم مناسبين ليها وكان الرفض هو الرد ولوقتنا هذا مروان يعمل بالخارج وجود هنا وهم علي اتصال ببعض لا هو خطب ولا هي اتخطبت هو اتقدم لبنات كتير واترفض وهي اتقدملها كتير ورفضت ومحدش عالم النصيب فين .....................
والي هنا عزيزي القارئ ينتهي الواقع المؤلم ويبدأ الخيال القاتل
واتمني تنال اعجاب حضرتكم لكم مني كل الحب
بقلمي
ضميره الحي
قرأت رسالته وصارت تدعي عليه وعلي والدته بكل حرقه محطمه بكل المعاني
استلقت علي سريرها رافعه رأسها للاعلي
تشكي عثر حظها لربها فما امامها غيره ياااااالله كن رحيما بي وبقلبي الصغير فلم اعد احتمل المزيد من الآلام
اما عنده هناك فحالته لم تكن تختلف عنها كثيرا بعد مكالمته معها خرج من عمله بكل هموم وحزن العالم وذهب للسكن ولحسن حظه لم يكن احد من رفقائه موجودين انهار وانهارت دمووع عيناه معه يتمزق قلبه عليها وعلي حالهم فلم يكن يدري انه سيحبها كل هذا الحب الذي لايظهر الا في بعدها عنه ظهر ضعفه واستحقر نفسه كثيرا وازدادت دموع قهرته علي حبهما كلما تذكر مكالماتهم وصوتها الذي يعشقه وينقسم قلبه لشطرين كلما تذكر صوتها وهي تحادثه كأنها فقدت روحها الذي يعشقها فبالفعل لقد تركها ولم تتركها روحه وهي كذلك تركته وتجرعت كل انواع عذاب القلب معه ولكنها تركت روحها معه فهناك انواع من العشق لا ينزع من القلوب الا بإنتزاع
الروح من الجسد ويبدو ان قصتنا ستكون هكذا عشق حتي الممات وهمسات وجع وخريف قهر علي القلوب
كما الورده الذابله تتساقط اوراقها وتبهت يوما عن يوم مر يومان ولم يزداد الامر عندها الا سوء عيناها حمراء وكأنها مملوءه بالدماء وليست دموع قطرات من الماء المالح تتساقط من عينها تنخر في قلبها وجعا وغصه في حلقها تزيد ايامها مرارا مازاا صدي صوته مازاال يتردد بأذنها وضعت يدها علي اذنها وكأنها بذلك ستمنعه من الوصول اليها ولكن هيهات فالصوت نابع من دااخلها يتردد بقلبها ويدوي صدااه بأذنها تمنت الموت وفكرت فيه ولكنها لم تجرؤ علي هذه الخطوه ومعصيه ربها فلن تخسر دنياها واخرتها فلتتحمل وجع قلبها لعلها تهنأ بأخره مرضيه لقلبها قامت من غرفتها وخرجت توضأت وصلت لله ركعتان لعله يخفف وجع قلبها
اتجهت إلي الله بكل خشووع تناجيه في سجودها بالتخفيف عنها مصيبتها انهت صلاتها ومازالت جالسه علي سجادتها شارده في حالها اخرجها من شرودها اتصال من صديقتها آميره
جود بوهن : الوو
اميره : ايوة ي جوود.صوتك ماله
جود : مفيش كويسه والله انتي عامله اي
اميره بحزن علي صديقتها : بخير ي حبيبتي عندي ليكي خبر
جود : خير
اميره : محمد عاوز يجي تاني النهارده
جود بإستغراب : اشمعنه مش كان سأل ومشي
اميره : والله هو لقيناه بيتصل وبيقول هو مرتاحلك والشخص الي سأله مش ثقه ومش عارف ايه وعاوز يجي يقعد معاكي تاني النهارده لان هو زعل من محمد جوزي عشان قالك وعرفك الكلام الي هو قاله
جود : والله وهو م اخدش باله ان الشخص ده مش ثقه غير دلوقتي
اميره : يبنتي اديله فرصه تانيه يمكن فيه الخير ويكون ده نصيبك
جود بقهر : مش هتفرق المهم انه يجي عشان اشيل من دماغه الفكره دي عني وبعدين يمشي ولا يقعد مش هتفرق زي بعضها مش فرقالي يالا منه لله الي كان السبب
اميره : حبيبتي اتفائلي خير وكله عند ربنا وربنا اكيد شايلك الخير
جود : ونعم بالله هو قال هيجي امتي كده
اميره : جي النهارده المغرب كده
جود : ماشي يشرف
اغلقت جود معها الخط وقامت تو ضأت وصلت لله ركعتين ودعته بأن يوفقها لما فيه خير لها
ذهبت اشراقه الشمس الذهبيه وطلت عليهم بلونها البرتقالي تودع هذا النهار ليحل محلها قمر ينير السماء وينير الليل الظليم وتمنياتنا له بأن ينير العقول المريضه والقلوب السوداء
جاء محمد ومعه والده واستقبلهم والد جود استقبال رحب
كانت جود بغرفتها تستعد لمقابلته وكأنها ستدخل حرب كانت افكارها متضاربه ومشاعرها مخيفه لذاتها لم تكن تعرف ماذا تريد ولكنها صممت علي الجلوس معه لمعرفه من هذا الشخص الذي تفوه بحقها بأبشع الكلمات ولكن السؤال هنا هل سيقول لها محمد من هذا الشخص ام مااذا .....
بعد مرور دقائق قليله دخلت عليهم جود بالضيافه وقدمتها لهم وسلمت وجلست خرج والد جود ووالد محمد لترك لهم مساحه للحديث
الحوار :
محمد : ازيك ي جود
جود : الحمد لله بخير
محمد : دايما يارب
جود : تسلم بقولك ممكن اعرف مين قالك عليا الكلام ده
محمد : احم بلاش نتكلم في الموضوع ده افضل
جود : لا مينفعش منتكلمش فيه زي م قالك هيقول لغيرك عني الكلام ده وانا عاوزه اعرفه عشان اقول لبابا
محمد : صدقيني والله هو انا لو واثق في كلامه مكنتش جيت تاني بس انا عارف انه كلامه مش محل ثقه خالص
جود : م انت صدقت عليا الكلام ده بس انا مبلومكش انت متعرفنيش ف عشان كده انا لازم اعرف مين قال كده عليا لو سمحت
محمد : اعذريني والله مش هقدر اقولك
جود : هو جارنا وكلمني وقالي عاوز يخطبني وقلت لماما بس والدته موافقتش عليا والموضوع فشكل وعلي كده مين قال بقي الكلام ده ارجوك لان كده الحوار متحرف خالص
محمد : يبنتي روقي انا مجيتش مش عشان كده والله انا الي مش عارف في ايه شويه احس اني موافق وطاير وشويه ابقي مش طايق الموضوع
جود : ربنا يهون يارب
واتكلمو مع بعض شويه والحوار خلص علي كده ولحد وقتنا هذا جود متعرفش مين قال لمحمد علي موضوع مروان
ودي كانت اخر زياره لمحمد عند جود وبعدها مراحش تاني والموضوع مكملش عدم اكتمال الموضوع مأثرش في جود ان فيه عريس رفضها او كده زي تفكير اي بنت في الحالات دي لان كل ده مكانش فارقها هو بالنسبه ليها فرصه وراحت وبكره تيجي فرصه افضل
جود الفتره دي كانت فتره صعبه عليها بتحاول وبتشتغل علي نفسها عشان تنسي مروان فات اسبوعين او حوالي شهر وسمعت خبر خطوبه واحده صاحبتها ولما شافت الصور لقت العريس يبقي محمد وكأن الزمن مصمم يكسرها ضحكت ضحكه من قلبها علي سخريه القدر هي مزعلتش عليه وكان عادي جدا بالنسبه ليها وباركت لصاحبتها ع الخطوبه واتمنت لها حياه سعيده
وكملت علي نفسها لحد م بقت تحس انه مروان شئ عادي او اقل من العادي كمان وكان بيجيلها عرسان كتير بس مكانش بيحصل نصيب
(معلومه بس : حاليا محمد ده فسخ خطوبته من صحبتها وعاوز يرجع لجود بس رفضت طبعا )
نرجع بقي للقصه مر علي موضوع محمد ده حوالي شهر واتقدم عريس تاني وهي قالت عادي يجي ولا ميجيش مش فارقه
مر اسبوع وجود نست ان في عريس اصلا كنا وقت المغرب مامتها جت وقالتلها العريس جي دلوقتي
جود : عريس اي الي جي الوقتي
ابتسام : انتي نسيتي العريس الي كان جي من اسبوع
جود : هو مش كان جي من اسبوع ورجع مجاش ايه فكرو بينا دلوقت
ابتسام : هم اتصلو بباكي وقالو جاين نقولهم متجوش
جود بعند : مش هقعد معاهم يعني اي اتصلو وقالو جين دلوقتي دي
ابتسام : يبنتي اخلصي البسي الناس في الطريق
جود : لا وابقو اقعدو معاهم انتو بقي
يسرا : يبنتي استهدي بالله هتخسري ايه اقعدي معاه شوفيه والي انتي عوزاه هيحصل
جود بدموع : مينفعش كده انا مش كل شويه هقعد مع واحد انا زهقت
يسرا : يبنتي م كل البنات كده استهدي بالله بس ويلا قومي اغسلي وشك والبسي
وبعد جدال طويل بينهم قامت جود وارتدت وخرجت قدمت لهم الضيافه وسلمت عليهم وجلست قدم لها العريس الورود وخرجو جلسو في الصالون وخرجت عمه العريس ده معاهم ومامتها ويسرا قعدو معاهم
العريس قاعد وعمته اتكلمت
عمته حنان : عاوزه تعرفي عنه اي ي جود وانا اقولك كل حاجه
جود بصتله وسألته عندك كم سنه
.... العريس : ٢٩ وانتي
جود : عندي ١٩
عمته متدخله في الحوار السن مش اهم حاجه اهم حاجه يكون كويس وابن حلال
جود : طبعا بس مهم بردو ميكونش بينا فرق كبير وبتشتغل فين
......العريس : بشتغل في مصنع
عمته بضحك : اسكت انت ي مروان انا اعرف عنه كل حاجه قوليلي عاوزه تعرفي ايه تاني عنه
ولكن جود لم ترد عليها كانت في وادي اخر انحبس الدم بعروقها وامتلأت عيناها بالدموع واختنق حلقها بالبكاء وتوقف عقلها عند اسمه (مروان ) هذا الاسم الذي تكرهه وتعشقه في نفس الوقت لقد ظنت انها قد نسته ولكن تجددت كل المشاعر والحب والعشق والكره في آن واحد داخلها شعرت برعشه تسري داخلها وكأنها بردانه ودت لو يكون أمامها الان وتلقي بنفسها دااخل احضانه تعلم كل العلم بأن هذا ليس بحلال ابد ولكن قلبها اصبح خاويا باهتا مكسورا تقف علي حافه الضياع نفسها تائهه قلبها محطم نفسها مكسوره وفي لقاءه وصوته انتعاش لكل خلايا جسدها حقا شعرت بالبرد والوحده
جلس العريس معها بعض الوقت وذهبو وهي وفي وادٍ آخر ذهبت الي غرفتها وكأنها تمشي علي هلام قدمها تسير وقلبها ينزف ودموعها تتمايل علي خدها وكأنها ترقص علي اوجاعها
حالتها كانت تصف اوجاعها وتصف رفضها القاطع لهذا المروان جلست ابتسام ويسرا يواسونها في حالتها تلك كانت تبكي بكاءا بإنهيار ولا تتكلم ابدا فقط تبكي مسكت ابتسام الهاتف وشغلت لها الرقيه الشرعيه وجلست بجانبها لحين ان نامت وانتهي موضوع هذا المروان قبل ان يبدأ وتبقي ذكري هذه الليله محفوره داخلها حتي الان
مر اسبوع علي هذا العريس وتلقت رساله علي هاتفها وكان مضمونها
( انا اسبوع وهسافر )
قرأت الرساله وارتفع دقات قلبها واعلنت عليها الحرب وامرت عقلها بفتح كل البلوكات وارسال الرسائل له فمهما كان بينهم خصام ومهما قالت انها نسيته سيبقي بداخل قلبها وعقلها فقد كانت تراه ولو صدفه امامها فكان هذا يصبر قلبها علي فراقه اما الان سيبتعد ولن تراه بعد دق قلبها بالحنين له فتحت هاتفها وفتحت البلوكات وارسلت له
جود : بتتكلم جد ولا هزار
مروان : لا والله بتكلم جد
جود : ربنا يوفقك ويصلح حالك
مروان : ربنا يخليكي يارب
جود : عامل اي
مروان : اهو ماشي وانتي اخبارك
جود : اهو ماشيه
مروان بضحك : داايما تبقي بخير يارب
جود : تسلم ي مروان انا وانت
مروان : ياارب ممكن طلب
جود : اطلب
مروان : عاوز اشوفك قبل م امشي
جود : اكيد هتشوفني في اي وقت وانا خارجه
مروان : لا عاوز اقابلك في كافي عاوز اقعد معاكي
جود : مستحيل مش هقدر معلش انت عارفني مبحبش جو المقابلات ده ابدا
مروان : كنت اتمني اني اقدر اقنعك
جود : معلش اكيد هتشوفني كصُحاب
مروان : احلي صاحب في الدنيا هو فيه صاحب حلو كده
جود بضحك : اي ده انت بتعاكسني لاء كده هقطع علاقتي بيك احذر مني
مروان : ههههههههههه لا خلاص هنلتزم بالادب وهحذر منك حاضر
بعد مرووور سنه كاااامله وجود ومروان بيتكلمو عادي علي انهم صحاب وكل واحد مفكر انه نسي التاني ومقتنع بده من جواه بس انا بقول لا ...لا هو نسي حبها ولا هي نست لهفتها وهي منتظره مكالماته بتنفي كلمه نسيان ولهفته وهو منتظر ردها علي مكالماته بتنفي بردو نسيانه ليها بس يمكن انا غلط وهم صح يمكن نسيو خصوصا ان والده مروان كل يوم والتاني تجيبله عروسه يكلم جود يديها اسمها ويخليها تسأله عليها ده مش جرح وعذاب بس ده دبح كمان وهي بتسأله عليها عادي وبتتمناله الخير وعوزاه يخطب النهارده قبل بكره عشان تفض معاه بقي للابد وهي كمان جااالها عرسان كتير جدا خلال السنه دي وهي مكانتش بتشوفهم مناسبين ليها وكان الرفض هو الرد ولوقتنا هذا مروان يعمل بالخارج وجود هنا وهم علي اتصال ببعض لا هو خطب ولا هي اتخطبت هو اتقدم لبنات كتير واترفض وهي اتقدملها كتير ورفضت ومحدش عالم النصيب فين .....................
والي هنا عزيزي القارئ ينتهي الواقع المؤلم ويبدأ الخيال القاتل
واتمني تنال اعجاب حضرتكم لكم مني كل الحب