📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
كانت تشاهد التلفاز وفجأة انتبهت لهذا الخبر
لتقوم برفع مستوى الصوت وتنتبه لقول المذيعه
القبض على عاطف الشناوى ونجله أمير الشناوى بتهمه تجاره المخدرات والممنوعات وما زال التحقيق مستمرا
ما أن سمعت هذا الخبر حتى بدأت بالصراخ والبكاء

سعاد ببكاء: يا لهوى يا لهوى ابنى ضاع منى
لتأتى الخادمه مسرعه على صوتها وتشاهد هى أيضا الخبر
الخادمه: يا نهار أسود ده قبضوا على سى عاطف وسى أمير
سعاد ببكاء: فى ستين داهيه عاطف إن شاء الله يتعدم أنا المهم عندى أمير إبنى حبيبى
الخادمه : طيب هنعمل ايه دلوقتى دول بيقولوا أنها قضيه مخدرات كبيره
سعاد:أنا مش هسيب ابنى روحى جهزيلى شنطتى وقولى للسواق يجهز العربيه واتصلى بالمحامى
الخادمه: أوامرك يا ست سعاد
وبعد انصراف الخادمه أردف سعاد محدثه نفسها
سعاد : قسما بالله يا عاطف لو ابنى جراله حاجه لهيكون موتك على ايدى
******************************************
كانت سهام تتحدث مع رامى فى الهاتف
سهام: ايه الاخبار
رامى: عاطف وأمير هيتحولوا بكره على النيابه
سهام : تمام سلام
وبعد إنهاء المكالمه
أيتن: أنت أكيد مبسوطه بعد ما عاطف إنتهى
سهام: عاطف لسه منتهاش والقضيه دى هو هيطلع منها
أيتن : معقوله ولما أنت عارفه كده عملتى ده كله ليه
سهام:العيار اللى مش بيصيب بيعمل دوشه وده المطلوب دلوقتى احنا لازم نركز على الكارت رقم ٣
أيتن:عندك حق احنا أجلنا الموضوع كتير
سهام: الكارت ده لازم يتحرق بأقصى سرعة
أيتن:تمام
*****************************************
فى صباح اليوم التالى وفى النيابه
كان وكيل النيابه يحقق مع أمير وبجانبه المحامى الذى وكلته سعاد للدفاع عنه
وكيل النيابه : ما هو قولك فيما هو منسوب إليك من تجاره وتهريب المخدرات
أمير : أنا مش فاهم حضرتك تقصد ايه
وكيل النيابه: أقصد المخدرات إللى كانت موجوده فى شركه الشناوى وفريد إللى بيشتغل عندكم واتقبض عليه أول امبارح فى عمليه تسليم المخدرات
أمير : أنا معرفشى حاجه عن الموضوع ده

فى هذه اللحظه تدخل المحامى فى الحديث
المحامى: أستاذ أمير مستقل بشغله وعنده شركه خاصه بيه ومالوش أى أسهم فى شركه الشناوى ولا ليه أى علاقه بفريد
وكيل النيابه: فى إثبات على الكلام ده
قام المحامى بإخراج بعض الاوراق من حقيبته
المحامى : اتفضل يا فندم دى الأوراق إللى تثبت أن موكلى أمير الشناوى ملوش أى أسهم فى شركه الشناوى وأن مالك الشركه هو عاطف الشناوى
قام وكيل النيابه بمطالعه الأوراق والمستندات وفى النهايه قرر الإفراج عن أمير

******************************************
كانت جالسه أمام غرفه وكيل النيابه تنتظر خروج أمير والمحامى
ياسمين: ماما اهدى شويه إن شاء الله خير
سعاد : أنا مش هرتاح غير لما أخوكى يخرج
قاطع حديثهما المحامى مردفا الحمد لله خرج أهو يا سعاد هانم ووكيل النيابه أفرج عنه
قامت سعاد واحتضنت أمير مردفه
الحمد لله أنا كنت خايفه عليك يا حبيبي
أمير: إطمنى يا ماما أنا كويس
ياسمين بحزن : بس بابا للأسف وكيل النيابه قرر حبسه ١٥يوم
سعاد الفرحه: وهى دى حاجه تزعل ده يوم المنى
أمير بحده: وبعدين يا ماما
سعاد بحزن مصطنع: ربنا معاه ويخرجه بالسلامه
ثم أردفت فى نفسها إن شاء الله ميخرجشى خالص
أمير : أمال فين رنا
نظرت ياسمين إلى سعاد نظره تعنى أن تتحدث هى
سعاد: فى البيت عندى
أمير : ليه
سعاد : بصراحه لما اتقبض عليك امبارح هى تعبت أوى
بس متقلقشى الدكتوره قالت أنها محتاجه شويه راحه وأنا خدتها عندى عشان أعرف أهتم بيها وهى زمانها دلوقتى نايمه
أمير: تمام
ياسمين :صحيح يا متر أنت جبت الاوراق إللى تثبت أن أمير ملوش علاقه بالشركه دى منين
المحامى : من سعاد هانم
أمير : ماما الاوراق دى جبتيها ازاى
سعاد بارتباك : أنت نسيت يا حبيبى ولا ايه انت لما فصلت شغلك عن شركه أبوك وقتها أنا خدت نسخه من الأوراق
أمير : بس أنا مش فاكر حاجه زى دى
سعاد:المهم نحمد ربنا أنك خرجت يا قلبى تعالى يلا عشان نروح نشوف رنا
*******************************************
رامى : أمير خرج
سهام:بالسرعة دى
رامى:أنت كنتى عارفه أنه هيخرج؟؟؟؟
سهام:طبعا لانه ملوش أى علاقه بشركه الشناوى بس إللى مستغرباله أنه خرج بسرعه
رامى بغضب : أنت مكنتيش عايزاه يخرج ليه هو ملوش علاقه بموضوعنا
لاحظت سهام غضب رامى ولكنها قررت تجاهل الأمر
سهام: وعاطف أخباره ايه
رامى: وكيل النيابه قرر حبسه ١٥ يوم
سهام: تمام
******************************************
شهد: حمد الله على السلامه يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: الله يسلمك
فاطمة: الدكتور قال أنك تجاوزت الخطر شد حيلك وقوم بالسلامه بقى عشان الخطوبه
عبد الرحمن: خطوبه ايه
فاطمة: خطوبتك يا حبيبى أنت وشهد
نظرت شهد إلى فاطمه بصدمه
عبد الرحمن: ده بجد
فاطمه : أيوه بس أنت تقوم بالسلامه واحنا هنمشى دلوقتى ونسيبك ترتاح يلا يا شهد

خرجت كلا من فاطمه وشهد من الغرفه وتركوا عبد الرحمن ليرتاح وأثناء سيرهما فى خارج المستشفى
شهد : ممكن أفهم ايه إللى أنت قولتيه ده
تظاهرت فاطمه بعدم فهم ما تعنيه شهد مردفه
قصدك ايه
شهد : خطوبتى أنا وعبد الرحمن
فاطمة : طيب وايه المشكله فى الموضوع
شهد :فيه انى موافقتش أصلا
فاطمة: ومش موافقه ليه يا ست شهد
شهد : لانه غلس وبيهزر كتير وبيجيبلى عروسه وبيتكلم معايا كأنى لسه عيله
فاطمة: وماله ياختى أما يجبلكعروسه أهو يدخل عليكى بحاجه أحسن من أبوكى الله يرحمه مكانشى بيدخل عليا حتى برجل بطه وبعدين وفيها ايه لما يكون دمه خفيف ويهزر مش أحسن ما يكون نكدى وخلقه ضيق
شهد : بس يا ماما
فاطمة: مفيش بس أنا عارفه عبد الرحمن كويس لانه تربيتى ومش هبقى مطمنه عليكى غير وأنت معاه

****************************************
فى الكافيتريا
سعاد : أنا مش عارفه أشكرك ازاى يا رامى لولا أنك اديتنى الأوراق كان زمان ابنى هيفضل فى السجن
رامى: العفو يا ماما دا واجبى
سعاد:بس المفروض أن كل المؤسسات الحكوميه في أجازه عشان العيد وأمير مكنشى معاه نسخه من الأوراق ممكن أفهم أنت عرفت ازاى تجيبلى الأوراق
رامى بابتسامه: مدير السجل إللى هنا معرفه وفيه شغل بينا وسهل عليه طبعا أنه يعملى نسخه من الاوراق
سعاد: بجد أنت تستاهل كل خير يابنى

******************************************
رنا : حمد الله على سلامتك
أمير : الله يسلمك أنت عامله ايه دلوقتى
رنا :الحمد لله كويسه
سعاد: ايه رأيكم تفضلوا معايا هنا
أمير: ليه
سعاد: أنت هتكون مشغول بقضيه أبوك وياسمين بمشروع التخرج ولازم يفضل حد مع رنا عشان يخلى باله منها
فكر أمير فى كلام والدته ووجد أنها محقه
أمير: خلاص ماشى احنا هنفضل هنا
*******************************************
فى أحد الشقق التى تحدث فيها أعمال الرزيله والفجور وكل ما يغضب الله عز وجل كانت تجلس واضعه ساق فوق ساق وهى تتحدث
كوثر : هما دول يا برعى هما دول البنات إللى أنت جايبهم
برعى: أيوه يا ست كوثر
كوثر: ايه ده يا أخويا هى دى مناظر ده محدش هيدفع فيهم نص جنيه
برعى: طيب وهنعمل فيهم ايه
كوثر: اركنهم يمكن نلاقى ليهم زباين
فى تلك اللحظه سمعوا صوت جرس الباب فتوجه برعى لفتح الباب وعندما فتحه
برعي :أنت مين


تعليقات