رواية مهرة الاسد الفصل السابع 7 بقلم اميرة خالد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل 7
في امريكا حسن راح لفيله محمد لقاها مقفوله واستغرب ورجع على الشركه اتصل على حاتم وقال له انا رحت فيله محمد ولقيتها مقفوله ومش عارف ليه هي مهره ما جتش الشركه رد حاتم لا ما جتش بس اكيد هتلاقي مازن عارف هي فين رد حسن تمام وقفل معاه واتصل على السكرتيره وقال لها ابعتي لي مازن ومازن راح وقال له خير يا حسن بيه رد حسن ما تعرفش مهره فين اتكلم مازن لا عارف انا وصلتها للمطار عشان سافرت ايطاليا تغير جو وهترجع تاني رد حسن ماشي بس عايزك تكلمها وتقول لها ترجع قبل ميعاد فتح الوصيه رد مازن حاضر يا بيه وخرج وحسن اتصل بالمحامي وقال له فتح الوصيه امتى قال له النهارده قال له بس ازاي ومهره مش موجوده رد المحامي مش مشكله المهم انتم موجودين رد حسن خلاص تمام هستناك في الشركه قال له ماشي كمان ساعتين وهكون عندك رد حسن ماشي وقفل معاه واتصل على حاتم وقال له ان المحامي جاي بعد ساعتين وقفل وقاعد يراجع في ورق في الشركه وهو مستغرب سفر مهره دلوقتي مش عارف ليه
اما في القاهره كانت زينب بتفوق ولقيت مهره قاعده جنبها وقالت لها حقك عليا يا تيته انا ما كنتش اعرف ان الخبر ده هيضايقك ويا ريتني ما جيت اتكلمت زينب وهي بتاخذها في حضنها ابدا يا قلبي تيته انا مش زعلانه وده قدر ربنا
اتكلمت الحاجه زينب يلا قومي يا مهره غيري لبسك وتعالي عشان اعرفك على العيله ردت مهره انت مش زعلانه يا تيته اتكلمت زينب لا يا حبيبتي كفايه ان هي جابتك للدنيا فرحت مهره وحضنتها وقامت عشان تساعد ستها عشان تغير ولبسه الحاجه زينب جلابيه الوان وكمان مهره لبست نفس الجلابيه بس على لون اسود

وخرجوا من الاوضه وروحوا على المطبخ واتكلمت زينب بصي يا مهره دي عيشه مرات خالك يحيى ام اسد وعمر ومي وديت فوزيه مرات خالك محمود ام عمرو ومنى ودي بقى تبقى خالتك ميرفت اخت امك ومخلفه طه وبسمه ردت مهره انا اتشرفت بمعرفتكم قربت عيشه وحضنتها هي وفوزيه بس قامت ميرفت وقالت لزينب انا طالعه ياما محتاجه حاجه ردت زينب اقعدي يا ميرفت خلصي الاكل مع الحريم رد الميرفت حاضر ياما واتكلمت مي انا بقى ابقى مرات عمرو واتكلمت بسمه انا ابقى مرات عمر اما بقى ديت تبقى مروه بنت اخت خالتك عيشه وتبقى مرات اسد ردت مهره اهلا وسهلا ورد بسمه وانتي متعلمه ايه يا مهره اتكلمت مهره انا لسه في الجامعه هندسه في امريكا ردت عيشه ربنا معاكي يا بنتي اتكلمت زينب يلا يا حريم خلصوا الاكل الرجاله زمانهم جايين اتكلمت مهره اساعدكم في ايه ردت ميرفت وانتي تعرفي تعملي ايه يا بتاعه بلاد بره اتكلمت مهره انا اعرف اعمل كل حاجه والحمد لله تعلمت الاكل عشان خاطر بابا ردت زينب تعالي بس انتي يا مهره ارتاحي وبعد كده ابقي اعملي اللي انتي عايزاه قالت لها حاضر يا تيته وخرجت معاها من المطبخ واتكلمت فوزيه بالراحه شويه يا ميرفت على البنت ردت ميرفت ما لكيش دعوه
وبعد وقت رجعوا الرجاله وقعدوا على السفره والحريم حضروا الاكل اتكلم الحاج عمار ها عملتوا ايه كل واحد حكى عن الشغل واتكلم مجدي في مشكله يا حاج رد عمار ايه هي المهندس اللي احنا اتفقنا معاه عشان يجيب الرسومات بتاعه العماره خلف معانا وعايز فلوس زياده وكمان بيقول المساحه مش هتكفي اللي احنا عايزينه اتكلمت مهره ممكن اتدخل في الكلام يا جدي قال لها قولي يا بنتي قالت له ممكن تقول لي بس مساحه الارض قد ايه رد مجدي مساحتها 800 م ردد مهره طب كويس دي تطلع على خمس شقق 150 م في الدور الواحد غير الاسانسير والمناور والمحلات ممكن تعملهم الاول والثاني والثالث محلات ومن بعد الرابع تعملوها شقق نظام مول يعني من تحت الكل كان معجب بفكرتها واتكلم عمار وانتي عرفتي الكلام ده منين ردد مهره انا بدرس هندسه واصلا عندي شركه هندسه في امريكا الرد عمار طب ينفع تعملي لي رسومات بتاعه العماره ردت مهره حاضر يا جدي بس محتاجه شويه حاجات بص الاسد وقال له جيب لها اللي هي عايزاه قال له حاضر يا جدي وبعد الاكل قعدوا وطلبوا القهوه وبسمه سالت مهره هتشربي ايه ورده مهره قهوه على الريحه قالت لها تمام يبقى انتي وجدي واسد بيشربوه زي بعض والباقي بيشربوا شاي وبعد وقت اتكلم عمرو ممكن بقى نعرف احنا لينا عمه من امتى وانتم عمركم ما اتكلمتوا عنها نتكلم يحيى بص يا حبيبي عمتك ليلى ديت كانت غاويه التعليم وكانت دكتوره ونصيبها ان هي حبت محمد واخدها وسافروا واحنا كنا متضايقين ورافضين نتكلم وما نعرفش عنها حاجه وبس ردت ميرفت بحقد هو ده الكلام بس يا يحيى وليه ما قلتلوش ان هي هربت وراحت اتجوزت من ورانا مهره كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت عمار وهو بيقول لها خلاص يا ميرفت الكلام قديم وعدى ردت ميرفت هو انت كده طول عمرك بتحبها هي اكتر مننا كلنا حتى بعد ما عملت لك الفضيحه ما عرفتش تنساها ولا تزعل منها قامت زينب وقالت لها خلاص يا ميرفت ردت ميرفت لا مش خلاص انتم عايزيني اشيل في قلبي وقتي ولسه كانت هتتكلم بس قاطعها صوت التليفون بتاع مهره ورده مهره وكلامها كان بالانجليزي واتكلم مازن عملت ايه يا مهره ردت مهره ان هي قاعده عند اهل مامتها قال لها ان عمها حسن راح الفيلا وسال عليها وانا قلت له انتي رحت ايطاليا تغيري جو وكمان المحامي سمعته انه هيفتح الوصيه النهارده ردت مهره طيب يا مازن يا ريت اي حاجه انت اعرفها ترد اتصل بي على طول قال لها حاضر وقفل معاها واتكلم عمار في ايه يا بنتي في مشكله ردت مهره ابدا بس عم حسن سال عليا ما فيش حاجه رد عمار تمام يا بنتي هو في حاجه قولي لي قالت لي حاضر يا جدي وقالت ممكن حد يجيب لي ورقه وقلم وجاب لها زين ورقه وقلم وكتبت الطلبات اللي هي عايزاها عشان خاطر الرسومات وقالت له اتفضل الورقه هي جدي اللي فيها الطلبات اللي انا محتاجاها قال لها طيب قالت لهم طب بعد اذنكم انا تعبانه وحابه اخش اريح شويه ودخلت الاوضه وقربت من الصندوق وفتحته ولقيت الجواب اللي عليه الدور ( طبعا يا حبيبتي انت وقفتي معايا المره اللي فاتت على كلام باباكي لما راح كذا مره لوالدي عشان يطلبني وطبعا بعد ما عرفت ان هو جه كذا مره انا اتكلمت مع بابا وقلت له ان انا عايزاه وبابا قال لي مش هينفع هو ما جاش باهله وكمان شكل اهله رافضين انا زعلت ورحت الجامعه وقابلت محمد هناك واتكلم معايا وقال لي لو هم رفضوا تعالي نروح نسافر ونتجوز هناك رديت عليه قلت له مش هينفع وبعدنا عن بعض كم شهر وفي يوم جات هند صاحبتي وقالت لي زمايلنا مش تباركوا لي انا اتخطبت لمحمد ابن عمي ووريتنا صور والدبله وانا زعلت جدا واتضايقت وقلت اكيد ما كانش بيحبني عشان ما قدرش يعافر عشاني وقررت ان انا ابعد خالص وانتبه للدراسه عشان ما اكسرش ثقه ابويا فيا وفعلا بعد ايام كانت الامتحانات وكنت كل يوم بابا بيوصلني ويجيبني وكنت مبسوطه وكانت هند بتحب توصل لي دايما ان هي مبسوطه مع محمد وان هم بيخرجوا خروجات كثيره وقد ان محمد بيحبها وانا كنت بتقطع من قلبي من فراقه وكمان من خيانته ليا وبعديها نجحت بامتياز وجالي موضوع السفر منحه ايطاليا لتكميله التعليم هناك وكنت مبسوطه لما الدكتور قال لي وجريت على البيت اتكلمت مع بابا بس لقيت بابا رافض واللي سخن الموضوع اكتر كلام ميرفت واتضايقت وفضلت متضايقه وحابسه نفسي في الاوضه وقطعت الاكل والشرب لغايه ما بابا دخل قعد معايا واتكلم وقال لي هتستفادي لو سافرتي قلت له كل الجامعه نفسها في منحه زي ديت بس عشان انا بطلع الاول ربنا كرمني بيها وهتنفعني في المذاكره كتير وفي عملي وكمان انا مش هاخد فلوس كثيره ان هم اللي هيبقوا يصرفوا علي يعني انا مش هاخذ فلوس كثيره اتكلم عمار طب انا اصدق الكلام ده ازاي قالت انا موافقه ان انت تقعد مع الدكتور بتاعي وتفهم كل حاجه رد عمار تمام يلا قومي بقى اتغدي معايا وانا بكره هروح معاكي ونقابل الدكتور واتكلم معاه فرحت قوي وحضنت ابوها وقالت له حاضر وقامت اتغدت معاهم وهي مبسوطه وراحت تاني يوم مع باباها الجامعه وقعد مع الدكتور وحكى له كل حاجه الدكتور وفاهمه قال له بس ليلى تعبانه ومريضه قلب اتكلم الدكتور ده احسن مكان تسافر فيه وهناك لو حصل اي حاجه العلاج والدكاتره اعلى مستوى هناك رد عمار تمام ايه المطلوب مننا قالوا ان انت هتجهز لها الباسبور وتكتب الموافقه على سفرها قال له طيب وبعد ايام بابا راح عمل لي الباسبور وكنت مبسوطه وكمان عرفت ان هند فرحها على محمد بعد يومين وكان يوم سفري قعدت اعيط وكنت متضايقه واتكلمت ماما مالك يا حبيبه قلب امك بتعيطي ليه قلت لها ما فيش يا ماما انا زعلانه ان انا هسيبكم وهسافر رد يحيى خلاص بقى يا ليلى ما تسافريش واقعدي معانا رد عمار لا خليها تشوف عالمها وفعلا عدى الايام وجه ميعاد السفر وكانت لحظه الوداع وحشه قوي وقربت من امي وحضنتها وهي كانت بتعيط وتقول لي خلي بالك من نفسك وكلي كويس وخدي العلاج بتاعك وانا حضنتها وانا بعيط قلت لها حاضر يا ست الكل وانا ان شاء الله كل اسبوع هبعت لك جواب وقربت من يحيى حضانته وقال لي خلي بالك من نفسك ومن محمود ذلك وكانت ميرفت في الاوضه مش عايزه تسلم عليا ودخلت الاوضه واتكلمت ميرفت قلت لها هو انتي للدرجه دي مش عايزه تسلمي عليا ردت ميرفت وانت محتاجاني في حاجه انتي كل اللي بتتمنيه بيحصل رديت عليها وقلت لها انا بحبك يا ميرفت وعمري في يوم ما كرهتك او عيطت وحضنتها وكانت اول مره ميرفت تحضني وكنت مبسوطه جدا وخرجت من الاوضه ورحت لبابا وحضنته وقلت له يلا بقى يا بابا عشان نروح المطار وفعلا خرجنا وركبنا التاكسي وطول الطريق كنت حاضنه بابا ومش عايز اسيب حضنه حاسه ان انا سمكه وخرجت بره الميه بموت بس هعمل ايه عايزه ابعد عن اي حاجه ليها علاقه بمحمد وصلنا المطار بابا بتكلم وقال لي خلي بالك من نفسك قلت له حاضر وحضنته وسمعت نداء للطياره وقلت له يا بابا ده اخر نداء لازم اروح قال لي طيب واحضني لاخر مره واكنه عارف ان ده اخر مره يشوفني فيها وجريت وختمت الباسبور وركبت الطياره وانا كنت متضايقه من فراق بابا وسافرت ايطاليا واول ما رحت هناك كنت حاسه بالغربه واتضايقت من فراق ابويا وامي وعدى اول اسبوع وكتبت الجواب لوالدي وبعته وكانت مصاريف المنحه قليله وكان لازم ان انا اشتغل عشان اقدر اكمل تعليمي من غير ما اقصر على بابا وبدات ادور على شغل ولقيت واحده زميلتي معايا في السكن بتقول لي تيجي معايا تشتغلي تغسلي الاطباق في مطعم وافقت بس هيكون الميعاد بعد الجامعه ان شاء الله وفعلا روحت وبدات الشغل وكنت بوفر مصاريف كثيره وبعد وقت صاحب المحل طلب مني اني اشتغل ويتر باخد طلبات من الزباين وكمان كان بيطلع لي بقشيش كثير وكنت مبسوطه اني بحوش فلوس وبقيت ابعت فلوس لبابا واقول له دي من المنحه عشان كانوا بيديني فلوس كثيره عشان ما يحسش ان انا بشتغل من وراهم وفعلا اشتغلت اول سنه وبقيت ابعت لهم فلوس وبابا ابعت لي انه فتح محل اجهزه كهربائيه والحياه بقت كويسه بسبب الفلوس اللي كنت ببعتها وكنت مبسوطه وعدت الايام وفي يوم وانا في الشغل حصلت مفاجاه)
الثامن من هنا