رواية عتاب عدوية المصري الفصل السابع 7 بقلم نداء علي
الفصل السابع
توجه سامح غاضبا الي احد اصدقاءه يشكو له ما يعانيه وما يحدث معه لعله يساعده في ايجاد حل
سامح : قولي يا تامر انا كده غلطت
تامر : ياعم غلطت في ايه انتو بتحبو بعض واكيد هي واثقه فيك وبعدين اهم شئ والدتك
سامح : مش عارف والله انا تعبان ومش عارف افكر
تامر : كلم خطيبتك تاني وخليك وراها لما تقنعها ولو رفضت اخطب واحدة غيرها وهي هتخاف تروح من ايدها وتجيلك بنفسها تقولك اتجوزني
سامح باستنكار : لا مش للدرجة دي مقدرش اجرحها.. انا هحاول معاها تاني
تامر : حاول ربنا ييسرلك الاحوال
بينما توجهت عتاب لصديقتها المقربه ذكية فهي تثق برايها ولن تستطيع اخبار اخواتها او والدتها فهي لا تريد مزيد من المشاكل
ذكية : طبعا قرارك صح.. اولا الجواز لازمه اشهار
وثانيا حتي لو اتجوزتو وخلفتو كمان خالتك كرهها ليكي هيزيد مش هيقل وفي الحالتين سامح لازم يثبتلها انه متمسك بيكي مش بيختار الحل السهل اللي يناسبه هو..
اكملت ذكيه بحنان وتفهم : انا حاسه بيكي وعارفه انك بتحبيه وهو كمان شاب ومشاعره قوية واكيد محتاجلك بس متتسرعيش وتندمي طول عمرك اللي بيحب واحده بيكبرها قدام الناس مبيصغرهاش..
حاول سامح كثيرا اقناع عتاب بفكرته ولكن دون فائدة.. حاول مع والدته ايضا التي زادت عنادا وخاصة بعدما تأكدت من حب سامح القوي لعتاب فهي ان تزوجته لن يكون سهلا التخلص منها وخاصة ان انجبت منه.. لذلك لن تسمح له باتمام الزواج مهما حدث
توجه سامح الي المشفي الذي تعمل به عتاب ليجدها تقف مع ركان امام سيارته.. احس سامح بغضب لم يشعر به من قبل ظلت كلمات والدته تتردد باذنيه.. عتاب ترفض الزواج به من اجل ركان الثري الذي يمتلك الكثير
اسرع اليها دون كلام فقط ينظر اليها بغضب ليفاجأها بعد قليل بسيل من الشتائم والاهانات
سامح : بقي انا بقالي اسبوع هموت عليكي وحاسس بالذنب اني طلبت منك نتجوز وانتي وقفالي مع الكلب ده وشكلك نازلة من عربيته ومقضياها
عتاب بصدمة : اخرس اسكت خالص مش عاوزة اسمع منك ولا كلمة انا عمري ما ركبت مع حد غريب عربيته ولا حتي انت مع انك ابن خالتي والكل عارف اننا مرتبطين.. الكلب اللي انت بتشتمه ده احسن منك عارف ليه.. لانه حتي معرضش عليا يوصلني لانه عارف ردي..
انت ايه للدرجة دي مش واثق فيا مش واثق في نفسك.. عالعموم براحتك انت كده جبت اخرها روح بقي وسبني خلي والدتك ترتاح وتريحني
عاد سامح لا يشعر بشئ هل حقا تركته عتاب هل تستطيع العيش مع رجل اخر.. اذاً سوف يكسر غرورها ويذيقها ما يشعر به من غيرة
توجه الي والدته وطلب منها ان تخطب لها اي فتاه تراها مناسبة وخلال ساعات كانت والدته قد اتفقت مع شقيقتها سعاد ان تتم خطبت نهلة لسامح
ظل حمزة اسبوع بالمشفي لم يتركه ركان.. كانت تتابع عتاب حالته يوميا تحاول ان تشغل وقتها كي لا تصاب بالجنون فمنذ اخر لقاء لهما لم يتحدث اليها سامح مطلقا.. يعاقبها وهل اخطأت ام هو المخطئ.. يريدها وهي تحتاجه ولكن هل الهروب حل مناسب هل الزواج سرا سيجعل والدته ترضي.. هل غيرته وصلت لدرجة الشك
جالسة بغرفتها تتأمل صورهما سويا تلك الابتسامه الرائعه التي تزين وجهها وتزيد وجهه جمالا.. هل انتهت قصة الحب الكبيرة تلك عند اول عقبة واجهتهما.. لم تستطع ان تتخيل الفكرة فهو حبيبها مهما فعل سوف تتصل به تراضيه
عتاب : الو ايوة يا سامح عامل ايه
سامح بلهفه واشتياق : بخير الحمد لله انتي عاملة ايه
عتاب : مش كويسه يا سامح اول مرة تخاصمني فترة طويلة كده.. اهون عليك
سامح بعتاب : انا اللي هونت عليكي ومش قادرة تحسي بيا
عتاب : بلاش نتكلم في الموضوع ده خلينا نهدي شوية.. ياسيدي لو تحب اجي لخالتي واكلمها بعيد عن ماما واللي هي تطلبه هعمله.. لكن جواز في السر لا يا سامح مقدرش
سامح بتردد ورفض : لا متتكلميش مع ماما انتي عارفه انها بتتعصب وتقول اي كلام انا هكلمها ومهما حصل مش عاوزك تزعلي او تبعدي انا كنت مخنوق ومش قادر افكر وحاسس بالعجز
بعد قليل تذكر سامح ما وصل اليه بغباءه.. اسرع الي والدته
سامح : خلاص يا ماما انا وعتاب هنتجوز انا مش هقدر ابعد عنها انا غبي واتسرعت.. خالتي سعاد انا هروحلها وافهمها وهحاول اراضيها هي ونهلة
اعتماد ببرود : خلاص ياحبيبي زي ماتحب بس نروح بس لخالتك يابني نراضيها ونقولها ملوش داعي تعزم حد وان مفيش خطوبة
سامح : تعزم ناس لايه هو احنا لحقنا
اعتماد : معلش يابني بنتها الوحيدة وكانت فرحانه يلا مفيش نصيب.. اسبقني انت وفهم خالتك وانا هحصلك
تأكدت اعتماد من ابتعاد سامح.. لتتوجه لبيت عتاب لوضع نهاية لتلك القصة
تجلس سميرة وجنة وزوجها خالد الذي جاء من بورسعيد لاصطحابها هي واطفالها ويجلس معهم ركان الذي اتي لاخذ متعلقات حمزة وشمس التي تركوها لينظر الجميع ناحية الباب الذي يدق بقوة
خالد : انا هفتح الباب خليكي يا حماتي
اعتماد بعد ان فتح لها خالد الباب : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام اهلا يام سامح اتفضلي
شعرت سميرة بالسعادة فقد اعتقدت ان اعتماد جاءت للصلح بين سامح وعتاب واتمام اجراءات زواجهم.. بينما خرجت عتاب مسرعه عند سماع صوتها
عتاب : اتفضلي يا خالتي
سميرة بترحيب اهلا يا اعتماد اتفضلي ارتاحي
اعتماد : لا انا مش جاية ارتاح انا جاية اشتكيلكم من سامح.. الواد جالي من اسبوع قالي انه خلاص مش هيتجوز عتاب وانهم اتفقو علي كده وطلب مني اخطبله نهلة بنت اختي سعاد.. من شويه جاي يقولي لا خلاص انا اتصالحت مع عتاب وبعد ما اختي عملت حسابها وعزمت الناس قالي هيروح يعتذرلها.. يرضيكي يا سميرة
لم يتفوه احد بكلمة فالصدمة اصابتهم بشلل.. حتي ركان وجه بصره ناحية عتاب
عتاب بصوت عالي وصراخ : انتي كدابة.. سامح مستحيل يعمل كده
انتي بتوقعي بينا.. انا بكرهك بكرهك
اعتماد : براحتك انا فكرتك عارفه علشان كده صالحتيه.. عموما لو اتصالحتو زي مابيقول خلاص انا هروح لاختي واراضيها
دخلت عتاب مسرعه الي غرفتها اعتقدوا انها ذهبت لتبكي لتفاجاهم بارتدائها ملابس سهرة وتضع مكياجا صارخا.. حاولت سميرة التحدث اليها ولكن توقفت عندما وجدتها تسرع في الذهاب خارجاً
سميرة بخوف : الحقها يا خالد الحقها يابني
ذهب خالد ولحق به ركان
وصلت الي بيت سعاد وبالفعل وجدت الزينه معلقة وصوت الدجي يملأ الشارع
توجهت بخطوات مهزوزة يرفض جسدها الاستجابة لها يود الرجوع تخشى المواجهة تلك ستكون النهاية
عتاب بصوت مدبوح : سامح.. انت بجد خطبت
سامح بصدمة وهو ينظر اليها والي والدته:
لا ياعتاب مستحيل اكون لحد غيرك.. بصي انا قلتلك تعذريني انا كنت زي الاعمي الغيرة عمتني ومكنتش عارف بعمل ايه
عتاب : يعني انت خطبت.. نطقتها بلسانك وقلتلها عاوز اخطب واحدة غير عتاب حصل.. قولي محصلش وانا همشي علطول
سامح دون رد فقط ينظر اليها بندم.. والله العظيم انا مش عاوز غيرك
اتجهت عتاب وسط الحضور ناحية الدي جي تطلب منه اغنية معينه ليستجيب لها معلناً عن اغنيتهما... عدوية(محمد رشدي)
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب ' بتعاطف' برغبة ' بحزن قاتل' بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة ؛ تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه ؛ هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي الموت.. وبالفعل فقد قتلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة :
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها بغضب وعدم تصديق : ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله؟
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه : اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري
توجه سامح غاضبا الي احد اصدقاءه يشكو له ما يعانيه وما يحدث معه لعله يساعده في ايجاد حل
سامح : قولي يا تامر انا كده غلطت
تامر : ياعم غلطت في ايه انتو بتحبو بعض واكيد هي واثقه فيك وبعدين اهم شئ والدتك
سامح : مش عارف والله انا تعبان ومش عارف افكر
تامر : كلم خطيبتك تاني وخليك وراها لما تقنعها ولو رفضت اخطب واحدة غيرها وهي هتخاف تروح من ايدها وتجيلك بنفسها تقولك اتجوزني
سامح باستنكار : لا مش للدرجة دي مقدرش اجرحها.. انا هحاول معاها تاني
تامر : حاول ربنا ييسرلك الاحوال
بينما توجهت عتاب لصديقتها المقربه ذكية فهي تثق برايها ولن تستطيع اخبار اخواتها او والدتها فهي لا تريد مزيد من المشاكل
ذكية : طبعا قرارك صح.. اولا الجواز لازمه اشهار
وثانيا حتي لو اتجوزتو وخلفتو كمان خالتك كرهها ليكي هيزيد مش هيقل وفي الحالتين سامح لازم يثبتلها انه متمسك بيكي مش بيختار الحل السهل اللي يناسبه هو..
اكملت ذكيه بحنان وتفهم : انا حاسه بيكي وعارفه انك بتحبيه وهو كمان شاب ومشاعره قوية واكيد محتاجلك بس متتسرعيش وتندمي طول عمرك اللي بيحب واحده بيكبرها قدام الناس مبيصغرهاش..
حاول سامح كثيرا اقناع عتاب بفكرته ولكن دون فائدة.. حاول مع والدته ايضا التي زادت عنادا وخاصة بعدما تأكدت من حب سامح القوي لعتاب فهي ان تزوجته لن يكون سهلا التخلص منها وخاصة ان انجبت منه.. لذلك لن تسمح له باتمام الزواج مهما حدث
توجه سامح الي المشفي الذي تعمل به عتاب ليجدها تقف مع ركان امام سيارته.. احس سامح بغضب لم يشعر به من قبل ظلت كلمات والدته تتردد باذنيه.. عتاب ترفض الزواج به من اجل ركان الثري الذي يمتلك الكثير
اسرع اليها دون كلام فقط ينظر اليها بغضب ليفاجأها بعد قليل بسيل من الشتائم والاهانات
سامح : بقي انا بقالي اسبوع هموت عليكي وحاسس بالذنب اني طلبت منك نتجوز وانتي وقفالي مع الكلب ده وشكلك نازلة من عربيته ومقضياها
عتاب بصدمة : اخرس اسكت خالص مش عاوزة اسمع منك ولا كلمة انا عمري ما ركبت مع حد غريب عربيته ولا حتي انت مع انك ابن خالتي والكل عارف اننا مرتبطين.. الكلب اللي انت بتشتمه ده احسن منك عارف ليه.. لانه حتي معرضش عليا يوصلني لانه عارف ردي..
انت ايه للدرجة دي مش واثق فيا مش واثق في نفسك.. عالعموم براحتك انت كده جبت اخرها روح بقي وسبني خلي والدتك ترتاح وتريحني
عاد سامح لا يشعر بشئ هل حقا تركته عتاب هل تستطيع العيش مع رجل اخر.. اذاً سوف يكسر غرورها ويذيقها ما يشعر به من غيرة
توجه الي والدته وطلب منها ان تخطب لها اي فتاه تراها مناسبة وخلال ساعات كانت والدته قد اتفقت مع شقيقتها سعاد ان تتم خطبت نهلة لسامح
ظل حمزة اسبوع بالمشفي لم يتركه ركان.. كانت تتابع عتاب حالته يوميا تحاول ان تشغل وقتها كي لا تصاب بالجنون فمنذ اخر لقاء لهما لم يتحدث اليها سامح مطلقا.. يعاقبها وهل اخطأت ام هو المخطئ.. يريدها وهي تحتاجه ولكن هل الهروب حل مناسب هل الزواج سرا سيجعل والدته ترضي.. هل غيرته وصلت لدرجة الشك
جالسة بغرفتها تتأمل صورهما سويا تلك الابتسامه الرائعه التي تزين وجهها وتزيد وجهه جمالا.. هل انتهت قصة الحب الكبيرة تلك عند اول عقبة واجهتهما.. لم تستطع ان تتخيل الفكرة فهو حبيبها مهما فعل سوف تتصل به تراضيه
عتاب : الو ايوة يا سامح عامل ايه
سامح بلهفه واشتياق : بخير الحمد لله انتي عاملة ايه
عتاب : مش كويسه يا سامح اول مرة تخاصمني فترة طويلة كده.. اهون عليك
سامح بعتاب : انا اللي هونت عليكي ومش قادرة تحسي بيا
عتاب : بلاش نتكلم في الموضوع ده خلينا نهدي شوية.. ياسيدي لو تحب اجي لخالتي واكلمها بعيد عن ماما واللي هي تطلبه هعمله.. لكن جواز في السر لا يا سامح مقدرش
سامح بتردد ورفض : لا متتكلميش مع ماما انتي عارفه انها بتتعصب وتقول اي كلام انا هكلمها ومهما حصل مش عاوزك تزعلي او تبعدي انا كنت مخنوق ومش قادر افكر وحاسس بالعجز
بعد قليل تذكر سامح ما وصل اليه بغباءه.. اسرع الي والدته
سامح : خلاص يا ماما انا وعتاب هنتجوز انا مش هقدر ابعد عنها انا غبي واتسرعت.. خالتي سعاد انا هروحلها وافهمها وهحاول اراضيها هي ونهلة
اعتماد ببرود : خلاص ياحبيبي زي ماتحب بس نروح بس لخالتك يابني نراضيها ونقولها ملوش داعي تعزم حد وان مفيش خطوبة
سامح : تعزم ناس لايه هو احنا لحقنا
اعتماد : معلش يابني بنتها الوحيدة وكانت فرحانه يلا مفيش نصيب.. اسبقني انت وفهم خالتك وانا هحصلك
تأكدت اعتماد من ابتعاد سامح.. لتتوجه لبيت عتاب لوضع نهاية لتلك القصة
تجلس سميرة وجنة وزوجها خالد الذي جاء من بورسعيد لاصطحابها هي واطفالها ويجلس معهم ركان الذي اتي لاخذ متعلقات حمزة وشمس التي تركوها لينظر الجميع ناحية الباب الذي يدق بقوة
خالد : انا هفتح الباب خليكي يا حماتي
اعتماد بعد ان فتح لها خالد الباب : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام اهلا يام سامح اتفضلي
شعرت سميرة بالسعادة فقد اعتقدت ان اعتماد جاءت للصلح بين سامح وعتاب واتمام اجراءات زواجهم.. بينما خرجت عتاب مسرعه عند سماع صوتها
عتاب : اتفضلي يا خالتي
سميرة بترحيب اهلا يا اعتماد اتفضلي ارتاحي
اعتماد : لا انا مش جاية ارتاح انا جاية اشتكيلكم من سامح.. الواد جالي من اسبوع قالي انه خلاص مش هيتجوز عتاب وانهم اتفقو علي كده وطلب مني اخطبله نهلة بنت اختي سعاد.. من شويه جاي يقولي لا خلاص انا اتصالحت مع عتاب وبعد ما اختي عملت حسابها وعزمت الناس قالي هيروح يعتذرلها.. يرضيكي يا سميرة
لم يتفوه احد بكلمة فالصدمة اصابتهم بشلل.. حتي ركان وجه بصره ناحية عتاب
عتاب بصوت عالي وصراخ : انتي كدابة.. سامح مستحيل يعمل كده
انتي بتوقعي بينا.. انا بكرهك بكرهك
اعتماد : براحتك انا فكرتك عارفه علشان كده صالحتيه.. عموما لو اتصالحتو زي مابيقول خلاص انا هروح لاختي واراضيها
دخلت عتاب مسرعه الي غرفتها اعتقدوا انها ذهبت لتبكي لتفاجاهم بارتدائها ملابس سهرة وتضع مكياجا صارخا.. حاولت سميرة التحدث اليها ولكن توقفت عندما وجدتها تسرع في الذهاب خارجاً
سميرة بخوف : الحقها يا خالد الحقها يابني
ذهب خالد ولحق به ركان
وصلت الي بيت سعاد وبالفعل وجدت الزينه معلقة وصوت الدجي يملأ الشارع
توجهت بخطوات مهزوزة يرفض جسدها الاستجابة لها يود الرجوع تخشى المواجهة تلك ستكون النهاية
عتاب بصوت مدبوح : سامح.. انت بجد خطبت
سامح بصدمة وهو ينظر اليها والي والدته:
لا ياعتاب مستحيل اكون لحد غيرك.. بصي انا قلتلك تعذريني انا كنت زي الاعمي الغيرة عمتني ومكنتش عارف بعمل ايه
عتاب : يعني انت خطبت.. نطقتها بلسانك وقلتلها عاوز اخطب واحدة غير عتاب حصل.. قولي محصلش وانا همشي علطول
سامح دون رد فقط ينظر اليها بندم.. والله العظيم انا مش عاوز غيرك
اتجهت عتاب وسط الحضور ناحية الدي جي تطلب منه اغنية معينه ليستجيب لها معلناً عن اغنيتهما... عدوية(محمد رشدي)
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب ' بتعاطف' برغبة ' بحزن قاتل' بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة ؛ تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه ؛ هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي الموت.. وبالفعل فقد قتلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة :
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها بغضب وعدم تصديق : ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله؟
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه : اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري