📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل السابع 7 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل السابع 7 بقلم شروق مصطفي


واقف بكامل اناقته ببدلته السوداء ووضع افخر العطور لديه وقام بتمشيط شعره، ووجه كلامه لأخيه الذي قد غلبه النعاس قليلا: ارتاح شويه وخلي تليفونك جانبك ومتتاخرش حخلص كم حاجه هناك تكون ارتحت انت سامعني انت يابني واقترب منه
-رفع الاخر ايده بمعني تمام
ابتسم له ماشي سلام ولم يكاد يخرج حتي اصدر هاتفه عن اعلان عن مكالمه ما
عاصم: الو تحت امرك يا فندم
.......:ايوه ياعاصم جاهز ؟ حنفذ النهارده بعد ماتنهو الافتتاح ع طول مفيش وقت ! انت عارف.
عاصم: عارف يا فندم وجاهز كمان متقلقش
.....: معتمد عليك
عاصم : ان شاء الله اكون اد الثقه دي يا فندم
وتم انهاء المكالمه

وبعدها هو قام بأجراء مكالمات اخري
جهزلي طائرتي الخاصه عاوزها مطار الغردقه الساعه **** بدون تأخير فاهم
واغلق وقام بأجراء مكالمه اخري لكن باللغه الالمانيه
الحوار مترجم
.:اهلا سيدتي سوف احضر اليوم انا وضيف ما ارجو تجهيز المكان قبل الحضور
الي اللقاء.
..وتم غلق المكالمه وتوجهه الي مقر الشركه ليتابع التجهيزات المقامه والحفله ايضا حيث سيقومو بقطع شريط الاحمر اولا وبعد ذلك القاء كلمه وثم اللقاء بعض الصحفين الصور والحوار معهم.
وتوجهه للشركه ودخل مكتبه اتنهد واخرج نفس طويل وامسك بيده صوره ما تأملها قليلا و
تلقي تليفون بضروره حضوره وتوجه مباشره
*داخل مبني(الداخليه) مبني ضخم متكون من ثلاث ادوار

دخل بهيبته المعتاده وبكامل اناقته
وكل ما يتجه لمكان يقفو احتراما له ويؤدو له التحيه وهو يؤم فقط برأسه لحين وصوله الدور الثاني
وتقدم الواقف بالخارج وافسح له الطريق وفتح له باب لدخول المكتب

وقف امامه وقدم التحيه العسكريه👮‍♂️:تمام يا فندم حضرتك طلبتني ؟

اللواء ايمن الجابري..... اه اتفضل يا سياده المقدم وجلس امامه

اعطي له ملف قضيه ما !

...دي مهمتك الجديده ! يا سياده المقدم تم القبض علي عنصر الاول وباقي العناصر للاسف هربت لكن حتظهر قريب جدا متأكد ! وعندك عنصر ثالث دخل نفسه معاهم وبقي فخطر ايضا للاسف.
وده اهم عنصر لأحتماليه وجود معه نسخه من الصور المتهمين فيعرضه للخطر عشان كده وكلتك المهمه دي للحفاظ علي حياه العنصر ده
واخر حاجه العنصر مايعرفش شئ نهائي عن المراقبه ولا حمايه دي تمام يا سياده المقدم
والملف موجود فيه بيانات وتحركات العنصر الثالث وصورته !
.....: تمام يا فندم تأمرني بحاجه تاني يا فندم
.....لا تقدر تمشي انت وعلي اتصالات ان جد في الامور جديد
.عاصم: تمام بعد اذنك

تأمل صورتها مع ابتسامته الماكره وصورتها بأيده وظل يكلم نفسه*مش عارف عملتي ايه خلاكي توقعي معايا انا
بس الاكيد ان حظك الاسود هو ال وقعك تحت ايد ال مش بترحم هانت كلها قليل ونتواجه انا وانتي
******************

بعد قليل تقابل مع المسؤل الذي سوف يدير الشركه السياحيه وظلو يتكلمو لحد ما جاءه مكالمه من الامن بوجود صحفين من جريده الامل يريدو يقابلو صاحب الشركه : دخلهم في ساحه الانتظار ولم تقبل وجود اي صحفي اخر، وامنعهم من الخروج للخارج ان تطلب الامر.
وقفل ووجه نظره للوكيل: تقدر تتفضل انت تمم علي قولتلك عليه واول ما معتز والباقي يوصل حننزل.
اسامه: تمام بعد اذنك وخرج
واجري مكالمه لأخيه ولم يجد اجابه وكرر المكالمه مره اخري ولا يوجد رد ايضا نفخ: وقتك يامعتز قولتلك متتاخرش وانتظر قليلا لحد ما ******

*****&******&****

همسه خرجت جري ومازال البسمه علي وجهها وممسكه بالادوات وعلبه الالوان لديها وظلت تبحث عن مكان ما لتقضيه اليوم به بهدوء بعيد عن الضوضاء الذي اصابها من اصطحابهم
لحد ما وجدت مقصدها
ثبتت الحامل الخشبي ووضعت سكتش كبير ابيض ووزعت خمستلاف قلم حول شعرها داخل هذه الكعكه وسرحت قليلا تتأمل المكان وما سوف تقوم برسمه وقد شرعت بتخطيط بقلمها الرصاص اولا بعض خطوط ووضعت هاند فري علي اذنها علي موسيقي فقط 🎧وانعزلت عن العالم الخارجي وما حولها واندمجت امامها برسم لوحه🎨
*ولم تنتبه بالعيون الذي تراقبها منذ البدايه وابتسامته لم تفارقه لها كل حين والاخر من وقت ما آتت الي هنا وظل متابعها* لحد ما انتبه بصوت رنه تليفونه ورد:
انا خلاص جاي اهو وتحرك ونظر لها نظره اخيره وذهب لحد ما اختفي وتمني ان يلقي بها مره اخري.
*****************
عند مي ونور خططو ماذا سيفعلو مع هؤلاء المغرورين وجهزو نفسهم ووضعو اخر اللمسات واعطتلها مي كاميره الخاصه بها وقبل ان يرحلو جاء لمي اتصال وجدته والده نور
مي بتنظر لنور ايه ده دي مامتك
طيب ردي عليها
الو ياطنط احنا كويسين الحمدلله نور (وبتنظرلها) اه جانبي معاكي اهي

نور : الو ماما.......
اخ تليفوني وقع مني واتكسر ونسيته خالص حكلمك من تليفون مي او همسه احنا كلنا كويسين متقلقيش......
حاضر يا ماما حخلي بالي من نفسي
سيدنا محمد رسول الله مع السلامه وسلميلي ع بابا
سلام
مي :يلا بينا
وخرجو للاستعلام
نور بتتكلم مع الموظفه الموجوده بالاستقبال لوسمحتي
الموظفه بابتسامه بشوشه :اتفضلي حضرتك اقدر اساعدك ف ايه ؟
عاوزه اعرف مين مدير الفندق ده؟
موظفه : في مشكله واجهت حضرتك اقدر اساعدك انا
نور : لا لا خالص بالعكس عحبني جدا المكان والاوبشنز الموجود وخدمه وانا صحفيه فحبه اكتب عن نظافه المكان والخدمه ممتازه وهكذا وكنت حابه اعرف معلومات اكثر عن المدير
الموظفه : اه اكيد طبعا استاذ عاصم ومعتز الخولي وولاد عمه شركاءهم كمان وعندهم سلسله كبيره جدا من شركات سياحيه داخليا و خارجيا ممكن احدد لحضرتك ميعاد معاه لو تحبي تقابليه هو موجود هنا الايام دي.
نور ابتسمت لها: اه اكيد طبعا ومتشكره جدا ليكي بس حخلص شغلي ال جيت عشانه ولما ارجع تاني تحدديلي ميعاد معاه بعد اذنك
وسحبت مي معاها وخرجو خارج الفندق سمعتي عندهم ايه ظبطيلي كم صوره من ال قلبك يحبهم
مي: انتي بجد حتقابليه وتحددي ميعاد معاه
نور : انتي هبله يا بت اقابل مين بقولها كده عشان متشكش فيا بس
المهم استني كده (واخرجت من الشنطه الخاص بها كارت مدون عليه اسم الشركه التي متجهين لها) تعالي نسأل علي اسم الشركه دي
ولفت نظرها توافد عدد كبير من النزلاء
..هو في ايه اتزحم مره واحده ليه كده واتجهو الي حارس المتواجد خارج بوابه لو سمحت ممكن اعرف شركهA.m مكانها فين واعطته الكارت
الحارس ابتسم وشاور لهم ع الناحيه الاخري من الفندق : هناك
تمام شكرا
وذهبو للمكان المشار له وجدو مبني ضخم حاولو يدخلو لكن وقفهم الحارس قليلا وتكلم مع سيده وامرهم بالدخول والانتظار قليلا فساحه القريبه لان المدير مازال مشغول قليلا
****************
حاول يتصل بأخيه ولم يجد رد لحد ما تلقي مكالمه
: كنت في الحمام باخد شاور عشان افوق خلاص جهزت ودقايق اكون عندك كلمت وليد حقابله ونيجي سوا
عاصم: تمام اطلعو ع طول ع مكتبي حنتكلم شويه
معتز : تمام ماشي يلا سلام

خرج معتز من الفندق وتقابل مع وليد ابن عمه : فين اخوك مجاش ليه
وليد : لسه قافل معاه وقال انه فشركه بيستقبل الوزراء
معتز :طيب تمام يلا بينا

*وليد ابن عمه الثاني يبلغ سابع وعشرون عاما وشريك معهم ايضا يمتاز بعيون السماء والشعر مائل للذهبي مرح جدا يعشق عاصم ومعتز متربين سوا واخيه الاكبر عامر متزوج من اخت عاصم يبلغ من العمر ثلاثون عاما ولديه طفلين تؤام ذات ثلاث سنوات*
تقابلو جميعا داخل الشركه وتوجهه للمكتب وجلسو جميعا وحضر ايضا الوكيل معهم وظلو يتكلمو في الشغل قليلا
عاصم بيوجه كلامه لعامر واسامه : ها الكل حضر تحت تممتو علي كله
عامر ابن عمه واسامه (المدير الاداري)

عامر: انا رتبت كل الحفله وتممت بنفسي متقلقش
اسامه: وانا جهزت كل شئ تحت والصحافه حضرت كمان
معتز : طيب يلا بينا ننزلو لان اتاخرنا عليهم
وقامو جميع الشركا لافتتاح شركتهم الجديده بموقع جديد

المكان عباره عن ساحه كبيره وبيها عده مكاتب بها شئ من الرقي والتحضر وشاشه عرض كبيره تعرض بها جميع انجازتهم وشركاتهم منذ بدايه نشأتهم منذ سنه1980 لحد الان وظهر ع الشاشه صور لجدهم والاب وبعد ذلك صور جميع الافتتاحات التي تمت بعد ذلك وشركاء والوكلاء ايضا داخليا وخارجيا انه صرح كبير جدا
ويوجد بمكاتب من اعلي شاشات صغيره الحجم للترقيم
كل شئ منظم كما يجب ان يكون
وصلو لساحه الانتظار عند الصحفين (نعم هو من ابلغ المحامي قبل ذلك ليقوم بأبلاغ صاحب الجريده أ/احمد الاسيوطي لتغطيه الافتتاح ووجوب اسم صحفيه معينه بالأخص ولم يكن يعلم وقتها انها نفس الفتاه الحادث قبل خمس سنوات التي تصادم معها قبل ذلك
واختار اسم هذه الجريده بلأخص فقط لانها تكون الصحفيه العنصر الثالث بقضيته المراد حمايتها والحفاظ علي حياتها !
ونفس الوقت يكون جريدتهم حصري لتغطيه الافتتاح ورفض تتدخل اي صحفي اخر ونبه الامن بالخارج عن منع دخول اي صحفي اخر خارج اسم هذه الجريده فقط واكد عليه اول ما يوصلو يبلغه فورا ومنع انهم يخرجو لأي اسباب بمفردهم ان تطلب الامر !)
وصلو لساحه الانتظار التي بها عده مقاعد لانتظار العملاء ونظر لها نظره بها مكر ونظرت له التي بدورها اتصدمت واتفاجأت ونفس الحال صديقتها ووقفت مره واحده نور و****
نظر لها نظره ماكره وذهب ولم يهتم بالنار التي قد تشتعل بالمكان وذهب مع باقي الشركاء وبعض الوزراء ايضا وقامو بقص الشريط الاحمر ثم قامو جميعا بالتصفيق
وقام احد الامن بجانب عاصم وهمس له بشئ ما وقال له انه سوف يتصرف
واستاذن منهم وذهب لها وجدها بتحاول الخروج وصل عندها و*****
*****************
وقفت نور مره واحد هي ومي: استحاله اقعد مع ال بني ادم ده ثانيه واحده يلا بينا من هنا وذهبو للخروج لكن منعهم البودي جارد اسفين يافندم ممنوع الخروج !
يعني ايه ممنوع انا عاوزه امشي وسع لي كده اجدع انت لو ما وسعتش اصورلكم قتيل هنا همس للاخر وذهب ليبلغ سيده واتي وقف امامها مره اخر يحجبها عن الخروج
وجدته تقدم لها : عامله ازعاج ليه ماتشوفي شغلك احنا حنهزر ولا ايه؟
نور بتحدي : انا استحاله اقعد هنا نص دقيقه خليهم يوسعو عشان امشي من هنا
عاصم : ببساطه كده تمشي هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه !
بحث عنه معتز ولفت نظره وجوده عند البوابه فذهب اليه لانه تاخر و محتاجينه ليلقي بكلمته ويأتي دور الصحافه لاحقا ؟
ووقف جانبه : اتأخرت ليه في مشكله وانتبه بوجودهم واتصدم هو الاخر: ايه ده ايه جاب دول هنا وعلي صوته اطلعو بره يلا
نور بتوجه نظرها لمعتز : والله في دي عندك حق احنا اصلا عاوزين نمشي مايشرفناش نضيع وقتنا مع ناس شبهكو وتنظر للأخر
معتز اتحمق : ماتلمي نفسك ابت انتي جرا ايه
عاصم امسكه: اهدي انت انا حتصرف وبعدين دي المفاجأه ال كنت محضرهالك !
معتز وبينظر لهم بكره : مفاجأه زفت ع دماغهم
مي : ماتخف شويه اجدع انت مالك داخل زي الثور ليه كده
معتز كان حينقض عليها ولا هامم اي احد لحقه عاصم : اسكت بقا دول صحفين وانا ال جبتهم ل هنا اصلا ارجع انت ليهم وسيب كلمتي انا في الاخر يلا انت ونظر لهم نظره كارهه قبل المغادره ودخل مره اخري للضيوف

تعالو ورايا ع مكتب
قالها لهم عاصم بصيغه أمر؟
مش متحركين من هنا ولا عاملين زفت حوار معاك وحنطلع دلوقتي حالا

ومين قالك انك طالعه اصلا؟

يلا يانور قدامي ع المكتب حالا بدل متخرجيني عن شعوري وحتعامل معاكي باسلوب مش حيعجبك ابدا

مربعه ايديها وتجاهلته تمام وبتنظر لمي : انا اتخنقت بجد انا من الاول مكنتش مرتاحه للسفريه دي عجبك كده
مي : نور عاوزه اقولك ا***لم تكمل كلامها واتفجأت بمن يحملها حملها لاعلي مثل شوال البطاطس وذهب بها وقبل ما يمشي تعالي ورايا ولا اخليهوم يجبوكي كده وبينظر للحراس بالخارج

مي شهقت: ها لا لا لا لا وجرت وراهم

نزلني نزلني وظلت ترفس وتضربه بايديها لحد ما دخل المكتب ورماها علي اقرب كرسي : انت غبي ع فكره الشغل مش بالغصب
انتي وبيشاور لمي :اقفلي الباب
نور: ماتقفليش حااااجه .
وانت ابعد عني اوعا تقرب وبتزقه يبعد لكنه محاوط الكرسي بذراعه ولم يحيد عينيه من عينيها وبتهديد :

وبتهديد وبصيغه امر : حتنزلي معايا وتاخدي صور لينا كلنا تحت وحتعملي حوار مع رؤساء الشركه وحتحضري الحفله كمان ال عاملنها يا نور والا أقسم بالله انتي مشوفتيش وشي التاني لسه وشكلي حاتشوفيه قريب جدا لو مسمعتيش كلامي وشيلي من دماغك خالص انك تمشي من هنا لحد ما الافتتاح ينتهي

مي تدخلت لما تأزم الموقف بينهم وتلحق صديقتها قبل الرد عليه هي: ا استاذ عاصم ممكن اتكلم انا
لم يحيد عينيه عنها وتكلم من غير ما ينظر لها قولي ال عندك !
مي: بم ان حضرتك مصمم ان احنا ال نغطي الافتتاح ده ف انا ال حعمل معاكو الحوار اصلا كنا متفقين انا ونور ان انا ال حعمله من البدايه ومتقلقش من حاجه حضرتك بس ممكن تسيبها.

فقط كلمه واحده قالها ومازالت حرب لغه العيون مابينهم ليست نظرات رومانسيه انها فقط حرب بينهم نيران مشتعله: ( لا )
بس بس ا ا نور مش تخصصها السياحه لكن انا انا عادي
اخرسي
قالها بصوت عالي ارعبت مي وسكتت
انتي مش طالعه من هنا غير وانا راضي كليا عن اداء شغلك فااااهمه قال الاخيره بصوت اعلي
...سكوتها واستسلامها هكذا لم يطمئنه ونظرات عيونها ماكره لكن كيف لا يعرف وهو ذئب الداخليه ويعلم بلغه العيون لكن تركها تفعل ماتحلو لها تلهو قليلا !

اخيرا خرجت عن سكوتها: موافقه
توقع هذه الاجابه منها ، وتركها وقام اعتدل نفسه
:يلا علي تحت

نزلو واخرجو الكاميرات وقامو بتصوير بعض الروؤساء مع الشركاء
وذهب عاصم لمعتز الذي ينظر له بنظرات مبهمه له: حفهمك كل حاجه بعدين سيبهم يشوفو شغلهم الاول .
معتز: نفسي اعرف بتخطط لأيه من البدايه وانا حاسس انك بدبر لشيئ لكن متوقعتش انهم لدول وبيشاور علي الفتيات
اخذ نفس واخرجه : الشغل عاوز كده ! حقوله لا

<< ودلوقتي نلتقي بكلمه احد رؤساء الاساسين لشركات A.m أ/عاصم الخولي >>
كانت هذه التقديمه قالها منظم الحفله الذي بدوره واقف علي منصه اعلي نسبيا بدرجتين وامامه مايك وطاوله والساحه امامه موجود كل من الشركاء والمدير الاداري وبعض من الوزراء
ومي ونور واقفين بيقومو بتصوير هذا الحدث.

بسم الله الرحمن الرحيم

احب اوجهلكم بالشكر الجزيل بحضوركم علي تشريفي في هذا المكان وان شاء الله نكون في خدمتكم جميعا واحب اشكر سياده الوزير ***واقدم له كل الشكر والتقدير بحضوره افتتاحيه شركتنا وايضا وزير ال**** وكل الوزراء ال شرفونا بالحضور ولم انسي مجهود كلا من معتز وعامر ايضا في نجاح هذه الشركات التي لم تكن تنجح الا بوجودهم جميعا واقدم لكم أ/ اسامه المدير الاداري لهذا الفرع وسوف يقوم بتوفير جميع الخدمات الفندقيه وهذا (بيشاور علي شاشه العرض الذي ورا ) سلسله اعمالنا جميعا وان شاء الله بكم جميعا في تقدم.
وانتظركم بوجود حفله ملحقه بالافتتاح داخل قاعه الفندق الخاص بينا ، وشكرا لكم

ابتسم لهم وصفقو له تصفيق عالي
وذهبو الوزراء داخل الحفله المقيمه بالفندق
وظل الشركاء الثلاثه عاصم،معتز ،وعامر
لكن وليد خرج مع الوزراء ليذهب لساحرته التي سحرته وخطفته من اول نظره وتمني داخليا انه يقابلها تاني.

نظر لنور ومي وشاور لهم كي يأتو له وعمل حوار معهم
وحضرو وظلو يتكلمو كثيرا عن اعمالهم برغم معتز لم يكن مقبلا علي هذه الفكره لكن نظره عاصم له اسكتته
وكانت بتسجل كلامه عن انجازتهم الثلاثه . وتم انهاء الحوار
وذهب كلا عامر ومعتز وتركو
يلا ع الحفله عاوزك تكتبو كل ال تشوفو هناك

مي : تمام متقلقش
نور : تمام
اقتنع تماما بل تأكد ماذا سيفعلو هؤلاء لكن سايرهم وذهبو للحفله، تركهم وذهب مع باقي ضيوفه
لكن عينه لم تحيد عنها !

اخذت نور مي وتهامسو قليلا : بقولك ايه الموضوع جا فصالحنا انا كنت عاوزه اقولك كده لكن مكنش فيه وقت مش هو ال جابنا مخصوص يستحمل بقا نتايج
مي :وتبقا ضربه معلم وضربنا عصفورين فبعض ههههههه
وظلو يمزحو ويمرحو
وعيونه كالذئب لهم تيقن ماذا يتخابثو لديه القدره علي فهم لغه الشفايف

عاوزه تليفونك حعمل مكالمه منه
....اتفضلي
اخذته وذهبت علي جنب هادي وعملت مكالمه
الو اهلا أ/احمد كنت عاوزه استفسر من حضرتك علي شيئ؟
...............................
حضرتك احنا كنا مطلوبين بالاسم من شركه A.m وانا بالأخص ؟
جاءها الرد.................
نور:اممممم تمام ماشي وحاجه كمان عرفت ان الممرضه اتقتلت !
.........................
طيب والقضيه لسه شغاله طبعا ؟
.....................
نور اتصدمت وظلت تتكلم بانهزام غير مستوعبه: ايه الكلام ده بجد ازاي و حصل امتي ! خلاص يعني علي كده القضيه اتقفلت بموتهم ! طيب انا مضطره اقفل مع حضرتك
...................
اه احنا حنخلص الحفله وحنمشي ع طول تمام مع السلامه
رجفت قليلا واختلت توازنها لكن لحقتها صديقتها التي بدورها بتسألها بأستغراب :مالك يانور فيه ايه !
هااه
ضاع الكلام من شفتيها لم تقوي علي نطق شئ

لمحها من بدايه مكالمتها وصدمتها من شئ ما ! قد علمه واختلال توازنها وتابعها وظل متابعها وهو وسط ضيوفه ومعارفه واولاد عمه

مي شنطتي معاكي صح !
اه معايا عاوزاها ؟

اه عاوزاها هاتيها خليكي انتي هنا وكلمي همسه خليها تيجي هنا انا حدخل الحمام وجايه !
واخذت شنطه الظهر لديها وداخلت الحمام تنفذ خطتها !
ياتري حتعمل ايه؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات