رواية ابتزاز الفصل السابع 7 بقلم صافي
لفصل السابع
استيقظت سلمى فجرا وارتدت ثيابها لتسافر.. اصرت والدتها على ان تتناول الفطور فتناولت بضع لقيمات صغيرة.. قامت لتحمل حقيبة ملابسها لتجد والدتها اعدت لها حقيبة بها طعام فقالت لها: يا ماما انا مش قلتلك ان مفيش هناك بوتجاز ولا حاجة اسخن عليها وانهم بيدوني وجبة في المدينة..
قلت لها بهية في حنان : دا علشان النهاردة تكلي انتي وزمايلك .. ومتخفيش كلها نواشف مش محتاجة تسخين..
قبلتها سلمى واخذت الحقيبتين وخرجت من باب المنزل لتجد حسن ينتظرها .. كانت لم تره عندما حضر بالامس.. فقد سمعت صوته وهي في حجرتها فتظاهرت بالنوم .. كانت تخاف من مواجهته وتدعو الله ان تجد حلا لهذه المشكلة بدون ان تجرحه ..
نظر اليها بحزن واخذ منها حقيبتها .. ركبا سيارة اجرة الى محطة القطار وقد ساد الصمت بينهما طوال الطريق..
وصلا الى محطة القطار .. وفي اثناء انتظارهما للقطار حاولت سلمى كسر جدار الصمت بينهما فقالت : عمتي اما كانت عندنا امبارح كانت بتقول انك زعلان ..
نظر اليها بسخرية فتلعثمت وهي تقول: انت .. انت زعلان مني..
احس وقتها انها ما زالت بنت خاله الصغيرة التي كان يحملها ويداعبها وعندما كانت تخطئ كانت تظر له بتلك العينين البريئتين وتسأله " انت زعلان مني" كانت طريقتها تدفعه للتربيت على وجنتها وهو يبتسم ويقول " لا مش زعلان خلاص" فتبتسم في سعادة .. كان يعشق فيها ابتسامتها التي تجعله لا يرى غيرها..
نظر اليها بابتسامة حزينة وقال : احن محتاجين نتكلم مع بعض يا سلمى ..
قالت له بتردد: فعلا يا حسن احنا لازم نتكلم سوا..
قاطعها صفير القطار القادم من الافق .. استعد حسن بالحقائب وتأهبت سلمى لركوب القطار وفي هذه اللحظة تلقت اتصال من سارة تخبرها بمكان تواجدها في القطار..
ركبا في العربة التي بها سارة ليجداها حجزت لهما مقعدين.. ركبا ليجد حسن بعد ان سار القطار احدى السيدات العجائز واقفة في اخر العربة فيقوم ويناديها لتجلس مكانه..
جلست المرأة مكان حسن وهي تدعو له بالصحة والسلامة.. فابتسمت سارة له باعجاب متزايد..
كان حسن بالنسبة لسارة فارس من الزمن الجميل .. يحمل قيم ربما اندثرت في زمننا الحالي .. لمحت سلمى ابتسامة سارة فنظرت اليها في تفكير ترى هل تصارحها بان ما يربطها بحسن اكثر من القرابة.. هل تصارحها ان اعجابها بحسن قد لا يجد لديه الصدى.. احتارت كيف يمكن لها ن تجمع بين قلبين احدهما يعشقها ..
..................................
استيقظ ايمن ليعد نفسه للذهاب للجامعة .. نزل من حجرته ليجد ابيه وامه يتناولان الافطار .. دخل وهو يرسم على وجهه احلى البسمات: صباح الخير يا ماما .. صباح الخير يا بابا ..
قال محمد : صباح الخير يا ايمن .. صاحي بدري يعني مش عويدك ؟؟
ابتسم ايمن وهو يقول: اصلي عندي محاضرات بدري النهاردة..
قالت ليلى: طب اقعد عشان تفطر
قال في عجلة: لا يا ماما عشان الحق محضراتي انا هبقى اكل اي حاجة في الجامعة..
خرج مسرعا من البيت وركب سيارته ليرحل..
قالت ليلى بقلق :انا حاسة ان ايمن متغير
قال محمد : انا برضه شايف كدة بس مش قلقان بالعكس ان فرحان .. لاني شايف انه اتغير للاحسن .. يعني بقى يصلي ومبقاش يسهر برة البيت ودا مؤشر كويس ميقلقش ..
قاطعه دخول باسم الذي حياهما بابتسامة.. وجلس ليفطر .. سأله محمد عن احوال العمل فقال باسم: الحمد لله زي الفل وكسبنا المناقصة بتاعت وزارة التربية والتعليم بتاعة المدارس..
قال محمد بارتياح: الحمد لله .. المناقصة دي انا كنت نفسي اخدها ولو بخسارة..
نظر له باستفسار فقال محمد: كنت حابب ان تكون زي صدقة جارية اني ابني مدارس حكومية كويسة لولاد الناس محدودة الدخل تكون مدارس حلوة وناوي اتبرع لمدراس بعد كدة بتجهيزها عشان تكون مستواها حلو وادمية
غمغم باسم بابتسامة: ربنا يتقبل منك يا بابا
قال محمد :وهتسند الاشراف على المشروع لمين..
قال باسم باهتمام : انا بفكر في البشمهندس حسن.. هو والبشمهندسة ولاء اكفء المهندسين في الشركة ..
قال محمد: حسن مهندس شاطر فعلا .. على بركة الله نفذ يلا..
قال باسم: ماشي يا بابا .. انا همشي بقى عشان اعمل اجتماع للمهندسين واوزع بينهم المشاريع الجديدة.. وهوالى حضرتك باللي وصلتله ..
قال محمد: ربنا يوفقك .. مع اني زهقت من القعدة وعايز انزل بقى..
نظر باسم الى ليلى فقالت في سرعة: طب ممكن نخرج نروح النادي نغير جو وباسم سداد ولو احتاجك في حاجة ابقى رحله
قال محمد بضيق: يعني خلاص يا سي باسم .. مش محتاجني.ز
قال باسم في سرعة: لاطبعا يا بابا انا استغنى.. احنا بس خايفين عليك من المجهود والقلق بتاع الشغل .. وانا اهه باخد رايك في كل حاجة..
هز محمد راسه في ضيق وهو يقول: خلاص يلا روح شغلك عشان متتأخرش ..
قام باسم ليذهب للشركة..
خرج من البيت وركب سيارته ليجد فتاة تقف امام السيارة برجاء.. خرج من السيارة فقالت له بصوت باكي : حضرتك البشمهندس باسم.. اخو ايمن..
قال لها بقلق: ايوة مين حضرتك ..
قالت له بحزن: انا نسرين.. انا ابقى مرات ايمن..
..................................
دخلت سارة وسلمى حجرتهما بالمدينة الجامعية لتضعا حقائبهما وتذهبا الى كلياتهما.. خرجتا معا الى الجامعة لتقول سلمى لسارة: انتي عندك محاضرة مهمة دلوقتي..
قالت سارة باهتمام: لا يوم السبت بيحطوا اول محاضرة نظري عشان المغتربات ساعات مش بيلحقوها ..
قالت سلمى بتردد: اصلي .. اصلي عايزة اتكلم معاكي ..
قالت سارة: طب تعالى نقعد على الكافتيريا نشرب حاجة..
جلستا في كافتيريا الجامعة .. فقالت لها سلمى : بصي عايزة اصارحك بحاجة بس عايزة اسالك سؤال وتجاوبيني بصدق..
قالت سارة: فيه ايه يا سلمى قلقتيني..
قالت سلمى: اصل انا بفكر طول الطريق من البلد لهنا ومش عارفة اعمل ايه قلت اصارحك يمكن تساعديني..
نظرت لها سارة بفضول.. فاستطردت سلمى: انتي معجبة بحسن..
تلعثمت سارة واحمرت وجنتاها: انا انا .. مش فاهمة اللي بتقوليه دا..
قالت سلمى: انا لاحظت اعجابك متنكرهوش.. حسن شاب رائع انا ادرى واحدة بيه..
ازداد احمرار وجنتا سارة فقالت سلمى: حسن دا يبقى خطيبي.. اتخطبتله غصب عني عشان اقدر اسافر اكمل تعليمي هنا..
نظرت لها سارة في ذهول وهي تقول: بس مفيش في ايدك دبلة..
قالت سلمى: انا بقلعها اول اما بخرج من بيتنا ..
قالت سارة: فيه واحدة تتغصب على حسن دا..
قاطعتها سلمى: عارفة اللي هتقوليه وزيادة.. حسن بالنسبة لى اخويا الكبير اللي كان بيلاعبني ويخفف عني وكان سري معاه .. بس متصورتش في لحظة انه يبقى حبيبي وجوزي.. مينفعش يا سارة اتجوز اخويا فهماني..
نظرت لها سارة بذهول وهي تقول: طب بتقوليلي الكلام دا ليه..
قالت سلمى: انا شفت اعجابك بيه.. ونفسي تقربوا من بعض .. انتي بنت كويسة اوي .. وحسن زي ما قلتلك اخويا ومش هلقيله عروسة احسن منك
نظرت لها سارة بصدمة وقالت: انتي عارفة انتي عايزاني اعمل ايه.. دا بيحبك يا سلمى باين اوي انه بيحبك.. انا عمري متصوت اني اكون بدل واحدة.. انا نفسي اكون اول واحدة في حياة اللي هحبه زي ما هو اول واحد في حياتي..
قالت لها سلمى مهدأة: صدقيني يا سارة اللي حاسس بيه حسن دا وهم .. انا اراهنك انه مش بيحبني بجد..
قالت لها سارة: ولو انا مقدرش اعمل اللي انتي عايزاه دا.. انا ماشية
تركتها سارة غاضبة وذهبت .. احست بعينين تخترقانها رفعت لتجد شاب يتفرس فيها باهتمام .. قامت مسرعة وذهبت الى كليتها..
..............................
خرجت سلمى من الكلية عصرا بعد يوم طويل كانت مرهقة وصلت الى حجرتها بالمدينة لتجدها خالية.. تمددت لتسمع رنة الرسائل .. فتحتها لتجد انها صورة لها وهي وضع مخل مع احد الشباب فزعت ولم تدري ماذا تفعل لتجد تليفونها يدق باتصال ردت بخوف وجسدها يهتز من اثر الصدمة لتسمع صوت كالفحيح يقول: ازيك يا موزة..
قالت بخوف: انت .. انت مين..
قال الصوت: ايه رايك في الصورة دي,,
قالت : انا مش عارفة ايه الصورة دي انا معرفش عنها حاجة..
قهقه الصوت: ما انا عارف بس يا ترى بابا وماما اما يشوفوا الصورة دي وغيرها .. هيعملوا ايه .. يا ترى هيصدقوكي ولا هيصدقوا عيونهم..
قالت بخوف: انت مين .. وعايز ايه
قال : انا مين مش مهم دلوقتي .. وعايز ايه دي بقى عايزة قاعدة .. هكلمك بعدين واقولك ..
سمعت صوت قهقهته الكريهة وهو ينهي الاتصال.. ازدردت ريقها وهي تكاد تجن من هذا وما هذه الصور..
..........
استيقظت سلمى فجرا وارتدت ثيابها لتسافر.. اصرت والدتها على ان تتناول الفطور فتناولت بضع لقيمات صغيرة.. قامت لتحمل حقيبة ملابسها لتجد والدتها اعدت لها حقيبة بها طعام فقالت لها: يا ماما انا مش قلتلك ان مفيش هناك بوتجاز ولا حاجة اسخن عليها وانهم بيدوني وجبة في المدينة..
قلت لها بهية في حنان : دا علشان النهاردة تكلي انتي وزمايلك .. ومتخفيش كلها نواشف مش محتاجة تسخين..
قبلتها سلمى واخذت الحقيبتين وخرجت من باب المنزل لتجد حسن ينتظرها .. كانت لم تره عندما حضر بالامس.. فقد سمعت صوته وهي في حجرتها فتظاهرت بالنوم .. كانت تخاف من مواجهته وتدعو الله ان تجد حلا لهذه المشكلة بدون ان تجرحه ..
نظر اليها بحزن واخذ منها حقيبتها .. ركبا سيارة اجرة الى محطة القطار وقد ساد الصمت بينهما طوال الطريق..
وصلا الى محطة القطار .. وفي اثناء انتظارهما للقطار حاولت سلمى كسر جدار الصمت بينهما فقالت : عمتي اما كانت عندنا امبارح كانت بتقول انك زعلان ..
نظر اليها بسخرية فتلعثمت وهي تقول: انت .. انت زعلان مني..
احس وقتها انها ما زالت بنت خاله الصغيرة التي كان يحملها ويداعبها وعندما كانت تخطئ كانت تظر له بتلك العينين البريئتين وتسأله " انت زعلان مني" كانت طريقتها تدفعه للتربيت على وجنتها وهو يبتسم ويقول " لا مش زعلان خلاص" فتبتسم في سعادة .. كان يعشق فيها ابتسامتها التي تجعله لا يرى غيرها..
نظر اليها بابتسامة حزينة وقال : احن محتاجين نتكلم مع بعض يا سلمى ..
قالت له بتردد: فعلا يا حسن احنا لازم نتكلم سوا..
قاطعها صفير القطار القادم من الافق .. استعد حسن بالحقائب وتأهبت سلمى لركوب القطار وفي هذه اللحظة تلقت اتصال من سارة تخبرها بمكان تواجدها في القطار..
ركبا في العربة التي بها سارة ليجداها حجزت لهما مقعدين.. ركبا ليجد حسن بعد ان سار القطار احدى السيدات العجائز واقفة في اخر العربة فيقوم ويناديها لتجلس مكانه..
جلست المرأة مكان حسن وهي تدعو له بالصحة والسلامة.. فابتسمت سارة له باعجاب متزايد..
كان حسن بالنسبة لسارة فارس من الزمن الجميل .. يحمل قيم ربما اندثرت في زمننا الحالي .. لمحت سلمى ابتسامة سارة فنظرت اليها في تفكير ترى هل تصارحها بان ما يربطها بحسن اكثر من القرابة.. هل تصارحها ان اعجابها بحسن قد لا يجد لديه الصدى.. احتارت كيف يمكن لها ن تجمع بين قلبين احدهما يعشقها ..
..................................
استيقظ ايمن ليعد نفسه للذهاب للجامعة .. نزل من حجرته ليجد ابيه وامه يتناولان الافطار .. دخل وهو يرسم على وجهه احلى البسمات: صباح الخير يا ماما .. صباح الخير يا بابا ..
قال محمد : صباح الخير يا ايمن .. صاحي بدري يعني مش عويدك ؟؟
ابتسم ايمن وهو يقول: اصلي عندي محاضرات بدري النهاردة..
قالت ليلى: طب اقعد عشان تفطر
قال في عجلة: لا يا ماما عشان الحق محضراتي انا هبقى اكل اي حاجة في الجامعة..
خرج مسرعا من البيت وركب سيارته ليرحل..
قالت ليلى بقلق :انا حاسة ان ايمن متغير
قال محمد : انا برضه شايف كدة بس مش قلقان بالعكس ان فرحان .. لاني شايف انه اتغير للاحسن .. يعني بقى يصلي ومبقاش يسهر برة البيت ودا مؤشر كويس ميقلقش ..
قاطعه دخول باسم الذي حياهما بابتسامة.. وجلس ليفطر .. سأله محمد عن احوال العمل فقال باسم: الحمد لله زي الفل وكسبنا المناقصة بتاعت وزارة التربية والتعليم بتاعة المدارس..
قال محمد بارتياح: الحمد لله .. المناقصة دي انا كنت نفسي اخدها ولو بخسارة..
نظر له باستفسار فقال محمد: كنت حابب ان تكون زي صدقة جارية اني ابني مدارس حكومية كويسة لولاد الناس محدودة الدخل تكون مدارس حلوة وناوي اتبرع لمدراس بعد كدة بتجهيزها عشان تكون مستواها حلو وادمية
غمغم باسم بابتسامة: ربنا يتقبل منك يا بابا
قال محمد :وهتسند الاشراف على المشروع لمين..
قال باسم باهتمام : انا بفكر في البشمهندس حسن.. هو والبشمهندسة ولاء اكفء المهندسين في الشركة ..
قال محمد: حسن مهندس شاطر فعلا .. على بركة الله نفذ يلا..
قال باسم: ماشي يا بابا .. انا همشي بقى عشان اعمل اجتماع للمهندسين واوزع بينهم المشاريع الجديدة.. وهوالى حضرتك باللي وصلتله ..
قال محمد: ربنا يوفقك .. مع اني زهقت من القعدة وعايز انزل بقى..
نظر باسم الى ليلى فقالت في سرعة: طب ممكن نخرج نروح النادي نغير جو وباسم سداد ولو احتاجك في حاجة ابقى رحله
قال محمد بضيق: يعني خلاص يا سي باسم .. مش محتاجني.ز
قال باسم في سرعة: لاطبعا يا بابا انا استغنى.. احنا بس خايفين عليك من المجهود والقلق بتاع الشغل .. وانا اهه باخد رايك في كل حاجة..
هز محمد راسه في ضيق وهو يقول: خلاص يلا روح شغلك عشان متتأخرش ..
قام باسم ليذهب للشركة..
خرج من البيت وركب سيارته ليجد فتاة تقف امام السيارة برجاء.. خرج من السيارة فقالت له بصوت باكي : حضرتك البشمهندس باسم.. اخو ايمن..
قال لها بقلق: ايوة مين حضرتك ..
قالت له بحزن: انا نسرين.. انا ابقى مرات ايمن..
..................................
دخلت سارة وسلمى حجرتهما بالمدينة الجامعية لتضعا حقائبهما وتذهبا الى كلياتهما.. خرجتا معا الى الجامعة لتقول سلمى لسارة: انتي عندك محاضرة مهمة دلوقتي..
قالت سارة باهتمام: لا يوم السبت بيحطوا اول محاضرة نظري عشان المغتربات ساعات مش بيلحقوها ..
قالت سلمى بتردد: اصلي .. اصلي عايزة اتكلم معاكي ..
قالت سارة: طب تعالى نقعد على الكافتيريا نشرب حاجة..
جلستا في كافتيريا الجامعة .. فقالت لها سلمى : بصي عايزة اصارحك بحاجة بس عايزة اسالك سؤال وتجاوبيني بصدق..
قالت سارة: فيه ايه يا سلمى قلقتيني..
قالت سلمى: اصل انا بفكر طول الطريق من البلد لهنا ومش عارفة اعمل ايه قلت اصارحك يمكن تساعديني..
نظرت لها سارة بفضول.. فاستطردت سلمى: انتي معجبة بحسن..
تلعثمت سارة واحمرت وجنتاها: انا انا .. مش فاهمة اللي بتقوليه دا..
قالت سلمى: انا لاحظت اعجابك متنكرهوش.. حسن شاب رائع انا ادرى واحدة بيه..
ازداد احمرار وجنتا سارة فقالت سلمى: حسن دا يبقى خطيبي.. اتخطبتله غصب عني عشان اقدر اسافر اكمل تعليمي هنا..
نظرت لها سارة في ذهول وهي تقول: بس مفيش في ايدك دبلة..
قالت سلمى: انا بقلعها اول اما بخرج من بيتنا ..
قالت سارة: فيه واحدة تتغصب على حسن دا..
قاطعتها سلمى: عارفة اللي هتقوليه وزيادة.. حسن بالنسبة لى اخويا الكبير اللي كان بيلاعبني ويخفف عني وكان سري معاه .. بس متصورتش في لحظة انه يبقى حبيبي وجوزي.. مينفعش يا سارة اتجوز اخويا فهماني..
نظرت لها سارة بذهول وهي تقول: طب بتقوليلي الكلام دا ليه..
قالت سلمى: انا شفت اعجابك بيه.. ونفسي تقربوا من بعض .. انتي بنت كويسة اوي .. وحسن زي ما قلتلك اخويا ومش هلقيله عروسة احسن منك
نظرت لها سارة بصدمة وقالت: انتي عارفة انتي عايزاني اعمل ايه.. دا بيحبك يا سلمى باين اوي انه بيحبك.. انا عمري متصوت اني اكون بدل واحدة.. انا نفسي اكون اول واحدة في حياة اللي هحبه زي ما هو اول واحد في حياتي..
قالت لها سلمى مهدأة: صدقيني يا سارة اللي حاسس بيه حسن دا وهم .. انا اراهنك انه مش بيحبني بجد..
قالت لها سارة: ولو انا مقدرش اعمل اللي انتي عايزاه دا.. انا ماشية
تركتها سارة غاضبة وذهبت .. احست بعينين تخترقانها رفعت لتجد شاب يتفرس فيها باهتمام .. قامت مسرعة وذهبت الى كليتها..
..............................
خرجت سلمى من الكلية عصرا بعد يوم طويل كانت مرهقة وصلت الى حجرتها بالمدينة لتجدها خالية.. تمددت لتسمع رنة الرسائل .. فتحتها لتجد انها صورة لها وهي وضع مخل مع احد الشباب فزعت ولم تدري ماذا تفعل لتجد تليفونها يدق باتصال ردت بخوف وجسدها يهتز من اثر الصدمة لتسمع صوت كالفحيح يقول: ازيك يا موزة..
قالت بخوف: انت .. انت مين..
قال الصوت: ايه رايك في الصورة دي,,
قالت : انا مش عارفة ايه الصورة دي انا معرفش عنها حاجة..
قهقه الصوت: ما انا عارف بس يا ترى بابا وماما اما يشوفوا الصورة دي وغيرها .. هيعملوا ايه .. يا ترى هيصدقوكي ولا هيصدقوا عيونهم..
قالت بخوف: انت مين .. وعايز ايه
قال : انا مين مش مهم دلوقتي .. وعايز ايه دي بقى عايزة قاعدة .. هكلمك بعدين واقولك ..
سمعت صوت قهقهته الكريهة وهو ينهي الاتصال.. ازدردت ريقها وهي تكاد تجن من هذا وما هذه الصور..
..........