📁 آخر الروايات

رواية مكانش حلم الفصل السابع 7 بقلم اميرة حلمي

رواية مكانش حلم الفصل السابع 7 بقلم اميرة حلمي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
مكانش حلم الحلقه الـ " 7 "

=============================

فـ المستشفى

عماد : خير يا دكتور

الدكتور : مبرووك المدام حامل

منى بإستغراب : حآمل ؟؟

الدكتور بإبتسامه : اها يا مدام منى حآمل

عماد و منى فرحانين فرحه المولود الجديد خد عماد التحاليل و نزل هو و منى
لفوآ و جآبو لبس جديد للنونو و هم فرحانين و بيتفرجو على اللبس بتاو

وقفو قدام محل لبس بنانيت و شافو لبس لبنات فى سن ندى

منى و هى عنيها على الهدوم : إفرض طلعت بنت ؟

عماد : تقصدى ايه ؟؟

منى : اقصد يعنى لو ،،

قاطعها عماد و بصلّها : اوعى يا منى فـ يوم تفكرى فى كدا
مهما كان المولود بنت او ولد انا راضى على الى ربنا قاسمه ،، ندى بقت حته منى
و مهما حصل عمرنا ما هنسيبها ان شاء الله

منى : انا مقولتش كدا يا عماد بس برضو فكر اننا عندنا ولدين و الولاد بتكبر و ندى كل يوم بردو بتكبر
و كان فكرة اننا نجيبها فى البيت تعيش معانا غلط من الاول

عماد بنرفزة : منى يلا نمشى

منى راحت ع العربيه بعصبيه و هى بتبص لعماد قعدت و هى بتتحس على الطفل و اترسمت على وشها ابتسامه
عماد دخل العربيه و شغلها و مشيو و هو بيبص عليها نظرات اسى على تفكيرها لندى

===================================

فريدة و امل قاعدين فدام التليفزيون و بيضحكو ،،

امل : هههههههههههه بس يا بنتى منظرة كان تحفه

فريدة : منظر ايه بس يا ماما دا كان عامل كدا " و تطلع فريدة لسانها و تحول عنيها "
و تضحك امل

امل : بس قوليلى هنا انتى لسه بتحبى اسامه ؟؟

قآمت فريدة حطت طبق الفشار على الترابيزة و قعدت قدام امل

فريدة : بصى يا ماما اسامه بيحبنى و كل حاجه ،،
و انا عمرى ما نسيته ولا هنساة بس خلينا واقعيين
انا لسه صغيرة اووى و لسه ياما هقابل هحب من دلوقتى ليه و اعلقه بيبا

قربت امل من فريدة و اخدتها فى حضنها و هى بتقولها : هى دى تربيتى لبنوتى

ابتسمت فريدة و حضنتها اووى

=============================================

اسلام و ندى خلصو صلاة ،،

قام اسلام و هو بيطبق سجادته و بيبص لندى بإستغراب

ندى لاحظت سرحانها قامت طبقت سجادتها

ندى داخله اوضتها و على ايديها المصليه

نداها اسلام وقفت ،،

اسلام : مالك يا ندى ؟

ندى باستغراب : مالى ازاى ؟؟

اسلام : من ساعه ما رجعتى من المدرسه متغيرة كدا و اتخضيتى اول ما فتحت الباب ،، هو ايه الى كان فى الورقه

ندى : متغيرة ازاى يعنى يا اسلام ، و بعدين قولتلك انها لعبه ما بينى و بين صحابى

اسلام : مبتعرفيش تكدبى على فكرة

ندى : قصدك انى كدابه ؟؟

اسلام : انا مقولتش كدا انا بقولك انك مبتعرفيش تمثلى الكدب و بيبان عليكى

ندى : يعنى انا كدابه عموما متشكرة يا اسلام ،، قالتها ندى و دخلت اوضتها بسرعه

اسلام واقف حاسس انه زودها اوى معاها
================================

ندى دخلت اوضتها مستغربه نفسها ،، حاسه بحاجات كتيرة اووى
استغربت ازاى ردت على اسلام و هى فعلا بتدكدب و لامت احساسها انها مش مقتنعه انها ،،، كدابه

وقفت قدام المرايه بتفكر فى عمر و فى لحظه ما قالها اسمه و اداها الورقه
راحت فتحت الدولاب و طلعت منه الصندوق الى بتشيل دايما فيه اسرارها
طلعت الورقه و بصت فيها ،، زعلت اكتر انها مزعله اسلام طبقت الورقه و حطتها فى الصندوق

سمعت صوت برة عرفت ان منى و عماد جم قفلت الصندوق و حطته فى الدولاب بسرعه و لبست طرحتها و طلعت

ندى اول ما شافت منى جريت عليها و حضنتها

ندى : وحشتينى اوووى يا ماما

منى بجفاف : و انتى يا ندى ،، فين كريم يا اسلام

اسلام بيلعب بلاى ستيشن : نايم يا ماما

عماد : طيب ادخل صحيه عشان فى مفجأة هنقولها انا و ماما ع الغدا

منى : تعالى ساعدينى يا ندى

اسلام قفل البلاى ستيشن و قام : انا جاى اساعدك يا ماما ندى لسه جايه م المدرسه

منى : لا ادخل انتا زاكر انتا على ابواب الثانويه تعالى يا ندى

ندى فرحت اوووى بكلام منى و انها عايزاها تساعدها على عكس اسلام و عماد الى حسو بتغيير منى على ندى

عماد قعد جنب اسلام

اسلام : خير يا بابا ؟

عماد بتنهيدة : ماما حامل يا اسلام

اسلام بصدمه : نعم ؟؟ ازاى قصدى امتا قصدى فى ايه قصدى ولد ولا بنت ؟؟

عماد : لسه فىا لشهر التانى مش هنعرف اذا ولد او بنت الا كمان شهرين

اسلام : و افرض بنت ؟

استغرب عماد لانه نفس سؤال منى : يعنى ؟؟

اسلام : اقصد ندى ؟؟

عماد : انتا عايزنا نسيب ندى ؟؟

اسلام فكر للحظات بحياته قبل ندى و بعدها و رد بسرعه جدا : مستحييييييييييل

عماد ابتسم و قال : قدر الله و ما شاء فعل ان شاء الله خير
يا اسلام

سرح اسلام و هو بيتخيل حياته فعلا منغير ندى لف دماغه
و هو بيطرد التفكري دا من دماغه
**************************

منى مع ندى فى المطبخ

منى : خدى قطعى السلطه يا ندى

ندى اول مرة تدخل المطبخ متعرفش تعمل اى طبيخ : اتكسفت تقول لمنى لا و قالت تجرب
ماسكه السكينه مش عارفه تقطع ازاى مسكت خيارة بعصبيه و هى عايزة تعرف تتقطعها صح عورت ايديها
صوتت و الطبق وقع

جريو عماد و اسلام ناحيه الصويت بخضه

منى : انتى بتستهيبلىىى محدش عارف يستفيد منك بحاجه
واحدة فى تانيه اعدادى مش عارفه تمسك سكينه ؟؟

ندى عيطتت و هى بتبص على جرحها جرى عليها عماد و دخل المطبخ بغضب و هو بيهمس لمنى : ليه كدا

اسلام اتدايق من معامله منى و زعيقها لندى

عماد اخد ندى و طهرلها الجرح و ربطهولها بشاش

ندى بدموع : و الله يا عمو عماد انا مكان قصدى انا مبعرفش اقطع حاجه و اتكسفت اقول لماما منى لا

عماد اتكونت فى عيونه دموع من ندى خدها فى حضنه : عموعماد يا ندى ؟؟ مش انا بابا

ندى : طبعا يا بابا

عماد : متزعليش يا بحيبتى اما تعرفى ظروف ماما هتعزرويها دى ماما بتحبك اووى

ندى : و انا بحبها اوووى يا بابا و هصالحها عشان انا غلطانه بس اما تهدى

عماد خد ندى فى حضنه و لاول مرة يدعى انه الطفل الحامل فيه منى ميكونش بنت

=====================================

مايسه بتنادى على ريتاج

ريتاج : انا هنا يا ماما

مايسه لقيتها بتلعب مع محمد

مايسه : خلصتى مزاكرتك ؟؟

ريتاج : لا يا ماما لسه فاضلى جزء هخلصه مع سيف

سيف : حبيبتى يا ناس ريتو العسسل اختى دى

مايسه ابتسمت : و انتا يا سيف ؟؟

محمد : اه يا ماما تمام

شمت مايسه ريحه الاكل جريت عليه و هى بتقول

مايسه : خليها تزاكر يا سيف و متشبطهاش فيك و فى اللعب

===========================================

كريم و اسلام و منى و عماد و ندى قاعدين بيتغدوا

عماد : يا ولاد انا عايز اقولكو ع خبر حلو اوووى ماما حاامل

كريم بفرحه : بجد يا ماما ؟؟

منى بابتسامه : اة يا حبيبى بجد

كريم : يعنى هتجبيلى اخت ؟؟

ندى بصت لكريم و رجعت بصت فى طبقها

عماد و اسلام اتدايقو

منى ردت بنفس الابتسامه : ان شاء الله يا حبيبى

كريم : الله بقى دا احلى خبر بجد

ندى قامت باست منى و حضنتها : مبرووك يا ماما

منى : الله يبارك فيكى يا ندى

ندى : انا شبعت هروح اخلص مزاكرتى

دخلت ندى اوضتها و اسلام متابعها

بص اسلام لكريم الى كان بياكل و مش همه

اسلام : مبروك يا ماما انا كمان خلصت

منى : اقعد كمل اكلك

اسلام : ش

يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات