📁 آخر الروايات

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل السابع 7 بقلم شمس

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل السابع 7 بقلم شمس


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

كانت تلك القبضة الحديدية قبضة عدي وقف وجعل مي تقف خلف ظهره قائلا
اخر شيء توقعته ان شخص ما في نصف بيتي يحاول ضرب زوجتي واردف بصراخ من سمح لك بذللللللللك
رشاد: بصوت يرتجف لا تنسى انها ابنتي والان تأتي لتحميها مني
قام عدي بلوي يد رشاد خلف ظهره قائلا كانت ابنتك اما الان هي زوجتي لا انت او غيرك سوف اسمح له بأذيتها واراد خنقه
مي: ارجوك اتركه ارجوك هي لم تكن خائفة على والدها هي كانت خائفة من ان يرتكب به جريمة
نظر لها وجد نظرة الرجاء في عينيها بينما بدءت الدموع تتساقط من عينيها
قام بتركه قائلا من اليوم فصاعدا سوف تنسى انك تملك فتاة تدعى مي هل فهمت وهذه المرة الاخيرة التي سوف ادعك وشأنك في المرة القادمة لن اتركك ابدا ولو كان من اجل ابنتك
هرول رشاد خرجا بعدما جذب قمر بالقوة خارجا وهو يتوعد له في داخله
...................
نظر الى والدته قائلا من سمح لهذا بالدخول
زمرد: اتصل وقال انه يريد ان يرى ابنته وانا ليس لدي الحق في منعه وفكرت ان علاقته يمكن ان تصبح افضل ان جلسوا وتحدثوا
لم تتمكن من مسك دموعها بينما فرت بالهروب الى الاعلى واغلقت الباب نظر الى والدته قائلا هل انت مرتاحة الان
اسمعي امي ان تدخلتي مرة اخرة في حياتي او حياة مي اعدكي حينها اني سوف اخذها وارحل ولن تري وجهي او وجهها واترك اك هذا القصر
ورحل.
هو يعلم ان والدته لن تتحمل ان يعيش خارج المنزل
................
رحل الى مكتبه
ارادت زمرد الصعود الى مي ولكن عصمت منعتها قائلة اتركي عدي هو من يداوي جرحها
زمرد: انا لم ارد ان افعل ذلك ولكن اردتها ان تتحسن الا تري كيف دائما توجد نظرة حزن بعينيها عصمت: بلا ولذا اتركي عدي هو من يداوي جرحها
لم تهبط على العشاء ولم يأتي هو ايضا بقي يعمل في مكتبه
بينما قالت زمرد ان مي نائمة الى ممتاز حين سأل عنها
.........
عاد الساعة الثانية عشر نظر لها وجدها تنام في ملابسها و على ما يبدو انها لم تتحرك من الغرفة بعد الذي الحدث.
اقترب منها واراد ابعاد تلك الخصلات المتمردة من شعرها عن وجهها وكم تبدو هادئة وجميلة كهدوء وجمال القمر في عتمة الليل وحينها تذكر كيف وحماها من والدها ولن ينكث في وعده لذا ابتعد
فتح الخزانة وجذب ملابسه ورحل
.......
في الصباح استيقظ فوجد الساعة الثامنة اليوم لم يسمع صوتها في تلاوة القراءن ماذا حدث
وجدها تخرج من غرفتها قائلة صباح الخير
نظر لها بابتسامة صباح الخير هل انت بخير ؟
حاولت اخفاء تلك الدمعة التي ابت ان تخضع لها وسقطت بينما مسحتها بسرعة قائلة اجل واردت ان اشكرك على مساعدتك البارحة
نظر لها قائلا سوف ابقى بجانبك حتى لو تركنا بعضنا
اردفت بصوت حزين شكرا
اراد ان يغير مجرى الحديث ويجعلها تفكر بشيئا اخر قائلا لم تقرأي القراءن اليوم
نظرت له بخجل قائلة بلا تلوت ولكن لم اتلو بصوت عالي من اجل ان لا ايقظك مثل البارحة
نظر لها قائلا انت لا تيقظيني انما ان لم اكن نائما هو يكذب هي ايقظته ولكنه يحب سماع صوتها وهي تتلو القراءن.
عدي : في المرة القادمة حين تتلي القراءن اتليه بصوت عالي
اردفت بصوت خافت كما تحب ان لم اكن ايقظك
بينما اراد الدخول الى الحمام اردف قائلا اليوم سوف نتناول العشاء مع عماد وجابر لذا عند الثامنة سوف اتي واخذك ودخل
هبطت الى الاسفل بينما بدءت بالتوتر
............
كانوا يتناولون الفطار بينما ركضت شيرين الى مي قائلة خالة مي واحتضنتها
شيرين : اليوم سوف نلعب نلعب الغمضية كما وعدتني البارحة كان يقف خلفها ويستمع
مي: بالطبع ولكن عليكي تناول فطاركي اتفقنا
شيرين: حاضر بينما نظرت الى عدي قائلة خالي
تفاجئت بوجوده خلفها ووقفت بجانبه ليس من اللائق ان تعطيه ظهرها
قام بحمل شيرين قائلا اين الشوكولا الخاصة بخالك
قامت شيرين بتقبيله في كلا من وجنتيه
نظرت شيرين له قائلة هل تعلم لما قبلتك اثنتين
عدي ولما
شيرين: لانك جلبت لي زوجة خال جيدة خالتي مي
نظر لها فشعرت بالخجل واصبح وجهها احمر وهذه العادة اكتسبتها منذ الصغر حين تخجل يصبح وجهها احمر.
مي: اين امي؟ وارادت الهروب
انور: انها ذهبت الى غرفتها من اجل ان تحضر دواء والدي.
اجلس شيرين بجانب والدتها بينما جلس هو على المائدة الفطار
صعدت هي فوجدت زمرد تجلب الدواء
مي: امي اريد ان اتكلم معكي
زمرد حسنا ابنتي انا اعتذر عن الذي حدث البارحة لم اكن اقصد
مي: امي الذي حدث البارحة انتهى واعتقد انكي بتي تعلمين ان علاقتي بوالدي انتهت. ولكن اريد ان اتحدث معكي بشأن اخي الى الان لم يخرج من السجن لما
زمرد :اقسم لكي ان المحامي يحاول خروجه من السجن انت تعلمين ان قضية اخاكي ليست بسهلة مي :لكن هذا لم يكن كلامك من البداية
زمرد :والى الان لم اغير رأي ان اخاكي سوف يخرج يعني انه سيخرج ولكن المسألة مسألة وقت
مي : لكن انت وعدتني حين اكون اوقع على وثيقة زواجي ان اخي سيكون يوقع على وثيقة خروجه
زمرد: فقط اعطني وقت لا اكثر
مي: حسنا سوف انتظر فترة ولكنها لن تكون طويلة وهبطت الى الاسفل
وحين هبطت وجدت ان المى اتت وحينها قامت باحتضانها
المى ان لم اعرف عدي لكنت قلت انه كان يضربكي بسبب بكائكي هذا
مي: اشتقت لكي
نظرت المى الى عدي قائلة ماذا فعلت بصديقتي
عدي: وانت ما شأنكي
المى: ان كنت اذيتها اقسم لك يا عامود الكهرباء اني سأنتقم منك
قام عدي بجذب مي اليه قائلا ارحلي ايتها الذبابة ولا تتدخلي فيما لا يعنيكي.
كانت حقا مستغربة من سماحه فقط الى المى بأن تمزح معه بهذا الشكل.
هل يمكن ان يكون انه يحبها ولكنه لم يعترف لها وكان واضح من نظرات المى له حين جاءت الى هنا معها في الحفلة انه يوجد شيء بداخلها اتجاهه
هل يمكن انه لم يفهم شعورها اتجاهه او انه لم يتحرأ بالاعتراف لها بحبه ولكنه ليس من طبع الذي يخاف من هذه الاشياء لان طريقته في الكلام و ثقته بنفسه وشخصيته لا توضح ذلك.
رحل هو وبقيت هي في اسئلتها حائرة.
صعدت هي والمى الى غرفة مي وبدءن يتحدثن
المى: هيا اخبريني هل انت وعدي بخير هل يؤذيكي
مي: لا وبدءت بالبكاء
المى: لما البكاء انكي تقولين انه لا يؤذيكي لذا لما البكاء مي لاني اخذت شخص تحبينه انظري الشخص الذي تكلمتي له حبكي اخذه من الممكن انكي قد سامحتني ولكن انا لن اسامح نفسي
بدءت المى بالضحك وبشكل هيستيري مي تسطيع تفسير ضحك المى ان كانت ضحكتها بسبب حزنها او فرحها ولكن انها ضحكة فرح
مي لما تضحكين
المى: بدون توقف لان الذي كنت اشعره اتجاه عدي لا شيء تبخر مع الهواء اتعلمين قالت امي لي انه من الممكن ان مشاعري التي اتجاه عدي هي فقط بسبب اهتمامه بي ولانه عوضني وساندني في ضعفي منذ الصغر لكني لم اقتنع لكن حين تزوجتيه لم اشعر بالحزن او اي شيء كأن الذي كان يتزوج هو انور وليس الشخص الذي احببته منذ طفولتي
ولقد تكلمت لكي عن عملي بصدلية في مشفى
مي: اجل
المى: وانا بدءت اعجب به
مي: ولكن ليس من فترة طويلة تعرفيه
المى: اتعلمين حقا اني اعجب به حين اكون معه يكون قلبي كالطبول يقرع الا يكفي اني اعرفه منذ خمسة شهور وان كان انا اريده مي كنت اعتقد ان شعوري اتجاه عدي حقا حب ولكنه لم يكن كان شعورا اخويا ولكن شعوري له مختلف وانا فكرت مثلكي ولكن مي حين يقع القلب بالحب لا يهمكي لا العقل ولا المنطق
مي: وهذا يعني
المى: انا وقعت بالحب
مي: المى اهدئي يجب ان تفكري ماذا يعني انكي بدئتي تحبينه وانت لم تعرفيه الا من عدة شهور
المى: انت تتكلمين هكذا ولكن حين تقعين بالحب لن تفكري بطيلة الوقت التي تعرفيه ولن تفكري بالمنطق
مي: كما تحبين ولكن انتبهي الى نفسك يا صديقتي
اتعلمين اليوم سوف اخرج مع عدي وسوف نتناول العشاء مع اصدقائه يجب ان اجهز نفسي
مي: هيا لندمر ابن خالتي المغرور
وبدءت المى بتجهيز مي
...........

كان ينتظرها في صالة الجلوس بالاسفل بينما يعبث في هاتفه بينما يتناقش مع والده حول العمل كان الجميع بدء بالاجتماع لانه حان موعد العشاء

كانت قد ارتدت فستان نهدي لون

كم تبدين جميلة ذلك ما نطقت به عصمت رفع رأسه لتتقابل عينيه في خاصتها
حقا كم تبدو جميلة تلك العيون كالسحر تلقى على من يراها حقا هذه الفتاة بدءت ترمي سحرها عليه ذلك ما فكر به
المى:سيد عدي الن تخبرنا برأيك
عدي: بشأن ماذا؟
المى : وهي تقلد طريقة كلامه بشأن ماذا
الا تبدو مي جميلة
نظر لها بدت وكأنها أرادت ان تعلم رأيه
عدي: بلا هيا مي لقد تأخرنا
زمرد إنتظروا
إلتفتت مي لتجد زمرد قد سحبت من يدها إسوارة من الالماس قائلة ليس من الجميل ان تخرج كنتي للمرة الاولى بعد زواجها دون أن أهديها.
مي: ولكن هذا
زمرد: هيا أذهبوا ألم تكن تقول عدي أنكم تأخرتوا
هيا مي ذلك ما نطق به عدي.
.........
كان الجميع موجودون ينتظروهم جلست بجانبه
بعد قليل من الوقت بدءوا بطلب العشاء قام عماد وجابر بطلب النبيذ وحين سألوا عدي ان كان يريد النبيذ لم يعلم لما نظر لها فوجد في عينيها نظرة رجاء بعدم شربه لذا تراجع قائلا لا اريد
بدء الجميع بالحديث حول أيام الطفولة وعن أولئك الاصدقاء الذين خارج البلاد.وعن العمل
الى ان بدءت أغاني لرقص سلو ذهب عماد مع زوجته بعدها لحق به جابر وزوجته
نظر لها قائلا هل تريدين الرقص
أجابته بخجل لا استطيع الرقص لاني لم أتعلمه ألن يكون محرجا لك
مد يده لها قائلا هيا
أعطته يدها بخجل
قام بوضع يده على خصرها ويدا أخرى كانت تتشابك بيدها اقترب منها قائلا لا تقلقي افعلي ما افعل فقط
اكتفت بهز رأسها بالموافقة
بدء يشعر بأنفاسها تلفح عنقه نظر الى عينيها كم كانت تبدو جميلة عن قرب وتلك العيون لا يعلم تجعله يذهب الى عالم أخر غير هذا العالم
إنتهت الاغنية وجلسوا جميعا بدءت ديما بطرح الاسئلة على مي حول دراستها وعمرها ووووو
عماد: ديما حبيبتي تقوفي والا نهض عدي وقام بقتلنا جميعا لانكي أكثرتي الاسئلة على حبيبته
نظرت له وكل ما يتردد في أذانها حبيبته مستحيل
ذلك ما فكرت به
ديما: ماذا يعني نريد ان نتعرف على صديقتنا اليس كذلك مي
مي بإبتسامة جذابة أجل بالطبع
جابر انا حقا تعبت الساعة اصبحت الثانية عشر صباحا يكفي الى هنا نظر الى رفيف قائلا ما رأيك ان نرحل عزيزتي
رفيف كما تحب
وقف هو ورفيف نظر
جابر قام باحتضان عدي قائلا مبارك لك على زواج واعدك انك سوف تندم من اليوم الثاني قامت رفيف بضربه بخفة على كتفه
رفيف هل تقصد انك ندمت على زواجك مني
جابر لا عزيزتي انا لم اقصد ذلك وقام باحتضانها
دفعته عنها قائلا اليوم يوجد شخص سوف ينام بمفرده في غرفته ضحك الجميع
عدي انا لست مثلك يا صديقي انا اعلم من تزوجت
كم شعرت بالفخر من كلماته بالرغم من انها دخيلة على حياته الا انه يشعرها حقا انها زوجته في معاملته امامهم
نظر لها جابر قائلا مبارك لكم مي اتمنى لكم حياة سعيدة وفعلت رفيف بالمثل
عماد ونحن ايضا سوف نرحل وقاموا هم ايضا بالتهانئة اليهم.
........
كان الجميع نائم صعد هو وهي قامت بتبديل ملابسها وذهبت الى السرير بينما نظرت له قائلة تصبح على خير
نظر لها بابتسامة هادئة وانت بخير
..........
كان يستمع الى تحركاتها في السرير وعلى ما يبدو هي ايضا لم تنم
قامت من سريرها ووضعت وشاح على رأسها وخرجت الى الشرفة الموجودة في غرفتهم كانت تنظر الى القمر وتشعر في نسمة الهواء الباردة وبدءت تتذكر كل طفولتها
كانت تتحدث مع نفسها اليس من حقي ان اعيش سعيدة كباقي البشر لما يقولون ان في حياة كل شخص نصف فرح ونصف أخر حزن ولكن لما هي حياتها محزنة اكثر مما مفرحة لم تشعر الا بدمعة ساخنة فرت هاربة لم تسطيع كبتها شعرت بوشاح يوضع على كتيفيها نظرت خلفها فوجدته قامت بمسح دمعتها بسرعة
نظرت له قائلة هل ايقظتك لم اكن اقصد
رد عليها لا لا انا لم أنم أساسا
نظر الى القمر ثم نظر إليها قائلا هل أنت بخير أردفت بنعم وكأن تلك الكلمة تخبره بها عن كل أحزانها
عدي على ما يبدو أنت أيضا لم تسطتيعي النوم
مي لا أعلم أحيانا أبقى مستيقظة الى الصباح وكأن النوم يهرب مني
عم الصمت على الارجاء
مي نطق بإسمها فالتفتت اليه
لماذا لم تهربي من منزلكي مع إنكي تعرضتي لأشد أنواع الاذى من والدكي
عادت تنظر الى القمر قائلة حين كنت صغيرة كانت توجد فتاة هقد هربت من منزل عائلتها كان الجميع حين يرى والدها ينظرون اليه ويبدءوا بالثرثرة عليه حين عاد والدي من عمله ورأى ما قد حصل بدء في ضربي وهو يقول انت بلا اخلاق تريدين الهرب مع عشيقك حين تكبرين وتريدين وضع رأسي بالتراب لذا لم افكر بالهرب مهما فعل يبقى والدي
عم الصمت مرة أخرة
لم تسأليه يوما عن سبب هذه المعاملة
نظرت له وكانت الدموع في عينيها كالشلال لم أسطتع كان قاسي لدرجة ان أخبرته ماذا تريد ان تشرب يصفعني عادت تنظر الى القمر مرة أخرة
عدي : كيف لم يجبركي على الزواج من قبل
مي: فعل وهذا الشيء الوحيد الذي منعته من اجباري ان افعله قام بضربي عدة مرات ولكن لم اقبل الى انه في مرة قام بضربي على رأسي الى ان بدء الدم بالنزول واغمي عليه حسن اخذني الى المستشفى كان رأسي بحاجة الى خياطة
بدءت تبكي بشكل لم تتوقف قام باحتضانها بكت الى ان بللت قميصه حين هدءت شعرت بنفسها وهي بين يديه ابتعدت عنه وهي تنظر الى الارض اردفت تصبح على خير وهرولت بسرعة
ابتسم على تلك الحمقاء التي لا يعلم كيف يصفها
................
في الصباح كان رحل هو الى عمله استيقظت فلم تجده تنفست بارتياح ادت صلاتها وهبطت الى الاسفل كان الجميع يجلس على مائدة الفطار
جلست معهم
شيرين: زوجة خالي هل سنلعب اليوم الغميضة كما وعدتني مرة الماضية اردفت هي اجل
داريا: انا سوف ارحل الى السوق وبهذا الحال انت سوف تبقين هنا مع مي
شيرين: اجل
غادرت داريا
.......................
كانت تجلس هي وشيرين في الحديقة بينما عصمت وزمرد يجلسن داخلا ويشربن القهوة
قامت غصون بأخذ الهاتف الى مي
غصون سيدة مي يوجد شخص على الهاتف ويريد التحدث معك
مي انا
غصون أجل
استمعت الى الطرف الاخر قائلة حسنا انا بإنتظاركي.
ما هي الا القليل من الوقت واذا ببدور تقف امامها مي شيرين اهلا خالة بدور
بدور اهلا صغيرتي اشتقت لكي
شيرين وانا ايضا
مي شيرين صغيرتي هيا ادخلي داخلا

مي ماذا تريدين مني
بدور الان علمت لما اسرع عدي بالزواج منكي كم تبدين جميلة
مي لا اعتقد انكي جئتي الى هنا فقط من اجل قول هذا
بدور انت خربتي علاقة عمرها ست سنوات
بسببك رحل وتركني بدءت بالصراخ
بسببك تركني منذ ست سنوات كنت اقول له لنتزوج لكنه لم يقبل وانت في بضعة ايام جعلتيه يتزوجكي ان الله لن يترككي تفرحين معه
مي انا ليس لي ذنب بشيء دعوني وشأني وبدءت بالبكاء ورحلت الى المنزل
كان الباب مغلق بدءت تطرق على الباب افتحوا افتحوا
سمعت زمرد وعصمت صوت مي وبدءن بالركض
زمرد ابنتي مي ماذا بكي
مي دعوني وشأني وصعدت الى غرفتها
نظرت زمرد خارجا فوجدت بدور خارجا
زمرد انت مالذي جلبكي هنا ابني تزوج ضعي هذا في رأسكي الا تفهمين لو كان يريدكي لما كان تزوج منها.
عصمت زمرد اهدئي وانت الى بدور ارحلي من هنا ودعي هذه العائلة وشأنها.
..............
كانت تبكي هي لم ترده ان يبتعد عن حبيبته
طرقات على باب غرفتها كانت داريا
درايا اريد التحدث معكي هل استطيع الدخول
قامت بمسح دموعها قائلة تفضلي
داريا: انا اعلم اني لم اعاملكي بطريقة جيدة منذ مجيئكي الى هنا ولكن اريد ان اطلب منكي طلب
مي: ما هو
داريا:لا اريد ان يعلم عدي بمجيء بدور الى هنا انت تعلمين ان غضب عدي مؤذي لذا من ممكن ان يؤذيها ان علم انها حضرت الى هنا
مي:فهمت
شيء أخر أمي ارسلتني الى هنا من اجل ان اخبركي ان العشاء اصبح جاهزا
بعد ان رحلت داريا فكرت مي ان اخبرته ان تلك الفتاة كانت هنا سوف يؤذيها حقا وانا اعلم غضبه وبالنهاية تلك الفتاة فقدت حبيبها الذي بقيت على علاقة معه لست سنوات ليس عليها ذنب
........
هبطت الى الاسفل بعد ان وجلست على مائدة العشاء نظر لها فشعر انها ليست على ما يرام
شيرين زجة خالي هل سوف تتكلمين لي حكاية كما وعدتيني والا سوف تنكسين في وعدكي كما في الصباح حين جاءت خالة بدور وجعلتكي نظر لها فنظرت الى صحنها نظر الى والدته ونهض قائلا هل تستطيعين القدوم معي امي وذهبوا جانبا
عدي ماذا ارادت
زمرد لا اعلم ولكن لم اعلم انها هنا الى ان بدءت مي بالصراخ والصعود الى غرفتكم
عدي انا اعلم كيف اجد حلا الى هذا الموضوع ورحل


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات