رواية احببت مجنونة رسمي الفصل السابع 7 والاخير بقلم صباح صابر
_ اكيد حضرتك مش هتسمع لواحدة معاها شهادة معاملة أطفال.
شذا شهقت: نعم مين دي ياض الي معاها شهادة معاملة أطفال تبقي إنت هربان من العباسية يا عنيا
ظابط شرطة اتكلم: بَتّ إنت إنت فاكرهنفسكفي الشارع ولا إيه، اتكلمي واخلصي، قولي اللي عندك خلينا نقفل المحضر.
_لا بلاش محضر ده لو بابا عرف ايعمل مني محطة
نظرت لخالد الي نظر ليها بنظرات حارقه خلتها تترعب
ظابط الشرطة: قولي الي عندك يلا
_ بص يا باشا، هو اللي حصل زي ما هو قالك، كنا بنتفسح من وراء أهلنا، وفجأة كده سمعنا صوت، و روحنا نشوف إيه الصوت رحت انتم طبيتوا علينا
ظابط الشرطة: أخيرًا قلتي الحقيقة. يلا اقفل المحضر يا ابني، خدوا بطاقتكم مش عايز أشوف وشكم هنا تاني.
خالد:طب عايز الكاميرا والحاجة بتاعتي.
_ هتاخدها من تحت، يلا أنجز.
_تسلم يا باشا.
قال كده ومسك شذا من إيديها وخرج من المكتب:إنتِ هترجعي بيت أهلك النهارده، مش عايز أشوف وشك تاني.
_ هو أنا هخرج من الجنة ولا إيه؟ ده أحسن خبر أنا سمعته يا هكر العالم.
خالد بصدمة:وطي صوتك هتوديني في داهية، إحنا لسه ما خرجناش من القسم، عايزة تحبسيني؟
_ أحبسك وماله هو انت كنت جوزي ولا إيه
_ اوعي كده. ربنا يعينه الي أيتجوزك
قال كده وأخد هو حاجته ولسه هيمشي، جريت عليه: إنت هتسيبني وتمشي؟
خالد: رايح أتفسح ارجعي بيتكم يلا
_ لا، مش هعرف أرجع بيتنا دلوقتي، وكمان الوقت متأخر، وأنا أصلًا ما بعرفش أرجع البيت من هنا.
_ هو أنا كنت خلفتك ونسيتك
_ أكيد مش هتسيب بنت الوحدها في الوقت المتأخر ده
_ هسيبك عادي يعني؟ إنتِ ما كنتيش مراتي؟ مش ده كلامك برضه؟
_ أنا ما قصدتش، إنت عارف إني بحترمك قد إيه وبقدرك.
نفخ بضيق وقال: طيب يلا، ماشي اركبي
ركبت متضايقة، وبعدين قالت:طب ما تيجي نركب تاكسي
خالد بضيق: ونحط الموتوسيكل مكانك مثلًا؟
نفخت: عديم الدم
قرب خالد هو وبيلمس على الموتوسيكل وقال:حاسس يا حبيبي؟ فيك! هغيرلك الزيت.
شذا بصدمه: إنت بتكلم مين؟
_إنتِ مالك؟ أنا والموتوسيكل بتاعي إيه اللي حاشرك؟
_إنت بتكلم الموتوسيكل عشان تصدق أنك هربان من العباسية
ما ردش عليها..
بعد أكثر من ساعة وصلوا المكان
نزلت هي من على الموتوسيكل وهي بتتوح، وقالت بتعب:حاسة إني دايخة وراسي مش موجودة منك لله!
قالت كده ودخلت جوه.
كان مهاب قاعد على اللاب توب، ولما شافهم اتكلم بخوف: مالكم؟ اتأخرتوا ليه؟ قلقت عليكم، وبرن عليكم، وتليفونكم مقفول!
قعدت شهد على الكنبة وقالت بزهق: أنا خلاص مش عاوزة أقعد معاكم تاني وحشني سريري .
رد مهاب وهو بيضحك: بكرة هوديكي الأهلي، خلاص اليومين خلصوا يا حلوة.
خالد قرب من مهاب واديله الكاميرا
خالد بضيق: هو في أكل يتاكل هنا؟
اتكلمت هي بسرعة: اه المكرونة البشاميل اللي أنا عملتها يلا روحوا اقعدوا، وأنا هجيب لكم الأكل دلوقتي
قالت كده وهي بتقوم وراحت عشان تسخن المكرونة وتحطها لهم
اتكلم مهاب: إيه اللي حصل يا خالد
خالد بتريقه : مفيش حاجه بسيطة اتمسكنا واتحبسنا، وهي كانت هتوديني في ستين داهية. الموضوع بسيط جدًا
رفع مهاب حاجبه: وإنتوا اتمسكتوا إزاي؟
خالد:الشرطة كان عندها علم بموضوع التسليم، بس الحمد لله خرجنا من الموضوع.
مهاب: طب كويس.
بعد دقائق، جت هي وحطت الأكل قدامهم وقالت: يلا كلوا، وقولوا لي رأيكم.
بصلها خالد وقال: أوعي يا بت ، تكوني حاطة فيه سم!
اتعصبت هي وقالت: سم إيه؟! لا طبعًا، مش هسممكم. ما أنا مش هدخل النار علي شوية مقاطيع شبهكم يلا كلوا با الهنا
مهاب؛: شايف تشتمتك وبعدها تجمل الكلام
خالد: دول بقا بنسميهم إيه
مهاب: سوسه
اتصدمت شذا من كلام مهاب، ودمعت عيونها، واتكلمت: أنا سوسة؟ أنا غلطانة إني عملت لكم أكل؟
قالت كده وهي خلاص هتعيط، فاتكلم خالد بسرعة:إحنا بنهزر منقصدش مش بنتكلم بجد. ويسلم إيدك يا ستي.
قال كده وهو بياخد أول لقمة، عشان يتفاجئ من حلاوة المكرونة البشاميل.
مهاب بعدم تصديق: طب والله دي حلوة!
خالد: فعلًا، تسلم إيدك.
شذى بابتسامة خفيفة: تسلموا، مبسوطة إن الأكل عجبكم.
بعد فترة، وبعد ما خلصوا أكل، دخلت شذا المواعين للمطبخ، وغسلتها ونضفت المطبخ كله. بعدها خرجت ونضفت الريسبشن، وهي بتنظف اتكلمت: هو إنتوا إيه؟ بتحبوا تقعدوا كده؟
اتكلم مهاب: على فكرة، إحنا منظمين جدًا ونضاف جدًا كمان، بس إحنا بنكسل.
خالد ضحك: أيوه فعلا
قالت شذى وهي بتشيل باقي الحاجات من على الأرض وبتنضف:واضح فعلًا.
بعد نص ساعة كانت خلصت كل حاجة. مهاب نام، وهي دخلت أوضتها عشان تنام.
أما خالد فخرج وقعد برة لوحده.
بعد شوية، كانت شذا قاعدة حاسة بزهق وتعب، فقامت وخرجت. اتفاجئت بخالد قاعد لوحده.
قربت منه وقالت: ممكن أقعد؟
اتكلم خالد: اقعدي، بس بلاش جنان عندك كرسي جوه
شذا ابتسمت وقعدت جمبه علي الارض
شذا: هو فين أهلك أنا مسمعتش حد فيكم بيتكلم عن اهله
خالد: ربنا يرحمهم
شذا: أنا أسفه بجد
_ متتسفيش عادي
_ عن قريب
_ لا وانا عندي 10سنين ماتوا في حادثه وبعدها اخدني عمي ومراته اعيش معاهم
_ كانوا بيعملوك كويس
_ مهما كان أنا مش أبنهم عمرهم مايعدلوا بيني وبين ولادهم عمري محسيت با حنان الاهل او دف العائلة في بيت عمي بس أنا منكرش إني هما خلوني اكمل تعليمي وكنت علي الاقل بلاقي مكان أنام في إيه و بيت ارجعله لما أخلص شغل بس عمرهم معملوني نفس معاملة ولادهم ولا اعتبروني ابنهم
_ يا عيني بجد، هو انت عندك كام سنه
_ 25
_ حبيت قبل كده
_ لا أنا ملخص حياتي في الشغل الحب ده كلام فارغ علفكره
_ انت عارف كنت بقول كدا بس كلام صحابي علي الحب وجمله مخليني عاوزة أعيش التجربة دي
_ مع رعد وليث
_ لا مع حد أحسن منهم بكتير أنا متاكده اني هقابل شخص يخطف قلبي من أول نظرة ويجي يطلب إيدي من بابا ونعمل أحلي وأكبر فرح في العالم
_ هتعزميني
_ أكيد عشان اوريك انجازاتي
ضحك خالد بقوه: موفقة في البحث علي فتي احلامك
قامت هي وقالت:طب يلا بقى، أنا هقوم عشان الوقت اتأخر. عايزة أنام وأصحى بكرة بدري عشان أجهز لكم الفطار.
خالد ضحك: ده إيه الدلع ده كله
ضحكت: تصبح على خير.
_ وإنتِ من أهل الخير
دخلت هي تنام، أما هو فقام هو كمان عشان ينام.
في صباح اليوم التالي
صحى خالد ومهاب على صوت شذا وهي بتنادي:يا خالد! قوم يا مهاب! يا جماعة، مش عايزة أستعمل معاكم العنف!
قالت كده وهي واقفه بتخبط برجليها يلا يا جماعة، بالله عليكم، مش عايزة أستعمل عنف! أنا مش قادرة خلاص!
قام خالد وهو متضايق وقال:عايزة إيه؟ عايزة إيه؟ قايمة تصدعينا!
_قوم، جهزت الأكل.
نفخ خالد وهو بيتعدل من على الكنبة، وقال لمهاب:قوم يا زفت!
وقال كده وهو ماسك المخدة وراميها عليه.
مهاب بفزع: في إيه يا جماعة؟! عايزين إيه مني؟
خالد: قوم يا أخويا، الهانم عاملة لنا فطار.
مهاب باستغراب: هفطر في البيت ؟ يعني مش هقوم أعمل كوباية نسكافيه وأروح أفطر هناك؟
شذا بسرعة: لا، مش هتروح تفطر هناك. أنا عاملة لكم أحلي فطار
وبعدين حطت إيديها في وسطها وقالت بفخر: شفتوا بقى إني بهتم بيكم إزاي؟
خالد: مش مصدقه والله
اتكلمت بمزاح: عشان خلاص همشي وأسيبكم، عشان لما تخطفوا واحدة تانية تفتكروني و تقولوا: فين أيامك يا شذا
خالد: حرمنا والله العظيم
مهاب ضحك وبعدها قام ، دخل يغسل وشه عشان يفوق ، وكمان خالد عمل كده. وبعدها قعدوا هما الاتنين وبدأوا ياكلوا.
كان الأكل حلو أوي.
خالد: والله تحفة يا بنتي، إنتِ مخبية الموهبة دي عننا ليه؟ والله الأكل جميل.
شذا: أنا عمري ما عملت أكل بس كنت بشوف ماما قبل و حبيت اني أجرب فيكم ...
خالد: لا بجد، تسلم إيدك.
_ مبسوطه انه عجبكم
مهاب: فعلا بجد
قال كده وهو بيقوم.
وبعد ما خلص أكل ، دخل جهز وكان لسه هيخرج عشان يروح الجريدة.
وقف مهاب وبص لها وقال: على فكرة... هيوحشنا جنانك.
ابتسمت هي وقالت: وإنتوا بقا مش هتوحشوني خالص
خالد: هو ده العشم برضه
مهاب: هتروح النهارده تشوف الشغل اللي قلتلي عليه يا خالد؟
خالد: آه، إحنا رايحين عند أهلها. هعدي على الشغل وأشوفه، وبعدها أوصلها لأهلها.
هز مهاب رأسه وخرج.
أما شذا فبصت لخالد: هدتخل أجهز ولا إيه
خالد: لا، هدخل أصلي الضهر الأول، وبعدها أشتغل علي شوية شغل
شذا: تمام، ماشي.
بعد أكتر من ساعتين، كان الاتنين جاهزين. خالد كان خلص شغله، وهي كانت غسلت المواعين ورتبت المكان خرجوا
خالد: لو مش عايزة تركبي الموتوسيكل، ممكن نروح لأقرب مكان من هنا في مواصلات، و نركب أي مواصلة .
بصت له: لا خالص، عادي. أنا اتعودت عليه.
قالت كده وهي بتقعد على الموتوسيكل، وهو ركب قدامها.
بعد نص ساعة تقريبًا، وصلوا للمحل اللي خالد عايز يشتغل فيه، وكان محل ملابس من البراندات المعروفة.
شذا: إنت هتشتغل هنا؟
خالد: آه، حابب الشغل هنا
وبعدين قال: خليكي هنا، هدخل أشوف الدنيا إيه وأرجعلك
هزت رأسها بالموافقة وقعدت تستناه.
وبعد نص ساعة خرج خالد.
بصت له بحماس: إيه؟ إيه اللي حصل؟
ابتسم خالد وقال بفرحة: الحمد لله، اتقبلت. قالولي من بكرة أروح أقدم الأوراق وأنزل شغل في الفرع ده.
شذا: بجد؟ طب كويس أوي!
وبعد حوالي ساعة، وصلوا قدام بيتها.
بصت للبيت، وبعدها نزلت بحماس كبير ودخلت بسرعة، ونسيت حتى تودع خالد.
ضحك خالد وقال لنفسه: مجنونه
ولسه هيتحرك ، لقاها خارجة من البيت بسرعة.
شذا: استنى يا خالد!
وقف خالد وبصلها.
شذا: شكرًا بجد علي كل حاجه وشكرا انك حفظت عليا انت ومهاب وآسفة لو عملتلك أي مشكلة. ومش عايزاك تتضايق مني، اني لساني كان طويل شوية.
بصلها خالد واتكلم بسرعة: لا أبدًا، مفيش حاجة. حمد لله على سلامتك
_ الله يسلمك.
سكتت لحظة، وبعدين قالت بهدوء: هشوفك تاني؟
بصلها خالد شوية، قبل ما يرد: ربنا وحده اللي يعلم.
رفعت إيديها وهي بتودعه.
شذا: سلام.
بصلها خالد وابتسم، وبعدها اتحرك بسرعة كبيرة عشان يرجع لحياته الهادية، وهي طلعت فوق عشان ترجع لحياتها المليانة بجنان وحيوية
بوجود أهلها حواليها، اهلها فرحوا بوجوعها ومع إنهم كانوا عارفين بكل اللي حصل
مرّ أكتر من أسبوعين كل واحد كان مشغول في حياته.
مهاب كان مشغول في الجريدة بتاعته، وخالد كان مشغول في شغله الجديد، وبيحاول يثبت قد إيه هو شاطر وشخص كويس.
وفعلًا، الكل بدأ يلاحظ من شغله إنه مجتهد ومحترم، وإن ليه مستقبل حلو.
أما هي، فكانت موجوعة وزعلانة، ومش زي الأول خالص
وفي يوم، كانت قاعدة في أوضتها كعادتها. من أول ما رجعت البيت وهي طول الوقت حابسة نفسها في الأوضة، وما بتخرجش منها إلا قليل
وفجأة سمعت خبط على الباب.
صوت من الخارج: هدخل خلي بالك
خرجت ضحكه بسيطة من شذا دخلت سندس
_ يا مساوووووء عسل يا صاحبتي
شذا: مساء الورد
_ بتقوليها عادي كدا
_ أمال عاوزني اتحزم وارقص
_ لا اصل مش دي شذا الي أنا عارفها
_ فعلا حد أنا معرفش مين دي إنسانة مغفلة وقعت في حب واحد كحيان واسمه خالد
ضحكت سندس: حبيتي
_ مش عارفة يا سندس بس من أول مرجعت وأنا كل الي بتمناه اني أشوفه حد لو من بعيد وحشيني اوي
_ ما هو ده الحب
_ بس تفتكري هو كمان من ناحية نفس الاحساس الي أنا حاسه
_ أسالي
_معرفش اروحله ده بيته بعيد وأنا مش حافظه الطريق
سكتت شويه وبعدها أتكملت بحماس: في برند لبس روحنا هو كان عاوز يقدم علي شغل واتقبل سعدها
_ بس تفتكري لسه ثابت في الشغل
_ اه ان شاءلله
قالت كده وهي بتقوم عشان تجهز بعد ربع ساعه جهزت ونزلت هي وسندس ركبوا العربية وراحوا علي المحل
أول موصلت المحل دقات قلبها عليت وبصئت لسندس
_ أنا لو شوفتو ممكن اتجنن واحضنه
_ لا امسكي نفسك لازم تكوني هاديه
دخلت المحل تدور عليه بعيونها لحد ملاحظتوا واقف مع بنت عيونها شاطت فقربت
سندس: استني يا مجنونه
بس شذا مردتيش عليها وراحت نحيتهم: أنا ليا نص ساعه بدور علي حد يساعدني وانتوا واقفين تتكلموا
البنت: متاسفين يا فندم اتفضلي اسعدك في إيه
خالد: هتستهبلي انتي لسه داخله قال نص ساعه
البنت اتصدمت انه بيرد علي العميلة با الطريقة دي
شذا: مالكش دعوة وتعال يلا ساعدني
_ اسعدك في إيه يا حوله، ده محل لبس رجالي، ومحل اللبس الحريمي جنبينا.
- لا يا عمود نور ومين قالك إني جاية أشتري لبس لنفسي؟ أنا جاية أشتري لبس لجوزي حبيبي
بصلها خالد بصدمة ومكنش مصدقه
شذا: هو في نفس طولك ونفس جسمك..بس وأحلى منك طبعاً
اتغيرت ملامح خالد فجأة، وحس إن الخطبة اتهدت فوق دماغه.
- هو إنتِ اتجوزتي؟
- أيوة يا أخويا، اتجوزت. أنا عرفت إنك إنت لسه ما اتجوزتش
- ملقيتش بنت الحلال ؟
- أمم بجد. تعالى يلا اختار معايا اللبس.
وبعدين بصت للبنت اللي شغالة في المحل وقالت: بعد إذنك يا عسولة.
بصت لها البنت من فوق لتحت واتصدمت. شكلها كان يبين إنها من طبقة راقية ، لكن طريقتها ما كانتش تبين كده خالص.
بصت لخالد اللي كان واقف مذهول وقالت: يلا اخلص.
راح خالد وقف معاها يختار اللبس، وسندس كانت واقفة وراهم كاتمة ضحكتها بالعافية.
خالد بص لها وقال: هل جوزك بقى عارف إن حضرتك معاكي شهادة معاملة أطفال، وعارف إنك مجنونة.
- أيوة عارف. ومبسوط بيها ولما بيشوفني بالشكل ده بيبقى طاير من الفرحة، ما أقولكش بقى.
سندس ما قدرتش تمسك نفسها أكتر من كده.
- هو مين؟
- اسكتي.
قالتها شذا بصوت واطي، وبعدها بصت لخالد وقالت: يلا اختار، متعطلنيش عشان هو بيغير عليا
خالد هز رأسه وقال: يعني أنا عندي خمسة وعشرين سنة ولسه ما اتجوزتش، وإنتِ يا شبر ونص متجوزة !
وبعدين ضحك وقال: شوفيلي عروسة بالله عليكي.
سندس ردت بسرعة: عندي عروسة ليك زي القمر، جميلة وقصيرة وبيضا وحنينة، وكل الصفات الحلوة فيها.
وكان واضح إنها بتوصف شذا، لأنه مستحيل يصدق إن شذىا اتجوزت فعلًا.
خالد هز رأسه: لا، أنا عايز واحدة طويلة الحقيقة. مش بحب القصيرين، جابولي عقدة.
شذا عقدت دراعاتها وقالت: على فكرة بقى، القصيرين دول أحلى حاجة فيهم إنهم قصيرين، وبيبقوا كده حلوين.
وبعدين ابتسمت بمكر وقالت: فأحسنلك تتجوز واحدة قصيرة شبهي.
خالد:طب نختار احسن
وبعد دقائق أختارت تيشرتين و بنطلون و خالد الي أختار
راحوا وحاسبوا علي حاجه ولسه أتخرج وقفها خالد
_ انتي فعلا اتجوزتي
بصتله: لا
وخرجت بسرعة من المحل ركبت هي وسندس
سندس: والله عسليه وبيحبك علفكره انتي مشوفتيش المعه الي في عينه هو وبيبصلك
شذا: انتي سمعتي قال إيه بيقول أنه مش عاوز يتجوز قصرين أنا لازم اروح بكرة الجيم العب عقله عشان أطول
ضحكت سندس أما شذا أول مرجعت البيت نامت علي السرير هي وبتبكي بقوة
في صباح اليوم التالي صحيت على صوت والدتها
_ يلا قومي يا شذا ساعدني
_ في إيه يا ماما
_ في إيه عريس جاي يتقدم قومي وكمان عشان تجهزي وتقبلي
_مش هقابل حد أنا يا ماما وبعد إذنك أقفلي النور عاوزة انام
_ لا هتقومي يلا بلاش دلع
قامت و حياة أجبرتها علي أنها تساعدها في شغل البيت وكمان تجهيز الاكل وجهزت هي
وعلي با ليل كانت قاعدة علي السرير حطه ميكب خفيف و لابسه فستان رقيق سمعت صوت تخبيط بسيط علي الباب راحوا أهلها وفتحوا الباب دخلت والدتها عليها
_ يلا قومي عشان تقدملهم القهوة
_ وأنا مالي أنا مش عايزة اتجوز يا ماما
_ أخلصي
نفخت بعدم رضا وخرجت وأخدت القهوة ودخلت عشان تتفاجا با مهاب و خالد
شذا: فين العريس يا ماما
محمد: اهو قاعد عريسك
شذا: أخيرا شوفت عريس عاوزة
وقعدت بسعادة: أنا موافقه من غير اي حاجه
الكل ضحك
مهاب: ضفحي الدم طب
خالد: لا يا حاجه ده حقك اطلب يا عمي الي أنت عاوزة وانا عيوني لي شذا
_____________بعد مرور سنتين كانوا بيتمشوا في شوارع باريس مدينة الحب والعشق بين أي عشقين كانت بتجري بفرحة وجنون وهو زاقف بيضحك من كل قلبه علي حبيبة أيامه وسنينه اما هي كانت بتجري بسعادة فا آخيرا بعد صبر سنتين اتجوزوا ودلوقتي بيقطوا شهر العسل في مدينة احلامها
شدها لي: إهدي يا مجنونه
شذا بسعادة: مبسوطه فرحانه حس بكل حاجه حلوة دلوقتي بوجودك جمبي يا نور عيني
خالد: حبيبت أيامي وسنيني وحياتي كلها انتي شوفي نفسك في إيه وانا عيوني ليكي
شذا بمزاح: نفسي كنت اتجوز رجل أعمال
بصلها هو ويرد: وانا كان نفسي اتجوز واحدة هادئة
شذا: بس أنت عارف بشكر اللحظة اللي جمعتني با أحسن راجل في الدنيا كلهااا بحبك
خالد بجنون وصوت عالي: و أنا بعشقك يا أجمل صدفة حصلتلي با حياتي بحبك بحبك يا شذا
شذا بدموع فرحه: وأنا بحبك والله
ليعيش الاتنين بحياة مليانة با الساعدة
تمت الحمدلله شكراا من كل قلبي علي كل كومنت وكل لايك وكل كلمه حلوة علي الخاص عاوزة اعرف رايكم في الرواية لاني رايكم يهمني دمتم سالمين يا حبايب قلبي 

أحببت مجنونه رسمي