📁 آخر الروايات

رواية عودة عاشق الفصل السادس 6 بقلم منة الله الجزار

رواية عودة عاشق الفصل السادس 6 بقلم منة الله الجزار



ـــــ
عند كمال
ـــــ
استيقظ من نومه على أشعة الشمس الساطعة نهض من على السرير وتوجه إلى المرحاض ليأخذ حماماً ليستعيد به نشاطه من جديد بعد وقت خرج كمال من المرحاض متوجه نحو الخزانة ليلتقط منها بعض الملابس العادية وليست الرسمية.
ارتدى الملابس في هندمة كبيرة وقام بالتقاط المشط لتسريح خصلات شعره وترتيبهم ومن ثم ترك المشط والتقط ساعة اليد وقام بارتدائها في هندمة ثم أردف بإعجاب بنفسه.. كل مرة بتطلع أحلى من اللي قبلها يا كيمو أكيد مايا هتقع في حبك ووقتها خطتي هتنجح وهكون كدا دمرت مراد العزايزي.
ابتسم بشر ومن ثم توجه نحو الباب ليغادر الغرفة هبط إلى أسفل وجد والدته تحتسي كوب من الشاي الساخن
قام بإلقاء التحية عليها و قبل جبينها.. صباح الخير يا ماما.
والدته.. بحب.. صباح النور يا قلب ماما.
جلس كمال بجانبها.. ماما أنا هسافر شغل بره مصر وإن شاء الله هحاول أخلص بسرعة وآجي.
أردفت والدته.. باستفهام.. وهتقعد كام يوم؟
صمت كمال ثم أردف.. بتنهيدة.. معرفش يا ماما الشغل هياخد قد إيه بس هحاول أخلصه وأرجع لك يا سكر هانم.
أردفت سكر بخوف.. أنا قلبي مش مطمن لشغلك ده بلاش تروح.
أردف كمال بطمأنينة.. وأمسك بيدها وقبلها.. ما تخافيش ابنك راجل بس ادعيلي.
أردفت سكر.. بخوف.. طيب إنت لسه عامل حادثة وجسمك لسه تعبان خد يومين راحة.
أردف كمال.. ما تخافيش دي مجرد خدوش بسيطة وبعدين ما أنا قدامك أهو زي القرد.
وضعت سكر يديها على وجه كمال بحب.. ممزوج بالخوف.. كمال كفاية اللي حصلك زمان أنا من وقتها وأنا مرعوبة عليك خايفة إنه يعرفوا الحقيقة ويعرفوا مين إنت بجد.
قام بتكوير يده بغضب شديد.. دول لسه ميعرفوش إن الهناء اللي هما فيه والراحة دي كلها أنا هاجي آخدها منهم إذا كان مراد أو مايا أو إنجي هدمرهم التلاتة زي ما دمروا حياتي زمان واللي راح حاجة واللي جاي حاجة تانية خالص المهم دلوقتي أنا هروح أجهز نفسي عشان أسافر.
نهض من جانبها وهي كانت تنظر إليه في حيرة وخوف عليه كانت تتذكر ذلك اليوم البشع التي فقدت به صغيرها وتم تحويله لأحد آخر لا تعلم من هو حتى لقد اتخذت قرار خطير جداً من الصعب جداً على أي أم اتخاذه لكن هي اتخذته كاد الوجع أن ينهش في داخلها.
أردفت سكر.. هو ده الصح.
ـــــ
عند مراد..
أردف بجنون.. إزاي مش لاقي بنت بالمواصفات دي إيه البنات انقرضت اقلبوا ليا الملجأ ده كله عاوز بنت بالمواصفات دي اتصرفوا.
كان يتحدث مع مديرة الدار وهي ترى أن جنون مراد قد زاد عن حده كادت أن ترفض ولكن وجدت نفسها بين الكثير من الرجال المسلحين كانت خائفة على الأطفال الموجودين في الدار..
أردفت المرأة بخوف.. حضرتك مفيش عندنا غير طفل واحد بس ولد وحضرتك عاوز بنت وكمان الولد ده عشر سنين مش أربعة.
نهض مراد من مقعده.. بغضب شديد.. وهو لو أربعة كنت هعمل بيه إيه أنا عاوز بنت بنت مش ولد.
تلعثمت المرأة بخوف من شكله المريب.. حضرتك شفت البنات اللي موجودين عندي كلهم ومفيش ولا بنت بالمواصفات دي.
مراد بشر.. هقفل ليكم الدار دي عشان ملقتش فيها طلبي أو قدامك يومين لو ملقتيش فيهم البنت اعتبري الدار دي مقفولة بالشمع الأحمر.
تركها مراد وغادر الدار وخلفه الكثير من الرجال.
ــــــ
عند مايا
استيقظت جميلة وجدت مايا تجلب لها الطعام اعتدلت في جلستها وأردفت بحب وتعب.. حبيبتي صباح الخير إيه ده إنتي هنا مروحتيش الشغل ليه؟
أردفت مايا.. بحب.. حبيت أكون جنبك انهارده وأقرفك شوية 🤭.
ابتسمت جميلة وأخذتها بين أحضانها بحب.. أحلى قرف يا قلبي.. ربنا يخليكي ليا وعقبال ما أفرح بيكي بقا ويجي اللي ياخدك ويرحمك من المسؤولية دي عشان كدا بقت كبيرة أوي عليكي يا بنتي.
أردفت مايا.. ولا كبيرة ولا حاجة اتعودت عليها خلاص يا ماما المهم دلوقتي خدي علاجك عشان تفطري وبعدين نقوم كدا وننزل الجنينة تحت نقعد مع بعض براحتنا وبعدين إنتي عاوزة تخلصي مني يا جوجو قاعدة على قلبك أهو ومش هتخلصي مني أبداً 😂.
كانت تتحدث وهي تخفي وجعها عن والدتها ولكن والدتها كانت تعلم جيداً أن مجيء مراد مرة ثانية على حياة بنتها سيقلب موازين حياتها رأس على عقب.
أخذت تطعم والدتها بحب وأعطتها الدواء وقامت بأخذها إلى الأسفل لقضاء بعض الوقت معاً.
ـــــ
في الشركة
كانت حسناء جالسة على مكتبها ومن ثم وجدت شاب يقف أمامها تحدثت ببلاهة من فورها رفعت نظرها إليه.. هو القمر بيطلع الصبح ولا بالليل.
ابتسم الشاب ابتسامة خفيفة.. وتحدث بغرور.. عارف إني حلو.
انتبهت حسناء إليه.. أنا كنت بجبر بخاطرك بس.
أردف الشاب بغرور.. من غير ما تجبري بخاطري أنا عارف إني حلو المهم الآنسة مايا موجودة ولا لا أنا جاي عشان الوظيفة اللي إنتم أعلنتوا عنها إنكم عاوزين مصممين وأنا جاي عشان المقابلة.
أردفت حسناء.. آه المقابلة صح بس حظك حلو آنسة مايا مش موجودة انهارده مجتش أنا اللي هعمل معاك المقابلة أنا أستاذة حسناء.. مساعدة الآنسة مايا.
أردف الشاب.. اتشرفنا.
أردفت حسناء.. اتفضل اقعد وممكن أشوف الـ CV بتاع حضرتك.
أعطاها الشاب الـ CV بتاعه التقطته حسناء منه وقامت بفتحه وكانت تنظر إلى التصاميم بإعجاب شديد.
أردفت حسناء.. حضرتك اشتغلت مع شركات تصميم قبل كدا؟
أردف الشاب.. لا أنا لسه متخرج مبقاليش سنة بس أنا معايا كورسات كتيرة وغير كدا أنا بحب التصميم وهو شغفي من زمان.
أردفت بإعجاب.. فعلاً باين عليك شاطر لأن التصميم معمول بتقان مش فيها ولا غلطة كأنك كنت مصح تصميم قبل كدا.
أردف هو.. لا أنا بس بصمم من وأنا عندي 15 سنة.
أردفت بإعجاب أكثر.. شطور باين عليك شاطر أوي مبروك عليك الوظيفة أستاذ كمال.
أردف كمال بابتسامة.. تسلميلي.
أردفت حسناء.. أنا هعرف مايا وهخليها تمضي عليها وإن شاء الله من بكره تكون معانا تقدر تيجي تشتغل معانا.
أردف كمال بشكر.. شكراً جداً أستاذة حسناء.
أردفت حسناء.. ممكن تفضل دلوقتي وإن شاء الله بكره على الساعة 8 تكون موجود.
أردف كمال.. شكراً إن شاء الله.
أخذ منها الأوراق وغادر المكتب وهو بيبتسم بخبث شديد.
ـــــــ
عند مراد
كان يفكر من أين سيجلب الفتاة ولكن جاء عليه أحد رجاله وأردف.. أنا عندي البنت اللي إنت بتدور عليها يا باشا.
نهض مسرعاً وأردف.. فين؟
الرجل.. تبقي بنت وويتبع



السابع من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات