رواية جواز بقرار جدو الفصل السادس 6 بقلم ياسمين اسامة
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الحلقة 6
عندما رجع باسل وريم وقد استراحوا وبعدها سمعوا دق علي باب .نهضت ريم وفتحت الباب فوجدت مازن فقال مازن شئ بصوت منخفض فانفجرت ريم ضاحكة بصوت مسموع وهناك شخص اخر كاد ان ينفجر نعم هو باسل ولكنة انفجر غضبا وقام واقفا فجأة فلاحظ ذلك احمد ولكنة لم يركز واثناء مغادرة باسل دخل مازن واستوقف باسل قائلا.
مازن:اية دا عندكو ضيوف ولا اية ولا انا جيت في وقت غير مناسب.
زينب:بطل بكش يا واد
احمد (وقد قال ذلك بترقب لملامح باسل): دا مازن اصغر من ريم بسنة واكبر من رقية بسنة محشور بينهم فبنعتبرة اخونا الرابع
باسل(وقد بانت الراحة ع وجهه)فرجع وسلم علي مازن:اهلا بيك انا ابن عم احمد.
مازن:تشرفنا..لسة بتدرس ولا اية
باسل:انا معيد في كلية الصيدلة وهبتدي احضر الدكتوراة هنا ف القاهرة او اسكندرية لسة هشوف انهي انسب
ريم تتابع الحوار بترقب.
مازن:ايوة بقي ياريم هيبقالك وسطة في الجامعة يا زيدي يا زيدي.
ريم مبتسمة بهدوء
غادر مازن والتفت الاسرة حول المائدة يتناولوا الغداء فقال احمد.
احمد:تحب نبتدي نتفسح فين ونبدأ امتة يا بيبو.
باسل:زي ما تحب ميدو
رقية: فاضل اقل من اسبوع ع امتحانات ريم مش هنستناها ونتفسح كلنا احنا عمرنا ما اتفسحنا ولا روحنا رحلات
ريم:لالا عادي اخرجوا براحتكو انا..
قاطعها باسل:هنخرج سوا انا هستني وهبقي اروح معاكي الجامعة عشان اقدم الورق.
احمد:خلاص يعني اروح الشغل وريم توديك وتجيبك.
ريم خجلت كثيرا وباسل فرح جدا ولكنة اخفي ذلك واظهر ملامح اللامبالاة
_____________
في صباح اليوم التالي ذهب مريم وباسل سويا فقالت ريم: معلش بس ممكن نسيب مسافة بينا شوية علشان منظرنا ميبقاش ملفت
باسل بتعب:ها اها زي ما تحبي بس انا مش صغير ع فكرة ولا طايش
ريم وقد شعرت بأنها تصرفت وللاول مرة لاتعلم هل هذا صح ام خطأ
باسل وقد حزن كثيرا
وعندما وصلا الجامعه
باسل:انا هرجع لوحدي عشان منظرنا
قال هذا وغادر سريعا
ريم وقفت لا تدري ماذا تفعل فقررت بعد خروجها ان تنتظرة وبعد انتهاء المحاضرة خرجت تنتظرة كثيرا ولكنة كان قد غادر فظلت قرابة ساعة تنتظر حتي لم يعد غير عدد قليل فقررت ان تسلك نفس الطريق الذي سلكوة مسبقا علها تجدة قد مر ولم تراة ولكنها لم تجدة .فعادة الي البيت في حزن فقالوا لها:باسل فين
ريم:مش عارفة بحزن شديد
الجميع:نعم وقبل ان يكملوا وجد احمد هاتفة يرن برقم غريب رد سريعا
احمد:الو ..ايوة يا باسل..اية
احمد:خلاص انا جايلك حالا..
مصطفي:خير يا احمد حصل اية
احمد:قال انو حب يجرب يروح لوحدة بس تقريبا ركب ميكروباص غلط انا نازل
ريم:حست بالذنب ولكنها دخلت الي غرفتها سريعا وكانت قلقة بشدة وفجأة سقطت دمعة من عينيها وبعد مرور ساعتين وجدت اصوات بالخارج فارتدت الحجاب وخرجت فرأت باسل نظرت لة ونظر لها ولكنة ادار وجهة فشعرت بالذنب اكثر لانها تصرفت بالخطأ فكان من الممكن ان تضع الحدود بينهم ليست بالمسافة ولكن بالحوار والتصرفات فهو اكبر منها ويعي ويعقل اكثر فهذا ليس شابا ساذجا فهو يدرس لمثل سنها
ريم:حمدللة ع السلامة واسفة انك خرجت لوحدك.
باسل:لا عادي انا بس عاوز اقول حاجة
مصطفي :خير يا ابني
باسل :انا هسافر عند جدو الصبح علشان اكيد مستنيني وكمان عاوزين نتفسح مع فريدة اما تيجي.
احمد:حد ضايقك مننا يا باسل
باسل:اكيد لا طبعا وهاجي تاني اكيد
مصطفي:خلاص ريم تخلص امتحانات ونجيلك المزرعة
باسل:خلاص تمام كدا..استأذن ادخل انام سوية
زينب:اما تتغدي الاول يا حبيبي مفيش نوم من غير غدا
باسل:خلاص ماشي يا طنط مقدرش ازعلك
وكانت ريم تشعر بالذنب الشديد ومر الوقت حتي حل المساء ولم تستطيع ريم النوم فشعرت بدوار نعم فهي لم تتناول شئ قط ولم يلحظ احد فكان الجميع مهتم بباسل فخرجت لتشرب او تتناول شئ لتحد من الهبوط ولكنها وجدت باسل امامها فوقت امامه وقالت انا اسفة انا كان قصدي حاجة بس انا معترفة ان تصرفت غلط وفجأة لاحظ انها تفقد الوعي وبدأت تسقط ولكنة التقطتها ونظر لها برعب ولكنة وضعها ع الكنبة ووضع يده ع انفها بحركة معينة وبدأ في افاقها ففاقت ولكنها تشعر بدوار فدخا سريعا فكان لايعرف مكان شئ ولكن لحسن الحظ وجد السكر امامة فعد كوب ماء وسكر سريعا وكانت ضربات قلبة سريعة جدا ويكاد قلبة يخرج من جوفة من شدة القلق وخرج سريعا وتناولت الكوب وشربتة حتي استعادت قواها نوعا ما
ريم:انا اسفة مرة تانية ع البهدلة دي
لم يسمع ما قالت ريم
باسل:قومي نامي دلوقتي حالا
ريم:حاضر ولكن ضربات قلبها لم تكن اقل من ضربات قلبة فدخلت سريعا حتي تهرب من نظراتة
___________
وفي صباح اليوم التالي كان باسل يودعم فقال مصطفي:اخر الاسبوع انشاء اللة نكون عندك..خدبالك منة يا احمد
باسل:وانا هستني..وبعدين انا اللي هاخد بالي من احمد لحسن يتوة
وضحك الجميع
وسلم ع ريم ونظر اليها نظرةحركت مشاعر كثير داخلها ولكنها لم تستطيع تفسيرشئ فهي لم تمر بشئ كهذا قبل
عندما رجع باسل وريم وقد استراحوا وبعدها سمعوا دق علي باب .نهضت ريم وفتحت الباب فوجدت مازن فقال مازن شئ بصوت منخفض فانفجرت ريم ضاحكة بصوت مسموع وهناك شخص اخر كاد ان ينفجر نعم هو باسل ولكنة انفجر غضبا وقام واقفا فجأة فلاحظ ذلك احمد ولكنة لم يركز واثناء مغادرة باسل دخل مازن واستوقف باسل قائلا.
مازن:اية دا عندكو ضيوف ولا اية ولا انا جيت في وقت غير مناسب.
زينب:بطل بكش يا واد
احمد (وقد قال ذلك بترقب لملامح باسل): دا مازن اصغر من ريم بسنة واكبر من رقية بسنة محشور بينهم فبنعتبرة اخونا الرابع
باسل(وقد بانت الراحة ع وجهه)فرجع وسلم علي مازن:اهلا بيك انا ابن عم احمد.
مازن:تشرفنا..لسة بتدرس ولا اية
باسل:انا معيد في كلية الصيدلة وهبتدي احضر الدكتوراة هنا ف القاهرة او اسكندرية لسة هشوف انهي انسب
ريم تتابع الحوار بترقب.
مازن:ايوة بقي ياريم هيبقالك وسطة في الجامعة يا زيدي يا زيدي.
ريم مبتسمة بهدوء
غادر مازن والتفت الاسرة حول المائدة يتناولوا الغداء فقال احمد.
احمد:تحب نبتدي نتفسح فين ونبدأ امتة يا بيبو.
باسل:زي ما تحب ميدو
رقية: فاضل اقل من اسبوع ع امتحانات ريم مش هنستناها ونتفسح كلنا احنا عمرنا ما اتفسحنا ولا روحنا رحلات
ريم:لالا عادي اخرجوا براحتكو انا..
قاطعها باسل:هنخرج سوا انا هستني وهبقي اروح معاكي الجامعة عشان اقدم الورق.
احمد:خلاص يعني اروح الشغل وريم توديك وتجيبك.
ريم خجلت كثيرا وباسل فرح جدا ولكنة اخفي ذلك واظهر ملامح اللامبالاة
_____________
في صباح اليوم التالي ذهب مريم وباسل سويا فقالت ريم: معلش بس ممكن نسيب مسافة بينا شوية علشان منظرنا ميبقاش ملفت
باسل بتعب:ها اها زي ما تحبي بس انا مش صغير ع فكرة ولا طايش
ريم وقد شعرت بأنها تصرفت وللاول مرة لاتعلم هل هذا صح ام خطأ
باسل وقد حزن كثيرا
وعندما وصلا الجامعه
باسل:انا هرجع لوحدي عشان منظرنا
قال هذا وغادر سريعا
ريم وقفت لا تدري ماذا تفعل فقررت بعد خروجها ان تنتظرة وبعد انتهاء المحاضرة خرجت تنتظرة كثيرا ولكنة كان قد غادر فظلت قرابة ساعة تنتظر حتي لم يعد غير عدد قليل فقررت ان تسلك نفس الطريق الذي سلكوة مسبقا علها تجدة قد مر ولم تراة ولكنها لم تجدة .فعادة الي البيت في حزن فقالوا لها:باسل فين
ريم:مش عارفة بحزن شديد
الجميع:نعم وقبل ان يكملوا وجد احمد هاتفة يرن برقم غريب رد سريعا
احمد:الو ..ايوة يا باسل..اية
احمد:خلاص انا جايلك حالا..
مصطفي:خير يا احمد حصل اية
احمد:قال انو حب يجرب يروح لوحدة بس تقريبا ركب ميكروباص غلط انا نازل
ريم:حست بالذنب ولكنها دخلت الي غرفتها سريعا وكانت قلقة بشدة وفجأة سقطت دمعة من عينيها وبعد مرور ساعتين وجدت اصوات بالخارج فارتدت الحجاب وخرجت فرأت باسل نظرت لة ونظر لها ولكنة ادار وجهة فشعرت بالذنب اكثر لانها تصرفت بالخطأ فكان من الممكن ان تضع الحدود بينهم ليست بالمسافة ولكن بالحوار والتصرفات فهو اكبر منها ويعي ويعقل اكثر فهذا ليس شابا ساذجا فهو يدرس لمثل سنها
ريم:حمدللة ع السلامة واسفة انك خرجت لوحدك.
باسل:لا عادي انا بس عاوز اقول حاجة
مصطفي :خير يا ابني
باسل :انا هسافر عند جدو الصبح علشان اكيد مستنيني وكمان عاوزين نتفسح مع فريدة اما تيجي.
احمد:حد ضايقك مننا يا باسل
باسل:اكيد لا طبعا وهاجي تاني اكيد
مصطفي:خلاص ريم تخلص امتحانات ونجيلك المزرعة
باسل:خلاص تمام كدا..استأذن ادخل انام سوية
زينب:اما تتغدي الاول يا حبيبي مفيش نوم من غير غدا
باسل:خلاص ماشي يا طنط مقدرش ازعلك
وكانت ريم تشعر بالذنب الشديد ومر الوقت حتي حل المساء ولم تستطيع ريم النوم فشعرت بدوار نعم فهي لم تتناول شئ قط ولم يلحظ احد فكان الجميع مهتم بباسل فخرجت لتشرب او تتناول شئ لتحد من الهبوط ولكنها وجدت باسل امامها فوقت امامه وقالت انا اسفة انا كان قصدي حاجة بس انا معترفة ان تصرفت غلط وفجأة لاحظ انها تفقد الوعي وبدأت تسقط ولكنة التقطتها ونظر لها برعب ولكنة وضعها ع الكنبة ووضع يده ع انفها بحركة معينة وبدأ في افاقها ففاقت ولكنها تشعر بدوار فدخا سريعا فكان لايعرف مكان شئ ولكن لحسن الحظ وجد السكر امامة فعد كوب ماء وسكر سريعا وكانت ضربات قلبة سريعة جدا ويكاد قلبة يخرج من جوفة من شدة القلق وخرج سريعا وتناولت الكوب وشربتة حتي استعادت قواها نوعا ما
ريم:انا اسفة مرة تانية ع البهدلة دي
لم يسمع ما قالت ريم
باسل:قومي نامي دلوقتي حالا
ريم:حاضر ولكن ضربات قلبها لم تكن اقل من ضربات قلبة فدخلت سريعا حتي تهرب من نظراتة
___________
وفي صباح اليوم التالي كان باسل يودعم فقال مصطفي:اخر الاسبوع انشاء اللة نكون عندك..خدبالك منة يا احمد
باسل:وانا هستني..وبعدين انا اللي هاخد بالي من احمد لحسن يتوة
وضحك الجميع
وسلم ع ريم ونظر اليها نظرةحركت مشاعر كثير داخلها ولكنها لم تستطيع تفسيرشئ فهي لم تمر بشئ كهذا قبل