رواية سهام الانتقام الفصل السادس 6 بقلم بتول علي
كانت تسير حامله بيدها بعض الأكياس وحقيبتها عندما مر بجانبها دراجه ناريه وعليها شابين وقاموا بسرعه بسرقه حقيبتها ولاذوا بالفرار
شهد بصوت عالى : إلحقونى يا ناس حرامى
******************************************
عقد اجتماع مع موظفين الشركه لمناقشه الكثير من الأمور الهامه وفجأة سمع رنين هاتفه وتعجب عندما نظر لشاشه الهاتف وكان المتصل هى أخته فهى تعرف أنا فى اجتماع هام وبتأكيد هى لم تتصل به إلا لامر هام
أمير : عن اذنكم
ابتعد أمير قليلا قبل أن يجيب على الهاتف
أمير : أيوه يا ياسمين
ياسمين : _______
أمير بهلع :ايه طيب أنا جاى حالا
ترك أمير كل شئ واستقل سيارته مهرولا إلى عياده الطبيبه حيث أخبرته ياسمين وكان سيقوم بعمل حادث أكثر من مره بسبب السرعه الجنونيه التى كان يقود بها ووصل أخيرا إلى العياده وصعد إليها مسرعا أمير : إيه إللى حصل يا ياسمين وايه إللى عمل فى وشك كده وفين رنا
أخذت ياسمين تبكى بشده وتمتمت ببعض الكلمات الغير مفهومه
أمير : ياسمين اهدى وفهمينى بس ايه إللى حصل
ليأتيه صوت من خلفه
رامى : أنا هفهمك كل حاجه
أمير : رامى ايه إللى حصل لرنا بالضبط
رامى : هقولك
فلاش باك
انقضت الثلاث نساء على رنا وياسمين بالضرب وياسمين تحاول التصدى لهن وحمايه رنا ونجحت فى البدايه ولكن استطاعت احداهن احكام قبضتها على ياسمين
• والاخرتين قد أحاطتا برنا ليهجما عليها
• وفجأة وصل رامى بسيارته وخرج منها مسرعا حاملا مسدسه وقام بضرب طلقه فى الهواء وبمجرد أن فعل هذا حتى هرب الثلاث نساء
• وسقطت رنا مغشيا عليها من شده خوفها على جنينها وقام رامى وياسمين بنقلها إلى العياده
• باك
• أمير : أنا متشكر أوى يا رامى
• رامى : مفيش داعى أى حد مكانى كان هيعمل كده انا هستاذن أنا دلوقتى
• *************************************
كان جالسا برفقه زميله وائل المكلف معه بقضيه المخدرات التى كلفهم بها اللواء شاكر
وائل : العمليه دى مش سهله ولازم نكون على أتم إستعداد لأى ظرف
عبد الرحمن:عندك حق دول مش ناس سهله وغير كده غيروا معاد التسليم وخلوه فى العيد عشان يأمنوا نفسهم ويبقوا مطمئنين
وائل : مفكرين أننا كده هنكون نايمين على ودانا
عبد الرحمن : على العموم كل سنه وأنت طيب
وائل : وأنت طيب
*****************************************
كانت جالسه على مكتبها وقد بلغ التوتر منها مبلغه
عندما دلف إليها رامى
سهام : عملت ايه يا رامى
رامى : الحمد لله لحقتها بالعافيه وتأنى مره متعمليش حاجه زى دى من دماغك
سهام : يعنى هى كويسه
رامى :هى أغمى عليها وأنا وديتها العياده وأمير جه على هناك
سهام : وأنت تعرف أمير منين
رامى : اتعرفت عليه لما كنت فى الحفله
سهام:ماشى
رامي:متعمليش حاجه زى دى تانى من غير علمى
رحل رامي وأخذت سهام هاتفها واتصلت بأيتن
سهام: عملتي إيه في موضوع مصطفى أحمد
أيتن:عرفت عنوانه تحبى أخلص عليه
سهام:لا دا سيبيهولي لأن ده ليه معزه خاصه عندى ابعتيلى العنوان على الواتس
أيتن:تمام
وما هي إلا لحظات حتي أرسلت أيتن رساله إلي هاتف سهام بعنوان مصطفى
أخذت سهام سيارتها وذهبت إلي منزل راقى فى التجمع الخامس
سهام بصوت خافت:كل ده ..
علي حساب عمرى الي ضاع بسببك كل اللى حصلى من وراك أنت وكل الفلوس دى من ورا عذابى أنا..بس أوعدك هندمك
جلست سهام في السياره تنتظر نزوله وهي تتذكر ما فعله بها
Flash back
كانت سهام ترقض وهي تنظر خلفها علي أمل ان تهرب من هذا المكان حتي أمسك بها حارس الأمن مردفا أنت رايحه فين
سهام:يا عمو أرجوك سيبنى هيمسكوني والله أنا مش مجنونه أرجوك سيبنى هموت لو رجعت
مصطفى بخبث:متخافيش تعالي هخبيكي في بيتى قريب لحد ما الوضع يهدي
سهام : بجد مش هتخليهم يمسكوني
مصطفى:طبعا تعالي معايا وأنا هخرجك لما يكون أمان
ذهب هو وسهام إلى مبني قديم
مصطفى:ادخلى وأنا هخرجك أما يكون أمان
دخلت سهام إلي المبني وهو قام بإغلاق الباب عليها وأخرج هاتفه وقام بلإتصال بعاطف الشناوي
مصطفي:طبعا أنت بتدور علي البنت اللى هربت من المستشفي
عاطف:أنت مين وبتتكلم عن مين
مصطفي:مش مهم أنا مين المهم عاوز البنت ترجع مستشفي المجانين ولا لأ
عاطف:وإيه المطلوب مني
مصطفي: عشره مليون جنيه وأنا عارف إنها تسوى أكتر من كده
عاطف بدون تردد:موافق البنت ترجع الأول و هديك الفلوس
مصطفي بضحك:وإيه الضمان
عاطف:مفيش ضمان
مصطفي:يبقى سلم واستلم
عاطف:موافق..العنوان فين
مصطفي:*******هنا ومتفكرش تغدر
عاطف: ماشى أنا هبعتلك المساعد بتاعى مع الفلوس
ذهب فريد ومعه دكتور محسن وبيده حقيبه ودخلوا إلي مبني قديم في مصر القديمه ووجدوا مصطفى مع مجموعه من الرجال لحمايته فى حال غدر فريد به
مصطفي:الفلوس جاهزه
فريد: عشره مليون جنيه فين البنت
مصطفي:جوه أهي خدها
فريد نظر إلي محسن:ياريت متهربش تانى وإلا عاطف بيه مش هيرحمك فاهم
محسن:أوعدك هربيها علي هروبها
دخل محسن الي المبني وأخذ سهام بقوه وخرجت وهي تنظر للحارس(مصطفي) بتوعد وعينها مليئه بنار الإنتقام وتصرخ حرام عليكوا سيبوني أنا مش مجنونه ولكن دون جدوي ولكي تصمت حقنها محسن بإبره مخدره وفقدت الوعي
لتفيق سهام وتجد نفسها مربطه علي سرير وأمامها محسن يصرخ بقا بتهربي من هنا .. ونظر إلي كوثر وقال:جهزي جلسه الكهربا
سهام بصراخ:حرام حرام سيبوني
كوثر:هههههه دا أنا لسه واخده فلوس قد كده عشان أربيكي وأعلمك ازاي تهربى
سهام تنظر بغضب وتقول:والله هنتقم منكم كلكم واحد واحد
محسن بسخريه:ده لو قمتي من مكانك ونظر إلي كوثر نفذى يلا
اقتربت من سهام ووضعت الجهاز حولها وسهام تصرخ من شده الألم حتي فقدت الوعي
Back
فاقت سهام من شرودها علي صوت هاتفها
سهام:أيوه يا أيتن
أيتن:عملتى إيه
سهام:منتظره إنه يخرج
أيتن:مش مهم يخرج العماره فاضيه لسه عارفه حالا مفهاش غير شقته بس إلي مسكونه
سهام:ده خبر كويس أنا طلعالوا
أيتن:استنيى أنا جايه حالا ٥ دقايق وأكون عندك
سهام:تمام منتظراكى
وصلت أيتن إلي سهام وابتسمت وأعطتها حقيبه
سهام:إيه ده
أيتن:تعالي نطلعلو الأول وابقي شوفيها بعدين
صعد كلا من أيتن وسهام إلي شقه مصطفي وبمجرد فتحه الباب وجهت أيتن مسدسها نحوه
مصطفي:أنتم مين وعاوزين منى إيه
أيتن بسخريه:كل خير...
قامت أيتن بإغلاق الباب وأردفت :من غير شوشره امشى قدامى
مصطفي بحذر:حاضر
دخلو احدى الغرف وكلا من سهام وأيتن توجه سلاحها نحوه وأغلقوا الباب
أيتن:مدام سهام افتحي الشنطه وشوفى هديتى
قامت سهام بفتح الحقيبه وابتسمت عندما رأت صاعق كهربي
أخرجت أيتن حبل من حقيبتها وألقته إلي سهام ونظرت إلي مصطفي الذي ركلها بقوه ولكن سهام صوبت المسدس إلي رأسه
سهام:أي حركه هتخسر روحك .. أيتن اربطيه
قامت أيتن بتكتيف مصطفى علي السرير جيدا والذي لم يستطع المقاومه بسبب سلاح سهام الموجه نحوه
مصطفى:أنتم مين وعاوزين إيه أنتم مش عارفين أنا ممكن أعمل إيه
سهام بسخريه:متخافش ياعمو هخليك في أمان ثم ضحكت والشر في عينها ونيران انتقامها تكاد أن تحرق كل شئ
مصطفي:أنت.... مستحيل إزاي خرجتى هما قالولى أنك ميته
لم تجب عليه سهام وأخرجت الصاعق من حقيبتها وأردفت:دلوقتي هتعرف أنا كنت بهرب ليه هتعرف يعني إيه تكون عاقل وتتعامل زي أكنك مجنون
مصطفى:أنت هتعملي إيه يا مجنونه أنت
سهام بضحك: ولا حاجه بالنسبه للي شوفته بسببك
وأشارت إلي أيتن حلو الجهاز ده شكرا عل الهديه
أيتن:أفضل نوع .. جبتهولك مخصوص
أخرجت أيتن شريط لاصق من حقيبتها ووضعته على فم مصطفى وهو يحاول المقاومه دون جدوي
قامت سهام بتشغيل الجهاز بشر وأقتربت منه وهو ينظر بخوف ويقول اممممممم امممممم
وضعت الجهاز حول رأسه وهو يصرخ بصوت مسموع لهم لكن بسبب أن فمه مكمم لم يسمع أحد من المباني الأخري سماع صوته وخاصه أنه هو الساكن الوحيد في هذا المبني ولهذا لم يشعر به أحد
أيتن:كفايه كدا هيموت نريحه شويه وبعدين كملي
سهام ببكاء:وأنا كمان اترجيته إنه ميرجعنيش عندهم وهو ضحك عليا بسبب غبائى ورجعني ليهم لازم يحس باللى أنا حسيته
أيتن بمحاوله التخفيف عنها: هيموت كدا لازم نفصله عنه ....عشان تنتقمي منه لازم يعيش
أشارت إليها سهام بموافقه
وبعد ١٥ دقيقه تقريبا أقتربت سهام منه وهو مرعوب ويحاول الكلام امممممم امممممم
سهام إبتسمت:هرحمك ثم إقتربت من المروحه وأردفت :أيتن هاتي سكينه أو مقص
أيتن:أوامرك
أخذت سهام السكين وقطعت سلك المروحه وأقتربت من مصطفى
سهام:أنا هكون كويسه معاك وهريحك
مصطفى:اممم اممم اممم اممم
وضعت سهام السلك حول يديه وقامت بتوصيل الطرف الأخر بالقبس
مصطفى:أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه
وما هي إلا لحظات وفارق الحياه
نزعت سهام السلك وقامت بتوصيله بالمروحه وقامت أيتن بفك مصطفي ووضعوه علي الأرض بجانب المروحه وجعلوا الأمر يبدو وكأنه حادث وخرجا من البيت بحرص لكي لا يراهم أحد
سهام:انا هرجع المكتب ورايا كام حاجه جايه معايا؟
أيتن:أه ورايا كام ملف هخلصهم ونرجع سوا
سهام:يلا
توجه كلا من أيتن وسهام إلي المكتب
وتصرفا وكأن شيئا لم يحدث وكأنهم لم يقتلو شخص منذ قليل
هل هذا معناه أن معاناه الطفوله تولد القسوه إلى هذا الحد هل تجعل القلب أسود لدرجه أنه ينبض لكن دون شعور
تجعل المرء يتنفس لكن دون حياه
تحول الإنسان إلى شيطان في صوره إنسان
أه أه وألف أه علي كل من نسي أنه يوجد خالق في السماء لا يغفل ولا ينام يمهل لكن لا يهمل
لا إله الا الله
******************************************
كان يراجع ملف أحد القضايا الهامه عندما سمع صوت ضجيج بالخارج فخرج ليرى ما المشكله وكانت المفاجأة عندنا رأها تصرخ فى وجه العسكرى
شهد : بقولك لازم أقابله ضرورى
العسكرى : أنت شكلك مبتفهميش قولتلك الباشا مشغول
شهد :بقى أنا مبفهمشى
وقبل أن تكمل كلامها تدخل عبد الرحمن على الفور
مردفا خلاص روح أنت يا عسكرى
العسكرى:حاضر
عبد الرحمن: فيه ايه يا شهد
شهد ببكاء: شنطتى اتسرقت
عبد الرحمن بمزاح: خلاص متزعليش هبقى اجبلك غيرها
شهد:هو ده وقت هزارك الشنطه كان فيها بحث دكتور مجدى والمفروض أسلمه بكره وإلا هسقط وأنا مش هلحق أعمل واحد غيره وغير كده فيها كارنيه الكليه
ثم أجهشت بالبكاء
عبد الرحمن:الكلام ده حصل امتى وفين
شهد : حصل الساعه خمسه وكنت قدام فى شارع *****
عبد الرحمن : طيب روحى دلوقتى على البيت وأنا هتصرف
*****************************************
أمير: أنت كويسه دلوقتى
رنا : الحمد لله
ياسمين : أنا حاسه أن الموضوع مكنش صدفه
أمير : قصدك ايه
ياسمين : من الأول الست لما خبطت فى رنا كان واضح أنها قصدها ولما رنا اعتذرت ليها هى كبرت الموضوع زى ما تكون عايزه تعمل خناقه من الأول ولما حاولوا يضربونا هما كانوا عايزين يضربوا رنا مش يضربونى وغير كدا لما واحده فيهم عرفت تمسكنى والاثنين الباقيين حاوطوا رنا لاحظت أن واحده فيهم كانت باصه على بطن رنا يعنى زى ما تكون عارفه أن رنا حامل وهى عايزه تجهضها وزى ما أنت شايف رنا مش باين عليها أنها حامل لأنها لسه فى أول شهرين
رنا بخوف: مين إللى عايز يموت إبنى
أمير : إذا فعلا اللى حصل ده كان مقصود زى ما ياسمين بتقول أنا مش هرحم اللى دبر الموضوع ده
*****************************************
فاطمه: خلاص يا بنتى بطلى عياط أنت تعبتى فى البحث ده وربنا أكيد هينصفك
شهد: ونعم بالله
فاطمه : قومى يا حبيبتى إغسلى وشك واتوضى وصلى وادعى ربنا وهو مش هيردك خايبه
شهد:حاضر
قامت شهد وتوضأت وصلت وأخذت تدعوا الله أن يعيد لها بحثها وفى تلك الأثناء سمعت صوت جرس الباب فخرجت من غرفتها وفوجئت بوجود عبد الرحمن وبيده حقيبتها
عبد الرحمن:اتفضلى يا ستى شنطتك أهى وفيها البحث
شهد الفرحه: أنت جبتها ازاى
عبد الرحمن:أنت لما اتسرق منك الشنطه كنتى واقفه قدام الهايبر صح
شهد:أيوه
عبد الرحمن : الهايبر كان فيه كاميرات مراقبة ومنهم كاميرا على الشارع صورت إللى حصل واللى سرقوا شنطتك اثنين مسجلين عشان كده عرفت أجبهم
شهد : متشكره يا عبدو
عبد الرحمن : العفو ممكن سؤال
شهد:اتفضل
عبد الرحمن: أنت كنتى واخده البحث معاكى ليه
شهد: بصراحه فكرت أحطه فى الشنطه عشان خفت أنساه بكره وأنا رايحه الجامعه مكنتش أعرف أنى هتسرق
عبد الرحمن: ماشى
******************************************
كانت متجهه إلى سيارتها فى الجراش الخاص بالشركه وكادت أن تستقل سيارتها عندما فؤجئت به يمسكها من يدها
رؤوف: إيه العز ده كله لبس وعربيه وشقه مش تدينا شويه يا شوقيه
أيتن : جرى ايه يا راجل أنت عايز ايه
رؤوف: أنت بتتكلمى كدا ليه دا أنا أبوبكى
أيتن: أبويا دا ايه إن شاء الله أنت جوز أمى إللى كنت عايز تبعنى وتجوزنى لواحد قدك
رؤوف : كنت عايز مصلحتك الراجل إللى كنت عايز أجوزهولك على قلبه فلوس ملهاش أخر وكنت هتتهنى وكان هيبقى عندك خدم وحشم
أيتن: مش على حساب سعادتى
رؤوف: يا بت يا عبيطه هو أنت لما يبقى عندك ده كله مش هتبقى مبسوطه
أيتن:لا مش هكون مبسوطه وطول ما أنت موجود فى حياتى أنا مش هكون مبسوطه
رؤوف: جرى ايه يا شوقيه
أيتن:أنا دلوقتى أيتن مش شوقيه ويلا غور من وشى أحسن أنادى للأمن يرموك بره زى الكلب
رؤوف:طب والله لاوريكى يا بنت ال
ورفع يده ليصفعها ولكن
شهد بصوت عالى : إلحقونى يا ناس حرامى
******************************************
عقد اجتماع مع موظفين الشركه لمناقشه الكثير من الأمور الهامه وفجأة سمع رنين هاتفه وتعجب عندما نظر لشاشه الهاتف وكان المتصل هى أخته فهى تعرف أنا فى اجتماع هام وبتأكيد هى لم تتصل به إلا لامر هام
أمير : عن اذنكم
ابتعد أمير قليلا قبل أن يجيب على الهاتف
أمير : أيوه يا ياسمين
ياسمين : _______
أمير بهلع :ايه طيب أنا جاى حالا
ترك أمير كل شئ واستقل سيارته مهرولا إلى عياده الطبيبه حيث أخبرته ياسمين وكان سيقوم بعمل حادث أكثر من مره بسبب السرعه الجنونيه التى كان يقود بها ووصل أخيرا إلى العياده وصعد إليها مسرعا أمير : إيه إللى حصل يا ياسمين وايه إللى عمل فى وشك كده وفين رنا
أخذت ياسمين تبكى بشده وتمتمت ببعض الكلمات الغير مفهومه
أمير : ياسمين اهدى وفهمينى بس ايه إللى حصل
ليأتيه صوت من خلفه
رامى : أنا هفهمك كل حاجه
أمير : رامى ايه إللى حصل لرنا بالضبط
رامى : هقولك
فلاش باك
انقضت الثلاث نساء على رنا وياسمين بالضرب وياسمين تحاول التصدى لهن وحمايه رنا ونجحت فى البدايه ولكن استطاعت احداهن احكام قبضتها على ياسمين
• والاخرتين قد أحاطتا برنا ليهجما عليها
• وفجأة وصل رامى بسيارته وخرج منها مسرعا حاملا مسدسه وقام بضرب طلقه فى الهواء وبمجرد أن فعل هذا حتى هرب الثلاث نساء
• وسقطت رنا مغشيا عليها من شده خوفها على جنينها وقام رامى وياسمين بنقلها إلى العياده
• باك
• أمير : أنا متشكر أوى يا رامى
• رامى : مفيش داعى أى حد مكانى كان هيعمل كده انا هستاذن أنا دلوقتى
• *************************************
كان جالسا برفقه زميله وائل المكلف معه بقضيه المخدرات التى كلفهم بها اللواء شاكر
وائل : العمليه دى مش سهله ولازم نكون على أتم إستعداد لأى ظرف
عبد الرحمن:عندك حق دول مش ناس سهله وغير كده غيروا معاد التسليم وخلوه فى العيد عشان يأمنوا نفسهم ويبقوا مطمئنين
وائل : مفكرين أننا كده هنكون نايمين على ودانا
عبد الرحمن : على العموم كل سنه وأنت طيب
وائل : وأنت طيب
*****************************************
كانت جالسه على مكتبها وقد بلغ التوتر منها مبلغه
عندما دلف إليها رامى
سهام : عملت ايه يا رامى
رامى : الحمد لله لحقتها بالعافيه وتأنى مره متعمليش حاجه زى دى من دماغك
سهام : يعنى هى كويسه
رامى :هى أغمى عليها وأنا وديتها العياده وأمير جه على هناك
سهام : وأنت تعرف أمير منين
رامى : اتعرفت عليه لما كنت فى الحفله
سهام:ماشى
رامي:متعمليش حاجه زى دى تانى من غير علمى
رحل رامي وأخذت سهام هاتفها واتصلت بأيتن
سهام: عملتي إيه في موضوع مصطفى أحمد
أيتن:عرفت عنوانه تحبى أخلص عليه
سهام:لا دا سيبيهولي لأن ده ليه معزه خاصه عندى ابعتيلى العنوان على الواتس
أيتن:تمام
وما هي إلا لحظات حتي أرسلت أيتن رساله إلي هاتف سهام بعنوان مصطفى
أخذت سهام سيارتها وذهبت إلي منزل راقى فى التجمع الخامس
سهام بصوت خافت:كل ده ..
علي حساب عمرى الي ضاع بسببك كل اللى حصلى من وراك أنت وكل الفلوس دى من ورا عذابى أنا..بس أوعدك هندمك
جلست سهام في السياره تنتظر نزوله وهي تتذكر ما فعله بها
Flash back
كانت سهام ترقض وهي تنظر خلفها علي أمل ان تهرب من هذا المكان حتي أمسك بها حارس الأمن مردفا أنت رايحه فين
سهام:يا عمو أرجوك سيبنى هيمسكوني والله أنا مش مجنونه أرجوك سيبنى هموت لو رجعت
مصطفى بخبث:متخافيش تعالي هخبيكي في بيتى قريب لحد ما الوضع يهدي
سهام : بجد مش هتخليهم يمسكوني
مصطفى:طبعا تعالي معايا وأنا هخرجك لما يكون أمان
ذهب هو وسهام إلى مبني قديم
مصطفى:ادخلى وأنا هخرجك أما يكون أمان
دخلت سهام إلي المبني وهو قام بإغلاق الباب عليها وأخرج هاتفه وقام بلإتصال بعاطف الشناوي
مصطفي:طبعا أنت بتدور علي البنت اللى هربت من المستشفي
عاطف:أنت مين وبتتكلم عن مين
مصطفي:مش مهم أنا مين المهم عاوز البنت ترجع مستشفي المجانين ولا لأ
عاطف:وإيه المطلوب مني
مصطفي: عشره مليون جنيه وأنا عارف إنها تسوى أكتر من كده
عاطف بدون تردد:موافق البنت ترجع الأول و هديك الفلوس
مصطفي بضحك:وإيه الضمان
عاطف:مفيش ضمان
مصطفي:يبقى سلم واستلم
عاطف:موافق..العنوان فين
مصطفي:*******هنا ومتفكرش تغدر
عاطف: ماشى أنا هبعتلك المساعد بتاعى مع الفلوس
ذهب فريد ومعه دكتور محسن وبيده حقيبه ودخلوا إلي مبني قديم في مصر القديمه ووجدوا مصطفى مع مجموعه من الرجال لحمايته فى حال غدر فريد به
مصطفي:الفلوس جاهزه
فريد: عشره مليون جنيه فين البنت
مصطفي:جوه أهي خدها
فريد نظر إلي محسن:ياريت متهربش تانى وإلا عاطف بيه مش هيرحمك فاهم
محسن:أوعدك هربيها علي هروبها
دخل محسن الي المبني وأخذ سهام بقوه وخرجت وهي تنظر للحارس(مصطفي) بتوعد وعينها مليئه بنار الإنتقام وتصرخ حرام عليكوا سيبوني أنا مش مجنونه ولكن دون جدوي ولكي تصمت حقنها محسن بإبره مخدره وفقدت الوعي
لتفيق سهام وتجد نفسها مربطه علي سرير وأمامها محسن يصرخ بقا بتهربي من هنا .. ونظر إلي كوثر وقال:جهزي جلسه الكهربا
سهام بصراخ:حرام حرام سيبوني
كوثر:هههههه دا أنا لسه واخده فلوس قد كده عشان أربيكي وأعلمك ازاي تهربى
سهام تنظر بغضب وتقول:والله هنتقم منكم كلكم واحد واحد
محسن بسخريه:ده لو قمتي من مكانك ونظر إلي كوثر نفذى يلا
اقتربت من سهام ووضعت الجهاز حولها وسهام تصرخ من شده الألم حتي فقدت الوعي
Back
فاقت سهام من شرودها علي صوت هاتفها
سهام:أيوه يا أيتن
أيتن:عملتى إيه
سهام:منتظره إنه يخرج
أيتن:مش مهم يخرج العماره فاضيه لسه عارفه حالا مفهاش غير شقته بس إلي مسكونه
سهام:ده خبر كويس أنا طلعالوا
أيتن:استنيى أنا جايه حالا ٥ دقايق وأكون عندك
سهام:تمام منتظراكى
وصلت أيتن إلي سهام وابتسمت وأعطتها حقيبه
سهام:إيه ده
أيتن:تعالي نطلعلو الأول وابقي شوفيها بعدين
صعد كلا من أيتن وسهام إلي شقه مصطفي وبمجرد فتحه الباب وجهت أيتن مسدسها نحوه
مصطفي:أنتم مين وعاوزين منى إيه
أيتن بسخريه:كل خير...
قامت أيتن بإغلاق الباب وأردفت :من غير شوشره امشى قدامى
مصطفي بحذر:حاضر
دخلو احدى الغرف وكلا من سهام وأيتن توجه سلاحها نحوه وأغلقوا الباب
أيتن:مدام سهام افتحي الشنطه وشوفى هديتى
قامت سهام بفتح الحقيبه وابتسمت عندما رأت صاعق كهربي
أخرجت أيتن حبل من حقيبتها وألقته إلي سهام ونظرت إلي مصطفي الذي ركلها بقوه ولكن سهام صوبت المسدس إلي رأسه
سهام:أي حركه هتخسر روحك .. أيتن اربطيه
قامت أيتن بتكتيف مصطفى علي السرير جيدا والذي لم يستطع المقاومه بسبب سلاح سهام الموجه نحوه
مصطفى:أنتم مين وعاوزين إيه أنتم مش عارفين أنا ممكن أعمل إيه
سهام بسخريه:متخافش ياعمو هخليك في أمان ثم ضحكت والشر في عينها ونيران انتقامها تكاد أن تحرق كل شئ
مصطفي:أنت.... مستحيل إزاي خرجتى هما قالولى أنك ميته
لم تجب عليه سهام وأخرجت الصاعق من حقيبتها وأردفت:دلوقتي هتعرف أنا كنت بهرب ليه هتعرف يعني إيه تكون عاقل وتتعامل زي أكنك مجنون
مصطفى:أنت هتعملي إيه يا مجنونه أنت
سهام بضحك: ولا حاجه بالنسبه للي شوفته بسببك
وأشارت إلي أيتن حلو الجهاز ده شكرا عل الهديه
أيتن:أفضل نوع .. جبتهولك مخصوص
أخرجت أيتن شريط لاصق من حقيبتها ووضعته على فم مصطفى وهو يحاول المقاومه دون جدوي
قامت سهام بتشغيل الجهاز بشر وأقتربت منه وهو ينظر بخوف ويقول اممممممم امممممم
وضعت الجهاز حول رأسه وهو يصرخ بصوت مسموع لهم لكن بسبب أن فمه مكمم لم يسمع أحد من المباني الأخري سماع صوته وخاصه أنه هو الساكن الوحيد في هذا المبني ولهذا لم يشعر به أحد
أيتن:كفايه كدا هيموت نريحه شويه وبعدين كملي
سهام ببكاء:وأنا كمان اترجيته إنه ميرجعنيش عندهم وهو ضحك عليا بسبب غبائى ورجعني ليهم لازم يحس باللى أنا حسيته
أيتن بمحاوله التخفيف عنها: هيموت كدا لازم نفصله عنه ....عشان تنتقمي منه لازم يعيش
أشارت إليها سهام بموافقه
وبعد ١٥ دقيقه تقريبا أقتربت سهام منه وهو مرعوب ويحاول الكلام امممممم امممممم
سهام إبتسمت:هرحمك ثم إقتربت من المروحه وأردفت :أيتن هاتي سكينه أو مقص
أيتن:أوامرك
أخذت سهام السكين وقطعت سلك المروحه وأقتربت من مصطفى
سهام:أنا هكون كويسه معاك وهريحك
مصطفى:اممم اممم اممم اممم
وضعت سهام السلك حول يديه وقامت بتوصيل الطرف الأخر بالقبس
مصطفى:أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه أه
وما هي إلا لحظات وفارق الحياه
نزعت سهام السلك وقامت بتوصيله بالمروحه وقامت أيتن بفك مصطفي ووضعوه علي الأرض بجانب المروحه وجعلوا الأمر يبدو وكأنه حادث وخرجا من البيت بحرص لكي لا يراهم أحد
سهام:انا هرجع المكتب ورايا كام حاجه جايه معايا؟
أيتن:أه ورايا كام ملف هخلصهم ونرجع سوا
سهام:يلا
توجه كلا من أيتن وسهام إلي المكتب
وتصرفا وكأن شيئا لم يحدث وكأنهم لم يقتلو شخص منذ قليل
هل هذا معناه أن معاناه الطفوله تولد القسوه إلى هذا الحد هل تجعل القلب أسود لدرجه أنه ينبض لكن دون شعور
تجعل المرء يتنفس لكن دون حياه
تحول الإنسان إلى شيطان في صوره إنسان
أه أه وألف أه علي كل من نسي أنه يوجد خالق في السماء لا يغفل ولا ينام يمهل لكن لا يهمل
لا إله الا الله
******************************************
كان يراجع ملف أحد القضايا الهامه عندما سمع صوت ضجيج بالخارج فخرج ليرى ما المشكله وكانت المفاجأة عندنا رأها تصرخ فى وجه العسكرى
شهد : بقولك لازم أقابله ضرورى
العسكرى : أنت شكلك مبتفهميش قولتلك الباشا مشغول
شهد :بقى أنا مبفهمشى
وقبل أن تكمل كلامها تدخل عبد الرحمن على الفور
مردفا خلاص روح أنت يا عسكرى
العسكرى:حاضر
عبد الرحمن: فيه ايه يا شهد
شهد ببكاء: شنطتى اتسرقت
عبد الرحمن بمزاح: خلاص متزعليش هبقى اجبلك غيرها
شهد:هو ده وقت هزارك الشنطه كان فيها بحث دكتور مجدى والمفروض أسلمه بكره وإلا هسقط وأنا مش هلحق أعمل واحد غيره وغير كده فيها كارنيه الكليه
ثم أجهشت بالبكاء
عبد الرحمن:الكلام ده حصل امتى وفين
شهد : حصل الساعه خمسه وكنت قدام فى شارع *****
عبد الرحمن : طيب روحى دلوقتى على البيت وأنا هتصرف
*****************************************
أمير: أنت كويسه دلوقتى
رنا : الحمد لله
ياسمين : أنا حاسه أن الموضوع مكنش صدفه
أمير : قصدك ايه
ياسمين : من الأول الست لما خبطت فى رنا كان واضح أنها قصدها ولما رنا اعتذرت ليها هى كبرت الموضوع زى ما تكون عايزه تعمل خناقه من الأول ولما حاولوا يضربونا هما كانوا عايزين يضربوا رنا مش يضربونى وغير كدا لما واحده فيهم عرفت تمسكنى والاثنين الباقيين حاوطوا رنا لاحظت أن واحده فيهم كانت باصه على بطن رنا يعنى زى ما تكون عارفه أن رنا حامل وهى عايزه تجهضها وزى ما أنت شايف رنا مش باين عليها أنها حامل لأنها لسه فى أول شهرين
رنا بخوف: مين إللى عايز يموت إبنى
أمير : إذا فعلا اللى حصل ده كان مقصود زى ما ياسمين بتقول أنا مش هرحم اللى دبر الموضوع ده
*****************************************
فاطمه: خلاص يا بنتى بطلى عياط أنت تعبتى فى البحث ده وربنا أكيد هينصفك
شهد: ونعم بالله
فاطمه : قومى يا حبيبتى إغسلى وشك واتوضى وصلى وادعى ربنا وهو مش هيردك خايبه
شهد:حاضر
قامت شهد وتوضأت وصلت وأخذت تدعوا الله أن يعيد لها بحثها وفى تلك الأثناء سمعت صوت جرس الباب فخرجت من غرفتها وفوجئت بوجود عبد الرحمن وبيده حقيبتها
عبد الرحمن:اتفضلى يا ستى شنطتك أهى وفيها البحث
شهد الفرحه: أنت جبتها ازاى
عبد الرحمن:أنت لما اتسرق منك الشنطه كنتى واقفه قدام الهايبر صح
شهد:أيوه
عبد الرحمن : الهايبر كان فيه كاميرات مراقبة ومنهم كاميرا على الشارع صورت إللى حصل واللى سرقوا شنطتك اثنين مسجلين عشان كده عرفت أجبهم
شهد : متشكره يا عبدو
عبد الرحمن : العفو ممكن سؤال
شهد:اتفضل
عبد الرحمن: أنت كنتى واخده البحث معاكى ليه
شهد: بصراحه فكرت أحطه فى الشنطه عشان خفت أنساه بكره وأنا رايحه الجامعه مكنتش أعرف أنى هتسرق
عبد الرحمن: ماشى
******************************************
كانت متجهه إلى سيارتها فى الجراش الخاص بالشركه وكادت أن تستقل سيارتها عندما فؤجئت به يمسكها من يدها
رؤوف: إيه العز ده كله لبس وعربيه وشقه مش تدينا شويه يا شوقيه
أيتن : جرى ايه يا راجل أنت عايز ايه
رؤوف: أنت بتتكلمى كدا ليه دا أنا أبوبكى
أيتن: أبويا دا ايه إن شاء الله أنت جوز أمى إللى كنت عايز تبعنى وتجوزنى لواحد قدك
رؤوف : كنت عايز مصلحتك الراجل إللى كنت عايز أجوزهولك على قلبه فلوس ملهاش أخر وكنت هتتهنى وكان هيبقى عندك خدم وحشم
أيتن: مش على حساب سعادتى
رؤوف: يا بت يا عبيطه هو أنت لما يبقى عندك ده كله مش هتبقى مبسوطه
أيتن:لا مش هكون مبسوطه وطول ما أنت موجود فى حياتى أنا مش هكون مبسوطه
رؤوف: جرى ايه يا شوقيه
أيتن:أنا دلوقتى أيتن مش شوقيه ويلا غور من وشى أحسن أنادى للأمن يرموك بره زى الكلب
رؤوف:طب والله لاوريكى يا بنت ال
ورفع يده ليصفعها ولكن