رواية نور القمر الفصل السادس 6 بقلم الساجدة الي الله
البارت السادس
عفاف: مش هتدخلي ولا ايه يا نور القمر..تعالي يا حببتى اوريكي اوضه ابوكى الله يرحمه
دخلت عفاف تتبعها نور القمر رأت منة صوره كبيره لوالدها معلقه علي الحائط ، اخذت تتأمله فسقطت عبرتين من عينها
عفاف بحنان:لالا يا نور القمر لو هتعيطي كل ماتشوفي الصورة ديه هشلها من هنا
نور القمر برجاء:لالا يا تيتا خلاص انا مش هعيط تانى .. اوعدك بس متشليهاش لو سمحتى
عفاف:ماشي يا حببتى ، انا هسيبك دلؤتى ترتاحى
خرجت عفاف بينما جلست نور القمر علي فرشها تتذكر كل مادار في يومها ، ثم تذكرت تلك النظرات التى كان ينظر لها بها يوسف ، لم تكن تدري لما كان ينظر لها بتلك النظرات ، ما الخطأ الذي ارتكبته لذلك الاستحقار الذي تنطق به عيناها اتجاهها ، احست بارهاق شديد وألم في امكان متفرقه في جسدها فاسندت راسها علي الوساده الملقاه علي سريرها، ثم اغلقت عيناها و غرقت في نوم عميق
وبعد عدة ساعات سمعت نور القمر صوت طرقات علي باب غرفتها،
نور القمر : اتفضل ، كانت نور القمر تظهر عليها ملامح النوم ، دخلت فتاه وسيمه جدا كانت تبلغ من العمرو 20 عاماً
ثم قالت مرحبه بمنة: اهلا يا نور القمر عامله ايه؟ معلش لو صحيتك من النوم
نور القمر: لالا ولا يهمك يا حببتى انا فعلا نمت كتير
الفتاة: نورتى البيت كله يا حببتى ،انا رؤي .. بنت عمك
نور القمر: اهلا يا رؤي اتشرفت بمعرفتك يا حببتى .. انتى اكيد اخت يوسف
رؤي: ايوة انا اخته.. ثم اكملت بمزاح: شبه للدرجه ديه
نور القمر: هههههه .. ايوة يا قلبي شبهه جامد
رؤي: طيب يلا يا نور القمر عشان ننزل نتغدى
نزلت الفتاتان الي الاسفل ، كان الجميع بانتظارهما بابتسامه آلا " يوسف" كان ينظر لهما بعدم اهتمام، ووالدتهم كانت تنظر الي نور القمر بخبث ثم تمتمت في نفسها قائله: انتى بقي السفيرة عزيزه اللي كلو مستنيها نورتى ياختى
عادل: عرفتى ترتاحى يا نور القمر؟
منة: ايوة يا جدو الحمدلله نمت كويس
عادل: طيب تعالي يا حببتى اعرفك بمراة عمك وبناته
ثم اشار الي رؤي قائلاً: ديه رؤي .. متهيقلي اتكلمتوا مع بعض فوق
ثم اشار الي والده يوسف قائلاً: وديه مراة عمك الله يرحمه .. فاطمه
ثم دخل طفل يرتدى قميصاً و بنطال قصير و حذاء رياضي وشعره طويل جدا علي ضهره
قائلاً بغضب:يووووسف!
*****