📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الستون 60 والاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الستون 60 والاخير بقلم ملك ابراهيم



المبلغ ده تقدري تبدئي بيه حياتك من جديد.. تسكني في شقه كويسه.. وافتحي اي مشروع صغير تعيشي منه بالحلال.. ولو احتاجتي اي مساعدة تعالي المكتب في اي وقت.
صباح كانت مصدومة ومش مصدقه انها عملت خير واتردلها بالسرعه دي وكمان هتاخد المبلغ اللي كانوا هياخدوه من خطف اخته.. بس دلوقتي هتاخده بالحلال.
شكرت رحيم وهي مش مصدقه.. وخدت عهد على نفسها انها هتكمل اللي باقي من حياتها في الخير.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد 3 ساعات.
كل ستات العيلة كانوا متجمعين.
الست هادية و امال ام أنس وخالة حبيبة.. كانوا قاعدين جنب بعض وبيتكلموا.
وخديجة غيرت لبسها وكانت قاعدة حزينه وهي بتضم بنتها لحضنها ومستنيه اخوها يرجع عشان تطمن عليه.
حبيبة وميادة كانوا قاعدين جنب بعض وميادة بتحاول تهون على حبيبة قلقها وخوفها على رحيم رغم انه كلمها وطمنها عليه بنفسه.
اما رباب وعاطف.. كانوا قاعدين جنب بعض وعاطف عمال يبص لـ رباب بأعجاب وهي قاعده مكسوفه منه.
رجع رحيم قصر الجبالي وكان معاه أنس وذكريا.
اول لما رحيم دخل.
ليان شافته وهي قاعده في حضن مامتها.. انتفضت بحماس وهي بتجري عليه وبتقول: خالو رحيم رجع.
حبيبة بصت عليه بسرعه وشكرت ربنا من قلبها انه رجع بخير.. قامت وقفت وهي بتبص له.. كان نفسها تجري عليه زي ليان وتحضنه.
خديجة قربت منه وهي بتبكي وحزينه وعيونها كلها ندم واحساس بالذنب.. رمت نفسها في حضنه وهي بتقول ببكاء: أنا أسفه يا رحيم على كل اللي حصل بسببي.
رحيم ضمها وقال بهدوء: مفيش حاجة حصلت بسببك.. انا كويس قدامك اهو.
ذكريا كان بيبص لـ خديجة وصعبان عليه حزنها وبكائها.
الست هادية وامال ام أنس وخالة حبيبة.. كلهم قربوا من رحيم عشان يطمنوا عليه..
رحيم كان بيرد عليهم وعيونه على حبيبته اللي واقفه بعيد وعيونها عليه.. عارف ان هي نفسها تكون في حضنه دلوقتي بس مكسوفه تقرب منه قدامهم.
قرب هو منها... وعيونه كلهم حب ولهفة.
حبيبة قربت منه وهي مكسوفه من عيون كل اللي حواليهم وقالت بتوتر: حمدلله على السلامة.
رحيم قرب منها وهمس لها بإبتسامة: عارف ان انتي عايزة تحضنيني دلوقتي بس مكسوفه.. بس انا ممكن احضنك عادي.
حبيبة وشها احمر وقالت له بهمس: رحيم أسكت بجد كل العيلة بيبصوا علينا.
أنس قرب من ميادة وهو بيغمز لها وقال بمشاكسة: شكلك خوفتي عليا جامد صح؟
ردت ميادة بدهشة: هخاف عليك من إيه ؟! رباب قالتلي ان انت مكنتش معاهم اصلا.. وانك روحت تتفرج بعد ما اتقبض على جوز خديجة.
أنس بص على رباب بغيظ وشافها قاعدة جنب عاطف وبيبصوا لبعض ومش مهتمين باللي رجعوا من برا ولا بالمشكله اللي كانوا فيها ولا أي حاجة.
أنس مسح على شعره زي عاطف وقال لـ ميادة: رباب اللي قالتلك كده.
واتحرك أنس اتجاه عاطف ورباب.. وفجأة خبط على كتف عاطف وقاله: انت بتعمل ايه هنا يا نجم ورجالة البيت كلهم كانوا برا؟
عاطف اتخض من أنس ومعرفش يرد.
رباب ردت على أنس بغيظ: في إيه يا أنس.. خطيبي وجاي يشوف خطيبته.. انت غيران مننا ليه؟ ما خطيبتك جايه تشوفك اهي ومحدش قال حاجة يعني! ولا انت غيران مننا.
ومسحت على الضفيرة بتاعها وهي بتبص لـ عاطف وقالت: واللي غيران مننا.. يعمل زينا.. صح يا سي عاطف.
رد عاطف وهو بيبص لها بهيام: صح يا ست البنات.
اتكلمت رباب بخجل مع عاطف: اقوم احمرلك حتة فرخه واجبلك شوية ملوخية عشان تتعشى يا سي عاطف.. انا اللي طبخه بـ أيدي النهاردة.
رد عاطف: ولو طبخه برجلك حتى يا ست البنات انا هاكل أي حاجة.
اتكلم أنس وهو بيبص لهم بقرف: انا مش هقدر استحمل العلاقة دي اكتر من كده.
واتكلم أنس بصوت عالي وهو بيقرب من رحيم: رحيم.. انت لازم تحدد معاد جواز الاتنين دول وتخلصنا منهم بقى.. انا مش هستحمل أشوف القرف ده كل يوم.
رحيم بص على رباب وعاطف وضحك.
اتكلمت الست هادية بإبتسامة: ياريت والله يا رحيم.. احنا عايزين نفرح شوية.. ايه رأيكم تحددو جواز أنس وميادة كمان.. الست ام ميادة هنا ونتفق على كل حاجة والفرحة تبقى فرحتين.
أتكلم أنس بلهفة: يسلم بؤقك يا مرات عمي.. هو ده الكلام.
رحيم بص لـ خالة حبيبة وسألها: ايه رأي حضرتك ؟
والدة ميادة بصت لبنتها وشافتها فرحانه.. هزت راسها وقالت: على بركة الله.
فادية الخادمة زرغطت وهي فرحانه.
عاطف بص عليهم باستغراب وسأل رباب: هما بيزرغطوا ليه يا ست البنات.
ردت رباب بخجل: عشان فرحنا هيبقى قريب يا سي عاطف.
عاطف ابتسم وقالها: طب مش يلا بقى ..
رباب ضربته على أيديه بخجل وقالت: عيب بقى يا سي عاطف بتكسف.
اتكلم عاطف بدهشة: بتتكسفي من ايه! مش يلا تقومي تحمري حتة الفرخة اللي قولتي عليها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد مرور ثلاث شهور.
قصر الجبالي كان بيتجهز لفرح أنس وميادة.. ورباب وعاطف.
رحيم أخد حبيبة وخرجوا من القصر.
حبيبة وقفت قدام عربية رحيم وسألته بدهشة: إيه المشوار المهم ده يا رحيم والنهاردة كمان! انا لازم اكون مع ميادة دلوقتي عشان بتجهز للفرح بالليل.
رد رحيم وهو بيفتح لها باب العربية: مشوار مهم.. ومتقلقيش مش هنتأخر.
ركبوا العربية وحبيبة كانت مستغربه ايه هو المشوار المهم ده.. ورحيم مش عايز يريحها ويقول.
بعد وقت وقف بالعربية قدام قسم شرطة..
نزل وهو بيقولها: استنيني هنا مش هتأخر.
ونزل من غير ما يفهمها اي حاجة.
بعد حوالي ربع ساعة.
خرج ومعاه والد حبيبة.. وكان معاهم محامي كمان من اللي بيشتغلوا في مكتب رحيم.
حبيبة اتصدمت لما شافت والدها خارج من القسم مع رحيم.
فتحت باب العربية ونزلت.
وقفت قدام العربية وهي مصدومة ومش فاهمه ايه اللي حصل.
والدها وقف قدامها..
لأول مرة تشوف نظرة ندم في عنيه وهو بيبص لها..
عنيه كان فيها لمعة دموع بيحاول يحبسها.
اتكلم والدها بحزن: حقك عليا يا بنتي.. انا ظلمتك كتير وظلمت امك الله يرحمها معايا .. سامحيني يا حبيبة.
دموع حبيبة نزلت وهي بتبص لـ والدها ولـ رحيم ومش فاهمه حاجة.
والدها كمل كلامه بصدق: الكام شهر اللي قعدتهم في الحبس.. راجعت نفسي على كل اللي عملته في حياتي.. ولقيت ان انا مستهلش اكون اب.. انا ظلمتك كتير وكنت هضيع مستقبلك عشان مصلحتي.. ورغم كل اللي عملته معاكي.. جوزك هو اللي وقف جنبي وثبت برائتي من المخـ ـدرات.. وجوز عمتك اتقبض عليه واعترف بكل حاجة.
حبيبة بصت لـ رحيم وهي مش مصدقه انه ساعد والدها وخرجه بعد كل اللي عمله معاه.
والدها بص لها بندم وقال: هتسامحيني يا حبيبة ؟
حبيبة هزت راسها بالايجاب ورمت نفسها في حضن ابوها وهي بتبكي وقالت: انا مسمحاك يا بابا.
والدها ضمها لحضنه لأول مرة.. اتفاجئ انه عمره ما ضم بنته طول حياتها.
بص لها بدهشة وقال: انا اكتشفت دلوقتي اني عمري ما ضميتك يا حبيبة لحضني.. أنا أسف يا بنتي.
حبيبة كانت بتبكي بحزن وقالت: من وانا صغيرة وانا كنت محتاجة حضنك ده يا بابا.. انا عمري ما كرهتك.. بس كنت بخاف منك.
رد والدها بندم: مفيش خوف تاني يا حبيبة.. ابوكي موجود ولو احتاجتيني في اي وقت هتلاقيني جنبك.
وبص لـ رحيم وقال بإبتسامة: وانا متأكد ان طول ما جوزك معاكي.. مش هيخليكي تحتاجي اي حد.. جوزك راجل وابن حلال.. ربنا يوفقكم يابنتي.
وبص لها إبتسامة وقال: انا هاخد حاجتي وارجع اسكندريه.. هعيش هناك.. اشوفك بخير يا حبيبتي.
حبيبة كانت متآثرة وبتبكي.. لأول مرة تحس ان ابوها بيحبها.
المحامي اللي بيشتغل في مكتب رحيم وقف قدامهم بعربيته عشان يوصل والد حبيبة زي ما رحيم طلب منه.
بعد ما والد حبيبة ركب العربية ومشي.
حبيبة كانت واقف جنب العربية بتبكي.
رحيم بص لها وقال: يعني انا عايز افرحك.. تعيطي.
حبيبة بصت له وقالت: انا بحبك اوي يا رحيم.. انت ازاي بتعمل كل ده.
رحيم ابتسم لها بحب وقال: انا مستعد اعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطه.. وكنت عارف ومتأكد انك عمرك ما هتكوني مبسوطه ووالدك محبوس.. عشان كده ساعدته وقدرنا نثبت برائته هو والست نجاة.. والمنصوري الكبير شرف الحبس مع ولاده آلاتنين.
اتكلمت حبيبة بدهشة: وفين طنط نجاة مرات بابا؟
رد رحيم وهو بيفتح لها باب العربية عشان تركب: لأ ما هي مبقتش مرات باباكي خلاص.. هو طلقها.. وخرجت الصبح بدري وراحت على شقتها اللي هنا.. وهتيجي الفرح بالليل عشان عاطف.
حبيبة ركبت وهي بتبتسم بسعادة ومش قادرة تخبي فرحتها بخروج والدها من الحبس.
اول لما رحيم ركب جنبها.. لسه هيتحرك بالعربية.. حبيبة قربت منه بسرعه وباسته من خده وهي بتبص له بعشق وقالت: انا بعشق كل حاجة فيك يا رحيم.. ربنا يخليك ليا.
رحيم ضحك وقال: بتبوسيني قدام القسم.. انتي قد اللي عملتيه ده؟
ردت بثقة وهي بتحاوط دراعه وبتسند براسها على كتفه وكأنها بقت بتملك الدنيا كلها: اه قده.. عشان جوزي أشطر محامي في الدنيا كلها.
رحيم اتحرك بالعربية وهو بيبتسم وكان فرحان عشان قدر يفرحها.
حبيبة ابتسمت بسعادة وهي سانده على كتفه وماسكه فيه ومش عايزة تبعد عنه ابدا.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء.
القصر كله كان انوار وكل الناس فرحانين.
ميادة كانت لابسه فستان رقيق جدا وحجاب فوقه تاج والطرحة طويله وكأنها ملكة.
رباب كانت لابسه فستان سادة من الستان اللامع وعامله شعرها ضفرتين عليهم إكسسوارات كتير بتلمع وفوقهم الطرحة.
أنس كل لابس بادلة الفرح ومش مصدق انه اخير هيتجوز زفتته.
وعاطف لابس بادلة لونها بيج وتحتها قميص فيه ألوان كتير بتوجع العين.. البادلة من اختيار رباب وعلى ذوقها.
كل واحد فيهم اخد عروسته وقعدوا في المكان المخصص للعرسان.
رحيم كان واقف مع كبار البلد وبيستقبل الناس.
شاف حبيبة وهي نازله وكانت لابسه فستان رقيق جدا.. وبطنها بدأت تبقى بارزه.
ابتسم بحب وهو بيبص لها وساب كل الناس وقرب منها.
حبيبة كانت شايفه نظرات الحب في عيونه وهو بيقرب منها.. في كل مرة بيبص لها بتحس أنها أجمل بنت في الدنيا.
وقف قدامها ومسك ايديها وهو بيبص لها بعشق وقال: إيه الجمال ده كله.. انا كده مش هعرف ابعد عيوني لحظة عنك طول الفرح.
حبيبة فجأة ضحكت جامد وقالت له: انت لازم تبعد عيونك عني دلوقتي حالا وتبص وراك عشان في مصيبة.
رحيم بص لها بدهشة وبص وراه.
لقى أنس ورباب بيتخانقوا وهما قاعدين على كوشة الفرح.. وميادة بتبعد أنس عن رباب.. وعاطف قاعد جنب رباب بياكل في طبق جاتوه وسايبهم يتخانقوا.
رحيم اتحرك بسرعة وقرب منهم وهو بيزعق لـ أنس: انتوا اتجننتوا! في حد يتخانق في يوم زي ده! هو انتوا فاكرين نفسكم لسه عيال.
اتكلم أنس بضيق: شيلوا البت دي من جنبي يا رحيم.. دي بت مستفزه.
ردت عليه رباب باستفزاز: ملكش دعوه بيا يا أنس يا زفت.. انت متغاظ مني عشان بقيت على ذمة راجل.
أنس ضغط على اسنانه بعصبيه وهو بيبص لـ رحيم وقاله: سامع كلامها المستفز..
وبص لها وقال بغضب: وانا هتغاظ منك عشان بقيتي على ذمة راجل ليه يا راس الجا موسة! دا النهاردة اسعد يوم في حياتي عشان هتغوري من هنا.
ردت رباب بثقة: انا عارفه ان انت غيران من سي عاطف.. ومراتك غيرانه مني عشان طالعين احلى منكم.. والناس كلها عمالين يبصوا علينا احنا ومحدش معبركم.
ميادة شهقت بصدمة لما رباب قالت انها غيرانه منها.
وأنس اتكلم بضيق: الناس بيبصوا عليكم عشان مش مصدقين ان في عريس وعروسة يلبسوا القرف اللي انتوا عاملينه ده.. في عريس يلبس قميص اخضر في برتقالي تحت بادله لونها سمني ولا زيتي انا مش عارف هو عامل ايه بالظبط!
ردت رباب بثقة: ملكش دعوة.. ولعلمك بقى.. انا اللي مختاره البادلة دي عشان نبقى منورين في الفرح.. واغيظكم.
رحيم جاب اخره منهم وقالهم بتحذير: كلمة كمان.. وهوقف الفرح ده والليلة هتخلص على كده.. مش عايز اسمع صوت حد فيكم.. ولا اقولكم بدلوا الاماكن بتاعكم.. تعالى يا عاطف انت اقعد مكان رباب.. وانتي يا ميادة تعالي اقعدي مكان أنس.
وبص لـ أنس و رباب وقال بغضب: متتكلموش مع بعض خالص فاهمين.
خديجة كانت واقفه بعيد بتبص على رحيم وهو بيحل المشكله اللي بين أنس ورباب وبتضحك.
ذكريا كان بيبص عليها من بعيد.. كان في مشاعر جواه اتجاه خديجة.. كان مستني لحد ما فترة العدة بتاعها تخلص بعد ما اتطلقت من جوزها وقرر انه يتكلم مع رحيم.. بس كان خايف ترفضه بعد التجربة الصعبه اللي عاشتها في جوازتها الأولى.
قرب منها واتكلم بهدوء: ازيك يا خديجة.. عامله ايه؟
خديجة ردت بأبتسامة: الحمدلله يا ذكريا.. انت عامل ايه.. انا كنت عايزة أشكرك على وقوفك معايا ومع رحيم في مشكلتي.
رد ذكريا وهو بيبص لها بحب: تشكريني على ايه بس يا خديجة.. المهم عندنا انك تكون مبسوطه ومرتاحه.
خديجة حست من نظرات ذكريا بحاجة غريبه جواها ومشاعر كانت نسيتها من زمان.. كان في صدق في عيونه عمرها ما شافته في عيون أسامة.
ذكريا اتكلم معاها بتوتر وقال: الفرح حلو اوي.
ردت خديجة بتوتر هي كمان: اه.. عقبالك.
ذكريا بص لها وعيونه قالت كلام كتير.. وقال بنبرة هادية: اتمنى يكون قريب.
خديجة بصت له بتوتر وكان واضح من نظراته انه يقصدها هي.
ليان جريت على خديجة وهي بتقولها: ماما.. انا عايزه جاتوه زي اللي مع عمو عاطف العريس.
ذكريا شال ليان وهو بيبتسم لها واتكلم معاها بنبرة مرحة: عايزة جاتوه؟
ردت ليان بحماس: ااه.. زي اللي مع عمو عاطف هو خلص الجاتوه كله.
ذكريا ضحك وقالها: لو خلص نشتري حالا احلي جاتوه للأميرة ليان.
ليان فرحت وكانت متحمسه جدا.
خديجة بصت لـ ذكريا بدهشة وأعجاب.. وابتسمت وهي بتبص له وهو بيهزر مع بنتها.
رحيم قرب من حبيبة ووقف جنبها وهو بيبص على ذكريا وهو شايل ليان وبيهزر معاها.. وخديجة كانت بتبص لـ ذكريا وتبتسم.
اتمنى رحيم من قلبه ان ربنا يعوض اخته ويجعلها نصيب مع ذكريا.
وخلص الفرح على خير ورباب راحت بيت جوزها😂
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد مرور 3 شهور كمان.
دخلت رباب المستشفى مع عاطف وهما بيسألوا عن الغرفة اللي فيها حبيبة بعد الولادة.
لقت امها ومرات عمها وأنس ومراته وحماته قاعدين قدام الغرفة ومنتظرين.
قربت من امها وسألتها بدهشة: هي ولدت ولا لسه؟
ردت امال: لسه يا بنتي.. بيقولوا هتولد بعد نص ساعة.. انا مش عارفه ولادة ايه دي اللي بقت بالمواعيد والحجز!
ردت عليها الست هادية: حبيبة هتولد قيصرية يا ام أنس.. الدكتورة بتاعها اللي حددتلهم الميعاد ده.
اتكلمت امال: والله انا معرفش غير ان الواحدة يجيلها الطلق تولد في ساعتها.. انما بنات اليومين دول.. بقوا بيخترعوا!
رباب بصت لـ عاطف وقالت بدلع: بقولك ايه يا سي عاطف.. انا عايزة يا أخويا لما اجي اولد.. تولدني الولادة اللي بيقولوا عليها من غير آلم.
أنس بص لها بغيظ وهي بتدلع قدامهم على جوزها.
رد عاطف عليها وهو بيبص لها بحب: دا انتي تؤمري يا ست البنات.. بس هما بياخدوا بالقلم قبل ما يولدو ليه؟ عشان العيل ينزل؟
أنس ضحك وقاله: متسمعش كلامها.. لو مضربتهاش 100 قلم علي وشها وهي داخله تولد الواد ابنكم هيطلع عبيط.. اسمع مني.
ميادة ضحكت على كلام أنس وقالت له: بس يا أنس لـ يصدقك ويعمل كده.
دخلت خديجة المستشفى بخطوات سريعه هي وذكريا وليان.
قربت من الست هادية وسألتها بقلق: طمنيني يا ماما حبيبة ولدت؟
الست هادية اتفاجأت من وجودهم وقالت: لسه يا حبيبتي.. انتوا قطعتوا اجازتكم ورجعتوا ليه يا بنتي دا انتوا لسه في شهر العسل؟
رد ذكريا: خديجة كانت قلقانه على حبيبة وانا عايز اكون جنب رحيم.. هو رحيم فين دلوقتي ؟
ردت الست هادية: دخل العمليات مع حبيبة.. كانت داخله خايفه يا حبيبتي.
ليان قربت من الست هادية وسألتها بحماس: تيته.. هي طنط حبيبة هتجيب بيبي؟
الست هادية ردت بإبتسامة: اه يا حبيبتي وان شاء الله تقوم بالسلامة.
خرجت ممرضة وقالت بأبتسامة: مبروك يا جماعة.. المدام جابت ولد زي القمر.. حمد لله على سلامتها.
كلهم ابتسموا بسعادة وكانوا متحمسين يشوفوا اول حفيد لعيلة الجبالي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعتين في الغرفة اللي حبيبة اتنقلت فيها.
رحيم كان شايل ابنه وواقف جنب حبيبة وهو مش مصدق انه شايل حته منه ومن حبيبته.
كان واقف جنب حبيبة وهو فرحان وحاسس انه بيملك الدنيا كلها في اللحظة دي.
كل العيلة اتجمعوا جوه الغرفة عشان يطمنوا على حبيبة ويشوفوا المولود الجديد.
اتكلمت خالة حبيبة بسعادة: اختارتوا هتسموه إيه ؟
حبيبة بصت لـ رحيم وابتسموا ورحيم قال: اختارنا إسم سليم.. سليم الجبالي.
خديجة ابتسمت وقالت بسعادة: الف مبروك يا رحيم.. سليم نسخه منك.. واضح ان حبيبة بتحبك اوي.
رد رحيم وهو بيبص لـ حبيبة بحب: وانا بموت فيها.
حبيبة ابتسمت بخجل.
وابتسموا كلهم بسعادة.
اتكلم أنس بهزار وهو بيبص على سليم بسعادة وقال: بس اعملوا حسابكم.. سليم الجبالي لما يكبر انا اللي هربيه عشان يطلع واد جامد زي عمه وكل البنات تموت فيه.
ميادة ضربته في كتفه وهي بتقوله بتحذير: تاني يا أنس.. هو انت مش هتتغير أبدا!
أنس ضحك وقالها: والله بهزر.. دا انتي الحب كله يا زفتتي.
اتكلمت امال ام أنس: عقبالكم يا أنس انتوا كمان لما ربنا يرزقك انت ومراتك وتخلفولنا بنت زي القمر كده تبقى شبه عمتها رباب.
رباب ابتسمت بثقة وهي بتمسح على الضفيرة بتاعها.
أنس رد على امه بفزع: ايه الدعوة دي يا أمي.. دا انا لو عدوك مش هتدعي عليا دعوة زي دي.
رباب بصت له بغيظ وقالت: وانت تطول اصلا يا أنس يا زفت تخلف بنت زي القمر زيي.
رد عليها أنس بغضب: طب لسانك ميطولش عشان انتي عرفاني يا رباب.
رباب باستفزاز: ولا هتقدر تعمل حاجة.
أنس قرب منها وشدها من شعرها وهو بيقول: طب تعالي بقى.
ورباب هي كمان شدته من شعره واتخانقوا في الاوضة بتاع المستشفى وكل العيلة كانوا بيبعدوهم عن بعض ومش عارفين.
رحيم كان واقف جنب حبيبة وشايل ابنه وسايبهم مقطعين بعض.
اتكلمت معاه حبيبة بدهشة: رحيم انت مش هتوقف الخناقه دي؟
رحيم بص عليهم وقال: لأ انا زهقت.
فجأة صوتهم ارتفع أكتر والكل بينادي على رحيم عشان هو الوحيد اللي بيعرف يبعدهم عن بعض.
حبيبة ضحكت وهي بتبص له وقالت له: مقدمكش حل تاني.. انت كبير العيلة.
رحيم قال بنفاذ صبر: احنا هنخرج من هنا على الفيلا بتاعنا.. هكلم فادية تنقل حاجتنا من دلوقتي.. عشان انا تعبت.
ودخل رحيم في وسط الخناقه عشان يبعد أنس ورباب عن بعض.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد اسبوع.
في الفيلا بتاع رحيم وحبيبة.
كان يوم السبوع بتاع المولود وعملوا احتفال صغير وعزموا كل العيلة في بيتهم.
حبيبة اول مرة تحس بالخصوصية في بيتها بعد ما عاشوا لوحدهم.
كل العيلة اتجمعوا وكانوا فرحانين.
الست هادية وامال ام أنس ووالدة ميادة.
وأنس وميادة
ورباب وعاطف
وخديجة وذكريا.
جرت ليان على رحيم وهي بتقوله بسعادة: خالووو انا عايزة اتصور مع سليم ينفع؟
رد رحيم بأبتسامة: اه طبعا ينفع.. تعالي اصورك معاه.
واخد ليان وصورها مع سليم.
حبيبة كانت بتجهز العصير.
ميادة قربت منها وقالت لها بهمس: حبيبة.. في حاجة حصلت.
حبيبة بصت لها بقلق وسألتها: في ايه يا ميادة؟
ردت ميادة بخجل: انا جبت اختبار حمل في البيت وعملته.. انا حامل.
حبيبة ابتسمت بسعادة وقالت لها: الف مبروك يا حبيبتي.
اتكلمت ميادة بخجل: انا مكسوفه اقول لـ ماما.
حبيبة ضحكت وقالت لها: مكسوفه إيه يا مجنونه انتي تعالي معايا نفرحها.
وقربت حبيبة من خالتها وقالت لها.
خالتها قلبها كان بيرقص من الفرحة وكل العيلة فرحوا لـ أنس و ميادة.
رحيم وقف يبص عليهم وهو فرحان بسعادتهم واتمنى من قلبه ان السعادة دي تدوم عليهم ويعيشوا كلهم في سعادة وراحة بال لآخر العمر.
حبيبة قربت منه وهي بتبتسم وقالت له: حبيبي.. واقف بعيد ليه؟ مش هتيجي تقعد معانا.
رحيم مسك ايديها وقالها: وحشتيني.
حبيبة ابتسمت بخجل وقالت له: وحشتك ازاي انا على طول قدامك.
رحيم ابتسم وهو بيلمس خدها بحنيه وبيبص في عيونها بعشق وقال: حتى وانتي قدامي بتوحشيني.. انا بحبك اوي يا حبيبة.. وحبي ليكي.. مش حب عادي ♥️
حبيبة ابتسمت بسعادة وضمت نفسها جوه حضنه وهي بتغمض عنيها براحه وامان.
تمت بحمد الله.
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات