رواية احفاد الرفاعي الفصل الخامس 5 بقلم صباح صابر
_ومين قالك إني موافقة أجيب بنت من صايع وبتاع بنات شبهك
- عادي حياتي نتجوز بس ومنجيبش بنات، أنا معنديش مشكلة ممكن نجيبها من كارفور
بصتله بغضب حارق وبعدها زقته بكل قوتها ومشيت وهي بتتكلم
منه: يارب يا تاخدني لا تاخده عشان أرتاح
أنس: يارب إحنا الاتنين في نفس الساعة
قال كده واتجه لبيت العائلة وطلع شقة معاذ ودخل
- مساء الخير يا شوية مقاطيع بشتغل وأصرف عليكم
كان معاذ مفرود على الكنبة وزين على السرير وعمر وكل واحد ماسك الموبايل ومركز في اللعبة
معاذ: طب يا اللي بتصرف علينا سبت المحل وطلعت ليه
أنس: زهقت يا أخ انتوا النهاردة الراحة بتاعتكم يا بختكوا
عمر: يا عم بس بدل ما نلاقي جدك طاردنا من البيت
زين: مشفتش حد من البنات رجع لحد دلوقتي
أنس وهو بيبص في الساعة: رحمة راحت تخلص إجراءات هل من الممكن تكون لسه مخلصتش
معاذ: ليان تحت بتجهز الأكل أكيد، فين بقى بتاعة المشاكل دي اللي خرجت ومن غير ما تقولنا هولع فيها
أنس: هنولع فيها
وبعدها شد الموبايل من عمر
عمر: يا ثور كنت هكسب
أنس بصله بخنقة وهو بيطلب رقم رحمة اللي كانت قاعدة على الكرسي لسه متكتفة بس دموعها بتنزل، قاعد قدامها باستمتاع وكأنه بيستمتع بالمشهد، ومن أول ما فرجها على الفيديوهات والصور وهو متكلمش أو نطق تليفونها رن قام وجاب التليفون عشان يلاقي اسم ظاهر منور الشاشة
"رفيق سنيني وأيامي"
بصلها: هو القطة مخزوقاهم وبتكلم مين
صرخت فيه بقوة: وانت مالك يارب تموت أنا بكرهك بكرهك قالت كده بقهر شديد، بصّلها هو والغضب اتملك منه عشان يمسك رحمة من رقبتها: مين ده يا روح أمك انطقي بدل ما أقتلك، كان بيضغط أكتر ورحمة مكنتش مستحملة
رحمة: عمر أخويا
سابها وبعد عشان يرد وفعلاً رد وهو فاتح الاسبيكر، سمع صوت أنس عمل كتم واتكلم: هتكلميه ولو حولتي تقولي أو تنطقي بحرف صورك وفيديوهاتك هتوزع على الجمالية كلهم سامعة
- ماشي
أنهى كتم الصوت
- عامل إيه
أنس: الحمدلله يا رحومة فينك كل ده
- إذتذنتك قبل ما أمشي إني رايحة أعمل إجراءات تجديد البطاقة وقلت لعمر
- مال صوتك انتي بتبكي
اتوترت رحمة فمراد عمل كتم للمكالمة واتكلم: قولي أي حاجة، فتح المكالمة
- هو في إيه صوتك كل شوية يروح ليه
- شبكة يا أنس معلش مش هعرف أتكلم
- طب يا رحمة عشر دقايق وألاقيكي في البيت سامعة
- حاضر وقفل معاها
زين بقلق: هي كانت بتبكي ليه
أنس: معرفش
- لا رن عليها تاني ليكون بلال عمل فيها حاجة
معاذ بغضب: وهو ماله ومالها
زين: أنا نسيت أحكيلكم على اللي حصل امبارح وسرد عليهم كل اللي حصل
عمر: وانت ازاي متقوليش حاجة زي كده
قام عمر وأنس ومعاذ وزين عشان ينزلوا بسرعة وخصوصاً بعد ما اتصلوا ولقوا تليفونها مقفول
مراد: ماله التليفون ده
رحمة: فصل عقبال روحك، الصور دي جبتها منين وازاي
- منين وازاي دي مش بتاعتك، اللي بتاعتك إنك تيجي بكرة المحل عندنا هقولك على شرط وتعملي وبعديها همسح الصور
قال كده وهو بيلم اللاب توب بتاعه، فكها وأول ما فكها رحمة ضربته بقوة في كتفه بس بعد الضربة دي لقيت كف قوي نزل على وشها
مراد بحدة: المرة الجاية هقطعلك إيدك، أنا مراد مش بلال
قال كده وخرج من المكان ركب عربية واتجه لمنطقه ، أما رحمة حطت إيديها على شفايفها بصدمة
- أعمل إيه في المصيبة دي ده لو حد عرف ممكن يقتلوني
خرجت ووقفت تاكسي عشان تروح البيت
أما عند الشباب
أنس: بلال هناك أهو يعني معملش حاجة بس هنعتبره عمل، هنبدأ المزاد مين يبدأ
زين: أنا هعزمكم كلكم على الغداء
الكل بصوت واحد: ضعيف
أنس: مين يزود
عمر: هقنع جدكم إني نقضي إجازة العيد في الساحل
الكل بصوت واحد: من تالت المستحيلات
أنس: أنا بقى هعمل صيانة لموتسيكلاتكم كلكم
معاذ: ريح يا حجه أنا بكرة همسك الشفتين بتوع المحل، قلته إيه
قال كده وهو بيستعد لأنه عارف رد ولاد عمه
الكل بصوت واحد: طبعاً موافقين العب في وشه
قال كده زين وراحوا عشان يقفوا يتفرجوا على الجولة اللي هتحصل
أما في بيت كيان نزلت عشان تنظف، دخلت ولقيت حازم ابن خال ماهر قاعد، معملتش اهتمام إنه قاعد ودخلت تنظف لأنها متعودة على إنها تشوف الشفقة في عين كل قرايب ماهر. كيان بنت في العشرين من عمرها، ماهر ده كان جارهم كانت دايماً معتقدة إنه إنسان كويس هو وعائلته وبتتمنى إنها تتجوزه وتعيش معاهم لحد ما جت اللحظة اللي كانت بتستناها وطلب ماهر إيدها وأهلها وافقوا وعملوا خطوبة، وكان اتفاقهم إن لما تخلص كيان تعليمها وتتخرج يكتبوا الكتاب، ولكن بعد خطوبتها بكام شهر أهلها توفوا بحادثة عربية وأم ماهر وماهر أجبروها على كتب الكتاب، وشقة والدها ووالدتها باعها ماهر وأخد الفلوس، ومن يوم وفاة أهلها وبدأت ألايام تعدي على كيان بضرب والإهانة والخدمة من دون تقدير أو شكر..
فاقت من سرحانها على صوت منى
- انتي اتفضلي كتير لحد ما تخلصي
كيان بخوف: قربت أخلص
- طب يلا أنجزي وجيبي لحازم شاي
- حاضر
خرجت منى حماتها وهي بدأت تخلص بسرعة
أما عند الشباب قرب معاذ من بلال اللي كان واقف
معاذ ببراءة: انت شايف البريء ده ضحى براحته عشان يضربك
بس قبل ما يعمل أي رد فعل كان معاذ ضربه بالروسية، بلال حاول يرد الضربة لكن المتوحش اللي بيحب التعذيب بدأ يضرب بقوة في بلال ومن غير ما يدي أي فرصة لبلال إنه يرد الضربة، شهد نزلت هي وفوزي
فوزي بيحاول يبعد معاذ لكن معاذ كان شبه الطفل اللي لاقي لعبة وحبها ومش راضي يسيبها
حاتم خرج من المحل على الصوت
حاتم: يخربيتك منك ليه بتتفرج على ابن عمكم وهو بيقتل
أنس: انت يا عديم الاحساس متظلمهوش هو بيلعب بس يعني يرضيك يموت من قلة اللعب
زين: تخيل تقطع اللحظة السعيدة دي على معاذ هيولع فيك انت ونايم
حاتم: ده انتوا اتجننتوا بقى
عمر وهو بيقلب عينه بملل: هيمسك الشغل كله بكرة
اول مسمع كلام عمر رفع إيده حاتم بتشجيع: أيوه اديله في وشه جدع
في اللحظة دي اتكلم أنس بملل: هو فين الزفت ده عشان أنا زهقت، احنا محتاجين تحميس
عمر: يارب يجي عشان شوية وهنام من الملل
في نفس الدقيقة عربية مراد دخلت المنطقة
زين: هو انت مكشوف من عليك الحجاب بركاتك يا بركة
عمر صفر لمراد الي نزل من عربية واتكلم بصوت عالي: بنعتذر على وقاحة ابن عمي بس كنت لازم تيجي بدري شوية عشان تشوف بلال وهو بيتمسح في إيه الأرض
عيون مراد ولعت عشان يروح على معاذ ويتكلم بغضب
- طب ما تشطر على حد في جبروتك
ابتسم معاذ ابتسامة دموية وهو بيبعد عن بلال
- بس كده
مراد نظر له نظرة قاتلة وبدأ مراد ببوكس في وش معاذ
معاذ: اخس عليك مش تقول إنك هتبدأ
قالها معاذ وهو بيضربه بالشلوت والاتنين بدأوا بداية قوية، الاتنين بيضربوا ومحدش مدي فرصة للتاني إنه يتنفس، شهد صرخت رجعت خطوة وراء من المشهد والناس كانوا مبهورين وكأنهم بيتفرجوا على مصارعة
أنس: هو ده الجمدان والبداية الصح
زين بتحميس: أيوه يا معاذ اديله
حاتم بصدمة: انتوا هتسيبوهم ده ممكن يقتلوا بعض كده
عمر: تعرف تسكت عشان نستمتع
حاتم: ظلمك اللي عينك محامي جدكم لو جي ولقانا واقفين كده هيشلوحنا ولو سليم جي هيذيع أسرارنا في التلفزيون
أنس: اتهد كلهم في المصنع وسليم نايم فوق
في بيت عائلة الرفاعي كانت قاعدة مريم وسمية وسهر ومنال وروضة
قربت ليان
- سامعين اللي أنا سامعاه
روضة: أيوه بس أكيد خناقة مع حد
مريم: شوفي يا حبيبتي ليكون أنس البلوة
قامت روضة: حاضر
وراحت عشان تشوف واتصدمت من المنظر ودخلت بسرعة
مريم بخوف: أنس بيتخانق
روضة: لا ظلمتي يا خالتي ده معاذ مع حد بس مش قادرة أعرف مين
منال قامت بخضة: معاذ مع مين
راحوا الكل على البلكونة
قلب ليان بدأ يدق بسرعة من شدة الخوف راحت عشان تشوف مين ده
واتصدمت وهي شايفة معاذ حبيبها بيتخانق مع أخوها، خرجت تجري من البلكونة ونزلت على السلم بسرعة
منال: هكلم معتز
وهي بتروح على تليفونها وتمسكه
أما مريم دخلت بسرعة غرفة سليم
- قوم يا سليم معاذ ومراد بيقطعوا بعض تحت
سليم قام بخضه : وفين شوية الرمم
- بيتفرجوا انزل بالله عليك
أما تحت خرجت من البيت تجري عشان يلاحظها أنس
- بتعمل إيه البت دي
راح عليها وهو بيوقفها
- ليان رايحة فين
ليان بدموع: حوشهم عن بعض بالله عليك يا أنس هيقتلوا بعض
أنس: حاضر بس اطلعي
ليان دموعها نزلت: أنا مش هطلع غير لما يبعدوا عن بعض
أنس بحدة: اطلعي الناس بتتفرج
- مش هطلع حوشهم عشان أطلع
لكن قبل ما يجي رد أنس سمعوا صوت سليم اللي جي بقوة: ادخلي البيت يا ليان، ونظر لأنس بنظرات حارقة.. حسابي معاك ومع شوية الوقح دول
قال كده وراح بسرعة على معاذ ومراد وحاول إنهم يخرجوهم من بعض بالعافية، الاتنين أعنف من بعض، أما شهد حطت إيديها على قلبها براحة واطمئنان. سليم وهو بيسحب معاذ على البيت بالعافية
- ادخل اخلص
دخل معاذ وهو وأنس وحاتم وعمر وزين ما عدا سليم اللي راح يشوف مراد
عشان يلاقوا ليان قاعدة على بداية السلم ودموعها بتنزل، أول ما شافتهم قامت ولسه هتخرج من البيت مسكها معاذ بقوة
- رايحة فين
ليان بقوة وهي بتبعد إيده: متلمسنيش رايحة أطمن على أخويا
- مش هتروحي يا ليان
في الوقت ده دخل سليم وبص لمعاذ نظرات غضب: هو أنا مش قلتلك تطلع
- لا مش هطلع غير لما هي تطلع
ليان: أنا مش طالعة أنا عاوزة أطمن على أخويا
معاذ: أخوكي مين اللي رماكي ومش بيسأل عليكي
أنس: معاذ إيه اللي انت بتقوله ده
ليان: تشكر يا ابن الأصول يا محترم قالت كده ودموعها نزلت بقوة
زين: ده أهبل متاخديش بكلامه
سليم: اطلع على فوق يا معاذ بدل ورحمة دياب لأرميك بره البيت
منال: اطلع يا معاذ وبلاش عناد اسمع كلام عمك
معاذ: لا وعلى إيه التهديد أنا ماشي
قال كده وهو بينزل خرج وقفل الباب، سليم حط إيده على راسه بأسف فهو عمره ما كان قاسي على ولاد إخواته
مريم: وقفه يا سليم
- لا خليه دلوقتي وبعدها بص لشباب أما انتم حسابكم لسة مبداش
قال كده وهو بيطلع بضيق، ليان طلعت هي كمان على شقتها دخلت وقفلت الباب والشباب اتبادلوا النظرات
عمر: الحقيقة كده معاذ غلط إنه عاير ليان بموضوع مراد
قام أنس وخرج ركب الموتوسيكل واتجه لمكان
بعد خروج أنس على طول رجعت رحمة اللي جت عينها على محل المحمدي عشان تلاقيه مقفول وكمان محلهم، اتنهدت وطلعت البيت دخلت أول شقة بتاعة جدتها عشان متلاقيش حد إلا سليم اللي قاعد ومرجع ضهره
رحمة: عامل إيه يا سليم
سليم قام راح عليها: مالك يا رحمة انتي كنتي بتعيطي
- لا يا أبيه
- بقولك مالك
- تعبت بس من الوقفة والجو كان وحش جداً
- كنتي بتعملي إيه
- بعمل بطاقة
دموعها نزلت وسليم أخدها في حضنه بحنان
- متبكيش يا حبيبتي ومتروحيش السجل تاني وأنا هخلي أي مكتب يخلصهالك
مسحت دموعها
- شكراً يا سليم، أمال هما فين
- ستك نايمة جوا وكل واحدة في شقتها فوق
- هو في حاجة حصلت
- لا مفيش هو تليفونك فين
- أهو يا أبيه
- طب رني على أنس واسألي على معاذ
- التليفون فصل والله
- اشحني التليفون وانزليلي
- حاضر
طلعت شقتهم وخبطت وفتح عمر وأول ما شافها صرخ فيها: انتي اتأخرتي ليه وتليفونك قفلتيه ليه احنا كنا هنموت من الخوف عليكي
- فصل يا حبي
قالت كده وهي بتحضنه بقوة، ضمها عمر ليه "إياكي تعملي كده تاني"
- حاضر
خرجت من حضنه واتكلمت: أوعى تخاف ده أنا لو حد قرب مني هاكله
ضحك عمر: طب ادخل يا جعفر، دخلت
- أنا جيت يا ست الكل
- حمد لله على السلامة يا حبيبتي
دخلت بسرعة عشان تنفذ كلام سليم، أما تحت في شقة حاتم في الغرفة بتاعته
- يا عم انت فعلاً مش طبيعي انت وشوية المقاطيع دول
- لازم يا حاتم مبقاش طبيعي أنا وشوية المقاطيع كفاية انت طبيعي وهادي
- طب معاذ سليم طرده وجدك لما يجي ويعرف اللي حصل ايعمل إيه
- يعرف، ده اصلاً اللي عاوزه معاذ
- إنه يترمي في الشارع
- آه لأنه بيحب دنيا وعاوز ينفذلها طلباتها
- انت يا زفت هو الحب حلو
- مفيش أجمل من الحب يا حاتم وخصوصاً لو من العلاقات المستحيلة زي مثلاً تحب راقصة وأبوك شيخ
ضحك حاتم: أنا عايز أجرب
- تحب راقصة
- لا يا غبي إني أحب
- منصحكش يا صاحبي أديك شايف اللي احنا فيه، الناس تحب وتتحب معادا احنا نحب ومنتحبش
أما عند أنس وصل المكان ركن الموتوسيكل ودخل المكان عشان يلاقيه قاعد، ابتسم أنس وقرب حط إيده على كتفه
معاذ: تعال اقعد يا أنس
أنس قعد: كنت هقعد من غير ما تقول
ابتسم معاذ
كان أنس قاعد ساكت منتظر انفجار معاذ في إيه، وبعد ثواني
معاذ انفجر: من أنا وعندي 12 سنة بشتغل وبتعب وعمري ما فضلت راحتي على جدك أو أي حد فيكم وفي الآخر بعد كل ده يرفض جدك إني أخد شقة بره وعاوز يفرقني عن الإنسانة اللي حبيتها، وسليم طردني عشان واحد شبه مراد بس انت عارف أنا كنت عاوز كل ده يحصل بس تيجي من جدك مش من سليم اللي بعتبره أخويا وصاحبي مش عمي
أنس: أنا حاسس بيك يا صاحبي وفي وجعك بس الأمور مش بتحل بالطريقة دي
- أمال بتحل ازاي إني أنتحر
ضحك أنس: وقح، بص يا معاذ انت عمرك ما كنت ابن عمي ولا ابن جوز أمي انت أخويا وصاحبي وأنا بخاف على مصلحتك زي إخواتي بالظبط احنا اتربينا على كده
معاذ: مقدمة حلوة قول اللي هتقوله
- تصدق إنك معندكش دم أنا بتكلم بجد و علفكره انت اللي غلطان
- غلط عملت إيه
- إيه اللي قلته لليان أولاً مش ذنبها إن عائلة أمها وعائلة أبوها بينهم مشاكل ومش ذنبها إن أخوها بيكرهها عشان حضرتك تقول الكلمتين اللي يسموا دول، وبالنسبة لحبيبتك احمد ربنا موضوعك واقف على شقة مش شبهي حبيبتي ناسياني كل اللي فاكراه إني صايع ومجرم
ضحك معاذ بقوة
أنس: اضحك يا خفيف
كمل معاذ ضحك وأنس كان على آخره، في الوقت ده تليفون أنس رن
بص للتليفون عشان يلاقي رقم رحمة رد أنس
- الو يا حبيبتي روحتي
- أيوه من شوية كده
- طب انتي كويسة
- أيوه يا حبي كويسة، برن على رقم معاذ مش بيرد هو في حاجة معاه
فهم أنس سبب الاتصال
- أهو متلحق جنبي
- طب عاوزة أكلمه
مد التليفون لمعاذ اللي أخده واتكلم
- عاملة إيه يا مراتي
عشان يلاقي ضربة قوية في كتفه: اتعدل بدل ما أعدلك
رحمة: عامل إيه يا حبي طمني عليك
- الحمدلله يا حبيبتي بس لسه هيكمل لاقى بوكس قوي في وشه وهو بيسحب التليفون منه: انت حقير ووقح
أما عند رحمة كانت قاعدة جنب سليم اللي وشه احمر من الغضب والغيرة بصئت علي المكالمة الي انتهيت
- انتي ازاي تخلي الزفت ده يقولك يا حبيبتي
ضحكت رحمة وهي بتبص للخط اللي اتقفل: ده ماما هي اللي مرضع معاذ، أخويا يا أبيه
- إن شاء الله يكون مين أنا الوحيد اللي من حقي أقولك كده انتوا الأربعة
قبلته رحمة من خده واتكلمت بحب: ربنا يخليك لينا يا أحلى وأحن عم في الدنيا كلها
- ويخليكي يا رحومة
- هطلع أغير هدومي تأمرني بحاجة أعملها لك
- لا يا حبيبتي
طلعت رحمة وهو رجع ضهره لورا وهو بيطلب رقمها، كانت قاعدة جنب مراد ودموعها على خدها..
مراد بحنان: بالله عليكي كفاية والله هنزل أولع فيهم كلهم بس متبكيش
شهد: لا يا مراد ورحمة أمك عندك متقرب من حد في العائلة دي أنا مش متخيلة إني ممكن أخسرك، انت ابني مش ابن أختي لما جيت وانت لسه طفل صغير وأنا بنت عندي 7 سنين وأنا معتبراك ابني
قبل إيديها مراد بحب: انتي كل حياتي يا ماما الصغيرة، مبحبش أشوف دموعك قال كده وهو بيمسح دموعها بحنان
شهد: أوعدني إنك متتخانقش مع حد من العائلة دي
مراد: لا ويعني كنتي عاوزانى أشوف ابن خالي بينضرب وأقف أتفرج
- اقف يا مراد وكل واحد ادراء بمصلحته
- دول عائلة عندها جبروت وبلال مش قدهم
- عشان كده يا مراد مدخليش نفسك معاهم تاني أرجوك يا مراد، العائلة دي عندها جبروت بس مترابطة وكانوا واقفين الشباب لمجرد بس إنهم يلاحظوا إنك جيت على ابن عمهم أو بدأ ابن عمهم يضعف كانوا هيهجموا
- يا شهد متشغليش نفسك انتي أنا أموت ومحدش يجي على طرف حد فيكم
- بعد الشر عليك متقولش كده تاني انت فاهم
تليفون شهد رن عشان تبص على الرقم، أيوه هو رقم حبيب طفولتها ومراهقتها وسنينها وأيامها الجاية
بصت لمراد اللي عقد حواجبه
_ أنا طالعة أرد على المكالمة دي وأرجعلك
قالت كده وخرجت من الغرفة بسرعة، طلعت على السطح عشان ترد ردت
وأول ما ردت انفجرت فيه سليم
- انت كنت عارف باللي ابن أخوك بيتخانق مع بلال ومرضيتش تنزل
- كنت نايمة بحلم بيكي
- سليم أنا دلوقتي مش في المود، ابن أخوك كان بيضرب ابن أخويا، انت كان لازم تشوف ابن أخوك بيتخانق مع مراد ازاي
- عارف يا حبيبتي والله ساعات بكون عاوزه أرجعه حديقة الحيوان
شهد بدموع: سليم ابعد ولاد أخوك عن ولاد إخواتي لأني أنا مش هقدر أستحمل إني أفقد مراد أو بلال
- انتي بتبكي يا حبيبتي متبكيش عشان خاطري، وصدقيني والله العظيم دي وراثة في العائلة مش في إيدي إني أغيرها، هو انتي مش بتشوفي مراد لما يتخانق
- بس ده مش طبيعي علاجهم مش حضرتك دكتور نفسي
- مش فاضي الفترة دي بعالج نفسي من واحدة شاغلة بالي وقلبي وحياتي
- ومين دي بقى
- أميرتي الجميلة اللي سارقة قلبي وروحي وحياتي الجاية
_ اسمها إيه
_ أميرة واحدة في حياتي هي انتي
- أنا بحبك بجد يا سليم وبدعي في كل فرض إن ربنا يجمعنا تحت سقف واحد يا حبي
- يارب يا أم دياب
ضحكت شهد: يارب يا أبو ليلى
تبادلوا الحديث والضحك عشان يمر عليهم ساعة من غير ما يحسوا في الوقت
أما عند كيان خلصت تنظيف وماهر وحازم كانوا قاعدين مع منى اللي عمالة تجيب في سيرة كل واحد شوية
سمعت كيان تخبيط على الباب راحت وفتحت الباب عشان تلاقي شخص واقف قدامها وباين عليه إنه بيوصل اظرف
- الأستاذ ماهر عبد الغفور موجود
بلعت ريقها كيان بخوف ودقات قلبها بدأت تعلى أكتر وأكتر وكأن قلبها هيخرج من صدرها
ماهر: مين يا بت انتي
كيان بتوتر: حد بيسأل عليك
جي ماهر عشان يتكلم الشخص: ده استدعاء من المحكمة بإخطار من المحكمة بيوم الجلسة
ماهر: جلسة إيه
مش حضرتك ماهر؟ مراتك رافعة قضية خلع عليك، امضي هنا لو سمحت عاوز أمشي
مضى ماهر وبعد ما الشخص مشي بص لنظرات كلها غضب لكيان
أما في بيت عائلة الرفاعي كانت رحمة رايحة جاية في غرفتها مش عارفة تتصرف أو تعمل إيه، كل اللي فكرت فيه إنها تحكي لمليكة
سمعت تخبيط على الباب وراحت بسرعة عشان تفتح لقيت مليكة قدامها اللي دخلت بسرعة غرفة عمر عشان تقف قدام المروحة
مليكة: الواحد كان بيموت، اتعدل عمر عشان يمسكها من قفاها
- انتي قلتي لمين يا بت إنك نازلة
- نزلني يا أخ انت راعي مشاعري إني قصيرة
- اخلصي
- كنت في الجامعة وقلت لبابا وجدي وهما اللي وصلوني
- أمال مقولتيش لمغفلين إخواتك ليه
- معلش يا مغفل أصل كنت في سابع نومة
ابتسم عمر: يا حبيبتي أنا هوريكي المغفل هيعمل إيه
بعد دقائق دخل أنس الشقه عشان يسمع صوت مليكة وهي بتصرخ، دخل الغرفة وابتسم
مليكة: الحقني يا أنس من المجنون ده
كان رافعها فوق الدولاب وهي عندها فوبيا من المرتفعات
مليكة ربعت واتكلمت: نفترض موت أنا دلوقتي مين اللي هياخد باله من أبو العيال في المستقبل بس بص أوعى تخلي عمر ياخد حاجة من فلوسي
رحمة: هي فين فلوسك
- جنيه ونص في الشنطة
عمر: هتفضلي هنا لحد ما العصر يأذن
نفخت مليكة وخرج أنس وعمر وبعد خروجهم قعدت رحمة وتكلمت
- أنا واقعة في مصيبة يا مليكة
- مصيبة بتهزري
رحمة: هو ده وقت هزار ولو عمر ومعاذ وأنس أو حد أساساً عرف ممكن يقتلوني أنا خايفة جداً
- قولي قلقتيني
حكت لها على كل اللي حصل بينها وبين مراد
ضحكت ضحكة مستهزئة: متخافيش الموضوع سهل جداً
- سهل ازاي انتي عارفة لو مراد نشر الصور هنتفضح
- وليه أصلاً تفكري في إن الصور ممكن تتنشر، احنا هنقتل مراد
يتبع...