رواية عتاب عدوية المصري الفصل الخامس 5 بقلم نداء علي
الفصل الخامس
اقترب يوم الخميس يشعر الجميع بتوتر وخوف ماعدا اعتماد فهي تنتظر اللحظة المناسب لتخرج عتاب وامها عن هدوءهم ربما تكون تلك النقطة هي الفاصلة وتبتعد عن سامح
دخلت عتاب الي غرفة العمليات مر الوقت يدعو الجميع لها بالسلامة
انتهي اليوم ومر بسلام ظلت عتاب تهلوس بكلمات غير مفهومة.. الشئ الوحيد الذي ادركه الجميع انها تحب سامح وبقوة فهي رغم الالم والتخدير ظلت تنادي باسمه وتخبره انها تحبه كثيرا وسط ضحكات الجميع وشعوره هو بالسعادة ورفض والدته لما يحدث الا انها ادعت السعادة هي الاخري
عادت عتاب الي بيتها بصحبة والدتها وسامح.. اراد ان يحملها ولكن والدتها رفضت وايدتها عتاب
سامح : علي فكرة عادي يعني انا ابن خالتك قبل ما اكون خطيبك والكل عارف وانتي مش قادرة تمشي
اعتماد : خلاص يابني يمكن مكسوفة انا وخالتك هنسدنها
بعد ان جلس الجميع اتصل الطبيب المعالج يطمئن علي حالة عتاب باعتبارها طبيبة مثله وربما اراد اخبارها بأمر ما
عتاب بعد ان انتهت من الحديث مع الطبيب
عتاب : انتي دخلتي للدكتور سألتيه اذا كنت هخلف ولا لأ ياخالتي
اعتماد ببرود : وفيها ايه اني اطمن عليكي مش بنت اختي
نظرت عتاب ناحية سامح الذي فضل الصمت فهو محرج من افعال والدته ولا يريد احداث مشكلة
سميرة : وياتري الدكتور طمنك يا اعتماد
اعتماد : اه الحمد لله اطمنت يا حبيبتي
سميرة : زي ما بيقولو في المثل قليل الدم عاش نزيه.. اللي يشوفك يقول فعلا خايفه علي بنتي بس ازاي وانتي مبتطقيش اختك اللي من لحمك ودمك هتحبي بنتها
اعتماد بحقد واضح : وهحب فيكي ايه.. انا صريحة طول عمري واللي في قلبي علي لساني لكن انتي كيادة وسهتانه ومحسساني انك بنت بارم ديله خصوصي بعد ما بناتك لفو عالخلايجة ولهفو فلوسهم وانتي محدش مالي عينك
سميرة وهي تنظر باتجاه سامح
سميرة : معنديش بنات للجواز يا سامح خد والدتك واتفضلو مع السلامة
عتاب : ماما ارجوكي سامح ملوش ذنب
اعتماد : يلا واد بلاش سهوكة بنات وانا هجوزك ست ستها
سامح : انا مش خارج من هنا وعتاب هتبقي مراتي انا مليش دعوة بيكي ولا بخالتي حرام عليكم
اعتماد : خلاص يابني خليك مع بنت المصري وانا بعد نص ساعه هكون مسافرة لخالك السيد هعيش عنده.. عليه العوض في تربيتي فيك وقبل ما تكمل كلام كانت واقعه مغمي عليه
عتاب اول واحدة جريت عليها لانها دكتورة وحست ان اعتماد فعلا تعبانة مش بتمثل
سامح : ماما.. في ايه حد يفهمني مالها
عتاب : دي غيبوبة سكر ممكن تكون نسيت تاخد حقنة الانسولين.. روح عالبيت يا سامح بسرعه جيب حقنة من التلاجة
سميرة : لا قوة الا بالله.. طول عمرها تموت في الغم مبتعرفش تعيش مبسوطة.. ربنا يشفي كل مريض
بعد ان اعطتها عتاب ابرة الانسولين... افاقت اعتماد ولكنها ظلت تبكي وتلوم سامح علي تفضيله لعتاب وسميرة ورفضه لوالدته التي تعبت في تربيته
عتاب : خد والدتك يا باشمهندس.. ماما عندها حق مفيش هنا بنات للجواز ارتاحي يا خالتي ابنك عندك اهو ربنا يشفيكي ويسعدك يا سامح
لم يستطع سامح الرد فهو يريد ان تهدأ الامور قليلا حتي يستطيع العودة واصلاح ما افسدته والدته
اما عتاب فقضت اسوأ ليله في حياتها فهي تعلم ان خالتها لن تستريح حتي تبعدها عن سامح
بعد مرور ثلاثة اسابيع.. كانت الحياة تستمر كما هي يحاول سامح اقناع والدته دون فائدة ينتظر كل يوم لرؤية عتاب عائدة من العمل فيطمئن علي وصولها
تكتفي سميرة بالصمت فهي حزينة لانكسار قلب ابنتها ولكن ما باليد حيلة
عاد سامح من عمله ليجد والدته يبدو عليها التعب الشديد
سامح : مالك يا أمي اجبلك دكتور
اعتماد : لا يا بني مش عايزة حاجة ربنا ياخدني وترتاح مني
سامح : يا ماما حرام عليكي انا مليش غيرك
اعتماد : لا ليك.. اللي انت مخاصمني علشانها وبقالك ٣ اسابيع لا بتاكل ولا بتشرب بسببها
اسمع يابني من الاخر كده انا مش عاوزاك تتجوزها لا دلوقتي ولا بعدين.. اخطب واحدة تانية اللي تشاور عليها ماعادا بنت سميرة
سامح : يبقي لا هتجوزها ولا هتجوز غيرها ومتشغليش بالك بيا انا باكل في السنتر مع محمد صاحبي
بالاسكندرية تجلس شمس غاضبة بشدة ويحاول حمزة تهدئتها
شمس : منك لله يا اعتماد ربنا يكسر بخاطرك زي ما كسرتي بخاطر اختي
حمزة : يا شمس اهدي شوي انا شايف انك تسافري وتكوني مع اختك.. ما بعتقد انه سهل عليها اللي صار
شمس : ياريت يا حمزة خليني اسافرلها دلوقتي انا عارفه عتاب بتحب سامح ازاي واللي حصل ده مش سهل عليها ده فاضل اقل من اسبوعين علي فرحهم
علمت شهد وجنة ما حدث لشقيقتهم فقررتا ايضا الذهاب لمساندتها حتي يتضح ما سيحدث
عادت عتاب من دوامها متعبة جسديا ونفسيا لا تستطيع ان تواصل.. تشعر بالضيق والسخط علي كل ما يحيطها.. اوضاع سيئة للغاية لا يوجد سند يقويها لا أمل فيما يحيطها لا شئ.. انها طبيبة ولكن ما لفائدة اذا كانت لا تستطيع مساعدة نفسها فكيف تساعد غيرها.. هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم ثم يذهبون اليها لنجدتهم كيف تنقذهم وهي لا تستطيع انقاذ نفسها في بلد تحطم كل ما هو جميل... لكن مهلا عتاب.. عتاب المصري لا تيأس لا تفقد يقينها بالله.. ما قدرها الله هو الخير.. قولي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ظلت تردد كما حدثت نفسها
عتاب : لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.. استغفر الله
بمدخل البيت وكعادته ينتظرها ولكن تلك المرة لم يقف صامتا بل جذبها اليه محتضنا اياها باشتياق
عتاب : ابعد عني يا سامح.. لسه فاكر ابعد انا بكرهك
سامح : وانا بحبك وعمري ما هسيبك بس بايدي ايه.. انتي نفسك لما شفتي امي تعبانه خفتي يحصلها حاجة وفضلتي تطرديني.. صح
عتاب : ايوة لان لو حصلها حاجة هتقولي انتي السبب
سامح : وانا كمان براضيها لحد ما تهدي يا عتابي مقدرش اتسبب في اذيتها.. مش انتي طول الوقت تقوليلي امك ثم امك ثم امك ثم عتاب بما ان ابويا ميت
ابتسمت هذه المرة قائلة بلوم :
عتاب : ربنا يقدر اللي فيه الخير.. سيبني اطلع علشان اخواتي جايين النهاردة شهد وجنة وشمس زمانها في الطريق
سامح : اه يبقو جايين ناويين علي نية
عتاب : احنا مش ناويين علي حاجة.. كل حاجة في ايدك انت والست الوالدة
سامح : وطبعا حمزة هيجي مع شمس
عتاب : اكيد طبعا والاولاد.. دول وحشني جدا
سامح : بطلي عبط انا بسالك حمزة جاي.. وبما انه جاي يبقي لمي نفسك وتلبسي محترم وهو موجود وياويلك مني يا عتاب لو كان جاي ومعاه ابن عمه
عتاب بغضب : بطل غيرتك اللي ملهاش معني ده لو عاوزة اتجوز ابن عم حمزة او غيره مفيش حد يقدر يمنعني وياريت كلام والدتك ميأثرش في علاقتنا
سامح : وامي مالها باللي بقوله.. انا غيران عليكي وده حقي
عتاب : حقك طبعا لما يكون غيره في محلها او لها سبب.. شفتني مثلا بعمل تصرف يضايقك لكن المشكلة ان كلام والدتك عن ان انا واخواتي بندور عالفلوس والخليجيين هو اللي مأثر فيك
سامح : كده يا عتاب ده رأيك في غيرتي وخوفي عليكي
عتاب : قلتلك خليني اطلع انا بقالي اكتر من يومين صاحية ومش قادرة اتكلم ولا افكر.. ثم بدأت في البكاء.. خايفه تبعد يا سامح خايفة احلامي انا وانت تبقي سراب بسبب خالتي وعندها
سامح : مش هيحصل.. سامح ميقدرش يعيش من غير عدوية.. ام الخدود العنابي
نقطعكم شوية ركزوا معايا بقى اعملوا فولو لاكونت الواتباد لأن السابعة نزلت عليه واللينك فوق
نزلوا تطبيق روايتك وابحثوا عن اسم رودينا رضا واعملوا ليا فولو هتلاقوا الرواية لحد الحلقة ال 11 نزلوا واعملوا فولو واقروا وعيشوا بقى القصة هنكمل هناك باسرع وقت بس انتو عارفين ظروف الكتابة على الكيبورد بتاخد وقت رهيب ومجهود لـ الايد والعين وده مش معناه أن القصة هتقف على الواتباد أو الفيس احنا مكملين زي ما احنا
اقترب يوم الخميس يشعر الجميع بتوتر وخوف ماعدا اعتماد فهي تنتظر اللحظة المناسب لتخرج عتاب وامها عن هدوءهم ربما تكون تلك النقطة هي الفاصلة وتبتعد عن سامح
دخلت عتاب الي غرفة العمليات مر الوقت يدعو الجميع لها بالسلامة
انتهي اليوم ومر بسلام ظلت عتاب تهلوس بكلمات غير مفهومة.. الشئ الوحيد الذي ادركه الجميع انها تحب سامح وبقوة فهي رغم الالم والتخدير ظلت تنادي باسمه وتخبره انها تحبه كثيرا وسط ضحكات الجميع وشعوره هو بالسعادة ورفض والدته لما يحدث الا انها ادعت السعادة هي الاخري
عادت عتاب الي بيتها بصحبة والدتها وسامح.. اراد ان يحملها ولكن والدتها رفضت وايدتها عتاب
سامح : علي فكرة عادي يعني انا ابن خالتك قبل ما اكون خطيبك والكل عارف وانتي مش قادرة تمشي
اعتماد : خلاص يابني يمكن مكسوفة انا وخالتك هنسدنها
بعد ان جلس الجميع اتصل الطبيب المعالج يطمئن علي حالة عتاب باعتبارها طبيبة مثله وربما اراد اخبارها بأمر ما
عتاب بعد ان انتهت من الحديث مع الطبيب
عتاب : انتي دخلتي للدكتور سألتيه اذا كنت هخلف ولا لأ ياخالتي
اعتماد ببرود : وفيها ايه اني اطمن عليكي مش بنت اختي
نظرت عتاب ناحية سامح الذي فضل الصمت فهو محرج من افعال والدته ولا يريد احداث مشكلة
سميرة : وياتري الدكتور طمنك يا اعتماد
اعتماد : اه الحمد لله اطمنت يا حبيبتي
سميرة : زي ما بيقولو في المثل قليل الدم عاش نزيه.. اللي يشوفك يقول فعلا خايفه علي بنتي بس ازاي وانتي مبتطقيش اختك اللي من لحمك ودمك هتحبي بنتها
اعتماد بحقد واضح : وهحب فيكي ايه.. انا صريحة طول عمري واللي في قلبي علي لساني لكن انتي كيادة وسهتانه ومحسساني انك بنت بارم ديله خصوصي بعد ما بناتك لفو عالخلايجة ولهفو فلوسهم وانتي محدش مالي عينك
سميرة وهي تنظر باتجاه سامح
سميرة : معنديش بنات للجواز يا سامح خد والدتك واتفضلو مع السلامة
عتاب : ماما ارجوكي سامح ملوش ذنب
اعتماد : يلا واد بلاش سهوكة بنات وانا هجوزك ست ستها
سامح : انا مش خارج من هنا وعتاب هتبقي مراتي انا مليش دعوة بيكي ولا بخالتي حرام عليكم
اعتماد : خلاص يابني خليك مع بنت المصري وانا بعد نص ساعه هكون مسافرة لخالك السيد هعيش عنده.. عليه العوض في تربيتي فيك وقبل ما تكمل كلام كانت واقعه مغمي عليه
عتاب اول واحدة جريت عليها لانها دكتورة وحست ان اعتماد فعلا تعبانة مش بتمثل
سامح : ماما.. في ايه حد يفهمني مالها
عتاب : دي غيبوبة سكر ممكن تكون نسيت تاخد حقنة الانسولين.. روح عالبيت يا سامح بسرعه جيب حقنة من التلاجة
سميرة : لا قوة الا بالله.. طول عمرها تموت في الغم مبتعرفش تعيش مبسوطة.. ربنا يشفي كل مريض
بعد ان اعطتها عتاب ابرة الانسولين... افاقت اعتماد ولكنها ظلت تبكي وتلوم سامح علي تفضيله لعتاب وسميرة ورفضه لوالدته التي تعبت في تربيته
عتاب : خد والدتك يا باشمهندس.. ماما عندها حق مفيش هنا بنات للجواز ارتاحي يا خالتي ابنك عندك اهو ربنا يشفيكي ويسعدك يا سامح
لم يستطع سامح الرد فهو يريد ان تهدأ الامور قليلا حتي يستطيع العودة واصلاح ما افسدته والدته
اما عتاب فقضت اسوأ ليله في حياتها فهي تعلم ان خالتها لن تستريح حتي تبعدها عن سامح
بعد مرور ثلاثة اسابيع.. كانت الحياة تستمر كما هي يحاول سامح اقناع والدته دون فائدة ينتظر كل يوم لرؤية عتاب عائدة من العمل فيطمئن علي وصولها
تكتفي سميرة بالصمت فهي حزينة لانكسار قلب ابنتها ولكن ما باليد حيلة
عاد سامح من عمله ليجد والدته يبدو عليها التعب الشديد
سامح : مالك يا أمي اجبلك دكتور
اعتماد : لا يا بني مش عايزة حاجة ربنا ياخدني وترتاح مني
سامح : يا ماما حرام عليكي انا مليش غيرك
اعتماد : لا ليك.. اللي انت مخاصمني علشانها وبقالك ٣ اسابيع لا بتاكل ولا بتشرب بسببها
اسمع يابني من الاخر كده انا مش عاوزاك تتجوزها لا دلوقتي ولا بعدين.. اخطب واحدة تانية اللي تشاور عليها ماعادا بنت سميرة
سامح : يبقي لا هتجوزها ولا هتجوز غيرها ومتشغليش بالك بيا انا باكل في السنتر مع محمد صاحبي
بالاسكندرية تجلس شمس غاضبة بشدة ويحاول حمزة تهدئتها
شمس : منك لله يا اعتماد ربنا يكسر بخاطرك زي ما كسرتي بخاطر اختي
حمزة : يا شمس اهدي شوي انا شايف انك تسافري وتكوني مع اختك.. ما بعتقد انه سهل عليها اللي صار
شمس : ياريت يا حمزة خليني اسافرلها دلوقتي انا عارفه عتاب بتحب سامح ازاي واللي حصل ده مش سهل عليها ده فاضل اقل من اسبوعين علي فرحهم
علمت شهد وجنة ما حدث لشقيقتهم فقررتا ايضا الذهاب لمساندتها حتي يتضح ما سيحدث
عادت عتاب من دوامها متعبة جسديا ونفسيا لا تستطيع ان تواصل.. تشعر بالضيق والسخط علي كل ما يحيطها.. اوضاع سيئة للغاية لا يوجد سند يقويها لا أمل فيما يحيطها لا شئ.. انها طبيبة ولكن ما لفائدة اذا كانت لا تستطيع مساعدة نفسها فكيف تساعد غيرها.. هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم ثم يذهبون اليها لنجدتهم كيف تنقذهم وهي لا تستطيع انقاذ نفسها في بلد تحطم كل ما هو جميل... لكن مهلا عتاب.. عتاب المصري لا تيأس لا تفقد يقينها بالله.. ما قدرها الله هو الخير.. قولي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ظلت تردد كما حدثت نفسها
عتاب : لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.. استغفر الله
بمدخل البيت وكعادته ينتظرها ولكن تلك المرة لم يقف صامتا بل جذبها اليه محتضنا اياها باشتياق
عتاب : ابعد عني يا سامح.. لسه فاكر ابعد انا بكرهك
سامح : وانا بحبك وعمري ما هسيبك بس بايدي ايه.. انتي نفسك لما شفتي امي تعبانه خفتي يحصلها حاجة وفضلتي تطرديني.. صح
عتاب : ايوة لان لو حصلها حاجة هتقولي انتي السبب
سامح : وانا كمان براضيها لحد ما تهدي يا عتابي مقدرش اتسبب في اذيتها.. مش انتي طول الوقت تقوليلي امك ثم امك ثم امك ثم عتاب بما ان ابويا ميت
ابتسمت هذه المرة قائلة بلوم :
عتاب : ربنا يقدر اللي فيه الخير.. سيبني اطلع علشان اخواتي جايين النهاردة شهد وجنة وشمس زمانها في الطريق
سامح : اه يبقو جايين ناويين علي نية
عتاب : احنا مش ناويين علي حاجة.. كل حاجة في ايدك انت والست الوالدة
سامح : وطبعا حمزة هيجي مع شمس
عتاب : اكيد طبعا والاولاد.. دول وحشني جدا
سامح : بطلي عبط انا بسالك حمزة جاي.. وبما انه جاي يبقي لمي نفسك وتلبسي محترم وهو موجود وياويلك مني يا عتاب لو كان جاي ومعاه ابن عمه
عتاب بغضب : بطل غيرتك اللي ملهاش معني ده لو عاوزة اتجوز ابن عم حمزة او غيره مفيش حد يقدر يمنعني وياريت كلام والدتك ميأثرش في علاقتنا
سامح : وامي مالها باللي بقوله.. انا غيران عليكي وده حقي
عتاب : حقك طبعا لما يكون غيره في محلها او لها سبب.. شفتني مثلا بعمل تصرف يضايقك لكن المشكلة ان كلام والدتك عن ان انا واخواتي بندور عالفلوس والخليجيين هو اللي مأثر فيك
سامح : كده يا عتاب ده رأيك في غيرتي وخوفي عليكي
عتاب : قلتلك خليني اطلع انا بقالي اكتر من يومين صاحية ومش قادرة اتكلم ولا افكر.. ثم بدأت في البكاء.. خايفه تبعد يا سامح خايفة احلامي انا وانت تبقي سراب بسبب خالتي وعندها
سامح : مش هيحصل.. سامح ميقدرش يعيش من غير عدوية.. ام الخدود العنابي
نقطعكم شوية ركزوا معايا بقى اعملوا فولو لاكونت الواتباد لأن السابعة نزلت عليه واللينك فوق
نزلوا تطبيق روايتك وابحثوا عن اسم رودينا رضا واعملوا ليا فولو هتلاقوا الرواية لحد الحلقة ال 11 نزلوا واعملوا فولو واقروا وعيشوا بقى القصة هنكمل هناك باسرع وقت بس انتو عارفين ظروف الكتابة على الكيبورد بتاخد وقت رهيب ومجهود لـ الايد والعين وده مش معناه أن القصة هتقف على الواتباد أو الفيس احنا مكملين زي ما احنا