رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الخامس 5 بقلم منار اسامة
روايه _" العاصم ليس كما يراه الناس" _
- ( البارت الخامس )-
• بعنوان " تمرد النبض " •
" بهرب منك دايما .. بلاقيك قصادي محوطني بوجودك كأنه أمر واقع ... قولت بكرهك وكانك بتسمعها العكس وتقولي لسه بتحبيني اصل مش أنا اللي أتكره ... يا جبروتك يا اخي يا جبروتك تقتل روحي ببرود .... تكسرني وعايزني خاضعه ليكي ... تبقي بتحلم وحلمك المره دي مش هيتحول حقيقه ..."
••••••••••••••••
كانت اثر الرساله واضح علي ملامح نبض بوضوح الشمس ملامحها التي أصبحت شاحبه وغاضبه ومذهوله وكارهه ....
لتخرج من البلكونه بسرعه وتذهب لغرفتها وتعلق الباب وتبعث برساله ..." انت مزور الورق دة متظور واكيد مش امضتي"
بعث لها عاصم فويس بصوته المنتصر الذي استفزها اكثر واكثر وهي تستمع لكلماته:
_ أنا مش مزور ابدا بس خساره انك مخليه دراعك اليمين بيخاف بسرعه كدة وشويه فلوس خليته يبيعك منتظرك بكره يا نانا ... العنوان بتاع الشركه بعتهولك ولو مجتيش الحبس مصيرك ..."
مع نهايه كلماته قامت بعمل بلوك له والقت الهاتف وقالت بدموع :
_ راجع تاني يا عاصم عايز اي مني تاني لي كل ما اخلص منك واقول ارتحت ترجع من تاني لحياتي .... ضحكت بسخريه اليمه ...وتابعت وهي تحدث نفسها :
_ ياتري المره دي ناوي تصدمني فيك ازاي أنا مش عارفه اتصرف ازاي بس اللي عارفاه اني مش لازم أضعف من تاني قصادك ... المره اللي فاتت كنت بتتسلي بيا أو كنت واخدني مجرد رهان سخيف وصدمتك خلتني ابقي حد معرفهوش كله بسببك وكنت باعني بكلامك مع انك السبب وفيك كل العيوب بس انانيتك دايما سيقاك .... .....
وفي الاخر ببجاحه عايز يرجعني جوه الدوامه من تاني المره اللي فاتت خرجت منها وخسرت عيني واحترامي لنفسي وثقتي في نفسي مش هسمحلك المره ديه ترجع حياتي ......."
قطع حديثها مع نفسها دقات الباب
داليا من الخارج تحدثها بصوت قلق :
_ نبض انتي كويسه قافله الباب لي
نبض بصوت جاهدت أن تخفي اثر بكائها :
_ أنا كويسه يا داليا بس عايزه اقعد لوحدي شويه ممكن تسيبيني وانا ربع ساعه وهفتح الباب وياريت لو نوح أو اي حد سأل عليا تقوليلهم نايمه ومتقلقمهش عليا ممكن يا داليا
داليا بخضوع لرغبتها :
_ حاضر يا نبض حاضر ...
لتغادر من امام غرفه نبض وهي قلقه عليها لكن ما بيديها حيله .. لتذهب باتجاه البلكونه ..
بداخل غرفه نبض ..
كانت مضطربه بداخلها مشاعر مختلفه أخرجت مذكرتها وبدأت تسرد مشاعرها المبهمه ما بين الخوف والتمرد والقلق والثقه ........كانت مشاعر مختلطه بشكل مخيف لم تقدر علي كبت تلك المشاعر بداخل قلبها لتخرجها علي شكل كلمات بداخل مذكرتها ....
• "بداخل البلكونه "•
كانت داليا واقفه بشرود لاتدري ما تخبيه نبض ابنه عمها لتتفاجأ بصوت نوح الذي استمع لكلمات أخته وطلبها من داليا بتركها بمفردها كان هو مختبئ خلف الستاره ولم تراه داليا ليتابعها وهي ذاهبه البلكونه ليظل متابع شرودها بعض الوقت حتي قرر قطع حاله الشرود التي دخلت فيها
نوح بنبرته الرجوليه:
_ طردتك
داليا بتفاجأ من دخوله وقالت بخجل وايجاب :
_ لا
نوح :
_ مش عيب تكدبي....
ثم تابع :
_اختي لما بتزعل أو بيكون في سبب مضايقها اوي بتقفل علي نفسها ومبتبقاش عايزه حد جمبها .. أنا سمعت كلامها ليكي واتاكدت أن في حاجه حصلت بس مكنش ينفع ادخل علشان هي حاليا محتاجه تقعد لوحدها بكره هكلمها ونفهم حصل اي أخذ نفس وتابع ... متقلقيش شويه وهتفتح الباب
داليا بهدوء :
_ مش قلقانه
نوح بتساؤل :
_ هو انتي ليه مكملتيش تعليمك
صمتت داليا وطال صمتها استغرب هو من صمتها ليقول :
_ لو مش عايزه تقويلي براحتك ...."
داليا أخذت نفس طويل ويبدو علي ملامحها الحزن بوضوح :
_ مش حكايه مش عارزه احكيلك حكايه اني مش قادره ..
نوح بتقدير لحالتها :
_ براحتك بس انا معتبرك زي نبض بالضبط وعلشان كدة بسألك
ابتسمت داليا له ثم غادرت من البلكونه تاركه إياه وقررت أن تجرب فتح الباب وبالفعل وجدته مفتوح ووجدت نبض نائمه وأثر البكاء عليها لتمسح اثر الدموع لتغلق الباب وتخلع حجابها لينسدل شعرها البني الفاتح علي كتفها ونمت بجوار نبض وهي تتطلع لسقف الغرفه وبداخلها ضيق لاتعلم لماذا لكن شعور الضيق يستولي عليها لتحاول جذب النعاس لعينيها لتنام بعد مده ...............
_ صباحا _
غرفه نبض ..."
استيقظت نبض علي الساعه السادسه صباحا قامت ببطء من الفراش حتي لاتيقظ داليا ودخلت الحمام توضأت وأدت فرضها وارتدت بدله نسائيه رسميه وجعلت شعرها ديل حصان و نظرت لنفسها بثقه وأخذت حقيبتها ثم خرجت بهدوء وجدت الجميع مازال نائم ........
وقفت أسفل العماره مدة وجيزه حتي أوقفت احد التاكسيات وأعطته عنوان شركتها ليذهب بها ...
نصف ساعه ووصلت الي شركتها نظرا لخلو الطريق من الازدحام .. ودفعت للتاكسي أجرته ودخلت مكتبها وطلبت ادخال سامر فور وصوله
بمكتب نبض ..."
دلفه سامر فور وصوله الي الشركه ليقف أمامها يجدها تنظر له بتهكم
نبض بنبره حادة :
_ دفعلك كام بعتني يا سامر وانا كنت واثقه فيك بس اظاهر أن الثقه متنفعش الايام ديه
سامر محاولا تهدئتها :
_ يا نبض
نبض بحده :
_ استاذه نبض يا محترم
سامر بتوتر من تلك الحده في حديثها :
_ أنا آسف أنا كنت بتهدد أنه يموتني
نبض بحده اكبر :
_ وعلشان متموتش تخليني ادبس في عقد احتكار لا والشرط الجزائي بتاعه كبير انت اي هو الإنسان بطبعه اناني ويهمه نفسه وبس وانت اثبتلي دة فعلا اتفضل اطلع بره واتمني مشوفش وشك تاني لأن لو شوفتك محدش هيرحمك مني بره
خرج سامر منكس الرأس فهي محقه في غضبها فهو جبان لكن ماذا يفعل أمام سطوه عاصم وجبروته ورجاله الضخام في الحجم ماذا يفعل
......
هي بالداخل تكاد ترتكب جنايه من خنقها من عاصم وأفعاله قررت أن تذهب له وتعرفه حجمه ... لتفتح هاتفها واي عنوان الشركه لتترك الشركه معتذره عن المواعيد التي خلال تلك الساعتين .....
" بشقه فواز والد نبض ..."
استيقظ جميع من في المنزل واستغربوا عدم وجود نبض ليفتح نوح هاتفه ويكاد يتصل بها حتي يجد رساله منها
مضمون الرساله ( أنا عارفه انكم هتقلقوا عليا طمنهم يا نوح أنا روحت الشغل وفي حاجه حصلت معايا اول ما ارجع هحكيلك بالتفصيل )
تنهد نوح وتحدث بهدوء لوالديه الذين ينظرون له باستفهام :
_ نبض عندها شغل كتير وعلشان كدة مشيت بدري متقلقوش
لم تقتنع داليا بحديث نوح لكن صمتت ووجدت أن عمها وزوجته اقتنعوا ...ففضلت الصمت ...
بعدها فطر الجميع وغادر نوح الي عمله ....
•••••••••••••••
بشركه عاصم ... "
كان يجلس علي مكتبه وبجواره يوسف يقوموا ببعض الأعمال حتي جاء اتصال من المدعو سامر ..
سامر عبر الهاتف :
_ نبض عرفت يا عاصم باشا
عاصم بضحك :
_ طب ما انا اللي عرفتها جبت جديد يعني ... ثم تابع بنبره حازمه وجاده:
_ وياريت متنساش تاني مهمتك خلصت ياريت مافيش اسمك علي شاشتي تاني انت فاهم
سامر بخوف:
_ فاهم فاهم
اغلق عاصم الهاتف... وجديوسف ينظر له باستفهام وقبل أن يتكلم اي منهم دلفت السكرتيره
االسكرتيره باحترام :
_ في واحدة بره اسمها نبض وعايزه تقابل حضرتك من غير ميعاد سابق
قبل أن يجيب عاصم كانت نبض تدلف لمكتبه ويبدو من ملامحها الغضب الشديد
السكرتيره وهي تجذب نبض لتخرجها :
_ مينفعش كدة يافندم
عاصم بجديه :
_ سيبيها واطلعي بره ....
بالفعل خرجت السكرتيره وأغلقت الباب خلفها ...
عاصم وهو ينظر لها بانتصار :
_ جيتي زي ما قولتلك شاطره وبتسمعي الكلام
نبض بسخريه :
_ هو انت فاكر اني جيت علشان كلامك بتاع ابارح هو انت متصور أن ممكن اخاف منك غلطان يا عاصم قالت اسمه بسخريه اكبر
يتابع يوسف الموقف بعيون متسائله ومذهوله ومستغربه
عاصم وهو يضع يديه بجيبه ويتحرك ليكون مقابل لها. :
_ يا تقابلي اني رجعت تاني لحياتك يا تترمي في السجن عاصم عمره ما خسر وانتي اللي خلتيني احطك في دماغي من كلامك يوم الحفله
نبض بتهكم:
_ انت مريض بس في معلومه بسيطه أن نبض اللي قدامك مش نبض القديمه
عاصم بسخريه :
_ طبعا لانك بقيتي ارخص
نبض بعيون مشتعله من الغضب :
_ اظن ان اللي يشتغل مراته ويتشهر علي حسابها وكمان اللي يكون سبب من اسباب موت امه يبقي هو اللي رخيص .......
عاصم بغضب :
_ انتي مستفزه لي بس هدفعك تمن دة كله لما تيجي تشتغلي تحت ايدي لا وتبقي شاغله مع خطيبتي اللي هتبقي مراتي حياه
نبض. بسخريه وضحك :
_ تصدق فرحانه فيك جدا انك ممكن تتجوز حياه مش ديه المغروره بتاعت الحفله تصدق هتجيب حق الكل منك ....
يوسف ليفض ذلك الاشتباك ...
يوسف بتهدئه للأوضاع :
_ اهدوا بس فهموني اي اللي حصل
نبض بعصبيه :
_ وانت مالك اصلا
يوسف بتهدئه:
_ نبض أنا يوسف اهدي ممكن
كانت نبض لا تراه بوضوح بسبب عينيها وعندما ركزت انظارها عليه تعرفت عليه هو صديق عاصم
نبض بتهكم :
_ مش ههدي غير لما المحترم دة يبعد عن حياتي
عاصم. :
_ مش هبعد عن حياتك ... ثم تابع يااالشغل معايا يا تترمي في الحبس وبعدين انتي خايفه تشتغلي معايا اوي كدة لي ... خايفه تحني تاني ليا وله خايفه من غيرتك وانا معايا خطيبتي رفضك ملوش مبرر غيركدة
نبض بجديه وغضب وثقه :
_ لا ليه الف مبرر ومبرر فيه انك شيطان بتحب مصلحتك وبس واكيد عايز ترضي دماغك المريضه باني لسه بحبك وعلشان تثبت الموضوع تعمل الفيلم دة كله وتخليني شاغله معاك
بس اطمن أنا بكرهك ومبكرهش حد ادك في حياتي ....اة وبالنسبه اني خايفه اشتغل معاكي تبقي غلطان أنا مش بخاف من حد غير ربنا ويوم ما افكر اخاف من إنسان يبقي انت وعلشان اثبتلك انك ورقه محروقه بالنسبالي وانك مجرد نقطه سودة دخلت حياتي في يوم من الايام هشتغل معاك ... بس هيكون بينا اتفاق
عاصم غضب بداخله من كلماتها. ولكن تحدث ببرود :
_ اتفاق اي
نبض بثقه :
_ هشتغل معاك لمدة سنه وخلال السنه ديه هنشوف مين فينا اللي هيكسب اوويثبت التاني أنه صح
عاصم بتساؤل:
_ هيكسب اي ويثبت اي
نبض بثقه :
_ تثبت اني لسه بحبك وهتكسب اني اشتغل عندك لمدي الحياه
او اثبت أنا انك مش فارق معايا تماما وساعتها هتديني العقود اللي مضتها من غير ما اخد بالي
عاصم بثقه :
_ موافق لاني هكسب
ضحكت نبض بسخرية:
_ هنشوف
كان يتابع يوسف الحوار وهو مستعجب قوه نبض. فدائما ما كان يري حبها لعاصم دائما ما كان يريد حزن نظرتها عندما تزوج عاصم ولكن الان تبدأ نظره الضعف بنظره اخري واثقه غاضبه قويه ....
خرجت نبض من مكتب عاصم بثقه وبعض إغلاقها باب المكتب تبدل تلك الهاله القويه التي حاوطتها الي اخري ضعيفه واهنه أخذت خطوات سريعه وبعد دقائق كانت تركب أحد التاكسيات ...
•بمكتب عاصم•
يوسف :
_ انت جبروت يا عاصم بجد
عاصم بنبره حزينه بعض الشئ :
_ يوسف أنا مش فاهم ده جبروت وله تعلق باكل انها ممكن تحبني من تاني
يوسف بتساؤل :
_ عاصم أنت مش فاهم نفسك وبعدين لو عايز تحبها اوترجعها تاني ازاي بالغصب
عاصم وهو يأخذ نفس طويل ثم تحدث :
_ لازم كنت اعمل كدة لان محتاج ارجع ثقتي في نبض من تاني وكمان احنا الاتنين محتاجين فرصه تانيه
يوسف بهدوء :
_ الفرصه التانيه اللي بتتكلم عنها مينفعش تحصل وانت لسه اناني وبتعمل كدة ...
أما بالنسبه لثقتك فيها. نبض غلطت وانت غلطت وبعدين انت مشترك في غلط نبض .. الإنسان وقت الصدمه مبيعرفش يتصرف صح وهي انصدمت فيك فكان دة رد فعلها صح او غلط بس في النهايه انتي عارف نبض اخلاقها ازاي وعارف أن اللي حصل دة كان مجرد رد فعل علي العموم هتتصرف ازاي مع خطيبتك حياه
عاصم :
_ حياه حياه وله حاجه هي مجرد مصلحه وهستفاد منها في موضوع نبض .....
يوسف :
_ متزعلش مني يا عاصم بس الصاحب الحقيقي اللي يواجه صاحبه بعيوبه مش اللي يطبله وخلاص وانا لازم اواجهك بعيوبك
عاصم بابتسامه :
_ وانا مش زعلان ....
---------------------------
بيت محمد في الصعيد ....."
ظهرا ...."
كانت فوزيه تجلس تشاهد التلفاز بداخل غرفه الجلوس وفي نفس الوقت مشتاقه لابنتها ...
لتستمع لصوت اغلاق الباب ولحظات ووجدت محمد يدخل غرفه الجلوس ..."
فوزيه بقلق .. :
_ رجعت بدري لي يا محمد في حاجه حصلت
محمد بهدوء وهو يجلس علي الاريكه بجوارها :
_ متقلقيش كدة .. أنا كويس ومفيش حاجه حصلت .. بس خلصت شغلي بدري قولت اجي اقعد معاكي علشان عارف انك متأثره من غياب داليا ... وقولت بقا اجي اسليكي شويه
فوزيه بحزن :
_ وحشتني صح كانت قاعدة في أوضتها اغلبيه الوقت ... بس كانت هنا معايا في البيت كانت قصاد عينيا ..
محمد وهو يحتضنها ... ويقول :
_ فعلا بس انا شايف لما تتعلم هترجع لطبيعتها هترجع داليا الفرفوشه اللي بتملي المكان فرح .....
فوزيه بحب :
_ يارب ترجع لينا يارب
محمد :
_ بأذن الله هترجع فرحانه تاني. ثم تابع بمرح ليكسر تلك الحاله الحزينه التي سيطرت علي المكان ....:
_ بتتفرجي علي اي بقا
فوزيه بضحك وهي تفهم زوجها وأنه يحاول تغير الموضوع :
_ مراتي مدير عام
محمد :
_ الله بحب الفيلم دة طب هو عامل فاصل اي رايك نعمل فشار ونتفرج
فوزيه بضحك :
_ احنا كبرنا علي الفشار والحاجات دي
محمد بضحك :
_ اتكلمي عن نفسك يا فوز. ... هتقومي تعملي وله اعمل وابهدل الدنيا ...
فوزيه وهي تقوم :
_ لا استني أنا هعمل. ويقوم معها محمد يساعدها وعادوا بعد فتره قليله وكان الفيلم عاد من الفاصل وقضوا وقت سعيد
" الحب مش بيقل لما نكبر ونعجز بالعكس الحب بيزيد اضعاف وإضعاف واللي يقول الحب بيقل يبقي عمره ما حد حبه بجد وبصدق "
------------
بالمستشفي التي يعمل بها نوح ..."
كان نوح انتهي من جلسه العلاج لأحد الأشخاص وذهب ليجلس قهوه ليتناولها زباله مشغول بخصوص أخته وما تخفيه ...
ليقطع شروده دخول هدي الاستراحه لتقترب منه وتتحدث بدلع :
_ اكيد سرحان فيا صح
نوح بتوتر :
_ اة طبعا
هدي :
_ هاه هتعزمني علي غدا اي النهارده
نوح بابتسامه بسيطه :
_ اللي انتي عايزاه ...
قبل أن تجيب هدي كان هاتف نوح يرن
نوح بايجاب :
في اي نبض مالك. .
طب خلاص انا جاي حالا
شغل اي بس دلوقتي دقايق واكون عندك ....
ترك نوح ما بيديها وترك هدب واقفه مذهوله من جريانه حتي دون تبديل ملابس عمله أو طلب إذن من مديره ...
:--------------------:
أمام كورنيش النيل كانت تجلس نبض علي أحد الكراسي وتنظر للامام بشرود وحزن ودموع ايضا ....
اتصلت بنوح لأنها شعرت بحاجتها الشديدة إليه ..
مرت نصف ساعه ووجدت من يربط علي ظهرها
نبض وهي ترفع عينيها ووجدت أخيها لترمي نفسها في حضنه
نوح بحنان :
_ اهدي اهدي بس في اي حصل ملاكي كدة
جلس بجانبها وقال :
_ احكي يا نبض متكتميش الكلام جواكي
نبض بدموع :
_ عاصم عاصم خلي دراعي اليمين سامر يخليني امضي عقد احتكار لعاصم لمدة طويله والشرط الجزائي لو عايزه افك العقد ب١٠٠ مليون جنيه ابارح بعتلي رساله وقالي الكلام دة والنهاردة خرجت بدري من البيت علشان اتاكد من سامر واتاكدت وروحتله ساعتها متدرتش بنفسي غير وانا بتحداه واتفقت معاه اتفاق
كانت تقول تلك الكلمات بدموع وتقطع
نوح بحنان وغضب من عاصم :
_ عايز منك اي واتفاق اي اللي تتفقيه مع عاصم ..
قصت نبض الحوار الذي دار بينها وبين عاصم في مكتبه ..
نوح بذهول :
_ وانت اد تحدي زي ده يا نبض واد تبقي مع عاصم في مكان واحد تاني وهتقولي اي لماما وبابا انتي عايز ثقتهم تاني تتهز فيكي ..."
____________تابع _______________
- ( البارت الخامس )-
• بعنوان " تمرد النبض " •
" بهرب منك دايما .. بلاقيك قصادي محوطني بوجودك كأنه أمر واقع ... قولت بكرهك وكانك بتسمعها العكس وتقولي لسه بتحبيني اصل مش أنا اللي أتكره ... يا جبروتك يا اخي يا جبروتك تقتل روحي ببرود .... تكسرني وعايزني خاضعه ليكي ... تبقي بتحلم وحلمك المره دي مش هيتحول حقيقه ..."
••••••••••••••••
كانت اثر الرساله واضح علي ملامح نبض بوضوح الشمس ملامحها التي أصبحت شاحبه وغاضبه ومذهوله وكارهه ....
لتخرج من البلكونه بسرعه وتذهب لغرفتها وتعلق الباب وتبعث برساله ..." انت مزور الورق دة متظور واكيد مش امضتي"
بعث لها عاصم فويس بصوته المنتصر الذي استفزها اكثر واكثر وهي تستمع لكلماته:
_ أنا مش مزور ابدا بس خساره انك مخليه دراعك اليمين بيخاف بسرعه كدة وشويه فلوس خليته يبيعك منتظرك بكره يا نانا ... العنوان بتاع الشركه بعتهولك ولو مجتيش الحبس مصيرك ..."
مع نهايه كلماته قامت بعمل بلوك له والقت الهاتف وقالت بدموع :
_ راجع تاني يا عاصم عايز اي مني تاني لي كل ما اخلص منك واقول ارتحت ترجع من تاني لحياتي .... ضحكت بسخريه اليمه ...وتابعت وهي تحدث نفسها :
_ ياتري المره دي ناوي تصدمني فيك ازاي أنا مش عارفه اتصرف ازاي بس اللي عارفاه اني مش لازم أضعف من تاني قصادك ... المره اللي فاتت كنت بتتسلي بيا أو كنت واخدني مجرد رهان سخيف وصدمتك خلتني ابقي حد معرفهوش كله بسببك وكنت باعني بكلامك مع انك السبب وفيك كل العيوب بس انانيتك دايما سيقاك .... .....
وفي الاخر ببجاحه عايز يرجعني جوه الدوامه من تاني المره اللي فاتت خرجت منها وخسرت عيني واحترامي لنفسي وثقتي في نفسي مش هسمحلك المره ديه ترجع حياتي ......."
قطع حديثها مع نفسها دقات الباب
داليا من الخارج تحدثها بصوت قلق :
_ نبض انتي كويسه قافله الباب لي
نبض بصوت جاهدت أن تخفي اثر بكائها :
_ أنا كويسه يا داليا بس عايزه اقعد لوحدي شويه ممكن تسيبيني وانا ربع ساعه وهفتح الباب وياريت لو نوح أو اي حد سأل عليا تقوليلهم نايمه ومتقلقمهش عليا ممكن يا داليا
داليا بخضوع لرغبتها :
_ حاضر يا نبض حاضر ...
لتغادر من امام غرفه نبض وهي قلقه عليها لكن ما بيديها حيله .. لتذهب باتجاه البلكونه ..
بداخل غرفه نبض ..
كانت مضطربه بداخلها مشاعر مختلفه أخرجت مذكرتها وبدأت تسرد مشاعرها المبهمه ما بين الخوف والتمرد والقلق والثقه ........كانت مشاعر مختلطه بشكل مخيف لم تقدر علي كبت تلك المشاعر بداخل قلبها لتخرجها علي شكل كلمات بداخل مذكرتها ....
• "بداخل البلكونه "•
كانت داليا واقفه بشرود لاتدري ما تخبيه نبض ابنه عمها لتتفاجأ بصوت نوح الذي استمع لكلمات أخته وطلبها من داليا بتركها بمفردها كان هو مختبئ خلف الستاره ولم تراه داليا ليتابعها وهي ذاهبه البلكونه ليظل متابع شرودها بعض الوقت حتي قرر قطع حاله الشرود التي دخلت فيها
نوح بنبرته الرجوليه:
_ طردتك
داليا بتفاجأ من دخوله وقالت بخجل وايجاب :
_ لا
نوح :
_ مش عيب تكدبي....
ثم تابع :
_اختي لما بتزعل أو بيكون في سبب مضايقها اوي بتقفل علي نفسها ومبتبقاش عايزه حد جمبها .. أنا سمعت كلامها ليكي واتاكدت أن في حاجه حصلت بس مكنش ينفع ادخل علشان هي حاليا محتاجه تقعد لوحدها بكره هكلمها ونفهم حصل اي أخذ نفس وتابع ... متقلقيش شويه وهتفتح الباب
داليا بهدوء :
_ مش قلقانه
نوح بتساؤل :
_ هو انتي ليه مكملتيش تعليمك
صمتت داليا وطال صمتها استغرب هو من صمتها ليقول :
_ لو مش عايزه تقويلي براحتك ...."
داليا أخذت نفس طويل ويبدو علي ملامحها الحزن بوضوح :
_ مش حكايه مش عارزه احكيلك حكايه اني مش قادره ..
نوح بتقدير لحالتها :
_ براحتك بس انا معتبرك زي نبض بالضبط وعلشان كدة بسألك
ابتسمت داليا له ثم غادرت من البلكونه تاركه إياه وقررت أن تجرب فتح الباب وبالفعل وجدته مفتوح ووجدت نبض نائمه وأثر البكاء عليها لتمسح اثر الدموع لتغلق الباب وتخلع حجابها لينسدل شعرها البني الفاتح علي كتفها ونمت بجوار نبض وهي تتطلع لسقف الغرفه وبداخلها ضيق لاتعلم لماذا لكن شعور الضيق يستولي عليها لتحاول جذب النعاس لعينيها لتنام بعد مده ...............
_ صباحا _
غرفه نبض ..."
استيقظت نبض علي الساعه السادسه صباحا قامت ببطء من الفراش حتي لاتيقظ داليا ودخلت الحمام توضأت وأدت فرضها وارتدت بدله نسائيه رسميه وجعلت شعرها ديل حصان و نظرت لنفسها بثقه وأخذت حقيبتها ثم خرجت بهدوء وجدت الجميع مازال نائم ........
وقفت أسفل العماره مدة وجيزه حتي أوقفت احد التاكسيات وأعطته عنوان شركتها ليذهب بها ...
نصف ساعه ووصلت الي شركتها نظرا لخلو الطريق من الازدحام .. ودفعت للتاكسي أجرته ودخلت مكتبها وطلبت ادخال سامر فور وصوله
بمكتب نبض ..."
دلفه سامر فور وصوله الي الشركه ليقف أمامها يجدها تنظر له بتهكم
نبض بنبره حادة :
_ دفعلك كام بعتني يا سامر وانا كنت واثقه فيك بس اظاهر أن الثقه متنفعش الايام ديه
سامر محاولا تهدئتها :
_ يا نبض
نبض بحده :
_ استاذه نبض يا محترم
سامر بتوتر من تلك الحده في حديثها :
_ أنا آسف أنا كنت بتهدد أنه يموتني
نبض بحده اكبر :
_ وعلشان متموتش تخليني ادبس في عقد احتكار لا والشرط الجزائي بتاعه كبير انت اي هو الإنسان بطبعه اناني ويهمه نفسه وبس وانت اثبتلي دة فعلا اتفضل اطلع بره واتمني مشوفش وشك تاني لأن لو شوفتك محدش هيرحمك مني بره
خرج سامر منكس الرأس فهي محقه في غضبها فهو جبان لكن ماذا يفعل أمام سطوه عاصم وجبروته ورجاله الضخام في الحجم ماذا يفعل
......
هي بالداخل تكاد ترتكب جنايه من خنقها من عاصم وأفعاله قررت أن تذهب له وتعرفه حجمه ... لتفتح هاتفها واي عنوان الشركه لتترك الشركه معتذره عن المواعيد التي خلال تلك الساعتين .....
" بشقه فواز والد نبض ..."
استيقظ جميع من في المنزل واستغربوا عدم وجود نبض ليفتح نوح هاتفه ويكاد يتصل بها حتي يجد رساله منها
مضمون الرساله ( أنا عارفه انكم هتقلقوا عليا طمنهم يا نوح أنا روحت الشغل وفي حاجه حصلت معايا اول ما ارجع هحكيلك بالتفصيل )
تنهد نوح وتحدث بهدوء لوالديه الذين ينظرون له باستفهام :
_ نبض عندها شغل كتير وعلشان كدة مشيت بدري متقلقوش
لم تقتنع داليا بحديث نوح لكن صمتت ووجدت أن عمها وزوجته اقتنعوا ...ففضلت الصمت ...
بعدها فطر الجميع وغادر نوح الي عمله ....
•••••••••••••••
بشركه عاصم ... "
كان يجلس علي مكتبه وبجواره يوسف يقوموا ببعض الأعمال حتي جاء اتصال من المدعو سامر ..
سامر عبر الهاتف :
_ نبض عرفت يا عاصم باشا
عاصم بضحك :
_ طب ما انا اللي عرفتها جبت جديد يعني ... ثم تابع بنبره حازمه وجاده:
_ وياريت متنساش تاني مهمتك خلصت ياريت مافيش اسمك علي شاشتي تاني انت فاهم
سامر بخوف:
_ فاهم فاهم
اغلق عاصم الهاتف... وجديوسف ينظر له باستفهام وقبل أن يتكلم اي منهم دلفت السكرتيره
االسكرتيره باحترام :
_ في واحدة بره اسمها نبض وعايزه تقابل حضرتك من غير ميعاد سابق
قبل أن يجيب عاصم كانت نبض تدلف لمكتبه ويبدو من ملامحها الغضب الشديد
السكرتيره وهي تجذب نبض لتخرجها :
_ مينفعش كدة يافندم
عاصم بجديه :
_ سيبيها واطلعي بره ....
بالفعل خرجت السكرتيره وأغلقت الباب خلفها ...
عاصم وهو ينظر لها بانتصار :
_ جيتي زي ما قولتلك شاطره وبتسمعي الكلام
نبض بسخريه :
_ هو انت فاكر اني جيت علشان كلامك بتاع ابارح هو انت متصور أن ممكن اخاف منك غلطان يا عاصم قالت اسمه بسخريه اكبر
يتابع يوسف الموقف بعيون متسائله ومذهوله ومستغربه
عاصم وهو يضع يديه بجيبه ويتحرك ليكون مقابل لها. :
_ يا تقابلي اني رجعت تاني لحياتك يا تترمي في السجن عاصم عمره ما خسر وانتي اللي خلتيني احطك في دماغي من كلامك يوم الحفله
نبض بتهكم:
_ انت مريض بس في معلومه بسيطه أن نبض اللي قدامك مش نبض القديمه
عاصم بسخريه :
_ طبعا لانك بقيتي ارخص
نبض بعيون مشتعله من الغضب :
_ اظن ان اللي يشتغل مراته ويتشهر علي حسابها وكمان اللي يكون سبب من اسباب موت امه يبقي هو اللي رخيص .......
عاصم بغضب :
_ انتي مستفزه لي بس هدفعك تمن دة كله لما تيجي تشتغلي تحت ايدي لا وتبقي شاغله مع خطيبتي اللي هتبقي مراتي حياه
نبض. بسخريه وضحك :
_ تصدق فرحانه فيك جدا انك ممكن تتجوز حياه مش ديه المغروره بتاعت الحفله تصدق هتجيب حق الكل منك ....
يوسف ليفض ذلك الاشتباك ...
يوسف بتهدئه للأوضاع :
_ اهدوا بس فهموني اي اللي حصل
نبض بعصبيه :
_ وانت مالك اصلا
يوسف بتهدئه:
_ نبض أنا يوسف اهدي ممكن
كانت نبض لا تراه بوضوح بسبب عينيها وعندما ركزت انظارها عليه تعرفت عليه هو صديق عاصم
نبض بتهكم :
_ مش ههدي غير لما المحترم دة يبعد عن حياتي
عاصم. :
_ مش هبعد عن حياتك ... ثم تابع يااالشغل معايا يا تترمي في الحبس وبعدين انتي خايفه تشتغلي معايا اوي كدة لي ... خايفه تحني تاني ليا وله خايفه من غيرتك وانا معايا خطيبتي رفضك ملوش مبرر غيركدة
نبض بجديه وغضب وثقه :
_ لا ليه الف مبرر ومبرر فيه انك شيطان بتحب مصلحتك وبس واكيد عايز ترضي دماغك المريضه باني لسه بحبك وعلشان تثبت الموضوع تعمل الفيلم دة كله وتخليني شاغله معاك
بس اطمن أنا بكرهك ومبكرهش حد ادك في حياتي ....اة وبالنسبه اني خايفه اشتغل معاكي تبقي غلطان أنا مش بخاف من حد غير ربنا ويوم ما افكر اخاف من إنسان يبقي انت وعلشان اثبتلك انك ورقه محروقه بالنسبالي وانك مجرد نقطه سودة دخلت حياتي في يوم من الايام هشتغل معاك ... بس هيكون بينا اتفاق
عاصم غضب بداخله من كلماتها. ولكن تحدث ببرود :
_ اتفاق اي
نبض بثقه :
_ هشتغل معاك لمدة سنه وخلال السنه ديه هنشوف مين فينا اللي هيكسب اوويثبت التاني أنه صح
عاصم بتساؤل:
_ هيكسب اي ويثبت اي
نبض بثقه :
_ تثبت اني لسه بحبك وهتكسب اني اشتغل عندك لمدي الحياه
او اثبت أنا انك مش فارق معايا تماما وساعتها هتديني العقود اللي مضتها من غير ما اخد بالي
عاصم بثقه :
_ موافق لاني هكسب
ضحكت نبض بسخرية:
_ هنشوف
كان يتابع يوسف الحوار وهو مستعجب قوه نبض. فدائما ما كان يري حبها لعاصم دائما ما كان يريد حزن نظرتها عندما تزوج عاصم ولكن الان تبدأ نظره الضعف بنظره اخري واثقه غاضبه قويه ....
خرجت نبض من مكتب عاصم بثقه وبعض إغلاقها باب المكتب تبدل تلك الهاله القويه التي حاوطتها الي اخري ضعيفه واهنه أخذت خطوات سريعه وبعد دقائق كانت تركب أحد التاكسيات ...
•بمكتب عاصم•
يوسف :
_ انت جبروت يا عاصم بجد
عاصم بنبره حزينه بعض الشئ :
_ يوسف أنا مش فاهم ده جبروت وله تعلق باكل انها ممكن تحبني من تاني
يوسف بتساؤل :
_ عاصم أنت مش فاهم نفسك وبعدين لو عايز تحبها اوترجعها تاني ازاي بالغصب
عاصم وهو يأخذ نفس طويل ثم تحدث :
_ لازم كنت اعمل كدة لان محتاج ارجع ثقتي في نبض من تاني وكمان احنا الاتنين محتاجين فرصه تانيه
يوسف بهدوء :
_ الفرصه التانيه اللي بتتكلم عنها مينفعش تحصل وانت لسه اناني وبتعمل كدة ...
أما بالنسبه لثقتك فيها. نبض غلطت وانت غلطت وبعدين انت مشترك في غلط نبض .. الإنسان وقت الصدمه مبيعرفش يتصرف صح وهي انصدمت فيك فكان دة رد فعلها صح او غلط بس في النهايه انتي عارف نبض اخلاقها ازاي وعارف أن اللي حصل دة كان مجرد رد فعل علي العموم هتتصرف ازاي مع خطيبتك حياه
عاصم :
_ حياه حياه وله حاجه هي مجرد مصلحه وهستفاد منها في موضوع نبض .....
يوسف :
_ متزعلش مني يا عاصم بس الصاحب الحقيقي اللي يواجه صاحبه بعيوبه مش اللي يطبله وخلاص وانا لازم اواجهك بعيوبك
عاصم بابتسامه :
_ وانا مش زعلان ....
---------------------------
بيت محمد في الصعيد ....."
ظهرا ...."
كانت فوزيه تجلس تشاهد التلفاز بداخل غرفه الجلوس وفي نفس الوقت مشتاقه لابنتها ...
لتستمع لصوت اغلاق الباب ولحظات ووجدت محمد يدخل غرفه الجلوس ..."
فوزيه بقلق .. :
_ رجعت بدري لي يا محمد في حاجه حصلت
محمد بهدوء وهو يجلس علي الاريكه بجوارها :
_ متقلقيش كدة .. أنا كويس ومفيش حاجه حصلت .. بس خلصت شغلي بدري قولت اجي اقعد معاكي علشان عارف انك متأثره من غياب داليا ... وقولت بقا اجي اسليكي شويه
فوزيه بحزن :
_ وحشتني صح كانت قاعدة في أوضتها اغلبيه الوقت ... بس كانت هنا معايا في البيت كانت قصاد عينيا ..
محمد وهو يحتضنها ... ويقول :
_ فعلا بس انا شايف لما تتعلم هترجع لطبيعتها هترجع داليا الفرفوشه اللي بتملي المكان فرح .....
فوزيه بحب :
_ يارب ترجع لينا يارب
محمد :
_ بأذن الله هترجع فرحانه تاني. ثم تابع بمرح ليكسر تلك الحاله الحزينه التي سيطرت علي المكان ....:
_ بتتفرجي علي اي بقا
فوزيه بضحك وهي تفهم زوجها وأنه يحاول تغير الموضوع :
_ مراتي مدير عام
محمد :
_ الله بحب الفيلم دة طب هو عامل فاصل اي رايك نعمل فشار ونتفرج
فوزيه بضحك :
_ احنا كبرنا علي الفشار والحاجات دي
محمد بضحك :
_ اتكلمي عن نفسك يا فوز. ... هتقومي تعملي وله اعمل وابهدل الدنيا ...
فوزيه وهي تقوم :
_ لا استني أنا هعمل. ويقوم معها محمد يساعدها وعادوا بعد فتره قليله وكان الفيلم عاد من الفاصل وقضوا وقت سعيد
" الحب مش بيقل لما نكبر ونعجز بالعكس الحب بيزيد اضعاف وإضعاف واللي يقول الحب بيقل يبقي عمره ما حد حبه بجد وبصدق "
------------
بالمستشفي التي يعمل بها نوح ..."
كان نوح انتهي من جلسه العلاج لأحد الأشخاص وذهب ليجلس قهوه ليتناولها زباله مشغول بخصوص أخته وما تخفيه ...
ليقطع شروده دخول هدي الاستراحه لتقترب منه وتتحدث بدلع :
_ اكيد سرحان فيا صح
نوح بتوتر :
_ اة طبعا
هدي :
_ هاه هتعزمني علي غدا اي النهارده
نوح بابتسامه بسيطه :
_ اللي انتي عايزاه ...
قبل أن تجيب هدي كان هاتف نوح يرن
نوح بايجاب :
في اي نبض مالك. .
طب خلاص انا جاي حالا
شغل اي بس دلوقتي دقايق واكون عندك ....
ترك نوح ما بيديها وترك هدب واقفه مذهوله من جريانه حتي دون تبديل ملابس عمله أو طلب إذن من مديره ...
:--------------------:
أمام كورنيش النيل كانت تجلس نبض علي أحد الكراسي وتنظر للامام بشرود وحزن ودموع ايضا ....
اتصلت بنوح لأنها شعرت بحاجتها الشديدة إليه ..
مرت نصف ساعه ووجدت من يربط علي ظهرها
نبض وهي ترفع عينيها ووجدت أخيها لترمي نفسها في حضنه
نوح بحنان :
_ اهدي اهدي بس في اي حصل ملاكي كدة
جلس بجانبها وقال :
_ احكي يا نبض متكتميش الكلام جواكي
نبض بدموع :
_ عاصم عاصم خلي دراعي اليمين سامر يخليني امضي عقد احتكار لعاصم لمدة طويله والشرط الجزائي لو عايزه افك العقد ب١٠٠ مليون جنيه ابارح بعتلي رساله وقالي الكلام دة والنهاردة خرجت بدري من البيت علشان اتاكد من سامر واتاكدت وروحتله ساعتها متدرتش بنفسي غير وانا بتحداه واتفقت معاه اتفاق
كانت تقول تلك الكلمات بدموع وتقطع
نوح بحنان وغضب من عاصم :
_ عايز منك اي واتفاق اي اللي تتفقيه مع عاصم ..
قصت نبض الحوار الذي دار بينها وبين عاصم في مكتبه ..
نوح بذهول :
_ وانت اد تحدي زي ده يا نبض واد تبقي مع عاصم في مكان واحد تاني وهتقولي اي لماما وبابا انتي عايز ثقتهم تاني تتهز فيكي ..."
____________تابع _______________