📁 آخر الروايات

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الخامس 5 بقلم شمس

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الخامس 5 بقلم شمس


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

 

......... ..................... ..........
في اليوم التالي ذهبت مي مع زمرد وعصمت الى السوق من اجل شراء الملابس ولكن كانت تتسأل لماذا لم يشتروا فستان لحفل الخطوبة وكأن عصمت فهمت سكوتها
عصمت لن نشتري فستان لحفل الخطوبة للان عدي قال سوف يجلبه وزمرد بالطبع لم تكن تقبل ان ترتدي اي فستان في حفل خطوبتك وهذا كان سوف يحتاج وقت طويل لتحضيره لذا هي تكلمت معه وقال انه سوف يهتم بهذا
بدءت مي في الخوف من ان يحضر فستان لا يتناسب مع حجابها
....
بينما كان في مكتبه يتابع عمله اتصل به صديقه عماد قائلا اه كم انك لئيم الى ان تصل الى درجة ندعو الى خطوبتك مثلنا مثل اي شخص هكذا دون ان تعرفنا على زوجتك المستقبلية لا تخف لن نأكلها
عدي الموضوع الخطوبة حدث فجأة ولكن كنت اريد ان نتناول العشاء سويا ولكن لا مشكلة نستطيع تحديد موعد
حسنا نتواصل ولن ادع هذا الموضوع ينتهي هنا
عدي اعلم ماذا تريد مثل العادة عشاء مطهو من قبل عمتي
عماد لهذا احبك يا صديقي ذكي
......
كانت المى تجلس في غرفتها وتدرس هي حزينة و لم تكن تريد والدتها ان تحزن بسببها لذا كانت تخبئ حزنها
ولكن ليس بيدها حل الحياة هكذا نحن نختار شيء وهي تختار لنا شيء أخر مختلف عن كل توقعاتنا

دخلت صفاء ابنتي العشاء جاهز
المى حسنا امي انا قادمة
كانت صفاء تريد ان تساعد ابنتها على النهوض لانها تعلم هذا المرة الضربة اقوى من ان تتحملها بمفردها
بدءن في اكل الطعام
المى امي هل تكلمتي مع خالتي وعلمتي متى موعد خطوبة مي وعدي اتعلمين لا اتوقع انهم سيفعلون خطوبة اتوقع انهم سيجرون الزفاف فورا
لم تجب والدتها كانت تنظر لها وتحاول كشف ما تخبئه
نظرت مي الى والدتها قائلة ماذا هل تكلمت شيء خاطيء
ضحكت امها قائلة لا يا صغيرتي
لم تكن تريدها والدتها ان تذهب الى حفل الخطوبة لذا قالت لا لا اعلم لم يخبرني احد
بينما اتصلت بها زمرد واخبرتها عن كل ما قرروا فعله

جلست والدة المى امام التلفاز تفكر كيف تساعد ابنتها على تخطى تلك المحنة
كانت المى تجلس بالغرفة تدرس او ابالاحره كانت تحاول الهروب من ذلك الواقع اللئيم
........
كان الجميع يجلس على مائدة الطعام وكانوا يتسامرون في مواضيع مختلفة
كانوا يتكلمون عن الضيوف عن اشياء نسوها من اجل حفل الخطوبة
عصمت يجب علينا فعل حفل حناء
داريا لا اتوقع انكم تلحقوا فعل ذلك لانه لا يوجد وقت
كم تمنت لو تستطيع تخريب كل شيء
......
بينما خرجت المى من غرفتها ذاهبة الى المطبخ لكي تشرب ندهت على والدتها
المى امي ما رأيك ان نذهب للسوق غدا
صفاء لما
المى من اجل ان نشتري ملابس
صفاء خزانتك مليئة
المى انت تعلمين ان حفل زفاف عدي ومي اقترب لذا ذلك فلم تسمع جواب من والظتها لذا قررت الرحي الى غرفتها ولكنها سمعت صوت والدتها تقول هل ما زلتي تحبينه هل حقا تريدين الذهاب الى حفل خطوبته وترينه وهو يصبح الى امراءة اخرة
وكأن تلك الكلمات فتحت باب من الدموع بدءت بالبكاء وعادت تحتضن والدتها
امي اني حقا متعبه لم اعد احبه ولا اكرهه لا اعلم ماذا اشعر
لا تعلم كم من الوقت بقيت بقيت تبكي في حضن امها
صفاء اتوقع ان شعوركي اتجاهه بدء يختفي او بالاحرة لم يكن موجود منذ البداية كان فقط مجرد وهم بسبب دعمه لكي ومسانتدك والان بدء يختفي لا تحزني ابنتي لو كان خيرا لكي لما كان اصبح لغيرك
وفي رأي انه من الافضل ان لا تذهبين الى حفل خطوبتهم
المى ولكن امي انت تعلمين ان مي صديقتي المقربة ولا استطيع تركها الان
صفاء لذا ذلك اطلب منك عدم ذهاب لتكتشفي شعورك اتجاهه
حسنا ذلك ما اردفت به المى
في اليوم التالي ذهبت مي الى تلك المكتبة التي حصلت على عمل فيها منذ فترة وفي المساء كانت تعمل في صيدلية لمشفى خاص
.......
في صباح اليوم التالي كان ذلك القصر في فوضى بسبب تلك التحضيرات
في المساء بدءت تحضيرات مي ارتدت فستانها ولكنها لم تضع الكثير من تلك مساحيق تجميل
انها حقا اصبحت كالحورية او كالقمر في ذلك الظلام

كان يقف مع عماد وجابر ويتحدثون. لكن حين جاءت كانت حقا مختلفة عن من في الحفل في ذلك الحجاب والجمال الهاديء وتلك العيون الزرقاء التي تلمع كالماس
عماد الان علمت لماذا اسرعت في قصة خطوبتك
ضحك جابر قائلا حقا معك حق وانا مؤيد الى فعلته هذه مئة في المئة.
نظر عدي لهم نظرة غضب فسكتوا
ذهب اليها وجلبها وهنا جاءت ديما ورفيف وبدء عدي في تعريفها عليهم. وبدءوا في تبادل الاحاديث وكانت تستمع في صمت الى ان نده والد عدي الى عدي.
ذهب عدي ووالده الى الغرفة المكتب
ممتاز ما رأيك ان نعقد قرانكم اليوم بني هي سوف تبقى هنا الى موعد زواجكم وهذا احسن لها من اجل ان ترتاح.
سكت عدي قليلا يفكر فوجد ان والده محق.
عدي حسنا والدي انا سوف اجهز الامور
ممتاز لا ٥ دقائق ويكون كل شيء جاهز
ما هي الا دقائق كانت تستمع على اقتراحهم الا ان عدي اردف ان كنت تمانعين وتريدين عقد القران يوم الزفاف لا مشكلة
مي انا ... انا ليس لدي مانع
.......
بعد قليل من الوقت كانت تجلس بجانبه وامامها عماد وجابر كشهود على على عقد الزواجهم
جابر وعماد تهانيا لكم عدي لا استطيع القول لكم ولكم بالمثل
ديما ان كنت مستغني عن زوجتك قل ذلك
ديما تهاني لكي مي
مي شكرا
عماد تهاني لكي مي
مي شكرا لكم
كان يقف بجانبها ليلبسها خاتم خطبتهم ولكنه لم يقبل في الباسها خاتم زواج لانه هذا ليس الا صفقة بالنسبة له
........
بدءت تستقبل التهاني ولكنها لم ترى الشخص الوحيد الذي تريد ان تراه المى وعلى ما يبدو انها لم تأتي
عدي هل تبحثين عن احد
مي لا لا
عدي اذا كانت المى اخبرتني انها متعبة ولا تستطيع القدوم
هي تعلم انها مجرد حجة وليست الا
سمعت صوت موسيقى هادئة
عدي هل تقبلين الرقص وهو يمد يده
فقام بجذبها الى ساحة الرقص
كانت تتجنب النظر الى عينيه
وتحاول ان تكون بعيدة عنه
كانت تفكر كم انها وحيدة الى درجة انه لا يوجد احد بجانبها من عائلتها
............
ذهب الجميع الى النوم بينما هي كانت تصلي
جلست على سجادتها تشكو الى لله خوفها من المستقبل من تلك الحياة الجديدة القادمة
.......
في الصباح كان المنزل في حالة فوضى ولن يبقى بالمنزل سوا النساء لان اليوم حفلة الحناء
بينما هو يريد الذهاب الى شركته ولكنه سمع صوتها وصوت والدته
مي لا اريد
زمرد لكنه لن يكون رجال هنا اخبرتك في ذلك
مي ولكن
ماذا هناك ذلك ما اردف به عدي زمرد اليوم حفلة الحناء ولن يكون رجال في المنزل واردتها ان ترتدي هذا الفستان وبالاخص انه سيأتي جميع معارفنا. كان فستان احمر لون قصير
نظر عدي لها رأى في عينيها تلك نظرة الضعف نظرة الخوف ونظرة تمسكها في معتقداتها
مي انا لا اريد شيء كهذا
عدي ولن يجبرك احدا على فعل شيء لا تحبيه
نظرت والدته له عدي ماذا هل حان دور زوجتي في تنفيذ اوامرك
كما تحبون ذلك ما اردفت به زمرد ورحلت
عدي لن يجبرك احدا على فعل شيء لا تريدنه طيلة فترة زواجنا واذا كنت تريدين استطيع ارسال فستان لكي
لا انا حللت الوضع ذلك ما اردفت به عصمت من خلف عدي
عصمت انا جلبت لها الفستان مناسب
كان فستان خليط من اللونين الاحمر والبيج وبأكمام طويلة
عدي حسنا انا سوف ارحل
حضنت مي عصمت قائلة اشكرك حقا
................

في المساء كانت ترتدي ذلك الفستان الذي اظهر جمالها مضاعفا وتركت ذلك الشعر الغجري الاسود الذي يصل الى ما بعد ظهرها الذي لم يزدها الا جمالا فوق جمالها يتمدمد فوق ظهرها
هبطت الى الصالة برفقة عصمت وما ان هبطت الا ان توجهت جميع الانظار عليها
سيدة زمرد نحن حقا نهنئك على كنتك كم انها جميلة وبالطبع لم تنتهي تلك تهنئات الكاذبات في هذه الطبقة المخملية
بعد ان رحل الجميع
صعدت الى غرفتها برفقة عصمت من اجل ان تساعدها على تغيير ملابسها لانه تم وضع الحناء على يديها
......
كانت تضع رأسها على وسادتها غدا سوف يكون حفل زفافها كانت خائفة من ان يتخلى عن وعده لها
لم تشعر في الوقت وهو يمضي ان الساعة الثالثة فجرا وانها تريد ان تشرب المياه ولكن كيف وعلى يديها الحناء ولقد نسوا تعبئة كوبها
لم تعلم كيف وضعت شال على رأسها وهبطت الى المطبخ
حاولت تعبئة الكأس الموجود على الطاولة من الابريق ولكن بأت جميع محاولاتها بالفشل لم تكن تصدق نفسها حين سمعت ذلك الصوت خلفها قائلا هل انت بخير
ولم تكن تريد النظر الى عينيه حاولت التهرب منه كثيرا ردت قائلة اجل انا كنت اريد ان اشرب بعض من الماء ويبدو انهم قد نسوا تعبئة مياه لي ولكن لم اعد اريد تصبح على خير الا انه امسكها من يدها قائلا تعالي ولقد ملئ كوب المياه واعطاها اياه من اجل ان تشرب ولكن حين نظر الى يديها علم ماذا كانت تفعل في المطبخ منذ مدة كان يسمع صوت حركة فهو كان في مكتبه يشرب الكحول
فقرب كوب المياه من فمها قائلا هيا اشربي
حين بدءت ان تشرب بدء شالها في السقوط عن تلك الجدلة الشعر الغجرية التي كانت ممتدة على كتفها امامها
كانت تشعر بالخجل حين شعرت في شالها يسقط الا انه تصرف وكأنها حجر امامه وكانها ليست زوجته ولا يري شيء
اردفت قائلة بصوت خافت شكرا
عدي اهلا
حين صعدت غرفتها واغلقت الباب خلفها بدءت بالبكاء لم تكن تحلم في الزواج ولكنها لم تتخيل بيوم ما انها سوف تتزوج من رجل يعود في منتصف الليل ورائحة الكحول تفوح منه

زواج حبر على ورق تلك الكلمات كانت تعطيها الصبر وتخبرها انه مجرد زواج مؤقت

وضعت رأسها على وسادتها لم تكن تعلم اي يوم ينتظرها
...............
صعدت شمس يوم جديد على ابطالنا البعض كان سعيد ويتفقد جميع النواقص الحفل البعض كان بالنسبة له يوم مثل جميع الايام الا انه اليوم يوجد توقيع صفقة جديدة والبعض كان خائف من مستقبل مجهول

كان يتم تجيهزها ولكنها كانت تفكر في اكثر من شي كانت تفكر في صديقتها التي ابتعدت عنها هل يمكن ان تكون بدءت في كرهها هل سيفي بوعده ام سيشرب اليوم ايضا
كانت ترتدي ذلك الثوب الذي تم تصميمه خصيصا في فرنسا تحت اشراف عدي كانت تخبرها عصمت بذلك حين كانت ترتديه كان قد تم منعها من نظر الى المرآة حين كانت ترتدي فستانها بعد ان نظرت الى المرآة لم تكن تصدق نفسها انها هي
كان فستان منتفخ قليلا من الامام و بذيل طويل من الخلف وعلى الصدر كان يوجد بعض الاحجار الكريمة وعلى الخصر كان يوجد خيط من الستان ومربوط على شكل فراشة من الخلف.



وذلك الحجاب الذي ذادها جمالا ورقة
جاءت زمرد وجلبت بيدها عقد من الالماس
البستها العقد واردفت قائلة هذا العقد حصلت عليه من امي حين تزوجت لذا قررت ان اعطيه الى اول كنة لي من اجل ان يتوارثه احفادي
مي ولكن هذا....
زمرد لم تجعلها تكفي كلامها هذا اصبح لكي من اليوم فصاعدا
......
كان يرتدي بدلته ويقف امام المرآة وذلك الذقن الذي كان طويل قليلا تلك البدلة السوداء وتحتها قميص ابيض
كان انور وعماد يتسامرون ويضحكون
عماد لا اتوقع انه سوف يعود الى المنزل غدا
انور ومن قال لك انه سيعود هل رأيت احد ما بعد ان تذوق طعم العسل تركه
جاء جابر ونظر الى انور وعماد واردف قائلا ماذا هناك
الا انهم اشاروا على عدي
جابر ماذا انه جميل مثلي اتمنى ولو ان زوجته تتابع حفل زفاف للنهاية بسبب نظرات الفتيات له
انور بربكم انظروا كم انه جميل وجميع الفتيات تنتظر نظرة منه وماذا يفعل هو يذهب ويتزوج

نظر عدي نظرة تحذير الى انور مما جعله يردف قائلا انا سوف اذهب وارى فتيات الحفل وداعا
..............
لو كنت رجل لما كنت جعلتك تتزوجين غيري نظرت مي الى صاحب صوت وركضت عليها واحتضنتها
مي اعتقدت انكي لن تأتي وانكي لم تعودي تريدين رؤيتي
المى اخرسي ايتها هالحمقاء هل انا استطيع كرهكي
هل كنت سوف تتزوجين بدون حضوري اردفت تلك المرأة التي كانت تضع المكياج الى مي ارجوكم لم يعد يوجد وقت ان تم نزع المكياج ليس بوسعنا تصليحه مرة اخرة
نظرت المى الى مي والى فستانها انظري ايتها هل حمقاء كم انك جميلة واقتربت من اذنها حقا اني احسد عدي على هذه الليلة
مي اخرسي انت تعلمين سبب زواجنا
...........................
ذهب الجميع الى الاسفل الا نها بقت معها المى تنتظر حضوره من اجل النزول الى القاعة
بعد وقت من الصمت
مي المى لا تكرهيني اليس كذلك
نظرت المى الى مي وارادت ان تجيبها ولكن طرقات على الباب اسكتتها
كان هو يقف بطلته الطاغية
كان ينظر لها لم ينكر انه تخيل الفستان عليها ولكنه لم يعتقد انها سوف تبدو الى هذا الحد جميلة
حين رأت المى نظرة عدي الى مي اردفت قائلة
المى انا سوف اذهب لارى امي
تمنت لو ان المى لم ترحل وتتركها بمفردها معه

بعد ان شعر بنفسه اردف قائلا ما رأيكي ان نهبط
مي حسنا
..............
هبطوا الى الاسفل
كانت تمسك بيده سحب الكرسي خلفها وجلست وجلس بجانبها جاء المأذون واعطاهم عقد الزواج
وبعدها جائت عصمت والبستها اسوارة من الذهب قائلة هذه الاسوارة اعطتني اياها جدتي عندما كنت في السادسة عشر من عمري الى حين زواجي ولكنه لم يشأ القدر ان ارتديها لذا اصبحت هذه لكي
وبعد قليل من الوقت ذهب عدي الى عماد وجابر بينما هي وقفت بجانب والدته من اجل ان تتعرف على اصدقائهم وبالطبع لم تنتهي نظرات الغيرة منها وتلك نظرات الجريئة له
الى ان حان موعد الرقص
اصبحت كحبة الطماطم حين وضع يده على خصرها والجميع كان ينظر لهم وبعد فترة من الوقت بدء الجميع في مشاركتهم للرقص.
وما هي الا برهة وصعدت معه الى جناحهم
..............
كان جناحهم عبارة عن غرفتين غرفة نوم وصالة وحمام كم كانت خائفة منه ولكنها لو تعلم انه لم يقترب قط الى فتاة لم تريده في كل حياته
اردف قائلا انا سوف ارحل وفي الصباح اعود وسوف ارسل لكي احد من عمال الفندق من اجل ارشدكي في النزول الى الاسفل
حين اعاطها ظهره واراد الرحيل ولكنه سمع صوت خافت لا ترحل
نظر لها
تابعت قائلة لست معتادة على البقاء خارج المنزل في مثل هذه الاماكن كبيرة بمفردي دون معرفتي بأحد
بعد وقت من النظر اليها اردف حسنا
هيا اذهبي الى الحمام وابدلي ملابسكي
مي بصوت خافت شكرا
.........................................



السادس من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات