رواية مش حب عادي الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم ملك ابراهيم
اتحرك رحيم على مكان المقابر اللي خديجة وصفته له.. وبعت لوكيشن المكان للظابط صاحبه وقاله ان ده المكان اللي اخته كانت مخط وفه فيه.
نزل من عربيته وهو بيقرب من الحوش اللي خديجة قالت عليه..
اول لما قرب من الحوش..
سمع صوت صـ ـراخ ست.. وصوت رجل بيز-عق بغضب: هربتـ ـيها يا بنت ال***.. دا انا هخـ ـلص عليكي.. هربتـ ـيها فين؟ قولي قبل ما اقتـ ـلك يا صباح.....
رحيم دخل بسرعة.. ضرب البوابة برجله واتفتحت..
اول لما دخل شاف آكل مرمي على الأرض..
وجوز صباح وهو ماسكها من رقبـ ـتها وعايز يخنـ ـقها فوق السرير.
رحيم قرب منه بسرعة وسحبه من عليها ولكمه في وشه بقوة..
صباح قامت بسرعة وهي بتكح جامد ومش قادرة تتنفس.
جوز صباح وقع على الأرض من قوة اللكمه.. حط أيديه على وشه مكان اللكمه وهو بيبص لـ رحيم بصدمة..
وقام بسرعة وهو بيفتح سلا-حه الابيض وحاول يهاجمه..
لكن رحيم كان أقوى وقدر ياخد السلا- ح من أيديه.
جوز صباح خاف على حياته وقال بصوت مهزوز: احنا ملناش دعوة يا باشا.. الدكتور جوز اختك هو اللي جابها هنا.. وانا لما عرفت انها اختك هربتها.
صباح كانت قاعدة على الأرض ولسه مصدومة وهي حاطه ايديها على رقبـ ـتها ومش مصدقه ان جوزها كان هيـ ـقـ تلها عشان الفلوس.
قامت وقفت وهي بتتنفس بصعوبة.. كانت شايفه نظرات الخوف والر-عب في عيون جوزها.. وهو مرمي على الأرض قدام رحيم.
قربت من رحيم وقالت: لأ يا حضرة المحامي.. الراجل ده كداب.. هو شريك الدكتور في كل حاجة.. وكان هيقتـ ـلني دلوقتي عشان هربت أختك.
رحيم بص لها وقال: وجميلك ده عمري ما هنساه.
وضغط على رقبة جوز صباح بالسلا- ح الابيض وقاله بتهديد: وانت.. انا اقدر اجبلك اعد-ام في تهمة الخطف دي ومن اول جلسة.. وهتلبسها لوحدك لو مسلمتش أسامة وخليته يعترف على نفسه بكل حاجة.
رد جوز صباح بخوف: اعد- ام ايه يا باشا انا مليش دعوة بحاجة.. الدكتور هو اللي عمل كل حاجة.
اتكلم رحيم: حلو.. يبقى تثبت الكلام ده.. وتنفذ كل اللي هقولك عليه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في فيلا عم أسامة.
أسامة كان واقف قدام اخته مايا وهو هيتجنن من شدة العصبية وقالها بصراخ: انتي غبية.. ازاي تسيبيه ياخد بنتي.. كده البنت بقت في أيديهم! وليه مكلمتنيش تعرفيني ؟
ردت مايا ببرود: كنت عايزني اعمل ايه يعني؟ اتخانق مع رحيم ولا اضر-به مثلا!
أسامة حط أيديه على وشه بغضب وهو بيفكر ازاي ياخد بنته من عندهم.
فجأة دخل عمهم الفيلا وهو متعصب وقال بزعيق: ايه اللي بيحصل هنا بالظبط ؟ انتوا ازاي تاخدوا قرارات في بيتي من غير ما ترجعولي.
وبص لـ أسامة بغضب وقال بزعيق: انت بأي حق تدي للخدم والحرس أجازة من غير ما ترجعلي! مفضي الفيلا ليه يا أسامة..
وبص على مايا وهو بيشاور عليهم هما الاتنين وقال بغضب: بتعملوا مصيبة ايه تاني؟
أسامة اتوتر من صوت عمه العالي وقال: مصيبة ايه يا عمي مفيش حاجة.
اتكلم عمه بغضب: فضيتوا الفيلا ليه النهاردة ؟ سؤالي واضح.
وبص حواليه وسأل: ومراتك وبنتك فين؟
أسامة بص لـ عمه وهو مش عارف يرد يقول ايه.
مايا ردت على عمها بتوتر: منعرفش خديجة فين.. ورحيم جه خد ليان ومشي.
زعق عمه فيهم آكتر: رحيم جه خد بنت اخته ومشي.. يعني اخته سابتك تاني.. انتوا الاتنين اغبية.. وبتبوظوا كل حاجة.
أسامة اتعصب على عمه وقال بغضب: وانت طبعا خايف على مصلحتك زي العادة.. عمرك ما فكرت فينا.. خايف تخسر عيلة الجبالي وتخسر الكرسي بتاعك.. عايزنا نعيش في ذل طول عمرنا عشان انت تعلى وتكبر.
رد عمه بزعيق: لأ.. انا مش عايزكم هنا خالص.. خد اختك بمشاكلكم دي ومش عايز أشوف وشكم في بيتي.. وانا بنفسي هروح لـ رحيم واقوله يطلق اخته منك.
اتكلم أسامة بغضب وعصبية: وانا هطلقها وارميها لـ اخوها.. بس بعد ما اخد حقي منهم الأول.
وشاور على وش عمه وقال بتهديد: وهاخد حقي منك انت كمان.
وبص لـ اخته وقالها: يلا يا مايا.
مايا خرجت ورا اخوها بسرعه.. وهي سامعه صوت عمها بيزعق وهو بيقولهم: في ستين داهية.
أسامة ركب عربيته.. ومايا ركبت معاه وهي بتسأله بقلق: هنعمل إيه دلوقتي ؟
رد أسامة وهو بيشغل العربية: هنشوف اي اوتيل ننام فيه الليلة دي.. والمفروض بكره يكون أخو الزفته دي جهز فلوس الفدية.. هحول الفلوس لحسابي برا ونسافر على طول مش هنقعد هنا
مايا سألته بفضول: وبنتك؟؟
رد أسامة: يشبعوا بيها.
فجأة تليفون أسامة رن برقم البلطجي اللي خديجة محبو-سه عنده.
أسامة زفر بضيق وفتح المكالمة وهو بيتحرك بعربيته على الطريق.
أسامة: خير في ايه؟
سمع صوته بيقول بقلق: الحقنا يا دكتور.. في ناس غريبه اتهجموا علينا وخطفوا المدام بتاعك.
أسامة وقف بالعربية فجأة وقال بغضب: نعم ياروح امك.. انت هتعملهم عليا انا.. قول ان انت طمعت في الفلوس انت ومراتك.. دا انا هخرب بيتكم.
وقفل المكالمة بغضب واتحرك بالعربية وهو بيسوق بسرعة جنونية.
مايا بصت له بخوف وسألته: في ايه؟ ايه اللي حصل؟
رد أسامة وهو بيسوق بأقصى سرعة: في مصيبة.. الزفت اللي حا-بس خديجة عنده شكله طمع في الفلوس وبيعمل حوار عليا.. بس وحياة امه لـ اعرفه انا مين.
ومد أيده خرج سلا- ح من تابلوه العربية..
مايا شهقت بصدمة اول لما شافت معاه سلا- ح.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المقابر.
جوه الحوش.
رحيم قفل المكالمة بعد ما جوز صباح خلص كلام مع أسامة.
كان الظابط واقف قدامهم وقال: لازم يعترف بكل اللي عمله.. إحنا هنكون موجودين هنا من غير ما يشوفنا وهنسجل اعترافه.
رد رحيم: ولازم نبعد العربيات بتاعنا من قدام الحوش.. عشان لما يوصل لو شاف اي عربية قريبة من هنا.. مش هيدخل.
الظابط هز راسه بالايجاب وطلب من العساكر يبعدوا العربيات عن الحوش.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام قصر الجبالي.
ذكريا وقف بعربيته قدام القصر.. بص لـ خديجة اللي كانت بتبكي طول الطريق وبتلوم نفسها على كل اللي حصل.
خديجة بصت له وهي بتبكي وقالت له برجاء: أرجوك يا ذكريا.. ارجع لـ رحيم بسرعة.. انا خايفه يتأذي بسببي.. رحيم لو حصله حاجة عمري ما هسامح نفسي.
ذكريا كان بيبص لها بحزن.. مش قادر يصدق اللي جوزها عمله فيها..
ازاي هانت عليه يحبسها في المقابر!
وفين رجولته لما يسيب مراته في بيت واحد مجـ ـرم لوحدها وكان ممكن يتعرض لها.
هز راسه بالايجاب وقال بهدوء: انا هرجعله دلوقتي.. وكلمت رجالتنا يسبقوني على هناك.. وكمان الشرطة وصلوا عندو متقلقيش.
خديجة شكرته ونزلت من العربية وهي بتبكي ودخلت القصر.
ذكريا اتحرك بالعربية بسرعة عشان يرجع لـ رحيم.
اول لما خديجة دخلت القصر.
كان شكلها متبهدل والعبايه اللي لبساها قديمه ومختلفه عن لبس خديجة الطبيعي.
الست هادية اول لما شافتها نطقت اسمها بصدمة.
وليان كانت بتبكي وهي قاعده في حضن حبيبة.. اول لما شافت مامتها.. جريت عليها بلهفة وهي بتقول بصوتها الطفولي: مامااااا.
حبيبة والست هادية وامال ام أنس ورباب قاموا وقفوا بسرعة وقربوا من خديجة اللي نزلت على الأرض وهي بتبكي وضمت بنتها بقوة.
عيون حبيبة كانت على الباب منتظرة دخول رحيم ورا خديجة عشان تطمن عليه..
اتحركت بلهفة وبصت على بوابة القصر الكبيرة ملقتش رحيم..
كانت سامعه كلمات الست هادية مع خديجة وهي بتسألها ايه اللي حصل.. ورحيم فين.. وخديجة كانت بتبكي ومش بترد.
حبيبة وقفت على باب القصر وعيونها على البوابة الكبيرة.. كانت حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا يحفظ رحيم ويرجع بخير.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام المقابر.
وقف أسامة بعربيته.. ونزل يجري على جوه بسرعة وكان في ايديه سلا- ح.
مايا بصت حواليها وقالت بصدمة: معقول دا المكان اللي خديجة فيه دلوقتي؟؟
ونزلت بسرعة ورا اخوها ودخلت وراه.
أسامة اول لما دخل شاف البلطجي مضروب ووشه كله كدمات.. ومراته قاعدة جنبه ومفيش آثر لـ خديجة في المكان.
قرب منهم وهو بيصوب عليهم السلا- ح وقال بغضب: مراتي فين؟؟ فاكرين ان انتوا تعرفوا تضحكوا عليا انا!
مايا دخلت ورا اخوها وهي مقروفة من المكان.. وخافت لما لقت في مقابر جوه الحوش..
مكانتش مصدقه ان هما في مكان واحد مع اموات.
وقفت ورا اخوها وهي خايفه.
اتكلم البلطجي بغضب: وإحنا هنضحك عليك ليه يا دكتور.. انت شايف اللي حصل في وشي.. ناس اتهجموا علينا وضربونا.. وخطفوا المدام بتاعك.
أسامة قرب منه ومسكه من رقبته بغضب وصرخ فيه وهو بيهدده بالسلا- ح: ناس مين اللي اتهجموا عليكم انتوا بتعملوا حوار عليا.. قول ان انتوا طمعتوا في الفلوس.
ردت عليه صباح بغضب: ابعد عن الراجل.. هو احنا لو طمعنا في الفلوس ما كنا استخبينا منك لحد ما ناخد الفلوس من اخو الست مراتك ومش هتعرف لنا طريق.. في ناس اتهجموا علينا وسمعتهم بيقول ان في واحدة ست إسمها مايا هي اللي بعتاهم يخطفوا الست مراتك وهي اللي هتاخد الفلوس من اخو مراتك وتسافر.
أسامة اتجمد مكانه وبص لـ اخته وهو بينطق إسمها بصدمة: مايا!!!
مايا اول لما سمعت اسمها قالت بصدمة: مايا مين؟ هما قصدهم على مين؟
أسامة قرب منها وصفعها بالقلم على وشها وهو بيصرخ فيها: هيكون قصدهم على مين؟ هو في مايا غيرك!
مايا اتصدمت وهي بتبعد عنه وقالت بصراخ: انت اتجننت يا أسامة! انا اختك.
أسامة مسكها من شعرها وهو بيقول بغضب: وعشان انتي اختي انا عارف حقارتك.. هما هيكون عرفوا اسمك منين؟ وعرفوا منين انك هتسافري اول لما تاخدي الفلوس.. مش دي خطتك؟ مش انتي اللي رتبتي لكل ده؟ ؟
صرخت مايا فيه: يا سلااام!! دلوقتي بقت خطتي وانا اللي برتب.. انا قولت مجرد فكرة وانت كنت تقدر تعترض عادي جداا.. لكن انت اللي طمعت في فلوس مراتك وكنت هتسرق منها ورثها وتحرمها من بنتها وتسافر.. ولما عرفت انت ناوي على ايه.. مترددتش لحظة وخطفتها وجبتها المكان المقرف ده.. وحبستها عند المجرمين دول.. وانت اللي طلبت الفدية من رحيم.. يعني المفروض أنا اللي اشك فيك دلوقتي.. ان انت عامل اللعبة دي عليا عشان تاخد الفلوس لوحدك.. بس انا مش هسكت وهاخد حقي زيي زيك بالظبط.. عشان انا شريكتك في كل حاجة.
فجأة سمعوا صوت رحيم من وراهم..
دخل رحيم ومعاه الشرطه بعد ما سجلوا كل اعترافاتهم وسمعوها بنفسهم.
مايا وأسامة كانوا مصدومين ومش مستوعبين ايه اللي بيحصل.
رحيم ابتسم وقال: شكرا يا مايا.. حقيقي شكرا.. الاعترافات اللي انتوا قولتوها دي.. آكتر من اللي كنا عايزنكم تقولوها.
العساكر قربوا من أسامة وحطوا الكلبشات في ايديه وهو بيبص لـ رحيم بصدمة..
وعسكري تاني حط الكلبشات في ايد مايا.
وحطوا الكلبشات في ايد جوز صباح.
رحيم وقف قصاد أسامة وقاله بغضب: من سكات.. ومن غير قضايا.. هتطلق أختي.. انا اقدر اطلقها منك دلوقتي من اول جلسة.. بس انت مش هتكون فاضي لقضايا صغيرة زي قضية الطلاق.. انت عندك حاجات اكبر.
أسامة بلع ريقه بصدمة والعساكر بيسحبوهم على برا وركبوهم عربيات الشرطة.
رحيم اتكلم مع الظابط وقاله انه هيروح وراهم على القسم.
صباح كانت واقفه تبكي بعد ما الشرطة أخدوا جوزها وماخدوهاش معاهم.. كانت فاكره انها هتتسجن معاهم.
ذكريا وصل وشاف الشرطة وهما واخدين أسامة وأخته والبلطـ ـجي.
دخل الحوش وقرب من رحيم عشان يطمن عليه.
رحيم وقف قدام صباح وقالها: بكره الصبح ان شاء الله يا ست صباح هيحتاجوا ياخدوا شهادتك في النيابة.. انا هكون موجود هناك متقلقيش.. انتي هتكوني شاهدة.. وهيتكتب في المحضر ان انتي اللي انقذتي خديجة وبلغتي الشرطة عنهم.
ردت صباح ببكاء: ربنا يكرمك يا أستاذ.. انا مش عايزة ارجع السجن تاني.. انا عايزه أعيش في حالي.. ونفسي اتوب عن اي حاجة وحشه عملتها.
رحيم هز راسه بالايجاب وقالها: وانا هقف جنبك يا ست صباح.. وان شاء الله ربنا يقبل توبتك.
وبص رحيم لـ ذكريا وقاله: الست صباح لها عندنا مليون جنيه مكافأتها لـ رجوع خديجة اختي.. انت اللي هتسلمهم لها بنفسك يا ذكريا.
وبص لها وقال: المبلغ ده تقدري تبدئي بيه حياتك من جديد.. تسكني في شقه كويسه.. وافتحي اي مشروع صغير تعيشي منه بالحلال.. ولو احتاجتي اي مساعدة تعالي المكتب في اي وقت.
صباح كانت مصدومة ومش مصدقه انها عملت خير واتردلها بالسرعه دي وكمان هتاخد المبلغ اللي كانوا هياخدوه من خطف اخته.. بس دلوقتي هتاخده بالحلال.
شكرت رحيم وهي مش مصدقه.. وخدت عهد على نفسها انها هتكمل اللي باقي من حياتها في الخير.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انتهى الشر الحمدلله..
نفرح بقى 
كفايه على رحيم كده عايزين نفرحه شوية
الستون والاخير من هنا