رواية قطة تتحدي فهد الفصل الرابع 4 بقلم هالة الحسيني
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل الرابع
ترك ثائر امه و اخته و اتجه الى الداخل و منه الى غرفته و عندما دخلها وجد بدور تبحث عن شيء في حقيبتها فقال ...ثائر :بتعملي ايه
نظرت له و قالت بدهشة : ايه ده انت جيت امتى
ثائر :من شوية انتي بدوري على حاجة
بدور :اها كنت بدور على حاجة مهمة بس اظاهر ان طنط نسيت تحطها
ثائر :حاجة ايه
بدور :مش مهم بقى
ثائر :بدور حاجة ايه
بدور :خلاص مش مهم
ثائر : ماشي المهم اجهزي علشان هننزل نفطر و لا انتي فطرتي
بدور :لا لسة مفطرتش
ثائر : عمتا اجهزي
بدور :ماشي
اتجه ثائر الى المرحاض ام هي فظهر في عيونها الحزن فأن الذي تبحث عنه شيء مهم بنسبة لها ...
بدور بضيق :طب و بعدين هجيبه ازاي انا دلوقتي
قررت ان تتصل ببثينة و تسألها عنها فأمسكت هاتفها و اتصلت بها و انتظرت ردها حتى ردت....
بثينة :بدور حبيبتي اخبارك ايه
بدور :الحمدلله يا طنط و حضرتك اخبارك ايه
بثينة :تمام
بدور :طنط كنت عايزة اسألك على حاجة
بثينة :اسألي
بدور :فين الاجندة و حاجات الرسم بتاعتي
بثينة و قد تذكرت :يوووه ده انا نسيت احطهم في الشنطة بتاعتك
بدور بضيق :نسيتي ليه بس حضرتك عارفة قد ايه انا بحبهم
بثينة :اسفة والله يا بنتي مكنتش اقصد انا بس اتلهيت
بدور :طيب خلاص مش مشكلة
بثينة :طب هتبعتي حد يأخدهم و لا لا
بدور : لا يا طنط مش مشكلة
بثينة :سامحيني والله اتلهيت و نسيت احطهم
بدور :و لا يهمك حصل خير مضطرة اقفل دلوقتي عايزة حاجة
بثينة :عايزة سلامتك
بدور :الله يسلمك يلا سلام
بثينة :سلام
اغلقت بدور الخط و هي تشعر بالضيق فهذة الاجندة و ادوات الرسم خاصتها تعشقهم و دائما تستخدمهم للحديث عن ما بداخلها ...كان كل هذا يحدث تحت مسامع ثائر الذي خرج و استمع للمكالمة و استشعر الضيق و الحزن من نبرة بدور و هذا يبين له ان هذة الاشياء تحبها بدور بشدة و لها مكانة كبيرة عندها ...
التفتت بدور و وجدت ثائر ينظر لها فتستغرب و تسأله ..
بدور :بتبص ليا كدة ليه
انتبه ثائر لها و قال :لا و لا حاجة المهم اجهزي يلا علشان منتاخرش و زي ما قولتلك متتكلميش مع حد تجت غير لما يكلمك اتفقنا
بدور :اتفقنا
اتجه ثائر الى خارج الغرفة و هو يفكر في امرا ما .... اخرجت بدور ثياب لها و اتجهت الى المرحاض ..
و بعد ربع ساعة او اكثر ..
خرجت بدور و اتجهت الى المرآة و مشطت شعرها ثم نظرت للنفسها مرة اخيرة و تتجه لخارج الغرفة ...
بينما في الاسفل ..
كان جلال قد استيقظ و بدأوا الخدم بتحضير الفطور و اجهزوا السفرة و كان جلال يجلس على راس السفرة و منال تجلس على الجانب اليمين و بجانبها مريم و على الجانب اليسار يجلس ثائر الذي كان منتظر نزول بدور ... وضع الخدم الفطور و اتت بدور و ألقت السلام و جلست بجانب ثائر الذي كان هو و جلال من ردوا عليها بينما ألتزمتا منال و مريم الصمت …..
بدأ الجميع يأكل و كان جلال ينظر لثائر و بدور تارة و للطعام تارة ... كان الجميع يلتزم الصمت و لا احد يريد فتح كلام و بعد دقائق قالت بدور ...
بدور :الحمدلله
ثائر بدهشة :انتي اكلتي
بدور :اها
ثائر :اكلتي ايه انتي مأكلتيش حاجة يعتبر
بدور :لا أكلت انت مش واخد بالك
ثائر :بدور كلي عدل و بعد كدة اقومي
بدور :صدقني شبعت مش عايزة أكل
ثائر :هو انتي بتحبي اناهد معاكي كلي يا بدور عدل قولت
بدور :والله أكلت
ثائر للعائلة : طب انا راضي ذمتكم ده منظر واحدة بتأكل عدل
مريم :هو الصراحة انتي فعلا مأكلتيش حاجة
بدور :والله أكلت انا مقدرش أكل اكتر من كدة
ثائر :اكلتي ايه دي كمية قليلة
بدور :بنسبة ليا كمية معقولة لان انا مقدرش اكل اكتر من كدة
ثائر :ليه
بدور :بسبب ان ممكن اتعب لو أكلت اكتر من كدة لازم يبقى ليا كمية معينة في الفطار و الغداء و العشاء
ثائر : ليه هو انتي عندك حاجة
بدور :هبقى افهمك بعدين المهم ان انا شبعت كمل أكلك انت و انا هقوم اطلع اوضي و هنزل على طول
ثائر بتنهيد :ماشي
بدور :عن اذنكوا
و قامت بدور و اتجهت الى الاعلى بينما اكمل الباقي طعامه ...
في غرفة ثائر و بدور ...
دخلت بدور و اتجهت الى حقيبتها و أخذت منها دواء لها و اخذت حبة و بلعتها ثم ألتفتت و امسكت كوب من الماء و شربت الماء و وضعت الكوب و الدواء في اماكنهما ...
جلست بدور في الغرفة قليلا و فكرت في شيء ما ...و فجاة يظهر شبح ابتسامة على ثغرها و تقول للنفسها ..
بدور :فليبدأ المرح ..
بينما في الاسفل ..
قالت منال ...
منال :ثائر كمان شوية هنتجمع كلنا في الحديقة و هنتكلم عنك انت و بدور ماشي
ثائر :ماشي
مريم :ابيه .. هي بدور عندها كام سنة
ثائر :26 سنة
مريم :اممم
عاد الصمت مرة اخرى و لم يتحدث احد حتى انتهوا من تناول الفطور و استأذن ثائر و وقف و اتجه الى الاعلى و لا يعلم المسكين المنتظر له
…في الغرفة
دخل ثائر و بحث عن بدور وجدها نائمة على الكنبة فأستغرب و قال....
ثائر :دي نامت امتى دي اظاهر انها غفلت و هي اقعدة
فأتجه اليها و حاول ان يقظيها فلم تستيقظ فيركس بجانبها و يحاول ان يقظيها مرة لكن فجاة صاحت و امسكته من تي شيرته و تهز فيه و تقول :هيموتنا هيموتنا عاااااااااا
ثائر :خلاص يا بنت المجنونة ودني اتخرمت
و فجاة اعطته ضربة بدماغها لتمثل انها فاقت و تتألم و هو ايضا يتألم ....
بدور بتمثيل :ايه ده هو في ايه
ثائر بألم : اهااا ايه ده انتي هي دماغك دي ايه
بدور :يبقى انا هلوست تاني
ثائر :اظاهر كدة ان هلوستك المرة الجاية هضيعني خالص
بدور :انا اسفة يا ثائر غصب عني
ثائر :ماشي المهم اقومي دلوقتي يلا علشان هنتجمع كلنا في الحديقة
بدور :ليه
ثائر :هيتكلموا عنا
بدور :اهااا ماشي
وقف ثائر و هو يفرك في راسه و يتجه للخارج لكن قبل ان يخرج يقول :حصليني يلا
بدور :حاضر و بالفعل تقف بدور و تتجه له و هي تقول :يلا
التفت ثائر و مشى بينما هي هزت هي كتفايها و تبتسم بفرح فتمثيلها يسير على ما يرام...
بعد مرور الوقت يظهر الجميع يجلس على الطاولة و في الحديقة ملتزمين الصمت حتى قطع الصمت جلال ..
جلال :طبعا الاستاذ ثائر اتجوز من ورانا و ده شيء صدمنا كلنا بس انا و منال امبارح اقعدنا و اتكلمنا و طبعا حضرتك حطتنا في الامر الواقع و لازم نقبلوه
دهشت بدور من طريقة جلال في التحدث و قالت للنفسها :سبحان مغير الاحوال ..
اما جلال فأكمل :لكن قبل ما نتقبل الوضع لازم نعمل حاجة مهمة و هي فرح ليكوا و يكون هنا نعزم فيه القرايب و الناس تعرف انكوا اتجوزتوا
ثائر :كلام جميل الصراحة هاا و ناويين الفرح يكون امتى
منال :قبل ما نقول المعاد انا عايزة اسأل بدور كام سؤال
بدور :اتفضلي حضرتك اسأليني
جلال :لكن قبل ما تسألي يا منال حابب اقولك ان بتقول كانت بتشتغل محاسبة عندي في الشركة يعني انا اعرفها قبل اي شيء
منال :و مقولتش الكلام ده ليه امبارح
جلال :كنتي تعبانة و كنت عايزك ترتاحي
منال :ماشي يا جلال المهم ..بدور انا عايزة اعرف والدك و والدتك بيشتغلوا ايه و كنتي عايشة فين
توترت قليلا بدور لكن قالت :والدتي متوفية ام عن والدي فبيكون اسمه سيد و بيشتغل نجار عنده ورشة نجارة و كنت عايشة في حارة كدة في الوراق
منال :اممم و قرايبك
بدور :انا معرفش حاجة عن اهلي انا معرفش غير ابويا سيد و مراته و اخويا الصغير
منال :ليه مقطعينهم
بدأ يظهر علامات الضيق على وجه بدور لكن حاولت ان تخفيها و قالت :مش عارفة انا عمري ما شوفتهم و لا سمعت عنهم
لاحظ ثائر ضيق بدور كما انه استغرب قول بدور ان سيد يكون ابها أليس يكون زوج امها ..
منال :ماشي يا بدور معاد الفرح هيكون يوم الخميس اللى بعد الجاي اتفقنا
وافق الجميع و انتهى الحديث فأستأذنت بدور و دخلت بينما ظل الباقي لكن شعر ثائر بضيق بدور و احس بشيء يحزنها ... لذلك استأذن هو ايضا و لحقها ...
منال :تعرفوا بالرغم ان الموضوع غلط من اوله بس انا ملاحظة اهتمام ثائر بيها
مريم :فعلا يا مامي ابيه ثائر مهتم بيها اوي
منال :و كمان الصراحة صعبت عليا لما لاحظت حزنها لما سألت عن عيلتها باين انها غلبانة
مريم :يمكن انا كمان لاحظت حزنها
منال :ربنا يجيب العواقب سليمة
نظرت منال لجلال و وجدت شارد فسألته ..
منال :مالك يا جلال
فانتبه لها و قال :لا ماليش بس بفكر في حاجة يلا انا هقوم اطلع الاوضة عن اذنكوا
منال و مريم :اتفضل
و دخل جلال و هو يفكر في شيء ما ..بينما بقت منال و مريم يتحدثان ...
في غرفة ثائر و بدور ..
دخل ثائر و وجد بدور تجلس حزينة و شاردة في نقطة ما و تحاول ألا تبكي ..ففكر قليلا و قرر ان يتحدث معاها حتى يفهم ما بخاطرها ...فاتجه و جلس بجانبها و انتبهت هي له و ابتسمت و قالت...
بدور :اتمنى مكنش غلط في كلمة
ثائر :لا مغلطيش
بدور :طب الحمدلله عن اذنك ..
وقفت بدور لكن امسك ثائر يدها و قال ...
ثائر :رايحة فين
نظرت له بدور و سحبت يدها و قالت :مفيش هدخل البلكونة شوية
ثائر :طيب انا كنت عايز اسألك انتي مضايقة من اسئلة امي
بدور :لا عادي مفيش مشكلة عن اذنك
و تركته و دخلت الشرفة بينما هو احس بأن بدور تخفي شيئا عنه و ايضا يوجد الكثير في قلبها يؤلمها لكن قرر ان يتركها الان و يتحدث معها لاحقا ....
كانت بدور جالسة تنظر للسماء و شاردة في كلمات قاسية لم و لن تنسها ابدا ...
……
:مش كفاية منعرفش ليكي اصل و لا فصل انتي و امك
:انتي مش بنتي سامعة مش بنتي
:انتي بنت منعرفش مين ابوها
:انتي بنت يتيمة
انتي ..انتي ..انتي
…….
وضعت بدور يدها على اذنها و اغمضت عيناها بشدة و بدأت الدموع تنزل و تقول للنفسها ...
بدور بألم في داخلها :بس كفاية ..بس كفاية انا تعبت ..تعبت اوي من كتر الكلام اللى بسمعوه اهااا لو اعرف مين ابويا .. يارب ساعدني اعرفه و الاقيه يارب
ابعدت يدها عن اذنها و مسحت دموعها و نظرت للسماء و ظلت تدعي ان تجد والدها ....
مر النهار سريعا و حل المساء ..
في مكتب جلال...
يظهر جلال و هو يدخن و يفكر في شيء ...
جلال :امممم سبقتني يا ثائر صحيح ابن البط عوام .. بس على مين ده انا جلال بردو ... الجوازة دي مش هتكمل كدة ..كدة و في الاخر هعمل اللى في دماغي بردو ..محدش هيمنعني...
ابتسم جلال بخبث و اخرج الدخان من ثغره ....
مرت الايام و ثائر يتغير تدريجيا و يعامل بدور بلطف لكن المسكين لا يسلم من مقالبها التي يظنها هلاوس نوم ....
و في ليلة...
تظهر بدور و هي جالسة امام المسبح و واضعة قدميها في الماء و شاردة كعادتها ..فيأتي ثائر و يجلس بجانبها و يفعل ما تفعله ..انتبهت له بدور و نظرت له و قالت...
بدور :ملاحظة انك بتقعد معايا كتير من ساعة ما المعاهدة اتعملت
ثائر :عادي زي ما تقولي كدة برتاح لما اقعد معاكي
بدور بأستغرب :بترتاح ..حاجة غريبة اوي الصراحة
ثائر :عادي و كمان انا ملتزم بالمعاهدة و الصداقة المؤقتة اللى بينا
بدور :اممم ماشي
ثائر :بدور عايز اسألك سؤال
بدور : ايه هو
ثائر :ليه بحس انك مضايقة من حاجة ليه بحس ان جواكي كلام كتير اوي ليه بحس انك متألمة
نظرت له بدور و هو ايضا و كانت العيون قد بدأت بالحديث و اطالت قليلا لكن تفيق بدور و تقول ...
بدور : انا فعلا متألمة .. فعلا جوايا كلام كتير اوي ..بس انا عمري ما حكيت لحد عن اللى جوايا
ثائر :تسمحي تحكي لصديقك المؤقت
صمتت بدور قليلا ثم بدأت تتكلم بنبرة حزينة ..
بدور :لما اتولد كان سيد هو ابويا و امي كانت كل حياتي كان سبد بيعاملني كبنته بجد و كان بيوديني المدرسة و يجيب ليا لعب ..و انا كنت البنوتة الشقية اللى بتضحك دايما و حياتها كلها مامتها و بابها لحد ما بقى عندي 18 سنة كنت نجحت في تالتة ثانوي و جايبة مجموع حلو اوي ماما تعبت ..تعبت اوي و علشان ظروفنا كانت وحشة و العلاج كان تكاليفه كتيرة حاولنا على قد ما نقدر نعالجها بس ماتت ..تعبت و عيط كتير اوي .. امي راحت و انا عندي 18 سنة مر شهر او اكتر و بدأ سبد يظهر على حقيقته و دخل عليا بواحدة غريبة و بيقول انها مراته و لما قولت ازاي و كدة قالي بكل وضوح اني مش بنته الدنيا اسودت في وشي .. مش بنته و حكالي ان ماما جت و هي حامل و مكانش حد يعرف غيره و اتجوزها علشان يسترها عليها لكن مين ابويا ميعرفش و خد عندك كل خناقة بيني و بينه يقولي مش كفتية منعرفش لا اصل و لا فصل ليكي و لامك و كلام من قلبك يحبه دخلت الكلية و كرهت الناس و كرهت كل حاجة اتعلمت ان لما حد يقولي كلمة ارد بعشرة مكانش ليا صحاب بعد عن الكل .. كل اللى كنت بعمله اني اجتهد و ارجع البيت الاقي طنط بثينة بتحاول تخليني اعتبرها امي .. هي طيبة اوي و مش وحشة و لما جابت يوسف حياتي اتملت بيه بس بردو مسلمتش من سيد و كلامه اللى زي السم و لما اتخرجت و دورت على شغل لاقيت شركتك ادامي و قدمت و اتقبلت و كله كان تمام ..لحد ما ابوك بدء لعبته و كان عايز يتجوزني و سيد بكل بساطة كان هيرميني ليه من غير ما يعمل حساب لأمي او للذكريات اللى بينا .. لكن انت جيت و دفعت اكتر و كسبت في النهاية ... انا بكره سيد ده اوي ..اوي
كانت تقول كل هذا و هي تبكي لا تعلم لماذا حكت له لكن شعرت بالراحة عندما تكلمت معه ..كان ثائر ينظر لها بحزن و ضيق فهي تحملت كثيرا و لم يجد نفسه إلا و هو يأخذها في حضنه فتشهق و تبكي بحرقة اكبر في حضنه و يظل هو يهدائها ..مر الوقت و هما هكذا حتى ارتاحت بدور التي لم تشعر بتلك الراحة من قبل و كان ثائر ايضا يشعر بالراحة و هي بين احضانه لا يعلم لماذا لكن شعور رائع .. فاقت بدور و ابتعدت عنه و نظرت له و هو ايضا ...و فجاة وجدت بدور ثائر يضع يده على يدها و يقول ...
ثائر :انا جانبك و محدش هيأذيكي تاني انا صديقك المخلص
ابتسمت بدور و قالت :شكرا ... انا هطلع انام تصبح على الخير
ابعد يديه و قال :و انتي من اهله
فتقوم بدور و تتجه الى الداخل و هي تشعر بأن قلبها سوف يخرج من مكانه .. بينما تابعها ثائر بنظراته حتى اختفت فيبتسم ..لا يعلم لماذا يشعر بسعادة و راحة ..لكن كم يكون هذا الشعور رائع ...
و ما الاتي ايها الفهد و ايتها القطة ..هل سينتصر القلب و تعشقا بعضكما ام سم الافعى ستلدغكما و ينتهي الحب للابد؟
...نتابع