رواية في عشقها هلاكي الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع
عزيز اتجمد مكانه وبقى مش مصدق اللي بيسمعه نطق بالعافيه وقال...بجد...بجد يا مختار ولا دي لعبه منك
مختار حاول ميتوترش وقال...هو ينفع حد يلعب معاك يا باشا...سيب حمزه وهنتفاهم
عزيز لسه هيتكلم حمزه قاطعه وقال بغضب ..تتفاهمو في ايه...انت هتورط نفسك في ايه كمان...امانة ايه اللي معاك ؟.. انت ماتعظتش من التلت سنين اللي اتسجنتهم
مختار اتنهد وقال ...اطلع انت يا حمزه ..روح وملكش دعوه بالباقي ...متقلقش مفيش اي مشاكل تاني ان شاء الله
عزيز قال بسرعه ولهفه.....اخوك معاه حق يا دكتور روح انت ومتقلقش من حاجه
يلا يا رجاله فكوه
رجالة عزيز فكو حمزه اللي بص لمختار بقلق وقال...امشي معايا يا مختار...متجبش لنفسك مصايب اكتر...بلاش تقضي عمرك كلو في السجون
مختار ابتسم لانه حس انه خايف عليه وقال...متقلقش يا حمزه...روح انت ومتخافش ابدا... انا عامل حساب خطواتي كويس المرادي
حمزه هز راسه بيأس وقال بسخريه .....اتمنى
قال كده ومشي ولسه هيخرج رجع تاني وقرب من فخري وفاجأهم لما ضربوا قلم قوي جدا وقال...معلش دي امانتك عندي كان لازم ارجعهالك قبل ما امشي
فخري اتعصب وعايز يهجم عليه بس عزيز شاور بايده ومنعه
وحمزه ابتسم بسخريه وقال....انا ضربتك دلوقت لاني معتمدتش على اللي عمله فيك مختار ..علشان انا باخد حقي بدراعي ومليش كبير ...بس انت مقدرتش تمد ايدك لان كبيرك منعك وهتفضل كده طول عمرك صغير وفيه اللي اكبر منك
فخري بصلو بغيظ شديد وحمزه مشي وهو مضايق من مختار او مضايق عليه مش قادر يحدد بس اللي يعرفه ان اليوم ده كان من اسوء ايام حياته من بدايته
عزيز بص لطيف حمزه باعجاب وقال...ماشاء الله الجينات واضحه ..مش بس دمكم واحد.... كمان قوة قلبكم واحده
مختار حس بقلق من كلامه وقال بسرعه....شيل حمزه من دماغك علشان نفضل حبايب
عزيز ضحك جامد وقال ....ذكائك ده هو اللي بيبهرني كل مره ...عموما متقلقش على اخوك ...ميلزمنيش في حاجه...خلينا في المهم اخوك مشي... البنت فين
مختار بلع ريقه بتوتر وقال....مش معايا
عزيز اتسعت عيونه بذهول وقال بغضب..نعم يا روح امك
ورجالته فورا رفعوا اسلحتهم في وش مختار
بقلم.....زهرة الربيع
عند روعه كانت بتتحايل على شاكر علشان يتكلم وقالت...وحياة اغلى حاجه عندك يا شاكر لتقولي هو ليه عايز يغير وشي هيعمل فيا ايه
شاكر اتنهد وقال...ياروعه ما انا قولتلك معرفش
روعه قالت بغضب ...متقوليش زفت ...انتو اش عرفكم ان اسمي كده
شاكر قال ...طيب مش هتخسري حاجه مشي حالك بيه لحد ما نعرف اسمك الحقيقي..اهو يتقالك ياروعه احسن ما يتقالك يا بت
روعه نفخت بضيق وقالت ..طيب ما علينا ...خلينا في المهم قولي قبل ما يرجع ليه عايز يغير شكلي
شاكر فكر شويه بتوتر واتسعت عنيه لما جاتله فكره وقال بسرعه..مراته
روعه بصتله باستغراب وقالت ..ايه مراته..مراته يعني ايه
شاكر اصتنع الحزن وقال بتمثيل....كان يا مكان
روعه قالت بخنقه...انت هتحكيلي حدوته
شاكر قال ...قصدي في يوم من الايام مختار مكانش كده كان انسان كويس ومتربي....بس حب واحده وكانت حته من قلبه...لا دي كانت كل قلبه واتجوزها ويشاء القدر المر ان تاني يوم جوازهم وهما في شهر العسل مراته تغرق في البحر ومن وقتها ومختار بيحمل نفسه ذنب موتها وبيقول انه مقدرش يحميها و.....
روعه قاطعته وقالت بسرعه..اااه زي فيلم ...بتاع امينه خليل وحسن الرداد صح
شاكر بلع ريقه بارتياك وقال...حاجه شبه كده ...بعدها بقى يزور دكاتره لان حالتة النفسيه سائت جدا واخير اجمعو كلهم انه لازم يعيدو المشهد من تاني ويقدر ينقذها ده الحل الوحيد لازم كل حاجه تتنفذ زي ما حصلت يومها و.....
قاطعته تاني وقالت ...زي فيلم عيال حبيبه بتاع حماده هلال مش كده
شاكر اتوتر اكتر وقال....مش قوي يعني...المهم احنا جهزنا كل حاجه معادا البطله اللي هتقوم بدور مراته ومحتاجينك تحلي محلها دي مسأله انسانيه هنغير وشك وهتمثلي انك مراته نص ساعه بس و....
قالت بمقاطعه تاني...زي فيلم نص ساعه جواز بتاع شاديه صح
هنا شاكر قال بانفعال.....لا مش صح ...هو انتي ناسيه اسمك واهلك وفاكره الافلام كلها ...ده ايه الغلب ده
روعه ضحكت وقالت ....لا دول سمعتهم بعد ما فقدت الذاكره يا خفيف.... اصلي وانا في المستشفى طول فترة تعبي كنت متصاحبه اوي على ممرضه عسوله كده كانت تديني تليفونها اتسلى وكانت محمله عليه افلام كتير قوي ....المهم
انت هجاص ياله....كل دي حورات مهروسه ....عمال تجمع من كل وادي كلمه ....انسانية ايه وزفت ايه انتو هتغيروا وشي هو انا هغير هدومي لا ويقولي كانت كل قلبه ليه هو صاحبك اخطبوط بتلت قلوب ده حضن البت اللي جوه ساعه وكان بيعاكسني وهو حاضنها
شاكر بلع ريقه وقال..هو..احم ...هو حضن جوه
روعه قالت بتاكيد..اه وعاكسني كمان
شاكر اتنهد بيأس وقعد على الكرسي وقال..حضن وعاكس...يبقى لما يجي بقى يقولك عايزك ليه...بلا وجع دماغ
روعه نفخت بخنقه بعد ما ايقنت انه مش هيقولها حاجه ...وقعدت قصاده وهيه متوتره ومش عارفه ايه اللي هيحصلها
عند نسيم راحت عند جوزها في الاوضه لقته قاعد على السرير والاكل الي طلبه قدامه ومشغل اغاني شعبيه وبيدندن معاها واخر روقان
اول ما شافها قال ...نوسه تعالي يابت الاغنيه دي لايقه عليك قوي... ايه رايك تحلي القعده وتهزي عليها شويه
نسيم كانت بتبصله بغل وبتحاول تخبي السكين ورا ضهرها وقربت منه وهيه بتصتنع البسمه وقالت...حاضر...هعملك كل اللي تحبه انهارده
ووقفت قدامه بالظبط وقالت...علشان هيبقى اخر ايامك وهجمت عليه بالسكين بس اتصدمت لما لف ايدها بسرعه وكانه كان عارف انها ناويه على كده
نسيم اتفاجأت وبقت تحاول تفك ايدها من قبضته وجمال بقى يضغط على ايدها بقوه لحد ما السكين وقعت منها واول ما وقعت ضربها قلم قوي جدا
نسيم اتالمت جدا وحطت ايدها على خدها بوجع وهيه بتبصله بغل وجمال بصلها بغضب ومسكها من فكها بشده وقال ....عايزه تقتليني....عايزه تموتيني يا بت الكلب وضربها قلم تاني
نسيم بقت تبكي وقالت بغل من وسط دموعها ...مش طيقاك يا جمال ...طلقني ...سيبني في حالي بقى
جمال مسكها من شعرها وقال بغضب...مفيش طلاق يا نسيم...وهتقعدي زي الجزمه مسمعلكيش صوت والا ورحمة ابويا لاخلي الموت نعمه تتمنيها سامعه
قال كده ودفعها بغضب على الارض ومشي خطوات بس رجع تاني اخد الاكل وقال ....خليكي جعانه متستهليش اي خير يتعملك ...صنف زباله مكانه الزباله
واخد الاكل ومشي ونسيم ابتسمت وسط دموعها بسعاده وهيه مش مصدقه نفسها انه خرج من الاوضه ومش هيقربلها ولا حتى هيتنفس جنبها قامت بسرعه قفلت الباب من جوه واترمت على السرير بتعب واستسلمت لنوم عميق نادرا ما بتحس بيه
عند حمزه رجع البيت بتعب وغانم جري عليه حضنه وهو بيقول...حمزه الحمد لله يارب الحمد لله
حمزه ابتسم وقال...يستاهل الحمد يا عم غانم...متقلقش انا كويس
غانم بصله بقلق وقال...لا انت مش كويس ابدا هو انا هتوه عنك ولا عن صوتك و
بس قطع كلامه وقال بخضه...ايه الدم اللي على قميصك ده....فيه ايه يا ابني ايه اللي حصلك طمني فيك ايه
حمزه اتنهد وقال بسرعه علشان يهديه....والله انا كويس..دي...احم...دي حادثه بسيطه كده وانا كويس دلوقت
غانم قال بقلق...حادثه ...ما انا بقول برده اتاخرت ليه...طب ليه مكلمتنيش اجيلك يا ابني...طب يلا يلا بينا نروح المستشفى نطمن عليك يلا
حمزه قال بسرعه...والله ما مستاهله ابدا جرح بسيط خالص وهعقمه الحاجه معايا فوق ..متقلقش بقى
غانم قال ...بس يا ابني نكشف نطمن يمكن تكون فيه حاجه في جسمك مش واخد بالك ليها
حمزه اتنهد وقال...متقلقش يا عم غانم انا متاكد ان جسمي سليم ....بس انا فيه حاجات كتير عايز احكهالك بس مش قادر اتكلم دلوقت...هطلع اغير واريح ونتكلم وقت تاني
غانم هز راسه بالموافقه وهو مش مطمن وقلقان وحمزه طلع على اوضته بتعب شديد
عند مختار كانت اسلحة عزيز في وشه قال بضيق....عيب كده يا رجاله ...مش انا اللي يترفع سلاح في وشي
عزيز قال بغضب...فعلا المفروض السلاح يفضى في دماغك مش بس يترفع..انت فاكر هتضحك عليا تقولي خرج اخويا ولما اخرجه تقولي البنت مش معايا....طب ما انا اقدر اجيبه تاني وتالت ولا السجن نساك مين عزيز
بقلم......زهرة الربيع
مختار اتنهد وقال...انت فهمتني غلط...انا قولتلك عرفت مكان البنت...بس هيه لسه مبقتش معايا...بس في اقل من شهر هكون جايبهالك لحد عندك هنا
عزيز بصله باستغراب وقال..ايه شهر...شهر ليه
مختار حاول يستمر على ثباته وقال...ده الوقت اللي انا محتاجه ...وانا ادرى بشغلي
عزيز قال بشك .....وانا اصدقك ليه...مش يمكن بتنيمني علشان تكسب وقت
مختار اتنهد وقال...هكسب وقت لايه بالظبط ....انا لو حاولت اسافر هتعرف وهتوقفني ...هاخد وقت لايه بالظبط ....البنت عرفت مكانها بس محتاجه خطه محكمه علشان اجبها..انا عمري ما كدبت عليك...انت عمرك ادتني مهمه ومنفذتهاش
عزيز فكر شويه بتردد وشاور لرجالته ينزلو اسلحتهم
وبالفعل كله نزل
مختار ابتسم وقال...كده نرجع للشغل...البنت هتبقى عندك على اول الشهر الجديد باذن الله....وطبعا دي حلاوتها كبيره زي ما اتفقنا
عزيز ابتسم وقال وهو بيتمنى يكون كلامه صح...اشوفها بس قدامي....واللي تطلبه كله وقتها يا مختار قليل عليك
هنا رامي قلب وشه بغضب شديد وبص لمختار بتوعد ومشي من غير ولا كلمه
مختار ابتسم بسخريه وهو متوتر من جواه وبيحاول ميبينش قدامهم
في صباح يوم جديد مختار صحي من النوم في اوضة الفندق على رنه موبايله فتح وقال بنوم...الو....فيه ايه يا شاكر على الصبح
شاكر قال ....اخيرا رديت يا باشا ...قلقتني عليك امبارح جريت ومن وقتها برنلك مش بترد
مختار قال بضيق...كنت عند عزيز
شاكر قال بتوتر..... ايه عزيز
مخنار قال ...اممم كان خاطف حمزه ...وروحت طلعته ورجعت متأخر ونزلت على الاوتيل اللي كنت بايت فيه...انت عملت ايه
شاكر قال..ابدا الدكتور كتب لي الروشته للبنت واخد فريقه ومشي ...والبنت مش مبطله اسأله ليه هنغير وشها
مختار فرك دماغه بضيق وقال...اسمع خليها تجهز هاخد حاجتي من الاوتيل واعدي اخدها
شاكر قال بقلق...هتروحو فين
مختار قال بقلق واضح...البنت دي لازم تفضل تحت عيني...لازم تخف باي طريقه وتعمل العمليه في اسرع وقت ...مش بس حياتي بقت متعلقه بيها..دي حياة اخويا كمان
شاكر قال بتوتر..يعني يعني هتقعدو فين لحد ما تخلص العلاج...مش هتسيبها معايا
مختار قال...... لا مش هينفع عندك...انا هاخدها على بيتنا..لازم افضل جنب حمزه كمان
شاكر قال بدهشه ايه..البيت...وهو حمزه بيه هيرضى...هتقوله ايه عنها وهتدخلها ازاي
مختار ابتسم بسخريه وقال ...دي لعبتي انا
عند حمزه كان في المستشفى وقاعد مع دكتوره جميله معاه في القسم قالت...هو انت لازم تحتاجني حتى اشوفك
حمزه ابتسم بالعافيه وقال..معلش يا نجوى انا انهارده دماغي مش فيا مش هقدر اعمل عمليات حالتي النفسيه زفت ...روحي لحالة الولاده اللي عندي وانا هخلصلك كل الكشفات اللي قدامك دي
نجوى ضحكت وقالت..انا بهزر معاك يا دكتور ...بس انت غلطان برده ...اول حاجه انت دكتور قيمه وقامه مش تحت التدريب ...يعني المفروض تبقى اتعودت وتعرف تفصل بين الشغل والمشاكل الشخصيه
حمزه افتكر نسيم وحس بقلبه بيغلي وقال...كل حاجه كنت بعرف افصل فيها...بس الحمل المرادي تقيل قوي...عموما يلا بقى روحي للمريضه وانا هخلص كشوفات هنا ونطلع نتغدى ونفصل سوا
نجوى قالت بفرحه...بجد يا حمزه هنطلع نتغدى سوا
حمزه حاول يبتسم وهز راسه بالموافقه
نجوى طلعت بفرحه وهو قعد على الكرسي بتعب شديد ونادى للممرض وقال...دخل باقي كشوفات الدكتوره نجوى انا هكمل
الممرض خرج وحمزه كان حاطط اديه على دماغه بتعب وسمع خبطات على الباب حاول يبتسم وركذ وقال..اتفضلي اهلا وسهلا
المريضه دخلت وقالت اهلا يا دكتو....
بس قطعت جملتها بذهول وحمزه وقف بصدمه لما لقاها نسيم
نسيم اتصدمت اكتر منه واول ماشافته جريت على الباب بسرعه علشان تهرب ومتتواجهش معاه بس حمزه جري وقفل الباب بايده وبصلها بغضب شديد وووو
الخامس من هنا