رواية خصلات عشق الفصل الرابع 4 بقلم يارا الحلو
-4- خصلات عشق
ابتسم شقيقه سمير :
- بتبص علي سارة صح .
ادم بحنق :
- انت مالك .
ثم هم واقفاً ليقول له سمير :
- رايح فين .
- هروح الشغل اتأخرت .
ذهب و ارتدي بنطال اسود و قميص ازرق ملابسة بسيطة جداً تدل علي بساطته..
ادم الشاب ذا البشري السمراء و العينين العسلية لديه غمازتين..شعره اسود ناعم تفاصيل وجهه وسيمة يملك تفاحة ادم في عنقه اما عن جسده فهو نحيل جداً..
ودع شقيقه الذي في بدايه العقد الثاني و ذهب لعمله بعربة تحمل اكثر من فرد سيارة من الموصلات العامة الذي اعتاد الذهاب بها..
فهو حالته المادية تحت المتوسط قليلاً رجل بسيط و متواضع ليس من عادته الهدوء فهو دائماً يحب المزاح و المرح لكن مع ذالك فهو عصبي من اقل شئ..
***
سارة بضيق :
- يخربيت ديه صحوبية يا هند الكلب .
ضحكت هند بصوت عالي لتضايق سارة قائلة بحزم :
- قولتلك بطلي ضحكتك ديه عيب .
حاولت كتم ضحكتها و قالت و هي تصطنع الرزانة :
- اهوة اتكتمت يا ست البنات هة البلوزة ديه حلوة .
- يا هند هقولك كلمة وحشة اخلصي المغرب بيآذن .
- خلاص خلاص اهوة هنحاسب .
- هتفلسي ابوكي .
ضحكت هند بخبث ثم حاسبت كان المبلغ معقول..
سارة بسعادة :
- يلا نروح .
هند مسرعة :
- لا لا لسة هروح اجيب هدية لعمر تعالي هنا .
سارة بحنق :
- خربيتك انتي و عمر يلا قدامي .
ذهبت معها لتدخل هند قسم الرجال كانت تختار قميص لهُ و هي تبتسم بصدر رحب..
تعجبت سارة من تلك الابتسامة :
- مالك منشكحة كدة لية يا عبيطة .
هند بسمة :
- بفكر في عمر بجد نفسي اسعده لزي نا بيسعدني .
ابتسمت لها سارة بصمت لتعيد برأسها لوراء و هي تتأكد انها لن تشعر بشعور الحب ثانياً..
اغمضت عينيها و اخذتها احلامها الي بعيد و..
ركضت بمرح و ضحكة سعيدة علي الشاطئ بليونة جسدها ترتدي فستان ازرق قصير و شعرها مبعثر علي وجهها يسير في الاتجاه المعاكس لها..
اطلقت ضحكة قوية و وقعت علي الرمال لتنظر لمن يلاحقها فارس وسيم جلس بجانبها و احتواها بين ذراعيه..
تحسس شعرها البني الطويل المدرج ليطبع قبلة رقيقة علي جبهتها جعلت جسدها يقشعر من الفرحة..
امسكت بيده و اراحت رأسها علي صدره ليلتف بذراعه حولها..
ابتسمت بسعادة و هي تنظر لتدرج اللوان البحر التي تعشق رائحته سحره يعطي دفئ خاص..
فتحت عينيها فجأة عندما سمعت صوت بكاء الطفل..
نظرت لهند لتقول :
- ايه خلاص خلصتي .
- اه بس قوليلي انهي احلي ده و لة ده ..
كانت تمسك قميص ازرق كاللون السماء الصافي و قميص اخضر رقيق..
اشتدت لقميص الازرق قائلة :
- بصي انا عمتاً بعشق الازرق و بعدين شكله اشيك هاتي ده .
جاء إتصال لهند لترد باسمة :
- عمورة..الحمدلله يابيبي و انت...ديماً..دلوقتي..اممم طب اوكي فين بقي...اشطا يا حبيبي سلام .
اغلقت معهُ لتنظر لسارة بحرج :
- صرصورتي .
- بطلي الاسم ده عاوزة ايه .
هند بحرج :
- عمر قال نتقابل انا همشي و انتي روحي لوحدك .
سارة بحنق :
- اه يا واطية ماشي .
هند بتأسف :
- سوري بقي يا بيبي يلا معلش سلام ..
ضحكت سارة و قالت باسمة :
- خلاص مش مهم يا حبيبتي روحي اتبسطي .
***
ضحكت سلمي بصوت عالي قائلة :
- الله بقي اسكت .
حسن بضحك :
- ايه يا بت .
وضعت رأسها علي ذراعه و حاوطت ذراعه :
- عيب الي بتقوله ده بتكسف .
حسن بغمزة :
- بقولك ايه انا بيتي قريب .
سلمي و هي تلوي شفتيها :
- اممم طب ما بلاش .
حسن ببراءه :
- ليه يا حبيبتي مش انتي واثقة فيا ..
اماءت رأسها :
- طبعاً بس..
قاطعها و هو يجذب يدها :
- بس خلاص تعالي بقي .
ضحكت بلا مبالة و ذهبت معهُ بلا عقل و لة تفكير..
***
مسك بيدها الصغيرة و زرع عليها قبلة صغيرة ذالك الاشقر التي تعشقه منذ تم خطبتهما..
عمر باسماً :
- عاملة ايه يا عمري .
هند باسمة بخجل :
- الحمدلله .
احتضن يدها الصغيرة بين يديه الضخمة قائلاً :
- عندي ليكي خبر حلو .
هند بحماس :
- ايه هة هة .
ضحك و قال بضحكة رائعة :
- انا قررت نقرب ميعاد الفرح شوية نخليه شهر 9 .
هند بصدمة :
- بعد 5 شهور بس هنلحق نجهز الشقة و العفش .
- خلاص يا حبيبتي الشقة بتشطب و العفش مش لازم نجيبه كله قبل الجواز .
ثم قرص خدها الناعم لتبتسم و تظهر غمازتها :
- بحبك .
قبل باطن كفها قائلاً :
- بموت فيكي يا روحي .
***
- اللعب يا معلم..ما تجيبي رقم الحج نتعرف..يخربيت عيونك .
تجاهلت سارة ذالك الابلة و سارت بتكبر و شموخ ليقول :
- ونبي عسل و انت بتتنك كدة .
زفرت بضيق و سارت صامته لتسمع صوت رجل يقول :
- تابعي ابعد عشان معوركش يلا .
نظرت لتجده شاب اسمر اللون و قالت بغرور و قرف :
- شكراً .
ابتسم ادم بسعادة و سار خلفها لتشعر بخطاوطه قال بهمس :
- فكراني .
نظرت له سارة ثانياً و قالت بإشمئزاز :
- مش فاكرة .
ادم بسعادة :
- انا المهندس ادم الي جيت في مرة الشركة .
تفحصت و قالت بحنق :
- طب اهلاً و سهلاً عن اذنك .
ادارت نفسها ليمسك ذراعها سريعاً و يجذبها لهُ اختلطت انفساهما بسبب الاقتراب الشديد اقترب بصدره منها لتنظر له بفزع..
صفعته بقوة علي تلك الحركة الجريئة و قالت بغضب :
- و انا الي افتكرتك راجل يا معفن..يعني انت هزقت الي بيعاكسني عشان تقل ادبك انت اتفو .
بثقت عليه و دفعته لتسير بغضب شعر بالحرج و تراجع قليلاً لم يراهما احد فذهب خلفها ليعرف مسكنها ابتسم بخوف و رحل في طريقه بيأس مما حدث و تسرعه..
.
.
.
.
ابتسم شقيقه سمير :
- بتبص علي سارة صح .
ادم بحنق :
- انت مالك .
ثم هم واقفاً ليقول له سمير :
- رايح فين .
- هروح الشغل اتأخرت .
ذهب و ارتدي بنطال اسود و قميص ازرق ملابسة بسيطة جداً تدل علي بساطته..
ادم الشاب ذا البشري السمراء و العينين العسلية لديه غمازتين..شعره اسود ناعم تفاصيل وجهه وسيمة يملك تفاحة ادم في عنقه اما عن جسده فهو نحيل جداً..
ودع شقيقه الذي في بدايه العقد الثاني و ذهب لعمله بعربة تحمل اكثر من فرد سيارة من الموصلات العامة الذي اعتاد الذهاب بها..
فهو حالته المادية تحت المتوسط قليلاً رجل بسيط و متواضع ليس من عادته الهدوء فهو دائماً يحب المزاح و المرح لكن مع ذالك فهو عصبي من اقل شئ..
***
سارة بضيق :
- يخربيت ديه صحوبية يا هند الكلب .
ضحكت هند بصوت عالي لتضايق سارة قائلة بحزم :
- قولتلك بطلي ضحكتك ديه عيب .
حاولت كتم ضحكتها و قالت و هي تصطنع الرزانة :
- اهوة اتكتمت يا ست البنات هة البلوزة ديه حلوة .
- يا هند هقولك كلمة وحشة اخلصي المغرب بيآذن .
- خلاص خلاص اهوة هنحاسب .
- هتفلسي ابوكي .
ضحكت هند بخبث ثم حاسبت كان المبلغ معقول..
سارة بسعادة :
- يلا نروح .
هند مسرعة :
- لا لا لسة هروح اجيب هدية لعمر تعالي هنا .
سارة بحنق :
- خربيتك انتي و عمر يلا قدامي .
ذهبت معها لتدخل هند قسم الرجال كانت تختار قميص لهُ و هي تبتسم بصدر رحب..
تعجبت سارة من تلك الابتسامة :
- مالك منشكحة كدة لية يا عبيطة .
هند بسمة :
- بفكر في عمر بجد نفسي اسعده لزي نا بيسعدني .
ابتسمت لها سارة بصمت لتعيد برأسها لوراء و هي تتأكد انها لن تشعر بشعور الحب ثانياً..
اغمضت عينيها و اخذتها احلامها الي بعيد و..
ركضت بمرح و ضحكة سعيدة علي الشاطئ بليونة جسدها ترتدي فستان ازرق قصير و شعرها مبعثر علي وجهها يسير في الاتجاه المعاكس لها..
اطلقت ضحكة قوية و وقعت علي الرمال لتنظر لمن يلاحقها فارس وسيم جلس بجانبها و احتواها بين ذراعيه..
تحسس شعرها البني الطويل المدرج ليطبع قبلة رقيقة علي جبهتها جعلت جسدها يقشعر من الفرحة..
امسكت بيده و اراحت رأسها علي صدره ليلتف بذراعه حولها..
ابتسمت بسعادة و هي تنظر لتدرج اللوان البحر التي تعشق رائحته سحره يعطي دفئ خاص..
فتحت عينيها فجأة عندما سمعت صوت بكاء الطفل..
نظرت لهند لتقول :
- ايه خلاص خلصتي .
- اه بس قوليلي انهي احلي ده و لة ده ..
كانت تمسك قميص ازرق كاللون السماء الصافي و قميص اخضر رقيق..
اشتدت لقميص الازرق قائلة :
- بصي انا عمتاً بعشق الازرق و بعدين شكله اشيك هاتي ده .
جاء إتصال لهند لترد باسمة :
- عمورة..الحمدلله يابيبي و انت...ديماً..دلوقتي..اممم طب اوكي فين بقي...اشطا يا حبيبي سلام .
اغلقت معهُ لتنظر لسارة بحرج :
- صرصورتي .
- بطلي الاسم ده عاوزة ايه .
هند بحرج :
- عمر قال نتقابل انا همشي و انتي روحي لوحدك .
سارة بحنق :
- اه يا واطية ماشي .
هند بتأسف :
- سوري بقي يا بيبي يلا معلش سلام ..
ضحكت سارة و قالت باسمة :
- خلاص مش مهم يا حبيبتي روحي اتبسطي .
***
ضحكت سلمي بصوت عالي قائلة :
- الله بقي اسكت .
حسن بضحك :
- ايه يا بت .
وضعت رأسها علي ذراعه و حاوطت ذراعه :
- عيب الي بتقوله ده بتكسف .
حسن بغمزة :
- بقولك ايه انا بيتي قريب .
سلمي و هي تلوي شفتيها :
- اممم طب ما بلاش .
حسن ببراءه :
- ليه يا حبيبتي مش انتي واثقة فيا ..
اماءت رأسها :
- طبعاً بس..
قاطعها و هو يجذب يدها :
- بس خلاص تعالي بقي .
ضحكت بلا مبالة و ذهبت معهُ بلا عقل و لة تفكير..
***
مسك بيدها الصغيرة و زرع عليها قبلة صغيرة ذالك الاشقر التي تعشقه منذ تم خطبتهما..
عمر باسماً :
- عاملة ايه يا عمري .
هند باسمة بخجل :
- الحمدلله .
احتضن يدها الصغيرة بين يديه الضخمة قائلاً :
- عندي ليكي خبر حلو .
هند بحماس :
- ايه هة هة .
ضحك و قال بضحكة رائعة :
- انا قررت نقرب ميعاد الفرح شوية نخليه شهر 9 .
هند بصدمة :
- بعد 5 شهور بس هنلحق نجهز الشقة و العفش .
- خلاص يا حبيبتي الشقة بتشطب و العفش مش لازم نجيبه كله قبل الجواز .
ثم قرص خدها الناعم لتبتسم و تظهر غمازتها :
- بحبك .
قبل باطن كفها قائلاً :
- بموت فيكي يا روحي .
***
- اللعب يا معلم..ما تجيبي رقم الحج نتعرف..يخربيت عيونك .
تجاهلت سارة ذالك الابلة و سارت بتكبر و شموخ ليقول :
- ونبي عسل و انت بتتنك كدة .
زفرت بضيق و سارت صامته لتسمع صوت رجل يقول :
- تابعي ابعد عشان معوركش يلا .
نظرت لتجده شاب اسمر اللون و قالت بغرور و قرف :
- شكراً .
ابتسم ادم بسعادة و سار خلفها لتشعر بخطاوطه قال بهمس :
- فكراني .
نظرت له سارة ثانياً و قالت بإشمئزاز :
- مش فاكرة .
ادم بسعادة :
- انا المهندس ادم الي جيت في مرة الشركة .
تفحصت و قالت بحنق :
- طب اهلاً و سهلاً عن اذنك .
ادارت نفسها ليمسك ذراعها سريعاً و يجذبها لهُ اختلطت انفساهما بسبب الاقتراب الشديد اقترب بصدره منها لتنظر له بفزع..
صفعته بقوة علي تلك الحركة الجريئة و قالت بغضب :
- و انا الي افتكرتك راجل يا معفن..يعني انت هزقت الي بيعاكسني عشان تقل ادبك انت اتفو .
بثقت عليه و دفعته لتسير بغضب شعر بالحرج و تراجع قليلاً لم يراهما احد فذهب خلفها ليعرف مسكنها ابتسم بخوف و رحل في طريقه بيأس مما حدث و تسرعه..
.
.
.
.