رواية مكانش حلم الفصل الرابع 4 بقلم اميرة حلمي
مكـآنش حلمـ " الحلقه الـ 4 "
===============================
رشدى بفرحه و هو بيبص على محمد الى وشه كله علامات استفهام : اة ابنى
الممرضه بصت على دكتور عآمر
دكتور عآمر بإستغراب : ازاى يا دكتور ؟
رشدى بنفس الفرحه : هتبناة
عآمر : بس احنا لا نعرف اذا كان ليه اهل او مالوش
رشدى بإقتناع : فقدان الذاكرة الى عندة جاله فى محور المخ
يعنى من الصعب انه يفتكر اى حآجه حتى لو بعمليه !
اما اخدة و اتبناة و اربيه وسط عيلتى ، احسن ما الحكومه تاخدة و توديه دار او يترمى فى الشوراع
عامر بإقتناع و اما حس ان رشدى محتاج لأبن ولد يعوضه عن سيف ابنه الى مآت رد و قاله
عآمر : ربنا يخليهولك
رشدى بفرحه اكتر : الله يكرمك يا عآمر
الحوار دار فـ اوضه محمد بس بعيد عنه ،، محمد خايف و مش فآكر اى حآجه
بيحآول يجمع اى صوت ،، الصوت كان واطى جدا ،، فشل فى محاوله التصنت التعب قِدر عليه و نآم تحت اثر المخدر الى فى المحاليل
===================================
ندى قاعدة فى اوضتها دموعها مش مبطله ،، بتبص حوآليها بخوف
ندى : يآآرب انا مش عاوزة اقعد هنا عايزة ارجع لصحابى الى وحشونى
محمد وحشنى يا ترى هو عامل ايييييه
يارب يطلع حلمى مجرد حلم و ميكونش حقيقه
يارب تبقى كويس يا محمد ،، يا ترى هعيش ازاى ولا هيعاملونى ازاى
ليه سبتونى يا بابا انتا و ماما ،، انا عارفه انكو فى الجنه ،، بس الدنيا متتعاش
قآمت ندى من على سريرها اما سمعت اذآن المغرب و لبست طرحتها و خرجت تدور على الحمام عشان تتوضى و تصلى
المكان جديد عليها متعرفش اى اوضه فى الشقه ،،
مشيت لفت نظرها علبه بامبى محطوطه ع الترابيزة
و ملفوفه بطريقه تجذب انتباة اى حد
ندى افتكرتها لعبه او تُحفه مشيت ناحيتها تشوفها و الابتسامه مرسومه على وشها
نزلت قعدت على ركبتها و هى بتفتح العلبه و لقت دبدوب صغير و متعلق على رقابته سلسله
طلعت ندى الدبدوب منغير ما تقصد داست عليه طلع بيتكلم
اُعجبت ندى باللعبه و ربعت رجلها و قعدت تلعب بيه
***********************
اسلام قآعد فى اوضته بيذآكر سمع صوت حاجه بتصوت او بتتكلم
قام و على وشه علامات استغراب فتح باب اوضته
شآف ندى و هى بتلعب بالدبدوب و فرحانه اووى ،،
وقف سند بكتفه على باب اوضته الى كان فى وش الريسيبشن
قرب من ندى الى محستش بوجودة ،،
اسلام : عجبتك ؟؟
ندى اتخضت وقع منها الدبدوب و بعدت عنه
اسلام بحنيه وطى و قعد جنبها ع الارض
اسلام : على فكرة انا كنت جايبهالك ،، دى بتاعتك
بصتله ندى بعدم تصديق
اسلام فهم نظرتها مد ايدو جوة العلبه : انتى فى سنه كام صحيح ؟؟
ندى مردتش و خايفه
اسلام طلع كارت مكتوب عليه اسم ندى
و شآل السلسه من على رقبت الدبدوب و اداها لندى
ندى شافت اسمها ضحكت ضحك اسلام لضحكتها
ندى ردت على سؤال : انا فى 2 اعدادى
اسلام : ايه دا قد كريم ؟؟
ندى رجعت كشرت و ردت براسها : اة
اسلام : مالك خفتى تانى ليه ؟؟
ندى بصت ناحيه اوضه كريم و رجعت بصتله تانى
اسلام فهم انها بتخاف من كريم و اتدايق اوووى
ابتسم لها اسلام و قال : عجبتك الهدايا ؟؟
ندى هزت راسها ببسمه : اااة
اسلام ضحكلها ،، داست ندى على الدبدوب و اتكلم ضحكت ضحكه طفوليه جدا من اعماق قلبها
خلت اسلام يضحك على ضحكها
طلعت سميه الريسيبشن من صوت الضحك ،،
منى بضحكه على ضحكهم : ايه الى مقعدكو هنا ؟؟
و بتضحكو على ايه
اسلام : ابدا يا ماما كنا بنلعب
منى : مبسوطه يا ندى ؟؟
ندى بصت لاسلام و حركت دماغها فوق و تحت بسرعه بمعنى اه
فرحت منى بفرحه ندى و انها اخيرا اخدت على الجو و على اسلام
منى : طب يلا عشان نطفى الشمع بقى
اسلام حرك دماغه لندى و قالها : يلا
ندى قامت و هى بتحط الدبدوب جوة العلبه مع السلسله و قالتله هصلى و اجى
اسلام بإستغراب : ندى ؟؟
ندى وقفت و بصتله بابتسامه
اسلام كمل بنفس الاستغراب : انتى بتصلى ؟؟
ندى : علمونى فى الدار ان الى بيحب مامته و باباه يصلى عشان يدخلهم الجنه
و عشان كمان ربنا يحبنا و يحققلنا حلمنا ونشوف ماما وبابا
اسلام فى سرة : بعد الششر ،، طب ايه رأيك نصلى جماعه ؟؟ تعرفى يعنى ايه جماعه ؟؟
ندى بفرحه : طبعا اعرف هتوضى و اجى ماشى
اسلام بفرحه : ماشى و انا كمان
دخلت ندى اتوضت و اسلام اتوضى
و طلعو فى نفس الوقت ندى طلعت اسدالها من شنطتها
و اسلام فرش المصليه و ابتدو يصلو
منى بتنده على عماد عشان يحضر السفرة و يطلع التورته
نده اسلام عشان يساعده مردش
طلع يشوفو فين ،، لقاه بيصلى بـ ندى
دخل شد منى من ايديها و منى مش فاهمه لحد ما بصت و لقيته بيصلى
بصت منى لـ عماد
و قال عماد : ربنا يباركلهم و يبارك لندى فى عمرها ،، حاسسها قدم السعد علينا
منى : يارب يا عماد نفسى اعوضها على الى عاشته فى غيابى
***********************************
عدى اسبوع ،،
منى فرحآنه بوجود ندى و المرح الى بقى فى البيت
ندى اخدت على عماد و منى جدا و ابتدت تتناسى الدآر
اسلام على طول مع ندى ما بيصدق يخلص مذاكرته و يجرى يلعب معاها ع الكمبيوتر
و مع كل اذان يقف امام ليها
كريم حس ان ندى خطفت منه حب منى و عماد حتى اسلام مبقاش بيهتم بيه
ابتدى يتولد فى قلبه كُرة ليها و من حين لآخر يأذيها من سكات
و من عوايد ندى انها مبتتكلمش فى الاذيه
و بيعوضها اسلام بحنيته
مس امل قدمت استقالتها و خدت فريدة معاها و اتبنتها
فريدة مش قادرة تنسى انها السبب فى موت محمد
رشدى عمل الاجراءات اللازمه الى ينسب فيها محمد ليه و سماة سيف
محمد فاقد الزاكرة مش فآكر اى حآجه
لكن رشدى قاله انه ابوة و مراته تبقى امه و ريتاج تبقى اخته
و ابتدى محمد يعيش معاهم جو الاسرة و الغريب
انه اخد على جوهم بسرعه جدا و ابتدى يعيش حياته كلها من تآنى
الا الدراسه كان صعب عليه اوووووى انه يتعلم
رشدى جابله اكفأ المدرسين
لكن كان من وسط شرح المدرسين كان بيفهم و يعرف يحل لوحدة و بيحس انه اخد زيها قبل كدا
=========================================
الساعه 8 المغرب قآعد اسلام بيذاكر عشان يخلص و يقعد مع ندى
باب اوضته خبط
اسلام : ادخل
ندى مدخله راسها من الباب : ممكن ادخل
اسلام رجع بالكرسى : طبعا تعالى
ندى فى ايديها كشكول و قلم و كتاب
اسلام : عايزانى اشرحلك حاجه ؟؟
ندى : اة
اسلام : اؤمرى يا ندودا
ندى : المس طالبه منى اكتب موضوع تعبير عن رضا الوالدين
مش عارفه اكتب اى حاجه
اسلام حس بخنجر جوة قلبه من الكلمه : بس انا شايفك كاتبه كلام اهو
ندى : انا كاتبه " و فتحت الكشكول تانى "
انى لم امتلك اب او ام و لكن اعلم جيدا انهم فى مكان فى الجنه افضل من الدنيا
لعلى لدى اباً او اماً و ارضيهما كما قآل ربى
و لكنى لا انسى فضل امى فى ولادتى و مرضها فى حملى حتى و ان كانت غير موجودة فى الحياه معى
فأنا اصلى و ادعيى لهما فأنا اعلم ان من شروط الولد الصالح الدعاء الى اهله
احياء ام اموات ...
و بصتله ندى تانى و قالت : و بس
اسلام مبهور بكرمها اتكونت فى عيونه دموع نفسه يعملها حاجه كبيرة اووى
يمكن هى مش فاهمه معنى كلامها و لكن
===============================
رشدى بفرحه و هو بيبص على محمد الى وشه كله علامات استفهام : اة ابنى
الممرضه بصت على دكتور عآمر
دكتور عآمر بإستغراب : ازاى يا دكتور ؟
رشدى بنفس الفرحه : هتبناة
عآمر : بس احنا لا نعرف اذا كان ليه اهل او مالوش
رشدى بإقتناع : فقدان الذاكرة الى عندة جاله فى محور المخ
يعنى من الصعب انه يفتكر اى حآجه حتى لو بعمليه !
اما اخدة و اتبناة و اربيه وسط عيلتى ، احسن ما الحكومه تاخدة و توديه دار او يترمى فى الشوراع
عامر بإقتناع و اما حس ان رشدى محتاج لأبن ولد يعوضه عن سيف ابنه الى مآت رد و قاله
عآمر : ربنا يخليهولك
رشدى بفرحه اكتر : الله يكرمك يا عآمر
الحوار دار فـ اوضه محمد بس بعيد عنه ،، محمد خايف و مش فآكر اى حآجه
بيحآول يجمع اى صوت ،، الصوت كان واطى جدا ،، فشل فى محاوله التصنت التعب قِدر عليه و نآم تحت اثر المخدر الى فى المحاليل
===================================
ندى قاعدة فى اوضتها دموعها مش مبطله ،، بتبص حوآليها بخوف
ندى : يآآرب انا مش عاوزة اقعد هنا عايزة ارجع لصحابى الى وحشونى
محمد وحشنى يا ترى هو عامل ايييييه
يارب يطلع حلمى مجرد حلم و ميكونش حقيقه
يارب تبقى كويس يا محمد ،، يا ترى هعيش ازاى ولا هيعاملونى ازاى
ليه سبتونى يا بابا انتا و ماما ،، انا عارفه انكو فى الجنه ،، بس الدنيا متتعاش
قآمت ندى من على سريرها اما سمعت اذآن المغرب و لبست طرحتها و خرجت تدور على الحمام عشان تتوضى و تصلى
المكان جديد عليها متعرفش اى اوضه فى الشقه ،،
مشيت لفت نظرها علبه بامبى محطوطه ع الترابيزة
و ملفوفه بطريقه تجذب انتباة اى حد
ندى افتكرتها لعبه او تُحفه مشيت ناحيتها تشوفها و الابتسامه مرسومه على وشها
نزلت قعدت على ركبتها و هى بتفتح العلبه و لقت دبدوب صغير و متعلق على رقابته سلسله
طلعت ندى الدبدوب منغير ما تقصد داست عليه طلع بيتكلم
اُعجبت ندى باللعبه و ربعت رجلها و قعدت تلعب بيه
***********************
اسلام قآعد فى اوضته بيذآكر سمع صوت حاجه بتصوت او بتتكلم
قام و على وشه علامات استغراب فتح باب اوضته
شآف ندى و هى بتلعب بالدبدوب و فرحانه اووى ،،
وقف سند بكتفه على باب اوضته الى كان فى وش الريسيبشن
قرب من ندى الى محستش بوجودة ،،
اسلام : عجبتك ؟؟
ندى اتخضت وقع منها الدبدوب و بعدت عنه
اسلام بحنيه وطى و قعد جنبها ع الارض
اسلام : على فكرة انا كنت جايبهالك ،، دى بتاعتك
بصتله ندى بعدم تصديق
اسلام فهم نظرتها مد ايدو جوة العلبه : انتى فى سنه كام صحيح ؟؟
ندى مردتش و خايفه
اسلام طلع كارت مكتوب عليه اسم ندى
و شآل السلسه من على رقبت الدبدوب و اداها لندى
ندى شافت اسمها ضحكت ضحك اسلام لضحكتها
ندى ردت على سؤال : انا فى 2 اعدادى
اسلام : ايه دا قد كريم ؟؟
ندى رجعت كشرت و ردت براسها : اة
اسلام : مالك خفتى تانى ليه ؟؟
ندى بصت ناحيه اوضه كريم و رجعت بصتله تانى
اسلام فهم انها بتخاف من كريم و اتدايق اوووى
ابتسم لها اسلام و قال : عجبتك الهدايا ؟؟
ندى هزت راسها ببسمه : اااة
اسلام ضحكلها ،، داست ندى على الدبدوب و اتكلم ضحكت ضحكه طفوليه جدا من اعماق قلبها
خلت اسلام يضحك على ضحكها
طلعت سميه الريسيبشن من صوت الضحك ،،
منى بضحكه على ضحكهم : ايه الى مقعدكو هنا ؟؟
و بتضحكو على ايه
اسلام : ابدا يا ماما كنا بنلعب
منى : مبسوطه يا ندى ؟؟
ندى بصت لاسلام و حركت دماغها فوق و تحت بسرعه بمعنى اه
فرحت منى بفرحه ندى و انها اخيرا اخدت على الجو و على اسلام
منى : طب يلا عشان نطفى الشمع بقى
اسلام حرك دماغه لندى و قالها : يلا
ندى قامت و هى بتحط الدبدوب جوة العلبه مع السلسله و قالتله هصلى و اجى
اسلام بإستغراب : ندى ؟؟
ندى وقفت و بصتله بابتسامه
اسلام كمل بنفس الاستغراب : انتى بتصلى ؟؟
ندى : علمونى فى الدار ان الى بيحب مامته و باباه يصلى عشان يدخلهم الجنه
و عشان كمان ربنا يحبنا و يحققلنا حلمنا ونشوف ماما وبابا
اسلام فى سرة : بعد الششر ،، طب ايه رأيك نصلى جماعه ؟؟ تعرفى يعنى ايه جماعه ؟؟
ندى بفرحه : طبعا اعرف هتوضى و اجى ماشى
اسلام بفرحه : ماشى و انا كمان
دخلت ندى اتوضت و اسلام اتوضى
و طلعو فى نفس الوقت ندى طلعت اسدالها من شنطتها
و اسلام فرش المصليه و ابتدو يصلو
منى بتنده على عماد عشان يحضر السفرة و يطلع التورته
نده اسلام عشان يساعده مردش
طلع يشوفو فين ،، لقاه بيصلى بـ ندى
دخل شد منى من ايديها و منى مش فاهمه لحد ما بصت و لقيته بيصلى
بصت منى لـ عماد
و قال عماد : ربنا يباركلهم و يبارك لندى فى عمرها ،، حاسسها قدم السعد علينا
منى : يارب يا عماد نفسى اعوضها على الى عاشته فى غيابى
***********************************
عدى اسبوع ،،
منى فرحآنه بوجود ندى و المرح الى بقى فى البيت
ندى اخدت على عماد و منى جدا و ابتدت تتناسى الدآر
اسلام على طول مع ندى ما بيصدق يخلص مذاكرته و يجرى يلعب معاها ع الكمبيوتر
و مع كل اذان يقف امام ليها
كريم حس ان ندى خطفت منه حب منى و عماد حتى اسلام مبقاش بيهتم بيه
ابتدى يتولد فى قلبه كُرة ليها و من حين لآخر يأذيها من سكات
و من عوايد ندى انها مبتتكلمش فى الاذيه
و بيعوضها اسلام بحنيته
مس امل قدمت استقالتها و خدت فريدة معاها و اتبنتها
فريدة مش قادرة تنسى انها السبب فى موت محمد
رشدى عمل الاجراءات اللازمه الى ينسب فيها محمد ليه و سماة سيف
محمد فاقد الزاكرة مش فآكر اى حآجه
لكن رشدى قاله انه ابوة و مراته تبقى امه و ريتاج تبقى اخته
و ابتدى محمد يعيش معاهم جو الاسرة و الغريب
انه اخد على جوهم بسرعه جدا و ابتدى يعيش حياته كلها من تآنى
الا الدراسه كان صعب عليه اوووووى انه يتعلم
رشدى جابله اكفأ المدرسين
لكن كان من وسط شرح المدرسين كان بيفهم و يعرف يحل لوحدة و بيحس انه اخد زيها قبل كدا
=========================================
الساعه 8 المغرب قآعد اسلام بيذاكر عشان يخلص و يقعد مع ندى
باب اوضته خبط
اسلام : ادخل
ندى مدخله راسها من الباب : ممكن ادخل
اسلام رجع بالكرسى : طبعا تعالى
ندى فى ايديها كشكول و قلم و كتاب
اسلام : عايزانى اشرحلك حاجه ؟؟
ندى : اة
اسلام : اؤمرى يا ندودا
ندى : المس طالبه منى اكتب موضوع تعبير عن رضا الوالدين
مش عارفه اكتب اى حاجه
اسلام حس بخنجر جوة قلبه من الكلمه : بس انا شايفك كاتبه كلام اهو
ندى : انا كاتبه " و فتحت الكشكول تانى "
انى لم امتلك اب او ام و لكن اعلم جيدا انهم فى مكان فى الجنه افضل من الدنيا
لعلى لدى اباً او اماً و ارضيهما كما قآل ربى
و لكنى لا انسى فضل امى فى ولادتى و مرضها فى حملى حتى و ان كانت غير موجودة فى الحياه معى
فأنا اصلى و ادعيى لهما فأنا اعلم ان من شروط الولد الصالح الدعاء الى اهله
احياء ام اموات ...
و بصتله ندى تانى و قالت : و بس
اسلام مبهور بكرمها اتكونت فى عيونه دموع نفسه يعملها حاجه كبيرة اووى
يمكن هى مش فاهمه معنى كلامها و لكن