📁 آخر الروايات

رواية اباطرة الغرور الفصل الرابع 4 بقلم مهرائيل اشرف

رواية اباطرة الغرور الفصل الرابع 4 بقلم مهرائيل اشرف


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

ريم كانت واقفة قدام فارس وهي ماسكة الصورة بإيد مرتعشة.
بصتله وقالت:
_ مش هسكت المرة دي... عايزة الحقيقة كلها.
الأم دموعها نزلت.
وفارس قعد على الكرسي وكأنه اتكسر مرة واحدة.
قال:
_ خلاص... كفاية كدب.
الكل بصله.
شهد قالت بتوتر:
_ بابا...
رفع إيده وسكتها.
وبص لريم.
_ إنتِ مش بنتي.
الكلمات وقعت على المكان زي الصاعقة.
ريم رجعت خطوة لورا.
_ إيه؟
قال فارس:
_ يوم ما اتولدتي... أمك كانت شغالة عند عيلة الدهبي.
اتسعت عيون ريم.
الأم بدأت تعيط.
وقال فارس:
_ خالد الدهبي حب أمك زمان... لكن أهلهم رفضوا الجوازة.
خالد اتجوز واحدة من عيلته غصب عنه.
وأمك اتجوزتني أنا.
لكن بعد الجواز بشهور...
رجع خالد تاني.
ريم كانت بتتنفس بصعوبة.
فارس كمل:
_ ولما اتولدتي... خالد عرف إنك بنته.
الصمت سيطر على المكان.
ريم بصت لأمها بصدمة.
_ يعني إيه بنته؟
الأم انهارت.
_ سامحيني يا بنتي.
ريم صرخت:
_ يعني إيه بنته؟!
قال فارس:
_ إنتِ بنت خالد الدهبي.
شهد شهقت.
وعلي ضرب الكرسي برجله.
الأم كانت بتبكي.
أما ريم...
فكانت واقفة مش قادرة تستوعب.
---
في نفس الوقت.
قصر الدهبي.
زياد دخل المكتب بعصبية.
لقى خالد واقف.
قال:
_ انتهى.
خالد بصله.
_ انتهى إيه؟
قال زياد:
_ الحقيقة اتكشفت.
خالد ضحك.
_ وأخيرًا.
زياد اتصدم.
_ إيه؟
خالد قال:
_ كنت مستني اللحظة دي من عشرين سنة.
زياد عقد حواجبه.
وخالد كمل:
_ لأن ريم مش بنتكوا.
زياد قال:
_ عارف.
خالد ابتسم.
_ لا... إنت متعرفش الحقيقة كلها.
زياد حس لأول مرة بالخوف.
وخالد قال:
_ ريم مش أختك.
اتسعت عيون زياد.
---
في بيت فارس.
الباب اتفتح فجأة.
والكل لف.
وكان خالد الدهبي داخل.
وراه رجال كتير.
الأم اتوترت.
فارس وقف.
خالد بص لريم.
ولأول مرة دموع لمعت في عينه.
وقال:
_ وحشتيني يا بنتي.
ريم كانت مصدومة.
لكن فجأة...
قال فارس:
_ كفاية كدب.
خالد لفله.
فارس قال:
_ قول الحقيقة كاملة.
خالد سكت.
فارس زعق:
_ قولها.
خالد غمض عينه.
وبعدين قال:
_ ريم مش بنتي.
المكان كله اتجمد.
ريم شهقت.
الأم وقعت على الكرسي.
زياد اللي كان لسه داخل وقف مصدوم.
قال:
_ يعني إيه؟
خالد بص لريم.
وقال:
_ إنتِ بنت أخويا اللي مات.
الكل اتصدم.
وخالد كمل:
_ أخويا مات في حادث.
وأبوكِ الحقيقي مات معاه.
وأمك طلبت مني أحافظ عليكي.
عشان كده كنت بتابعك طول السنين دي.
فارس قال:
_ لكنك كنت عايز تخدها.
خالد قال:
_ لأنها آخر حاجة من أخويا.
الصمت نزل على المكان.
ريم دموعها نزلت.
لكن لأول مرة...
كانت عارفة الحقيقة كلها.
---
بعد مرور ست شهور...
الحياة اتغيرت.
الخلافات انتهت.
خالد صالح فارس.
والعيلتين بقوا بيت واحد.
شهد اتخطبت.
وعلي فتح شركته الخاصة.
أما ريم...
فدخلت سنة جديدة في الجامعة.
وبقت أقوى من الأول بكتير.
---
في يوم.
كانت قاعدة في جنينة القصر.
وبتذاكر.
فجأة حد خطف الكتاب من إيدها.
رفعت عيونها.
ولقت زياد.
قالت بضيق:
_ رجعه.
زياد ابتسم.
_ لا.
قالت:
_ زياد.
قال:
_ نعم؟
قالت:
_ إنت بارد.
ضحك.
وقال:
_ وأنتِ عصبية.
اتنهدت ريم.
لكنها ابتسمت غصب عنها.
وزياد وقف يبصلها.
لثواني طويلة.
أطول من اللازم.
قلب ريم دق بسرعة.
فبعدت عيونها.
أما هو...
فابتسم.
لأنه أخيرًا فهم.
إنه وقع.
وقع في حب ريم.
وفي نفس اللحظة...
ريم كانت بتحاول تقنع نفسها إن خفقان قلبها ده سببه أي حاجة...
إلا زياد.
يتبع.



الخامس من هنا
تعليقات