رواية احببت مجنونة رسمي الفصل الرابع 4 بقلم صباح صابر
بنت، إنتِ إنتِ من أول ما جيتي وإنتِ واكلة دماغي في كلامك ده، أنا سؤالي واضح، مين هو هكر العالم؟
رفعت شفتها واتكلمت بضيق: ما تزعقليش، وكمان قلت لك إن أنا ما أعرفش مين اللي إنت بتتكلم عليه.
اتكلم الشخص: أمال تعرفي إيه؟ طب مين اللي كان خطفك
شذا: أنا ما حدش خطفني، غيرك؟ وكمان عايزة أقول لك على حاجة، إنت بقيت وحش زي خالد.
- خالد مين؟
ردت عليه بخنقه: واحد كحيان، محلتوش غير موتوسيكل قديم معفن، ومش بيضيق نفسه وعصبي قولي بس امتا هيجي زعيم المافيا رئيسك
مسك الراجل دماغه: طب إنتِ ما قابلتيش هكر؟
- أنا ما أعرفش إنت بتتكلم على مين، الهكر الوحيد اللي أعرفه في حياتي هو...
وسكتت شوية،
فتحمس الشخص : مين قولي مين؟
اتكلمت بجدية: شات جي بي تي
_ انتِ إيه يا بنت إنتِ؟ البجاحة والاستفزاز بتاعك والله، لو ما قلتيش مين هو الهكر لكون معذبك ومخليكي تتكلمي غصب عنك.
اتكلمت بملل: هتعذبني وبعدها تتجوزني، ولما تتجوزني تقعد تعذب فيا، وبعدها نحب بعض؟ ونكمل حياتنا بحب بس. أنا مش موافقة، لأنك وحش ومش حلو خالص.
اتصدم من البنت المجنونة دي، فاتكلم: إيه اللي إنتِ بتقوليه يا بنت؟
_ بقول إيه اللي هيحصل. على فكرة بقى، أنا مش موافقة، لاني ما بحبش الشخص اللي شعره أكرت.
اتعصب الشخص وانفعل فيها:
_ أنا شعري أكرت؟!
_ آه، أكرت جدًا كمان، ومحتاج إنك تجيب شامبو عشان تغسله، عشان شكله وحش أوي. عارف خالد الكحيان؟ شعره أحلى منك، يعني إزاي تبقى شغال في مافيا وواحد كحيان زي خالد يبقى أحلى منك!
قالت كلامها وهي رافعة حاجبها باستفزاز.
اتعصب الشخص وخرج من المكان عشان ما يقتلهاش
أما عند خالد، كان مرجع ضهره وبيتكلم بعافية:
_ مهاب حاسس إن في استقرار وهدوء الهدوء طول الي اتمنعنا منه لمدة 24 ساعة، تخيل!
فتكلم مهاب، اللي كان قاعد على الكمبيوتر: بس تفتكر تكون فين
خالد: في أي مكان هنا مستغبيه
_أنا خائف لاكون اتخطفت
_لا يا عم إن شاء الله ما تكونش اتخطفت…
أما عند شذا كانت قاعدة وبتندب حظها
_ كل اللي بيحصل لي ده بسببي. يا ريتني كنت وافقت على عمو أبو كرش، وكنت هبقي زي أم سعيد
مر ساعه وهي لسه قاعدة في مكانها.
أما عند مهاب وخالد:
مهاب بعصبيه إنت عندك حبيبة يا خالد وأنا ما اعرفش
بص له خالد باستغراب: حبيبة إيه؟ ما أنا قاعد قدام خلقك 24 ساعة، لحقت أحب إمتى؟
مهاب وهو بيبص على الإيميل اللي قدامه: أمال إيه ده
قرب خالد وبدأ يقرا: "استسلم يا هكر. حبيبتك معنا، لا تسلّم الفلاشة إلا هنقتلها
خالد بص لمهاب وقال: شوفت المصايب اللي بتحصل لنا كله بسبب البتاعه اللي اسمها… ما اعرفش اسمها إيه حتي ولسه شوية اغبياء بيقوله عليها حبييتي!
مهاب: هو أنا اللي جبتها يا أخويا؟! اتفضل! البنت هتموت بسببها، وأبوها مستأمننا عليها، ده أنا لما قلت له و حكيت له على اللي حصل، قعد يتحايل عليا إني أخلي بالي منها. لازم نرجعها يا خالد.
خالد: نرجعها إزاي؟ نروح نضيع شغلنا اللي شغالين عليه بقالنا 3 سنين؟!
مهاب: لازم نعمل كده يا خالد، أكيد مش هنسيبها
خالد: ده شقي عمري اضيعه علي واحدة تافهة
مهاب: اه يا خالد البت ملهاش ذنب وكمان لو هي قالتلهم علي مكانا مصر كلها هتقرا الفاتحة علي روحك
خالد بتفكير: أنا عندي فكرة.
اتكلم مهاب: "آه، هو ده خالد حبيب الملايين!"
خد نفس وبعدين بدأ يقول له الخطة بتاعتهم.
أما عند شذا، كانت قاعدة وبتردد: "لفّي بينا يا دنيا، ضيعينا يا دنيا، ضيعينا يا دنيا… يا الزمن اللي ما سبّش للغلبان حاجة، يا زمن ما فيهوش رعد وليث
"الزمن اللي خلاني أقع في إيد واحد كحيان، وبعدها في إيد واحد شعره اكرت
أما عند شذا دخل واحد وسيم جدًا واتكلم: إنتِ بقى مش عايزة تتكلمي ليه؟
بصتله هي بصدمة من جماله: قول يا حلويه عاوزة إيه وأنا هتكلم.قول بس إنت عايز إيه؟
الشخص: مين هكر العالم؟
شذا بضيق : يعني مستحيل تبقى تفتح النفس كده وتسألني السؤال الغبي ده
الشخص: بت انتي اتكلمي بدل مقتلك
_ قلت لكم ما أعرفش مين اللي إنت بتتكلموا عليه
اتكلم الشخص: إحنا بنتكلم على حبيبك.حبيبك فين واسمه إيه؟
رفعت حاجبها باستخراب: أنا ماليش حبيب، إنت بتتكلم على مين؟
_ على الشخص اللي إنتِ كنتِ قاعدة عنده وكنتِ بتجري وخايفة منه.
شذا شهقت: مين دي يا عنيه الي تجري وتخاف أنا ما بخافش من حد، ده أنا العفريت يخاف مني.
نفخ الراجل: بقولك إيه يا بت انتي ، اتكلمي أنا مش عايز أستعمل معاكي العنف.
_ عنف إيه يا عينيا؟ هو إنت فاكرني هخاف ولا إيه؟ ولا عشان إنت حلو كده فاكرني هضعف قدامك؟ أنا ما أعرفش إنت بتتكلم على مين، بس بقولك إيه، فكّني كده ونتفاهم
_ تتكلمي؟ هفك مين؟ هو هكر...
_يخرب بيت هكر العالم اللي مجننكم كلكم.
نفخ: باين عليكي ما بتيجيش في الكلام، بتيجي با الضرب والتعذيب.
_ أنا والتعذيب ما بنتفقش، ويلا من هنا يا أخويا عشان هنرش مايه
قالت كده وهي بتبص الناحية التانية خرج الراجل ده، واتكلمت:غبيه، ضيعتي منك حبيبك. يا ريتني أعرف مين هكر العالم، كنت قلت له.
نفخت أما قريب من المكان ده كان واقف خالد وبيستعد، وجنبه مهاب.
مهاب، أنا مش مجرم أنا أخري، اقعد على الكمبيوتر.
_ بس متقلش أنا معاك،
_ماشي؟ لما نشوف.
بص عليهم وأخذ نظرة سريعه عشان يعرف عددهم
خالد:قليلين مش كتير.
بص له مهاب اللي كان واقف مرعوب.
خالد لبس القناع بتاعه، وادّى لمهاب القناع:
البس القناع ده.
لبس مهاب القناع، وبدأ يتسحب خالد عشان يوصل للمكان اللي عايز يقف فيه.
أول ما وصل للمكان ده بدأ يتحرك بهدوء شديد، عينه بتلف في كل اتجاه وهو بيراقب المكان كويس.
المخزن كان كبير، والرجالة منتشرين في كل حتة، بعضهم واقف عند الأبواب، والبعض التاني بيتكلم مع بعض، وكل واحد ماسك جهاز اتصال.
خالد وقف ورا أحد الأعمدة الكبيرة وهو بيحسب خطواته بدقة.
مهاب كان بيتابع من بعيد وقلبه بيدق بسرعة.
خالد، قدامي على الشاشة أكتر من عشرين واحد.
ابتسم خالد ابتسامة خفيفة تحت القناع.
_ عشرين بس؟ كنت فاكرهم أكتر من كده.
_ إنت بتقولها كأنهم اتنين!
_ ركز بس في اللي بعمله.
قالها وتحرك بسرعة من مكانه لمكان تاني قبل ما حد يلاحظ وجوده.
في اللحظة دي واحد من الحراس وقف فجأة وبص حواليه.
_ أنا حسيت بحاجة.
التاني ضحك: إنت كل شوية تحس بحاجة.
لكن قبل ما يكمل كلامه لمح ظل عدى بسرعة قدامه.
اتعدل في وقفته واتكلم بعصبية:مين هناك؟!
في ثانية واحدة حالة الاسترخاء اللي كانت موجودة اتحولت لتوتر.
بدأوا يدوروا في المكان.
أما خالد فكان بيتحرك بين الصناديق الضخمة بخفة، لحد ما وصل للممر اللي بيوصل للغرفة اللي محتجزين فيها شذ ا
مهاب بص للشاشة واتسعت عينه
_ خالد! ثلاثة جايين ناحيتك من اليمين
وقف خالد مكانه للحظة، وبص ناحية الممر.
خطوات تقرب...
واحدة.اتنين...تلاتة...
ولما ظهر أول راجل عند زاوية الممر، اختفى خالد من مكانه كأنه تبخر.
الرجالة بصوا لبعض باستغراب.
_كان في حد هنا دوروا عليه!
وفجأة دوى صوت إنذار في جزء تاني من المخزن.
كل الأنظار اتجهت ناحية الصوت.
مهاب ابتسم قدام الكمبيوتر خطة التشتيت نجحت.
أما خالد فاستغل الفوضى وتحرك بسرعة ناحية الغرفة الهدف.
وقف قدام الباب، وحط إيده على المقبض، وهو سامع أصوات رجالة بتقرب من آخر الممر.
ابتسم وقال بصوت منخفض: يلا نشوف الحكاية دي هتنتهي إزاي.
ثم فتح الباب ببطء، بينما أصوات الخطوات كانت تزداد اقترابًا ثانية بعد ثانية... بس كانت الصدمه لما راي رجل يمسك شذا ويضع علي راسها المسدس الرجالة اقتجمت المكان ومسكه خالد
الشخص: أهلا بهكر العالم